Share

part 34

last update publish date: 2026-06-15 00:43:06

انتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهم

كانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها  كانت صعبه جدا بالنسبه لها فاذا تشعر ان الجميع قد راها وهي تقولها

كان يناظر بين الحين والآخر كلما حدث اباها يطالعها بنظره ما

كانت بالنسبه لها مرضيه جدا

حتي عادت امها بالعصير اخيرا مردفه:

_وحشتنا اوي يا انس يا ابني

ابتسم لها انس مردفا:

_وحشتيني اكتر

كانت تلك كلماته لامها ثم جلست هي بجانبه تحدثه بحنان امومه فقد اشتاقت اليه حقا بينما هو كان يجاوبها بحب فبيسان هي اقرب له من اباه حتى رغم ان الفتره الماضيه كان بعيده قليلا عنهم جميعا بخطوبته لصفا ولكن الان عاد كل شيء كما كان هو الان وسط من يحبهم ويحبوه

هو الان وسط من اختارهم قلبه هو الان مع الاختيار الصحيح الذي يتقبله عقله وقلبه وكامل كيانه

استاذن الاب منهم ذاهبا للنوم فقد كان متعب تلك الايام بينما جلست هي بجانبه وبجانب امها يشاهدون بعض الصور الذي التقطها هو من المزرعه فالجميع يعلم شغفه بالتصوير وحبه له لذا صاروا يمدحونه كثيرا

مرت الليله باكملها وذهب هو لبيته بغايه السعاده

بينما هي دخلت غرفتها تحكي لامها عن الذي حدث

استقبلتها امها في حضنها تربت عليها سريعا وهي تشعر

بالكثير من السعاده

قبل ان تتركها وحدها وهي تلاحظ انها تكلمه لذا خرجت

داعيه ربها:

_يارب يسعدك يا وسام ويخليكي ليا واشوفك احلا عروسه

ثم دخلت لمطبخها تنهي ما تنهيه وهي تشعر انها تحلق من السعادة فهي ماذا تريد سوا رجل صالح يخاف علي ابنتها ويحبها ماذا تريد سوا رجل يحافظ علي ابنتها ويسعدها

وهي تعلم ان كل ذلك في انس وتطمأن عليها كثيرا معه

بل تشعر بالدفأ وابنتها معه وفي امانه

مره طوال الليل فاصبح الصبح بشمسه وتفاؤله وسعادته اصبح مساعدتهم سويا وفرحتهم التي لا نستطيع تقبلها من الصدمه فاستيقظت هي صباحا فاتحه عيناها متسائله هل ما كانت في امس حقيقه ام سراب تخيلته في عقلها اذا فتحت هاتفها سريعا تتفقد محادثتهم في مجدته اخيرا راددا عليها لذا بعثت له:

_ انا مش بحلم صح

اجابها وهو يبتسم فهو ايضا يشعر بشعور الغرابه بكونها الان حبيبتي وليست تلك الصديق الذي يشاكسها:

_مش بتحلمي يا فشوله

قهقهت هي قبل ان تجيب:

_انت لازم اللقب ده علي الصبح

اجابها هو:

_لازم افكرك انك بتاعتي من واحنا صغيرين يا وسام

انتب لانس بس وانس لوسام بس برضوا

ثم اكمل راسلا لها:

_بحبك

رات نفسها تكور حالها علي السرير بسعاده

فقط تشعر انها تطير في السماء

تقسم انها تريد ان تحلق عاليا وعاليا او هي تطير الان من السعاده فعلا والفرحه

سالته:

_صاحي بدري لي!

ارسل لها مردفا:

_هروح افطر مع بابا هو بيصحي بدري

امائت ثم ارسلت له بابتسامه:

_وانا هروح المدرسه وبعدها هطلع علي السنتر

اماء لها وكأنها تراه ثم جاوبها:

_هعدي عليكي اخدك بعد ما تخلصي شغل في السنتر

شعرت بالاهتمام وكم سعجت لذلك لذا اجابته:

_هستناك

فقط حياه هادئه سعيده سيبدأوا في ان يعيشوها منذ الان

مرت بعض ساعات فعلى الناحيه الاخرى فقد كانت فيروز تجلس امام مراد في مطعم ما ياكلون سويا

تحدث وهو مردفا:

_ انا عايزه اجي حد مع ماما كتب الكتاب

نظراته وهي بصدمه قبل ان تردف له بغير تصديق:

_ انت قلت اي يا مراد؟

امسك يداها مربتا عليها قبل ان يكرر ما اردفه قائلا :

_عايزه اكمل بقيت عمري معاك وعايز احدد معك كتب الكتاب احنا مش محتاجين نتعرف على بعض اكثر يا فيروز انا عارفك من زمان وعارف ان انت اللي انا اخترتك

كانت صدمتها قويه مما جعل دموعها تنزل على حدودها بتقاتل ليمد هو يدا سريعا يمسح تلك الدموع الغاليه على قلبه وهو يعلم ان فيروز متهوره سريعه الغضب سريعه ولكنها في قلبه مهما فعلت فهي تلك حبيبته معشوقه كيانه فهي تلك الذي يشعر مع هذا الحنان فهي تلك الذي يعشقها وتعشقه حبيبته وخطيبته والذي قرر وصمم ان تكون زوجته التي تشاركه باقي حياتي باكملها وفقك يريد ان يستيقظ كل يوم بجانبه هو فقط يريد ان يحصل على كوب قهوته من يداها صباحا هو فقط يريد ان يفطروا ويتغدوا ويتعشوا سويا فوجباته حلوه معها وذات طعم خاص مسكر وحلو

نطقت بكلماتها اخيرا مردفه:

_انا بحبك اوي.

اجابها وهو يبتسم لها بعشق:

_بحبك اكتر يا نن عيني يا روحي 

ثم غمز:

_انتي مراتي المستقبليه يا بت

قهقهت علي كلامه الذي طالما احبته فمسحت دموعها

وهي تناظره هو الوحيد الذي يستطيع ان ينتشلها من حزنها

هو الوحيد الذي يجعلها في دوامه سعادتها

هو الوحيد القادر علي جعلها تتامله بحب غير راغبه في شئ

سواه لذا اردفت:

_مش عايزه حاجه غيرك يا مراد عايزه بس اكمل حياتي وانا معاك واوعك عمري ما هزعلك ولا هدايقك

ابتسم ثم سالها:

_عارفه عايز اعجل كتب الكتاب لي؟

نفت براسها غير عالمه السبب ليجيب هو:

_عشان تبقي ملكي وفي كل مره انصحك فيها بحاجه يبقا ليا الحق في ده عشان في كل مره ناكل فيها تبقا حلال في كل مره نخرج فيها تبقي بتاعتي وليا الحق في ده

ثم اكمل مردفا:

_ممكن يبقا عملنا حاجات غلط بس انا عايزه اكمل حياتي معاكي بشكل جميل وبشكل صح  فهماني؟

امائت له بتفهم ثم اجابته:

_فهماك يا مراد ومقدره ده جدا ربنا يخليك ليا

ابتسم على ما اردفته فهو يعلم كم هي تحبه رغم عندها في بعض الاحيان الا ان قلبها مملوك له فقط كما هو يعشقها تماما لذا اكمل طعامه بينما هي ظلت تتامله وهي تاكل ايضا طعامها الذي صار احلى بكلامه المعسول الذي احبته بل وعشقته كما تعشقه تماما فمراد الوحيد الذي يستطيع ان يأثر عقلها وقلبها في يده فقط يحركه كما يشاء وتكون هي سعيده بذلك رغم كونها المتمرده المتهوره الا انها معه تصير واحده اخرى تماما لا تخطط لا تفكر فقط تترك له زمام الامور وهي تعلم انه سيفعل الصواب دائما فهي تثق فيه اكثر من ثقتها بنفسها

فهو الوحيد الذي انتشلها من قوقعه حزنها عندما كانت مكتئبه دائما من ذهاب امها المستمر هو الوحيد الذي شاركها حزنها في تلك الفتره بعد  ان استطاع ان يخرج سعادتها مره اخرب  وبعدها تقربت هي من  صفا وبعدها تعرفت على بعض باقي اصدقائها ولكن اول شخص كان هو لذا معزته كصديق قبل حبيب في قلبها كبيره ثم سخرت متى كان صديق؟ هي منذ ان رايته وقلبها دق له وكانه كان يعلم ان هذا هو الذي سيشاركه بقيه عمره فكأن لقلبها نظره مستقبليه لسعادتهم وحبهم وعشقهم

اما علي سيره امها فقد كانت تجلس مع الكلالي باشا تحدثه

مردفه وهي تفهقه:

_بس انت ياباشا مرح اوي

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 13

    علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك

  • احببني مرتبط    part 12

    لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

  • احببني مرتبط    part 10

    ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status