LOGINانتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهم
كانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها كانت صعبه جدا بالنسبه لها فاذا تشعر ان الجميع قد راها وهي تقولها كان يناظر بين الحين والآخر كلما حدث اباها يطالعها بنظره ما كانت بالنسبه لها مرضيه جدا حتي عادت امها بالعصير اخيرا مردفه: _وحشتنا اوي يا انس يا ابني ابتسم لها انس مردفا: _وحشتيني اكتر كانت تلك كلماته لامها ثم جلست هي بجانبه تحدثه بحنان امومه فقد اشتاقت اليه حقا بينما هو كان يجاوبها بحب فبيسان هي اقرب له من اباه حتى رغم ان الفتره الماضيه كان بعيده قليلا عنهم جميعا بخطوبته لصفا ولكن الان عاد كل شيء كما كان هو الان وسط من يحبهم ويحبوه هو الان وسط من اختارهم قلبه هو الان مع الاختيار الصحيح الذي يتقبله عقله وقلبه وكامل كيانه استاذن الاب منهم ذاهبا للنوم فقد كان متعب تلك الايام بينما جلست هي بجانبه وبجانب امها يشاهدون بعض الصور الذي التقطها هو من المزرعه فالجميع يعلم شغفه بالتصوير وحبه له لذا صاروا يمدحونه كثيرا مرت الليله باكملها وذهب هو لبيته بغايه السعاده بينما هي دخلت غرفتها تحكي لامها عن الذي حدث استقبلتها امها في حضنها تربت عليها سريعا وهي تشعر بالكثير من السعاده قبل ان تتركها وحدها وهي تلاحظ انها تكلمه لذا خرجت داعيه ربها: _يارب يسعدك يا وسام ويخليكي ليا واشوفك احلا عروسه ثم دخلت لمطبخها تنهي ما تنهيه وهي تشعر انها تحلق من السعادة فهي ماذا تريد سوا رجل صالح يخاف علي ابنتها ويحبها ماذا تريد سوا رجل يحافظ علي ابنتها ويسعدها وهي تعلم ان كل ذلك في انس وتطمأن عليها كثيرا معه بل تشعر بالدفأ وابنتها معه وفي امانه مره طوال الليل فاصبح الصبح بشمسه وتفاؤله وسعادته اصبح مساعدتهم سويا وفرحتهم التي لا نستطيع تقبلها من الصدمه فاستيقظت هي صباحا فاتحه عيناها متسائله هل ما كانت في امس حقيقه ام سراب تخيلته في عقلها اذا فتحت هاتفها سريعا تتفقد محادثتهم في مجدته اخيرا راددا عليها لذا بعثت له: _ انا مش بحلم صح اجابها وهو يبتسم فهو ايضا يشعر بشعور الغرابه بكونها الان حبيبتي وليست تلك الصديق الذي يشاكسها: _مش بتحلمي يا فشوله قهقهت هي قبل ان تجيب: _انت لازم اللقب ده علي الصبح اجابها هو: _لازم افكرك انك بتاعتي من واحنا صغيرين يا وسام انتب لانس بس وانس لوسام بس برضوا ثم اكمل راسلا لها: _بحبك رات نفسها تكور حالها علي السرير بسعاده فقط تشعر انها تطير في السماء تقسم انها تريد ان تحلق عاليا وعاليا او هي تطير الان من السعاده فعلا والفرحه سالته: _صاحي بدري لي! ارسل لها مردفا: _هروح افطر مع بابا هو بيصحي بدري امائت ثم ارسلت له بابتسامه: _وانا هروح المدرسه وبعدها هطلع علي السنتر اماء لها وكأنها تراه ثم جاوبها: _هعدي عليكي اخدك بعد ما تخلصي شغل في السنتر شعرت بالاهتمام وكم سعجت لذلك لذا اجابته: _هستناك فقط حياه هادئه سعيده سيبدأوا في ان يعيشوها منذ الان مرت بعض ساعات فعلى الناحيه الاخرى فقد كانت فيروز تجلس امام مراد في مطعم ما ياكلون سويا تحدث وهو مردفا: _ انا عايزه اجي حد مع ماما كتب الكتاب نظراته وهي بصدمه قبل ان تردف له بغير تصديق: _ انت قلت اي يا مراد؟ امسك يداها مربتا عليها قبل ان يكرر ما اردفه قائلا : _عايزه اكمل بقيت عمري معاك وعايز احدد معك كتب الكتاب احنا مش محتاجين نتعرف على بعض اكثر يا فيروز انا عارفك من زمان وعارف ان انت اللي انا اخترتك كانت صدمتها قويه مما جعل دموعها تنزل على حدودها بتقاتل ليمد هو يدا سريعا يمسح تلك الدموع الغاليه على قلبه وهو يعلم ان فيروز متهوره سريعه الغضب سريعه ولكنها في قلبه مهما فعلت فهي تلك حبيبته معشوقه كيانه فهي تلك الذي يشعر مع هذا الحنان فهي تلك الذي يعشقها وتعشقه حبيبته وخطيبته والذي قرر وصمم ان تكون زوجته التي تشاركه باقي حياتي باكملها وفقك يريد ان يستيقظ كل يوم بجانبه هو فقط يريد ان يحصل على كوب قهوته من يداها صباحا هو فقط يريد ان يفطروا ويتغدوا ويتعشوا سويا فوجباته حلوه معها وذات طعم خاص مسكر وحلو نطقت بكلماتها اخيرا مردفه: _انا بحبك اوي. اجابها وهو يبتسم لها بعشق: _بحبك اكتر يا نن عيني يا روحي ثم غمز: _انتي مراتي المستقبليه يا بت قهقهت علي كلامه الذي طالما احبته فمسحت دموعها وهي تناظره هو الوحيد الذي يستطيع ان ينتشلها من حزنها هو الوحيد الذي يجعلها في دوامه سعادتها هو الوحيد القادر علي جعلها تتامله بحب غير راغبه في شئ سواه لذا اردفت: _مش عايزه حاجه غيرك يا مراد عايزه بس اكمل حياتي وانا معاك واوعك عمري ما هزعلك ولا هدايقك ابتسم ثم سالها: _عارفه عايز اعجل كتب الكتاب لي؟ نفت براسها غير عالمه السبب ليجيب هو: _عشان تبقي ملكي وفي كل مره انصحك فيها بحاجه يبقا ليا الحق في ده عشان في كل مره ناكل فيها تبقا حلال في كل مره نخرج فيها تبقي بتاعتي وليا الحق في ده ثم اكمل مردفا: _ممكن يبقا عملنا حاجات غلط بس انا عايزه اكمل حياتي معاكي بشكل جميل وبشكل صح فهماني؟ امائت له بتفهم ثم اجابته: _فهماك يا مراد ومقدره ده جدا ربنا يخليك ليا ابتسم على ما اردفته فهو يعلم كم هي تحبه رغم عندها في بعض الاحيان الا ان قلبها مملوك له فقط كما هو يعشقها تماما لذا اكمل طعامه بينما هي ظلت تتامله وهي تاكل ايضا طعامها الذي صار احلى بكلامه المعسول الذي احبته بل وعشقته كما تعشقه تماما فمراد الوحيد الذي يستطيع ان يأثر عقلها وقلبها في يده فقط يحركه كما يشاء وتكون هي سعيده بذلك رغم كونها المتمرده المتهوره الا انها معه تصير واحده اخرى تماما لا تخطط لا تفكر فقط تترك له زمام الامور وهي تعلم انه سيفعل الصواب دائما فهي تثق فيه اكثر من ثقتها بنفسها فهو الوحيد الذي انتشلها من قوقعه حزنها عندما كانت مكتئبه دائما من ذهاب امها المستمر هو الوحيد الذي شاركها حزنها في تلك الفتره بعد ان استطاع ان يخرج سعادتها مره اخرب وبعدها تقربت هي من صفا وبعدها تعرفت على بعض باقي اصدقائها ولكن اول شخص كان هو لذا معزته كصديق قبل حبيب في قلبها كبيره ثم سخرت متى كان صديق؟ هي منذ ان رايته وقلبها دق له وكانه كان يعلم ان هذا هو الذي سيشاركه بقيه عمره فكأن لقلبها نظره مستقبليه لسعادتهم وحبهم وعشقهم اما علي سيره امها فقد كانت تجلس مع الكلالي باشا تحدثه مردفه وهي تفهقه: _بس انت ياباشا مرح اوي_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك
لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با
كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا
ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم







