LOGINأغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه
= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاه يا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها تهرب اليه لعده ساعات لا تشعر فيما حولها او بالمشكله التي هي بها مر الليل عليها بكوابيس لم تستطع ان تفيق منها الكثير منها حوله وحولها حتي اشرق الصباح لتفتح عيناها علي كابوس اخر كابوس العمل الذي يجب عليها أن تعيش فيه ارتدت ملابسها علي عجل ككل مره وخرجت من غرفتها لتجد امها مستيقظه كعادتها ودعتها ودعت لها وناظرت اباها النائم علي الاريكه بسلام قبل ان تنزل لتذهب الي المدرسه وبالفعل استقلت عربه ما وهي تتنهد تتفقد هاتفها الخالي من كل شئ من الناس ومن الصفحات ومن الأرقام فقط وكأنها اشترته جديد أو كأنها أتت لهنا حديثا ولا تعرف احد ولكن كيف تشرح انها فقط منعزله عن الناس بطريقه كبير كيف تشرح انها تعيش داخل قوقعتها وحدها فقط كيف تشرح ان لا جرأه لها فالحديث مع احد وتكوين الصداقات أغلقت هاتفها مره اخري لا تعلم لما تلك الأيام هي وانس يتعاركون كثيرا هل تغيروا كثيرا أصبح له رأي ولها راي هي اخر مختلف ثم فكرت بارتجاف هل علاقتهم علي وشك ان تنقطع هل انتهت حكايه الفاشله ودوده الكتب ام فقط تلك متاعب عليهم أن يواجهوها سويا ام فقط تلك مزاجيات مختلفه عليهم أن يتحملوا بعض فيها ظلت اسألتها تتزايد داخل عقلها المرهق اساسا من الكوابيس حتي نزلت من العربه أمام المدرسه حمدت الله انها لم تتأخر اليوم ومضت حضورها قبل ان تصعد السلالم تناظر الطلاب في الفصل بينما تقرأ بعض الملحوظات الهامه في الدرس ارتدت نظارتها لكي تري بوضوح هي فقط تستخدمها للقرائه وضعت القلم داخل فمها في حركه معتاده منها قبل ان تركز في بعض النقاط وتدونها علي الصبوره قبل ان يصعدوا الطلاب ناظرت الفصل الخالي ثم تخيلت صفها هي عندما كانت في الثانويه هي كانت تجلس هنا هذا ما فكرت فيه مشاوره علي احد التخت ثم ناظرت التخته التي تقع جانب الشباك وهي تقهفه انه كان يجلس هنا ايضا سرحت في ذكرياتها في المدرسه متذكره تلك الأيام الجميله بل الالطف في حياتها باكملها FLASH BACK كانت نائمه في الفصل بعمق حيث انها سهرت كثيرا امس مع امها يضبون البيت وينظفونه واضطررت لتقوم باكرا لتاتي لصفها كانت مُدرسه اللغه الانجليزيه تشرح الماده حتي كتبت سؤال ما علي الشاشه الالكترونيه ليرفع الجميع يداه لاحظت هي بعيناها كون فتاه ما لم تفعل لذا تسائلت = لي مش رافعه ايدك ولكن لم ياتيها الجواب لذا نظر كل الطلاب نحوها ليجدوها نائمه حمحم انس لها بصوت عالي لعلها تستيقظ ولكنها لم تفعل فقد كانت نائمه بعمق لذا اقتربت ألمُدرسه منها بخطوات هادئه قبل ان تهزها مردفه = وسام قومي وسام حامد قومي اقفي همهمت وسام وصوت نومها متمتمه = ماما سبيني انام شويه بقا ضحك جميع الطلاب عليها لتناظرهم تلك ألمُدرسه بحده وهي تهزها بقوه جعلتها تفيق مفزوعه فتحت عيناها بصدمه عندما وجدت الجميع يناظرها بينما تلك ألمُدرسه تقف امامها تنتظرها بحده انتقلت بنظرها لانس التي تعرفت عليه منذ اسبوعين فقط لتجده يهز راسه بيأس واضح هي سبله لذا قامت تقف مسرعه بحرج حتي استمعت لمدرستها تردف بحده = تعرفي تجاوبي علي السؤال ده ناظرت وسام السؤال وهي تشعر أنها اول مره تري الحروف الانجليزيه الان اتنفس بحرج مره اخري حتي استمعت ألمُدرسه تردف = اتفضلي اسبقيني علي غرفه المدير امائت لها وسام وهي تضب اشيائها داخل حقيبتها تخرج مسرعه فالانظار عليها وهي تكره ذلك بشده وصلت لغرفه المدير وجلست بتوتر ما يقارب الربع ساعه ختي أتت تلك ألمُدرسه وقفت وسام سريعا من مجلسها مردفه بتبرير = انا اسفه جدا اوعدك متتكررش كانت تلك ألمُدرسه صارمه حاده لا تتهاون ابدا القوانين عندها اهم شئ لذا اردفت = هتقولي كده قدام المدير وتوقعي عشان اي مخالفه نستدعي أولياء امرك عرفت وسام ان لا مفر من مقابله المدير والامضاء على تلك الورقه لذا فاقت امائت وهي تضم حقيبتها لصدرها اكثر وبالفعل دخلوا غرفه المدير وحكت تلك ألمُدرسه ما حصل وبررت وسام وحصل ما تبغاه ألمُدرسه ومضت فعلا وسام علي ورقه ما وضعت في ملفها تتعهد فيها الا تنام ابدا في اي حصه مهما كانت هي خرجت من الغرفه حينها فوجدت انس ينتظرها كانت ستتجاهله فهو ليس بمقرب يعني ولكنها وجدته بمشي بجانبها يواسيها مردفا = عادي الحاجات دي بتحصل ديما متخافيش امائت له وهي علي وشك البكاء من الحرج وبالفعل شرحت ذلك قائله = انا بس اتكسفت اوى من الموقف قهقه هو عليها وعلي حرجها مردفا = متتكسفيش الحاجات دي بتحصل ديما صدقيني فاقت من ذكرياتها علي صوت ضق الباب ابتسمت بسخريه فمرت السنوات وهي التي اصبحت مُدرسه الان ولكنها تقسم الا تكون قاسيه ابدا والا تحرج احد ابدا اذنت لهم بالدخول وجلس كل واحد في مكانه فابتسمت مرحبه بهم وهي تشرح لهم ما كتبته مسبقا بينما هم همهموا بفهم قبل ان ينقلوا ما كُتب في كراستم لم تكن تلك الحصه الوحيده لها بل خرجت منها مستريحه لنصف ساعه داخله لفصل اخر تشرح شئ جديد تماما عليها وهكذا مر يومها في المدرسة فقط لا جديد الا عده الذكريات التي تداهمها كثيرا نعم انتهي يومها في المدرسه ولكن لم ينتهي عملها بعد لذا استقلت عربه اخري تذهب بها لذلك السنتر تنهدت مره اخري تتفقد هاتفها لعله راسلها مثلا ولكن لا جديد فقط صامت كما اعتاد مؤخرا لذا صمتتت هي الاخري غالقه هاتفها تناظر الشوارع والناس التي تتجول في كل مكان والهواء يلفح وجهها بهدوءكانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع
أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو
كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو
ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح