LOGINارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها
ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها كعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهب جمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتت ظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلا فهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعها فقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامت لا حول لك ولا قوه فهي تسقط من شدة القهر والألم والاحتياج وهذا عندما تكون الأعذار أقبح من الذنب المقترف بالفعل وصلت اخيرا للبيت ضقت الجرس حتي أستمعت لصوت اباها من خلف الباب يصرخ = حاضر ياللي بتخبطط استني دول فكرنا واقفين ورا الباب ولا اي ثم صرخ في امها مردفا = قومي شوفي مين اللي شرف تنهدت امها ثم هرولت تفتح الباب تعلم ان احتمال كبير يكون ابنتها أتت فقد تأخرت اليوم علي غير عادتها لذا قلبها ينهشها من القلق والخوف عليها فتحت الباب فوجدتها امامها لذا ابتسمت براحه ثم اردفت = حمد الله على سلامتك يا حبيبتي اتاخرتي لي قالت هذا ثم لاحظت ما تمسكه في يداها وسمعتها تقول = خدي بس يا ماما مني الاول ساعدتها امها في حمل ما بيدها وهي تردف = اي اللي جايباه ده كله يا حبيبتي ابتسمت وسام لها بحنو وهي تري نظرتها ال قلقه عليها لذا رددت لها = سنه حلوه يا جميل عيد ميلادك انهارده فتحت امها عيناها بصدمه فهي كانت متناسيه تمام ان اليوم هو عيد ميلادها لذا ادمعت عيناها بتفاجأ وفرح فتذكر بنتها لذلك اليوم هو العيد بذاته وليست تلك الكعكه التي تفتحها وسام الان ولا المشروبات التي تضعها حول المائده وجدت ابنتها تقترب منها تسحبها لمكان وضع الكعك اما زوجها فلا تعلم ماذا دهاه ولكنه ابتسم لها في حنو بالغ مقبلا اعلا راسها ابتسمت وسام علي منظر اباها وامها التى نادر ما تراه قبل ان تردف = يلا نغني اغنيه عيد الميلاد امائوا لها وقبل ان يبدأوا رن الجرس لذا قهقهت امها وهي تردف = هروح افتح الباب الأول امائت لها وسام بحنو وهي تجدها تفتح الباب ولا تعلم ما دها عيناها ولكنها رأته بربشت عده مرات بصدمه قبل ان تفرك عيناها أمن كتر التفكير به رأته امامها ام ماذا لذا نظرا لوالدها وكأنه تحديثها بعيناها هل تري ما اراه ووجدت الاجابه مستمعه لاباها الذي رحب به قائلا = اي يا انس يابني عامل اي لذا عرفت انه لم يهيأ لها مثلا بلا انه هنا امامها ارتسمت علي وجهها الا مبالاه قبل ان يقترب هو ليسلم عليها بادلته ببعض البرود قبل ان يغنوا اغنيه العيد ميلاد ثم أعطت لأمها ذلك الخاتم الذي اشترته لها بينما هو الاخر قدم هديته تركت لامها مهمه تقطيع البيت جالسه في صالون بيتهم تفتح ذلك الشباك الواسع الذي يتوسط الغرفه تشم الهواء لتجده يقف بجانبها قبل ان يتمتم = مش هتعتذري ناظرته ببعض الحده مردفه = مش انا اللي بكذب ولا بنزل صور قذره علي النت ولا حتي انا اللي بشوف الرسايل ومبردش حمحم قليلا قبل ان يردف = وطي صوتك يا فاشله كادت ان تبتسم علي لقبها منذ الثانويه ولكنها تصنعت الجديه وهي تردف = علي الاقل مش دوده كتب تنهد وهو يبعثر لها شعرها = انا اسف.. كل ده حصل منغير ما اقصد تنهدت هي الاخري وهي تهمس = عارفه بس انا اتعصبت انا كمان اسفه ابتسم ممازحا اياها = مالك متعصبه كده لي من الصوره لو غيرانه قولي نكزته في كتفه بحده = ننن اسكت ولكنه لم يصمت بل شاور علي خذه قائلا وهو يغمز = خدي موجود علي فكره وفي الخددمه ديما شدت شعره بعنف وقبل ان يردها لها وجد امها تبتسم مردفه = الكيك يا حبايبي والحاجة الساقعه يلا كلوا بالهنا ابتسم هو وهو يردف لبيسان تلك الام الطيبه التي طالما راعته مع ابنتها = شكرا يا طنط والله وكل سنه وحضرتك طيبة تاني قرصت هذه بخفه وهي تردف = وانت طيب يا حبيبي متزعلش، من البنت دي هي عصبيه بس هبله صاحت هي من ورائهم = ماما متقوليش عليا كده ولكنه تجاهلها بابتسامه عابثه اردف = عارف عارف هبلها تنهدت وسام وهي تمسك هاتفها تلعب لعبه ما تتجاهله فهو ليس بخجل هنا في بيتها يعني لطالما ذاكروا سويا لذا هو معتاد علي اباها وامها وهم معتادين عليه وبشده بل اقتربت ان تقتنع انهم يحبوه اكثر منها شربت من مشروبها الغازي وهي تستمع بضجر لاحاديثه هو وامها التي لا تنتهي ابدا هذا ما فكرت به وهي تري جدولها غدا ثم نظرت لأمها مقاطعه حديثهم = ماما بكره صحيني بدري عن العاده عشان احضر للدروس اللي هشرحها وهتاخر بكره في السنتر ناظرها هو بضجر مردفا = هترجعي متأخر عن تمانيه بليل امائت له شارحه وهي تعد على يداها = عندي بكره اكتر من خمس دروس وكل درس ساعتين يعني عشر ساعات فهتاخر ممكن اجي علي عشره كده لم يعطي لانها فرصه للحديث بل وجدته يردف منفعلا = متأخر اوي يا وسام وكتير اوي الشغل ده كلوا _ اعمل اي ياعني يا انس ده شغلي هكذا اردفت بانفعال ايضا ضرب الطاوله بيده وهو يناظرها = قللي من الدروس شويه مش هيحصل حاجه تنهدت متجاهله ايله وهي تردف لأمها = ماما يبقا قولي لبابا هو كمان اني هتاخر قاطع امها عن الأرض وهو يقترب منها ناظرا لها = يعني كلامي مالوش لازمه ولا كأنك سمعتيه ناظرته هي الاخري وهي تتنهد بضجر فلما يصرخ في وجهها وهو ايضا يتأخر في العمل وما دخله من الأساس من عودتها متأخرا وكان احد سيأكلها فقط ضربت راسها وهي تفكر يستمر في التصرف وكأنه حبيبها ليس صديقها المقرب والمفضل تعلم خوفه ولكن هذا عملها التي تعيل به نفسها وعائلتها وهو يعلم ذلك اذا لما التذمر الان لذا اكملت النظر له وهي تردف = ده شغلي ده شغلي هفضل اكرر كتير يا أنس اعمل اي ياعني مديره السنتر قالت أن فيه خمس دروس ومش لازم كل شويه اعارض يعني متفضلش تدخل كده يا انس تنهد هو الاخر يعلم أن كلامها صحيح وانها تجبر علي العمل ولكنه مازال يخاف عليها ايضا ماذا يفعل في مشاعره التي تقوده لها بسهوله ماذا يفعل بقلبه الذي يضل ياكله خوفا عليها ماذا يفعل في نفسه وفي كيانه الذي يضل يتسائل عنها كثيرا ويهتم لامرها ولكنه قام من مكانه في النهايه مردفا = انا فعلا مش هدخل يا وسام ثم تابع وهو ينظر لوالدتها التي تناظرها بعتاب = عن اذنك يا طنط هضطر امشي الوقت تأخر قبل ان يقترب من الباب مرتديا جزمته يسلم علي اباها فاتحا الباب ناظرها قبل الذهاب بينما هي تنهدت بحزن عليه أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه = لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل دهمرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر
كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك
مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر
وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء
حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً
قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص
ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم
كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه
وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مم
خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للن







