Share

part 5

last update publish date: 2026-05-16 23:54:15

ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها

ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح

ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته

كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه

تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها

كعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهب

جمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتت

ظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها

بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده

في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح

ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلا

فهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعها

فقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامت

لا حول لك ولا قوه فهي تسقط من شدة القهر والألم والاحتياج وهذا عندما تكون الأعذار أقبح من الذنب المقترف

بالفعل

وصلت اخيرا للبيت ضقت الجرس حتي أستمعت لصوت اباها من خلف الباب يصرخ = حاضر ياللي بتخبطط استني

دول فكرنا واقفين ورا الباب ولا اي

ثم صرخ في امها مردفا

= قومي شوفي مين اللي شرف

تنهدت امها ثم هرولت تفتح الباب تعلم ان احتمال كبير

يكون ابنتها أتت فقد تأخرت اليوم علي غير عادتها لذا قلبها

ينهشها من القلق والخوف عليها

فتحت الباب فوجدتها امامها لذا ابتسمت براحه ثم اردفت

= حمد الله على سلامتك يا حبيبتي اتاخرتي لي

قالت هذا ثم لاحظت ما تمسكه في يداها وسمعتها تقول

= خدي بس يا ماما مني الاول

ساعدتها امها في حمل ما بيدها وهي تردف

= اي اللي جايباه ده كله يا حبيبتي

ابتسمت وسام لها بحنو وهي تري

نظرتها ال قلقه عليها لذا رددت لها

= سنه حلوه يا جميل عيد ميلادك انهارده

فتحت امها عيناها بصدمه فهي كانت متناسيه تمام ان اليوم هو عيد ميلادها لذا ادمعت عيناها بتفاجأ

وفرح فتذكر بنتها لذلك اليوم

هو العيد بذاته وليست تلك الكعكه التي تفتحها وسام الان ولا المشروبات

التي تضعها حول المائده

وجدت ابنتها تقترب منها تسحبها لمكان وضع الكعك اما زوجها فلا تعلم ماذا دهاه ولكنه ابتسم لها في حنو بالغ مقبلا اعلا راسها

ابتسمت وسام علي منظر اباها وامها التى نادر ما تراه قبل ان تردف

= يلا نغني اغنيه عيد الميلاد

امائوا لها وقبل ان يبدأوا رن الجرس لذا قهقهت امها

وهي تردف = هروح افتح الباب الأول

امائت لها وسام بحنو وهي تجدها تفتح الباب ولا تعلم ما دها عيناها ولكنها رأته

بربشت عده مرات بصدمه قبل ان تفرك عيناها أمن كتر التفكير به رأته امامها ام ماذا لذا نظرا لوالدها وكأنه

تحديثها بعيناها هل تري ما اراه

ووجدت الاجابه مستمعه لاباها الذي رحب به قائلا

= اي يا انس يابني عامل اي

لذا عرفت انه لم يهيأ لها مثلا بلا انه هنا امامها

ارتسمت علي وجهها الا مبالاه قبل ان يقترب هو ليسلم عليها

بادلته ببعض البرود قبل ان يغنوا اغنيه العيد ميلاد

ثم أعطت لأمها ذلك الخاتم الذي اشترته لها بينما هو

الاخر قدم هديته

تركت لامها مهمه تقطيع البيت جالسه في صالون بيتهم

تفتح ذلك الشباك الواسع الذي يتوسط الغرفه

تشم الهواء لتجده يقف بجانبها

قبل ان يتمتم = مش هتعتذري

ناظرته ببعض الحده مردفه

= مش انا اللي بكذب ولا بنزل صور قذره علي النت ولا حتي

انا اللي بشوف الرسايل ومبردش

حمحم قليلا قبل ان يردف

= وطي صوتك يا فاشله

كادت ان تبتسم علي لقبها منذ الثانويه ولكنها تصنعت الجديه وهي تردف = علي الاقل مش دوده كتب

تنهد وهو يبعثر لها شعرها

= انا اسف.. كل ده حصل منغير ما اقصد

تنهدت هي الاخري وهي تهمس

= عارفه بس انا اتعصبت انا كمان اسفه

ابتسم ممازحا اياها

= مالك متعصبه كده لي من الصوره لو غيرانه قولي

نكزته في كتفه بحده

= ننن اسكت

ولكنه لم يصمت بل شاور علي خذه قائلا وهو يغمز

= خدي موجود علي فكره وفي الخددمه ديما

شدت شعره بعنف وقبل ان يردها لها وجد امها تبتسم مردفه = الكيك يا حبايبي والحاجة الساقعه يلا كلوا بالهنا

ابتسم هو وهو يردف لبيسان تلك الام الطيبه التي طالما راعته مع ابنتها = شكرا يا طنط والله وكل سنه وحضرتك

طيبة تاني

قرصت هذه بخفه وهي تردف

= وانت طيب يا حبيبي متزعلش، من البنت دي هي عصبيه بس هبله

صاحت هي من ورائهم

= ماما متقوليش عليا كده

ولكنه تجاهلها بابتسامه عابثه اردف

= عارف عارف هبلها

تنهدت وسام وهي تمسك هاتفها تلعب لعبه ما تتجاهله

فهو ليس بخجل هنا في بيتها يعني لطالما ذاكروا سويا

لذا هو معتاد علي اباها وامها وهم معتادين عليه

وبشده بل اقتربت ان تقتنع انهم يحبوه اكثر منها

شربت من مشروبها الغازي وهي تستمع بضجر لاحاديثه

هو وامها التي لا تنتهي ابدا

هذا ما فكرت به وهي تري جدولها غدا ثم نظرت لأمها مقاطعه حديثهم = ماما بكره صحيني بدري عن العاده عشان احضر للدروس اللي هشرحها وهتاخر بكره في السنتر

ناظرها هو بضجر مردفا

= هترجعي متأخر عن تمانيه بليل

امائت له شارحه وهي تعد على يداها

= عندي بكره اكتر من خمس دروس وكل درس ساعتين

يعني عشر ساعات فهتاخر ممكن اجي علي عشره كده

لم يعطي لانها فرصه للحديث بل وجدته يردف منفعلا

= متأخر اوي يا وسام وكتير اوي الشغل ده كلوا

_ اعمل اي ياعني يا انس ده شغلي

هكذا اردفت بانفعال ايضا

ضرب الطاوله بيده وهو يناظرها

= قللي من الدروس شويه مش هيحصل حاجه

تنهدت متجاهله ايله وهي تردف لأمها

= ماما يبقا قولي لبابا هو كمان اني هتاخر

قاطع امها عن الأرض وهو يقترب منها ناظرا لها

= يعني كلامي مالوش لازمه ولا كأنك سمعتيه

ناظرته هي الاخري وهي تتنهد بضجر

فلما يصرخ في وجهها وهو ايضا يتأخر في العمل وما دخله من الأساس من عودتها متأخرا وكان احد سيأكلها فقط

ضربت راسها وهي تفكر يستمر في التصرف وكأنه حبيبها

ليس صديقها المقرب والمفضل تعلم خوفه ولكن هذا عملها

التي تعيل به نفسها وعائلتها وهو يعلم ذلك اذا لما التذمر الان لذا اكملت النظر له وهي تردف

= ده شغلي ده شغلي هفضل اكرر كتير يا أنس اعمل اي ياعني مديره السنتر قالت أن فيه خمس دروس

ومش لازم كل شويه اعارض يعني متفضلش تدخل كده يا انس

تنهد هو الاخر يعلم أن كلامها صحيح وانها تجبر علي العمل

ولكنه مازال يخاف عليها ايضا ماذا يفعل في مشاعره

التي تقوده لها بسهوله ماذا يفعل بقلبه الذي يضل ياكله

خوفا عليها ماذا يفعل في نفسه وفي كيانه الذي يضل يتسائل

عنها كثيرا ويهتم لامرها ولكنه قام من مكانه في النهايه

مردفا = انا فعلا مش هدخل يا وسام

ثم تابع وهو ينظر لوالدتها التي تناظرها بعتاب

= عن اذنك يا طنط هضطر امشي الوقت تأخر

قبل ان يقترب من الباب مرتديا جزمته يسلم علي اباها فاتحا الباب ناظرها قبل الذهاب بينما هي تنهدت بحزن عليه

أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه

= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 54

    Flash backكانوا يرقصون سويا بعدما ادخل دبلته في يداها علي بعض الموسيقى الحماسيه قليلا عندما ناظرته مردفه:_انا مبسوطه اوي انت مبسوط. كيف يشرح لها انه اتعس انسان في العالم الان كيف يشرح لها انه غير مرتاح كليا كيف يشرح لها ان اباه الذي هناك هذا هو الذي اقنعه بهذا لذا صمت بحزن قبل ان يستمع لها تردف:_انا بحبك اوي يا انس بحبك فوق الوصف انا مش مصدقه اني كسبتك وانك بقيت هنا. تنهد وهو يراقب لمعه عيونها قبل ان يردف:_متعلقيش نفسك بيا دي خطوبه بس وممكن ميحصلش نصيب. عبست بوجهه ثم اجابت:_حد يقول لخطيته كده يوم الخطوبه يا انس انا بقولك اني مبسوطه انت عايز تزعلني ولا اي وكمان بقولك بحبك مش هترد عليا في دي هتتجاهلها ولا اي؟ اخر كلماته اردفته بتذمر لتجده يردف لها:_بتجاهلها عشان مبقاش بكذب عليكي يا صفا ولا حتي عشان اسيبك تكذبي علي نفسك، صفا احنا لسه محصلش بينا حب فياريت تتقبلي ده انا قلبي مش بيحبك ومش بقولك كده عشان نزعلي ولا عشان كئيب وبزعلك لا عشان دي الصراحه ومش عايز ابقا بخدعك مثلا كل اللي عاوز اقولهولك اديني وقت وفي الوقت ده يا هنفسخ الخطوبه عشان محصلش نصيب يا هنكمل وكله في ايد

  • احببني مرتبط    part 53

    قبل ان ينهو ذلك الحديث اما مراد فارسل لفيروز مرادفا لها: _ يا رب الفستان اللي انت مش راضيه توريه لي يبقى مش عريان يا فيروز ولكن فيروز رسالته في حينها مردفه: _ ما تقلقش بقى يا مراد صدقني انا بس اعمله لك مفاجاه بس هو مش عريان ولا حاجه شاكه هو في ذلك الامر لذا اردف لها : _هو ده اللي اتمناه عشان ما يحصلش اي مشكله ما بيننا اجابته فيروز ببعض التهور: _ ولو حصل مشكله يعني ايه اللي هيحصل تنهد هو قبل ان يرسل لها: _ مش قصدي انه يحصل حاجه فيروز بس انا هازعل هيبقى جامد اول مره دي لان انا قلت لك مره واثنين وثلاثه وريني الفستان وانت مش راضيه ومعنا كده ان في حاجه انت مش اول ولا اخر مره تلبسي فساتين ودائما كنت بتوري لي لونه او حتى شكله ليه المره دي بالذات مش عايزه توريه لي اكيد في حاجه انا مش هاحبها وبالتاكيد لو انا مش هاحبها اقول لك ما تلبسهوش طبعا انت اللي ما تسمعي كده مش وهيحصل خناق وهيحصل خناق دلوقتي احسن ولا بعد الخطوبه اجابته وهي بتوتر وهي تشعر ان كل كلمه قد اردافها صواب لذا ارسلت له: _ مراد انت بس تتوقع حاجات مش محلها خالص الفستان زي لبس العادي بنفس القصر او بنحطه بنفس الطول

  • احببني مرتبط    part 52

    لم يكن باكرا جدا ان يذهبوا لها في هذا الوقت ففي نفس هذا الوقت قد انهت وسام مدرستها اي انها الساعه الثانيه والنصف ظهرا هي اي انه المعاد المناسب تماما لكي لا يتاخروا على الحفل ولكي تلحق المعاد الذي حجزوا فيه تلك المساحه الخضراء الذي سيفعله فيه خطبتهم اما على ان الحياه الاخرى وبالنسبه للرجال فكان انس يقضي مع حمزه اليوم منذ فتح عيناه فقد ارتدى ملابسه صباحا ذاهبا له وما ان دخل عليه اردف له:_ايةه بقاا يا عريسس؟ قهقه حمزه قبل ان يجيب عليه:_عريس اي بس دي خطوبه مفييش عريس غيرك. ابتسم له انس يرد عليه:_ربنا يهنييك يا صااحبيي. اذا ابتسم حمزه له ثم اردف: _الحلاق هيجيلب هنا بعد ساعتين. اماء له انس قبل ان يساله:_اومال البدله هيبقا لونها اي وفستان العروسه. قهقه حمزه قبل ان يجيب:_الفستان لونه رصاصي كده والبدله كحلي والجرافته رصاصه زيهاا. فتح انس عيناه بصدمه:_حمزه حمزاوي هيلبس جرفته. كان يعرف ان الحميع سبضحك عليه لهذا فمنذ الصغر وهو يقسم انه لن يرتدي جرافت ابجا في حياته لذا اجاب:_حكم القوي علي الضعيف هنعمل اييي بس. قهقه انس قبل ان يجيب:_واضح انك مسيطرر. ابتسم الاخر له ثم اجااب:_طبع

  • احببني مرتبط    part 51

    ابتسم هو لها قبل ان يردف:_ حمزه شاب كويس قوي وانا مطمن عليك معاه عليه وما تخليش اي زعل بينكم يدوم او يكثر الزعل وحش اوي يا الاء لاحظت هي تغير اخوها اذا اردفت له متسائله مالكتين في ايه ابتسم هو لها قبل ان يجيب انا كويس يا حبيبتي اهم حاجه تكون انت بخير اماتي له بابتسامه قبل ان تجيبه انا كويسه وبخير يا تيم ما تقلقش علي وزي ما انت ما قلت حمزه الراجل المناسب لي انا كمان باحس بده. انتهى كلام اهو على هذا النحو وشعرت هي شعوره غريب من ناحيه اخاه فلم يكن هكذا يوما ولم يخبرها بذلك الكلام ولم يشعرها بقيمه نفسها سوى للتو اذا امسكتها تحكي لحمزه ما حصل فهو فهي تشاركه كل شيء يخصه وكل شيء يفرحها او يحزنهااما صفاء فقد كانت تحدث حسين تردف له:_ تعال معايا حفله النهارده هتبقى ممتعه اويسالاها هو اولا قبل ان يجيب :_هل اخبرت اباك الموضوع عنانفت هي براسها وكانه يراها ثم اردفت له :_لا لسه ما قلتلوش هو كمان كان عايز يقول لي موضوع بس انشغل فجاه اماء بتفاهم قبل ان يجيب:_ اعلم ان الذي بيننا ليس حب بل هو بدايه اعجاب بيننا ولكن فقط ان اشعر بالراحه لذا اريد الاستمرار في ذلك الاعجابامائت لو هي بتفهم قبل ان

  • احببني مرتبط    part 50

    قاطعها هو عن ما سردته له بغضب: _ياااه يا وساام ياااه لو كنتي قولتلي انك اتضايقتي ياه لو كنتي سالتي لي هتخطبها كانت فرقت كتير اوي، انا ساعتها كنت بس لسه مشتت ومكنتش لسه في جماغي انس اخطب صفا كنت بس ميتني رده فعرك ولما لقيت البرود والا مبالاه، قلت خلاص هي عايزه كده واني نش عمك لي ساعتها متكلمتيش؟ تنهدت هي بحزن وهم يجلسون سويا قي تلك الحديقه: _معرفش يا انس كنت مصدومه زمش فاهمه انا لي زعلانه اصلا كنت تعبانه ومستغربه انك مسالتش عليا ولا ملمتني لمده يومين كنت خايفه ومتشتته ومش عارفه اوصف انا نالي لاني مكنتش اعرف اي اللي مزعلني بالشكل ده . ثم اكملت: _علي فكره انت قبل ما تخطب صفا انا جيتلك واعترفتلك اني بحبك بس انت قاطعتني . ناظرها هو باستغراب قبل ان يتسائل: _امتي ده؟؟ تنهدت وهي تحكي له اتذكره . Flash back ارسلت له انها تريد ان تقابله حالا لذا وبعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه. وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها

  • احببني مرتبط    part 49

    علي الناحيه الاخري كان انس ووسام انهو تسوقهم اخيرا بعد عراك دام لكثير والكثير من الدقائق الذي لم يحسبوها هم ناظرته هي بضيق:_اتمني تكون مبسوط كده. اجابها هو وهو يحاول ان يقنعها برأيه مردفا:_يا بنتي انا مش حابب البدله البني اللي انتي شايفاها لايقه علي فستانك الاصفر فجبتها سودا عشان اكون حاببها وتكون لايقه واديكي شفتي بنفسك احنا لفينا قد اي علي جرافت تكون مشجرة عشان تبقا فيها الوان صفرا لحد ما لقينا. تنهدت هي بضيق قبل ان تجيب:_اهم حاجه تلبس دبلتك بكره سامعني! سالها هو مقهقها:_كل ده عشان عرفتي ان صفا جايه؟ نفت براسهل وهي تمثل عدم اهتمامها بالامر رغم خوفها منه لذا اردفت:_اطلاقا علي فكره ولا يهمني الموضوع. قبل ان تتركه واقفا خارج العربه وحده تجلس هي علي كرسيها تضل تفكر في غدا وماذا يمكن ان يحصل هل مممكن ان يعودوا لبعض هل ممكن تشتعل فيهن نيران الحب مثلا هل ممكن ان تكون كل ذلك خطه لخداعها وعند هذه النقطه نفت براسها سريعا فهي تعلم ان انس يكره الخطط الذي تؤذي بحياتهم للجحيم وهو بالتاكيد لا يريد الجحيم وهم مقبلين علي الزواج. ظلت تفكر وافكر بغيره بينما هو يحاول ان يخرجها من ذلك

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها ب

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا ع

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status