Share

part6

last update publish date: 2026-05-18 21:03:08

حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه

= انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه

وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش

_ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه

هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي

ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاه

يا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله

في ثانوي

امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء

ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها

في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت

وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه

غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها تهرب اليه لعده ساعات لا تشعر فيما حولها او بالمشكله التي هي بها

مر الليل عليها بكوابيس لم تستطع ان تفيق منها

الكثير منها حوله وحولها حتي اشرق الصباح لتفتح عيناها

علي كابوس اخر كابوس العمل الذي يجب عليها أن تعيش فيه

ارتدت ملابسها علي عجل ككل مره وخرجت من غرفتها

لتجد امها مستيقظه كعادتها ودعتها ودعت لها وناظرت اباها النائم علي الاريكه بسلام

قبل ان تنزل لتذهب الي المدرسه وبالفعل استقلت عربه ما

وهي تتنهد تتفقد هاتفها الخالي من كل شئ

من الناس ومن الصفحات ومن الأرقام

فقط وكأنها اشترته جديد أو كأنها أتت لهنا حديثا ولا تعرف احد ولكن كيف تشرح انها فقط منعزله عن الناس بطريقه كبير كيف تشرح انها تعيش داخل قوقعتها وحدها فقط

كيف تشرح ان لا جرأه لها فالحديث مع احد وتكوين الصداقات أغلقت هاتفها مره اخري لا تعلم لما تلك الأيام

هي وانس يتعاركون كثيرا هل تغيروا كثيرا

أصبح له رأي ولها راي هي اخر مختلف

ثم فكرت بارتجاف هل علاقتهم علي وشك ان تنقطع

هل انتهت حكايه الفاشله ودوده الكتب

ام فقط تلك متاعب عليهم أن يواجهوها سويا

ام فقط تلك مزاجيات مختلفه عليهم أن يتحملوا بعض فيها

ظلت اسألتها تتزايد داخل عقلها المرهق اساسا من الكوابيس حتي نزلت من العربه أمام المدرسه حمدت الله انها لم تتأخر اليوم ومضت حضورها قبل ان تصعد السلالم

تناظر الطلاب في الفصل بينما تقرأ بعض الملحوظات الهامه في الدرس

ارتدت نظارتها لكي تري بوضوح هي فقط تستخدمها للقرائه

وضعت القلم داخل فمها في حركه معتاده منها قبل ان تركز في بعض النقاط وتدونها علي الصبوره قبل ان يصعدوا الطلاب

ناظرت الفصل الخالي ثم تخيلت صفها هي عندما كانت في الثانويه هي كانت تجلس هنا هذا ما فكرت فيه مشاوره علي احد التخت ثم ناظرت التخته التي تقع جانب الشباك

وهي تقهفه انه كان يجلس هنا ايضا سرحت في ذكرياتها

في المدرسه متذكره تلك الأيام الجميله بل الالطف في حياتها

باكملها

FLASH BACK

كانت نائمه في الفصل بعمق حيث انها سهرت كثيرا امس

مع امها يضبون البيت وينظفونه واضطررت لتقوم باكرا لتاتي

لصفها كانت مُدرسه اللغه الانجليزيه تشرح الماده

حتي كتبت سؤال ما علي الشاشه الالكترونيه

ليرفع الجميع يداه لاحظت هي بعيناها كون فتاه ما لم تفعل

لذا تسائلت = لي مش رافعه ايدك

ولكن لم ياتيها الجواب لذا نظر كل الطلاب نحوها ليجدوها نائمه حمحم انس لها بصوت عالي لعلها تستيقظ

ولكنها لم تفعل فقد كانت نائمه بعمق

لذا اقتربت ألمُدرسه منها بخطوات هادئه قبل ان تهزها مردفه = وسام قومي وسام حامد قومي اقفي

همهمت وسام وصوت نومها متمتمه

= ماما سبيني انام شويه بقا

ضحك جميع الطلاب عليها لتناظرهم تلك ألمُدرسه بحده

وهي تهزها بقوه جعلتها تفيق مفزوعه

فتحت عيناها بصدمه عندما وجدت الجميع يناظرها بينما

تلك ألمُدرسه تقف امامها تنتظرها بحده انتقلت بنظرها لانس التي تعرفت عليه منذ اسبوعين فقط لتجده يهز راسه بيأس

واضح هي سبله لذا قامت تقف مسرعه بحرج

حتي استمعت لمدرستها تردف بحده

= تعرفي تجاوبي علي السؤال ده

ناظرت وسام السؤال وهي تشعر أنها اول مره تري الحروف الانجليزيه الان اتنفس بحرج مره اخري حتي استمعت

ألمُدرسه تردف = اتفضلي اسبقيني علي غرفه المدير

امائت لها وسام وهي تضب اشيائها داخل حقيبتها

تخرج مسرعه فالانظار عليها وهي تكره ذلك بشده

وصلت لغرفه المدير وجلست بتوتر ما يقارب الربع ساعه

ختي أتت تلك ألمُدرسه وقفت وسام سريعا من مجلسها

مردفه بتبرير = انا اسفه جدا اوعدك متتكررش

كانت تلك ألمُدرسه صارمه حاده لا تتهاون ابدا

القوانين عندها اهم شئ لذا اردفت = هتقولي كده قدام المدير وتوقعي عشان اي مخالفه نستدعي أولياء امرك

عرفت وسام ان لا مفر من مقابله المدير والامضاء على تلك الورقه لذا فاقت امائت وهي تضم حقيبتها لصدرها اكثر

وبالفعل دخلوا غرفه المدير وحكت تلك ألمُدرسه

ما حصل وبررت وسام وحصل ما تبغاه ألمُدرسه

ومضت فعلا وسام علي ورقه ما وضعت في ملفها

تتعهد فيها الا تنام ابدا في اي حصه مهما كانت هي

خرجت من الغرفه حينها فوجدت انس ينتظرها كانت ستتجاهله فهو ليس بمقرب يعني ولكنها وجدته بمشي

بجانبها يواسيها مردفا = عادي الحاجات دي بتحصل ديما

متخافيش

امائت له وهي علي وشك البكاء من الحرج وبالفعل شرحت

ذلك قائله = انا بس اتكسفت اوى من الموقف

قهقه هو عليها وعلي حرجها مردفا

= متتكسفيش الحاجات دي بتحصل ديما صدقيني

فاقت من ذكرياتها علي صوت ضق الباب ابتسمت بسخريه فمرت السنوات وهي التي اصبحت مُدرسه الان

ولكنها تقسم الا تكون قاسيه ابدا والا تحرج احد ابدا

اذنت لهم بالدخول وجلس كل واحد في مكانه فابتسمت

مرحبه بهم وهي تشرح لهم ما كتبته مسبقا بينما هم همهموا بفهم قبل ان ينقلوا ما كُتب في كراستم

لم تكن تلك الحصه الوحيده لها بل خرجت منها مستريحه

لنصف ساعه داخله لفصل اخر تشرح شئ جديد تماما

عليها

وهكذا مر يومها في المدرسة فقط لا جديد الا عده الذكريات

التي تداهمها كثيرا نعم انتهي يومها في المدرسه ولكن لم ينتهي عملها بعد لذا استقلت عربه اخري تذهب بها لذلك السنتر تنهدت مره اخري تتفقد هاتفها لعله راسلها مثلا

ولكن لا جديد فقط صامت كما اعتاد مؤخرا

لذا صمتتت هي الاخري غالقه هاتفها تناظر الشوارع

والناس التي تتجول في كل مكان والهواء يلفح وجهها بهدوء

كانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلك

الوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلها

لكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمه

رغم قدر ذلك العمل وجبها له

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
sandytamer021
تحفه تحفه تحفه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 54

    Flash backكانوا يرقصون سويا بعدما ادخل دبلته في يداها علي بعض الموسيقى الحماسيه قليلا عندما ناظرته مردفه:_انا مبسوطه اوي انت مبسوط. كيف يشرح لها انه اتعس انسان في العالم الان كيف يشرح لها انه غير مرتاح كليا كيف يشرح لها ان اباه الذي هناك هذا هو الذي اقنعه بهذا لذا صمت بحزن قبل ان يستمع لها تردف:_انا بحبك اوي يا انس بحبك فوق الوصف انا مش مصدقه اني كسبتك وانك بقيت هنا. تنهد وهو يراقب لمعه عيونها قبل ان يردف:_متعلقيش نفسك بيا دي خطوبه بس وممكن ميحصلش نصيب. عبست بوجهه ثم اجابت:_حد يقول لخطيته كده يوم الخطوبه يا انس انا بقولك اني مبسوطه انت عايز تزعلني ولا اي وكمان بقولك بحبك مش هترد عليا في دي هتتجاهلها ولا اي؟ اخر كلماته اردفته بتذمر لتجده يردف لها:_بتجاهلها عشان مبقاش بكذب عليكي يا صفا ولا حتي عشان اسيبك تكذبي علي نفسك، صفا احنا لسه محصلش بينا حب فياريت تتقبلي ده انا قلبي مش بيحبك ومش بقولك كده عشان نزعلي ولا عشان كئيب وبزعلك لا عشان دي الصراحه ومش عايز ابقا بخدعك مثلا كل اللي عاوز اقولهولك اديني وقت وفي الوقت ده يا هنفسخ الخطوبه عشان محصلش نصيب يا هنكمل وكله في ايد

  • احببني مرتبط    part 53

    قبل ان ينهو ذلك الحديث اما مراد فارسل لفيروز مرادفا لها: _ يا رب الفستان اللي انت مش راضيه توريه لي يبقى مش عريان يا فيروز ولكن فيروز رسالته في حينها مردفه: _ ما تقلقش بقى يا مراد صدقني انا بس اعمله لك مفاجاه بس هو مش عريان ولا حاجه شاكه هو في ذلك الامر لذا اردف لها : _هو ده اللي اتمناه عشان ما يحصلش اي مشكله ما بيننا اجابته فيروز ببعض التهور: _ ولو حصل مشكله يعني ايه اللي هيحصل تنهد هو قبل ان يرسل لها: _ مش قصدي انه يحصل حاجه فيروز بس انا هازعل هيبقى جامد اول مره دي لان انا قلت لك مره واثنين وثلاثه وريني الفستان وانت مش راضيه ومعنا كده ان في حاجه انت مش اول ولا اخر مره تلبسي فساتين ودائما كنت بتوري لي لونه او حتى شكله ليه المره دي بالذات مش عايزه توريه لي اكيد في حاجه انا مش هاحبها وبالتاكيد لو انا مش هاحبها اقول لك ما تلبسهوش طبعا انت اللي ما تسمعي كده مش وهيحصل خناق وهيحصل خناق دلوقتي احسن ولا بعد الخطوبه اجابته وهي بتوتر وهي تشعر ان كل كلمه قد اردافها صواب لذا ارسلت له: _ مراد انت بس تتوقع حاجات مش محلها خالص الفستان زي لبس العادي بنفس القصر او بنحطه بنفس الطول

  • احببني مرتبط    part 52

    لم يكن باكرا جدا ان يذهبوا لها في هذا الوقت ففي نفس هذا الوقت قد انهت وسام مدرستها اي انها الساعه الثانيه والنصف ظهرا هي اي انه المعاد المناسب تماما لكي لا يتاخروا على الحفل ولكي تلحق المعاد الذي حجزوا فيه تلك المساحه الخضراء الذي سيفعله فيه خطبتهم اما على ان الحياه الاخرى وبالنسبه للرجال فكان انس يقضي مع حمزه اليوم منذ فتح عيناه فقد ارتدى ملابسه صباحا ذاهبا له وما ان دخل عليه اردف له:_ايةه بقاا يا عريسس؟ قهقه حمزه قبل ان يجيب عليه:_عريس اي بس دي خطوبه مفييش عريس غيرك. ابتسم له انس يرد عليه:_ربنا يهنييك يا صااحبيي. اذا ابتسم حمزه له ثم اردف: _الحلاق هيجيلب هنا بعد ساعتين. اماء له انس قبل ان يساله:_اومال البدله هيبقا لونها اي وفستان العروسه. قهقه حمزه قبل ان يجيب:_الفستان لونه رصاصي كده والبدله كحلي والجرافته رصاصه زيهاا. فتح انس عيناه بصدمه:_حمزه حمزاوي هيلبس جرفته. كان يعرف ان الحميع سبضحك عليه لهذا فمنذ الصغر وهو يقسم انه لن يرتدي جرافت ابجا في حياته لذا اجاب:_حكم القوي علي الضعيف هنعمل اييي بس. قهقه انس قبل ان يجيب:_واضح انك مسيطرر. ابتسم الاخر له ثم اجااب:_طبع

  • احببني مرتبط    part 51

    ابتسم هو لها قبل ان يردف:_ حمزه شاب كويس قوي وانا مطمن عليك معاه عليه وما تخليش اي زعل بينكم يدوم او يكثر الزعل وحش اوي يا الاء لاحظت هي تغير اخوها اذا اردفت له متسائله مالكتين في ايه ابتسم هو لها قبل ان يجيب انا كويس يا حبيبتي اهم حاجه تكون انت بخير اماتي له بابتسامه قبل ان تجيبه انا كويسه وبخير يا تيم ما تقلقش علي وزي ما انت ما قلت حمزه الراجل المناسب لي انا كمان باحس بده. انتهى كلام اهو على هذا النحو وشعرت هي شعوره غريب من ناحيه اخاه فلم يكن هكذا يوما ولم يخبرها بذلك الكلام ولم يشعرها بقيمه نفسها سوى للتو اذا امسكتها تحكي لحمزه ما حصل فهو فهي تشاركه كل شيء يخصه وكل شيء يفرحها او يحزنهااما صفاء فقد كانت تحدث حسين تردف له:_ تعال معايا حفله النهارده هتبقى ممتعه اويسالاها هو اولا قبل ان يجيب :_هل اخبرت اباك الموضوع عنانفت هي براسها وكانه يراها ثم اردفت له :_لا لسه ما قلتلوش هو كمان كان عايز يقول لي موضوع بس انشغل فجاه اماء بتفاهم قبل ان يجيب:_ اعلم ان الذي بيننا ليس حب بل هو بدايه اعجاب بيننا ولكن فقط ان اشعر بالراحه لذا اريد الاستمرار في ذلك الاعجابامائت لو هي بتفهم قبل ان

  • احببني مرتبط    part 50

    قاطعها هو عن ما سردته له بغضب: _ياااه يا وساام ياااه لو كنتي قولتلي انك اتضايقتي ياه لو كنتي سالتي لي هتخطبها كانت فرقت كتير اوي، انا ساعتها كنت بس لسه مشتت ومكنتش لسه في جماغي انس اخطب صفا كنت بس ميتني رده فعرك ولما لقيت البرود والا مبالاه، قلت خلاص هي عايزه كده واني نش عمك لي ساعتها متكلمتيش؟ تنهدت هي بحزن وهم يجلسون سويا قي تلك الحديقه: _معرفش يا انس كنت مصدومه زمش فاهمه انا لي زعلانه اصلا كنت تعبانه ومستغربه انك مسالتش عليا ولا ملمتني لمده يومين كنت خايفه ومتشتته ومش عارفه اوصف انا نالي لاني مكنتش اعرف اي اللي مزعلني بالشكل ده . ثم اكملت: _علي فكره انت قبل ما تخطب صفا انا جيتلك واعترفتلك اني بحبك بس انت قاطعتني . ناظرها هو باستغراب قبل ان يتسائل: _امتي ده؟؟ تنهدت وهي تحكي له اتذكره . Flash back ارسلت له انها تريد ان تقابله حالا لذا وبعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه. وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها

  • احببني مرتبط    part 49

    علي الناحيه الاخري كان انس ووسام انهو تسوقهم اخيرا بعد عراك دام لكثير والكثير من الدقائق الذي لم يحسبوها هم ناظرته هي بضيق:_اتمني تكون مبسوط كده. اجابها هو وهو يحاول ان يقنعها برأيه مردفا:_يا بنتي انا مش حابب البدله البني اللي انتي شايفاها لايقه علي فستانك الاصفر فجبتها سودا عشان اكون حاببها وتكون لايقه واديكي شفتي بنفسك احنا لفينا قد اي علي جرافت تكون مشجرة عشان تبقا فيها الوان صفرا لحد ما لقينا. تنهدت هي بضيق قبل ان تجيب:_اهم حاجه تلبس دبلتك بكره سامعني! سالها هو مقهقها:_كل ده عشان عرفتي ان صفا جايه؟ نفت براسهل وهي تمثل عدم اهتمامها بالامر رغم خوفها منه لذا اردفت:_اطلاقا علي فكره ولا يهمني الموضوع. قبل ان تتركه واقفا خارج العربه وحده تجلس هي علي كرسيها تضل تفكر في غدا وماذا يمكن ان يحصل هل مممكن ان يعودوا لبعض هل ممكن تشتعل فيهن نيران الحب مثلا هل ممكن ان تكون كل ذلك خطه لخداعها وعند هذه النقطه نفت براسها سريعا فهي تعلم ان انس يكره الخطط الذي تؤذي بحياتهم للجحيم وهو بالتاكيد لا يريد الجحيم وهم مقبلين علي الزواج. ظلت تفكر وافكر بغيره بينما هو يحاول ان يخرجها من ذلك

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها ب

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا ع

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status