Share

part6

last update publish date: 2026-05-18 21:03:08

كانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلك

الوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلها

لكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمه

رغم قدر ذلك العمل وجبها له

خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر

وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر

ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت

فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوء

أخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناها

لتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيز

التي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا

يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه

وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحده

ولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحد

لتبحث مثلا

لذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبها

وكأن الله استجاب منها لتجده

وجدته يقف امامها بعربته ووجه المشحون غضبا يفتح

باب العربه لها من مجلسه وهو يردف :

_اركبي

لم تجادله ليس لديها طاقه هي فقط اريد ان تحمد الحظ الذي جلبه بل تريد شكره من الأرض للسماء اذا جلست متاوهه

من التعب

وجدته يمد يده داخل حقيبه للطعام واضح اشتراها للتو

قبل ان تسمعه للمره الثانيه يردف:

_انا كنت واقف مستنياكي من ساعتها بس روحت اجيب اكل اكيد هتبقي جعانه

امائت له بخجل من كلماتها الحاجه امس ومن حنانه واهتمامه عليها ومن لطفه ايضا لذا ابتسمت تاخذ منه الطعام تستشقه بجوع وتلذذ قبل ان تمد يداها للاسفل تخلع

جزمتها ذو الكعب العالي التي حرفيا قطمت ظهرها

وقطعت رجلاها الما راقب هو حركتها ليبتسم بسخريه عليها

ولاحظت هي تلك الابتسامه لذا دفعته في كتفه مردفه:

_ متضحكش عليا هاا

قهقه هو أكثر ثم اجابها:

_ما اللي بتعمليه يضحك

لم ترد عليه ليس لديها وقت لذلك هي فقط قطمت ذلك البرجر الشهيب وهي تشرب ذلك المشروب مبتسمه

بسعاده علي تلك الوجبة المحببه لقلبها بينما هو راقبها

بحب فقط لو تعلم كم يحبها فقط لو تعلم كم يعشقها فقط لو تعلم كيف لا تهون عليه فقط لو تعلم كيف يشعر بالحنان

ناحيتها لم تكن لتفعل ما تفعله ذلك

ولم تكن تتمرد بذاك الشكل عليه لكانت فقط جلست بجانبه

ليسعدها هو وتكافئه هي بابتسامه حنونه مثلا

ومثل قلبها

ظلت تاكل بشراهه مستمتعه بكل قزمه تقضمها حقا كانت اقتربت ان تموت من شدة الجوع فحتى الفطار لم تفطره صباحا ولكنها اردفت له بتذمر:

_لي جبت عصير فريش كنت عايزه مشروب غازي

ناظرها ثم ارجف بصحيه ما:

_عشان انا متأكد ماكلتيش من الصبح واكيد مش هجبلك حاجه مضره علي معده فاضيه فكلي واحمدي ربك

نطقت وهي تاكل:

_الحمد لله

قبل ان تبتلع ما تبقي في فمها مردفه وهي تقرص خذه

بابتسامه ما:

_متزعلش مني يا انس انت عارفني بقول اي كلام

لم يرد عليها بل ظل يسوق متحاهلا ما ارجفته صراحه كلما يتذكر كلماتها القاسيه ويتذكر انه اتي لهنا مهرولا لها حتي لا ترجع للبيت لوحدها في تلك الساعه المتاخره

وانتظار لها لساعه ثم تذكره بأمر الطعام ليهرول مره اخري اتيا لها بالوجبه التي تحبها تُجرح كرامته ويؤنبه عقله ويؤلمه قلبه

لذا فقط هو لا يريد التذكر يريد اقناع قلبه وعقله انها لم تردف ذلك لقد كان تخيل سئ منهم في الليل قبل النوم

هي فقط بريئه ومعشوفه قلبه وكيانه هي فقط حبيبه روحه

وكل ما له هو فقط بحبها ولا يستطيع إيقاف ذلك الحب

فليس بيده ولم يختار ان يجد نفسه منجذبا لتلك الفتاه

تلك الفتاه التي طالما كانت سره وأمانه ومخبأه

طالما كانت بكلماتها السذاجه تسعده وتشرق قلبه

طالما كان قلق من درجاتها ومستواها ولما لا هي تلك الفاشله التي طالما وقع في عشقها لما لا وهي المختلفه عنه

كليا في كل شئ لما لا وكل ما بها مختلف ومُجذب بدرجه كبيره له هي، فقط تخطفه من الوهله الاولي ولكن ذلك الحب فقط يرهقه ويتعب قلبه ذلك الحب الذي طالما احزنه بدلا من أن يسعده ناظرها وهي تنظر للامام واضح الندم يتاكلها في تعبث باظافرها بقوه وهو يعلم معني تلك الحركه بالنسبه

لها لذا وجد نفسه يردف وهو يقهقه:

_ كفايه عنف في ضوافرك اللي يكسروا وأفضل انا استحمل

عياط طول الليل

أخرجت له لسانها وهي تكمل فرك في اظافرها وكأنها

تعانده لذا مد هو يداه يمسك يداها مما جعل قلبه يخفق ناظرا لها وكأنها تتسائل ماذا يفعل

ولكنه فقط ضل متشبتا بها يغلف يداه بيداها ويشبكهم

سويا كأحبه ما قرروا خوض يوم جميل معا تحت ظلام الليل ونور القمر في العتمه التي طالما احبوها

توترت وخجلت ومشاعرها تخبطت ومع إرهاق طول اليوم

لم تجد نفسها الا تغط في نوم عميق جعله فقط يقهقه

علي تلك من تهرب من كل شئ للنوم وكأنه متقذها او حارسها الذي يأتي بها علي حصان ابيض طالما تمنته

صراحه هم لم يزيل يداها من يداه بل ظل محاوطها سائقا

ولا يعلم في اي طريق عليه ان يسوق لانه فقط الان يشعر ان طريق قلبه ساقته هي بسهوله

مرت بعض الدقائق قبل ان يوقظها هو مردفا بحنو بالغ:

_وسام قومي يلا وصلنا

فتحت عيناها سريعا ما ان استمعت بصوته بجانب اذنها

ولا تعلم لما تخيلته زوجها ويةقظها لاجل العمل صباحا مع ابتسامه واسعه لذا ضربت راسها سريعا

وهي تتثائب بارهاق تتمتم:

_مش قادره اقوم تعبت اوي

حل الغضب والحزن علي وجهه ثم أماء لها بمعاتبه:

_قولتلك امبارح هيبقا تعب بالنسبالك وهيبقا جو متأخر

ده شبه انتحار اللي عملتيه ده

تحملت علي نفسها قليلا وهي تعيد ارتداء حذائها

ترفع شعرها الذي تبعثر عاليا وهي تفاح عيناها بصعوبه أثر نومها وتعبها غير راغبه في التبرير او المجادله فلم يجد امامه سوا النزول هو ايضا مساندا اياها للاعلا

ما ان وصلوا لطابقهم حتي دق هو الباب سريعا لتفتح امها ذات القلب القلق كعادتها الباب

تطمأن قلبها ما ان رات انس معها لذا تنهدت براحه تشكره

بعيناه قبل ان تسمح لهم بالجلوس مساندين تلك المُتعبه

لسريرها ثم خرجوا مغلقين الباب ناظرته بيسان مردفه

له:

_انا بجد كل مره مش ببقا عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي

ابتسم هو لها ثم اردف بابتسامه ما:

_ده واجبي يا طنط صدقيني

امائت له بابتسامه ثم اجابها:

_متقلقيش علي وسام هي اكلت معايا فنامي وانتي مطمنه

ثم استأذن ذاهبا ناحيه الباب قبل ان تودعه بابتسامه

داعيه ربها:

_يارب يا بنتي يا وسام يبقا انس من نصيبك والله ما هتلاقي

زيه

اشرق الصباح عليها لا تشعر أنها علي يرام ابدا الميت وحماتها المحمره لتجد نفسها تشع الحراره بذاتها

حاولت النداء ولكن صوتها مخنوق وجسدها المنعك لم تستطع تحريكه

استمعت لصوت اذان الفجر يؤذن فحمدت الله لان امها

بالتأكيد مستيقظه الان لتنجدها لذا نادت بصوت هامس:

_ماما

كان صوتها شبه مسموع ولكن مع غرفه باباها مغلق لم يؤثر

شئ لذا حاولت مره اخري هامسه:

_ماما يا بيسان رديي

لم تسمعها امها قط ولكن لا تعلم لما قلبها نهشها عليها لتقرر

ان تدخل لتراها تطمأن ذلك القلب قلق وبالفعل

قامت من مجلسها بعد ان صلت الفجر لتتفقدها

فتحت الباب برفق وفي تفكيرها انها نائمه فلا تريد ازعاجها

ولكنها وجدتها مفتحه العينان تنادي بصوت لم تسمعه

بالرغم انها كانت في الغرفه لتقترب منها سريعا بقلق

مردفه:

_مالك يا وسام يا حبيبتي فيكي اي

لم تستطع ان تشرح شئ سوا ان تغمض عيناها بتعب

لتتلمس امها وجناتها قبل ان تفتح عيناها بصدمه

جاريه للخارج تصرخ في زوجها النائم كعادته:

_حامد حاامد قووم البت بتموتت منيي وسام تعبانه اوي يا حامد  اتصل بالدكتور بالسرعه يااا حامد يللا حرام عليك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part6

    كانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع

  • احببني مرتبط    part 5

    أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها

  • احببني مرتبط    part 4

    ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو

  • احببني مرتبط    part 3

    كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو

  • احببني مرتبط    part 2

    ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه

  • احببني مرتبط    part 1

    كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status