Masukانهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا
رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها: _خلصتي! وحينها ردت هي عليه: _اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت تنتظره امام باب ذلك السنتر معتمده علي اتفاقهم صباحا ان ياتي لاخذها وبالفعل بعد عشر دقائق من الانتظار وجدته يقف امامها بالعربه فاتحا الباب لها بينما هو يجلس داخلها لتدخل هي جالسه ايضا ابتسمت ياتساع مردفه: _انس عامل اي؟ اجابها هو: _تمام صمتت هي بحزن واضح انه لا يطيقها وبهزه رجله تعلم كم هو متوتر وغاضب ولكن عقلها يتسائل ما به ثم تسائلت هل عليها ان تساله؟ ام فقط تصمت ولكن لفضولها اردفت: _مالك يا انس في حاجة؟ _لا هذا ما اردفه هو بكلمات مقتضبه صغيره ولكن هي قاطعته مردفه: _لا فيه يا انس قولي مالك؟ ضرب بيداه علي المقود صارخا: _قولت مافيش مافيش انتفضت من مكانها بقوه وهي تناظره بخوف وهي تراه يتنهد محاولا ان يعود لهدوئه قبل ان يناظرها بابتسامه متوتره لتدير هي وجهها ناظره للخارج تتتفس بعمق حتي لا تجعل تلك الدموع تنزل من عيونها فلم يجد امامه سوا ان يشبك يداه بيداها ولكنها زالتها سريعا مردفه: _نزلني يا انس اوقف العربه سريعا ناظرا لها مردفا: _انتي يتقولي اي لم تجاوب عليه مستغله توقف العربيه تفتح الباب متناسيه انه اغلقها من ذلك الزر بجانبه ليتنهد هو تاركا اياها تحاول بحزن يعلم انه انفعل عليها ويعلم ايضا انه نادم واسف علي ما فعله استوعبت هي امر انه اغلقها إلكترونيا لتتنهد وهي تستند بظهرها علي الكرسي تصغط علي شفتاها بقوه هي فقط لا تريد ان تبكي علي الاقل ليس الان امامه ناظرها هو مردفا: _اسف. لم ترد هي بل صممت مردفه: _لو سمحت افتح الباب ونزلني انا هروح لوحدي قبض وجهه داخل يداه بغضب قبل ان يجيب: _بلاش جنان يا وسام انا قولتلك اني اسف ناظرته هي الاخري بانفعال فلا تعرف ماذا جري له: _لا انا هتجن يا انس هتجن فعلا لما امبارح يبقا اليوم كله تمام وحب وانهارده الصبح تكلمني باسلوب حلو وبعدين متكلمنيش طول النهار ولا تسال وبعتلك رساله تشوفها ومتردش ولما اتقابلنا ترد علي قد السؤال وبعدين تزعقلي كأني غلطانه وفي الاخر تعتذر والمفروض كده خلاص تنهد ثم اجابها: _بابا مقبلته ليا مكنتش الطف حاجه بعد ما فكرت اني وحشتوا او موضوع صفا مش هيبقا فارق معاه قدي كلام كتير عن قد اي انا مش قد المسؤوليه وقد اي مهمل ومستحقش اكون ابنه لامست الانكسار والحزن في صوته لتمسك يداه تربت عليه مردفه: _بس انت مش كده يا انس باباك بس زعل منك لما سبته بيقول كده من حبه ليك تنهد هو وهو ينفي براسه ثم اردف: _لا بابا كان واعي لكل كلمه بيقولها وعارف كويس هو بيقول اي تنهدت هي الاخري لا تعرف ماذا عليها ان تقول له اذا اردفت له بالم: _لو انت شايف انك تقدر ترجع لصفا عشان باباك لم يجعلها تكمل كلامها لانه قاطعها: _بلاش هبل انا عمري ما هسيبك ده انا ما صدقت ابتسمت قبل ان تجيب: _بحبك يا انس امسك يداها يضغط عليها يبث لها الامان والحب والدفأ قبل ان يجيب: _وانا بحبك اكترر ومتزعليش مني سمحيني ابتسمت ثم اجابت: _وانا مسمحاك يا انس خلاص انا قلبي طيب اصلا قهقه قبل ان يعيد تركيزه في السواقه مره اخري هو فقط لا يريد ان يؤخرها عن بيتها حتي لا يقلق عليها والدها كما انه فقط يريد ان يعود لشقته لعله يعيد التفكير في كل ما اردفه اباه عنه اما هي فكانت تعلم ان الامر لن يمر مرور الكرام ابدا عليه فهي تعلم كم هو شديد التفكير في اي امر يمر عليه لذا تنهدت ذلك اباه عليه ان يفهم ان ابنه كبر ولديه ارائه ومشاعره وهو من يجب عليه ان يختار اي شئ في حياته وليس اي احد اخر وصلوا هم الاثنين لاسفل بيتها لذا سألته: _مش هتطلع! نفي براسه مردفا لها وهو يحاول ان يبتسم علي قدر المستطاع : _مره تانيه يا وسام دلوقتي هروح ارتاح شويه عشان تعبان ومش فايق تنهدت هي بحزن وهي تالم جيدا ما سيمر به طوال الليل لذا اجابته: _حاول تخفف الموضوع عليك يا انس انت عارف فرق الاجيال ممكن يخليكوا مش فاهمين بعض علي قدر المستطاع عشان كده مش لازم تبقا زعلان ديما من افكاره أماء لها مقتنعا قبل ان يجيب: _حاضر يا وسام متقلقيش عليا انا هبقا كويس صدقيني انزلي انتي بس عشان متتاخريش واوعي تزعلي مني فهماني يا وسام ابتسمت قبل ان تجيب عليه: _فهماك يا انس والله فهماك قبل ان تنزل من سيارته صاعده لبيتها وتدعي الله ان يكون بخير فهي فقط لا تريده بهذا الانكسار والحزن هي تريد ان تكون اسعد الخلق لذا فتحت البيت بمفتاحها داخله لامها التي كانت تنتظرها تحضنها سامعه اياها تردف: _اخيرا جيتي يا حبيبتي امائت لها وسام قبل ان تجيب: _ اه يا ماما ما تقلقيش عليا انس وصلني سالتها هي وتبحث عنه بعيناها: _ امال هو فين؟ تنهدت و، هي تفكر في حزني وانكساري غضبي وكل شيء يتعلق به مردفه: _مجاش معايا يا ماما ثم اكملت: _قبل ما تسالي هو زعلان شوية مع باباه وهيروح يرتاح عبست امها ما انسمعت ان انس قد تشاكل مع اباه مره اخرى فهي تعلم مدى حساسيه الامر بالنسبه لي انس لذا اجابتها: _ربنا يهدي الامور ما بينهم باباه ده مش بيفهموا خالص امائت بالموافقه قبل ان تقرر ان تثرثر معه طوال الليل هي فقط لا تريد ان تتركه في قوقعه احزانه خلعت هي ملابسها لتغيرها لاخري بيتيه مريحه قبل ان تتسائل هل هو وصل لبيته يا تري وهل سيحب الكلام معها ام تتركه وحده كما أراد هو من الاساس تترك له مساحته الشخصيه ولكنها ايضا تقلق عليه لذا فقط ارسلت له: _انت كويس؟ لم يكن وصل بعد لذا لم يرد عليها بينما هي ظلت قلقه حوله حتي رد لعد ربع ساعه مثلا مردفا: _لسه واصل دلوقتى ومتقلقيش انا كويس ثم ردد لها: _كده كده انا عمري ما هسيبك يا وسام اعرفي ده ومش عايزك تكوني قلقانه تنهدت قبل ان تجيب عليه: _متقلقش انا واثقه في ده قم اكملت ضاحكه: _وكمان لو سبتني انا اللي مش هسيبك فاهمني قهقه هو ايضا قبل ان يجيب: _جدعه تمسكي بيا كده انا حقك قهقهت مره اخري بخجل قبل ان تجيب: _بس يا انس بقا قهقه هو الاخر متناسيا حزنه يثرثر معها طوال الليل وكم اسعدها كونها الوحيده التي تستطيع ان تسعده وتفرحه وتخرج ما لديه من حزن والم وكم اسعدها كونها الوحيده التي تستطيع جعله بتلك السعاده معها وكم اسعدها كونه بخير معها وهي بخير معه_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
هذه كل سؤالات التي دارت بعقله قبل ان يفكر هل اذا راساها على الرقم الاخر ستخجل يعني من ان تعترف هل هي فقط اشترت ذلك الخط لتعترف له ثم ترمي الخطمره اخري؟ هو لا يفهم شيء يشعر بالضياع يشعر بالحيره يشعر بالخوف حتى وقلبه يكاد يقف من الصدمه تاخر قليلا من الرد بل كثيرا هو فقط لا يستطيع ان يحسب الوقت او
فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم
لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا
اما على الناحيه الاخرى فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعب







