LOGINوصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار
كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناها رغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليها بشده مما جعلها تغفو في صمت تلمست امها وجناتها للمره الاخيره قبل ان تقوم من جانبها لتعد لها بعض الحساء الساخن ليدفأ قلبها وجسدها وقف حامد بجانب زوجته في المطبخ مردفا: _اعمليلي كوباية شاي ناظرته هي بضجر قبل ان تردف: _اعمل لنفسك يا حامد يلا انا مشغوله ضل يناظرها هو الاخر بضجر وتذمر حتي خرج تاركة لها المكان بينما تنهدت هي بالم علي ابنتها وهي تهمس لنفسها: _يارب يا وسام يا بنتي يشفيكي ومشوفش فيكي حاجه وحشه ابدا هذا ما اردفته راجيه ربها بالشفاء لابنتها اما علي الناحيه الاخري كان هو يجلس في المعرض كعادته يعمل يراقب هذا ويشرف علي هذا وايضا يدون عدد السيارات التي بيعت والمبالغ الماليه التي دخلت الخزنه حتي دخل عليه اباه بابتسامه فخوره ناظره قبل ان يسلم عليه جالسا امامه ابتسم انس مردفا: _اي المفاجأه الحلوي دي يا جلال باشا قهقه اباه مربتا علي يداه: _جايباك مفاجأة حلوه ابتسم انس ببعض من الفضول فطالما كانت علاقته مع ابله شبه جيده يحاوطها بعض التفاهم والادب والاحترام المتبادل لذا قال: _اي هي بقا المفاجأه يارب خير اجابه الاخر مبتسما: _لا ده خير اوي شجعه انس بالحديث بنظراته رغم شعوره بانقباض قلبه داخله وشعوره بالقلق الغير مبرر ثم استمع لاباه يقول: _انا فتحت عمك الكلالي في موضوع جوازك انت وصفا وجه بعد ما اتأكدت ان البت بتحبك ومش هتلاقي حد يحبك زيها انقلبت تعبيرات انس كليا فاحتلت الصدمه وجهه قبل ان يردف بالكثير من الغضب: _ما تحبني ولا تتزفت علي دماغها بابا انا مش بحب البت دي ومش هتجوزها وده اخر كلام عني وكونك انك فاتحت ابوها في موضوع جوزاي من بنته دون علمي دي مشكلتك انت مش مشكلتي انا انقلبت تعابير حامد هو الاخر لذا صرخ في ابنه غير عابئا بمكان العمل أو بالناس: _انس انت من امتي بتكسر كلمتي هاا وكمان لو علي الحب غالية اللي، في ايديها تحبب جوزها فيها ملكش دعوه انت _مليش دعوه!! بابا انت واعي انت بتقول اي دي حياتى وانا حر فيها وانا اللي ادري سواء كنت هحبها او لا اردف هذا بعدما نظر حوله بصدمه من صوت اباه ونظرات الناس الذي بعضهم ترك المكان والبعض الاخر يناظرهم بفضول ما ينبث من عيونهم اما اباه فلم يهتم قائلا: _ده اللي عندي يا انس وتهديدك ليا انك هتمشي وتسيب البيت والشغل والبلد كله برضوا مش هيجيب نتيجه وانا هسبلك وقتك في انك تفكر في الموضوع واعرف اني بعمل. كده لمصلحتك ولمصلحه ولادك اللي هيكونوا أحفاد الكلالي وورثهم هيعدي الملايين بص لقدام يا انس زي ما عودتك ومتبصش تحت رجليك ثم ترك المكان ذاهبا تاركة الاخر في دوامه تفكيره مشتت ممزق بين ان يختار من يحبها ولا تحبه او بين التي تحبه ولا يحبها كان قلبه يسأله ماذا تفعل وهل حقا ممكن ان يضحي بمشاعره لمجرد ان لا يوجد تبادل لتلك المشاعر اما عقله فكان فقط يفكر ويفكر ويتسائل ماذا عليه ان يفعل؟ شعور الحيره هو أئلم ما يكون فقد يشتتك تشتتك ويمزقك قلبك لمجرد فقط انك تقف بين اختيارين احداهم مؤلم لك ولقلبك والثاني مؤلم لك وحياتك مر ذلك اليوم بين مرضها وحيرته وتشتته واتي يوم آخر فتحت فيه هي عيناها بتعب متلمسه وجنتاها لتجد ان الحراره نزلت كثيرا لذا تحملت علي نفسها تخرج من غرفتها تذهب للحمام غاسله وجهها لعلها تفيق ويزول ذلك المرض عنها ويتركها كانت تفكر به ثم ابتسمت بالتأكيد بعث لها الاف الرسائل ليطمأن عليها وعندما لم يجد نتيجه اتصل بامها وبالتاكيد أخبرته لذا انهت ما تفعله متنهده وهي ترفع شعرها لاعلي قبل ان تري امها تنتظرها في الخارج تساندها فهي الاشد علما ان ابنتها شديده الضعف عند التعب لا يمكنها تمالك نفسها ولكنها اردفت اولا: _صباح الخير يا ماما اجابتها امها: _صباح النور يا قلب امك عامله اي دلوقتي امائت لها الاخري مبتسمه: _الحمد لله احسن بكتير ثم سألتها بابتسامه قبل ان تتفقد هاتفها: _اكيد انس اتصل كتير صح وقبل ان تجيبها امها كانت مردده لنفسها: _اكيد قلق كتير اوي عليها ثم أمسكت هاتفها وكادت ان تفتحه لتسمع امها تردف: _لا يا حبيبتي هو انس متصلش خالص بس ممكن يكون كلمك ولا حاجه تنهدت باستغراب ما ان استمعت لكلمات امها ثم ناظرت هاتفها الخالي من رسائله مفكره هل ممكن يكون هو الاخر متعب لذا راسلته باستغراب قبل ان تتمدد متنهده ببعض التعب ابتاعت امها ريقها ببعض الحزن على حال ابنتها ثم اردفت لها: _حبيبتي انا عملتلك حبه شوربه خضار هقوم اسخنلك واجي امائت لها وسام ثم اردفت: _تسلم ايدك يا ماما لتقوم امها لتعد لها الطعام حتي تتغذي بينما هي بااتت تتسائل اين هو لما وصلته رسالتها ولم يراها لما أصبح بارد فجأه هكذا ام انه تعب بتلبك معوي كعادته ولكن غريبه ان يجلس يوم كامل و لا يراسلها هي فقط ليست معتاده ان يمر يومه هذا هكذا دون ان يتطمأن عليها خصوصا بعدما فاجأها امس بمجيئه وتوصيله لها وجلب طعام ايضا ولكنها استمعت لاشعار ما يصل هاتفها لذا امسكت هاتفها سريعا تتفقده ظنا منها انه هو ولكنها وجدت مديره السنتر الذي اردفت لها في تسجيل صوتي: _استاذه وسام انتي مجتيش انهارده وده هيتخصم من مرتبك تنهدت وسام وهي تمسك هاتفها تسجل تسجيل صوتي خصيصا لتسمع صوتها المتعب: _انا اسفه بس انا تعبت اوي لما دَرست العشر ساعات وجالي برد من الجو وممكن ابقا اعوضهم برضوا مافيش داعي لخصم المرتب ثم تنهدت بتعب مغمضه عيناها بالكثير من الإرهاق ورأسها معبئه به وبتفكيره وتساؤلاتها التي تعب راسها ولا تجد لها اجوبه تلك التساؤلات التي تدور حول " لما لم يحدثها امس طوال اليوم" وصلته رسالتها التي كانت عباره عن "فينك" لا ينكر انه اشتاق لها وكثيرا ولكنه فقط احب الابتعاد للتفكير عما اخبره له والده رغم انه يعلم أن بهذا يفصل نفسه سواء اختارها وسواء اختار صفا قلبه الوحيد الذي يتأذى هكذا يشعر انه يكره الحب منذ تلك اللحظه ويكره العالم باكمله يكره الاختيار والتشتت الذي هو فيه فقط ترخي جسده في سريره وقد حل الليل عليه وهو مازال يفكر ويفكر ولا يجد ولا يعيي ولا يفهم ما الاختيار الصائب او الاختيار الخاطئ قبل ان يمسك هاتفه يناظر الحروف بحيره وهو يرسل لها: _انا هخطب صفا_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت
هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب
فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص







