Share

part 44

Aвтор: رنا خميس
last update publish date: 2026-06-21 03:22:00

_اه فهمتك

هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه 

فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها

عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين

لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه

اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم

وايضا يكتب عليه حروفهم معا

لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:

_يلا كلوا كله

قهقه هو ثم اجاب:

_لا انا عايز حرفك انتي

نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:

_بتحلمم انا هاكل كل حروفي

قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:

_لو ماكلتش حروفك هاكلها

مما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه

في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا

ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم

بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا

يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه

يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم

هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك

انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم

ام لان قلبه متاقلم مع قلبها

فقط خلقوا لبعض، حتي همس في اذنها بكل عشق:

_بحبك

ضمت نفسها له اكثر فقط تلتصق به تريد ان يكونوا

شئ واحد فقط أنفاسها تختلط بانفاسه وتسند هي راسها علي صدره وهي تجيب عليه:

_وانا بموت فيك يا انس بعشقك عمري ما حبيت ولا تمنيت غيرك انت بحبك ومش عارفه اوصف حبي ليك قد اي

هذا ما اردفته بقله حيله ليبتسم هو محتضنا اياها يشم عبيرها الخاص الذي يحبه يغرز رأيه بشعرها

الذي طالما احبه يبعثره كما اعتاد

لتقهقه هي وعيونها تخرج قلوب حب لذلك الرجل الذي طالما اسعدها همس هو في اذنها:

_تعرفي اني طلبتك من باباكي

نظرت له بصدمه:

_انت بتقول اي

اجابها وهو يقبل اعلا راسها:

_بقول ان بابا جه معايا واتقدمنا لباباكي ووافق

كانت عيونها مصدومه بشكل كبير ولكنها عاشقه له ثم جعلت تتسائل هل هي تستحقه حقا

هل هي تيتحق ذلك الرجل الذي طالما احبها وعسقها وسعدها بينما هي تقابل كل ذاك بابتسامه ولكن ماذا تفعل

وهي فقط خحوله لا تستطيع لسعاده لذا اردفت:

_مش عاىفه اشكرك ازاي علي كل السعاده دي

ثم اكملت:

_لو اعرف ان اعترافي بحبي ليك هتخلينا بالسعاده دي كنت هعترف من زمان

لتجده يقهقه مردفا:

_لو كنت اعرف ان غيرتك من صفا هتعيشنا كل ده

كنت خليتك تغيري منها من زمان

عبست ضاربه اياه في كتفه حيث كانت تحكي له منذ قليل عن غيرتها وتشتتها وافكارها ان تلحق به وتنتشله منها والان يستخدم هذا ضدها لذا قهقه هو بحب علي كل تعابير وجهها

وحركاتها ابتسامتها العاثره وعبوسها الطفيف حتي

كل هذا يحبه هو ويعشقه بشده هو فقط ذلك الذي يحب

والان واخيرا تم مبادله ذلك الحب

واخيرا صارت شريكه حبه تبادله العيون اللامعه والقلوب

الملتهفه انه فقط الحب يا رفاق، الحب الذي انتظره طويلا

وهاهو يتذوقه اخيرا معها

مر الليل علي تلك الحاله واتي الصباح وانتشر خيوط الشمس

فوجدت الاء مازالت لم تنام بعد تكلم حمزه مستغله اجازته

الذي أخذها لمده اسبوع تثرثر معه ولا تجعله ينام وطوال النهار يكونوا معا يتمشون ويقضون اليوم سويا

نطقت هي وهي تتثائب:

_بس انا بجد عاحبني الفستان ده

اجابها هو وهو يتنهد:

_الاء انا مقولتش ان الفستان وحش يس تعالي نشوف فستان تاني يكون اطول

نفت هي بعند وهي تشرب من قهوتها لكي تجعلها تفيق:

_لا انا عاجبني ده بقولك يا حمزه

صرخ هو فيها بعدما نفذت طاقته فمنذ ساعتين وهو يحاول يقنعها ولكنها لا تقتنع ابدا وتتمسك بعندها وهو مهما فعلت لن يجعلها تحضر خطوبتهم بذلك الفستان القصير العاري:

_قولت لا قولتت لا يا الاءء، كفايه عند بقا

ثم اكمل:

_وقولتك لو عاجبك الاستايل بتاعه اطلبي بس من المصممه بتاعته تطوله علي حسب طلبك عايزه اي بقي

اردف اخر كلماته بتعب وهو يتلمس راسه بصداع شديد

فرغم ان الاء لا تعاند كثيرا الا انها تتمسك برايها في الكثير

من الاوقات مما جعله يجن جنونه

كان من المتوقع ان تكون حزنت مثلا ولكنها بالعكس

كانت تقهقه باستفزاز مردفه:

_خلاص بقا يا حمزوتي متقفش كده

ابتسم هو ايضا تلك الفتاه حقا ستجنه في يوم ما

قبل ان يردف لها:

_حمزتك انتي جنتيه خلاص

قهقهت هي ثم اردفت:

_اعيش واجننك ولا انت معترض مثلا

نفي سريعا لها:

_لا مش معترض ابدا

تنهدت براحه قبل ان تساله:

_مش جيلك نوم

ضحك بخقه مجيبا:

_هموت ونام بس خايف اقول كده تنكدي عليا

_انا؟

هذا ما اردفه باستنكار قبل ان يجيب:

_ده انا غلبانه وعمري ما عملتت كده

قبل ان تقهقه هي الاخري:

_طيب ادخل نام عشان متتعبش تصبح علي خير

اجابه هو:

_وانتي من اهلي انا

قبل ان يناموا علي شروق الشمس، هم فقط يستعدوا ليوم

اخر من مغامرتهم سويا كما انهم يختطون لذهاب لشراء

ذلك الفستان التي أحبته هي وكرهه هو كثيرا من غيرته

اما الاخري فاستيقظت للذهاب للمدرسه ككل يوم فرغم

سهرها طوال الليل في جنه عشقهم وحبهم الا انها مضطره لممارسه عملها كل يوم

شربت قهوتها الي اعدتها لها امها

رغم أعتراضها علي الامر في كل صباح الا ان اليوم

هي من فعلتها بنفسها دون الطلب فهي تعلم كم سهرت

ابنتها طوال الليل معه وايضا سهرت معها لتحكي لها

عن ما حدث بكل حماس وحب.

انهت شربها لقهوتها قبل ان تخرج تاخذ حقيبتها تسلم علي امها ثم تنهدت تنزل لتمارس عملها،

قهقهت هي تعلم انها لو اخبرته انها ذاهبه للعمل اللان،

سيتنهد بضيق ويخبرها انه لا يريد كل ذلك ويريدها ان تكون معززه مكرمه في البيت وتكون بخير ولكنها ستضل تخبره انه كيانها وعملها وانها لن تتخلي عنه لتجده ايضا يشجعها

علي ذلك ولكنه يخاف عليها من تعبها، هو فقط يريدها ان تكون بخير وسعيده لانه يكره تعبها

فتحت هاتفها لعله يكون مستيقظ ولكن واضح انه نائم

طبعا من سهر امس

ضحكت بخفه قبل ان تنتبه للطريق حتي وصلت للمدرسه بالفعل وبعدما مضت حضورهها ثم صعدت سريعا لتحضر حصتها الالولي فتلك الحصه تكون صغيره وان تاخرت فيها

ستضيع عليها ولن تعرف تشرح فيها شئ

بعد مده وقفت هي  امام الاطفال تشرح لهم ما كتبته علي الصبوره بينما ظل الأطفال يستمعون لها بحرص زائد

أثناء وهي تشرح استمعت صوت همس من خلفها لذا تسائت وهي تنظر خلفها:

_مين اللي بيتكلم

صمت الجميع قبل ان تفتن واحده ما جالسة:

_ده كريم يا ميس

قام كريم معترضا ناظرا لها:

_لا يا ميس دي بس متغاظه مني

قهقهت هي ناظره لهم قبل ان تردف:

_وهي هتتغاظ منك لي

كاد ان يتكام ولكن الفتاه "سماح" قاطعته مردفه:

_يا ميس متصدقهوش ده كذاب

فتحت وسام عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليها:

_عيبب يا سماح عيبب مينفعش نشتم بعض

اعتذريله يلا

ناظرت سماح كريم بغيظ قبل ان تردف له:

_اسفه

ثم انتقلت وسام له تسائله:

_قولي بقا كانت متغاظه منك لي

اجابها هو ناظرا لسماح:

_عشان كنت واقف مع سما بكلمها

قهقهت وسام بقوه وهي تجلس في مكانها تردف لهم:

_اقعدواا اقعدوا ويبقوا اتصلحوا انتم صحاب

جاوبتها سماح باستنكار:

_لا احنا مش صحاب مامتنا صحاب بس

Продолжить чтение
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 38

    خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م

  • احببني مرتبط    part 37

    مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر

  • احببني مرتبط    part 36

    انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت

  • احببني مرتبط    part 35

    قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status