Войти_اه فهمتك
هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه: _يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب: _لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام: _بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه: _لو ماكلتش حروفك هاكلها مما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي همس في اذنها بكل عشق: _بحبك ضمت نفسها له اكثر فقط تلتصق به تريد ان يكونوا شئ واحد فقط أنفاسها تختلط بانفاسه وتسند هي راسها علي صدره وهي تجيب عليه: _وانا بموت فيك يا انس بعشقك عمري ما حبيت ولا تمنيت غيرك انت بحبك ومش عارفه اوصف حبي ليك قد اي هذا ما اردفته بقله حيله ليبتسم هو محتضنا اياها يشم عبيرها الخاص الذي يحبه يغرز رأيه بشعرها الذي طالما احبه يبعثره كما اعتاد لتقهقه هي وعيونها تخرج قلوب حب لذلك الرجل الذي طالما اسعدها همس هو في اذنها: _تعرفي اني طلبتك من باباكي نظرت له بصدمه: _انت بتقول اي اجابها وهو يقبل اعلا راسها: _بقول ان بابا جه معايا واتقدمنا لباباكي ووافق كانت عيونها مصدومه بشكل كبير ولكنها عاشقه له ثم جعلت تتسائل هل هي تستحقه حقا هل هي تيتحق ذلك الرجل الذي طالما احبها وعسقها وسعدها بينما هي تقابل كل ذاك بابتسامه ولكن ماذا تفعل وهي فقط خحوله لا تستطيع لسعاده لذا اردفت: _مش عاىفه اشكرك ازاي علي كل السعاده دي ثم اكملت: _لو اعرف ان اعترافي بحبي ليك هتخلينا بالسعاده دي كنت هعترف من زمان لتجده يقهقه مردفا: _لو كنت اعرف ان غيرتك من صفا هتعيشنا كل ده كنت خليتك تغيري منها من زمان عبست ضاربه اياه في كتفه حيث كانت تحكي له منذ قليل عن غيرتها وتشتتها وافكارها ان تلحق به وتنتشله منها والان يستخدم هذا ضدها لذا قهقه هو بحب علي كل تعابير وجهها وحركاتها ابتسامتها العاثره وعبوسها الطفيف حتي كل هذا يحبه هو ويعشقه بشده هو فقط ذلك الذي يحب والان واخيرا تم مبادله ذلك الحب واخيرا صارت شريكه حبه تبادله العيون اللامعه والقلوب الملتهفه انه فقط الحب يا رفاق، الحب الذي انتظره طويلا وهاهو يتذوقه اخيرا معها مر الليل علي تلك الحاله واتي الصباح وانتشر خيوط الشمس فوجدت الاء مازالت لم تنام بعد تكلم حمزه مستغله اجازته الذي أخذها لمده اسبوع تثرثر معه ولا تجعله ينام وطوال النهار يكونوا معا يتمشون ويقضون اليوم سويا نطقت هي وهي تتثائب: _بس انا بجد عاحبني الفستان ده اجابها هو وهو يتنهد: _الاء انا مقولتش ان الفستان وحش يس تعالي نشوف فستان تاني يكون اطول نفت هي بعند وهي تشرب من قهوتها لكي تجعلها تفيق: _لا انا عاجبني ده بقولك يا حمزه صرخ هو فيها بعدما نفذت طاقته فمنذ ساعتين وهو يحاول يقنعها ولكنها لا تقتنع ابدا وتتمسك بعندها وهو مهما فعلت لن يجعلها تحضر خطوبتهم بذلك الفستان القصير العاري: _قولت لا قولتت لا يا الاءء، كفايه عند بقا ثم اكمل: _وقولتك لو عاجبك الاستايل بتاعه اطلبي بس من المصممه بتاعته تطوله علي حسب طلبك عايزه اي بقي اردف اخر كلماته بتعب وهو يتلمس راسه بصداع شديد فرغم ان الاء لا تعاند كثيرا الا انها تتمسك برايها في الكثير من الاوقات مما جعله يجن جنونه كان من المتوقع ان تكون حزنت مثلا ولكنها بالعكس كانت تقهقه باستفزاز مردفه: _خلاص بقا يا حمزوتي متقفش كده ابتسم هو ايضا تلك الفتاه حقا ستجنه في يوم ما قبل ان يردف لها: _حمزتك انتي جنتيه خلاص قهقهت هي ثم اردفت: _اعيش واجننك ولا انت معترض مثلا نفي سريعا لها: _لا مش معترض ابدا تنهدت براحه قبل ان تساله: _مش جيلك نوم ضحك بخقه مجيبا: _هموت ونام بس خايف اقول كده تنكدي عليا _انا؟ هذا ما اردفه باستنكار قبل ان يجيب: _ده انا غلبانه وعمري ما عملتت كده قبل ان تقهقه هي الاخري: _طيب ادخل نام عشان متتعبش تصبح علي خير اجابه هو: _وانتي من اهلي انا قبل ان يناموا علي شروق الشمس، هم فقط يستعدوا ليوم اخر من مغامرتهم سويا كما انهم يختطون لذهاب لشراء ذلك الفستان التي أحبته هي وكرهه هو كثيرا من غيرته اما الاخري فاستيقظت للذهاب للمدرسه ككل يوم فرغم سهرها طوال الليل في جنه عشقهم وحبهم الا انها مضطره لممارسه عملها كل يوم شربت قهوتها الي اعدتها لها امها رغم أعتراضها علي الامر في كل صباح الا ان اليوم هي من فعلتها بنفسها دون الطلب فهي تعلم كم سهرت ابنتها طوال الليل معه وايضا سهرت معها لتحكي لها عن ما حدث بكل حماس وحب. انهت شربها لقهوتها قبل ان تخرج تاخذ حقيبتها تسلم علي امها ثم تنهدت تنزل لتمارس عملها، قهقهت هي تعلم انها لو اخبرته انها ذاهبه للعمل اللان، سيتنهد بضيق ويخبرها انه لا يريد كل ذلك ويريدها ان تكون معززه مكرمه في البيت وتكون بخير ولكنها ستضل تخبره انه كيانها وعملها وانها لن تتخلي عنه لتجده ايضا يشجعها علي ذلك ولكنه يخاف عليها من تعبها، هو فقط يريدها ان تكون بخير وسعيده لانه يكره تعبها فتحت هاتفها لعله يكون مستيقظ ولكن واضح انه نائم طبعا من سهر امس ضحكت بخفه قبل ان تنتبه للطريق حتي وصلت للمدرسه بالفعل وبعدما مضت حضورهها ثم صعدت سريعا لتحضر حصتها الالولي فتلك الحصه تكون صغيره وان تاخرت فيها ستضيع عليها ولن تعرف تشرح فيها شئ بعد مده وقفت هي امام الاطفال تشرح لهم ما كتبته علي الصبوره بينما ظل الأطفال يستمعون لها بحرص زائد أثناء وهي تشرح استمعت صوت همس من خلفها لذا تسائت وهي تنظر خلفها: _مين اللي بيتكلم صمت الجميع قبل ان تفتن واحده ما جالسة: _ده كريم يا ميس قام كريم معترضا ناظرا لها: _لا يا ميس دي بس متغاظه مني قهقهت هي ناظره لهم قبل ان تردف: _وهي هتتغاظ منك لي كاد ان يتكام ولكن الفتاه "سماح" قاطعته مردفه: _يا ميس متصدقهوش ده كذاب فتحت وسام عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليها: _عيبب يا سماح عيبب مينفعش نشتم بعض اعتذريله يلا ناظرت سماح كريم بغيظ قبل ان تردف له: _اسفه ثم انتقلت وسام له تسائله: _قولي بقا كانت متغاظه منك لي اجابها هو ناظرا لسماح: _عشان كنت واقف مع سما بكلمها قهقهت وسام بقوه وهي تجلس في مكانها تردف لهم: _اقعدواا اقعدوا ويبقوا اتصلحوا انتم صحاب جاوبتها سماح باستنكار: _لا احنا مش صحاب مامتنا صحاب بس_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







