مشاركة

part 43

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-21 03:21:23

مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق

وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمر

الصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما

شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها

دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:

_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور

ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:

_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما

نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:

_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي

ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:

_معرفش لي انس عمل كل ده فجاه

ثم اكملت:

_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي

الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه

ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:

_ربنا يسعدكم يا حبيبتي

ابتسمت باتساع وهي تجيب:

_يارب يا ماما

قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه

لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:

_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام

قبل ان يكمل:

_انا تحت

ولم تكن تستوعب شئ ليغلق هو الخط ثم نظرت لامها بخجل مردفه:

_انا هنزل

سالتها امها:

_وصل!

امائت لها قبل ان تلبس جزمتها ذلت الكعب العالي

التي كانت فضيه اللون كحقيبتها الصغيره

تنزل للاسفل وجدته ببذله سوداء ينتظرها متكأ علي السياره

لتبتسم هي بخجل قبل ان يقترب منها اخذا يدها بقبله

ما عميقه سرت في جسدها قشعريره ما جعلتها

ترتجف ليبتسم هو قبل ان يهمس في اذنها:

_بحبك

ساحبا اياها للعربه يغلق الباب قبل ان يجلس بجانبها

كانت مشتعله بالفعل وجهها ازدادت حمرته بينما هو ظل يناظرها لفتره يراقب جمالها الخلاب الذي سرق عيناه

سريعا ما ان وقع نظره عليها

قلبه الذي يدق لها وحدها وعيناه التي تلمع الان جعلوها فقط تذوب خجلا من نظراته وهو يقترب عليها ليغلق لها خزام الامان مقبلا خذها يسوق بصمت وهو يحتضن كفيها

بيداه

كانت تريد السؤال عن اين سيذهبوا

ولكن خجلها جعلها تصمت فقط تراقب حركاته ووسامته

شعره منخاره عنقه تلك بذلته المرسومه علي عضلاته

بقميصه الأبيض الذي اعجبها ما ان راته

هو فقط رجل احلامها بما تعنيه الكلمه

وجدته يقف امام مكان ما بعيد لينزل هو فاتحا لها الباب

لتنزل هي اللخري متسائله:

_انت خاطفني؟

بربش هو قبل ان ينفجر ضاحكا:

_يا بنتي كملي الرومانسية للاخر بقا

قهقهت مره اخرى قبل ان تقترب منه ممسكه يداه:

_بحبك

لمعت عيناه مره اخري قبل ان يجيب:

_مش اكتر مني

شبكت يداها بيداه وهم يدخلون سويا لذلك المكان

ما ان هطوا اول خطواتهم حتي ترك يداها واقفا خلفا

ماسكا بشريطه ما يغض بصرها ثم سمعها تقول:

_انس

اجابها هو:

_عيون انس وحبه وعشقه انا معاكي وجنبك متخافيش

ولا تقلقي يا روحي

امائت له بتفهم وهي تتشبت به ليدخلها هو لذلك المكان

تنهد وهو يقف امامها ثم جلس أرضا يفتح علبه الهاتم الذي في يده قبل ان يخبرها:

_فكيها من علي عينك

امائت له وهي تتحه بيجاها لتفك تلك الشريطه الحريريه فبل ان تغلق عيناها وتفتحها عجه مرات لتعتاد علي ذلك النور

القوي قبل ان ينتشلها صوته الذي اردف:

_تتجوزيني؟

ناظرته لتجده يجلس على ركبتيه موسيقي رومانسيه

تعلو في المكان بينما ورد احمر يتناثر كل شئ كما حلمت

به تماما بفستانها الكلاسيكي وبدلته ايضا

كل شئ كما ارادته مع من اختاره قلبها لتومئ كثيرا وهي تمد

يداها له

اتسعت ابتسامته وهو يراها بكل تلك الفرحه امامه هو فقط الان يشعر بالسعاده والرضا قبل ان يقفز قلبه من السعاده

وهو يراها تزمئ بالموافقه ليضع خاتمه في اصبعها سريعا

يحملها ويدور بها لتتشبت هي به اكثر

قبل ان ينزلها حاضنا اياها بسعاده يهمس لها عن حبه وعشقه لها الذي يتزايد كل يوم عن الذي قبله

هم فقط يعشقون بعض وانتهي كل شئ

علي الناحيه الاخري

كانت فيروز تتذكر احداث امس ياستمتاع

لقد كان كتب كتابها حيث ترتدي فستان ابيض رقيق

مع بعض الورود في شعرها

القليل فقط من حضر ذلك اليوم

صفا واباها ومراد وعائلته وبعض من اصداقائه وامها

كان الحفل في احدي قصور الكلالي علي البحر مباشرا

هو فقط اهداهم تلك الليله مردفا انه يعتبرها مثل ابنته

كان اليوم ريق ورائع حيث اردف لها مراد انها ملكه الان

وحلاله لذا احتضنها امام الجميع بحب رغم انها احتضنته عده مرات من قبل الا ان ذلك الحضن كان الذ بكثير

واحلا هي فقط شعرت ان هذا الحضن حقها وانها من حقه

ولن تنسي ابدا تقرب الكلالي من امها الملحوظ لذا تنهدت هي لا تريد خساره صديقتها لاسباب كهذه خصوصا انها تعلم

كم صديقتها غيوره من ناحيه اباها وهذا حقا لان هذا الرجل حياته كلها لتلم الفتاه يربيها ويراعيها هو كان الام والاب والاخت لها لذا بالطبع ستشعر بالغيره

ثم ابتسمت مره اخري وهي تتناسي كل شئ فقط تفكر في مراد حبيبها وزوجها الان الذي سيشاركها حياتها منذ تلك اللحظه ثم تذكرت شقتهم الواسعه اللطيفه التي قبل كتب كتابهم كانت تختار الوانها وايضا ذلك العفش الذي سيجلسوا

عليه ستذهب وتختاره بعد غد هي فقط مشغوله

بأي شي قد يتعلق بزواجها من مَن تحب

اما لو ذهبنا لصفا

فقد كانت تجلس تكلم "حسين" ذلك الصديق القديم الذي قابلته امس في حفل كتب كتاب فيروز

هي لم تراه منذ ان كانت في امريكا وهي صغيره جدا

وراته امس بالصدفه لا تعلم حتي ما الذي اتي به هناك

لذا بعثت له سائله:

_انت كنت امبارح في الحفله لي؟

راي رسالتها ثم اجابها بالانجليزيه المترجمه من تطبيق ما:

_ مراد يكون صديقي

امائت بتفهم قبل ان ترسل له:

_متوقعتش اشوفك ابدا بعد كل المده دي

اماء هو ثم ارسل لها:

_لقد اشتقت لكي كثيرا

قهقهت بخجل قبل ان ترسل له:

_وانا كمان

قبل ان يدخلوا في نقاشات كثيره حول ايام الصغر

وما كانوا يفعلوه من مقالب معا في اباهما ثم سالته عن حال والدته مردفه:

_اومال مامتك عامله اي؟

اجابها هو وهي تتلمس الحزن في كلماته:

_هي ليست بخير تماما

لذا سالته بقلق:

_لي مالها

اجابه الاخر وهو يتنهد مره اخري:

_تعاني من مرض القلب فقط اتيت لاحضر الحفل وارحل مره اخري

تنهدت هي ثم سالته:

_يعني هتمشي امتي؟

اجابها سريعا:

_لا استطيع ان اتغيب عليها اخاف ان يحصل لها شئ وانا غير موجود ورغم ان ابي بجانبها الا اني اكون مرتاح اكثر وهي تحت عيني اطعمها الدواء بنفسي وأشرف علي علاجها فكما تعلمب بما اني طبيب استطيع تشخيصها سريعا بحق

امائت بتفهم قبل ان تجيب:

_هي حالتها مش مستقره يعني متعرضه دايما للخطر

اجابها هو مره اخري:

_هي ستخضع لعمليه ما ان اذهب لها لذا مواعيد دوائها

يجب ان تكون دقيقه تلك الايام

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 22

    ثم تسائلت امها: _ وسام هو انت اللي حطيتي الفلوس دي امبارح في البوك امائت لها وسام ثم اردفك: _مش امبارح يا ماما حطها من يومين بس انت عشان من ساعتها ممسكتيش شنطه الاكل انا اشتغلت وكثفت يا ماما ومتقلقيش انا مش تعبانه عشان كده انا حطيتلك الفلوس ولو محتاجه اي حاجه تاني قوليلي يا ماما صدقيني انا

  • احببني مرتبط    part 21

    مرت ساعه الامتحان والان هي تقف امام كل هؤلاء الطلاب تشرح ثم ظلت تفكر مره اخرى لما لا تتوتر في تلك المواقع هل لانها تدربت جيدا ام لانها فقط لا تتخيل هؤلاء الطلاب بشر قد يؤذوها فهي لا تقرب منهم لدرجه ان يكونوا اصدقاء مثلا لانهم ببساطه اطفال وهذا سر اختيارها للتدريس الابتدائيه فقط من تفكيرها فجاه على

  • احببني مرتبط    part 20

    استفزه تغير الموضوع الذي احترفت فيه ليجد نفيه بخرج من شعزره ضاربا المنضده بقوه: _بقولك عرفتي مكاني منين؟ اجابته سريعا بخوف: _حملت برنامج علي تلفونك ووصلته بتلفونني عشان اعرف مكانك فتح عيناه بصدمه قبل ام بفتح هاتفه راميه في وجهها: _امسحي الزفت اللي حملتيه ده بسرعه امائت سريعا له وهي تمسك

  • احببني مرتبط    part 19

    لتلك الذرجه ويجرحها لما النصيب لا ينصفها لما النصيب يبعدها دائما عن من تحب لما ذلك النصيب القاسي اذا؟ ولما نصيبها فقط الذي بهذه القسوه نصيب لم يترك لها احد تحبته الا وقد خطفه منها وبسهوله وكأن مشاعرها لعبه وكان خوفها ملاذ وكأن دموعها ليلا هو غرض ذلك النصيب المظلم الذي يحوطها في كل مكان لذا ار

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status