Share

part 13

last update publish date: 2026-05-28 02:37:26

علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه

ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا

كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك فقط سيختار طريق اخر غيرها لعله يكون عوض

اذا ما الخطأ؟ فوجد نفسه يجاوب ان الخطأ هو بعاده عنها

لذا قرر انه لن يبتعد مره اخري ابدا ثم اردف لها:

_اي رايك تتعرفي علي صفا وتبقوا صحاب؟

نفت برأسها سريعا بالعه ما في حلقها:

_مش عايزه

ثم اكملت وهي تحاول العوده لقوتها مره اخري:

_لو عايز تبعد براحتك يا انس انا بس قولت اعاتب عشان دي عشره سنين

كادت ان تقوم ولكنه امسكها من يداها مجلسا اياها مره اخري:

_لا مش هبعد يا وسام انا كنت غلطان وغلطان اوي كمان

امائت له ثم رددت بقلب دامي متألم وصوت مهزوز:

_علي العموم مبروك

لا يعلم لما اختنق من كل الامر ولا يعلم لما الوضع الذي هو فيه ثقيل علي قلبه لهذا الحد ولا يعلم لما هو يشعر انها تتالم

امامه ولكن لما الالم هو لا يعرف؟

لما ذلك الوجع والحزن المرتسم علي عيونها هل لبُعاده

فقط ام لشئ اخر لا يستطيع ادراكه هو

تنهد وهو يعود لحيرته والم قلبه وتنهدت هي ناجمه علي كل لحظه اضاعتها ولم تكن فيها حبيته نجمت علي كل اعتراف اخذته بباب مزاح او رفصته لم تكن تظن ان فتاه اخري ستاتي

وتقبل بما رفضته هي

فتاه ما تاتي وتاخذه منها بهذه السهوله

ثم تسائلت هل يا تري يشبهون بعض

الفضول تاكلها في تلك اللحظه لذا سألته سريعا:

_بينكوا حاجات مشتركه!

واضح ان سؤالها ليس مكتمل الاركان ليفهمه فتعابير وجهه انقلبت بعدم فهم لذا اكملت مسترسله:

_كنت ديما بتقول انك مش هترتبط بواحده غير وهي شبهك

بنسبه كبيره جدا عشان كجه بسالك انتوا الاتنين بينكوا

حاجات مشتركه؟

وكأن ذلك الموضوع خصيصا شعره بالاختناق اكثرر

وكأنها ذكرته بنفسه القديمه مثلا لذا نفي برأسه:

_كل حاجه مختلفه ما بينا مافيش نقطه مشتركه

قهقهت عليه ثم اجابت:

_ده زي هنا الزايد كده اللي مش عايزاه ممثل

وياسمين صبري اللي مش عايزاه غني

سرح في ضحكتها العفويه التي خظفت انظاره سريعا وهو يشعر انه يغرز بحبها اكثر واكثر حقا اقترابه منها خطأ ولكنه احلا خطأ قد ارتكبه في حياته باكملها

مرت الايام اكثر سلالسه بعد ذلك الموقف وعادوا يتحدثوا كثيرا بل اكثر من القبل حتي ولكن هذا لم يمنع الم قلبها وندمه ووجع قلبه وتشتته ايضا

هذا لم يمنع كونها تفكر في كيف عليها التخلص من تلك الفتاه الجديده الذي حلت حياتهم فجأه وهذا لم يمنع تفكيره في الخروج من كل تلك المواضيع والعوده للهدوء

مره اخري اما صفا فكانت في عالم موازي مع فيروز يختارون

تفاصيل الخطوبه ويهتمون بها حيث ان فيروز اطالت مجه جلوسها مع صفا من اسبوع لشهر

لذا جلست علي السرير مردفه:

_وهو بقا اختار البدله ولا لسه؟

مدت شفتاها ورفعت كتفها وهي ترد عليها:

_مش عارفه بجد يا فيروز وانس مش من لنوع اللي بيتكلم

معايا كتير بجد كلامه قليل اوى لو انا معرفوش قبل كده

مكنتش هعرف اعرفوا وهو ساكت كده

ناظرت فيروز صفا مردفه:

_مش انتي بتقولي انوا لسه مش بيحبك يبقا طبيعي اوي ميتكلمش ولازم انتي اللي تسحبيه في الكلام

لم تبالي صفا لكلامها بل اردفت فجاه:

_انا حساه بيخوني

_بيخونك؟

هكذا تسائلت فيروز بصدمه لتومئ الاخري لها لذا

اقتربت منها مردفه:

_مابلاش ده كلوا يا صفا انتي الف راجل هيموت عليكي ويتمنوا كلمه منك لي تسبي كل ده وتروحي لواحد زي ده

ابتسمت صفا بخفوت:

_ما ده اللي محببني فيه انوا مطنشني فاهمه؟

نفت فيروز براسها وهي تردف:

_بصراحه انا مش فاهمه اي حاجه

ضحكت صفا عليها:

_ومن امتي وانتي بتفهمي

قبل ان تكمل كلامها متسائله:

_صح مراد لسه مخاصمك

امائت لها فيروز بمللوهي تمسك هاتفها:

_براحتها خالص مش عايز يكلمني انا مش فارقلي بس ميبقاش يفرقله بقا لما يلاقيني مع غيروا

فتحت صفا عيناها بصدمه:

_ انتي يا فيروز انتي مع حد تاني غير مراد

اجابتها الاخري بسلاسه:

_هو قلب البنت كده يحب االي يهتم بيها فمش ذنبي كونه

بيتجاهلني ابدا

ربتت صفا عليها ثم رددت:

_بس انتي بتحبيه

امائت لها وهي تتنهد ولكن رغم ان الحب قوي الا ان التجاهل قادر على تدمير اي علاقه مهما كان نسبه قوتها

في معرض السيارات

كان جالس هو وامامه صديقة الذي اتي للسفر للتو

صديقه الذي عرفه من علاقات اباه _حازم الصفوي_

الذي اردف له:

_لا بس صفا طلبتها ونالتها طول عمرها عينيها منك

اماء له انس وهو يبتسم مردفا:

_المهم انك جيت وهتحضر الخطوبه

اماء له حازم بابتسامه ثم سأله:

_هتنزل تشتري البدله امتي؟

عشان اشتري معاك بدلتي انا كمان لعلني اشقط بنت ولا حاجه

قهقه تلك المره انس قبل ان يُردف:

_انت طول عمرك حظك في الارض بره مصر وجوه مصر محدش معبرك

اماء له حازم هو الاخر وهو يوافقه الرأي:

_اعمل اي بس حظووظ وانا مش هحسدك ابدا

هكذا مر كلامهم سويا باكمله ضحك ومزاح وبعض المرح حديث يتناثر هنا وهناك باريحه لا احد فيهم يريد من الاخر

شئ ما بغيض مثلا او يحقد علي الاخر هم أصدقاء طفوله

يمتلكون من الذكريات معا الكثير

تنهد انس ببعض من الالم قبل ان يطرق في امره

مردفا:

_تعرف اني مش مبسوط

ساله الاخر بقلق عندما لاحظ نبرته المؤلمه الحزينه:

_ليه بس يا انس ده انت علي وش خطوبه وبعدها جواز وبعدها عيال يقولولك يا بابا

تنهد انس وهو يومئ له موافقا:

_كل اللي قولته حلو يا حازم بس انا مش حاسس صفا شريكتي كل ده انا هعمله مع الشخص الغلط او الشخص اللي مش مناسب معايل ولا مع تفكيري ولا مع معتقداتي

فهمني؟

اماء له حازم مسترسلا:

_بصراحه انت لما قولتلي علي الموضوع انا برضوا استغربت هو اه صفا بتحبك بس انت مشاعرك من واحنا صغيرين مش بتميل ليها ديما مختلفين في نقط كتير اوي

بس انا قولت ممكن اتصالحتوا او اتفقتوا

نفي له انس ثم اجابه:

_لسه حاسس بنفس الاحساس

احساس الغربه جنبها مش لاقي حاجه واحده مشتركه

بينها وبينها وخلاص مش قاجر اكمل خطوه بس مش قادر ارجع خطوه كمان انا واقف في النص محتار ومشتت

ما بين حاجتين اتنين

علي الناحيه الاخري

كانت هي تسير علي الشاطئ وحيده تحتاج ان تُحدث احد ولكن من؟ وهي ليس لديها احد غيره وغير امها

وهي علمت رأي امها في هذا الموضوع

هذا الرأي الذي دائما ندمها علي كل فرصه قد ضيعتها

فانس لم يحب حب مستحدث بل من آخر سنه في الثانويه

لذا لم تظن ان حبه سيذهب فجاه وتجده مع غيرها

في ليله وضحاها هكذا

هي كانت تحسب انه دائم لها وعندها فرصه كبيره للتفكير

ولكن كل ما يحصل الان خالف توقعاتها تماما

ناظرت لمثلاجتها التي بيدها كم تتمني ان يعةد كل شئ لادراجه ويكون هنا ياكل معها تلك الناكهه التي تحبها

ثم قهقهت فجاه كالمجنونه وهي تتذكر اول مره عازمها علي المثلجات في الصغر حيث حينها طلب هو ناكه الفانيليا فقط ولكنها اصرت عليه ان يتذوق ناكه الشوكولاه

رفص كثيرا ولكنها اصرت عليه

Flash back

اردفت هي له بتصميم وهي تناظره بعند:

_صدقني ناكه الشوكلاه حلوه اوي جربها بس

جاوبها هو وهو يريد ان يشرح له ان لديه حساسيه

من الشوكولاه:

_هبقا اشرحلك بعدين يا وسام خلينا نطلب الناس بتبصلنا

عبست هي في وجهه ثم نظرت لذلك الذي يدون طلباتهم

ثم رددت له بعند:

_اتنين بنكهه الفانيلا والشوكلاه لو سمحت

مما جعله يضرب راسه بيأس وما ان اخذوا طلبهم وبدا هو في اكله حتي ظهرت البقع الحمراء علي وجهه وانتشرت سريعا

لم تنسي هي انه في ذلك اليوم اصر علي عض يداها لتتوقف عن عندها فيما بعد ومن حينها ايضا كرهت هي نكه الشوكولاه ولم تعد تاكلها ابدا موحدين ناكهه الفانيليا فقط

ثم اصبحوا ياكلوها كثيرا سويا

End Flash back

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 30

    كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت

  • احببني مرتبط    part 29

    هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب

  • احببني مرتبط    part 28

    فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى

  • احببني مرتبط    part 27

    هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status