LOGINعلم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه
ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك فقط سيختار طريق اخر غيرها لعله يكون عوض اذا ما الخطأ؟ فوجد نفسه يجاوب ان الخطأ هو بعاده عنها لذا قرر انه لن يبتعد مره اخري ابدا ثم اردف لها: _اي رايك تتعرفي علي صفا وتبقوا صحاب؟ نفت برأسها سريعا بالعه ما في حلقها: _مش عايزه ثم اكملت وهي تحاول العوده لقوتها مره اخري: _لو عايز تبعد براحتك يا انس انا بس قولت اعاتب عشان دي عشره سنين كادت ان تقوم ولكنه امسكها من يداها مجلسا اياها مره اخري: _لا مش هبعد يا وسام انا كنت غلطان وغلطان اوي كمان امائت له ثم رددت بقلب دامي متألم وصوت مهزوز: _علي العموم مبروك لا يعلم لما اختنق من كل الامر ولا يعلم لما الوضع الذي هو فيه ثقيل علي قلبه لهذا الحد ولا يعلم لما هو يشعر انها تتالم امامه ولكن لما الالم هو لا يعرف؟ لما ذلك الوجع والحزن المرتسم علي عيونها هل لبُعاده فقط ام لشئ اخر لا يستطيع ادراكه هو تنهد وهو يعود لحيرته والم قلبه وتنهدت هي ناجمه علي كل لحظه اضاعتها ولم تكن فيها حبيته نجمت علي كل اعتراف اخذته بباب مزاح او رفصته لم تكن تظن ان فتاه اخري ستاتي وتقبل بما رفضته هي فتاه ما تاتي وتاخذه منها بهذه السهوله ثم تسائلت هل يا تري يشبهون بعض الفضول تاكلها في تلك اللحظه لذا سألته سريعا: _بينكوا حاجات مشتركه! واضح ان سؤالها ليس مكتمل الاركان ليفهمه فتعابير وجهه انقلبت بعدم فهم لذا اكملت مسترسله: _كنت ديما بتقول انك مش هترتبط بواحده غير وهي شبهك بنسبه كبيره جدا عشان كجه بسالك انتوا الاتنين بينكوا حاجات مشتركه؟ وكأن ذلك الموضوع خصيصا شعره بالاختناق اكثرر وكأنها ذكرته بنفسه القديمه مثلا لذا نفي برأسه: _كل حاجه مختلفه ما بينا مافيش نقطه مشتركه قهقهت عليه ثم اجابت: _ده زي هنا الزايد كده اللي مش عايزاه ممثل وياسمين صبري اللي مش عايزاه غني سرح في ضحكتها العفويه التي خظفت انظاره سريعا وهو يشعر انه يغرز بحبها اكثر واكثر حقا اقترابه منها خطأ ولكنه احلا خطأ قد ارتكبه في حياته باكملها مرت الايام اكثر سلالسه بعد ذلك الموقف وعادوا يتحدثوا كثيرا بل اكثر من القبل حتي ولكن هذا لم يمنع الم قلبها وندمه ووجع قلبه وتشتته ايضا هذا لم يمنع كونها تفكر في كيف عليها التخلص من تلك الفتاه الجديده الذي حلت حياتهم فجأه وهذا لم يمنع تفكيره في الخروج من كل تلك المواضيع والعوده للهدوء مره اخري اما صفا فكانت في عالم موازي مع فيروز يختارون تفاصيل الخطوبه ويهتمون بها حيث ان فيروز اطالت مجه جلوسها مع صفا من اسبوع لشهر لذا جلست علي السرير مردفه: _وهو بقا اختار البدله ولا لسه؟ مدت شفتاها ورفعت كتفها وهي ترد عليها: _مش عارفه بجد يا فيروز وانس مش من لنوع اللي بيتكلم معايا كتير بجد كلامه قليل اوى لو انا معرفوش قبل كده مكنتش هعرف اعرفوا وهو ساكت كده ناظرت فيروز صفا مردفه: _مش انتي بتقولي انوا لسه مش بيحبك يبقا طبيعي اوي ميتكلمش ولازم انتي اللي تسحبيه في الكلام لم تبالي صفا لكلامها بل اردفت فجاه: _انا حساه بيخوني _بيخونك؟ هكذا تسائلت فيروز بصدمه لتومئ الاخري لها لذا اقتربت منها مردفه: _مابلاش ده كلوا يا صفا انتي الف راجل هيموت عليكي ويتمنوا كلمه منك لي تسبي كل ده وتروحي لواحد زي ده ابتسمت صفا بخفوت: _ما ده اللي محببني فيه انوا مطنشني فاهمه؟ نفت فيروز براسها وهي تردف: _بصراحه انا مش فاهمه اي حاجه ضحكت صفا عليها: _ومن امتي وانتي بتفهمي قبل ان تكمل كلامها متسائله: _صح مراد لسه مخاصمك امائت لها فيروز بمللوهي تمسك هاتفها: _براحتها خالص مش عايز يكلمني انا مش فارقلي بس ميبقاش يفرقله بقا لما يلاقيني مع غيروا فتحت صفا عيناها بصدمه: _ انتي يا فيروز انتي مع حد تاني غير مراد اجابتها الاخري بسلاسه: _هو قلب البنت كده يحب االي يهتم بيها فمش ذنبي كونه بيتجاهلني ابدا ربتت صفا عليها ثم رددت: _بس انتي بتحبيه امائت لها وهي تتنهد ولكن رغم ان الحب قوي الا ان التجاهل قادر على تدمير اي علاقه مهما كان نسبه قوتها في معرض السيارات كان جالس هو وامامه صديقة الذي اتي للسفر للتو صديقه الذي عرفه من علاقات اباه _حازم الصفوي_ الذي اردف له: _لا بس صفا طلبتها ونالتها طول عمرها عينيها منك اماء له انس وهو يبتسم مردفا: _المهم انك جيت وهتحضر الخطوبه اماء له حازم بابتسامه ثم سأله: _هتنزل تشتري البدله امتي؟ عشان اشتري معاك بدلتي انا كمان لعلني اشقط بنت ولا حاجه قهقه تلك المره انس قبل ان يُردف: _انت طول عمرك حظك في الارض بره مصر وجوه مصر محدش معبرك اماء له حازم هو الاخر وهو يوافقه الرأي: _اعمل اي بس حظووظ وانا مش هحسدك ابدا هكذا مر كلامهم سويا باكمله ضحك ومزاح وبعض المرح حديث يتناثر هنا وهناك باريحه لا احد فيهم يريد من الاخر شئ ما بغيض مثلا او يحقد علي الاخر هم أصدقاء طفوله يمتلكون من الذكريات معا الكثير تنهد انس ببعض من الالم قبل ان يطرق في امره مردفا: _تعرف اني مش مبسوط ساله الاخر بقلق عندما لاحظ نبرته المؤلمه الحزينه: _ليه بس يا انس ده انت علي وش خطوبه وبعدها جواز وبعدها عيال يقولولك يا بابا تنهد انس وهو يومئ له موافقا: _كل اللي قولته حلو يا حازم بس انا مش حاسس صفا شريكتي كل ده انا هعمله مع الشخص الغلط او الشخص اللي مش مناسب معايل ولا مع تفكيري ولا مع معتقداتي فهمني؟ اماء له حازم مسترسلا: _بصراحه انت لما قولتلي علي الموضوع انا برضوا استغربت هو اه صفا بتحبك بس انت مشاعرك من واحنا صغيرين مش بتميل ليها ديما مختلفين في نقط كتير اوي بس انا قولت ممكن اتصالحتوا او اتفقتوا نفي له انس ثم اجابه: _لسه حاسس بنفس الاحساس احساس الغربه جنبها مش لاقي حاجه واحده مشتركه بينها وبينها وخلاص مش قاجر اكمل خطوه بس مش قادر ارجع خطوه كمان انا واقف في النص محتار ومشتت ما بين حاجتين اتنين علي الناحيه الاخري كانت هي تسير علي الشاطئ وحيده تحتاج ان تُحدث احد ولكن من؟ وهي ليس لديها احد غيره وغير امها وهي علمت رأي امها في هذا الموضوع هذا الرأي الذي دائما ندمها علي كل فرصه قد ضيعتها فانس لم يحب حب مستحدث بل من آخر سنه في الثانويه لذا لم تظن ان حبه سيذهب فجاه وتجده مع غيرها في ليله وضحاها هكذا هي كانت تحسب انه دائم لها وعندها فرصه كبيره للتفكير ولكن كل ما يحصل الان خالف توقعاتها تماما ناظرت لمثلاجتها التي بيدها كم تتمني ان يعةد كل شئ لادراجه ويكون هنا ياكل معها تلك الناكهه التي تحبها ثم قهقهت فجاه كالمجنونه وهي تتذكر اول مره عازمها علي المثلجات في الصغر حيث حينها طلب هو ناكه الفانيليا فقط ولكنها اصرت عليه ان يتذوق ناكه الشوكولاه رفص كثيرا ولكنها اصرت عليه Flash back اردفت هي له بتصميم وهي تناظره بعند: _صدقني ناكه الشوكلاه حلوه اوي جربها بس جاوبها هو وهو يريد ان يشرح له ان لديه حساسيه من الشوكولاه: _هبقا اشرحلك بعدين يا وسام خلينا نطلب الناس بتبصلنا عبست هي في وجهه ثم نظرت لذلك الذي يدون طلباتهم ثم رددت له بعند: _اتنين بنكهه الفانيلا والشوكلاه لو سمحت مما جعله يضرب راسه بيأس وما ان اخذوا طلبهم وبدا هو في اكله حتي ظهرت البقع الحمراء علي وجهه وانتشرت سريعا لم تنسي هي انه في ذلك اليوم اصر علي عض يداها لتتوقف عن عندها فيما بعد ومن حينها ايضا كرهت هي نكه الشوكولاه ولم تعد تاكلها ابدا موحدين ناكهه الفانيليا فقط ثم اصبحوا ياكلوها كثيرا سويا End Flash back_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت
هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب
فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص







