LOGINكان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل
هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكير سيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون الايام معا ياكلون ويشربون ويضحكون ويثرثرون دون تدخل اي احد اخر فقد هم ومعهم الحب والسعاده ولكن ومنذ متى والاحلام تتحقق سريعا لذا خرج من تلك المزرعه يقود سيارته يحاول ان يجد شاحنا لهاتفه ولكن للاسف لم يجد ليتركه وهو فاصل للشحن يشعل بعض الموسيقى التي ممكن ان تساعده ولو قليلا وهو يفكر باصرار انها الان ستكون في المدرسه وسيذهب له هناك سيقاطعهك عما تفعله مهما كان وياخذها معه الى اين لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه يريدها ويعلم ايضا انها تريده. على الناحيه الاخري وكما توقع هو كانت هي في المدرسه تُدرس للاطفال كان لديها حصتين فقط اليوم حصه في اول النهار والتي هي ت تُدرسها الان وحصه بعد قليل تناظر الاطفال الذي يجلسون امامها ببراءه تامه تشرح لهم برفق لعل عقلهم الصغير يستوعب هي تستمتع مكونات تستطيع ان توصل المعلومه لتلك الصغار الذي يعاني الجميع من صعوبه تفهيمهم لذا فهي ترى نفسها مميزه جميله تستطيع ان توصل المعلومه بسهوله تنهدت وهي ترى الصغار يتكلمون سويا ما انشغلت في تفكيرها لبضع ثواني فقط لتبتسم تاركه اياهم يحظون ببعض من المتعه فهي انهت شرح وهم انهو كتابه لذا لما لا فتحت هاتفها تناظر حديثهم او لتكون اكثر دقه تناظر حديثها فقط ببساطه لان لا يوجد حديثه لانه لا يرد حرفيا ارسلت له فوق المئه رساله او المئتين والان تقرر ان تكتب الرساله التي بحساباتها ستكون الرساله رقم مئتان وعشره كان مازال والجو باكرا جدا ثم سخرت هل لو كان متاخرا لكانت تجد احد تتحدث معه على من تضحك هي لا تجد احد تتحدث معه سواه وهو ليس موجود بل يهرب، يهرب منها ومن الجميع وكانه لا يعلم كم تحتاجه وكانه لا يعلم انها لا تريد او لا تعرف ان تعيش دونه هو فقط تجاهل كل ذلك وذهب، ذهب وممكن ان لا يعد او يعود بعد فتره ما هي لا تعلم كل ما تعلمه ان تفكيرها مشتت بشده وراسها يؤلمها منذ ان غادر وهي تشعر ببدايه مرض ممكن ان يكون مرض قلبها الذي دمي ما ان غادر هي ليست متفاجئه فهي تعلم اي من الامراض تعاني بالفعل فمرض الحب سبب لها الشقاء والتعاسه قبل الفرح والسرور مرت ثلاث ساعات بالفعل انتهت هي فيهم من اول حصه التي كانت فقط نصف ساعه بينما الساعتين والنصف تجلس في غرفه المدرسين تنتظر حصتها الثانيه التي ستكون بعد قليل فقط اما هو فقد دخل حدود المدينه مره اخرى ناظر تلك المباني باشتياق قبل ان يتنهد وهو يكمل سياقته للذهاب لواجهته وهي مدرستها فهو يريد ان تكون هي اول شخص تقبع عيناه عليها تكون اول شخص يلبي قلبه ندائه بها لقد الح قلبه كثيرا ان يراها بما جعله يشعر كم هو ضعيف ناحيتها ويريد ان يكون قوي بها لذا ما ان وصل الى تلك المدرسه ودخل بها حتى صعد للدور الثالث التي حكت له من قبل انها تعطي اغلب دروسها ليسال مشرفه الدور عنها لتجيبه مشاوره لفصل ما: _لسه داخله حالا الفصل ده اماء لها وهو يجري ناحيه ذلك الفصل يدخل دون استاذان وهو يراها كانت تكتب علي الصبور ولكن لهجومه ناظرت الباب قبل ان يلاحظ نظرتها المصدومه وهي تقترب منه بغير تصديق مردفه: _انس اماء لها قبل ان يلفظ بحب: _روح انس احمرت وجناتها سريعا بعد ما اردف فذلك لذا جعلت تقترب منه اكثر وهي وكانها تؤكد نفسها انها ليست في حلم ما او تتهيا له تلامس ذقنه التي بدات في النمو شعره الذي تتطاير على جبهته فقد طول كثيرا تناظره بعينها التي ادمعت ما ان عرفت انه موجود فعلا هنا قبل ان تلاحظ همسات الاطفال بجانبها وهم يقهقهون بينما اردف طفل ما: _ايه ده دول بيحبوا بعض نزعت يداه من عليه سريعا بحرج لتتدارك الموقف وقد كانت ستتكلم ولكن انس قاطعها مردفا لذلك الطفل وهو يقهقه معه: _يسمع من بوقك ربنا يابني خجلت هي اكثر وهي تناظره قبل ان تهمس بصوت منخفض وبلا مقدمات: _بحبك لم تعطه فرصه ليرد ولكنها وجدت عيناه تخرج من ملقتيها من الصجمه قبل ان نقف امام الصبور مردفا: _استاذ انس تقدر تستنانا بره الحصه نص ساعه بس اجابها طفل ما كسول: _طب ما تمشي وتخليها احطياتي يا ميس كادت ان ترد زامن قاطعها طفلها الكبير: _اه ونبي يا ميس قهقهت علي نظراته المترجيه فواضح انه متعب كثيرا ليردف ذلك الطفل مره اخري: _عمو شكلوا تعبان اوي حرام تخليه يستني اماء لها انس برايه سريعا مؤكدا علي كلام الزفل الذي احبه فجاه ليجدوها تصرخ: _اسكتوا واسمعوا الكلام قبل ان توجه نظرتها الحاده له مردفه بلهجه أمره: _انس بره وجد نفسه ينفذ ما قلته بينما ناظرت هي الاطفال: _انقلوا ورايا ولم يستطع اي احد ان يبث حرفا بعدها فقد خافوا جميعا فيما بينهم هو انتهت الحصه اخيرا بعد ثلاثون دقيقه فخرجت له ناظره بخجل وهي تردد في عقلها بغير تصديق لقد اعترفت له لقد اعترفت له ظلت تضغط على يداها وهي تشعر بالتوتر الشديد الان انس حبيبها وليت ذلك الصديق التي تتعود ان تتعامل معه بعفويه تمزح معه وتشد شعره احيانا تقرص خذه وتنقر على منخاره ولكن الان كيف تتعامل معه فغير انه انه اصبح حبيبها انس هل تعلمون كيف تتوتر الان لان لديها حبيب من الاساس فهي لم تجرب ذلك الشعور ابدا من قبل ولم ترتبط باحد ابدا كان هو اول شخص تقع في حبه وتعذبت كثيرا حتى وصلت اليه وقف هو امامه ايضا يعرف كل ما تمر به وهو يحفظها يراقب نظرات عينيها له ثم انتقالها للارض بتوتر لا يمكن انه هو متوتر ايضا ولكن حبه وصدمته اكثر لذا توتر لا يظهر فيه حديثه عندما ارضى بمزاح: _ بتحبيني ها توردت وجناتها وهذا بالضبط ما ارادوا فقد ابتسامته وهو يلتقط يداه في يداها يشابكهم سويا خارجين من تلك المدرسه باكملها بعدما اخذت اذن من المديره اول ما فعله عندما خرجوا من تلك المدرسه هو احتضانها فجاه مما جعلها تشهق كان يود بشده ان يحملها ويدور بها ولكنها فقط جعلت تبتعد عنه بيداها لذا لبتعد وهو يبعثر شعرها مردفا: _ انا مش مصدق انك معايا مش مصدق انك بتحبيني مش مصدق ان الدنيا احلوت فجاه مش مصدق ان كل حاجه كويسه مش مصدق ان خلاص اخيرا سمعتها منك بعد ما كنت مفكر اني عمري ما هسمعها ثم اكمل: _كرريها تاني يا وسام قوليها تاني_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الفجر قد اذن بالفعل لتقوم هي تصلي وهي مستغربه تلك الراحه ثم اتت لتتصطح علي سريرها لتغفو هي براحه تلك المره مرت ساعات النوم حتي قامت هي لتذهب للمدرسه كعادتها وبالفعل ارتدت ملابسها خارجه من غرفتها وكالعاده كانت انها جالسه في الخارج وتلك المره لم تتجاوزها ذاهبه بل جلست امامها مردفه: _صباح
لم يكن هو بحال افضل منها كثيرا فقط يناظر تلك الدبله التي بيده بحيره مستفسرا هل قراره كان صواب ام ظلم نفيه وظلم صفا التي كل الهطا التي اكترفته انها احبته فقط ولكنه ريح ضميره ولو قليلا في ذلك الامر رغم ان ما قاله كان قاسي الا انه يشعر بالارتياح ولو قليلا فمنذ ساعات فقط Flash back كان هو وصفا
فاقت من ذكرياتها علي صوت امها يردف: _مالك يا وسام من ساعه ما رجعنا الطربيزه وانتي سرحانه نظرت وسام حولها بتفاجأ هل عادوا لمجلسهم ثم اعادت النظر له مره اخري قبل ان تردف: _لا مافيش انا كويسه ثم صمتت ناظره للفتيات التي ترقص والاغاني الصادحه في كل مكان واضح ان لتلك العروس الكثير من الاصدقاء عكس
فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض







