LOGINمضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه
لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلا اما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر فقط ساعتين شرح وساعه امتحان كأمس تماما لذا فاليوم تميمه حظها فتحت هاتفها تناظر الساعه انها الثانيه عشر ظهرا لقد نامت كل هذا حقا عوضت شهور الارهاق والحزن والتعب كله لذا قامت من مكانها ذاهبه لحمامها البيت هادئ اكثر من الازم اين ضجيج اباها واين امها هذا ما تسائلت به بقلق ما ان اخرجت من غرفتها ولكنها دخلت حمامها في النهايه راغبه في غسل وجهها لعلها تفيق من نومها ونعاسها وبالفعل غسلت وجهها ترفع شعرها لكعكه عاليه للتخلص من ذلك الحر قبل ان تخرج فاحه باب الثلاجه لعلها تجد ما تاكله وتشربه ناظرت ما في الثلاجه قليلا قبل ان تخرج بعض من الجبن وبعض العصير ذاهبه بهم لغرفتها اول ما فعلته ما ان دخلت وجلست هو الاتصال بامها تسالها اين هي في ذلك الوقت! وبعد مده من رن هاتف امها فتحت هي مردفه: _ اي يا وسام يا حبيبتي صحيتي؟ اجابتها وسام ثم امائت لها: _ اه يا ماما انتي فين حتى بابا مش موجود؟ ردت عليها الاخرى مردفه: _انا وباباك نزلنا السوق نجيب حبه طلبات للبيت ما كنتش اعرف اشيلهم لوحدي ارتاحي انت يا حبيبتي واحنا اكيد هنرجع قبل ما انت تنزلي السنتر فهمت هي ما قالته لتومئ لها بتفهم وهي تضيف: _ربنا يقويكم خلي بالكم من بعض قبل ان يغلقوا سويا وتجلس هي في مكانها لا تعلم ماذا عليها ان تفعل هل تشاهد فيلم ما ام تحضر دروسها لشرح اليوم ام تراسله ام تصفح بعض المواقع الخاصه بالملابس تشتري البعض منهم ضلك جالسه في مكانها لبعض الدقائق قبل ان تقرر الخيار الاول وهي ان تشاهد فيلم ما تستمتع قليلا بوقتها فهي لن تجلس مع نفسها منذ مده وبالفعل اتت بالابتوب الخاص بها تفتح عليه فيلم رومانسي تغلق الانوار تشاهد ذلك الفيلم بحب اما على الناحيه الاخرى فقد كان بالفعل يجلس امام ابيه يحاول ان يقنع اباه مردفا: _ بابا انا ما غلطتش لما سيبت صفا انا قلت لك كويس هي عملت ايه اجابه والده وهو يتنهد بقله حيله حائر غير عاالما ماذا عليه ان يفعل: _قلتلي بس برضو قلتلي انك بتحب وسام يعني شكها كان في محله يا انس يعني اكيد افعالك اللي خلتها توصل بيها لكده تنهد الاخر بضجر اثم اجابه: _ لا يا بابا شك صفا ما كانش في محله شك صفا اني كنت باخونها فعليا وانا عمري ما عملت كده طول ما كنت مع صفا كنت ديما بعامل وسام بتحفظ كنت ديما بعاملها كصديقه وبس وكنت بحاول على قد ما اقدر اخرجها من قلبي بس افعال صفا خليتني احس قد ايه وسام بتقدرني وبتحبني هي كمان حتى لو الحب ده كان حب صديق بس ثم اكمل: _ دلوقتي انت عارف ايه اللي حصل اول ما رجعت من السفر انا وهي اعترفنا لبعض احنا الاثنين بنحب بعض وهنبقى سعدا يا بابا ومش مهم عيالي اللي كانوا اللي كنت عايزهم يلاقوا فلوس جدهم الكيلاني موجوده انا بس عايزهم يجوا يلاقوا الحب ما بيني وبين امهم موجود يلاقوا ابوهم بيشتغل والفلوس اللي معهم من شغله يلاقي ابوهم سعيد ويعيشوا حياه سعيده انا وصفاء عمرنا ما كنا هنعرف نعيش سوا كل حاجه بس ما بيننا مختلفه ثم اكمل شارحا مره اخري: _ الاغاني اللي بنحبها مختلفه طريقتنا في اللبس مختلفه طريقتنا في الكلام مختلفه طريقتنا فاننا نستوعب بعض مختلفه كل حاجه مختلفه كنت هاعرف استوعبها ازاي يا بابا كنت هاعرف افهمها ازاي كنت هاعرف نعيش انا وهي ازاي في بيت واحد وانا وهي معندناش ولا حاجه واحده مشتركه وعلى فكره يا بابا انا دلوقتي انا احسن بكثير من غير صفاء لو انت يهمك مصلحتي يعني تنهد اباه وهو يشعر ان كل كلام ابنه صحيح ولكن هو فقط كان يرى صفا مناسبه له من الناحيه الماديه كما صفه كانت تحبه فكان يظن انها ستجعل انس قادرا على ان يحبها ولكن انس يحب تلك وسام بالفعل وحدثه عنها كثيرا في الماضي عندما كانوا صغار والى الان يعرف انه صديقته ولكن لم يكن يعرف انه يحبها ذلك الحب القوي او حتي ان تكون الفتاه تحبه لذا تنهد وهو يردف له متسائل : _ يعني هتعمل ايه دلوقتي؟ ابتسم انس فواضح ان اباء اخيرا قرر ان يعطيه فرصه ليثبت حبه يثبت عشقه يثبت سعادته لذا اجابه: _ عايزين نروح نخطب وسام من باباها اعجبته الفكره خصوصا انه يري الحماس في اعين ابنه مره اخرى ثم اجابه: _تمام يا انس انا هثق في اختياراتك وهابقى معك ضحك انس بقوه وهو ان الدنيا احلوت اخيرا ليحتضن اباه بقوه رادفا له: _ هو ده بقى بابا اللي انا اعرفه ابتسم حامد وهو يشعر ان تفكيره طوال الليل في كلام ابنه لم يكن خطا ابدا بل انه يستحق اذا سيجعل ابنه بتلك الفرح لذا ما المانع خصوصا انه علم ان صفا بخير كما ان الكلالي اعتذر منه علب اخر مره ولم يتفرقوا ابدا اذا الامور كلها بخير لذا لا داعي ان يحزن ابنه اكثر من ذلك فنعم هو حزين انه هرب وتركه ولكنه فهم امس انه كان بحاجه ان يكون وحده ليفكر ويعرف ماذا عليه ان يفعل لذا ابتيم هو الاخر وهم يفكرون في تلك المفاجاه الذي يود انس ان يفعلها لوسام ليقدم لها خاتم في مكان ما رومانسي يعرض عليها الزواج تكلم حامد مردفا : _ايه رايك نروح انا وانت الاول لبيت باباها ومامتها تبقى انت واخذ معاد مسبق وتكون هي مش موجوده نتقدم لهم ولو وافقوا ساعتها نعمل المفاجاه اللي انت عايز تعملها ابتسم انس قبل ان يتسائل: _هو ممكن ما يوافقوش دول بيحبوني اوب وعارفني وعارفين اخلاقي رفع اباها كتفيه بعدم علم قبل ان يردف: _ممكن متتفقوش على الطلبات نفى انس براسه سريعا قبل ان يجيب على اباه: _اي حاجه هم عايزينها هانفذها فورا يا بابا انا عارف ان وسام غاليه وتستاهل اي حاجه وعارف اني هكون سعيد معاها ابتسم اباه قبل ان يرد عليه: _ تعرف بتفكرني بحماسي لما كنت رايح اتجوز والدتك ااستغرب انس كثيرا فاباه لم يحكي ابدا له عن والدته او حتى قصه حبهم لتتسائل: _كنت بتحبها؟ اجابه والده ويسرح في ذكريات الماضي: _ كنت بعشقها يا انس كانت فرحتي نظره انس بحب وهو يشعر ان اباه وافق على خطوبته بوسام لانه يعلم شعور الحب ويعلم طعمه اللذيذ الحلو الذي يجعلك طائرا في السماء تحلق بعيدا وبعيدا بفراشات السعاده والفرح والسرور_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما
انتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهمكانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها كانت صعبه جد







