Share

part 14

last update publish date: 2026-05-29 06:11:48

فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر

الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي

تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحرر

هي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا

هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الضيق

ثم تسائلت اي وقت التي تتحدث عليه هي

وهل هناك بَعد ام ماذا

فقط وكأنها تتعمد ان تتناسي ان خطبته اخر ذلك الاسبوع

الذي ضل فيه فقط اربع ايام

اربع ايام وستاتي واحده غصبا وتشاركها فيه

وان كانت منذ يومين اردفت انها لا تريد ان تتعرف علي تلك صفا الان مجبره فاما ان تتعرف اما ان تخرج من حياتهم للابد

لان طبعا الاحق في ان يبقي بجانبه هي " خطيبته"

وليست البيست فريند اي "صديقته المقربه"

قامت من مكانها بعدما عبثت بالرمال عده مرات

تتمشي عائده لمحطات الاتوبيس لتركب من هناك

بعدما وضعت سمعاتها في اذنها تسمع بعض من الاغاني الحزينه

بعد مده من الوقت

وصلت للمدرسه وتلك المره باكرا علي غير عادتها

وقعت علي حضورها بهدوء ثم صعدت تجلس في مقعدها في غرفه المدرسين بهدوء ايضا

فتحت كشكولها تدون بعض الملاحظلت الهامه وهي تقرا الدرس من الكتاب تحاول عدم تشتيت نفسها بتلك السيده الذي تاكل وفاهلا مقتوح والاخرب المستمعه لها وتهز وجلاها

هم الاثنين وتروها ولكن الي اين ستذهب وهذا هو المكان الوحيد الذي من من المفترض ان يكون منعم بالهدوء، فما الذي دخلها هي في ابن اخو بنت تلك السيده

ثم تسائلت ما سر سعاده الأخري واستمتاعها ب الاستماع

قبل ان تخرجهم من راسها سريعا فعليها ان تحضر

لدروس وهم في الاخير لن يفيدوها بشئ سوا الم الرأس

والزن الكثير وهذا ابعد ما تريده خصوصا في تلك الايام المشتته بالنسبه لها ولعقلها

او تخربطات قلبها وتقلباته الكثيره التي لم تعد تفهمها هي

فلقد اصبحت تضحك ضحك شديد يليه البكاء او

بعد بكاء نوبه ضحك

فقط تتنهد وتتنهد ولعل كل ذلك يريح قلبها المتالم او يطمأنه حتي

مرت الساعات وانتهت ساعات المدرسه

خرجت هي من باب المدرسه قاصده ذلك السنتر

ايامها باتت ممله وسيئه ويملؤها الحزن رغم انه يحدثها

تلك الأيام وتثرثر معه ولكن هي تعلم ان بجانبه اخري

مرت الايام مره اخري واتي يوم خطبته الذي كان ثقيل علي قلبه ولم يريد ان يحضره حتي ولكن هو ذلك العريس

الذي يجب ان يحضر اول شئ

ستكون هي موجوده ايضا ولكنها للاسف ليست عروس ذلك اليوم ولكنها عروس قلبه

لا يعلم لما يري نفسه خائن تلك الايام يخون قلبه بخطوبته لاخري ويخون عقله عندما يضخ قلبه لها

ارتدي بذلته الكحليه وساعته سرح شعره ورتبه جيدا

قبل ان يفتح باب غرفته خارجا منها رأي حمزه ينتظره خارجا

قبل ان يصفر مردفا:

_ اي العريس الجامد ده بس

قهقه انس قبل ان يردف بمزاح:

_ما انت عارفني طول عمري وسيم

ناظره حمزه ثم اجاب:

_صفا مستنيه في الفله اللي الكلالي باشل حجزها للخطوبه فاضل نروح بقا اتاخرنا

أماء له بتفهم قيل ان يراسل وسام

"وصلتي؟"

وصلتها الرساله لذا مسحت دمعتها الشارده الذي نزلت منها في تلك العربه التي استقلتها للذهاب لحفل الخطوبه ومعها امها لتراسله:

_قربت اوصل انا وماما

قبل ان تكمل له:

_مبروك يا انس

تنهد وهو في مكانه قبل ان يجيب عليها:

_الله يبارك فيكي يا وسام

مر ما يقارب الربع ساعه

لذا بالطبع كانت هي وامها وصلوا لتلك الفله المحجوزه

وجلسوا علي منضده ما قريبه من مكان الذي تجلس عليه العروس

تلك العروس التي كانت تسلم علي المعازيم وبجانبها صديقتها

اقترب مراد الذي اتي للتو منهم ثم اردف محدثا صفا اولا:

_مبروك يا صفا

ابتسمت صفا ثم اجابت:

_الله يبارك فيك قعبلكوا

انهت اخر كلماتها ناظره لفيروز نظره ذات مغزي قبل ان يُردف مراد محدثا تلك المره فيروز:

_تعالي معايا

لم تكاد تعطي رايها في الامر لتجده يسحبها ورائه

تنهدت هي ما ان اوقفها في مكان ما ثم بدأ يتحدث:

_مبترديش لي عليا اتصلت بيكي مليون مره وبعتلك في الشات كتير خير ان شاء الله

هزت هي رجلاها بتوتر قبل ان تجيب:

_انت اللي مبقتش مهتم فقولت ابعد لعلك تفوق

ناظرها مراد ثم أجاب:

_كنت في ظرزف وحشه يا فيروز

_ظروفك الوحشه دي يا تشاركني فيها عشان اراعي ده

واجبلك حلول يا متشركنيش بس في المقابل متستناش مني اراعيها ابدا يا مراد

ربت عليها ثم تمسك يداها مردفا:

_متزعليش مني انا اسف

ابتسمت له بحب ثم أجابت:

_انا بحبك يا مراد بس انت عارف تن غرضي من الارتباط هو الاهتمام اللي فقدته بموت بابي وسفر مامي وانشغالها الدائم ولو علاقتنا فقدت نقطه الاهتمام دي هنبقا فقدنا كل حاجه

اماء لها بتفهم وهو يقترب منها مقبلا خذها وهو يردد:

_عارف ومقدر ده جدا وبحبك اكتر

ابتسمت بخفوت قبل ان تري صفا تقترب من باب الدخول فواضح ان انس اتي

ضق صوت المازيكا ودخل هو ببدلته بينما هي توسطت يداها ذراعه صار أصدقائها يصورون ذلك الحدث بفرحه

بينما هي جالسه بعيدا

بعيدا جدا تناظره حتي تلاقت اعينهم

تلاقت اعينهم بعتاب طويل جدا 

لم يزيح هو عيناه من عليها ولم تفعل هي

فقط ترقرت عيناها بالدموع بينما هو احمرت عيناه بحزن

شديد لم يستطع وصفه بالكلمات فوصفه بعيناه لها

قاطع تواصلهم البصري امها التي اردفت لها:

_بصي البدله حلوه ازاي عليه

امائت لها بالم ثم اعادت النظر له لتجده انشغل في المباركات والتهاني ثم استمعت انها تردف مره اخري:

_يلا نقوم نباركله

قامت معها حتي وصلوا لها سلمت علي عروسته ثم عليه

قبل ان تردف لها:

_مبروك يا صفا

ثم رأت امها تربت عليه وتباركله قبل ان تسرح هي في

بدلته التي راها الجميع رائعه

تلك البدله التي اختارتها هي بنفسها اختارتها ليكون لابسا اياها في خطبته، خطبته علي صفا

back

كانت تفر في هاتفها كالعاده عندما اتصل هو عليها

لتجيب سريعا مردفه:

_انس عامل اي

إجابها بابتسامه ما احتلت شفتاه:

_الحمد لله كويسه

قبل ان يتنهد مقهقها مردد:

_هو انا كنت محتار في بدلتين كده للخطوبه

وبما انك فاشله دراسيا اكيد زوقك حلو

ضحكت هي معه قبل ان تنتبه للكلام مردده بصدمه:

_بدلتين لايه؟

اعاد هو ما قاله:

_للخطوبه يا بنتي

امائت بتفهم والالم يعتصر قلبها:

_طيب ابعتهم وانا هقولك انهي هتليق اكتر

هكذا انتهي حديثهم علي الهاتف واغلق معها، ليرسل لها

صور البدلتين ناظرتهم هي متخيله شكله فيهم

واحده بُنيه والاخري باللون الكحلي

لطالما احبت اللون الكحلي عليه لطالما اعجبت به

لذا بعثت له:

_اللون ده احلا بما انهم نفس الاستايل

وصلته رسالتها ليسجل صوته لها مردفا:

_كل مره بتاكد اننا صحاب نفس الزوق

لا يعلم لما لمست كلمه "اصحاب" قلبها بالم

او لا تعلم لما اي حديث الان يؤلمها ممكن لان الغصه داخل قلبها لا تنزاح ابدا وممكن لانه تشعر بوجع شديد

دائما تلك الايام ايضا

End Flash back

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 96 " the End "

    مرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر

  • احببني مرتبط    part 95

    كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك

  • احببني مرتبط    part 94

    مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر

  • احببني مرتبط    part 93

    وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء

  • احببني مرتبط    part 92

    حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً

  • احببني مرتبط    part 91

    قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

  • احببني مرتبط    part 10

    ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم

  • احببني مرتبط    part 9

    كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه

  • احببني مرتبط    part 12

    لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status