تسجيل الدخولفاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر
الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحرر هي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الضيق ثم تسائلت اي وقت التي تتحدث عليه هي وهل هناك بَعد ام ماذا فقط وكأنها تتعمد ان تتناسي ان خطبته اخر ذلك الاسبوع الذي ضل فيه فقط اربع ايام اربع ايام وستاتي واحده غصبا وتشاركها فيه وان كانت منذ يومين اردفت انها لا تريد ان تتعرف علي تلك صفا الان مجبره فاما ان تتعرف اما ان تخرج من حياتهم للابد لان طبعا الاحق في ان يبقي بجانبه هي " خطيبته" وليست البيست فريند اي "صديقته المقربه" قامت من مكانها بعدما عبثت بالرمال عده مرات تتمشي عائده لمحطات الاتوبيس لتركب من هناك بعدما وضعت سمعاتها في اذنها تسمع بعض من الاغاني الحزينه بعد مده من الوقت وصلت للمدرسه وتلك المره باكرا علي غير عادتها وقعت علي حضورها بهدوء ثم صعدت تجلس في مقعدها في غرفه المدرسين بهدوء ايضا فتحت كشكولها تدون بعض الملاحظلت الهامه وهي تقرا الدرس من الكتاب تحاول عدم تشتيت نفسها بتلك السيده الذي تاكل وفاهلا مقتوح والاخرب المستمعه لها وتهز وجلاها هم الاثنين وتروها ولكن الي اين ستذهب وهذا هو المكان الوحيد الذي من من المفترض ان يكون منعم بالهدوء، فما الذي دخلها هي في ابن اخو بنت تلك السيده ثم تسائلت ما سر سعاده الأخري واستمتاعها ب الاستماع قبل ان تخرجهم من راسها سريعا فعليها ان تحضر لدروس وهم في الاخير لن يفيدوها بشئ سوا الم الرأس والزن الكثير وهذا ابعد ما تريده خصوصا في تلك الايام المشتته بالنسبه لها ولعقلها او تخربطات قلبها وتقلباته الكثيره التي لم تعد تفهمها هي فلقد اصبحت تضحك ضحك شديد يليه البكاء او بعد بكاء نوبه ضحك فقط تتنهد وتتنهد ولعل كل ذلك يريح قلبها المتالم او يطمأنه حتي مرت الساعات وانتهت ساعات المدرسه خرجت هي من باب المدرسه قاصده ذلك السنتر ايامها باتت ممله وسيئه ويملؤها الحزن رغم انه يحدثها تلك الأيام وتثرثر معه ولكن هي تعلم ان بجانبه اخري مرت الايام مره اخري واتي يوم خطبته الذي كان ثقيل علي قلبه ولم يريد ان يحضره حتي ولكن هو ذلك العريس الذي يجب ان يحضر اول شئ ستكون هي موجوده ايضا ولكنها للاسف ليست عروس ذلك اليوم ولكنها عروس قلبه لا يعلم لما يري نفسه خائن تلك الايام يخون قلبه بخطوبته لاخري ويخون عقله عندما يضخ قلبه لها ارتدي بذلته الكحليه وساعته سرح شعره ورتبه جيدا قبل ان يفتح باب غرفته خارجا منها رأي حمزه ينتظره خارجا قبل ان يصفر مردفا: _ اي العريس الجامد ده بس قهقه انس قبل ان يردف بمزاح: _ما انت عارفني طول عمري وسيم ناظره حمزه ثم اجاب: _صفا مستنيه في الفله اللي الكلالي باشل حجزها للخطوبه فاضل نروح بقا اتاخرنا أماء له بتفهم قيل ان يراسل وسام "وصلتي؟" وصلتها الرساله لذا مسحت دمعتها الشارده الذي نزلت منها في تلك العربه التي استقلتها للذهاب لحفل الخطوبه ومعها امها لتراسله: _قربت اوصل انا وماما قبل ان تكمل له: _مبروك يا انس تنهد وهو في مكانه قبل ان يجيب عليها: _الله يبارك فيكي يا وسام مر ما يقارب الربع ساعه لذا بالطبع كانت هي وامها وصلوا لتلك الفله المحجوزه وجلسوا علي منضده ما قريبه من مكان الذي تجلس عليه العروس تلك العروس التي كانت تسلم علي المعازيم وبجانبها صديقتها اقترب مراد الذي اتي للتو منهم ثم اردف محدثا صفا اولا: _مبروك يا صفا ابتسمت صفا ثم اجابت: _الله يبارك فيك قعبلكوا انهت اخر كلماتها ناظره لفيروز نظره ذات مغزي قبل ان يُردف مراد محدثا تلك المره فيروز: _تعالي معايا لم تكاد تعطي رايها في الامر لتجده يسحبها ورائه تنهدت هي ما ان اوقفها في مكان ما ثم بدأ يتحدث: _مبترديش لي عليا اتصلت بيكي مليون مره وبعتلك في الشات كتير خير ان شاء الله هزت هي رجلاها بتوتر قبل ان تجيب: _انت اللي مبقتش مهتم فقولت ابعد لعلك تفوق ناظرها مراد ثم أجاب: _كنت في ظرزف وحشه يا فيروز _ظروفك الوحشه دي يا تشاركني فيها عشان اراعي ده واجبلك حلول يا متشركنيش بس في المقابل متستناش مني اراعيها ابدا يا مراد ربت عليها ثم تمسك يداها مردفا: _متزعليش مني انا اسف ابتسمت له بحب ثم أجابت: _انا بحبك يا مراد بس انت عارف تن غرضي من الارتباط هو الاهتمام اللي فقدته بموت بابي وسفر مامي وانشغالها الدائم ولو علاقتنا فقدت نقطه الاهتمام دي هنبقا فقدنا كل حاجه اماء لها بتفهم وهو يقترب منها مقبلا خذها وهو يردد: _عارف ومقدر ده جدا وبحبك اكتر ابتسمت بخفوت قبل ان تري صفا تقترب من باب الدخول فواضح ان انس اتي ضق صوت المازيكا ودخل هو ببدلته بينما هي توسطت يداها ذراعه صار أصدقائها يصورون ذلك الحدث بفرحه بينما هي جالسه بعيدا بعيدا جدا تناظره حتي تلاقت اعينهم تلاقت اعينهم بعتاب طويل جدا لم يزيح هو عيناه من عليها ولم تفعل هي فقط ترقرت عيناها بالدموع بينما هو احمرت عيناه بحزن شديد لم يستطع وصفه بالكلمات فوصفه بعيناه لها قاطع تواصلهم البصري امها التي اردفت لها: _بصي البدله حلوه ازاي عليه امائت لها بالم ثم اعادت النظر له لتجده انشغل في المباركات والتهاني ثم استمعت انها تردف مره اخري: _يلا نقوم نباركله قامت معها حتي وصلوا لها سلمت علي عروسته ثم عليه قبل ان تردف لها: _مبروك يا صفا ثم رأت امها تربت عليه وتباركله قبل ان تسرح هي في بدلته التي راها الجميع رائعه تلك البدله التي اختارتها هي بنفسها اختارتها ليكون لابسا اياها في خطبته، خطبته علي صفا back كانت تفر في هاتفها كالعاده عندما اتصل هو عليها لتجيب سريعا مردفه: _انس عامل اي إجابها بابتسامه ما احتلت شفتاه: _الحمد لله كويسه قبل ان يتنهد مقهقها مردد: _هو انا كنت محتار في بدلتين كده للخطوبه وبما انك فاشله دراسيا اكيد زوقك حلو ضحكت هي معه قبل ان تنتبه للكلام مردده بصدمه: _بدلتين لايه؟ اعاد هو ما قاله: _للخطوبه يا بنتي امائت بتفهم والالم يعتصر قلبها: _طيب ابعتهم وانا هقولك انهي هتليق اكتر هكذا انتهي حديثهم علي الهاتف واغلق معها، ليرسل لها صور البدلتين ناظرتهم هي متخيله شكله فيهم واحده بُنيه والاخري باللون الكحلي لطالما احبت اللون الكحلي عليه لطالما اعجبت به لذا بعثت له: _اللون ده احلا بما انهم نفس الاستايل وصلته رسالتها ليسجل صوته لها مردفا: _كل مره بتاكد اننا صحاب نفس الزوق لا يعلم لما لمست كلمه "اصحاب" قلبها بالم او لا تعلم لما اي حديث الان يؤلمها ممكن لان الغصه داخل قلبها لا تنزاح ابدا وممكن لانه تشعر بوجع شديد دائما تلك الايام ايضا End Flash back_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان حديث فيروز يعبث بعقل صافا بشكل كبيروهي تومئ باقتناع ففعلا ان كانت وسام صديقته فقطاذا لما اصر علي ان تقابلها ثم تعلن انها من طلبت منه ذلكهل لا يريد ان يحزنها لتلك الدرجههل فقط يريد ان يستمع لكلامها كما ان احاديثهمالداخليه والهمس بينهم اثار استفزازها بسهولهكما اثار استفزازها عندما وجدت نفسه
كان الفجر قد اذن بالفعل لتقوم هي تصلي وهي مستغربه تلك الراحه ثم اتت لتتصطح علي سريرها لتغفو هي براحه تلك المره مرت ساعات النوم حتي قامت هي لتذهب للمدرسه كعادتها وبالفعل ارتدت ملابسها خارجه من غرفتها وكالعاده كانت انها جالسه في الخارج وتلك المره لم تتجاوزها ذاهبه بل جلست امامها مردفه: _صباح
لم يكن هو بحال افضل منها كثيرا فقط يناظر تلك الدبله التي بيده بحيره مستفسرا هل قراره كان صواب ام ظلم نفيه وظلم صفا التي كل الهطا التي اكترفته انها احبته فقط ولكنه ريح ضميره ولو قليلا في ذلك الامر رغم ان ما قاله كان قاسي الا انه يشعر بالارتياح ولو قليلا فمنذ ساعات فقط Flash back كان هو وصفا
فاقت من ذكرياتها علي صوت امها يردف: _مالك يا وسام من ساعه ما رجعنا الطربيزه وانتي سرحانه نظرت وسام حولها بتفاجأ هل عادوا لمجلسهم ثم اعادت النظر له مره اخري قبل ان تردف: _لا مافيش انا كويسه ثم صمتت ناظره للفتيات التي ترقص والاغاني الصادحه في كل مكان واضح ان لتلك العروس الكثير من الاصدقاء عكس







