공유

الباب الأخير

last update 게시일: 2026-06-14 21:44:00

الفصل السادس والثلاثون: الباب الأخير

دووووم...

اهتز القصر كله مع دقة الساعة.

لكن هذه المرة لم يكن الاهتزاز مخيفًا فقط.

بل مختلفًا.

كأن شيئًا نائمًا منذ قرون استيقظ أخيرًا.

وقفت أحدق في الباب العملاق الذي بدأ يفتح خلف القلب.

كان أكبر من أي باب رأيته في حياتي.

أسود اللون.

وعليه نقوش فضية متحركة.

تتغير باستمرار.

وجوه.

وأسماء.

وذكريات.

وكأن تاريخ القصر كله محفور عليه.

أما الرقم المضيء فوق الساعة فقد بقي ثابتًا.

1

فقط الرقم واحد.

لكن وجوده وحده كان يثير الرعب.

قال يونس بصوت خافت:

"لقد أخطأنا."

التفت الجميع إليه.

أما هو فكان شاحبًا بصورة مرعبة.

وقال:

"كنا نظن أن القصر هو النهاية."

ثم نظر إلى الباب.

وأضاف:

"لكنه كان مجرد البداية."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

أما أنا...

فكنت أشعر بشيء غريب منذ أصبحت الوريثة.

أسمع همسات داخل الجدران.

وأشعر بحركة الذكريات.

وأعرف أشياء لم يخبرني بها أحد.

وفجأة...

عرفت ما يوجد خلف الباب.

أو جزءًا منه على الأقل.

شهقت دون وعي.

فالتفت آدم نحوي بسرعة.

وقال:

"ماذا رأيت؟"

نظرت إلى الباب.

ثم همست:

"إنه ليس بابًا."

ساد الصمت.

أما الجميع فانتظروا إجابتي.

قلت بصوت مرتجف:

"إنه سجن."

تجمدت الوجوه كلها.

أما يونس فأغلق عينيه.

وكأنه كان يعرف الحقيقة بالفعل.

ثم قال:

"إذن ما زال موجودًا."

شعرت بأنفاسي تتسارع.

أما الباب فواصل الانفتاح ببطء.

ببطء مرعب.

وكأنه يستمتع بخوفنا.

ثم...

خرج منه هواء بارد جدًا.

هواء لم يكن طبيعيًا.

حمل معه أصواتًا.

آلاف الأصوات.

بكاء.

وصراخ.

وهمسات.

وأشياء لم أستطع فهمها.

أما الأرواح الموجودة داخل القاعة فقد بدأت تتراجع.

خائفة.

مرعوبة.

حتى ليان الأولى بدت قلقة.

قال كاسر:

"ما الموجود هناك؟"

لكن قبل أن يجيب أحد...

وصلني شيء من ذكريات القصر.

رؤية سريعة.

ومضات.

صور متقطعة.

رأيت رجالًا ونساءً من عصور مختلفة.

يرتدون ملابس لا تشبه عصرنا.

ويقفون أمام الباب نفسه.

يحاولون إغلاقه.

رأيت حروبًا.

وتضحيات.

وأشخاصًا يموتون.

ثم رأيت جملة واحدة تتكرر في كل ذكرى:

"لا تسمحوا له بالخروج."

تجمدت في مكاني.

أما آدم فاقترب مني.

وقال:

"من؟"

رفعت رأسي ببطء.

لكن قبل أن أجيب...

توقف الباب عن الحركة.

ساد الصمت.

صمت كامل.

مطبق.

حتى نبضات القلب اختفت للحظة.

ثم...

خرجت يد.

يد بشرية.

شاحبة.

طويلة الأصابع.

أمسكت حافة الباب من الداخل.

شعرت بأن الدم يتجمد في عروقي.

أما كاسر فتراجع خطوة.

حتى آدم نفسه شد قبضتيه.

ثم خرجت اليد الثانية.

وببطء شديد...

بدأ شخص ما يخرج.

شخص طويل جدًا.

يرتدي معطفًا أسود قديمًا.

وجهه مخفي في الظلال.

لكن حضوره وحده جعل القاعة كلها ترتجف.

أما أنا...

فشعرت بشيء أسوأ.

شعرت أن القصر نفسه خائف.

القصر كله.

خائف من هذا الشخص.

توقف الغريب أمام الباب.

ثم رفع رأسه ببطء.

وانكشف وجهه.

شهقت.

أما آدم فتجمد في مكانه.

لأن الرجل لم يكن غريبًا.

كان يشبه آدم.

يشبهه بصورة مرعبة.

نفس الملامح.

نفس العينين.

لكن مع ابتسامة باردة.

ومرعبة.

قال الغريب بصوت هادئ:

"مر وقت طويل."

ساد الصمت.

أما يونس فانهار على ركبتيه.

وهمس:

"المؤسس..."

شعرت بقلبي يتوقف.

المؤسس؟

أول حارس للقصر؟

الرجل الذي رأيته في الذكريات؟

لكن هذا مستحيل.

لقد مات منذ قرون.

أليس كذلك؟

ابتسم الرجل.

وكأنه سمع أفكاري.

ثم نظر نحوي مباشرة.

وقال:

"أخيرًا ألتقي بوريثة جديدة."

شعرت بقشعريرة.

أما آدم فتقدم خطوة أمامي.

وكأنه يريد حمايتي.

فابتسم المؤسس أكثر.

وقال:

"ما زلت تفعل ذلك."

ثم نظر إليه طويلًا.

وأضاف:

"تمامًا مثل أسلافك."

ساد الصمت.

ثم رفع المؤسس يده.

وفي اللحظة نفسها...

انطفأ الضوء داخل القاعة.

كله.

القلب.

الساعة.

والأرواح.

كل شيء.

ولم يبقَ سوى عينين ذهبيتين تلمعان في الظلام.

عيناه.

ثم قال جملة واحدة فقط:

"والآن... لنكمل ما بدأناه قبل ألف عام."

نهاية الفصل السادس والثلاثين.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • اسيرة والملياردير المتجمد    انقسام القلب

    الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلبكان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.لكن شيئًا تغير.لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.بل أصبح أشبه بنبض جديد.بداية جديدة.وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.الجميع كان صامتًا.حتى الحَكَم نفسه.كأنه يحاول استيعاب ما حدث.ثم فجأة اهتز الفضاء كله.وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.تراجع يونس خطوة إلى الخلف.وقال بقلق:"هذا ليس طبيعيًا..."أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.اقترب المؤسس من الشق المضيء.ولأول مرة بدا عليه الخوف.همس:"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."التفتت إليه ليان بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"رفع رأسه نحو السماء.وقال:"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه.""وهل هذا سيئ؟"صمت لحظة.ثم أجاب:"لا أحد يعرف."وفجأة انفجر الشق الضوئي.وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.انتشرت في المحكمة كلها.وبدأت تبحث عن شيء.أو شخص.ثم توقفت جميعها أمام ليان.تجمد الجميع.شعرت ليان بقشعريرة

  • اسيرة والملياردير المتجمد    إعادة الكتابة القلب

    الفصل الحادي والأربعون: إعادة كتابة القلب كان الصمت في المحكمة البيضاء أثقل من أي صوت.حتى الساعات المعلقة في السماء بدت وكأنها توقفت عن الدوران للحظة، كأن الزمن نفسه ينتظر قرارًا لن يصدر إلا من شخص واحد.أنا.الوريثة.شعرت بثقل الاسم فوق صدري كأنه قيد غير مرئي، لا يُرى لكنه يُشعرني بكل نبضة في قلبي.إلى جانبي كان آدم يمسك يدي بقوة، وكأن يده هي الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هذا الفراغ الهائل.لكنني كنت أشعر به أيضًا.ببطء...شيء فيه كان يتلاشى.ليس جسده.بل وجوده.كأن هذه المحكمة لا تكتفي بأجسادنا، بل تبدأ أولًا بذاكرتنا.همس آدم بصوت منخفض:"لا تنظري إليهم... ركزي عليّ فقط."نظرت إليه.كان يحاول أن يبتسم، لكن الابتسامة لم تكتمل.عيناه كانتا مليئتين بشيء لم أره فيه من قبل.الخوف.لكن ليس الخوف من الموت.بل الخوف من النسيان.وقبل أن أجيبه، دوّى صوت الحَكَم في كل اتجاه:"الوريثة."ارتجفت الأرض تحتنا وكأنها تتجاوب مع اسمه."القرار النهائي يجب أن يُتخذ."رفعت رأسي ببطء.كنت أشعر أن كل الأنظار عليّ.المؤسس.أول وريثة.آدم.كاسر.يونس.حتى الأرواح التي تحوم في الفراغ الأبيض.الجميع

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الذكرى المحضورة

    الفصل الأربعون: الذكرى المحظورةتشقق السماء فوق المحكمة البيضاء.ببطء.وكأن الزمن نفسه يتمزق.ثم بدأت الصورة تظهر.في البداية كانت ضبابًا.ثم تحولت إلى مشهد واضح.مدينة قديمة.مبنية من حجر أبيض.وشمس غاربة بلون الدم.أما في منتصفها...فكان القصر.لكن ليس القصر الذي نعرفه الآن.كان مختلفًا.حيًا.مليئًا بالناس.بالحياة.بالحب.وقفت أنظر بصمت.ثم رأيته.المؤسس.لكن ليس كما نعرفه اليوم.كان شابًا.عيناه مليئتان بالنور.وضحكته حقيقية.كان يقف بجانبها.الفتاة الأولى.أول وريثة.كانت جميلة.هادئة.وفي عينيها سلام غريب.سلام لا يشبه هذا العالم.قال الحَكَم بصوت بارد:"هذه هي البداية."ثم استمر المشهد.رأيت كيف كان القصر يولد.ليس مبنى فقط.بل كيان.يحفظ الذكريات.ويجمع الأرواح.ويمنع النسيان.كان مشروعًا جميلًا في البداية.حلمًا.لكن شيئًا ما بدأ يتغير.بدأت الذكريات تتكاثر.أكثر من اللازم.أكثر مما يمكن احتواؤه.ثم بدأ الناس ينسون أنفسهم.ينسون حياتهم الحقيقية.ويبقون هنا.داخل القصر.إلى الأبد.شعرت بقشعريرة.قالت أول وريثة بصوت مرتجف:"لقد حذرتك."التفت إليها المؤسس في الذكرى.كان ينظر إل

  • اسيرة والملياردير المتجمد    استيقاض الحكم

    الفصل التاسع والثلاثون: استيقاظ الحَكَمدووووم!ارتجت الساعة العملاقة مرة أخرى.وكان الصوت هذه المرة أقرب إلى نبضة قلب هائلة.نبضة جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا.أما الشق الأحمر الذي ظهر في منتصف الساعة فقد اتسع أكثر.وأكثر.حتى أصبح كالبوابة.بوابة تؤدي إلى مكان لا ينبغي أن يوجد.شعرت بالقصر كله يرتجف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المؤسس.ولا من الظلام.بل من شيء آخر.شيء أقدم.وأخطر.وأعظم من كل ما واجهناه حتى الآن.قالت أول وريثة بصوت منخفض:"لقد استيقظ."وقف الجميع في صمت.أما المؤسس...فكان ينظر إلى الساعة بوجه خالٍ من أي تعبير.لكنني شعرت بشيء داخله.توتر.خوف.وربما ندم.ولأول مرة منذ ظهوره...لم يبدو واثقًا.قلت بسرعة:"من هو الحَكَم؟"نظرت إلي أول وريثة.ثم أجابت:"ليس شخصًا."ساد الصمت.ثم أكملت:"إنه القانون."شعرت بالحيرة.أما هي فتابعت:"منذ آلاف السنين..."ونظرت إلى القلب."...وُجدت قوة الذكريات."ثم نظرت إلى المؤسس."ووُجد من يحرسها."ثم رفعت رأسها نحو الساعة."ووُجد من يحاسب من يعبث بها."ارتجف الهواء.أما الساعة...فانفجرت منها خيوط حمراء من الضوء.وامتلأت القاعة بأصوا

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الفتاة التي لا ينبغي أن توجد

    الفصل الثامن والثلاثون: الفتاة التي لا ينبغي أن توجدساد الصمت.صمت ثقيل.حتى أن دقات الساعة بدت وكأنها توقفت للحظة.كانت الفتاة تقف وسط النور الأبيض الخارج من الشقوق.شعرها الأسود الطويل ينساب خلفها.وعيناها...كانتا تشبهان عينيّ تمامًا.ليس شبهًا عاديًا.بل تطابقًا مرعبًا.كأنني أنظر إلى نسخة أخرى من نفسي.لكنها لم تكن أنا.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.أما آدم فتقدم خطوة أمامي بشكل غريزي.وكأنه يحاول حمايتي.بينما ظل المؤسس يحدق بالفتاة دون أن يرمش.وكانت الصدمة واضحة على وجهه لأول مرة.قال بصوت منخفض:"لا..."ثم هز رأسه."هذا مستحيل."نظرت إليه الفتاة بهدوء.ثم قالت:"بل ممكن."كان صوتها غريبًا.هادئًا.لكنه يحمل قوة جعلت القاعة كلها ترتجف.أما الأرواح المعلقة في الهواء فقد بدأت تتحرك فجأة.كأنها تعرفها.كأنها كانت تنتظرها.قال يونس بذهول:"من هي؟"لكن أحدًا لم يجب.حتى أنا لم أكن أفهم.كنت فقط أشعر بشيء يجذبني نحوها.شيء عميق.شيء يشبه الرابطة.ثم رفعت الفتاة يدها ببطء.وفي اللحظة نفسها...توقفت همسات الأرواح.واختفى الخوف من القاعة.كأن وجودها وحده يكفي لفرض الصمت.نظرت إلى المؤسس

  • اسيرة والملياردير المتجمد    المؤسس

    الفصل السابع والثلاثون: المؤسسساد الظلام.ظلام كامل.حتى أنني لم أعد أرى يدي أمام وجهي.لكن رغم ذلك...كنت أرى عيني المؤسس.تلك العينان الذهبيتان اللتان تلمعان وسط السواد.كأنهما نجمتان سقطتا في هاوية لا نهاية لها.شعرت بقشعريرة عنيفة.أما القصر كله فكان يرتجف.ليس بسبب الانهيار.بل بسبب الخوف.نعم.كنت أشعر بذلك بوضوح الآن.بعد أن أصبحت الوريثة.أستطيع سماع مشاعر القصر.وسماع همسات الذكريات داخله.والقصر كان خائفًا.خائفًا من الرجل الذي يقف أمامنا.وفجأة...عاد الضوء.لكن بصورة ضعيفة.كأن القصر يقاوم بصعوبة.ظهرت الوجوه من جديد.آدم.كاسر.يونس.ليان الأولى.الجميع كانوا ينظرون إلى المؤسس.أما هو فبقي هادئًا.هادئًا بصورة مرعبة.قال آدم ببرود:"من أنت؟"ابتسم المؤسس.ثم أجاب:"سؤال غريب."نظر إلى الباب العملاق خلفه.وأضاف:"أنا أول من سمع نبض هذا القلب."ثم وضع يده على صدره."وأول من حمل ذكرياته."تجمدت أنفاسي.إذن هو بالفعل أول وريث.أول حارس.أول من ارتبط بالقصر.لكن لماذا سُجن؟ولماذا يخافه الجميع؟كأن المؤسس قرأ أفكاري.فالتفت نحوي.وقال:"لأن التاريخ يكتبه الناجون."ساد الصمت.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status