共有

الفصل 92

last update 最終更新日: 2026-03-04 02:11:19

خارج المصنع…السيارات السوداء تحيط بالمكان ولا مجال للهرب

رجال بملابس تكتيكية بحماية عالية وهم ينتشرون بسرعة منظمة ليسوا مثل رجال المنظمة وليسو من رجال المنظمة شكلهم مرعب ومهيب أكثر هدوءًا أكثر احترافًا.

هنا تكلم أحدهم وقال عبر سماعة الهدف في الداخل سيدي الإشارة ارتفعت بشكل كامل نرفع الهدف ؟

هنا داخل المصنع والهواء حول ندى أصبح أشبه بإعصار صامت.

تحرك فهد وأمسك ذراعها بقوة لايعلم هل مايفعله صحيح أم لا لكن كل مايعرفه هو أنه لا يريد أن يحدث شيء لها تكلم هنا وقال إذا خرجتِ الآن بهذه الحالة… لن نعرف كيف نعيدك لكنه تكلم بجدية لم يسبق له أن يتكلم معها بهذا الشكل من قبل.

نظرت إليه بحزن ولاكن حاولت أن لاتظهر شيء من تلك المشاعر ولأول مرة… كان في عينيها شيء غير إنساني تمامًا.

قالت بهدوء عميق ربما لا أريد أن أعود.

سعد صرخ ندى! ماهذا الكلام نحن هنا!

توقفت لحظة التفت نحوه رأت ليلى خلفه… تمسك بطنها… خائفة… لكنها ثابتة.

اللمعان في عيني ندى خفّ جزءًا بسيطًا لكن في تلك اللحظة—

انفجر الباب الأمامي بالكامل دخل أربعة رجال دفعة واحدة أحدهم لم يوجه سلاحه نحو أحد.

بل رفع جهازًا صغيرًا أمامهم وضغط زرًا.

فجأة—شعرت بصداع حاد ضرب رأس ندى وبشدة أمسكت رأسها وقامت بالصراخ وصرخت لااا! اه! لا أتحمل!سقطت على ركبة واحدة.

الهواء انفجر عشوائيًا وهنا فهد سقط أرضًا بقوة وارتطم بالحديد.

ماذا حدث!سعد اندفع نحوها ماذا فعلتم؟!

الرجل قال بهدوء نوقظ المرحلة الثانية.

العم صرخ أوقفوا الجهاز! ستفقد السيطرة بالكامل!

الرجل ابتسم ولم يهتم حقيقة لذلك بل حاول تسريع المهمة لينتهي الأمر

ثم قال هذا المطلوب.

وضغط الزر مرة أخرى صرخة ندى هذه المرة كانت مختلفة.

ليست ألمًا فقط…شيء آخر كان يخرج الأرض تحتها تشققت الزجاج ارتفع في الهواء المسلحون تراجعوا خطوة رغم أنفسهم فهد حاول الوقوف… لكنه سقط الدم بدأ ينزف من رأسه.

سعد نظر إليه بصدمة.

قال :فهد!

ليلى ركضت نحوه رغم الخطر ولم تهتم قالت وهي تمسكه ابقَ معي… أرجوك.

فهد بالكاد فتح عينيه قال بصوت ضعيف لا… تتركوها…

داخل الدوامة—ندى رفعت رأسها ببطء.

لكن الصوت الذي خرج لم يكن صوتها فقط.

قالت من… أيقظني؟

سكت الجميع.

حتى الرجال المسلحون الرجل الذي يحمل الجهاز تراجع.

قال الإشارة تضاعفت… هذا غير طبيعي.

العم نظر إليها… وعيناه امتلأتا بشيء يشبه الندم والحسرة ، لم يتوقع حدوث مثل هذا الأمر أبدًا ..

ثم قال كنت أعلم… أنكِ لستِ وحدك.

سعد همس ماذا تقصد… ليست وحدها؟

العم قال بصوت مكسور لأول مرة داخلها… ليس طاقة فقط… هناك وعي وهذا الوعي يسمى بالقرين علميا أما بالمعجزة فهما شخصان في جسد واحد .

صمت ثقيل.

ندى— أو الشيء داخلها — رفع يده الرجل الذي يحمل الجهاز ارتفع عن الأرض فجأة وصرخ.

قال أوقفوا النظام! أوقفوا—انضغط الهواء حوله… ثم سقط جسده بلا حراك.

ميت.

صمت.

حتى المسلحون تجمّدوا.

سعد نظر بصدمة.

قال :

ندى… هذا ليس أنتِ…

تقدمت خطوة.

الأرض تذوب تحت قدميها.

قالت بصوت مزدوج :

أنا… البداية.

العم اقترب منها ببطء.

قال :

اسمعيني… إذا خرج بالكامل… لن يبقى أحد… ولا أنتِ.

توقفت.

التفت إليه ببطء.

قالت :

أنت من فتح الباب.

قال :

كنت أحاول إغلاقه!

صرخت فجأة.

انفجار ضخم قذف الجميع للخلف.

ليلى سقطت.

سعد اندفع نحوها.

قال :

ليلى!

وضعت يدها على بطنها… الألم واضح.

همست :

سعد… الطفل…

تجمّد قلبه.

في الجهة الأخرى—

فهد حاول الزحف… لكنه فقد وعيه.

الدم ينتشر تحته.

سعد نظر حوله.

مصنع ينهار.

رجال يهربون.

ندى تقف في المنتصف… كأنها مركز عاصفة.

العم وقف أمامها.

قال بصوت مرتفع :

إذا كنتِ تسمعينني… قاتليه!

سكتت لحظة.

العاصفة خفّت قليلًا.

صوتها عاد أقرب لصوتها الحقيقي.

قالت بصعوبة :

أنا… أحاول…

الشيء داخلها صرخ.

الضوء انفجر من جسدها.

العم نظر إليها… واتخذ قرارًا.

التفت إلى سعد.

قال :

إذا أردت أن تعيشوا… أخرجها من هنا.

سعد صرخ :

وأنت؟

ابتسم ابتسامة صغيرة.

قال :

أنا من بدأ هذا… وأنا من سينهيه.

ثم تقدم نحوها.

مد يده… ووضعها على جبينها.

قال بهدوء :

سامحيني.

انفجار هائل من الضوء ملأ المكان.

صوت كالرعد.

سعد غطّى ليلى بجسده.

المصنع انهار جزئيًا.

ثم—

صمت.

غبار.

هدوء ثقيل.

عندما انقشع الدخان…

ندى كانت ملقاة أرضًا… فاقدة الوعي.

حولها دائرة محترقة.

والعم…

لم يكن هناك.

فقط أثر رماد داكن على الأرض.

سعد همس :

مات…

فهد فتح عينيه بصعوبة.

قال بصوت مكسور :

هو… اختار يحبسها معه.

سكت الجميع ليلى تمسكت بيد سعد.

قالت بهدوء رغم الدموع هل انتهى؟

نظر إلى ندى… المغمى عليها ثم إلى السماء التي بدأ الضوء يعود إليها.

قال لا… بدأ للتو.

وفي بعيد جدًا…على شاشة سوداء…

ظهرت قراءة واحدة:“الكيان: غير مستقر — لكنه حي.”

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 107

    وكأنها مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ظاهري… لكن ذلك الهدوء كان يشبه سطح البحر قبل الموجات ، في الصباح… كان المنزل مليئًا بالحركة. ليلى في المطبخ تحضّر الإفطار، بينما أحمد يجلس في الكرسي الصغير قرب الطاولة، يحرّك يديه الصغيرتين في الهواء بفضول ندى دخلت المطبخ بهدوء عيناها ذهبتا مباشرة إلى الطفل. ليلى ابتسمت وهي تضع الكوب أمامها استيقظتِ مبكرًا اليوم. ندى جلست ببطء النوم لم يعد صديقي منذ مدة وأنها مرهقه أساسا. ليلى ضحكت بخفة، ثم نظرت إلى أحمد. الطفل كان يحدّق في الملعقة على الطاولة… تركيزه شديد بشكل غير طبيعي. ندى لاحظت ذلك فورًا اقتربت قليلًا لترى ما الذي سيحدث عن قرب وفي اللحظة التالية الملعقة اهتزت… ثم ارتفعت قليلًا عن الطاولة ليلى تجمدت في مكانها عيناها اتسعتا بصدمة الملعقة سقطت بعد ثانية. صوتها ارتطم بالطاولة ليلى نظرت إلى ندى ببطء ندى… هل… رأيتِ ما رأيتُه؟ ندى لم تبدُ متفاجئة. كانت تنظر إلى أحمد فقط. الطفل ابتسم… وكأنه لم يفعل شيئًا وهو يصدر أصوات تعبر عن فرحته وفي تلك اللحظة دخل سعد إلى المطبخ. صوته مليء بالطاقة كعادته صباح الخير يا عائلتي الجميلة. اقترب من ليلى وقبّ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 106

    مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 105

    بعد تلك الليلة… لم يعد أي شيء كما كان المنزل الذي امتلأ بالصراخ والطاقة والقتال… عاد هادئًا ظاهريًا.لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة.بل حذر مرّت الأيام الأولى ببطء ثقيل.ليلى بقيت في غرفتها معظم الوقت… جسدها يتعافى ببطء من الولادة، لكن قلبها كان متعلقًا بشيء واحد فقط.طفلها.الطفل الذي أصبح محور كل شيء.كانت تجلس ساعات طويلة تحمله بين ذراعيها… تنظر إلى ملامحه الصغيرة… أصابعه… أنفاسه الهادئة.كلما بكى… كانت تضمه أكثر.أما سعد… فقد تغيّر تمامًا.لم يعد يبتعد عنها لحظة.حتى النوم أصبح خفيفًا… نصف يقظة دائمًا.أي صوت صغير في الليل يجعله يفتح عينيه فورًا.وفي إحدى الليالي الهادئة…كان يجلس بجانب سرير الطفل الصغير.المصباح الخافت يضيء الغرفة بنور دافئ.ليلى كانت مستلقية لكنها لم تكن نائمة.نظرت إلى سعد قليلًا… ابتسامة صغيرة ظهرت رغم تعبها.أصبحت تحرسه أكثر مني.سعد نظر إلى الطفل… ثم إليها.لو استطعت… لحميتُ أنفاسه أيضًا.ضحكت بخفة.اقترب منها… جلس بجانبها.يده أمسكت يدها بلطف.أنتِ أيضًا… لا أتركك لحظة.ليلى همست بنبرة دافئة.أعلم.ثم نظرت نحو الطفل.هل تظن أنه سيكون مثلنا؟سعد رفع حاجبه قليلًا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 104

    الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.يدها بقيت تحمي الطفل.الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.إنه يعرفنا.أغلقت فكها بقوة.الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.سعد تقدم نصف خطوة.انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.فهد لم ينتظر أكثر.خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.لكن—قبل أن تصيبه…توقف جسد فهد في الهواء فجأة.كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.عينا فهد اتسعتا.ما…الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 103

    الرجل الذي اقتحم الغرفة تجمّد في مكانه لم يكن المشهد طبيعيًا الهواء نفسه أصبح ثقيلًا… كأنه موجة تضغط على صدره الضوء المنبعث من جسد ليلى لم يعد مجرد وهج خافت… بل نبضات واضحة، تخرج مع كل صرخة ألم.ندى بقيت واقفة قرب السرير… عيناها مثبتتان على بطن ليلى القوة تتدفق… لكنها ليست كلها من الطفل جزء منها… يمر عبرها.الصوت داخل رأسها عاد أكثر وضوحًا إنه يولد… أخيرًا قبضت يدها بقوة.ليس لك.لكن الصوت لم يختفِ.كل قوة في هذا العالم… تعود إليّ في النهاية.في تلك اللحظة اندفع الرجل خطوة إلى الداخل… يده رفعت سلاحًا صغيرًا.لكن قبل أن يقترب أكثر—اندفعت موجة طاقة من جسد ليلى.ضربة غير مرئية.جسد الرجل ارتفع نصف متر في الهواء… ثم ارتطم بالجدار بقوة وسقط فاقد الوعي.سعد حدّق بالمشهد غير مصدق ما الذي…؟ لكن الوقت لم يسمح له بالتفكير.ليلى صرخت مرة أخرى… الألم بلغ أقصاه جسدها يرتجف.سعد عاد بسرعة بجانبها… أمسك يدها بكل ما لديه من قوة أنا هنا… أنا هنا…أنفاسها كانت سريعة… متقطعة لا أستطيع… سعد… لا أستطيع…حبيبتي أنتِ تستطيعين.ندى اقتربت خطوة أخرى… يدها ارتفعت فوق بطن ليلى مباشرة الضوء أصبح أقوى لقد حان ال

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 102

    الصرخة خرجت من ليلى أقوى .. أنفاسها أصبحت متقطعة… وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا داخل الغرفة سعد لم يترك يدها… أصابعه تشابكت مع أصابعها بقوة حبيبتي الألم يزداد… أليس كذلك؟ليلى هزت رأسها بصعوبة… العرق ينساب على جبينها قوي… جدًا…لا أحتمل ذلك ندى كانت تقف بالقرب منهما… عيناها مثبتتان على بطن ليلى.الضوء تحت الجلد أصبح واضحًا الآن نبض… يتوسع… ثم يختفي… ثم يعود.الطفل لم يعد مجرد جنين يتحرك القوة داخله بدأت تستيقظ فعلًا.فهد وقف قرب الباب… جسده متوتر… نظره يتنقل بين الغرفة والممر صوت خفيف وصل من الخارج خطوات… على الحصى قرب الحديقة هم اقتربوا أكثر انظر سعدعاد بنظره إلى سعد هيا الوقت انتهى… لم يعد مجرد مراقبة.سعد رفع رأسه ببطء لا أرى أحد منهم اقتربوا؟إيماءة خفيفة من فهد رأيت أكثر من ثلاثة… ربما خمسة.ليلى أطلقت نفسًا متقطعًا الخوف مر في عينيها فالطفل لو كان طبيعيا لكان أخف ألم لكنها ذات طاقة فالأمر مرهق جدا ، لا… لا أريد أن يحدث شيء لطفلي…ندى اقتربت منها خطوة أخرى… صوتها هادئ رغم التوتر اهدئي لن يحدث… ركزي فقط على التنفس حتى ينتهي الأمر لكن في داخلها… الصوت عاد. الكيان الذي يسكنها كان مس

続きを読む

あなたも気に入るかもしれません

無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status