เข้าสู่ระบบانتهت الأحداث وبعد هدوء قاتل مرَّ أسبوع …
في المستشفى كان هادئًا والجميع مستلقي ومتعب… بشكل مزعج. كان فهد مستلقٍ على السرير… رأسه مضمد… وجانبه الأيسر ما زال ضعيفًا. الطبيب قالها بوضوح الإصابة في الدماغ تركت أثرًا… قد يستعيد قوته بالكامل… وقد لا فهد ابتسم بخفة رغم الألم ههه قال كنت أحتاج إجازة أصلًا. لكن عندما خرج الطبيب… اختفت الابتسامة فالتعب حقيقة أكله لم يشعر بجسده الممشوق ولا بجسده المبني بالعضلات أصبح مثقل بالتعب يده اليسرى ارتجفت قليلًا… ولم تتوقف في غرفة أخرى…كانت ليلى مستلقية وسعد ممسك بيدها ويقبلها بشكل متتالي ..الطبيبة خرجت لتوها قالت ليلى بصوت خافت سعد قل لي الحقيقة. لم يستطع إنكار شيء فهي زوجته وحبيبته بل أكثر من روحه لكن سعد بلع ريقه وقال صحيح بأن الطاقة أثرت… لكن النبض مستقر لا تقلقي وضعت يدها على بطنها وقامت بغمض عينيها خوفًا وهمست هل تعاقد بأنه بخير؟ هز سعد رأسه ببطء على أنه نعم ثم قال نعم… لكنهم يريدون مراقبة الحمل عن قرب والاهتمام به أكثر لتجنب أي مشاكل قادمة سكتت ليلى لم تجد ماتقوله فأهم ماعندها هو طفلها الذي لم يلد بعد ثم قالت بقلق كبير سعد… أعلم أن ندى صديقة روحي وأختي المقربة فهل إذا كان ما في ندى قد استيقظ… هل يمكن أن يؤثر علينا؟ لم يجب فورًا. ثم أضافت في كلامها أنا قلقة جدًا ولا تأخذ كلامي هذا بعاطفة بل بعقلانية أرجوك قال سعد أخيرًا لا بأس ياحبيبتي لن أسمح لأي شيء أن يمسك بكِ مرة أخرى. لكن في داخله كانت المشكلة أنه لم يكن متأكدًا كثيرًا أو يتنبأ بما سيحدث في المستقبل فهو يهتم لأمر ندى لكن أيضا كل مايهمه هو ليلى وطفله الذي لم يلد .. حاول سعد تغير مزاج ليلى والمزاح معها حبيبتي ليلى هل فكرتي بتسمية طفلنا أم بعد ؟ نظرت ليلى بإستغراب لأنها لم تفكر بعد حبيبي لا أعلم هل هو بنت أم ولد.. أجاب سعد ماذا! أنتي في الشهر الثالث أم الرابع لا تقلق اثنانهما رزق لنا لكن لو كان لأسميتها قمرة وإذا ولد لكان عادل سعد لم يعجبه كثيرًا تلك الأسماء لأنه أراد أن يسمي على أسماء والديه لكنه لم يتكلم وقال سنرى ياحبيبتي ليلى شعرت بأنه لم يحب ما اختارته لكن ردت له السؤال وأنت ياحبيبي ماذا تريد أن تسمي ؟ أجاب سعد أتمنى لو كانت بنت حتى أسميها حورية لكن لو كان ولد لأسميه رائد ليلى لم يعجبها الإسم أيضا لكنها لم تعلق أو تعطيه أي تعابير لا خلق لها للنقاش والجدال. في غرفة العناية… ندى فتحت عينيها ببطء السقف الأبيض… صوت الأجهزة… الضوء البارد. تنفست بعمق. أول شيء شعرت به…كانت تتمنى من زمن هذا الشعور الهدوء. غريب. الهدوء الذي لم تعرفه منذ سنوات. رفعت يدها أمام وجهها. لا اهتزاز في الهواء. لا طاقة. تكلمت مع نفسها كما لو أنها تكلم أحد انتهى…؟ لكن في الزاوية المقابلة من الغرفة… انطفأ المصباح للحظة… ثم عاد. تجمّدت. الصوت الذي سمعته في المصنع… عاد خفيف… عميق “أنا لم أرحل.” أغمضت عينيها بقوة همست هذه المره وقالت أنت محبوس وقامت بالضحك جاء الرد داخل رأسها “أنا جزء منك.” دخل فهد الغرفة في تلك اللحظة… مستندًا على الجدار. قال بابتسامة متعبة أعرف هذه النظرة… أنتِ تتحدثين مع شيء غير موجود. نظرت إليه وقالت بهدوء هو ما زال هنا وأتسلى بالحديث معه سكت ثم اقترب أكثر. قال ماذا! هذه الشخصية خطر عليك … و و والعم؟ نظرت إلى الأرض لاتقلق لم يمت بالكامل. فهد تجمّد قال ماذا؟ قالت عندما لمسني… لم يحاول تدميري… حاول نقل شيء. سكتت لحظة ثم قالت أشعر به… كأثر… كصوت بعيد. هنا فهد جلس ببطء وبثقل جسده المنهك.. قام بفك أزرار قميصه وحرك تفاحته حتى يبلع ريقه ثم قال يعني… ضحى بنفسه ليحبس الكيان… داخلك أنتِ؟ هزّت رأسها ببطء ونظرت إلى صدرة الممشوق أنه مغري! حاولت تشتيت نفسها لأن الجميع متعب ثم قالت مممم أو ليضمن أنه لن أكون وحدي معه. في مكان مجهول…شاشة سوداء قراءة واحدة تتحرك: “المضيف: مستقر جزئيًا.” “الكيان: متكيّف.” “المرحلة التالية: الارتباط.” صوت رجل جديد… لم يظهر من قبل. قال : إذن التجربة نجحت أخيرًا. شخص آخر سأله : والفتاة؟ رد بهدوء وبجدية تامة.. لم تعد فتاة… أصبحت البوابة. مرت الأيام والأسابيع .. وبعد شهر… فهد بدأ يستعيد حركته تدريجيًا… لكن يده لم تعد كما كانت. قال لنـدى ذات مرة ربما عليّ أن أتعلم القتال بيد واحدة. ابتسمت لكنها لاحظت شيئًا. أحيانًا… عندما يقترب منها…أجهزته الطبية التي يحملها في جيبه تصدر تشويشًا خفيفًا الكيان يتفاعل مع وجوده. أما ليلى… فحملها مستقر. لكن في إحدى الليالي…وضعت يدها على بطنها فجأة قالت لسعد تحرك… لكن ليس كالمعتاد. سعد نظر بقلق وقال كيف ذلك ياحبيبتي؟ قالت بهدوء مرعب كأنه… يستجيب لشيء. في نفس اللحظة… ندى كانت في غرفتها. شعرت بنبضة قوية في صدرها. ثم جاء الصوت مجددًا. “هو يسمعني.” تجمّدت. همست ماذا تعني… يسمعك؟ الرد جاء واضحًا هذه المرة “الدم يستجيب للدم.” انقطع التيار في المنزل بالكامل صرخت ليلى من الألم. سعد اندفع نحوها ندى خرجت من غرفتها فورًا ووضعت يدها على بطن ليلى. الهواء اهتز. الكيان داخلها تحرك بعنف. قال الصوت: “بوابة ثانية.” سحبت يدها فورًا كأنها احترقت. نظرت إلى سعد. قالت بصوت خافت الأمر لم ينتهِ… لقد انتقل. سعد قال بصدمة إلى ماذا؟!! نظرت إلى بطن ليلى. وقالت إلى الجيل القادم.وكأنها مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ظاهري… لكن ذلك الهدوء كان يشبه سطح البحر قبل الموجات ، في الصباح… كان المنزل مليئًا بالحركة. ليلى في المطبخ تحضّر الإفطار، بينما أحمد يجلس في الكرسي الصغير قرب الطاولة، يحرّك يديه الصغيرتين في الهواء بفضول ندى دخلت المطبخ بهدوء عيناها ذهبتا مباشرة إلى الطفل. ليلى ابتسمت وهي تضع الكوب أمامها استيقظتِ مبكرًا اليوم. ندى جلست ببطء النوم لم يعد صديقي منذ مدة وأنها مرهقه أساسا. ليلى ضحكت بخفة، ثم نظرت إلى أحمد. الطفل كان يحدّق في الملعقة على الطاولة… تركيزه شديد بشكل غير طبيعي. ندى لاحظت ذلك فورًا اقتربت قليلًا لترى ما الذي سيحدث عن قرب وفي اللحظة التالية الملعقة اهتزت… ثم ارتفعت قليلًا عن الطاولة ليلى تجمدت في مكانها عيناها اتسعتا بصدمة الملعقة سقطت بعد ثانية. صوتها ارتطم بالطاولة ليلى نظرت إلى ندى ببطء ندى… هل… رأيتِ ما رأيتُه؟ ندى لم تبدُ متفاجئة. كانت تنظر إلى أحمد فقط. الطفل ابتسم… وكأنه لم يفعل شيئًا وهو يصدر أصوات تعبر عن فرحته وفي تلك اللحظة دخل سعد إلى المطبخ. صوته مليء بالطاقة كعادته صباح الخير يا عائلتي الجميلة. اقترب من ليلى وقبّ
مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج
بعد تلك الليلة… لم يعد أي شيء كما كان المنزل الذي امتلأ بالصراخ والطاقة والقتال… عاد هادئًا ظاهريًا.لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة.بل حذر مرّت الأيام الأولى ببطء ثقيل.ليلى بقيت في غرفتها معظم الوقت… جسدها يتعافى ببطء من الولادة، لكن قلبها كان متعلقًا بشيء واحد فقط.طفلها.الطفل الذي أصبح محور كل شيء.كانت تجلس ساعات طويلة تحمله بين ذراعيها… تنظر إلى ملامحه الصغيرة… أصابعه… أنفاسه الهادئة.كلما بكى… كانت تضمه أكثر.أما سعد… فقد تغيّر تمامًا.لم يعد يبتعد عنها لحظة.حتى النوم أصبح خفيفًا… نصف يقظة دائمًا.أي صوت صغير في الليل يجعله يفتح عينيه فورًا.وفي إحدى الليالي الهادئة…كان يجلس بجانب سرير الطفل الصغير.المصباح الخافت يضيء الغرفة بنور دافئ.ليلى كانت مستلقية لكنها لم تكن نائمة.نظرت إلى سعد قليلًا… ابتسامة صغيرة ظهرت رغم تعبها.أصبحت تحرسه أكثر مني.سعد نظر إلى الطفل… ثم إليها.لو استطعت… لحميتُ أنفاسه أيضًا.ضحكت بخفة.اقترب منها… جلس بجانبها.يده أمسكت يدها بلطف.أنتِ أيضًا… لا أتركك لحظة.ليلى همست بنبرة دافئة.أعلم.ثم نظرت نحو الطفل.هل تظن أنه سيكون مثلنا؟سعد رفع حاجبه قليلًا
الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.يدها بقيت تحمي الطفل.الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.إنه يعرفنا.أغلقت فكها بقوة.الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.سعد تقدم نصف خطوة.انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.فهد لم ينتظر أكثر.خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.لكن—قبل أن تصيبه…توقف جسد فهد في الهواء فجأة.كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.عينا فهد اتسعتا.ما…الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدا
الرجل الذي اقتحم الغرفة تجمّد في مكانه لم يكن المشهد طبيعيًا الهواء نفسه أصبح ثقيلًا… كأنه موجة تضغط على صدره الضوء المنبعث من جسد ليلى لم يعد مجرد وهج خافت… بل نبضات واضحة، تخرج مع كل صرخة ألم.ندى بقيت واقفة قرب السرير… عيناها مثبتتان على بطن ليلى القوة تتدفق… لكنها ليست كلها من الطفل جزء منها… يمر عبرها.الصوت داخل رأسها عاد أكثر وضوحًا إنه يولد… أخيرًا قبضت يدها بقوة.ليس لك.لكن الصوت لم يختفِ.كل قوة في هذا العالم… تعود إليّ في النهاية.في تلك اللحظة اندفع الرجل خطوة إلى الداخل… يده رفعت سلاحًا صغيرًا.لكن قبل أن يقترب أكثر—اندفعت موجة طاقة من جسد ليلى.ضربة غير مرئية.جسد الرجل ارتفع نصف متر في الهواء… ثم ارتطم بالجدار بقوة وسقط فاقد الوعي.سعد حدّق بالمشهد غير مصدق ما الذي…؟ لكن الوقت لم يسمح له بالتفكير.ليلى صرخت مرة أخرى… الألم بلغ أقصاه جسدها يرتجف.سعد عاد بسرعة بجانبها… أمسك يدها بكل ما لديه من قوة أنا هنا… أنا هنا…أنفاسها كانت سريعة… متقطعة لا أستطيع… سعد… لا أستطيع…حبيبتي أنتِ تستطيعين.ندى اقتربت خطوة أخرى… يدها ارتفعت فوق بطن ليلى مباشرة الضوء أصبح أقوى لقد حان ال
الصرخة خرجت من ليلى أقوى .. أنفاسها أصبحت متقطعة… وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا داخل الغرفة سعد لم يترك يدها… أصابعه تشابكت مع أصابعها بقوة حبيبتي الألم يزداد… أليس كذلك؟ليلى هزت رأسها بصعوبة… العرق ينساب على جبينها قوي… جدًا…لا أحتمل ذلك ندى كانت تقف بالقرب منهما… عيناها مثبتتان على بطن ليلى.الضوء تحت الجلد أصبح واضحًا الآن نبض… يتوسع… ثم يختفي… ثم يعود.الطفل لم يعد مجرد جنين يتحرك القوة داخله بدأت تستيقظ فعلًا.فهد وقف قرب الباب… جسده متوتر… نظره يتنقل بين الغرفة والممر صوت خفيف وصل من الخارج خطوات… على الحصى قرب الحديقة هم اقتربوا أكثر انظر سعدعاد بنظره إلى سعد هيا الوقت انتهى… لم يعد مجرد مراقبة.سعد رفع رأسه ببطء لا أرى أحد منهم اقتربوا؟إيماءة خفيفة من فهد رأيت أكثر من ثلاثة… ربما خمسة.ليلى أطلقت نفسًا متقطعًا الخوف مر في عينيها فالطفل لو كان طبيعيا لكان أخف ألم لكنها ذات طاقة فالأمر مرهق جدا ، لا… لا أريد أن يحدث شيء لطفلي…ندى اقتربت منها خطوة أخرى… صوتها هادئ رغم التوتر اهدئي لن يحدث… ركزي فقط على التنفس حتى ينتهي الأمر لكن في داخلها… الصوت عاد. الكيان الذي يسكنها كان مس