Compartir

عقدة المطر

last update Fecha de publicación: 2026-08-28 02:11:46
لم يكن المطر غزيراً. كان مجرد رذاذ خفيف، لكنه كان كافياً ليفسد كل شيء.

كانت ملاك واقفة عند نافذة مكتبها في الطابق الثالث، تنظر إلى الأسفل. كان هناك، تحت ذلك الرذاذ، واقفاً بلا مظلة.

سعد.

كان يحمل نفس الكتاب القديم من المكتبة العامة، الكتاب الذي كان يقرأه عندما كانت هي في الثانوية. كان شعره مبللاً، وقميصه ملتصقاً بجسده، لكنه لم يتحرك. كان ينظر مباشرة إلى نافذتها، كأنه يعلم أنها تراه.

اهتز هاتفها.

رسالة جديدة من الحساب المجهول، نفس الحساب الذي اكتشفت قبل دقائق أنه له.

«أعلم أنك غاضبة مني. لك
العنقاء

فجرو تعليقات اريد رايكم بصراحة لحد الان في رواية اريد ان اعرف ماذا اعجبكم وماذا لم يعجبكم وهل انتم راضون لحد الان اريد معرفت كل شيء

| 2
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (4)
goodnovel comment avatar
Dja Noo
ما حبيت شاهين مع مريم بالمرة ملاك كسرته كثير شاهين هو الأجدر بملاك لأنو هو يلي حبها أكثر و قبل بكثير و هو بنى حاله و انتظرها كثير كمان و أعطاها وقت بس هي خسرت كل هذا
goodnovel comment avatar
العنقاء
وانا جد جد سعيدة انها اعجبتك تعليقاتكم الجميلة هذه هي التي تمنحني دفعة قوية لتكملة الرواية
goodnovel comment avatar
العنقاء
لا تحزني يا عزيزتي الفصول القادمة ستكون فصول رائعة اعلم انها ستفرحك لان كل شخصية ساعطيها حقها دون ان اظلم احد
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • لم اعد ملكك   «لحظة لم تكتمل»

    في الصباح...استيقظت ملاك على صوت المنبه.فتحت عينيها ببطء.ثم اعتدلت في جلستها.كان أول ما وقعت عليه عيناها هو الأريكة.كان سعد لا يزال نائمًا.بدت ملامحه متعبة.تذكرت كيف أصرّ على النوم هناك طوال الليل.تنهدت.ثم نهضت من السرير واقتربت منه بهدوء.توقفت أمامه.كان رأسه مائلًا إلى الجانب، ويبدو أنه لم ينم جيدًا.رفعت يدها لتوقظه.لكنها توقفت قبل أن تلمسه.ظلت تنظر إليه للحظات.ثم ابتسمت دون أن تشعر.وعادت إلى السرير.بعد دقائق...فتح سعد عينيه.نظر حوله للحظات، ثم وقعت عيناه عليها.كانت تقف أمام المرآة وتعدل شعرها.قال بصوت ناعس:ـ صباح الخير.التفتت إليه.ـ صباح الخير.جلس على الأريكة، ثم وضع يده على رقبته.ـ كنتِ محقة.ابتسمت.ـ ماذا قلت لك؟ـ الأريكة غير مريحة.ضحكت.ـ أخبرتك.نهض ببطء.ـ لكنني لا أندم.نظرت إليه.ـ لماذا؟توقف لحظة.ثم قال:ـ لأنك كنتِ مرتاحة.توقفت عن الحركة.ـ سعد...ـ نعم؟ـ شكرًا.ابتسم.ـ لا تشكريني.بعد ساعة...كانا في طريقهما إلى مقر الشركة التي سيعقدان معها الاجتماع.جلست ملاك إلى جواره، وكانت تحمل الملف بين يديها.قال سعد:ـ متوترة؟ـ قليلًا.ـ لا داعي لذ

  • لم اعد ملكك   «قلبي لا يتصرف طبيعيًا»

    بقيت ملاك واقفة في مكانها.كانت تنظر إلى السرير.ثم إلى الأريكة.ثم إلى سعد.لم تعرف أي شيء تقوله.أما هو، فكان قد وضع حقيبته بجانب الأريكة وكأنه يتعامل مع الأمر ببساطة شديدة.قال:ـ لا تقلقي.رفعت حاجبها.ـ أنا لا أقلق.ابتسم.ـ بدأتِ تستخدمين جملتي.ـ لأنك تكررها كثيرًا.ـ ربما لأنك تقلقين كثيرًا.ـ وأنا بدأت أندم على موافقتي على هذه الرحلة.ضحك.ـ ما زال بإمكانك العودة.نظرت إليه.ـ في هذه الساعة؟ـ كنت أمزح.جلست على طرف السرير.ثم قالت:ـ وماذا سنفعل الآن؟جلس سعد على الأريكة.ـ سنرتاح.ـ وبعدها؟ـ سنتناول العشاء.ـ وبعدها؟ـ سنراجع تفاصيل الاجتماع.ـ وبعدها؟نظر إليها.ـ سننام.صمتت.ثم قالت:ـ بهذه السهولة؟ـ ماذا كنتِ تتوقعين؟احمر وجهها قليلًا.ـ لا شيء.ابتسم.ـ جيد.فتحت حقيبتها وبدأت بإخراج بعض ملابسها.حاولت أن تتجاهل وجوده.لكنها كانت تشعر بنظراته بين الحين والآخر.التفتت فجأة.ـ ماذا؟رفع حاجبه.ـ ماذا؟ـ أنت تنظر إليّ.ـ كنت أنظر إلى الساعة خلفك.نظرت إلى الساعة.ثم عادت إليه.ـ الساعة ليست خلفي.نظر إلى المكان الذي أشارت إليه.ثم ابتسم.ـ يبدو أنكِ أمسكتِ بي.ـ سعد!ض

  • لم اعد ملكك   ثلاثة أيام... وغرفة واحدة

    بقيت ملاك تحدق في شاشة هاتفها.«أنا الذي يجب أن أشكرك... لأنك جعلتِ يومي أجمل.»قرأت الرسالة مرة أخرى.ثم أغلقت الهاتف.وضعت رأسها على الوسادة، لكنها لم تستطع النوم.كانت هناك كلمات كثيرة يمكن أن يقولها سعد...لكنه اختار تلك الكلمات تحديدًا.تنهدت.ـ ربما أنا أبالغ في التفكير.أدارت ظهرها للهاتف.لكن بعد لحظات...مدت يدها إليه من جديد.فتحت المحادثة.كتبت:«وأنت أيضًا جعلت يومي أجمل.»ظلت تحدق في الجملة.ثم مسحتها.كتبت بدلًا منها:«شكرًا.»أرسلتها.وضعت الهاتف جانبًا بسرعة، وكأنها تخشى أن تتراجع عن قرارها.لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهها.هذه المرة...لم تحاول إخفاءها حتى عن نفسها.رن هاتفها في وقت مبكر من اليوم التالي.فتحت عينيها بصعوبة.نظرت إلى الشاشة.اتصال من الشركة.اعتدلت في جلستها وأجابت:ـ نعم؟جاءها صوت السكرتيرة:ـ ملاك، آسفة لإزعاجك، لكن المدير طلب حضورك إلى الشركة في أسرع وقت.ـ الآن؟ـ نعم.ـ هل حدث شيء؟ـ لا أعرف، لكنه طلب منك إحضار ملف المشروع الأخير.أغلقت المكالمة.وبدأت تستعد.كان هناك شيء في نبرة السكرتيرة جعلها تشعر أن الأمر ليس عاديًا.بعد أقل من ساعة...دخلت

  • لم اعد ملكك   شيء لم يكن في الحسبان

    في المطعم...جلست مريم أمام شاهين.كانت متوترة.أما هو فكان هادئًا أكثر مما توقعت.قال:ـ لماذا تبتعدين عني؟خفضت عينيها.ـ لأنني أحاول أن أتجاوزك.ـ هل أنا السبب؟نظرت إليه.ـ أنت قلت لي إنك لا تستطيع أن تحبني.لم يجب.تابعت:ـ وأنا لا ألومك.ـ لكنك لا تتحدثين معي كما كنت تفعلين.ابتسمت بحزن.ـ لأن الحديث معك يجعل الأمر أصعب.نظر إليها طويلًا.وللحظة شعر بوخزة ضمير.لكنه تجاهلها.وقال:ـ لا أريد أن أخسرك.رفعت عينيها إليه.ـ كصديقة؟توقف.ثم أومأ.ـ كصديقة.كانت الإجابة مؤلمة.لكنها لم تكن مفاجئة.ابتسمت.ـ حسنًا.مد يده إلى كوب الماء.ـ إذن لنبتعد عن كل ما يؤلمنا.لم تفهم ما يقصده.أما هو...فكان يعرف تمامًا ما يريد.يريد أن تعود مريم إلى حياته.ويريد أن تبقى ملاك قريبة منه.لكن ما لم يكن يعرفه...أن الإنسان لا يستطيع دائمًا التحكم في المشاعر التي يزرعها بنفسه.بعد الغداء، عادت مريم إلى الفندق.وقبل أن تدخل...قال شاهين:ـ مريم.التفتت.ـ نعم؟ـ إذا احتجتِ أي شيء...توقف لحظة.ثم ابتسم.ـ اتصلي بي.أومأت.ـ حسنًا.دخلت.وظل هو واقفًا للحظات.ثم أخرج هاتفه.فتح محادثة ملاك.كتب:«كيف

  • لم اعد ملكك   خطوة محسوبة

    منذ ذلك المساء...لم يتوقف شاهين عن التفكير في ملاك.كان يعرف أنها لم تخطئ.ويعرف أنها كانت صريحة معه.لكن معرفة ذلك لم تجعل الأمر أسهل.جلس في سيارته أمام منزله، وأطفأ المحرك.ظل للحظات يحدق أمامه دون أن يتحرك.ثم أخرج هاتفه.فتح محادثته مع ملاك.قرأ آخر رسالة منها.ابتسم بحزن.كانت ملاك لا تزال تتعامل معه كما اعتادت دائمًا.صديقًا.فقط صديقًا.أغلق المحادثة.ثم بقي ينظر إلى شاشة هاتفه.ظهر اسم آخر أمامه.مريم.ظل صامتًا.كانت تحبه.وهو يعرف ذلك.وكان يعرف أيضًا أنها بدأت تبتعد عنه بعدما أخبرها بأنه لا يستطيع أن يبادلها المشاعر نفسها.لكن...ربما كان هناك شيء يمكنه فعله.فكر طويلًا.ثم تمتم:ـ إذا بقيت مريم قريبة مني...توقف.ثم أكمل:ـ سأبقى قريبًا من ملاك.لم يشعر بالراحة تجاه الفكرة.لكنه لم يرفضها أيضًا.كان يريد فقط أن يجد طريقة تمنعه من خسارة ملاك تمامًا.فكر في الأيام الماضية.في كل مرة كانت مريم تحاول الابتعاد...كانت ملاك تسأل عنه.كانت تهتم لأمره.كانت تخشى أن يتأذى.ربما...إذا عادت مريم إلى حياته، ستبقى ملاك قريبة منه خوفًا عليها.ابتسم ابتسامة صغيرة.ـ الأمر بسيط.لم يكن

  • لم اعد ملكك   لا تسألي عن السبب

    مرّت ثلاثة أيام.ثلاثة أيام لم تتحدث فيها مريم مع شاهين.لم تكن غاضبة منه.ولم تكن تريد معاقبته.كانت فقط تحاول أن تبتعد.أن تمنح قلبها فرصة ليتوقف عن التعلق بشخص أخبرها بوضوح أنه لا يستطيع أن يحبها.كانت تعرف أن شاهين لم يخطئ عندما رفضها.كان صريحًا معها.ولهذا لم يكن أمامها سوى أن تكون صريحة مع نفسها أيضًا.وضعت هاتفها على الطاولة، ثم عادت إلى عملها.لكن بعد دقائق...اهتز الهاتف.توقفت يدها.نظرت إليه.لم يكن اسم شاهين.تنفست براحة صغيرة.ثم عادت إلى عملها.لكنها لم تستطع التركيز.كانت تكره الاعتراف بذلك...إلا أنها كانت تتمنى أن يرسل لها.ثم تلوم نفسها لأنها تمنت ذلك.ـ كفى يا مريم.قالتها بصوت منخفض.ـ أنتِ من قررتِ أن تنسيه.أخذت نفسًا عميقًا.ثم أبعدت الهاتف عنها.هذه المرة لن تضعف.في الشركة...كانت ملاك تجلس في مكتبها.أمامها عدد من الملفات، لكنها لم تكن تقرأ شيئًا.منذ حديثها مع شاهين، وهي تشعر بثقل غريب.لم تكن نادمة على صراحتها.لكنها كانت حزينة لأنه تألم.طرقت الباب.رفعت رأسها.ـ ادخل.دخل سعد.كان يحمل كوبين من القهوة.وضع أحدهما أمامها.نظرت إليه.ـ لي؟ـ لا، للحائط.ضح

  • لم اعد ملكك   نتائج البكالوريا وحديثٌ غيّر كل شيء

    وأضافت مريم: — ولا يوجد أحدٌ أقرب إلى مالك مني. صدقيني، لو كانت هناك فتاة في حياته لكنت أول من يخبرك. فاطردي هذه الوساوس من رأسك. هيا بنا إلى المطبخ لنحضّر كل شيء، ولا تنسي أن نتائج البكالوريا ستُعلن اليوم. قلت لها: — بالطبع، سيحصل عليها. لقد أمضى سنواتٍ طويلة وهو يجتهد فقط ليحصل على أعلى الدرجات

  • لم اعد ملكك   احببته رغم انه يكرهني

    ارتدت خمارها وهمّت بالمغادرة برفقة أبي، ثم التفتت نحوي وقالت: — إن أخطأ أحد في حقكِ فأخبريني فورًا. غادر الجميع، وتفرّق كل شخص مع أقاربه، أما أنا فصعدت إلى الطابق العلوي. وبينما كنت أتجه نحو غرفتي، رأيت مالك يدخل إلى المنزل. تجمد الدم في عروقي من شدة الخوف. لم ينطق بكلمة واحدة، بل أمسك بيدي بقوة

  • لم اعد ملكك   ليلة الزفاف التي حطّمت أحلامي

    أما العشاء، فكنت أتذوق منه القليل فقط، ثم أدخل إلى غرفتي وأخرج مخزوني الخاص من الحلويات الذي أخبئه تحت السرير. فلكل إنسان إدمانٌ على شيءٍ ما، أما إدماني أنا فكان على السكريات. منذ صغري وأنا أعشق الحلويات بكل أنواعها، وكان ذلك السبب الرئيسي في زيادة وزني. أعلم أنني لو توقفت عن تناولها لشهرٍ واحد فقط

  • لم اعد ملكك   الحب الذي حطم قلبي

    وحصل مالك على معدلٍ مرتفع، وما إن أُعلنت النتيجة حتى ارتفعت الزغاريد في أرجاء البيت. توجه الجميع نحوه لتهنئته ومصافحته. وعندما اقتربتُ أنا أيضًا لأهنئه، سحب نفسه بعيدًا عني وأدار لي ظهره، ثم تظاهر بالحديث مع أخته. رفعت رأسي ونظرت إليه، ثم نظرت إلى مريم، وكانت عيناي ممتلئتين بالدموع. لقد آلمني تصرفه

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status