共有

الفصل السادس

last update 公開日: 2026-06-21 02:40:54

(كارولين)

تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة  لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى  كنت أشعر بشخص ما يقترب مني، شخص اشعر بالراحة معه ، أشعر بدفء يملأني رغم وحدتي، وما كان يهون على شعور الوحدة صوته الذي يدفعني كي استيقظ، شعورى اني مهمه فى حياة احدهم شعور مميز  لم أشعر به منذ مقتل عائلتي.

كنت  لا استطيع تحريك جسدي و كان عقلي ما بين الوعى واللاوعى ، ما اتذكره  اني دخلت إلى  الغابة السوداء فقط ، بدأ الألم يزداد رويدا رويدا، وشعرت بضيق فى التنفس ، ثم سمعت صوت يأتي من بعيد ، ينادي أسمى ، حاولت الانتباه للصوت كي أعلم من هو ،ولكن لم أتعرف عليه ،ثم رأيت نور ضعيف يقوى مع الوقت ، بدأت أرى أشخاص بالقرب منى ، أشخاص لم أراهم من قبل ، شعرت بالخوف ولكن صوته الذى  صدح بأسمى جعلني أهدأ قليلا ، بحثت عن صاحب الصوت من حولي ، رأيت رجل قوى الجسد ، طويل ، وسيم  يقترب بوجهه من وجهي  ، ثم بدأ يهمس 

" رفيقتي ، هل استيقظت  ، عيناك رائعة الجمال ،هل يمكن أن تنظري لى "

لم استطع الاجابه فقط اكتفيت بالابتسامة له ،ولكنه أعاد طلبه مني ولكن هذه المرة طلب ان اتحدث 

" رجاءا،  قولى شيئا "

 " أين أنا ؟ من أنت ؟ "

" انت في القصر الخاص بي ، وأنا ملك المستذئبين ، يا رفيقتي"

 "ملك المستذئبين ، رفيقتك  ، اعتقد أني لا زلت أحلم" 

همست كوكي ( الذئب) بداخلها " لا،  انت يقظة،  وهذا هو من أنقذنا ،  هذا هو رفيقى "

قال فيكتور "سوف اترك الخادمات يساعدوك فى تبديل ملابسك ، ثم نتحدث بعد قليل "

 نظرت حولي  بعد أن خرج من الغرفه ومعه مجموعة من الرجال ، ودخلت مجموعة فتيات يحملن ملابس و طعام ،اقتربت فتاة  منى وحاولت مساعدتي على النهوض  قلت لها 

"  كم يوم كنت نائمة به ، اعتقد يومان أو ثلاثة "

ضحكت الفتيات  كما لو أنى فعلت جريمة ما ، أجل بالفعل انا فعلت جريمة عند دخولى الغابة السوداء ، ثم اجابت احداهم 

" لقد كنت نائمة  ما يقارب  شهر بالكامل الان ، يا سيدتي " 

اقتربت باقى الفتيات ثم وضعن الطعام أمامي ، بدأت أكل بنهم لانى بالفعل كنت أشعر بجوع شديد، انهيت طعامى بالكامل فى نصف ساعة، ثم نهضت و بدلت ملابسي  وأنا اشعر بألم يتصاعد بداخلى ولكنه ليس مثل كل مرة يكسر لى أضلع ، هذه المرة الالم  فى قلبى يشبه الم سكين يقطع به، ولكني تحاملت علي نفسي ثم خرجت خلف الفتيات الاتى أخذوني الى خارج القصر حيث حديقة كبيرة مليئه بالزهور ، كان هناك طاولة مستديرة بالقرب من ارجوحة بيضاء  و كان هذا الشخص الوسيم يجلس على مقعد بجوار الأرجوحة ،وهو  يمسك كتاب يقرأ به ، لكنه التفت ونظر عندما شعر بى ثم  نهض مسرعا وامسك بيدي وساعدني على الجلوس  فوق الأرجوحة، قلت له 

"هل من الممكن  الآن أن  تخبرني لماذا أنا هنا و كيف ؟ "

قال فيكتور " لقد  وجدتك داخل الغابة المظلمة، وقد كان هناك أحد مخلوقات مصاصى  الدماء قد أصابك  بجروح عميقة، ثم اخذتك الى قبيلتك وتم بدء علاجك هناك  وبعدها أمرت بنقلك     إلى هنا "

قالت كارولين " شكرا لك، هل يمكنني أن  أعود إلى منزلي  الان و لا حاجة لتلك العملية" 

فيكتور " إلى أين تعودي ، لقد أصبح هذا القصر هو منزلك يا رفيقتي " 

قالت كارولين فى نفسها بسخرية "ما الذي يقوله هذا الأخرق ، هل يعتقد انى سوف اكون عشيقته "

همست كوكى بداخلها  "أيتها الغبية أنه رفيقنا "

تجاهلت كارولين همس كوكي وقالت "كيف أكون رفيقة ملك المستذئبين  وانا فقيرة وضعيفة  وليس لى عائله "

قال فيكتور "تعلمين جيدا ان قانون القلب لدى المستذئبين ، نحن لا نختار من نحب هذا مقدر علينا "

قالت كارولين "لا، لا أقبل بهذا، يمكنك ان ترفضني كرفيقة لك ، ارجوك ان تفعل"

همست كوكى "تبا لقد سمعت زمجرة غضب منه الآن"  وقبل أن أتحدث قال هو 

"اعطيني سبب واحد يجعلني أرفضك ك رفيقة لى"

قالت كارولين " حسنا ، هل ملك المستذئبين يتقبل وجود رفيقه ضعيفة بجانبه، لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها فكيف تصبح ملكة"

قال فيكتور " اسمعيني جيدا ، ما يقدر لى رفقته  لا اتخلى عنه أبدا، ثم من قال أنك ضعيفة،  قد تكونى اقوى من الجميع بعلمك وقوة شفائك السريعة، لهذا جهزى نفسك للزواج منى اليوم وقريبا تكونى ملكة المستذئبين " 

غضبت كثير وتحدثت الى كوكى بعقلها وقالت 

 

"ما هذا هل يأمرني لأنه ملك، ولكن قلبى يرفرف من السعادة وبالطبع انت يا  ذئبتي سعيده، لكن برغم من هذا ، أخبرته 

" أتمنى أن لا تغضب، لكن انا لا استطيع التعايش مع أحد …"

قطع فيكتور حديثها  بغضب يحاول اخفاءه  وقال "اعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن هل قوانين طبيعية المستذئبين أخطأت يوما "

قالت كارولين "معك حق ،لا استطيع انكار ذلك ، لكني احتاج بعض الوقت للتعرف عليك "

قال فيكتور " اتمنى ان كان لدينا وقت يكفى، لكن لا أستطيع أن أغامر بحياتك، سوف نتزوج الآن و نتظر  التتويج  بعد فترة "

فكرت فى نفسي (هل يعني انه يتزوجني لينقذ حياتي  من موت مؤكد، انه لرجل نبيل ولكن ماذا إن لم  اشعر انه رفيقي) ثم قلت له   

"شكرا لك ، ولكن ماذا إن شعرت أنك لست رفيقى فيما بعد"  

فيكتور فى نفسه (( يومها سوف احبسك فى قصرى للأبد )) لكنه أجاب عليها قائلا 

" وقتها نستطيع أن نفترق ،  لك هذا "

قالت كوكى " انه رائع جدا ، لا تخافى كارولين "

كارولين تحدثة الى الذئب داخلها  "  اتفق معك، واتمنى ان يظل هكذا "

احابتها كوكى " انا أثق انه سوف يظل هكذا "

احابتها كارولين  "بالطبع لأن ذئبة  رفيقك ، أليس كذلك"

قالت كوكى  " اتمنى ان التقي به  سريعا"

قالت كارولين  "يمكنك ان  تحلمي بذلك يا كوكي،  انا لن اتحول ثانيا فى وقت  قريب لن اتحمل  تكسير ضلوعى وانا مريضه هكذا"

قالت كوكي بمزاح " هذه مشكلتك وليست مشكلتى" 

اجابتها كارولين " ذئبة خائنة"

ضحكت كوكى وقالت  " بل عاشقه "

لاحظ فيكتور سرحان كارولين  فقال "  أين ذهبت بعقلك ؟ "

انتبهت كارولين وقالت " لم أذهب  بعيدا، فقط كنت افكر بما قلته"    

قال فيكتور مبتسما" اذا  يمكنك العودة إلى غرفتك  كي تجهزين لحضور  حفل صغير نعلن به عن زواجنا بعد ساعات  من الان"

قالت كارولين " اعتقد ان ذلك  سريعا  جدا "

قال فيكتور "  الأطباء قالوا  ان السرعه فى صالحك انت "

قالت كارولين "  ألن تندم بعد ذلك ان لم أكن حقا رفيقتك ويكون شعورك خطأ"  

قال فيكتور" انا على يقين من صحة  اختياري  ولن اندم ابدا" 

 نهضت عائدة اتجاه غرفتى ،  لكن بعد وصولي  تذكرت انى لا املك هنا اغراضي الشخصيه ،  قلت لنفسي 

"ان كان حقا رفيقى فسوف استطيع التواصل. معه عن طريق التفكير " 

 لهذا فكرت فى نداءه و ركزت تفكيرى على تخيل شكله وبدات اتحدث كما اتحدث الى ذئبتى 

" اذا كنت حقا رفيقى فسوف تسمعنى ، انا بحاجة اليك  هل تستطيع ان تأتى هنا ؟ "

لا اصدق ما حدث ، لقد حضر إلى الغرفة فى اقل من دقيقة  وقال 

" قد وصلنى ندائك  ، ماذا تحتاجين ؟"

" بما انى سوف احيا هنا ، فأنا بحاجة إلى أغراض تخصنى  من بيتى القديم"  

 قال فيكتور '" حسنا سوف اجعل الحرس  ينقلوا جميع أغراضك الى هنا" 

ابتسم لى ثم مد يده وامسك يدى بحنان و أكمل  حديثه " هل حقا كنتي تقيمين  بمفردك  فى المنطقة الشمالية"

قالت كارولين " اجل ، انا ليس لى عائلة " 

قال فيكتور "أين عائلتك ؟"

قالت كارولين " لقد ماتوا منذ ثلاثة سنوات" 

قال فيكتور " اسف لهذا، لكن  كيف حدث ذلك "

قالت كارولين "  أن تذكر الأمر يؤلمني ، و لا أستطيع التحدث عن ذلك  رجاءا"

قال فيكتور "  انا ايضا، والداي متوفيان منذ أربع سنوات، لذلك اشعر بحزنك، وقت ما تستطيعي التحدث عن ذلك الامر ، انا هنا  سوف اسمعك "

قال كارولين " حسنا ايها الملك "

قال فيكتور " زوجتى،  لا يجب أن تنادينى  بهذا "  

قالت كارولين " إذا بماذا أناديك ؟ "

قال فيكتور " يمكنك  فقط  قول اسمي ،  فيكتور " 

ضحكت كارولين  وقالت " فيكتور ، اريد أن أسالك شئ "

" تفضلى "

" بالماضى، لم اكن استطع التحكم بقدراتي، ولكن اليوم استطعت أن أستخدم قدرة التخاطر معك  فهل لك فكرة لماذا ؟" 

" انت رفيقتى وكان لزاما علي ان اضع علامة ملكيتي عليك حتى لا يتعدى  ذئب آخر مكانى  وقد رحبت  الذيبة بداخلك على ذلك " 

همست كارولين "خائنه "

اجابتها كوكى  "مجرد قبلة  يا فتاة كي لا تموتين   واموت معك" 

قال فيكتور "اتركك مع  الذيب داخلك  تتحاورين بحريه"

قالت كارولين  بتعجب "  كيف لك ان تعلم انى اتحدث معها" 

قال فيكتور " انا رفيقك،  ونحن نشترك فى الكثير ولكن انت لا تعلمين  ذلك بعد"

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • التضحية    الفصل ٢٨

    عدت إلى النوم وانا اسمع صوت ضحكاته ، لا اعلم كم من الوقت قد استغرق نومي ، نهضت وغسلت وجهى وارتديت فستان بسيط ووضعت الكثير من العطور وانا افكر كيف اضع حد لتلك الفتاة ، فهذه حرب نساء ويجب ان افوز بها ، نزلت الى الطابق الاول ومن الاصوات علمت أنهم في غرفة الطعام ، توجهت الى هناك وكان الجميع يجلس على الطاولة حتى هذه الفتاة ، تجلس بجوار " ماجى " وقبل ان اتكلم اقترب منى 'فيكتور " وهمس " لم ارى يوما من هو اجمل منك ""وانا لم ارى يوما رجلا أفضل منك "ضمني الى صدره ثم جذبني لأجلس فوق ساقة، كدت ان اهمس له اننا ليس فى منزلنا و الجميع ينظر لنا ولكنى صمت عندما رأيت نظرة البغض والحقد من عين فيفيان ، فتماديت وقبلته وقلت بصوت عالي كي تسمعنى "انت حبيبى، ورفيقي، وملك لى وحدي ""بالطبع ، انا لك وحدك "انتقلت وجلست بجواره ولكنه رفض أن يترك يدي وبدأ بإطعامي بيده ثم قال " سوف نعود انا وزوجتى الى بيتنا فليس من الداعي تواجدنا هنا الان ، وسوف تظل معك بعض الخادمات اختي، كي تعتني بك فأنت حامل وتحتاجين الى العناية أكثر "تبادلنا جميعا الأحاديث وانا اشعر بنظراتها تكاد تحرقني ولكن ماذا كانت تظن، انه

  • التضحية    الفصل ٢٧

    خرجت من المرحاض بعد ان بدلت ثيابي بالثوب الاحتياطي ، كان فيكتور ينتظرني خارج المرحاض وجهه يظهر عليه القلق " ما بك ، هل حدث شئ ؟" "انا بخير ، لكن ماذا حدث معك لقد تأخرت كثيرا بالمرحاض "" لا تخف ، فقط كنت ابدل الثوب "" كيف لا اخاف وانت قلبى النابض "" من يستطيع إيذاء زوجة الملك" " سوف يحاولوا ، لأنك نقطة ضعفى "" هل يمكن ان نعود للبيت ام هناك شئ اخر اليوم "" لا اليوم فقط استعراض القوة وقد انتهوا وانت بالداخل لم تري استعراض المستذئبين، ولكننا سنعود للقصر تأخذين قيلولة" " سوف ارى مهاراتهم، بالمسابقة ، هيا بنا "عدنا إلى القصر ثم صعدنا الى غرفتنا ، من الإرهاق ألقيت نفسي على الفراش بعد ان دخل فيكتور الى المرحاض وما هي إلا لحظات وغرقت فى النوم حتى انى لم اشعر به وهو يبدل ملابسي بملابس نوم ، استيقظت وكان ظلام الليل قد وصل لاكثر من منتصفه، تركت فيكتور نائم وهبط الي الطابق الاول حيث المطبخ فقد كنت اشعر بالجوع الشديد ، وجدت ماتيلدا تقف عند الموقد فطلبت منها تجهز لى بعض الاطعمة ، بعد ان سألتها لماذا لا تزال مستيقظة وكانت اجابتها انها تشعر بالأرق ، انتهيت من الطعام وعند صعودي م

  • التضحية    الفصل ٢٦

    ودعناهم وخرجنا من الساحة نتمشى سويا، كانت أحياء المملكة تكاد تكون فارغة نظرا لمشاركة الجميع فى الاحتفال، ذهبنا الى منزلنا ، اردت الذهاب الى المرحاض ولكنه سبق وذهب هو فاكتفيت بتبديل ملابسي ، جلست على الكرسي المقابل للمرايا امشط شعري وأضع بعض الكريم على يدي ،لمحت انعكاس فيكتور بالمرايا يقترب ثم وضع شئ ما على رقبتى كان باردا قليلا نظرت في المرآة ورأيت قلادة على شكل قلب مددت يدى وفتحتها وجدت مكتوب بها كلمة احبك ، نهضت واحتضنته وانا اشعر بدموعى تنساب على وجهي " شكرا لك ""اخبك ،من أول يوم رأيتك به ، كنت افكر في شئ اهديه لك لم اجد اجمل من صنع هذا لك بيدى لتكون ذكرى جميلة "" حقا أنت من صنعتها "" أجل، صنعتها لك، هذا الحجر الزجاجى بداخله دمائى "" دمائك ، لم يكن عليك فعل هذا "" بل كان يجب على فعل ذلك فأنت وجودك يحيينى وبعدك موتى "" كنت اعتقد طوال حياتى انى ليس مقدر لى ان يحبني احد ، ولهذا كنت اتجنب كل الاحتفالات التي كنت تقيمها ""وانا كنت ابحث عنك فى كل مكان وانت هنا بالقرب مني في مملكتي "" اريد طلب شئ منك ""فقط اخبريني وسوف انفذ "" اريدك ان تدربنى على القتال بنفسك "" حقا تريدين

  • التضحية    الفصل ٢٥

    صعدت الى غرفتي بالقصر التى لم يتغير شئ بها فقط ينظفوها وبعد ان انهيت الطعام، تمددت بالفراش كاننى دب فى موسم البيات الشتوى ، بعد فترة استيقظت على لمسات فيكتور وهو يهمس كى استيقظ ولكنى كنت غاضبة منه لأنه صاح بوجهي عندما رفض ان اتحدث مع ملكة الجوارح ،فاستدارت ولم أنظر إليه"اعتذر لما فعلت ، حبيبتى انا اخاف عليك"" انا لم اخبرك انى سوف اواجهها فى حلبة الملاكمة " "وانا مازلت ارفض" "وانا لن اتكلم معك ثانيا "تركته وذهبت الى المرحاض وما ان اغلقت الباب حتى سمعت تهشم زجاج المرايا ثم صوت باب الغرفة يغلق بقوة ، اعلم ان رد فعلي سيئ ولكن عليه أن يثق بى كما أثق به، بعد أن أنهيت حمامي ، ارتدت فستان أزرق اللون مغلق الرقبة وله أكمام طويلة، عند خروجي من الغرفة اصطدمت به، فرعت عينى انظر لعينيه فإذا بها حمراء من الغضب، لقد الم قلبى بهذه النظرة لذلك وقفت على طرف أصابع قدمى، نظرا لفرق الطول وقبلته برقة لتعود عينيه لصفائها، ثم حاولت ان اتخطاه ولكنه جذبني اليه هامسا "اريد المزيد هذه ليست كافية"" اممم وهل يمكنك الاكتفاء منى ؟"لم يجب بل أخذ شفتى بقبلة شغوفة وقويه ،ابتعد عندما شعر باحتياجي للهواء بضربي

  • التضحية    الفصل ٢٤

    ابتعدت عنه ووقفت بين شجرتان كبيرتان متباعدتان ثم اغلقت عيني كي اطلق العنان لتحولى على شكلي الملائكي (أو الشيطان الابيض كما يدعوه البعض) تشققت ملابسي من الخلف و خرج من ظهرى جناحان كبيران باللون الابيض ويضيء في آخر الريش بأضواء قوس قزح المختلفة ، تبدلت باقى ملابسى الى ريش على شكل ملابس بيضاء وله ذيل طويل بشكل دائري ، سمعت فيكتور يهمس بصوت دافئ " ما هذا الجمال ، لقد سرقت قلبى وامتلكت روحى حبيبتى "فتحت عينى التى اصبحت بلون السماء وتشع ضوء قليل كضوء القنر وقلت له " وانا احبك شيطانى الاسمر "اقتربت منه مرة اخري و جلست بجواره بهذه الهيئه، تحرك هو كي يصبح خلفى وبدأ ان يمرر يده فى أجنحتي ،وقد راقني هذا كثيرا ، تحدثت الي ذئبتى ((اعدك كوكى انى كما جعلته يرى منى هذا الجزء سوف اجعلك تجتمعين مع ذئبة)) استدرت اليه وكان ينظر لى بحب ،لم استطع منع نفسي من تقبيله فجذبني إليه يعمق القبلة أكثر، ثم عدت الى شكلى الطبيعى وانتقلنا الى منزلنا لقضاء الليلة هناك .مرت الايام بهدوء نسبى وجاء يوم المسابقة السنوية التي تقام بين الممالك كنوع من الاحتفال بتوحيدها، هذا يوم مهم جدا للجميع، استيقظت مبكرا ج

  • التضحية    الفصل ٢٣

    ابتسمت له بخجل وادرت وجهي بعيدا وأكملت ارتداء ملابسي ،شعرت باقترابه منى ثم قبلني اسفل اذني وهمس ( نلتقى عند منزلنا الصغير بعد انتهاء الأعمال ) ثم خرج من الغرفة وتركنى اذوب خجلا، بعد قليل خرجت من الغرفة وانا ارى نظرات ماجى وماتيلدا اللذان يمسكان ألسنتهم حتى يرحل فيكتو وما ان خرج حتى اندفعوا الاثنان بالهجوم علىقالت ماجى بغضب " ما الذي كنتي تفكرين به يا حمقاء؟ "قال ماتيلدا " ألم تفكري بنا أو برفيقك ؟ "" أعتذر لما فعلت ، أعلم أنه خطأ لأني استسلمت لاحزاني ولن أكررها مرة ثانية" قالت ماجى " كدنا نموت حزنا عليك "" شكرا لكما ،انا احبكم كثيرا ، فأنتم عائلتى الوحيدة"قالت ماتيلدا "ونحن نحبك أيضا، لكن متى سوف نرى طفلا لكم"ضحكت وقلت لها " سوف أكون أما من بعدك "قالت ماتيلدا "اوبس ، لا أنا لا أريد طفلا الان ورفيقى متفهم هذا"" حسنا فكرى جيدا ، على الخروج الآن فلدي بعض الأشياء افعلها قبل لقاء فيكتور مساءا"قالا ماجى " حسنا سلام لكن لا تتركى الحراس"خرجت وأنا أفكر فيما قالته ماتيلدا ( هل حقا فيكتور يريد اطفال) تركت ما افكر به وتوجهت الى الغابة والحارس يتبعن. ثم اشرت له بالتوقف وتقدمت حيث

  • التضحية    الفصل ١٤

    على الرغم من شعورى بمعرفتها سابقا الا اني لا اتذكر متى واين رأيتها عندما نظرت من حولى لم يكن فيكتور بجوارى ، لحظات وخرج من المرحاض و اخبرنى ان استعد للذهاب الى المستشفى، نهضت متجهة الى المرحاض ثم استعديت وقد رافقتنا مارجريت، بعد ان وصلنا الى المستشفى التى كانت مجهزة بجميع أنواع الأجهزة والمعدات ال

  • التضحية    الفصل ١٣

    وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس

  • التضحية    الفصل ١٢

    خرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال "مرحبا ، انا اسمى ريوا و ا

  • التضحية    الفصل ١١

    بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status