Share

3

Author: Emo
last update publish date: 2026-09-22 03:21:46

 

شهقت والدتها إعجاباً وهي تتطلع إلى ابنتها، التي كانت ترتدي فستاناً أحمر ضيقاً يتسع تدريجياً من خصرها حتى ركبتيها، وحذاء أحمر يماثل لون أحمر الشفاه الذي وضعته، بينما انسدل شعرها البني على كتفيها ووصل إلى منتصف ظهرها.

قالت الأم: أوه، تبدين جميلة جداً!

ردت فيرونيكا وهي تدور حول نفسها لتلقي نظرة على مظهرها: حقاً؟ هل يناسبني؟

أجابتها أمها: نعم، حقاً وبشدة، تعالي معي.

في الصالة، كان كريس يجلس منتظراً بنفاذ صبر، ملامحه تخفي مشاعره الحقيقية خلف هدوء حذر. وإلى جواره جلس والده يبتسم براحة، بينما كان رايان على الطرف الآخر يتجاذب أطراف الحديث معه. بجوار رايان جلس شقيقاه الأكبر وزوجتاهما. كان هؤلاء الحضور من طرف كريس فقط، بينما باقي الحضور كانوا من عائلة ألبرت ومعارفه.

في تلك اللحظة، خرجت فيرونيكا من خلف والدتها. تجاهل رايان وجود الآخرين وابتسم بخفة، بينما بدأت دقات قلب كريس تتسارع. تساءل في سره: لماذا هي جميلة إلى هذا الحد؟

في حين رحب بها والده بسعادة، كان كريس يتأمل تفاصيلها بدقة. وقفت أمامه ونظرت إليه بتحدٍ وذكاء، ثم ابتسمت وقالت بلهجة مبهجة: أهلاً بك.

رد هادئاً: مرحباً.

بدأت مراسم الخطوبة، وعمت أجواء لطيفة المكان، ارتفعت فيها ضحكات ألبرت وسعادة روجر الكبيرة، فقد انتظر هذه اللحظة طويلاً ليرى أمنية كريس تتحقق.

أمسك كريس بيدها الباردة بخفة، ورفعها ليدخل خاتم الألماس الصغير في إصبعها. وقامت هي بالشيء نفسه، لكن النار كانت تشتعل في داخلها، فقد كانت تتخيل هذه اللحظة دائماً مع حبيبها الوحيد بيتر.

صفق الجميع لهما.

جلسا إلى جوار بعضهما، فابتسم لها كريس وسألها: كيف تشعرين؟

ردت بنبرة جافة: وكيف تظن أنني أشعر؟

ألسْتِ سعيدة؟

نظرت إليه بصمت دون أن تجيب.

حاول كريس تغيير مجرى الحديث وقال: على فكرة، تبدين جميلة جداً.

بدأت فيرونيكا تتخيل بيتر وهو يقول لها هذه الكلمة بعد خطبتهما فوراً، فابتسمت بخيبة أمل وقالت: سأحضر العصير.

بعد أن ابتعدت، همس كريس لنفسه: يبدو أن الوصول إليها لن يكون سهلاً! وهذا يعجبني.

كانت سارحة في خيالها وهي تسكب العصير في الكؤوس، حتى اقتربت منها زوجة شقيق كريس الأكبر وقالت: مرحباً.

لم ترتح لها فيرونيكا كثيراً، فردت ببرود: مرحباً.

قالت المرأة بأسلوب المستفز: لقد فاجأنا كريس كثيراً عندما أخبرنا بأنه يريد الزواج. كنا جميعاً متحمسين لنعرف من تكون السعيدة التي سيختارها.

ابتسمت فيرونيكا ابتسامة صغيرة لكنها استغربت نبرتها، فقالت: نعم؟

تابعت المرأة بأسلوب هجومي: كما نعلم جميعاً، فهو شخص مغلق على نفسه، واهتمامه ليس بالفتيات والزواج على الإطلاق، فهو رجل عملي والمفضل لدى عمي، لذا لا تتوقعي يا عزيزتي أن يعاملك برومانسية، ولو حتى بقليل.

ردت فيرونيكا بحزم وقد ضاقت ذرعاً بحديثها: ليس لكِ علاقة بهذا. ثم إنه قال لي للتو إنني جميلة جداً وابتسم لي، فلا تتدخلي فيما لا يعنيكِ.

أنهت كلامها وغادرت المكان.

مرت الليلة، واستمرت فيرونيكا في تجاهل كريس حتى حان موعد مغادرتهم.

همس في أذنها وهو يودعها: وداعاً يا خطيبتي، أراكِ لاحقاً.

ثم طبع قبلة خفيفة وسريعة على خدها. غضبت فيرونيكا وهمست له بحدة: لا تقترب مني هكذا ونحن ما زلنا في بداية تعارفنا يا سيد كريس.

ابتسم بمكر وقال: ولكننا سنتعرف على بعضنا بشكل أفضل يا أنسة فيرونيكا، لذا أنا أختصر الطرق. أولاً، وثانياً، كان عليكِ أن ترتبكي وتخفضي رأسكِ بابتسامة خجولة، لا أن تصدري الأوامر لخطيبكِ الجديد.

وضع قطعة من الورق في يدها وقال: هذا رقمي إن احتجتِ أي شيء.

ثم غادر، تاركاً إياها تحترق غيظاً: ذلك المستفز! يبدو أنه يتحداني. هل تظن أنك ستكسبني يا كاره النساء؟

أما هو، فقد صعد إلى السيارة وتطلع قليلاً عبر النافذة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وهمس لنفسه: لقد غيرتِ كياني منذ البداية وجعلتِني أريدكِ في أيام معدودة، أي سحر تملكين؟

كان كريس يمسك بهاتفه، آكلاً الأمل في أن ترسل له فيرونيكا رسالة واحدة بعد أن أعطاها رقمه، وقد مر أكثر من أسبوع على ذلك.

رن الهاتف معلناً عن وصول رسالة جديدة. نظر بتمعن واندهش كثيراً عندما وجدها منها بالفعل، حيث كتبت:

مرحباً، أنا فيرونيكا.

مرحباً بكِ.

كيف حالك؟

بخير، ماذا عنكِ؟

بخير، هل تعمل الآن؟

نعم، لكنني في فترة استراحة، فلا بأس.

لقد كنت متوترة جداً يوم الخطوبة فلم نتحدث كثيراً. لدي فضول للتعرف عليك، ما رأيك أن تزورني في أحد الأيام؟

بالتأكيد، متى؟

بعد غد مناسب جداً.

حسناً، سآتي في وقت استراحتي.

إلى اللقاء.

إلى اللقاء.

ابتسم كريس ابتسامة خفيفة وقال: غريب! كنت أتوقع أنها حادة الطباع وصعبة المنال.

أغلقت فيرونيكا هاتفها وابتسمت بنصر وقالت: الان جاء دور الوغد الآخر.

وصلت إلى بيته وطرقات الباب، ففتح لها وهو ما زال يشعر بالنعاس.

قالت ببرود: أرى أنك تنام جيدا.

فتح عينيه بصدمة: فيرونيكا!

تجاهلته ودخلت إلى الداخل قائلة: لماذا اتصلت بي كثيراً؟ ماذا تريد مني؟

قال بيأس: الان تسألين، بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على انفصالنا؟

إذاً أنت لا تريد قول شيء؟

قالتها وهي تهم بالرحيل، أسرع قائلاً: لا لا، اسمعيني، لم أكن أقصد أنني لا أريدكِ، ولكن لم يكن هناك مفر لأنكِ كنتِ مجبرة.

وماذا بعد؟

كان بإمكاننا أن نلتقي حتى وأنتِ متزوجة دون علمه، في النهاية أنتما لا تحبان بعضكما.

سألته وهي تشعر بالنار تشتعل في صدرها: تقصد أنه لا مانع لديك في أن أتزوج شخصاً آخر بشرط أن نلتقي فقط؟

أومأ بنعم، فنزلت كلماته كالصاعقة عليها.

قالت وهي تحاول كتم دموعها: حسناً، بعد غد في الساعة الثالثة لن يكون أحد في المنزل، تعال.

أنهت كلامها وخرجت وهي تشعر بالهزيمة، وتفكر بمرارة: حقير، لم يكن ينوي الزواج مني من الأساس، لذا لا يهمه إن كنت لغيره. هل أنا مجرد عشيقة بالنسبة له أم ماذا، ذلك الغبي؟

يوم الأربعاء

ودعت عائلتها: إلى اللقاء يا أمي، ويا أبي، ويا هانا.

أغلقت الباب خلفهم وابتسمت بمكر: الان أستطيع التخلص منهما معاً.

انتظرت قليلاً وهي تنظر إلى ساعة يدها.

ما إن اقتربت الساعة من الثالثة حتى رن الجرس، فقامت بحماس لتفتح الباب لبيتر.

جلسا معاً لمدة ربع ساعة، ثم همست وهي تنظر إلى ساعتها: لا بد أنه قادم الان.

سألها بيتر: ماذا؟

ردت مسرعة: لا شيء، ما رأيك أن نذهب إلى الحديقة الخلفية؟ الهواء جميل أمام حمام السباحة.

وافقها: حسناً، فكرة جيدة.

ذهبا إلى هناك، واقتربت منه وأحاطت عنقه بيديها قائلة: لقد اشتقت إليك.

ابتسم بخبث وأحاط خصرها: وأنا أيضاً وكثيراً.

في تلك اللحظة، وصل كريس وهو متحمس جداً للتحدث معها. تفاجأ بأن الباب مفتوح، فنادى: فيرونيكا!

عندما لم يجد إجابة، خاف أن يكون قد أصابها مكروه، فأسرع بالدخول يبحث عنها. لم يجدها في الغرف، ثم رأى باب الحديقة الخلفية مفتوحاً، فدخل يحدوه الأمل في رؤيتها هناك، لكنه صدم عندما رآها تتبادل القبلات مع شاب غريب.

شعر وكأن صخرة كبيرة سقطت على قلبه.

تحولت ملامحه المصدومة إلى ملامح مليئة بالحقد والغضب، واستدار ليغادر المكان. في هذه اللحظة التفتت فيرونيكا وابتعدت عن بيتر، فصدمت برؤيته ونادته وهي تركض خلفه: كريس!

خرج كريس من المنزل بهدوء جريح، بينما سألها بيتر بذهول: من هذا؟

صرخت فيه بغضب عارم: تباً لك! لقد تسببت في خسارتي لخطيبك!

لكن...

اطرد من بيتي الان! لا أريد رؤيتك مجدداً أيها الحقير!

استمع لها واندهش من تصرفها، ثم غادر مسرعاً.

مر اليوم وحان موعد النوم.

ظلت فيرونيكا تتقلب في سريرها كثيراً. ورغم أنه كان يفترض بها أن تنام براحة وعمق هذه الليلة بعد تنفيذ مخططها، إلا أنها شعرت بندم شديد تجاه كريس.

تنهدت بغضب وقالت لنفسها: ما بي؟ في النهاية هو لا يحبني ويعتبرني مجرد وسيلة لرد الدين بالقوة، فلماذا أفكر فيه وفي رد فعله الان؟ هل ما فعلته كان سيئاً إلى هذا الحد؟

مرت الليلة بطولها وهي تحاول النوم، لكن شيئاً في داخلها كان يمنعها ويؤنبها بقسوة.

بعد مرور ثلاثة أيام، كانت عائلتها تجلس معها على طاولة الأفطار.

سأل ألبرت: إذاً، ماذا فعلتِ أثناء سفرنا؟

ردت باختصار: لا شيء.

سألتها هانا بمشاكسة وهي تعلم أنها لن تتحدث مع كريس: حقاً؟ ألم تتحدثي مع خطيبكِ طوال الوقت؟

نظرت إليها فيرونيكا بغضب وأسكتتها.

قالت الأم: صحيح، ألم تتحدثي معه؟

ردت فيرونيكا في سرها بألم: ألم يحدثكم هو عن الانفصال بعد؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الحب القسري   5

    تمتمت فيرونيكا بصوت خافت لا يكاد يُسمع: "همجي كاره..."سمع كريس همستها للتو، وحاول بصعوبة كتمان ابتسامة ساخرة كانت على وشك أن تترسم على شفتيه.ولكن تلك الابتسامة الخفيفة اختفت كلياً في لحظة واحدة؛ عندما وقعت عينان كريس على ذلك الشخص! نعم، إنه يتذكره جيداً، حتى وإن لم يره من قبل سوى لثوانٍ معدودة وهو برفقتها في الحديقة... إنه الرجل الذي سلب منه لحظة سعادته المشتهاة وسرق صفاء روحه، محولاً تلك المشاعر إلى مرارة وحقد مكتوم.تقدم الشاب منهما وهو يرتدي ابتسامة باردة متصحرة، ثم قال موكساً نبرته بالاستفزاز: "هل ظننتِ حقاً يا فيرونيكا أنني لن أحضر حفل زفافكِ؟ كيف لا وأنا شريككِ وحبيبكِ لسنوات؟"عقدت فيرونيكا لسانها ولم تستطع التفوه بكلمة واحدة، وقد شل الرعب حركتها.تدخل كريس بنبرة واطئة لكنها محملة بالتهديد الصريح: "ارحل من هنا فوراً قبل أن يحدث لك ما لا تحمد عقباه."رد بيتر باستخفاف: "حقاً؟ وماذا عساك أن..."توسلته فيرونيكا بنبرة مرتجفة ومضطربة: "بيتر! أرجوك، ارحل ولا تكن عنيداً، وإلا ستتعرض للأذى!"في تلك اللحظة، تضاعفت مشاعر الغضب والحقد في صدر كريس كبركان يوشك على الانفجار. ضغط على يد فيرو

  • الحب القسري   4

    نادتا الأم بأعلى صوتها: فيرونيكا!أجابت مسرعة: أوه نعم، لقد تحدثنا قليلاً فقط.قالت هانا وهي تضحك بمشاكسة: هل أنتِ متأكدة أنها مجرد شوط قصير؟رفعت الملعقة مهددة بضربها، ففرت هانا إلى غرفتها وهي تضحك.في هذه الأثناء، تلقت فيرونيكا رسالة على هاتفك، ففتحتها واندهشت للغاية.كانت الرسالة من كريس، يكتب فيها:لن تتخلصي مني بهذه السهولة، وبخطة فاشلة كهذه!كتب تلك الحروف المليئة بالحقد.الآن أصبح يعلم أنها لا تريده، وأنها فعلت ذلك من أجل والدها فقط.ألم يكن بإمكانها ببساطة أن تخبره بأنها لا تريده؟لماذا أرادت إهانته بهذه الطريقة؟إنه ليس غبياً؛ بالتأكيد فهم أنها كانت تتعمد أن يراها مع ذلك الشاب الحقير... ولكن كيف لم يعلم بوجوده من قبل؟ضغط كريس على أرقام الهاتف بقوة ليتصل بشخص ما.ثوانٍ قليلة حتى أتاه الرد:مرحباً، سيد كريس.ابتسم كريس بكره، ثم قال بصوت هادئ: نحن الآن بمثابة والد وابن، ولا داعي لكلمة سيد يا عمي.ضحك الرجل قليلاً وقال: أوه صحيح، إذاً ماذا تريد؟أجابه كريس: سأتحدث معك في موضوع مهم بإيجاز شديد.أنهى المكالمة وأغلق الهاتف وهو يفكر بالأمر.هل الخطوبة سارية لمدة شهر واحد فقط؟خرج كر

  • الحب القسري   3

    شهقت والدتها إعجاباً وهي تتطلع إلى ابنتها، التي كانت ترتدي فستاناً أحمر ضيقاً يتسع تدريجياً من خصرها حتى ركبتيها، وحذاء أحمر يماثل لون أحمر الشفاه الذي وضعته، بينما انسدل شعرها البني على كتفيها ووصل إلى منتصف ظهرها.قالت الأم: أوه، تبدين جميلة جداً!ردت فيرونيكا وهي تدور حول نفسها لتلقي نظرة على مظهرها: حقاً؟ هل يناسبني؟أجابتها أمها: نعم، حقاً وبشدة، تعالي معي.في الصالة، كان كريس يجلس منتظراً بنفاذ صبر، ملامحه تخفي مشاعره الحقيقية خلف هدوء حذر. وإلى جواره جلس والده يبتسم براحة، بينما كان رايان على الطرف الآخر يتجاذب أطراف الحديث معه. بجوار رايان جلس شقيقاه الأكبر وزوجتاهما. كان هؤلاء الحضور من طرف كريس فقط، بينما باقي الحضور كانوا من عائلة ألبرت ومعارفه.في تلك اللحظة، خرجت فيرونيكا من خلف والدتها. تجاهل رايان وجود الآخرين وابتسم بخفة، بينما بدأت دقات قلب كريس تتسارع. تساءل في سره: لماذا هي جميلة إلى هذا الحد؟في حين رحب بها والده بسعادة، كان كريس يتأمل تفاصيلها بدقة. وقفت أمامه ونظرت إليه بتحدٍ وذكاء، ثم ابتسمت وقالت بلهجة مبهجة: أهلاً بك.رد هادئاً: مرحباً.بدأت مراسم الخطوبة، وعم

  • الحب القسري   2

    جلس إلى جواره، كالعادة، مساعده جينيفر.من أجل ماذا أتيت؟علمت بمشكلتك مؤخرا وأتيت لأساعدك في الخروج من هذه القضية واستعادة أموالك.قال بتردد وذهول: هل تستطيع فعل ذلك حقا؟قال ببرود وابتسامة واثقة: وهل تظن أن هذا صلب أو صعب علي؟ما المقابل إذا يا سيد أندرو؟فكر قليلا ثم قال في النهاية: سنرى هذا لاحقا يا سيد ألبرت.ولكن كما تعلم، أنا لست مستثمرا كبيرا، لذا...قاطعه قائلا: لا تقلق، لن أطلب شيئا مستحيلا، حسنا؟مد ألبرت يده وصافحه بحرارة: شكرا جزيلا لك على حضورك يا سيد كريس أندرو.انفتح الباب ودخلت فيرونيكا: أبي!تنبهت لوجود الأشخاص الجالسين على الأريكة وسارعت بالاعتذار: آسفة على المقاطعة.بدأت دقات قلب كريس تتسارع شيئا فشيئا، ولمعت عيناه وهو ينظر إليها. ركز كل انتباهه على حديثها مع والدها، وكأنه لا يوجد أحد غيرها في المكان.أبي، لقد علمت بما حدث من فرانك، وأنا هنا لمساعدتك. أخبرني إن كان بإمكاني التخفيف عنك أو مساعدتك بأي شيء.نظر والدها في عينيها اللامعتين ووجد الصدق يفيض منهما، فابتسم لها حانيا: لا بأس يا حبيبتي، الأمر على وشك الحل بمساعدة السيد كريس أندرو.قالها وهو يلتفت نحو كريس.اطم

  • الحب القسري   1

    كانت فيرونيكا تقف أمام نافذة غرفتها في فترة الظهيرة، تبحث بعينيها يمينا وشمالا عن شخص ما، ثم تنهدت بقلة حيلة واستلقت على سريرها وهي شاردة الذهن.تعيش فيرونيكا مع والديها وأختها التي تصغرها بسبع أو ثماني سنوات فقط في إحدى المدن الروسية. يعمل والدها مديرا لشركة صغيرة، بينما والدتها ربة منزل. تخرجت فيرونيكا هذا العام فقط من قسم التمريض بالجامعة، ولم تكن ترغب في البدء بالعمل فورا، لذا فضلت البقاء هذه الأشهر في المنزل.قطع حبل أفكارها صوت والديها وهما يتناقشان بجدية، وسرعان ما بدأت أصواتهما تعلو. وعلمت سريعاً من كلماتهما أن هناك مشكلة كبيرة في الشركة، وكانت والدتها تلوم والدها ألبرت لأنه لم ينتبه للأمر.أنا لا أفهم كيف لم تنتبه لهذا التاجر المزيف، أو بالأحرى هذا اللص! أنت لست داهية، وعليك أن تفهم سريعا من يستغلك!فهمت يا امرأة! لقد كانت مخادعة للغاية لدرجة أنني لم أستطع تمييز كذبها!هل تعلم أن نصف ثروتنا ذهبت أدراج الرياح بسببك؟! هل يعجبك الوضع الآن؟صرخ بصوت عال:كفى! سأجد حلا!ولكن...بكت والدتها وهي تقول:هناك مشكلة وقعت بسبب كسل والدك، وستكون العواقب وخيمة جدا!لا بأس، سيجد والدي حلا،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status