Share

5

Author: Emo
last update publish date: 2026-09-22 03:25:32

تمتمت فيرونيكا بصوت خافت لا يكاد يُسمع: "همجي كاره..."

سمع كريس همستها للتو، وحاول بصعوبة كتمان ابتسامة ساخرة كانت على وشك أن تترسم على شفتيه.

ولكن تلك الابتسامة الخفيفة اختفت كلياً في لحظة واحدة؛ عندما وقعت عينان كريس على ذلك الشخص! نعم، إنه يتذكره جيداً، حتى وإن لم يره من قبل سوى لثوانٍ معدودة وهو برفقتها في الحديقة... إنه الرجل الذي سلب منه لحظة سعادته المشتهاة وسرق صفاء روحه، محولاً تلك المشاعر إلى مرارة وحقد مكتوم.

تقدم الشاب منهما وهو يرتدي ابتسامة باردة متصحرة، ثم قال موكساً نبرته بالاستفزاز: "هل ظننتِ حقاً يا فيرونيكا أنني لن أحضر حفل زفافكِ؟ كيف لا وأنا شريككِ وحبيبكِ لسنوات؟"

عقدت فيرونيكا لسانها ولم تستطع التفوه بكلمة واحدة، وقد شل الرعب حركتها.

تدخل كريس بنبرة واطئة لكنها محملة بالتهديد الصريح: "ارحل من هنا فوراً قبل أن يحدث لك ما لا تحمد عقباه."

رد بيتر باستخفاف: "حقاً؟ وماذا عساك أن..."

توسلته فيرونيكا بنبرة مرتجفة ومضطربة: "بيتر! أرجوك، ارحل ولا تكن عنيداً، وإلا ستتعرض للأذى!"

في تلك اللحظة، تضاعفت مشاعر الغضب والحقد في صدر كريس كبركان يوشك على الانفجار. ضغط على يد فيرونيكا التي يمسكها بقوة أشد حتى كاد يسحق عظامها. "أهي الآن تخاف عليه؟ تخاف على حبيبها وتخشى أن أؤذيه؟ هل تراني بهذه الهمجية والوحشية؟" تساءل في سره والمرارة تأكل قلبه. ما الذي يمنعه الآن من الإجهاز عليه وقتله في هذه القاعة بالذات؟ لا شيء سوى أنه لا يريد أن يفسد فرحة والده ورايان الشديدة بهذا اليوم.

حاولت فيرونيكا سحب يدها من قبضته العاتية لأن الألم أصبح لا يُطاق، لكن أصابعه كانت منغرسة حول معصمها كالقيد الحديدي.

أردف بيتر بنبرة متصنعة ومستفزة قبل أن يستدير: "على أي حال، مبروك يا عزيزتي فيرونيكا."

لم يعد كريس قادرًا على كبح جماح وحشه المفترس بداخلة أكثر من ذلك؛ اندفع كالبرق وسدد لبيتر لكمة ساحقة وقوية على وجهه، طرحته أرضاً والدماء تنزف من شفته.

رفع كريس قبضته مجدداً، معبئاً كل غضبه ليوجه له لكمة أخرى تلحقها، لكنه استعاد وعيه فجأة وتذكر أين يقف... إنه في وسط حفل زفافه وعلى مرأى من جميع الضيوف والعدسات!

أسرعت جينيفير ونحت كريس جانباً محاولة السيطرة على الموقف، بينما بدأت الهمسات والهمهمات تسري بين الحضور كالتعليمات المتسارعة.

همس كريس لجينيفير بصوت كالقشعريرة: "لا تدعيه يهرب... احتجزوه."

أومأت جينيفير برأسها إيجاباً بنظرة حازمة.

رفع كريس رأسه ونظر إلى القاعة المكتظة بالنظرات المصدمة والمتسائلة، متسائلاً في نفسه عن الشخص الذي سمح بإدخال الصحفيين إلى الحفل.

رفع صوته النحاسي البارد ليعلن بصوت ألقى الرعب في النفوس: "انتهى الحفل!"

أمسك كريس بيد فيرونيكا بقوة وجرها خلفه كالأسيرة، بينما كانت هي تحت تأثير صدمة شلت تفكيرها وخوف عارم يتملكها. لم تتوسل لبيتر وتطلب منه الرحيل لأنها كانت تخاف من كريس كما ظن، بل كانت تفعل ذلك خشية أن يلتهم الشجار الفرحة وتفسد ليلة الزفاف... وها قد فسدت بالفعل.

قالت له بنبرة متقطعة وهي تحاول ملاحقة خطواته السريعة: "كريس... أرجوك، لم أودع عائلتي بعد!"

تجاهل كريس كلامها كلياً ولم يلتفت إليها، وسحبها بغلظة نحو إحدى الغرف الخاصة في هذا الفندق الفاخر. أدخلها بقوة وأغلق الباب خلفهما، والشرار يتطاير من عينيه والغضب المكتوم يكاد يحرق صدره.

صرخ في وجهها بصوت زلزل أركان الغرفة: "كيف يجرؤ ذلك الحقير على مناديلكِ بـ 'عزيزتي' بعد أن أصبحتِ ملكي وزوجتي شرعاً؟!"

ثم أضاف بنبرة صاخبة ومشحونة بالمرارة: "وأخبريني... هل تخافين عليه مني إلى هذه الدرجة؟ كيف لامرأة مثلكِ أن تحب شخصاً عاجزاً ومستهتراً مثله؟ إنه مجرد ابن أخ اتكالي يعتمد على خاله وابنته في كل شيء! لو كان يحبكِ بحق، ولو لثانية واحدة، لذهب وسعى للبحث عن عمل شريف ليتمكن من الزواج بكِ وتأمين حياة كريمة لكِ! وماذا عن تلك القبلة الرخيصة في الحديقة؟ هل ظننتِ حقاً أنني سأترككِ له بعد تلك المهزلة؟ يبدو أنكِ لا تعرفين مدى عناد كريس أندرو بعد!"

لاحظ كريس ارتعاد جسدها الشديد وخوفها الدفين، وكيف تجمدت حروفها في حنجرتها كلما حاولت النطق بكلمة للدفاع عن نفسها.

اقترب منها بخطوات هادئة وحاسمة، ورفع رأسها بأصابعه ليتطلع في عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قال ببرود قاتل: "لو لم تكوني ترغبين بي من البداية، كان عليكِ الاحتجاج والرفض الصريح، لا أن تمارسي عليّ ألعابكِ وحيلكِ الصبيانية السخيفة."

أنهى كلماته دون أن يفسح لها أي مجال للتبرير أو الدفاع عن نفسها، وخرج فوراً من الغرفة تاركاً إياها غارقة في دموعها ونشيجها الباكي.

توجه كريس بخطوات ثابتة نحو مكان مظلم ومعزول في أسفل الفندق. كان صوت بيتر يتردد في أرجاء المكان وهو يصرخ بغضب وهلع: "أخرجوني من هنا أيها الأوغاد! أطلقوا سراحي!"

ولكن صوته تضاءل واختنق فجأة عندما رأى كريس يدخل عليه وعيناه تنطقان بالشر والوعيد.

قال كريس بنبرة هادئة لكنها أشد رعباً من الصراخ: "لن تخرج من هنا قبل أن تتلقى درساً لن تنساه طوال حياتك."

اقترب منه كريس حتى أصبحت أنفاسه تحرق وجه بيتر، وقال بنبرة قاطعة: "فيرونيكا أصبحت زوجتي وملكي أنا وحده، هل تفهم ذلك؟ إن جرى اسمها على لسانك مجدداً، أو تجرأت على مناداتها بـ 'عزيزتي'، فلن تلومن إلا نفسك."

هز بيتر رأسه بسرعة تحت وطأة الخوف والترهيب، ثم واصل كريس كلامه: "لن تقترب منها بعد اليوم أبداً، هي الآن حرم السيد كريس."

رد بيتر بصوت خافت ومرتجف: "حسناً... حسناً، لكن أخرجني من هنا أرجوك."

تابعه كريس بنظرة صلبة وقال: "وستعترف لها بنفسك أن خالك المحتال هو من تسبب في خسارة والدها لنصف ثروته أيضاً."

اتسعت عينا بيتر بصدمة وذهول: "كيف... كيف علمت بذلك؟!"

قال كريس ببرود: "ستعترف لها بالحقيقة كاملة... ولكن ليس الآن، في الوقت المناسب."

قال بيتر بمكر محاولاً غرس بذور الشك: "وكيف ستكون ردة فعلها عندما تعلم أنك كنت تعرف الأمر منذ البداية ولم تمنع شيئاً؟ هل أنتم عائلة من المخادعين والماكرين؟"

رد كريس بجمود: "لا يهم."

بدأ كريس يفك قيوده الحديدية ببرود وهدوء. وما إن تحررت يدا بيتر ووقف على قدميه، حتى باغته كريس بلكمة سريعة وساحقة على وجهه أطاحت به أرضاً مرة أخرى.

قال كريس وهو ينفض يديه: "وهذه اللكمة كي أبرد بها بعضاً من الغليل الذي في صدري... والان، اخرج من أمامي."

أسرع بيتر بالفرار خارج المكان قبل أن يتلقى المزيد من اللكمات والصدمات من هذا الرجل الغامض والمخيف ومن رجاله المحيطين بالمكان.

تقدمت جينيفير نحو كريس وقالت بصوت خفيض: "الان يا سيدي، اذهب وخذ قسطاً من الراحة. لدينا رحلة طيران مبكرة غداً."

أومأ كريس برأسه موافقاً، ثم صعد باتجاه جناح الفندق.

فتح باب الغرفة بهدوء وهو يتمنى من أعماقه أن تكون قد نامت واستراحت من عناء هذا اليوم العصيب.

شاهدها مستلقية على السرير المزين بالورود الحمراء الجذابة، وقد أولت ظهرها لنحو الباب.

همس في سره بنبرة تحمل الخيبة والعتاب: "تهربين مني ومن المواجهة منذ البداية..."

لم يكن يعلم ما إذا كانت نائمة حقاً أم تتظاهر بالنوم لتهرب من نظراته، فذهب وتبدل ملابسه ليرتدي شيئاً مريحاً للنوم، ثم التقى بجوارها على السرير وأولى ظهره لنحوها هو الآخر، ليفصلهما صمت ثقيل يحمل في طياته آلاف الأسئلة والمشاعر المعقدة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الحب القسري   5

    تمتمت فيرونيكا بصوت خافت لا يكاد يُسمع: "همجي كاره..."سمع كريس همستها للتو، وحاول بصعوبة كتمان ابتسامة ساخرة كانت على وشك أن تترسم على شفتيه.ولكن تلك الابتسامة الخفيفة اختفت كلياً في لحظة واحدة؛ عندما وقعت عينان كريس على ذلك الشخص! نعم، إنه يتذكره جيداً، حتى وإن لم يره من قبل سوى لثوانٍ معدودة وهو برفقتها في الحديقة... إنه الرجل الذي سلب منه لحظة سعادته المشتهاة وسرق صفاء روحه، محولاً تلك المشاعر إلى مرارة وحقد مكتوم.تقدم الشاب منهما وهو يرتدي ابتسامة باردة متصحرة، ثم قال موكساً نبرته بالاستفزاز: "هل ظننتِ حقاً يا فيرونيكا أنني لن أحضر حفل زفافكِ؟ كيف لا وأنا شريككِ وحبيبكِ لسنوات؟"عقدت فيرونيكا لسانها ولم تستطع التفوه بكلمة واحدة، وقد شل الرعب حركتها.تدخل كريس بنبرة واطئة لكنها محملة بالتهديد الصريح: "ارحل من هنا فوراً قبل أن يحدث لك ما لا تحمد عقباه."رد بيتر باستخفاف: "حقاً؟ وماذا عساك أن..."توسلته فيرونيكا بنبرة مرتجفة ومضطربة: "بيتر! أرجوك، ارحل ولا تكن عنيداً، وإلا ستتعرض للأذى!"في تلك اللحظة، تضاعفت مشاعر الغضب والحقد في صدر كريس كبركان يوشك على الانفجار. ضغط على يد فيرو

  • الحب القسري   4

    نادتا الأم بأعلى صوتها: فيرونيكا!أجابت مسرعة: أوه نعم، لقد تحدثنا قليلاً فقط.قالت هانا وهي تضحك بمشاكسة: هل أنتِ متأكدة أنها مجرد شوط قصير؟رفعت الملعقة مهددة بضربها، ففرت هانا إلى غرفتها وهي تضحك.في هذه الأثناء، تلقت فيرونيكا رسالة على هاتفك، ففتحتها واندهشت للغاية.كانت الرسالة من كريس، يكتب فيها:لن تتخلصي مني بهذه السهولة، وبخطة فاشلة كهذه!كتب تلك الحروف المليئة بالحقد.الآن أصبح يعلم أنها لا تريده، وأنها فعلت ذلك من أجل والدها فقط.ألم يكن بإمكانها ببساطة أن تخبره بأنها لا تريده؟لماذا أرادت إهانته بهذه الطريقة؟إنه ليس غبياً؛ بالتأكيد فهم أنها كانت تتعمد أن يراها مع ذلك الشاب الحقير... ولكن كيف لم يعلم بوجوده من قبل؟ضغط كريس على أرقام الهاتف بقوة ليتصل بشخص ما.ثوانٍ قليلة حتى أتاه الرد:مرحباً، سيد كريس.ابتسم كريس بكره، ثم قال بصوت هادئ: نحن الآن بمثابة والد وابن، ولا داعي لكلمة سيد يا عمي.ضحك الرجل قليلاً وقال: أوه صحيح، إذاً ماذا تريد؟أجابه كريس: سأتحدث معك في موضوع مهم بإيجاز شديد.أنهى المكالمة وأغلق الهاتف وهو يفكر بالأمر.هل الخطوبة سارية لمدة شهر واحد فقط؟خرج كر

  • الحب القسري   3

    شهقت والدتها إعجاباً وهي تتطلع إلى ابنتها، التي كانت ترتدي فستاناً أحمر ضيقاً يتسع تدريجياً من خصرها حتى ركبتيها، وحذاء أحمر يماثل لون أحمر الشفاه الذي وضعته، بينما انسدل شعرها البني على كتفيها ووصل إلى منتصف ظهرها.قالت الأم: أوه، تبدين جميلة جداً!ردت فيرونيكا وهي تدور حول نفسها لتلقي نظرة على مظهرها: حقاً؟ هل يناسبني؟أجابتها أمها: نعم، حقاً وبشدة، تعالي معي.في الصالة، كان كريس يجلس منتظراً بنفاذ صبر، ملامحه تخفي مشاعره الحقيقية خلف هدوء حذر. وإلى جواره جلس والده يبتسم براحة، بينما كان رايان على الطرف الآخر يتجاذب أطراف الحديث معه. بجوار رايان جلس شقيقاه الأكبر وزوجتاهما. كان هؤلاء الحضور من طرف كريس فقط، بينما باقي الحضور كانوا من عائلة ألبرت ومعارفه.في تلك اللحظة، خرجت فيرونيكا من خلف والدتها. تجاهل رايان وجود الآخرين وابتسم بخفة، بينما بدأت دقات قلب كريس تتسارع. تساءل في سره: لماذا هي جميلة إلى هذا الحد؟في حين رحب بها والده بسعادة، كان كريس يتأمل تفاصيلها بدقة. وقفت أمامه ونظرت إليه بتحدٍ وذكاء، ثم ابتسمت وقالت بلهجة مبهجة: أهلاً بك.رد هادئاً: مرحباً.بدأت مراسم الخطوبة، وعم

  • الحب القسري   2

    جلس إلى جواره، كالعادة، مساعده جينيفر.من أجل ماذا أتيت؟علمت بمشكلتك مؤخرا وأتيت لأساعدك في الخروج من هذه القضية واستعادة أموالك.قال بتردد وذهول: هل تستطيع فعل ذلك حقا؟قال ببرود وابتسامة واثقة: وهل تظن أن هذا صلب أو صعب علي؟ما المقابل إذا يا سيد أندرو؟فكر قليلا ثم قال في النهاية: سنرى هذا لاحقا يا سيد ألبرت.ولكن كما تعلم، أنا لست مستثمرا كبيرا، لذا...قاطعه قائلا: لا تقلق، لن أطلب شيئا مستحيلا، حسنا؟مد ألبرت يده وصافحه بحرارة: شكرا جزيلا لك على حضورك يا سيد كريس أندرو.انفتح الباب ودخلت فيرونيكا: أبي!تنبهت لوجود الأشخاص الجالسين على الأريكة وسارعت بالاعتذار: آسفة على المقاطعة.بدأت دقات قلب كريس تتسارع شيئا فشيئا، ولمعت عيناه وهو ينظر إليها. ركز كل انتباهه على حديثها مع والدها، وكأنه لا يوجد أحد غيرها في المكان.أبي، لقد علمت بما حدث من فرانك، وأنا هنا لمساعدتك. أخبرني إن كان بإمكاني التخفيف عنك أو مساعدتك بأي شيء.نظر والدها في عينيها اللامعتين ووجد الصدق يفيض منهما، فابتسم لها حانيا: لا بأس يا حبيبتي، الأمر على وشك الحل بمساعدة السيد كريس أندرو.قالها وهو يلتفت نحو كريس.اطم

  • الحب القسري   1

    كانت فيرونيكا تقف أمام نافذة غرفتها في فترة الظهيرة، تبحث بعينيها يمينا وشمالا عن شخص ما، ثم تنهدت بقلة حيلة واستلقت على سريرها وهي شاردة الذهن.تعيش فيرونيكا مع والديها وأختها التي تصغرها بسبع أو ثماني سنوات فقط في إحدى المدن الروسية. يعمل والدها مديرا لشركة صغيرة، بينما والدتها ربة منزل. تخرجت فيرونيكا هذا العام فقط من قسم التمريض بالجامعة، ولم تكن ترغب في البدء بالعمل فورا، لذا فضلت البقاء هذه الأشهر في المنزل.قطع حبل أفكارها صوت والديها وهما يتناقشان بجدية، وسرعان ما بدأت أصواتهما تعلو. وعلمت سريعاً من كلماتهما أن هناك مشكلة كبيرة في الشركة، وكانت والدتها تلوم والدها ألبرت لأنه لم ينتبه للأمر.أنا لا أفهم كيف لم تنتبه لهذا التاجر المزيف، أو بالأحرى هذا اللص! أنت لست داهية، وعليك أن تفهم سريعا من يستغلك!فهمت يا امرأة! لقد كانت مخادعة للغاية لدرجة أنني لم أستطع تمييز كذبها!هل تعلم أن نصف ثروتنا ذهبت أدراج الرياح بسببك؟! هل يعجبك الوضع الآن؟صرخ بصوت عال:كفى! سأجد حلا!ولكن...بكت والدتها وهي تقول:هناك مشكلة وقعت بسبب كسل والدك، وستكون العواقب وخيمة جدا!لا بأس، سيجد والدي حلا،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status