Share

2

Author: Emo
last update publish date: 2026-09-22 03:20:13

 

جلس إلى جواره، كالعادة، مساعده جينيفر.

من أجل ماذا أتيت؟

علمت بمشكلتك مؤخرا وأتيت لأساعدك في الخروج من هذه القضية واستعادة أموالك.

قال بتردد وذهول: هل تستطيع فعل ذلك حقا؟

قال ببرود وابتسامة واثقة: وهل تظن أن هذا صلب أو صعب علي؟

ما المقابل إذا يا سيد أندرو؟

فكر قليلا ثم قال في النهاية: سنرى هذا لاحقا يا سيد ألبرت.

ولكن كما تعلم، أنا لست مستثمرا كبيرا، لذا...

قاطعه قائلا: لا تقلق، لن أطلب شيئا مستحيلا، حسنا؟

مد ألبرت يده وصافحه بحرارة: شكرا جزيلا لك على حضورك يا سيد كريس أندرو.

انفتح الباب ودخلت فيرونيكا: أبي!

تنبهت لوجود الأشخاص الجالسين على الأريكة وسارعت بالاعتذار: آسفة على المقاطعة.

بدأت دقات قلب كريس تتسارع شيئا فشيئا، ولمعت عيناه وهو ينظر إليها. ركز كل انتباهه على حديثها مع والدها، وكأنه لا يوجد أحد غيرها في المكان.

أبي، لقد علمت بما حدث من فرانك، وأنا هنا لمساعدتك. أخبرني إن كان بإمكاني التخفيف عنك أو مساعدتك بأي شيء.

نظر والدها في عينيها اللامعتين ووجد الصدق يفيض منهما، فابتسم لها حانيا: لا بأس يا حبيبتي، الأمر على وشك الحل بمساعدة السيد كريس أندرو.

قالها وهو يلتفت نحو كريس.

اطمأن قلبها أخيرا، وتلاشى الخوف والأفكار السوداء من رأسها، فابتسمت ونظرت إلى كريس قليلا، لدهشتها عندما أدركت أنه الشخص نفسه الذي أنقذها أثناء قدومها. أمسكت بيد كريس بعفوية وقالت بنبرة مفعمة بالامتنان:

لم أحظ بفرصة لشكرك هذا الصباح، شكرا لك على كل شيء. أنا ووالدي لن ننسى مساعدتك أبدا.

سحب يده بخفة ووقف قائلا: التواصل بيننا قائم يا سيد ألبرت.

لم يكن يعلم السبب، لكنه أراد الخروج من المكان فوراً. كان يشعر باضطراب داخلي، وظل يفكر:

كيف لفتاة العادية بملامح طفولية أن تكون بهذه الروعة والجمال في نظرة واحدة؟ لقد كانت جذابة للغاية، وشعرها البني المبعثر بأسلوب جميل زادها جاذبية!

كما أُعجب بطريقة مشاركتها لوالدها ورغبتها الصادقة في مساعدته، وأسلوبها العفوي في التعامل.

همس لنفسه بضيق: سحقا، ما الذي يحدث لك يا كريس؟ من بين كل النساء حولك، تحب طفلة في الحادية والعشرين من عمرها فقط!

مر أسبوعان، وما زالت فيرونيكا تجلس في زاوية عقله، حتى وهو يجلس في مكتبه يحاول التركيز في عمله.

انفتح الباب في هذه اللحظة ليدخل شقيقه الأصغر رايان، وهو المفضل لديه بين إخوته.

ابتسم فور رؤيته وقال ممازحا: ما الذي أتى بك؟ أم أنك ما زلت تريد التجسس على أعمالي؟

قال رايان باستياء وهو يجلس: لا، لقد تعبت من هذا.

ما بك؟

نسيبي ستيف مزعج للغاية، ويجعلني دائما أحمل طفلته الصغيرة ويأمرني، وعندما أخبر أخي يقول لي: ما المشكلة في ذلك؟

ابتسم كريس للسبب الذي أزعجه كثيرا وقال: وهل ظننت أن ستيف سيعترض على شيء تقوله نفسه المغرورة؟

ستيف لا يعترض، ولكن هل تعترض أنت من أجلي يوما ما؟

مستحيل.

قال رايان بحماس: لا بأس، أنا أثق أنك اخترت كريس، وأتمنى أن يكون ذلك قريبا.

لا تقلق، سيكون قريبا.

قال كريس بتركيز: لا تخبره يا رايان الآن، ما زال الوقت مبكرا، وأنا لست متأكدا بعد.

بيتر... نادته فيرونيكا بنبرة ناعمة.

نعم يا حبيبتي؟

متى سنخبر الجميع بالحقيقة؟

ألسْتِ خائفة من اعتراضهم؟

ولكن في النهاية سيعلمون.

لن نكسب شيئا إن علموا الآن أو لاحقا.

بعد بضع دقائق، وقف وقال: علي الذهاب الآن، أراكِ لاحقا.

متى؟

لدي بعض الأعمال لأقوم بها. قالها ثم انطلق مسرعا.

دخل كريس بمفرده إلى مكتب ألبرت.

وقف ألبرت ورحب به بحفاوة: ما الذي تريده يا سيد كريس؟

ألا تريد رد ديني؟

نعم، وبكل سرور إن كان بمقدوري ذلك.

صمت كريس لبرهة ونظر إلى يديه يفكر، ثم رفع رأسه وقال بحسم: أريد الزواج من ابنتك يا سيد ألبرت، وأتمنى ألا تعترض على ذلك.

ابتسم ألبرت بارتباك: هل أنت جاد فيما تقوله؟

اندهش ألبرت من طلبه، فقد كان آخر شيء يتوقعه: ماذا؟ هل تريد حقا الزواج من ابنتي؟ بدون موعد سابق؟

أنا مشغول جدا وليس لدي وقت لهذا.

وأضاف كريس: دعها تتخذ قرارها، وليس عليها أن توافق إن لم ترد.

وماذا إن لم توافق؟ كيف سأرد لك دينك؟

حان الوقت لكي ننسى الأمر بأسره، وليذهب كل منا في طريقه.

ولكن لماذا طلبت ابنتي بالذات؟

قال بصوت خفيض قبل أن يقف: لقد أردتها هي.

عاد ألبرت إلى منزله ووجدهم ينتظرونه على طاولة الطعام، فجلس معهم وابتسامة ثقيلة تعلو وجهه.

قالت هانا: حسنا يا أبي، لماذا تبتسم هكذا؟

اليوم عرفت كيف سأرد دين السيد أندرو.

سألت الأم: ماذا طلب؟ أتمنى ألا يكون شيئا تعجيزيا.

قال وهو يبتسم وينظر إلى فيرونيكا المستغرقة في أكلها: طلب فيرونيكا.

توقفت الأم عن الأكل وشربت الماء بذهول، بينما رفعت فيرونيكا رأسها وقالت بفضول: ما بي أنا؟

ما رأيك بالسيد كريس؟

أي كريس؟

ذلك الرجل الذي ساعدني في مشكلتي وأخرجني منها.

تذكرت: أووه، نعم تذكرته، في رأيي إنه غريب الأطوار ومخيف جدا! ولكنه محترم ولطيف.

لقد طلب يدك للزواج يا حبيبتي، أنا لا أصدق أننا سنصبح نسائب لعائلة أندرو!

قالت الأم بسرعة: وأنا أخبرته أنها موافقة، أليس كذلك يا عزيزي؟

صمت ألبرت لبرهة ونظر إلى فيرونيكا التي كانت تمضغ الطعام بصدمة، وقالت: ولكنني لا أريده!

صرخت الأم فيها بغضب: هل أنت غبية يا فتاة؟ هل تدركين ما تقولين؟ في النهاية لا يمكننا الرفض بعد أن ساعدنا وهناك دين علينا رده له، هذه فرصة لا تعوض، ستعيشين في النعيم والأموال!

وقفت غاضبة وهي تجعل الملعقة تحدث صوتا مزعجا في طبقها، وركضت إلى غرفتها وهي تتمتم:

ذلك الوغد أراد إجباري أنا وأبي، لذا قال لنا ذلك لاحقا، وأنا التي ظننت أنه لطيف!

أغلقت باب غرفتها بقوة، وما زالت تفكر:

ولكن بيتر لن يسمح بحدوث ذلك.

أخذت هاتفها لتتصل ببيتر، وأخبرته بكل شيء. ظل صامتا حتى قال في النهاية:

هل ستنفصلين عني؟

بالطبع لا، نحن نفكر في حل لهذه المشكلة.

هل لديك فكرة؟

لنلتق ونرب سويا!

مستحيل، هذه فكرة سيئة جدا.

مستحيل؟ إذا ماذا سنفعل؟

أتوقع ألا يوجد حل لهذه المشكلة، الأمر لا يعتمد على رأيك الشخصي، بل هي صفقة تجارية! لذا تزوجيه فقط دون أن تحاربي والدك وتسببي له الخسارة وتفسدي صفقتهم التجارية.

قالت بسخرية ومرار: منذ متى وأنت تمتلك خبرة في الصفقات التجارية؟ أم أنك تبحث فقط عن حجة للتخلص مني؟

لا، ليس كذلك، ولكن...

شكرا جزيلا لك يا بيتر، الآن عرفت مكانتي في قلبك.

فيرونيكا، هل يمكنك الهدوء قليلا؟ لم أكن أقصد...

أغلقت الهاتف في وجهه وهي في قمة غضبها.

خرجت من غرفتها وقالت بحماس مغلف بالتحدي: أنا موافقة.

قال والدها بابتسامة: ممتاز، لنحدد موعدا للخطوبة إذاً.

مر أسبوعان، وكانت تتجاهل خلالهما مكالمات بيتر ورسائل اعتذاره. واليوم هو يوم خطبتها على كريس، وهي تجهز نفسها لذلك.

دخلت هانا وقالت: لقد وصلوا.

هزت رأسها بصمت، فسألتها هانا: هل أنت متأكدة من قرارك؟ أم أنك تفعلين ذلك فقط لمعاقبة بيتر؟

أنا أفعل ذلك لأعاقب نفسي، لا أصدق أنني كنت أراه كل شيء بالنسبة لي بينما أنا لا شيء بالنسبة له.

ألا تظنين أنه كان يحبك أيضا؟

لا أعلم حقا، أحيانا يجعلك تشعرين وكأنك سعادته الحقيقية، وأحيانا أخرى يتشتت بأشياء تافهة مع ابن عمه ويتخلى عني، لذا سأتخذ هذه الخطوة الجريئة وأصبح خطيبة شخص آخر لأسخر منه ومن مشاعره.

فيرونيكا، إن كنت تريدين ترك بيتر، فلا يجب عليك الزواج من شخص آخر، ارفضي فقط لأنك حتى لا تعرفين هذا الرجل.

أنا خائفة على أبي، ماذا لو طلب شيئا أكبر منه ولا يستطيع تحمله؟ سأوافق الآن فقط.

ماذا تقصدين بالآن فقط؟

لن يستطيع إجباري على البقاء معه للأبد، سأجعله ينفصل عني بطريقة ما لاحقا قبل أن يقام حفل الزفاف.

اندهشت هانا منها وقالت: لم أكن أتوقع هذا منك يا أختي، ولكنها فكرة جيدة لأنه لن يتمكن من طلب أي شيء آخر بعد ذلك، لأنه سيكون قد انفصل عنك بإرادته.

ابتسمت فيرونيكا: نعم، بالضبط.

دخلت أمهما وهي ترتدي فستانا أزرق وتتسع ابتسامتها: هيا يا حبيبتي، لقد وصلوا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الحب القسري   5

    تمتمت فيرونيكا بصوت خافت لا يكاد يُسمع: "همجي كاره..."سمع كريس همستها للتو، وحاول بصعوبة كتمان ابتسامة ساخرة كانت على وشك أن تترسم على شفتيه.ولكن تلك الابتسامة الخفيفة اختفت كلياً في لحظة واحدة؛ عندما وقعت عينان كريس على ذلك الشخص! نعم، إنه يتذكره جيداً، حتى وإن لم يره من قبل سوى لثوانٍ معدودة وهو برفقتها في الحديقة... إنه الرجل الذي سلب منه لحظة سعادته المشتهاة وسرق صفاء روحه، محولاً تلك المشاعر إلى مرارة وحقد مكتوم.تقدم الشاب منهما وهو يرتدي ابتسامة باردة متصحرة، ثم قال موكساً نبرته بالاستفزاز: "هل ظننتِ حقاً يا فيرونيكا أنني لن أحضر حفل زفافكِ؟ كيف لا وأنا شريككِ وحبيبكِ لسنوات؟"عقدت فيرونيكا لسانها ولم تستطع التفوه بكلمة واحدة، وقد شل الرعب حركتها.تدخل كريس بنبرة واطئة لكنها محملة بالتهديد الصريح: "ارحل من هنا فوراً قبل أن يحدث لك ما لا تحمد عقباه."رد بيتر باستخفاف: "حقاً؟ وماذا عساك أن..."توسلته فيرونيكا بنبرة مرتجفة ومضطربة: "بيتر! أرجوك، ارحل ولا تكن عنيداً، وإلا ستتعرض للأذى!"في تلك اللحظة، تضاعفت مشاعر الغضب والحقد في صدر كريس كبركان يوشك على الانفجار. ضغط على يد فيرو

  • الحب القسري   4

    نادتا الأم بأعلى صوتها: فيرونيكا!أجابت مسرعة: أوه نعم، لقد تحدثنا قليلاً فقط.قالت هانا وهي تضحك بمشاكسة: هل أنتِ متأكدة أنها مجرد شوط قصير؟رفعت الملعقة مهددة بضربها، ففرت هانا إلى غرفتها وهي تضحك.في هذه الأثناء، تلقت فيرونيكا رسالة على هاتفك، ففتحتها واندهشت للغاية.كانت الرسالة من كريس، يكتب فيها:لن تتخلصي مني بهذه السهولة، وبخطة فاشلة كهذه!كتب تلك الحروف المليئة بالحقد.الآن أصبح يعلم أنها لا تريده، وأنها فعلت ذلك من أجل والدها فقط.ألم يكن بإمكانها ببساطة أن تخبره بأنها لا تريده؟لماذا أرادت إهانته بهذه الطريقة؟إنه ليس غبياً؛ بالتأكيد فهم أنها كانت تتعمد أن يراها مع ذلك الشاب الحقير... ولكن كيف لم يعلم بوجوده من قبل؟ضغط كريس على أرقام الهاتف بقوة ليتصل بشخص ما.ثوانٍ قليلة حتى أتاه الرد:مرحباً، سيد كريس.ابتسم كريس بكره، ثم قال بصوت هادئ: نحن الآن بمثابة والد وابن، ولا داعي لكلمة سيد يا عمي.ضحك الرجل قليلاً وقال: أوه صحيح، إذاً ماذا تريد؟أجابه كريس: سأتحدث معك في موضوع مهم بإيجاز شديد.أنهى المكالمة وأغلق الهاتف وهو يفكر بالأمر.هل الخطوبة سارية لمدة شهر واحد فقط؟خرج كر

  • الحب القسري   3

    شهقت والدتها إعجاباً وهي تتطلع إلى ابنتها، التي كانت ترتدي فستاناً أحمر ضيقاً يتسع تدريجياً من خصرها حتى ركبتيها، وحذاء أحمر يماثل لون أحمر الشفاه الذي وضعته، بينما انسدل شعرها البني على كتفيها ووصل إلى منتصف ظهرها.قالت الأم: أوه، تبدين جميلة جداً!ردت فيرونيكا وهي تدور حول نفسها لتلقي نظرة على مظهرها: حقاً؟ هل يناسبني؟أجابتها أمها: نعم، حقاً وبشدة، تعالي معي.في الصالة، كان كريس يجلس منتظراً بنفاذ صبر، ملامحه تخفي مشاعره الحقيقية خلف هدوء حذر. وإلى جواره جلس والده يبتسم براحة، بينما كان رايان على الطرف الآخر يتجاذب أطراف الحديث معه. بجوار رايان جلس شقيقاه الأكبر وزوجتاهما. كان هؤلاء الحضور من طرف كريس فقط، بينما باقي الحضور كانوا من عائلة ألبرت ومعارفه.في تلك اللحظة، خرجت فيرونيكا من خلف والدتها. تجاهل رايان وجود الآخرين وابتسم بخفة، بينما بدأت دقات قلب كريس تتسارع. تساءل في سره: لماذا هي جميلة إلى هذا الحد؟في حين رحب بها والده بسعادة، كان كريس يتأمل تفاصيلها بدقة. وقفت أمامه ونظرت إليه بتحدٍ وذكاء، ثم ابتسمت وقالت بلهجة مبهجة: أهلاً بك.رد هادئاً: مرحباً.بدأت مراسم الخطوبة، وعم

  • الحب القسري   2

    جلس إلى جواره، كالعادة، مساعده جينيفر.من أجل ماذا أتيت؟علمت بمشكلتك مؤخرا وأتيت لأساعدك في الخروج من هذه القضية واستعادة أموالك.قال بتردد وذهول: هل تستطيع فعل ذلك حقا؟قال ببرود وابتسامة واثقة: وهل تظن أن هذا صلب أو صعب علي؟ما المقابل إذا يا سيد أندرو؟فكر قليلا ثم قال في النهاية: سنرى هذا لاحقا يا سيد ألبرت.ولكن كما تعلم، أنا لست مستثمرا كبيرا، لذا...قاطعه قائلا: لا تقلق، لن أطلب شيئا مستحيلا، حسنا؟مد ألبرت يده وصافحه بحرارة: شكرا جزيلا لك على حضورك يا سيد كريس أندرو.انفتح الباب ودخلت فيرونيكا: أبي!تنبهت لوجود الأشخاص الجالسين على الأريكة وسارعت بالاعتذار: آسفة على المقاطعة.بدأت دقات قلب كريس تتسارع شيئا فشيئا، ولمعت عيناه وهو ينظر إليها. ركز كل انتباهه على حديثها مع والدها، وكأنه لا يوجد أحد غيرها في المكان.أبي، لقد علمت بما حدث من فرانك، وأنا هنا لمساعدتك. أخبرني إن كان بإمكاني التخفيف عنك أو مساعدتك بأي شيء.نظر والدها في عينيها اللامعتين ووجد الصدق يفيض منهما، فابتسم لها حانيا: لا بأس يا حبيبتي، الأمر على وشك الحل بمساعدة السيد كريس أندرو.قالها وهو يلتفت نحو كريس.اطم

  • الحب القسري   1

    كانت فيرونيكا تقف أمام نافذة غرفتها في فترة الظهيرة، تبحث بعينيها يمينا وشمالا عن شخص ما، ثم تنهدت بقلة حيلة واستلقت على سريرها وهي شاردة الذهن.تعيش فيرونيكا مع والديها وأختها التي تصغرها بسبع أو ثماني سنوات فقط في إحدى المدن الروسية. يعمل والدها مديرا لشركة صغيرة، بينما والدتها ربة منزل. تخرجت فيرونيكا هذا العام فقط من قسم التمريض بالجامعة، ولم تكن ترغب في البدء بالعمل فورا، لذا فضلت البقاء هذه الأشهر في المنزل.قطع حبل أفكارها صوت والديها وهما يتناقشان بجدية، وسرعان ما بدأت أصواتهما تعلو. وعلمت سريعاً من كلماتهما أن هناك مشكلة كبيرة في الشركة، وكانت والدتها تلوم والدها ألبرت لأنه لم ينتبه للأمر.أنا لا أفهم كيف لم تنتبه لهذا التاجر المزيف، أو بالأحرى هذا اللص! أنت لست داهية، وعليك أن تفهم سريعا من يستغلك!فهمت يا امرأة! لقد كانت مخادعة للغاية لدرجة أنني لم أستطع تمييز كذبها!هل تعلم أن نصف ثروتنا ذهبت أدراج الرياح بسببك؟! هل يعجبك الوضع الآن؟صرخ بصوت عال:كفى! سأجد حلا!ولكن...بكت والدتها وهي تقول:هناك مشكلة وقعت بسبب كسل والدك، وستكون العواقب وخيمة جدا!لا بأس، سيجد والدي حلا،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status