Accueil / الرومانسية / الزوجة السرية للملياردير البغدادي / الفصل الثاني والستون: جريمة قتل

Partager

الفصل الثاني والستون: جريمة قتل

last update Date de publication: 2026-09-28 06:18:53

صباح اليوم التالي. مستودع مهجور بأطراف المدينة.

عامل نظافة تابع لبلدية المنطقة يصل بشاحنته الصغيرة كجزء من روتينه الأسبوعي لفحص المباني المهجورة المرشحة للهدم أو إعادة التأهيل.

"---"

يدخل المستودع بحذر، يحمل مصباحاً يدوياً بسبب الإضاءة الضعيفة، يتفقد الزوايا كالمعتاد.

فجأة يتجمد مكانه، يرى شكلاً بشرياً ملقى على الأرض بزاوية بعيدة من المستودع.

"---"

يقترب بحذر شديد، قلبه يخفق بسرعة. "معذرة؟ هل أنتِ بخير؟"

لا استجابة. يقترب أكثر، يلاحظ عدم وجود أي حركة تنفس، جلد شاحب بشكل مقلق.

"---"

يشعر بصدمة ه
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الخامس والتسعين: جدار من الصمت

    أطراف التاجي – الخامسة والنصف صباحاً. خيوط الفجر الأولى تبدأ بالتسلل من بين السحب الداكنة، لترسم ظلالاً رمادية على المزارع والهياكل الخرسانية المهجورة. كانت سارة تقف عند المدخل الداخلي للهيكل الطيني القديم، وشالها الأسود ملفوف بصلابة حول رأسها وكتفها المدمى. أمسكت هاتفها المؤقت وهي تستمع لصوت محرك سيارة يبتعد على الشارع الرئيسي، ثم نظرت نحو الأفق البعيد حيث تلعق أنوار الدوريات حوافي الطريق. "---" حسّها الاستخباراتي والدفاعي المستنفر أرسل إليها إشارة تحذير قاطعة كحد السيف: "التحرك الآن نحو نقطة الالتقاط انتحار محقق." أدركت بذكائها المعهود أن الاتصال القصير الذي أجرته مع فاروق كان كافياً لتوجيه أجهزة الالتقاط التابعة لياسين نحو هذا القطاع. أي حركة إضافية منها في هذا التوقيت الخاطئ ستعني السقوط المباشر في الكمين المنتظر. "---" نزعت سارة شريحة الاتصال فوراً، وكسرتها بأطراف أصابعها المرتجفة حتى شطرتها إلى نصفين، ثم ألقت بها في الساقية الطينية الميتة تحت قاع الهيكل. أغلقت الهاتف بالكامل وأخرجت البطارية، لتقطع كل خيط لاسلكي يمكن أن ينبض بينها وبين العالم الخارجي. قررت اتخاذ الخيا

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الرابع والتسعين: ملاذ تحت الرماد

    أطراف التاجي – الرابعة صباحاً. كانت الرياح المحملة برذاذ المطر البارد تضرب جسد سارة المنهك وهي تتسلق خارجةً من صندوق شاحنة الطحين الصغيرة، بعد أن أبطأت سرعتها عند تحويلة الطريق الفرعي. سقطت على الرصيف الترابي المبتل بركبتيها، وكتمت أنيناً حاداً كاد أن يفلت من حنجرتها بسبب الضغط الرهيب على كتفها المصاب. طحين أبيض اختلط بطين الطريق والدماء الجافة على معطفها الطبي الممزق، لتظهر كأنها شبح يخرج من ركام الموت. "---" مشيت سارة بخطوات متثاقلة ومترنحة بين الأزقة الضيقة لمنطقة زراعية شبه مهجورة تضم مخازن قديمة وغرفاً متناثرة. كانت الحمى قد بدأت تلتهم جسدها، ورؤيتها تشوشت بفعل التعب المفرط والجروح المفتوحة. لكن عقلها المحترف ظل يوجه قدميها نحو هدف محدد كانت قد أعدته كأمكانية طوارئ أمنية أخيرة منذ أشهر طويلة، قبل أن تتهاوى إمبراطوريتها المالية. "---" توقفت أمام هيكل بيت طيني قديم ذي باب خشبي مهشّم يقع في زاوية خفية لا تصلها أضواء السيارات. دفعت الباب بكتفها السليم، ليفوح منه عبق الرطوبة والغبار والتراب العتيق. داخل الغرفة الخلفية المظلمة، كان هناك مخبأ تحت الأرض يغطيه بساط صوفي قديم وب

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الثالث والتسعين: صيد في العتمة

    عمق بساتين بوب الشام – بعد منتصف الليل بقليل. تداخلت أضواء الكشافات اليدوية القوية مع عتمة النخيل الباسقة، لتصنع أشكالاً مرعبة للظلال المتحركة على الأرض الطينية. كان صوت زفير الكلاب البوليسية وهواحها المكتوم يتردد بين السواقي الجافة، مترافقاً مع دعس أقدام الثقال لرجال الاستخبارات وهم يمشطون الممرات الترابية بحذر شديد. "---" سارة كانت تستند بظهرها المنهك إلى ساق نخلة عتيقة، وتتنفس بخفة متناهية حتى لا يصدر عن حنجرتها أي صوت. كان المطر قد بدأ يشتد قليلاً، وقطراته الباردة تخترق قماش معطفها لتمتزج بعرق الخوف والدم النازف من فتحة جرحها القديم في الكتف. أغمضت عينيها لثوانٍ، تحاول السيطرة على الارتجاف الذي اجتاح جسدها بالكامل من شدة البرد والإعياء. "---" على بعد خمسين متراً فقط، كان النقيب خليل يوجه رجاله بصوت ناهز اللمس: "انتشروا في خط مستقيم... لا تتركوا شبر واحد بدون تفتيش. المرأة مصابة وكتفها ينزف، وهذا يعني أنها لن تستطيع الركض لمسافات طويلة!" كان ياسين يسير بجواره، يمسك بمصباحٍ تكتيكي ضخم، وعيناه لا تتوقفان عن مسح الأرض والطين المحيط بسواقي الماء. "---" توقف ياسين فجأة عند ج

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الثاني والتسعين: الثغرة الأخيرة

    أطراف بوب الشام – منتصف الليل. تتساقط قطرات المطر الخفيفة على الصفيح الموجه لسقف المعمل المهجور. أزيزٌ منتظم كان يختلط بصوت أنفاس سارة المتسارعة وهي تضغط بقوة على كتفها المصاب. كانت العتمة حليفةً وخصماً في الوقت ذاته؛ تحميها من الأعين التي تترصدها، لكنها تضاعف من وحشة الخوف الذي ينهك جسدها منذ أيام. "---" ألقت بنظرة سريعة نحو الشاشة المضيئة لهاتفها المؤقت الذي اشترته بنقدٍ مجهول. الوقت يمرّ بسرعة مرعبة، والعقارب تشير إلى منتصف الليل تماماً. كل ثانية تتأخر فيها هنا تبعدها خطوة عن حريتها وتقربها من قبضتهم. "---" فجأة، انبعث صوت محرك ديزل ثقيل يعاني للوصول عبر الطريق الترابي الوحل. أضاءت كشافات الشاحنة الخافتة الجدران المتآكلة للمعمل قبل أن تنطفئ فوراً. ترجل من الشاحنة رجل ذو بنيان ضخم يرتدي معطفاً زيتي اللون، يتحرك بحذر شديد ويحيط عيونه بنظرات ممتلئة بالريبة. إنه "أبو دريد"، المهرب الذي كلفها الوصول إليه ثروة صغيرة ووساطات معقدة في عالم بغداد السفلي. "---" خرجت سارة من بين الركام بخطوات ثابتة رغم الإعياء، وظلت يدها الأخرى داخل جيب معطفها كإشارة غير معلنة بأنها جاهزة لأي مف

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الحادي والتسعون: أطراف بوب الشام

    أطراف بوب الشام – شمال بغداد، السابعة صباحاً. الضباب الخفيف يلف المزارع المترامية والبساتين والمباني شبه المهجورة المتاخمة للخط السريع. السيارة الصفراء القديمة تتوقف بجانب الهيكل الخرساني لبيت قديم قيد الإنشاء. ترجلت سارة بخطوات متثاقلة، ترتدي المعطف الأبيض فوق ملابسها المدمات، وتكبس بيدها اليسرى المرتجفة على كتفها المشتعل بالنار. "---" دعت السائق بجمود، وابتعدت بخطوات حذرة نحو زقاق ترابي ضيق. كان ألم الكتف يمتد كالسياط المحماة نحو ظهرها وعنقها، وجرحها الذي فتح مجدداً أثناء حركة الهروب كان ينزف ببطء ليلطخ حافة المعطف الناصع. كانت تعلم أن المستشفيات والمذاخر الرسمية في بغداد أصبحت فخاخاً منصوبة بأسمها، وأن الوصول لأي طبيب معتمد يعني الأغلال فوراً. "---" توقفت سارة أمام باب حديدي صدئ ملحق بدكان صغير ومظلم لكسب العيش والطب الشعبي. قرعت الباب بثلاث ضربات متقطعة ومحسوبة، وهو الرمز الذي حصلت عليه سابقاً من أحد المهربين في البصرة. فتح الباب ببطء، ليظهر رجل خمسيني شاحب الوجه، يرتدي دشداشة رمادية ومئزراً طبيخاً متسخاً—طبيب غير رسمي ومضمد سابق فصل من الخدمة لشبكات تهريب الدواء. "---

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل التسعون: ملاذ دافئ

    بغداد – منطقة الجادرية، السابعة مساءً. الهدوء المخيم على الصالة الرئيسية لشقة ليلى كان يختلف تماماً عن ضجيج وممرات المستشفى الحادة. رائحة الهيل وماء الورد تفوح من استكانات الشاي العراقي الدافئ الموضوعة على الطاولة الخشبية الوسطى. الضوء الخافت للمصباح الجانبي يضفي لمسة من السكينة والطمأنينة التي غابت عن هذا البيت لسنوات طويلة. "---" زين يجلس على الكنبة العريضة، ملابسه الرسمية تم استبدالها بدشداشة قطنية ناعمة ودافئة. كتفه الأيسر مثبت بعناية بضمادة طبية نظيفة ورباط مقوى، ووجهه الشاحب بدأت تعود إليه الدماء والحيوية ببطء. على قدميه الممدودتين، يرقد طفله الصغير "بغداد"، الملتف بلحافه الصوفي الناعم، يغط في نوم عميق وثقيل، بينما تداعب أصابع زين يد الطفل الصغيرة بحنان جارف. "---" ليلى تجلس بالقرب منه تماماً على حافة الكنبة، ترتدي ثوباً بيئياً هادئاً وشالاً رمادياً ينسدل على كتفيها. تستند بيدها على كتف زين الأيمن السليم، وتنظر إلى وجهه المجهد بعينين ملؤهما الحب والإصرار. "زين... الممرضة قالت لازم ما تحرك كتفك نهائياً، ولا تشيل أي شيء ثقيل لمدة أسبوعين على الأقل." تغير ليلى الضمادة ا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status