Início / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل الثلاثون: الشخص الذي حطم كل شيء

Compartilhar

الفصل الثلاثون: الشخص الذي حطم كل شيء

Autor: أيه
last update Data de publicação: 2026-09-11 21:06:34

لم يستطع آدم النوم تلك الليلة.

ظل جالسًا في مكتبه، والملف المفتوح أمامه.

"نادر فيران — ليس العقل المدبر."

كان الاسم يثير داخله غضبًا وأسئلة أكثر مما يعطيه إجابات.

دخلت ليان بهدوء.

— لم تنم.

رفع آدم عينيه إليها.

— وأنتِ أيضًا.

جلست أمامه.

— كنت أفكر في أبي.

أغلق آدم الملف.

— سنجده.

— ماذا لو كان قد مات فعلًا؟

— لن أفترض ذلك.

ثم مد يده إليها.

— هذه المرة لن نترك أحدًا يقرر مصيرنا بدلًا منا.

ابتسمت ليان بحزن، وأمسكت يده.

لكن قبل أن تتحدث، رن هاتف سامر.

أجاب.

تغير وجهه.

— ماذا؟

نهض آدم فورًا.

— ماذا حدث؟

أنهى سامر المكالمة.

— وجدوا سيارة والد ليان.

تجمدت ليان.

— أين؟

— قرب الميناء القديم.

---

وصلوا إلى المكان بعد منتصف الليل.

كانت السيارة مهجورة.

بابها مفتوح.

وفي المقعد الخلفي حقيبة جلدية قديمة.

فتحتها ليان.

وجدت داخلها صورًا كثيرة.

صور لوالدها.

ولوالد آدم.

ولنادر.

وكمال.

وسيلين.

لكن صورة واحدة جعلت يدها ترتجف.

كانت صورة لآدم وليان ليلة زفافهما.

خلفهما كان يقف سامر.

وبجانبه...

رجل آخر.

شخص لم يظهر وجهه بوضوح.

قال آدم:

— هذه الصورة ليست من الفندق.

اقترب سامر.

— لا.

قالت ليان:

— أين التُقطت؟

أجاب آدم:

— في القصر.

ثم تذكر شيئًا.

غرفة مغلقة.

ممر طويل.

والده يقف أمام باب.

يقول:

"لا تدعه يدخل."

ثم صوت آخر:

"لقد أصبح يعرف أكثر مما يجب."

فتح آدم عينيه.

— غرفة والدي.

قال سامر:

— ماذا؟

— هناك شيء في غرفة والدي.

عادوا إلى القصر.

---

كانت غرفة والد آدم مغلقة منذ وفاته.

فتح آدم الباب.

رائحة الغبار ملأت المكان.

بدأ يبحث بين الأدراج والملفات.

حتى وجد درجًا سريًا أسفل المكتب.

كان مقفلًا.

أخرج من جيبه المفتاح الذي وجده في الغرفة السابعة.

فتح الدرج.

في داخله جهاز تسجيل صغير.

ضغط آدم زر التشغيل.

جاء صوت والده:

— إذا كنت تسمع هذا، فقد حدث ما كنت أخشاه.

صمت قليلًا.

ثم قال:

— نادر خان العائلة، لكنني لم أستطع إيقافه.

تبادل آدم وليان النظرات.

تابع التسجيل:

— أما كمال، فقد كان ضعيفًا وسهل التلاعب به.

ثم جاء الجزء الأخطر:

— لكن الشخص الذي يجب أن تخافوا منه ليس نادرًا ولا كمالًا.

توقف التسجيل لحظة.

ثم قال:

— إنه الشخص الذي يقف بجانب آدم منذ البداية.

شعر آدم بقشعريرة.

نظر إلى سامر.

كان سامر شاحبًا.

لكن التسجيل تابع:

— هذا الشخص يعرف كل أسرارنا. يعرف تحركات آدم. يعرف ليان. ويعرف كيف يجعل الجميع يثقون به.

انقطع التسجيل.

قالت ليان:

— سامر؟

رفع سامر رأسه بسرعة.

— لا.

قال آدم:

— أين كنت ليلة الحادث؟

— أخبرتك.

— أريد أن أسمعها مرة أخرى.

— كنت معك في السيارة.

— ومن اتصل بك قبل الحادث؟

صمت سامر.

تغير وجه آدم.

— سامر.

قال سامر:

— رقم مجهول.

— وماذا قال؟

— قال إن هناك محاولة لقتل ليان.

اقترب آدم.

— وأنت صدقته؟

— نعم.

— لماذا؟

— لأنني رأيت السيارة التي كانت تلاحقنا.

صرخت ليان:

— إذًا كنت تعرف أنهم يراقبوننا!

— نعم.

قال سامر.

— لكنني لم أعرف من وراء ذلك.

حدق آدم فيه.

— وهل كنت تعرف أنني سأفقد ذاكرتي؟

لم يجب سامر.

وهنا ظهر الخوف في عينيه.

---

قبل أن يكمل أحد كلامه...

رن هاتف آدم.

رقم مجهول.

أجاب.

جاء صوت رجل.

— لقد اقتربت كثيرًا.

قال آدم:

— من أنت؟

— أنت تعرفني.

— أظهر وجهك.

ضحك الرجل.

— أنت رأيتني مئات المرات.

ثم قال:

— بل كنت تثق بي أكثر من أي شخص.

أغلق آدم الهاتف.

نظر إلى سامر.

لكن سامر لم يكن هو من تغير وجهه.

بل ليان.

قالت بصوت مرتجف:

— هذا الصوت...

التفت إليها آدم.

— ماذا؟

وضعت يدها على رأسها.

— أعرفه.

أغمضت عينيها.

وعادت إليها الذكرى.

ليلة الزفاف.

كانت داخل غرفة الفندق.

أحدهم يمسك بذراعها.

صوت الرجل يقول:

"إذا أردتِ أن يعيش آدم، يجب أن تختفي."

ثم رفعت رأسها.

رأت وجهه.

شهقت.

— لا...

اقترب آدم.

— من هو؟

فتحت عينيها.

وكان الخوف واضحًا فيهما.

— الشخص الذي تحدث معي ليلة زفافنا...

سأل آدم:

— من؟

قالت:

— عمك نادر.

تنفس آدم ببطء.

لكن ليان هزت رأسها.

— لا.

— ماذا؟

— لم يكن وحده.

ثم قالت الجملة التي جعلت آدم يتجمد:

— الشخص الذي كان يقف بجانبه...

سكتت لحظة.

ثم نظرت مباشرة إلى سامر.

— كان والدك.

صمت الجميع.

قال آدم:

— أبي مات قبل تلك الليلة.

— أعرف.

قالت ليان.

— لكنه ظهر لي في ذاكرتي.

اقترب سامر.

— هذا مستحيل.

صرخت ليان:

— أنا رأيته!

ثم تراجعت.

— أو...

وضعت يدها على رأسها.

— ربما لم يكن والدك.

قال آدم:

— ماذا تقصدين؟

بدأت دموعها تنزل.

— كان يشبهه.

— ليان، ركزي.

— كان يرتدي ملابس والدك... وكان صوته يشبهه.

ثم همست:

— لكنه قال شيئًا لن أنساه.

— ماذا؟

نظرت إليه.

— قال: "أنا الشخص الذي يجب أن تثقي به."

ساد الصمت.

ثم فهم آدم.

لم يكن الرجل يستخدم وجه والده.

كان يستخدم شيئًا أخطر.

الثقة.

---

دخل سامر فجأة إلى المكتب وأغلق الباب.

— آدم، هناك شيء لم أخبرك به.

نظر إليه آدم بحدة.

— ماذا؟

أخرج سامر ملفًا قديمًا.

— قبل وفاة والدك بشهر، أعطاني هذا.

فتح آدم الملف.

وجد عقدًا وتحويلات مالية وتقارير سرية.

وفي الصفحة الأخيرة...

كان هناك اسم.

ليس نادرًا.

ولا كمال.

ولا سيلين.

بل اسم شخص كان قريبًا من آدم طوال سنوات.

رفع آدم عينيه ببطء.

قال:

— مستحيل.

همس سامر:

— لهذا حاولت حمايتك.

سأل آدم:

— لماذا لم تخبرني؟

أجابه سامر:

— لأن والدك قال لي شيئًا واحدًا.

— ماذا؟

— "إذا عرف آدم من هو، سيقتله."

وفي اللحظة نفسها...

وصلت رسالة إلى هاتف ليان.

فتحتها.

كانت صورة حديثة لوالدها.

كان حيًا.

مقيدًا على كرسي.

وتحت الصورة جملة:

"إذا أردتم والدك حيًا، تعالوا وحدكم."

ثم ظهرت رسالة ثانية:

"وإذا أردت يا آدم أن تعرف من حطم كل شيء... أحضر زوجتك."

نظر آدم إلى ليان.

وأدرك أن اللعبة لم تعد تدور حول الشركة.

ولا حول المال.

بل حول شخص يعرف أن ليان هي نقطة ضعفه الوحيدة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status