Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل التاسع وعشرون:العروس الهاربه

Share

الفصل التاسع وعشرون:العروس الهاربه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:03:39

ظل آدم يحدق في الصورة على هاتفه.

ليان تقف أمام المنزل القديم.

والرجل الذي يقف بجانبها لم يظهر وجهه.

لكن الرسالة كانت واضحة:

"لقد استعدتَ زواجك... والآن سنأخذ منك زوجتك الحقيقية."

رفع آدم عينيه إلى ليان.

— أين هذا المكان؟

نظرت إلى الصورة.

اتسعت عيناها.

— لا أعرف.

اقتربت مريم منها.

ثم شهقت.

— أعرفه.

التفت الجميع إليها.

قالت مريم:

— هذا منزل والدك القديم.

تجمدت ليان.

— أبي؟

— نعم.

أخذ آدم هاتفه.

— أرسلي لي العنوان.

قالت مريم:

— لا.

نظر إليها بغضب.

— ليان هناك.

— الصورة قديمة.

— الرسالة وصلت الآن.

صمتت مريم.

ثم قالت:

— إذًا عرفوا أننا اكتشفنا الحقيقة.

أمسك آدم يد ليان.

— لن تذهبي وحدك.

قالت:

— لن أذهب أصلًا.

ابتسم آدم ابتسامة صغيرة.

— هذه المرة لن أتركك تهربين مني.

نظرت إليه بحزن.

— أنا لم أهرب منك يا آدم.

اقترب منها.

— أعرف الآن.

ثم همس:

— ولهذا لن أسمح لأحد أن يأخذك مني مرة أخرى.

---

بعد ساعة، وصلوا إلى المنزل القديم.

كان مهجورًا.

الباب الخارجي مفتوحًا.

دخل آدم أولًا، يتبعه سامر ومريم وليان.

كانت الغرف مليئة بالغبار.

قالت مريم:

— والدك كان يستخدم هذا المكان للاجتماعات السرية.

توقفت ليان أمام درج قديم.

فجأة شعرت بدوار.

أمسكت رأسها.

— أنا أعرف هذا المكان.

أمسك آدم بكتفيها.

— ماذا تذكرتِ؟

نظرت إلى الدرج.

— كنت هنا.

— متى؟

— ليلة زفافنا.

تبادل آدم وسامر النظرات.

تابعت ليان:

— كنت أبكي... وأبي كان يحاول إقناعي بالمغادرة.

ثم ظهرت ذكرى أخرى.

رجل يدخل الغرفة.

صوت غاضب:

— إذا بقيتِ مع آدم، سيموت.

وصوت والدها:

— لن تلمس ابنتي.

ثم صرخة.

وبعدها...

سواد.

فتحت ليان عينيها.

— أبي كان هنا.

قالت مريم:

— كان يحاول إخراجك من المكان.

سأل آدم:

— وماذا حدث بعدها؟

هزت ليان رأسها.

— لا أعرف.

---

وجد سامر بابًا صغيرًا خلف خزانة.

فتحوه.

كان يؤدي إلى قبو مظلم.

نزل آدم أولًا.

وفي أسفل الدرج وجد صندوقًا خشبيًا.

فتحه.

كانت بداخله وثائق وصور وتسجيلات.

أخذ سامر إحدى الأوراق.

— هذه تحويلات مالية.

قال آدم:

— إلى حسابات نادر.

صمت الجميع.

ثم وجد آدم رسالة بخط والده.

قرأها:

"نادر ليس مجرد خائن. إنه يعرف سرًا يمكن أن يدمر العائلتين."

تابع القراءة.

"ليان هي مفتاح هذا السر، لكنها لا تعرف شيئًا."

توقفت عيناه عند السطر الأخير:

"إذا حدث لي شيء، احموا ليان مهما كان الثمن."

أغلق آدم الرسالة.

كان وجهه شاحبًا.

قالت ليان:

— أبي كان يحاول حمايتي.

أجاب آدم:

— وأبي كان يحاول حمايتنا.

ثم وجد سامر تسجيلًا صغيرًا.

شغله.

ظهر والد ليان على الشاشة.

كان متوترًا.

قال:

— إذا وصل هذا التسجيل إلى ليان، فهذا يعني أنني فشلت.

شهقت ليان.

اقتربت من الشاشة.

— أبي...

تابع الرجل:

— يا ابنتي، أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا. في ليلة زفافك، لم تهربي من آدم.

توقفت أنفاسها.

— أنتِ طلبتِ مني أن آخذك بعيدًا عنه لأنهم هددوا بقتله.

ظهرت الدموع في عيني ليان.

— كنت أعرف أنك ستلومين نفسك، لكنك لم تفعلي شيئًا خاطئًا.

نظر الرجل إلى الكاميرا.

— الشخص الذي هددك لم يكن كمال.

تبادل آدم وسامر النظرات.

— ولم يكن نادر وحده.

ثم قال:

— كان هناك شخص آخر داخل عائلة فيران.

توقف التسجيل فجأة.

صرخت ليان:

— من؟

لكن الشاشة انطفأت.

---

في تلك اللحظة، سمعوا صوت سيارة بالخارج.

أطفأ آدم المصباح.

— الجميع يختبئ.

اختبأت ليان ومريم خلف الجدار، بينما وقف آدم وسامر قرب الباب.

دخل ثلاثة رجال.

كان أحدهم يحمل مسدسًا.

قال:

— فتشوا المكان.

اقترب رجل من القبو.

لكن آدم ظهر خلفه وأسقطه أرضًا.

اندلع اشتباك قصير.

هرب الرجلان الآخران، لكن آدم أمسك بأحدهما.

— من أرسلك؟

ضحك الرجل.

— أنت تأخرت يا فيران.

— أين نادر؟

— ليس نادر من تريد.

ضغط آدم على ذراعه.

— تكلم.

قال الرجل:

— ابحث عن الشخص الذي كان حاضرًا في كل مرة فقدت فيها ذاكرتك.

ثم ابتسم.

— الطبيب.

تجمد آدم.

الطبيب.

ذلك الاسم الذي كان يطارده في ذكرياته.

الشخص الذي عالج آدم بعد الحادث.

الشخص الذي كان لديه مفتاح غرفته في المستشفى.

قال آدم:

— أين هو؟

ضحك الرجل مرة أخرى.

— مات منذ ثلاث سنوات.

ثم أضاف:

— أو هكذا يريدونك أن تصدق.

وفجأة دوى صوت رصاصة من الخارج.

سقط الرجل على الأرض.

كان قد قُتل قبل أن يكشف المزيد.

ركض آدم إلى النافذة.

لم ير أحدًا.

لكن على الأرض أمام المنزل كانت هناك ورقة بيضاء.

التقطها.

قرأها.

"العروس لم تهرب ليلة زفافها."

وتحتها:

"لقد أنقذت زوجها."

رفع آدم رأسه نحو ليان.

كانت تبكي.

اقترب منها وضمها بقوة.

همست:

— كنت أخاف أن تكرهني عندما تتذكر.

أجابها:

— الآن تذكرت شيئًا أهم.

— ماذا؟

نظر في عينيها.

— أنك اخترتِ أن تبتعدي عني حتى أنقذيني.

ثم قبّل جبينها.

— ولهذا لن أسمح لنفسي أن أخسرك مرة أخرى.

لكن سامر كان ينظر إلى الورقة بقلق.

قال:

— آدم...

— ماذا؟

أشار إلى أسفل الورقة.

كانت هناك جملة صغيرة لم يلاحظها أحد.

"إذا أردت أن تعرف من محا ذاكرة ليان... اسأل والدها."

ساد الصمت.

قالت ليان:

— لكن أبي مفقود.

أجاب آدم:

— إذًا علينا أن نجده.

وفي مكان بعيد...

فتح رجل مجهول هاتفه.

ظهرت أمامه صورة آدم وليان وهما يغادران المنزل.

قال بصوت هادئ:

— لقد عرفوا أن العروس لم تهرب.

ثم أضاف:

— الآن... ابدأوا المرحلة الأخيرة.

وتحت ضوء خافت، ظهرت على الطاولة صورة قديمة لآدم وليان.

وبجانبها صورة والد ليان.

وخلف الصور...

كان هناك ملف يحمل اسمًا واحدًا:

"نادر فيران — ليس العقل المدبر."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status