แชร์

الفصل السابع

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-10 06:27:43

الفصل السابع

العقرب

كانت تتذمر وهي تنظر له بعبوس طفلة تُجبر على فعل شيء لا تريده، كان الآخر يجلس أمامها ويضع في فمها الطعام مجبرًا إياها على تناول ما يطعمه لها. أوقفت يده التي امتدت بطعام نحوها قائلة بتذمر:

عشق: "كفى أرجوك، لم أعد أقدر."

كنان: "لا بأس، والآن تعالي إلى هنا."

رفعها وأجلسها على ساقيه بينما يضم خصرها بذراعه، وقد وضع وجهه في عنقها.

كنان: "اشتقت إلى رائحتك."

عشق: "كنان أرجوك، روز هنا."

كتمت شهقة عندما شعرت بشفتيه اللتين كانتا تطبعان على عنقها قبلات متفرقة، تمسكت بقميصه الأبيض وهي تشعر بتلك الدغدغة تعود من جديد.

عشق: "كنان أرجوك، قد صرنا أح..."

شهقت بألم عندما عضها لتتراجع إلى الخلف بجسدها ورأسها.

عشق: "كنان، هذا مؤلم."

كنان: "ممم... أنا آسف، ولكن لم أستطع السيطرة على نفسي."

عشق: "توقف الآن، الأمر محرج."

كنان: "عشق، لما فعلتِ هذا؟ لماذا خاطرتِ بنفسك؟"

عشق: "لا أعلم، فقط عندما رأيتها تقترب منك لم أشعر إلا وجسدي يندفع لها، لم أرغب في أن تؤذيك."

كنان: "هل تعلمين أنكِ أول شخص يضحي بنفسه لأجلي؟"

عشق: "إذًا هل تعلم أنت أنك أول شخص يهتم بي؟ أول من حاول إسعادي واعتنى بي أنا وشقيقتي. لم يسبق أن شعرت أن هناك من يهتم لأمرنا منذ موت والدتي."

زيرو: "كنان."

التفت الاثنان على صوت زيرو الذي كان يقف وبجواره آنا التي تنظر إليهما ببعض الخجل من وضعهما. أسرعت عشق في دفع كنان والنهوض سريعًا.

كنان: "ماذا تريد؟"

زيرو: "وماذا سأريد منك؟ كيف حال يدك الآن؟"

عشق بخجل: "بخير، شكرًا لك."

زيرو: "أود أن أعرفكِ، هذه آنا وهي صديقتي. آنا، هذا كنان أخي، وهذه حبيبته عشق."

آنا: "مرحبًا، سعدت بلقائك."

عشق وهي تتفحصها: "وأنا أيضًا."

زيرو: "إذًا أيها العاشق، هيا، لدينا عمل كثير. اترك الفتيات معًا."

كنان: "حسنًا. عشق، لا تتعبي نفسك، حسنًا؟ وبعد قليل سوف تأتي خادمة لتحضر لكِ الدواء."

عشق: "حسنًا."

طبع قبلة على جبينها ثم غادر. أثناء ذلك اقتربت روز من عشق وآنا وهي تأخذ دميتها الموضوعة على المقعد المجاور لعشق.

روز: "مامي، من هذه؟"

عشق: "إنها العمة آنا يا حلوتي، رحبي بها."

آنا: "أليست ابنتك؟"

عشق: "لا، إنها شقيقتي."

آنا: "آه، كم هي لطيفة. تعالي إلي."

رفعتها بين يديها وهي تحتضنها وتطبع قبلة على وجنتيها.

فرنسيس: "سيدي، لقد وجدته."

إيثان: "أين هو؟"

فرنسيس: "إنه الآن في أحد المستشفيات الخاصة في إيطاليا."

إيثان: "كيف عثرت عليه؟"

فرنسيس: "لم أكن أنا، بل هو من توصل إليّ وطلب مني أن أخبرك أنه يريدك في أسرع وقت ممكن."

إيثان: "أعدّ الطائرة الخاصة، يجب أن أكون هناك اليوم."

فرنسيس: "حاضر سيدي."

في مساء ذات اليوم، دخل إيثان إلى المستشفى وخلفه أسطول الحراسة التابع له، وبجواره يسير فرنسيس الذي كان الذراع اليمنى للزعيم وأيضًا صديق طفولته.

دخل إيثان إلى الغرفة التي يتواجد بها جون.

إيثان: "إذًا أيها العجوز، لقد وصلت إليك أخيرًا."

جون بتعب: "آه سيدي الصغير، لقد كبرت كثيرًا."

إيثان: "وأنت أيضًا يا رجل، لم أتوقع أن أجدك في هذه الحالة المزرية."

جون: "معك حق، لقد نال مني المرض."

إيثان: "لِمَ اختفيت؟ ما السبب في تركك لي بتلك الطريقة؟ ولِمَ كل هذا الإصرار على ألا أجدك؟"

جون: "اسمع جيدًا، في عنقي تحت الوشم سوف تجد شريحة صغيرة بها كل المعلومات عن تلك المنظمة التي استهدفت ولدك وقتلته بتلك الطريقة. لقد اختفيت لأحميك، لو ظللت بقربك وقتها لكنا الآن ميتين. هم حتى الآن لم يعثروا عليّ، ولكنهم يعرفون جيدًا مكان ابنتي."

إيثان: "ابنتك يا جون؟ هل تمزح معي؟"

جون: "اسمعني جيدًا أرجوك. ولدك كان أكثر من أخ لي، وفي ذلك اليوم عندما مت طلب مني أن أحميك وأن أعطي تلك الشريحة في الوقت المناسب، الوقت الذي تستطيع فيه أن تأخذ بثأره منهم. لقد هددوني بابنتي الوحيدة. هي الآن موجودة في ****، وهي حتى لا تعرف بوجودي، ولكني طوال تلك السنوات كنت أنتظرك، أنتظر أن تصبح رجلًا حتى أتمكن من تسليم أمانة ولدك لك، وأكون واثقًا أنك ستحمي ابنتي جيدًا."

إيثان: "توقف عن الكلام الآن، سوف أنقلك إلى مستشفى أفضل."

جون: "لا وقت لدي. أرجوك انتبه إلى ابنتي جيدًا. أخبرها أنني أحبها. سوف تجد مع طبيبي الخاص فلاشة، أعطها إياها وقل لها إنني أحبها كثيرًا. أرجوك لا تتخلَّ عنها."

إيثان: "كن مطمئنًا يا جون، ابنتك أمانة في عنقي."

جون: "آه، كم أنا مرتاح الآن. سوف أموت وأنا مطمئن البال أنها بخير. اعتنِ بها يا إيثان."

إيثان: "ستفعل، يا جون، ستفعل. لا تقلق."

خرج إيثان من المستشفى متجهًا إلى المطار.

إيثان: "فرنس، سوف نتجه إلى أستراليا حتى نحضر ابنة جون."

فرنسيس: "حاضر سيدي."

نظرت إلى ملابسها التي حاولت أن تنزعها، ولكن آلمتها يدها فعادت للجلوس مرة أخرى بإرهاق.

بعد مرور الساعات الأخيرة من اليوم، دخل كنان إلى الجناح ليجدها نائمة بعمق، ولكن لفت نظره ملابسها التي ما زالت ترتديها، ومن الواضح أنها حاولت نزعها ولكن لم تقدر.

توجه إلى الحمام الخاص بالجناح وأخذ حمامًا سريعًا، قبل أن يتوجه إلى غرفة الملابس ليحضر لها منامة منزلية مريحة، ويرتدي هو الآخر ملابسه.

كنان: "عشق... عشق، حياتي، هيا استيقظي."

عشق: "ممم... مـ ماذا؟"

كنان: "هيا كي تبدلي ملابسك."

عشق بنعاس: "لم أستطع، دعني، سوف أنام هكذا."

تنهد ورفعها إليه، ثم نزع ملابسها العلوية وأخذ الكنزة وساعدها في ارتدائها.

عندما انتهى عدل من وضعية نومها، وتسطح بجوارها. نظر إلى يدها بصمت، ثم أغلق عينيه براحة لينعم بنوم هانئ بين طيات حضنها الذي أصبح مدمنًا عليه.

في أستراليا بالتحديد، في إحدى القرى التي تقع في إحدى المناطق الريفية بها، دخل أحد المنازل متوسطة الحجم، كان من الخشب وتلتف حوله حديقة.

خرجت فتاة في مقتبل العمر ذات جمال أخاذ، كانت تحمل وعاءً كبيرًا به طعام الدجاجات، ألقته لهن بينما أسرعت الدجاجات الصغيرة نحوها وكأنها ترحب بها.

خرجت من الحظيرة الخلفية للمنزل تنظر إلى الشمس التي كانت في طريقها لتستقر في منتصف السماء، والتفتت على صوت جدتها التي تهتف باسمها طالبة منها القدوم حتى تتناول الطعام.

فيوليتا: "جدتي، لقد أتيت."

الجدة: "أسرعي يا حلوتي، الطعام سوف يبرد."

كانت على وشك الجلوس عندما طرق باب المنزل، وسمعت صوت صديقتها الوحيدة تهتف باسمها المختصر:

جوليانا: "فيو، أيتها القصيرة."

فيو: "جوليانا، أنا هنا."

جوليانا: "أسرعي، لم يبق وقت طويل قبل بداية المهرجان."

فيو: "حسنًا، سوف أتناول الإفطار أولًا ثم نذهب."

جوليانا: "ماذا تأكلون؟"

الجدة: "تعالي يا صغيرتي، تناولي الطعام أنتِ أيضًا."

بعد الانتهاء، توجهوا إلى القرية التي كانت تبعد مسافة ليست بعيدة ولا قصيرة أيضًا عن منزل فيوليتا.

عندما وصلوا، نظر الجميع نحوها، بعضهم بخوف وبعضهم بشفقة. كانت تتميز فيو بلون عينيها المختلف، وهذا ما كان يجعل سكان تلك القرية البسيطة يخافون منها، فهناك أسطورة قديمة تقول إن من يملك لون عينين مختلفين سوف يجلب البلاء إلى أهل القرية، ولهذا قام القرويون بنفيها هي وجدتها إلى حدود القرية بعيدًا عنهم.

كانت تنكمش بانزعاج وهي تنظر إلى وجوه الناس الخائفة التي ترمقها بقلق وكأنها وحش، ولكن مع الوقت أخرجتها جوليانا من تلك الحالة، وبدأتا في الاستمتاع غير عابئتين بأي من الناس من حولهما.

حل المساء عليهما وهما يتجولان بين البيوت التي كانت تشع بنور مختلف، والبهجة مرتسمة على وجوه الجميع.

كانت في طريقها إلى العودة إلى منزلها بعد أن طلبت منها جوليانا أن تسبقها وهي ستأتي خلفها.

توقفت على عتبة المنزل الذي كان بابه مفتوحًا، ونظرت إلى الداخل وهي تهتف منادية جدتها، لتتجمد مكانها وهي ترى جسدها ملقى أرضًا والدماء تخرج منه.

خرجت صرخة خوف وفزع وألم وهي تسرع إلى جدتها، وحيدة عائلتها وآخر من تبقى لها.

ضمت جسد جدتها وهي تبكي بينما تهتف باسمها لعلها تجيبها وتفيق.

ارتفع جسدها بعنف من قبل أحد الرجال الملثمين الذي سحبها خلفه بقوة، بينما هي تصرخ على جدتها وتحاول الوصول إليها.

على صوت صراخها المختلط بالبكاء، سقط الرجل الذي كان يحملها أرضًا، ودوى صوت الرصاص في المكان.

نظرت حولها بتشوش وهي ترى رجالًا يسقطون، لا تعلم من هم، وآخرين يطلقون النار على كل من يحاول الاقتراب منها.

آخر ما أدركته هو وجه ذلك الرجل الذي أسرع في التقاط جسدها من على الأرض.

شعرت بدفء بين يديه.

نهض إيثان وهو يحملها بين يديه، بينما كان فرنسيس يطلق الرصاص على الرجال حتى سقط آخر واحد منهم.

نظر إلى إيثان وقال:

فرنسيس: "سيدي، لقد انتهيت منهم."

إيثان: "حسنًا، هيا بنا إذًا."

دخل إيثان إلى إحدى السيارات، وكاد أن يلحق به فرنسيس لولا تلك الضربة التي تلقاها على رأسه بقوة.

لعن بصوت عالٍ وهو يلتفت نحو مصدر الضربة، ليجد أمامه فتاة لا يتعدى طولها صدره.

جوليانا: "اتركوا صديقتي أيها الأوغاد!"

إيثان: "فرنسيس، ماذا يحدث؟"

فرنسيس: "أعتقد أنها صديقة الآنسة، سيدي."

إيثان: "ماذا؟"

خرج من السيارة ليجد أمامه فتاة صغيرة تحمل في يدها عصًا كبيرة، تنظر لهم بقوة وعيناها ممتلئتان بالدموع.

جوليانا: "اتركوا صديقتي حالًا!"

فرنسيس: "هيا، تحركي من هنا."

جوليانا: "أنتم من اختار هذا."

وضعت يدها في فمها لتصدر صوت صفير عالٍ.

التفت فرنسيس إلى إيثان الذي كان ينتظر ما سوف تفعله، ولكن سرعان ما تراجع الاثنان عندما خرجت ستة كلاب ضخمة الحجم، تزأر بشراسة وتستعد للهجوم.

جوليانا: "إن لم تتركوا صديقتي فسأجعلهم يمزقون أجسادكم."

إيثان: "فرنسيس، أحضرها وتخلص من تلك الكلاب."

ارتجفت ملامح جوليانا وهي تنظر إلى فرنسيس الذي تقدم نحوها.

هجم أحد الكلاب عليه، ولكن في لمح البصر سقطت الكلاب الستة على الأرض بعد أن أطلق عليها النار.

نظرت إلى كلابها بألم وهي تبكي بخوف، بينما عادت بعينيها إلى فرنسيس الذي أصبح أمامها.

فرنسيس: "ستدفعين ثمن ضربك لي."

أنهى جملته، وبحركة مدروسة ضربها بخفة على عنقها لتفقد وعيها، لكنه التقطها قبل أن تصل إلى الأرض.

في طائرة إيثان الخاصة، دخل غرفة متوسطة الحجم.

كانت فيوليتا ساكنة على الفراش، بينما جلس بجوارها.

نظر إلى ملامح وجهها الناعمة، ثم خرج من الغرفة ليجد فرنسيس ينظر إلى جوليانا ببرود، بينما كانت مقيدة اليدين وهناك لاصق على فمها.

فرنسيس: "سيدي، ماذا ستفعل بها؟"

إيثان: "لا أعلم، ربما نتخلص منها أو نرسلها إلى أحد الملاهي التابعة لنا."

اتسعت عيناها بذعر وهي ترقب برود أعصابه وهو يقول إنه سيقضي على حياتها ومستقبلها بتلك البساطة.

سقطت الدموع من عينيها بفزع وهي تنظر إليهم.

بينما بادر فرنسيس قائلًا:

فرنسيس: "إذًا سيدي، لا مانع لديك إن أخذتها أنا؟"

إيثان: "هل ترغب بها؟"

فرنسيس: "ممم... لا أعلم، ولكن أعتقد أن الإجابة أجل."

إيثان: "لا بأس، هي لك."

استيقظت بعد أن داعبتها أشعة الشمس، فتحت جفونها ببطء لتقع عيناها على وجه كنان النائم براحة.

ابتسمت سريعًا دون وعي بعد أن رأت ملامحه المطمئنة أثناء نومه.

مررت أناملها برقة شديدة على ملامحه، تحفظ تفاصيله الصغيرة في ذاكرتها.

كان قد استيقظ منذ مدة، ولكنه تركها تتصرف بحرية دون خجل، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في ذلك عندما شعر بشفتيها الناعمتين تلامسان جلد وجنته برقة.

فتح عينيه سريعًا ونظر إليها.

كنان: "عشق."

ابتلعت ريقها بخجل وهي تبعد عينيها عنه.

أحاط وجهها بين يديه ومال آخذًا إياها في قبلة عميقة لطيفة، إهداءً لتلك القطة الوديعة التي بين يديه.

ابتعد بعد مدة مجبرًا نفسه حتى تتمكن من التنفس جيدًا.

كنان: "صباح الخير يا جميلتي."

عشق: "صباح الخير."

كنان: "صباح الخير. إذًا أيتها المشاكسة، ماذا كنتِ تفعلين قبل قليل؟"

عشق: "لم أفعل شيئًا، فقط أردت أن أحفظ ملامحك."

كنان: "لدينا الكثير والكثير من الوقت حتى تحفظيها، لا تقلقي، فأنا لا أنوي الابتعاد عنك مهما حدث."

عشق: "ستبقى معي دائمًا؟ لن تتركني أبدًا؟"

كنان: "أبدًا، لن أتركك أبدًا، ليس بعد أن وجدتك."

عشق: "وأنت أيضًا، لم أتخيل أنني سوف أجد شخصًا يحبني مثلك."

كنان: "إن كان هناك من يستحق الحب في هذا العالم فهو أنتِ يا عشق. صدقًا، أنتِ شيء ظللت أحلم به طوال حياتي."

عشق: "إذًا ماذا ستفعل اليوم؟"

كنان: "لدي عمل اليوم، ولكن في نهاية هذا الأسبوع سوف نقيم حفلًا للشركة، وسوف تذهبين معي."

عشق: "ولكن يدي."

كنان: "لقد أخبرتني الطبيبة أن يدكِ قد شفيت، وتبقى خمسة أيام على الحفل، وثقي أنها سوف تشفى تمامًا حينها."

عشق: "إذًا ستغادر؟"

كنان: "أجل. آنا هنا، استمتعا معًا حتى نعود."

عشق: "ولكني أود البقاء معك أكثر."

كنان: "وأنا أيضًا أود عدم الابتعاد عنك، ولكن يجب أن أذهب إلى العمل."

ابتسمت وهي تسرع في احتضانه.

بادلها الآخر برحابة صدر وفرحة لاعتيادها عليه بتلك السهولة.

بعد قليل من الوقت طبع قبلة على جبينها، ثم نهض متجهًا إلى الحمام كي يستعد للعمل.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • العقرب    الفصل السادس عشر 2

    وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي

  • العقرب    الفصل السادس عشر 1

    الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن

  • العقرب    الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 1

    الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 1

    الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول

  • العقرب    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status