Home / مافيا / العقرب / الفصل السابع

Share

الفصل السابع

last update publish date: 2026-06-10 06:27:43

الفصل السابع

العقرب

كانت تتذمر وهي تنظر له بعبوس طفلة تُجبر على فعل شيء لا تريده، كان الآخر يجلس أمامها ويضع في فمها الطعام مجبرًا إياها على تناول ما يطعمه لها. أوقفت يده التي امتدت بطعام نحوها قائلة بتذمر:

عشق: "كفى أرجوك، لم أعد أقدر."

كنان: "لا بأس، والآن تعالي إلى هنا."

رفعها وأجلسها على ساقيه بينما يضم خصرها بذراعه، وقد وضع وجهه في عنقها.

كنان: "اشتقت إلى رائحتك."

عشق: "كنان أرجوك، روز هنا."

كتمت شهقة عندما شعرت بشفتيه اللتين كانتا تطبعان على عنقها قبلات متفرقة، تمسكت بقميصه الأبيض وهي تشعر بتلك الدغدغة تعود من جديد.

عشق: "كنان أرجوك، قد صرنا أح..."

شهقت بألم عندما عضها لتتراجع إلى الخلف بجسدها ورأسها.

عشق: "كنان، هذا مؤلم."

كنان: "ممم... أنا آسف، ولكن لم أستطع السيطرة على نفسي."

عشق: "توقف الآن، الأمر محرج."

كنان: "عشق، لما فعلتِ هذا؟ لماذا خاطرتِ بنفسك؟"

عشق: "لا أعلم، فقط عندما رأيتها تقترب منك لم أشعر إلا وجسدي يندفع لها، لم أرغب في أن تؤذيك."

كنان: "هل تعلمين أنكِ أول شخص يضحي بنفسه لأجلي؟"

عشق: "إذًا هل تعلم أنت أنك أول شخص يهتم بي؟ أول من حاول إسعادي واعتنى بي أنا وشقيقتي. لم يسبق أن شعرت أن هناك من يهتم لأمرنا منذ موت والدتي."

زيرو: "كنان."

التفت الاثنان على صوت زيرو الذي كان يقف وبجواره آنا التي تنظر إليهما ببعض الخجل من وضعهما. أسرعت عشق في دفع كنان والنهوض سريعًا.

كنان: "ماذا تريد؟"

زيرو: "وماذا سأريد منك؟ كيف حال يدك الآن؟"

عشق بخجل: "بخير، شكرًا لك."

زيرو: "أود أن أعرفكِ، هذه آنا وهي صديقتي. آنا، هذا كنان أخي، وهذه حبيبته عشق."

آنا: "مرحبًا، سعدت بلقائك."

عشق وهي تتفحصها: "وأنا أيضًا."

زيرو: "إذًا أيها العاشق، هيا، لدينا عمل كثير. اترك الفتيات معًا."

كنان: "حسنًا. عشق، لا تتعبي نفسك، حسنًا؟ وبعد قليل سوف تأتي خادمة لتحضر لكِ الدواء."

عشق: "حسنًا."

طبع قبلة على جبينها ثم غادر. أثناء ذلك اقتربت روز من عشق وآنا وهي تأخذ دميتها الموضوعة على المقعد المجاور لعشق.

روز: "مامي، من هذه؟"

عشق: "إنها العمة آنا يا حلوتي، رحبي بها."

آنا: "أليست ابنتك؟"

عشق: "لا، إنها شقيقتي."

آنا: "آه، كم هي لطيفة. تعالي إلي."

رفعتها بين يديها وهي تحتضنها وتطبع قبلة على وجنتيها.

فرنسيس: "سيدي، لقد وجدته."

إيثان: "أين هو؟"

فرنسيس: "إنه الآن في أحد المستشفيات الخاصة في إيطاليا."

إيثان: "كيف عثرت عليه؟"

فرنسيس: "لم أكن أنا، بل هو من توصل إليّ وطلب مني أن أخبرك أنه يريدك في أسرع وقت ممكن."

إيثان: "أعدّ الطائرة الخاصة، يجب أن أكون هناك اليوم."

فرنسيس: "حاضر سيدي."

في مساء ذات اليوم، دخل إيثان إلى المستشفى وخلفه أسطول الحراسة التابع له، وبجواره يسير فرنسيس الذي كان الذراع اليمنى للزعيم وأيضًا صديق طفولته.

دخل إيثان إلى الغرفة التي يتواجد بها جون.

إيثان: "إذًا أيها العجوز، لقد وصلت إليك أخيرًا."

جون بتعب: "آه سيدي الصغير، لقد كبرت كثيرًا."

إيثان: "وأنت أيضًا يا رجل، لم أتوقع أن أجدك في هذه الحالة المزرية."

جون: "معك حق، لقد نال مني المرض."

إيثان: "لِمَ اختفيت؟ ما السبب في تركك لي بتلك الطريقة؟ ولِمَ كل هذا الإصرار على ألا أجدك؟"

جون: "اسمع جيدًا، في عنقي تحت الوشم سوف تجد شريحة صغيرة بها كل المعلومات عن تلك المنظمة التي استهدفت ولدك وقتلته بتلك الطريقة. لقد اختفيت لأحميك، لو ظللت بقربك وقتها لكنا الآن ميتين. هم حتى الآن لم يعثروا عليّ، ولكنهم يعرفون جيدًا مكان ابنتي."

إيثان: "ابنتك يا جون؟ هل تمزح معي؟"

جون: "اسمعني جيدًا أرجوك. ولدك كان أكثر من أخ لي، وفي ذلك اليوم عندما مت طلب مني أن أحميك وأن أعطي تلك الشريحة في الوقت المناسب، الوقت الذي تستطيع فيه أن تأخذ بثأره منهم. لقد هددوني بابنتي الوحيدة. هي الآن موجودة في ****، وهي حتى لا تعرف بوجودي، ولكني طوال تلك السنوات كنت أنتظرك، أنتظر أن تصبح رجلًا حتى أتمكن من تسليم أمانة ولدك لك، وأكون واثقًا أنك ستحمي ابنتي جيدًا."

إيثان: "توقف عن الكلام الآن، سوف أنقلك إلى مستشفى أفضل."

جون: "لا وقت لدي. أرجوك انتبه إلى ابنتي جيدًا. أخبرها أنني أحبها. سوف تجد مع طبيبي الخاص فلاشة، أعطها إياها وقل لها إنني أحبها كثيرًا. أرجوك لا تتخلَّ عنها."

إيثان: "كن مطمئنًا يا جون، ابنتك أمانة في عنقي."

جون: "آه، كم أنا مرتاح الآن. سوف أموت وأنا مطمئن البال أنها بخير. اعتنِ بها يا إيثان."

إيثان: "ستفعل، يا جون، ستفعل. لا تقلق."

خرج إيثان من المستشفى متجهًا إلى المطار.

إيثان: "فرنس، سوف نتجه إلى أستراليا حتى نحضر ابنة جون."

فرنسيس: "حاضر سيدي."

نظرت إلى ملابسها التي حاولت أن تنزعها، ولكن آلمتها يدها فعادت للجلوس مرة أخرى بإرهاق.

بعد مرور الساعات الأخيرة من اليوم، دخل كنان إلى الجناح ليجدها نائمة بعمق، ولكن لفت نظره ملابسها التي ما زالت ترتديها، ومن الواضح أنها حاولت نزعها ولكن لم تقدر.

توجه إلى الحمام الخاص بالجناح وأخذ حمامًا سريعًا، قبل أن يتوجه إلى غرفة الملابس ليحضر لها منامة منزلية مريحة، ويرتدي هو الآخر ملابسه.

كنان: "عشق... عشق، حياتي، هيا استيقظي."

عشق: "ممم... مـ ماذا؟"

كنان: "هيا كي تبدلي ملابسك."

عشق بنعاس: "لم أستطع، دعني، سوف أنام هكذا."

تنهد ورفعها إليه، ثم نزع ملابسها العلوية وأخذ الكنزة وساعدها في ارتدائها.

عندما انتهى عدل من وضعية نومها، وتسطح بجوارها. نظر إلى يدها بصمت، ثم أغلق عينيه براحة لينعم بنوم هانئ بين طيات حضنها الذي أصبح مدمنًا عليه.

في أستراليا بالتحديد، في إحدى القرى التي تقع في إحدى المناطق الريفية بها، دخل أحد المنازل متوسطة الحجم، كان من الخشب وتلتف حوله حديقة.

خرجت فتاة في مقتبل العمر ذات جمال أخاذ، كانت تحمل وعاءً كبيرًا به طعام الدجاجات، ألقته لهن بينما أسرعت الدجاجات الصغيرة نحوها وكأنها ترحب بها.

خرجت من الحظيرة الخلفية للمنزل تنظر إلى الشمس التي كانت في طريقها لتستقر في منتصف السماء، والتفتت على صوت جدتها التي تهتف باسمها طالبة منها القدوم حتى تتناول الطعام.

فيوليتا: "جدتي، لقد أتيت."

الجدة: "أسرعي يا حلوتي، الطعام سوف يبرد."

كانت على وشك الجلوس عندما طرق باب المنزل، وسمعت صوت صديقتها الوحيدة تهتف باسمها المختصر:

جوليانا: "فيو، أيتها القصيرة."

فيو: "جوليانا، أنا هنا."

جوليانا: "أسرعي، لم يبق وقت طويل قبل بداية المهرجان."

فيو: "حسنًا، سوف أتناول الإفطار أولًا ثم نذهب."

جوليانا: "ماذا تأكلون؟"

الجدة: "تعالي يا صغيرتي، تناولي الطعام أنتِ أيضًا."

بعد الانتهاء، توجهوا إلى القرية التي كانت تبعد مسافة ليست بعيدة ولا قصيرة أيضًا عن منزل فيوليتا.

عندما وصلوا، نظر الجميع نحوها، بعضهم بخوف وبعضهم بشفقة. كانت تتميز فيو بلون عينيها المختلف، وهذا ما كان يجعل سكان تلك القرية البسيطة يخافون منها، فهناك أسطورة قديمة تقول إن من يملك لون عينين مختلفين سوف يجلب البلاء إلى أهل القرية، ولهذا قام القرويون بنفيها هي وجدتها إلى حدود القرية بعيدًا عنهم.

كانت تنكمش بانزعاج وهي تنظر إلى وجوه الناس الخائفة التي ترمقها بقلق وكأنها وحش، ولكن مع الوقت أخرجتها جوليانا من تلك الحالة، وبدأتا في الاستمتاع غير عابئتين بأي من الناس من حولهما.

حل المساء عليهما وهما يتجولان بين البيوت التي كانت تشع بنور مختلف، والبهجة مرتسمة على وجوه الجميع.

كانت في طريقها إلى العودة إلى منزلها بعد أن طلبت منها جوليانا أن تسبقها وهي ستأتي خلفها.

توقفت على عتبة المنزل الذي كان بابه مفتوحًا، ونظرت إلى الداخل وهي تهتف منادية جدتها، لتتجمد مكانها وهي ترى جسدها ملقى أرضًا والدماء تخرج منه.

خرجت صرخة خوف وفزع وألم وهي تسرع إلى جدتها، وحيدة عائلتها وآخر من تبقى لها.

ضمت جسد جدتها وهي تبكي بينما تهتف باسمها لعلها تجيبها وتفيق.

ارتفع جسدها بعنف من قبل أحد الرجال الملثمين الذي سحبها خلفه بقوة، بينما هي تصرخ على جدتها وتحاول الوصول إليها.

على صوت صراخها المختلط بالبكاء، سقط الرجل الذي كان يحملها أرضًا، ودوى صوت الرصاص في المكان.

نظرت حولها بتشوش وهي ترى رجالًا يسقطون، لا تعلم من هم، وآخرين يطلقون النار على كل من يحاول الاقتراب منها.

آخر ما أدركته هو وجه ذلك الرجل الذي أسرع في التقاط جسدها من على الأرض.

شعرت بدفء بين يديه.

نهض إيثان وهو يحملها بين يديه، بينما كان فرنسيس يطلق الرصاص على الرجال حتى سقط آخر واحد منهم.

نظر إلى إيثان وقال:

فرنسيس: "سيدي، لقد انتهيت منهم."

إيثان: "حسنًا، هيا بنا إذًا."

دخل إيثان إلى إحدى السيارات، وكاد أن يلحق به فرنسيس لولا تلك الضربة التي تلقاها على رأسه بقوة.

لعن بصوت عالٍ وهو يلتفت نحو مصدر الضربة، ليجد أمامه فتاة لا يتعدى طولها صدره.

جوليانا: "اتركوا صديقتي أيها الأوغاد!"

إيثان: "فرنسيس، ماذا يحدث؟"

فرنسيس: "أعتقد أنها صديقة الآنسة، سيدي."

إيثان: "ماذا؟"

خرج من السيارة ليجد أمامه فتاة صغيرة تحمل في يدها عصًا كبيرة، تنظر لهم بقوة وعيناها ممتلئتان بالدموع.

جوليانا: "اتركوا صديقتي حالًا!"

فرنسيس: "هيا، تحركي من هنا."

جوليانا: "أنتم من اختار هذا."

وضعت يدها في فمها لتصدر صوت صفير عالٍ.

التفت فرنسيس إلى إيثان الذي كان ينتظر ما سوف تفعله، ولكن سرعان ما تراجع الاثنان عندما خرجت ستة كلاب ضخمة الحجم، تزأر بشراسة وتستعد للهجوم.

جوليانا: "إن لم تتركوا صديقتي فسأجعلهم يمزقون أجسادكم."

إيثان: "فرنسيس، أحضرها وتخلص من تلك الكلاب."

ارتجفت ملامح جوليانا وهي تنظر إلى فرنسيس الذي تقدم نحوها.

هجم أحد الكلاب عليه، ولكن في لمح البصر سقطت الكلاب الستة على الأرض بعد أن أطلق عليها النار.

نظرت إلى كلابها بألم وهي تبكي بخوف، بينما عادت بعينيها إلى فرنسيس الذي أصبح أمامها.

فرنسيس: "ستدفعين ثمن ضربك لي."

أنهى جملته، وبحركة مدروسة ضربها بخفة على عنقها لتفقد وعيها، لكنه التقطها قبل أن تصل إلى الأرض.

في طائرة إيثان الخاصة، دخل غرفة متوسطة الحجم.

كانت فيوليتا ساكنة على الفراش، بينما جلس بجوارها.

نظر إلى ملامح وجهها الناعمة، ثم خرج من الغرفة ليجد فرنسيس ينظر إلى جوليانا ببرود، بينما كانت مقيدة اليدين وهناك لاصق على فمها.

فرنسيس: "سيدي، ماذا ستفعل بها؟"

إيثان: "لا أعلم، ربما نتخلص منها أو نرسلها إلى أحد الملاهي التابعة لنا."

اتسعت عيناها بذعر وهي ترقب برود أعصابه وهو يقول إنه سيقضي على حياتها ومستقبلها بتلك البساطة.

سقطت الدموع من عينيها بفزع وهي تنظر إليهم.

بينما بادر فرنسيس قائلًا:

فرنسيس: "إذًا سيدي، لا مانع لديك إن أخذتها أنا؟"

إيثان: "هل ترغب بها؟"

فرنسيس: "ممم... لا أعلم، ولكن أعتقد أن الإجابة أجل."

إيثان: "لا بأس، هي لك."

استيقظت بعد أن داعبتها أشعة الشمس، فتحت جفونها ببطء لتقع عيناها على وجه كنان النائم براحة.

ابتسمت سريعًا دون وعي بعد أن رأت ملامحه المطمئنة أثناء نومه.

مررت أناملها برقة شديدة على ملامحه، تحفظ تفاصيله الصغيرة في ذاكرتها.

كان قد استيقظ منذ مدة، ولكنه تركها تتصرف بحرية دون خجل، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في ذلك عندما شعر بشفتيها الناعمتين تلامسان جلد وجنته برقة.

فتح عينيه سريعًا ونظر إليها.

كنان: "عشق."

ابتلعت ريقها بخجل وهي تبعد عينيها عنه.

أحاط وجهها بين يديه ومال آخذًا إياها في قبلة عميقة لطيفة، إهداءً لتلك القطة الوديعة التي بين يديه.

ابتعد بعد مدة مجبرًا نفسه حتى تتمكن من التنفس جيدًا.

كنان: "صباح الخير يا جميلتي."

عشق: "صباح الخير."

كنان: "صباح الخير. إذًا أيتها المشاكسة، ماذا كنتِ تفعلين قبل قليل؟"

عشق: "لم أفعل شيئًا، فقط أردت أن أحفظ ملامحك."

كنان: "لدينا الكثير والكثير من الوقت حتى تحفظيها، لا تقلقي، فأنا لا أنوي الابتعاد عنك مهما حدث."

عشق: "ستبقى معي دائمًا؟ لن تتركني أبدًا؟"

كنان: "أبدًا، لن أتركك أبدًا، ليس بعد أن وجدتك."

عشق: "وأنت أيضًا، لم أتخيل أنني سوف أجد شخصًا يحبني مثلك."

كنان: "إن كان هناك من يستحق الحب في هذا العالم فهو أنتِ يا عشق. صدقًا، أنتِ شيء ظللت أحلم به طوال حياتي."

عشق: "إذًا ماذا ستفعل اليوم؟"

كنان: "لدي عمل اليوم، ولكن في نهاية هذا الأسبوع سوف نقيم حفلًا للشركة، وسوف تذهبين معي."

عشق: "ولكن يدي."

كنان: "لقد أخبرتني الطبيبة أن يدكِ قد شفيت، وتبقى خمسة أيام على الحفل، وثقي أنها سوف تشفى تمامًا حينها."

عشق: "إذًا ستغادر؟"

كنان: "أجل. آنا هنا، استمتعا معًا حتى نعود."

عشق: "ولكني أود البقاء معك أكثر."

كنان: "وأنا أيضًا أود عدم الابتعاد عنك، ولكن يجب أن أذهب إلى العمل."

ابتسمت وهي تسرع في احتضانه.

بادلها الآخر برحابة صدر وفرحة لاعتيادها عليه بتلك السهولة.

بعد قليل من الوقت طبع قبلة على جبينها، ثم نهض متجهًا إلى الحمام كي يستعد للعمل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل الواحد والعشرين

    الفصل الواحد والعشرين من روايهالعقرب آليا" إذا اقتربت مني سوف اقتبك هل تسمع ".قالتها بفزع حقيقي وهي تتراجع بينما يقترب منها الآخر وبداء في نزع ملابسه، سقطت الدموع من عينها بخوف وهي تريق اقترب جسده الضخم منها، أسرعت علي زجاجه المشروب الموضوع بإهمال علي الطاوله وامسكتها بين يديها وكأنها ستخميها م

  • العقرب    الفصل العشرين

    الفصل العشرين العقرب إسنادها برفق وهي تخرج من السياره بعد أن وصلو الي قصر ايثان الذي أقام به حفله بمناسبه زواجه بفيوليتا، ابتسمت بحب وهي تره يسعدها في كل حركه حتي ابسط الاشياء .كنان " هل انتي بخير ".عشق " بخير حبيبي لا تقلق ".دخلت تمسك بيده لفتو أنظار الجميع بذلك المشهد الذي صدم الجميع كيف كان

  • العقرب    الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشرمن رواية العقربفي صباح فور أن احتلت الشمس موقعها منتصف السماء كانت الجزيره اهداء بعد تلك الحفله التي أقامها الطاغيه بمناسبه استعدادهم للخروج من الجزيره..ارتفع صوت إطلاق النار بطريقه مرعبه أيقظت الجميع علي فزع لبدو في حمل أسلحتهم ولكن لم يعطيهم المهاجم فرصه فقد أبدت ثلاث طائرات ت

  • العقرب    الفصل الثامن عشر

    الفصل الثامن عشر من روايه العقربفي الحديقه التي كانت تتسع علي مرمي البصر، كان قصر بلاك في أحد المناطق المنعزله نوعا ما تحيط بالقصر غابه كثيفه يصعب الخروج منها، جلست الفتاتين علي حافه حمام السباحه يتناولون الطعام.بيلا " إذا ماذا حدث مع البروفيسور ".دانا " لا تذكرين بذلك المخنث ".بيلا " لما ؟!"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status