Home / مافيا / العقرب / الفصل السادس

Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-06-09 04:15:37

الفصل السادس

العقرب

آية بدوي عبدالعال.

كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.

عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."

كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"

عشق: "لا أعلم."

كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."

عشق: "رغبة؟"

كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."

قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.

عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."

أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي تتنفس بقوة، واضعة يديها على قلبها الذي كان يخفق بعنف جعلها تشعر وكأنه سوف يغادر مكانه. تلك الدغدغة الخفيفة التي تضرب أحشائها كلما تذكرت همسه ولمسته لها.

أسرعت في إحضار كأسين، ووضعت فيهما بعض المشروب وخرجت. كان يجلس على حافة المسبح غارقاً في الماء، يبتسم وهو يتذكر تجرؤها معه وعدم ارتجافها من قربه، وعلم أنها على وشك الانصياع إلى مشاعره التي تدفعه بجنون.

كانت تتجه إليه، ولكن تسمرت قدماها عندما رأت إحدى الخادمات تتقدم منه ببطء وتستعد لاقتناصه. رأت تلك السكين التي تخفيها خلف ظهرها، فأسرعت راكضة نحوه عندما رأتها ترفع السكين وتوجهها له من الخلف.

صرخت به وهي تندفع نحوه دون إدراك، وضعت يديها على السكين حتى توقفها عن التقدم. التفت الآخر على صوت صراخها ليصدمه ذلك المشهد الذي جعل شياطين العالم السفلي تلتف في رأسه.

حركت قدميها ذهاباً وإياباً وهي ترتبك، كيف لا يأكل؟ التفت لها ليجدها تبتسم له، لقد استطاع بسهولة إبعاد ذلك الخوف عن قلبها. وضع أطباق الطعام أمامها ثم قال بينما يدنو منها حتى أصبح وجهه مقابلها:

زيرو: "هيا تعالي كي تتناولي الطعام وأخبريني ما رأيك."

تابعها وهي تتناول الطعام بشهية كبيرة، عقد حاجبيه باستغراب من شهيتها المفرطة، أولم تكن الخادمة تعطيها وجبتها في اليوم؟

زيرو: "أنا أخبريني، ألم تكن الخادمة تحضر لك الطعام؟"

آنا: "أجل، كانت تفعل، ولكن..."

زيرو: "ولكن ماذا؟!"

آنا: "من شدة خوفي لم أستطع تناول الطعام."

زيرو: "ممم... حسناً، لا أعتقد أنكِ بحاجة إلى هذا الخوف مرة أخرى."

ابتسمت له بخفة وتابعت تناول الطعام تحت نظراته. التفت إلى ملابسه على صوت الهاتف.

زيرو: "ماذا هناك... ماذا قالت؟ أنا أريدك أن تُشدد الحراسة على القصر حتى آتي لك."

آنا: "هل هناك شيء؟"

زيرو: "يجب أن نعرف الآن، هيا أسرعي."

كانت عيناه حمراء من شدة الغضب وهو ينظر إليها بينما كانت الطبيبة تقوم بخياطة جرح يدها. لا تزال تلك اللحظة تتردد في عقله، كيف أمسكت تلك السكين بيدها قبل أن تصل إلى ظهره، غير آبهة بما قد يحدث لها.

انتهت الطبيبة، ثم أخرجت حقنة، فأسرعت الأخرى بالابتعاد بذعر وهي تلتفت إليه، تدفن وجهها في حضنه بخوف ترجوه أن يوقف الطبيبة.

كنان: "لا بأس، سوف تنتهي سريعاً، تعالي."

أحاطها بذراعيه حتى تنتهي الطبيبة من مهمتها، وسمع صوت تأوهها المتألم وبكائها عندما شعرت بالحقنة تخترق جسدها. جمعت الطبيبة أدواتها وقالت وهي تعدل من وضعها:

"لا تقلقي، السكين لم تكن مسمومة. الحقنة التي أخذتها ستجعلها تنام، وهي أيضاً مسكن للألم حتى تتحمله، فقد كان الجرح عميقاً. قد ترتفع حرارتها في الليل، وإن حدث ذلك يجب أن تأخذ حقنة أخرى للحرارة مع الكمادات حتى تنخفض حرارتها."

كنان: "أنتِ لن تغادري القصر، اذهبي وأخبرِي الخدم أن يعدوا لها غرفة حتى تتحسن، سوف تبقين هنا."

الطبيبة: "كما تريد يا سيدي."

أعاد جسدها إلى وضع مريح، لتستكن رأسها على الوسادة، وعيناها شبه مفتوحتين تتمتمان ببعض الكلمات غير المفهومة. تنهد بغضب مكبوت وهو يطبع قبلة على كفها الصغير الملفوف بالشاش الأبيض، ولولاها لكانت تلك السكين قد غُرست في ظهره.

خرج من الجناح بعد أن اطمأن أنها غرقت في نوم عميق، ليبتسم ابتسامة شيطانية وهو يتوجه إلى القبو التي تُحتجز فيه تلك الخادمة.

في نفس الوقت، وصل زيرو إلى القصر برفقة آنا، التي نظرت بذهول إلى القصر.

آنا: "هل ستسكنين هنا حقاً؟"

زيرو: "أجل، هيا."

دخلت آنا إلى القصر، فاستقبلتها خادمة انحنت باحترام، ثم قالت: "تفضلي سيدتي، سأصطحبك إلى الجناح."

آنا: "إلى أين أنت ذاهب؟"

زيرو: "لدي بعض الأعمال، سوف أنهيها وأعود إليك، حسناً؟"

آنا: "حسناً، ولكن لا تتأخر."

زيرو: "لا تقلقي، أنتِ هنا في أمان. من المستحيل أن يقترب منك أحد حتى أعود. ستجدين هاتفاً في الغرفة، اطلبي ما تشائين من الخدم، وسوف يحضرونه إلى الجناح."

آنا: "حسناً."

ابتسم وطبع قبلة على جبينها ثم غادر، بينما سارت هي خلف الخادمة التي أرشدتها إلى باب أسود كبير، فتحته ودخلت. كان المكان واسعاً، فجلست على الفراش في ركن بعيد عن الباب، تنهدت ووضعت رأسها على الوسادة لتستريح قليلاً.

في الطريق إلى القبو، كان يسمع صرخات تقشعر لها الأبدان من شدتها، يدرك على الفور ما تعانيه صاحبة تلك الصرخات.

فتح باب الزنزانة ليجدها تمرر سكيناً حاداً على جسد امرأة تبدو في بداية الثلاثين، والدماء تسيل من كل جزء من جسدها.

زيرو: "كنان؟"

كنان وهو يستمتع: "ماذا؟ هل تتألم؟ لا يزال الوقت مبكراً. حسناً، هل تعلمون أنني أعرف من أرسلها؟ ولكنني الآن لا أحتاج إلى استجوابها، فقط أريد التلذذ برؤيتها تتألم."

زيرو: "لويس؟ ماذا حدث؟"

لويس: "تلك العاهرة حاولت طعن الزعيم في ظهره، لولا أن الآنسة عشق أمسكت بها. الآن الوضع في غاية الصعوبة."

كنان: "لقد تألمتِ بسببك... بسبب عاهرة مثلك. تعلمين ماذا يعني هذا؟"

زيرو: "هيا كنان، ماذا بك؟ لماذا تبدو مثل الشيطان؟"

كنان: "لست في مزاج يسمح بالمزاح، زيرو."

زيرو: "آه... أنت حقاً غاضب من أجل بائعة الورد تلك؟"

كنان: "أجل، أنا كذلك. ما رأيكِ؟ أأقطع هذه اليد أم هذه؟ أم أبدأ بلسانك الذي تجرأتِ وسببتِها به؟"

زيرو: "يا إلهي، أنت حقاً مختل."

فرنسيس: "سيدي، هل تريد مني شيئاً آخر؟"

إيثان: "لا... ولكن يا فرانس، كنان قد تجاوز كل توقعاتي. لم أتخيل يوماً أن ذلك الرجل يمكن أن يعشق."

فرنسيس: "وما المانع؟ في النهاية هو رجل."

إيثان: "معك حق... ولكن تلك الفتاة أدهشتني. لا أصدق أن فتاة لا يتجاوز طولها 150 سم أنقذت واحداً من أقوى رؤساء المافيا في العالم."

فرنسيس: "معك حق، أعتقد أن السيد كنان محظوظ لأنه وجد فتاة مثلها لم تتردد للحظة في إمساك السكين من أجل حمايته."

إيثان: "كم أتمنى أن أجد واحدة مثلها."

فرنسيس بسرعة: "أستطيع أن أحضر لك واحدة مثلها، سيدي."

إيثان ضاحكاً: "تحضر ماذا يا فرانس؟ مهما فعلت، من المستحيل أن تجد أحداً يضحي بحياته من أجل آخر هكذا... الحب شيء آخر."

دخل إلى إحدى الغرف ليستحم ويزيل آثار الدماء من جسده، ثم توجه إلى جناحه ليطمئن عليها.

جلس على حافة الفراش، ومرر يده على رأسها. تنهد بارتياح عندما وجد حرارتها ما زالت طبيعية، ثم طبع قبلة على جبينها، لتفتح عينيها ببطء وهي تئن باسمه بألم.

كنان: "لا بأس يا حلوتي، سوف يختفي الألم الآن. تحمّلي قليلاً."

أخرج بعض الحبوب من الدرج بجانبه ووضعها في فمها، ثم قرب كأس الماء منها: "هيا، ابتلعي هذه الحبوب، سوف يذهب الألم."

بعد أن انتهت، وضعت رأسها في حضنه وقد بدأ الألم يخف تدريجياً حتى عادت للنوم مرة أخرى. وضعها على الفراش برفق، ثم تمدد بجوارها وأخذها بين ذراعيه.

دخلت إلى الجناح، لتنتفض الأخرى بفزع عندما رأت الدماء التي لوثت قميصه الأبيض. اقتربت منه بقلق وقالت وهي تحدق في البقعة الكبيرة التي احتلت منتصف قميصه:

آنا: "ماذا حدث لك؟ هناك دماء!"

زيرو: "لا شيء... هذه ليست دمائي."

آنا: "إذاً لمن هي؟"

زيرو: "لا تشغلي هذا العقل الصغير بتلك التفاهات."

ثم توجه إلى الحمام. ظلت مكانها تنظر إلى طيفه الذي اختفى خلف الباب، ووضعت يدها على قلبها، لا تدري إن كان هذا الشعور خوفاً أم قلقاً... لكنها أدركت أنها خائفة عليه حقاً.

في صباح اليوم التالي، استيقظ على صوت أنينها، فنهض يتفحصها ليجدها تحتضن يدها وتبكي. اقترب منها وضمها إليه:

كنان: "هل تألمتِ كثيراً؟"

أومأت، وهي ما زالت منغمسة بين يديه. طبع قبلة على جبينها: "لا بأس، سأطلب من الخدم إعداد الطعام لتأخذي الدواء."

عشق: "أين روز؟"

كنان: "ما زالت نائمة، لا تقلقي."

بعد قليل دخل الخدم ووضعوا الطعام على الطاولة. نظر إليها ثم ابتسم، وحملها وجلس بها على المقعد المقابل للطاولة ووضعها على ساقيه.

كنان: "والآن... هيا لتتناولي طعامك."

كان يطعمها بينما يراقبها وهي تبتلع ما في فمها، ثم يضع المزيد. نظرت إليه، كيف يقبل كفها بين الحين والآخر... كم كان شعوراً رائعاً أن ترى اهتمامه بها بهذا الشكل.

روز: "ماما... بابا."

كنان: "أميرتي، ماذا هناك؟"

أسرعت بالارتماء بجانب عشق، ليضمها الآخر بذراعه قائلاً: "ما بكِ يا أميرتي؟ لماذا تبكين؟"

روز: "هناك رجل كبير في الخارج، لقد أخافني... اذهب واضربه!"

عشق: "روز، هذا عيب لا يجب أن تقولي ذلك."

كنان: "حسناً يا حلوتي، لا تقلقي، أعتقد أنني أعرف من تقصدين."

روز: "بابا، أنت ستضربه لأجلي، أليس كذلك؟"

كنان: "بكل تأكيد، ولكن أولاً تناولي طعامك."

روز: "حاضر."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل الثامن

    الفصل الثامن العقربفتحت عينيها بتشوش، شعرت وكأن هناك شاحنة اصطدمت بجسدها.نظرت حولها بعد أن اتضحت الرؤية أمامها، لتجد نفسها في غرفة شاسعة ذات طابع رجولي واضح.أسندت رأسها الذي كان يميل بها من شدة الوجع، لتحضر تلك الذكريات في رأسها؛ جدتها، الدماء، الرجل الذي أطلق النار.تجمعت الدموع في عينيها وسرع

  • العقرب    الفصل السابع

    الفصل السابعالعقربكانت تتذمر وهي تنظر له بعبوس طفلة تُجبر على فعل شيء لا تريده، كان الآخر يجلس أمامها ويضع في فمها الطعام مجبرًا إياها على تناول ما يطعمه لها. أوقفت يده التي امتدت بطعام نحوها قائلة بتذمر:عشق: "كفى أرجوك، لم أعد أقدر."كنان: "لا بأس، والآن تعالي إلى هنا."رفعها وأجلسها على ساقيه

  • العقرب    الفصل الخامس

    الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.ع

  • العقرب    الفصل الرابع

    الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status