ホーム / مافيا / العقرب / الفصل السادس

共有

الفصل السادس

last update 公開日: 2026-06-09 04:15:37

الفصل السادس

العقرب

آية بدوي عبدالعال.

كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.

عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."

كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"

عشق: "لا أعلم."

كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."

عشق: "رغبة؟"

كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."

قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.

عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."

أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي تتنفس بقوة، واضعة يديها على قلبها الذي كان يخفق بعنف جعلها تشعر وكأنه سوف يغادر مكانه. تلك الدغدغة الخفيفة التي تضرب أحشائها كلما تذكرت همسه ولمسته لها.

أسرعت في إحضار كأسين، ووضعت فيهما بعض المشروب وخرجت. كان يجلس على حافة المسبح غارقاً في الماء، يبتسم وهو يتذكر تجرؤها معه وعدم ارتجافها من قربه، وعلم أنها على وشك الانصياع إلى مشاعره التي تدفعه بجنون.

كانت تتجه إليه، ولكن تسمرت قدماها عندما رأت إحدى الخادمات تتقدم منه ببطء وتستعد لاقتناصه. رأت تلك السكين التي تخفيها خلف ظهرها، فأسرعت راكضة نحوه عندما رأتها ترفع السكين وتوجهها له من الخلف.

صرخت به وهي تندفع نحوه دون إدراك، وضعت يديها على السكين حتى توقفها عن التقدم. التفت الآخر على صوت صراخها ليصدمه ذلك المشهد الذي جعل شياطين العالم السفلي تلتف في رأسه.

حركت قدميها ذهاباً وإياباً وهي ترتبك، كيف لا يأكل؟ التفت لها ليجدها تبتسم له، لقد استطاع بسهولة إبعاد ذلك الخوف عن قلبها. وضع أطباق الطعام أمامها ثم قال بينما يدنو منها حتى أصبح وجهه مقابلها:

زيرو: "هيا تعالي كي تتناولي الطعام وأخبريني ما رأيك."

تابعها وهي تتناول الطعام بشهية كبيرة، عقد حاجبيه باستغراب من شهيتها المفرطة، أولم تكن الخادمة تعطيها وجبتها في اليوم؟

زيرو: "أنا أخبريني، ألم تكن الخادمة تحضر لك الطعام؟"

آنا: "أجل، كانت تفعل، ولكن..."

زيرو: "ولكن ماذا؟!"

آنا: "من شدة خوفي لم أستطع تناول الطعام."

زيرو: "ممم... حسناً، لا أعتقد أنكِ بحاجة إلى هذا الخوف مرة أخرى."

ابتسمت له بخفة وتابعت تناول الطعام تحت نظراته. التفت إلى ملابسه على صوت الهاتف.

زيرو: "ماذا هناك... ماذا قالت؟ أنا أريدك أن تُشدد الحراسة على القصر حتى آتي لك."

آنا: "هل هناك شيء؟"

زيرو: "يجب أن نعرف الآن، هيا أسرعي."

كانت عيناه حمراء من شدة الغضب وهو ينظر إليها بينما كانت الطبيبة تقوم بخياطة جرح يدها. لا تزال تلك اللحظة تتردد في عقله، كيف أمسكت تلك السكين بيدها قبل أن تصل إلى ظهره، غير آبهة بما قد يحدث لها.

انتهت الطبيبة، ثم أخرجت حقنة، فأسرعت الأخرى بالابتعاد بذعر وهي تلتفت إليه، تدفن وجهها في حضنه بخوف ترجوه أن يوقف الطبيبة.

كنان: "لا بأس، سوف تنتهي سريعاً، تعالي."

أحاطها بذراعيه حتى تنتهي الطبيبة من مهمتها، وسمع صوت تأوهها المتألم وبكائها عندما شعرت بالحقنة تخترق جسدها. جمعت الطبيبة أدواتها وقالت وهي تعدل من وضعها:

"لا تقلقي، السكين لم تكن مسمومة. الحقنة التي أخذتها ستجعلها تنام، وهي أيضاً مسكن للألم حتى تتحمله، فقد كان الجرح عميقاً. قد ترتفع حرارتها في الليل، وإن حدث ذلك يجب أن تأخذ حقنة أخرى للحرارة مع الكمادات حتى تنخفض حرارتها."

كنان: "أنتِ لن تغادري القصر، اذهبي وأخبرِي الخدم أن يعدوا لها غرفة حتى تتحسن، سوف تبقين هنا."

الطبيبة: "كما تريد يا سيدي."

أعاد جسدها إلى وضع مريح، لتستكن رأسها على الوسادة، وعيناها شبه مفتوحتين تتمتمان ببعض الكلمات غير المفهومة. تنهد بغضب مكبوت وهو يطبع قبلة على كفها الصغير الملفوف بالشاش الأبيض، ولولاها لكانت تلك السكين قد غُرست في ظهره.

خرج من الجناح بعد أن اطمأن أنها غرقت في نوم عميق، ليبتسم ابتسامة شيطانية وهو يتوجه إلى القبو التي تُحتجز فيه تلك الخادمة.

في نفس الوقت، وصل زيرو إلى القصر برفقة آنا، التي نظرت بذهول إلى القصر.

آنا: "هل ستسكنين هنا حقاً؟"

زيرو: "أجل، هيا."

دخلت آنا إلى القصر، فاستقبلتها خادمة انحنت باحترام، ثم قالت: "تفضلي سيدتي، سأصطحبك إلى الجناح."

آنا: "إلى أين أنت ذاهب؟"

زيرو: "لدي بعض الأعمال، سوف أنهيها وأعود إليك، حسناً؟"

آنا: "حسناً، ولكن لا تتأخر."

زيرو: "لا تقلقي، أنتِ هنا في أمان. من المستحيل أن يقترب منك أحد حتى أعود. ستجدين هاتفاً في الغرفة، اطلبي ما تشائين من الخدم، وسوف يحضرونه إلى الجناح."

آنا: "حسناً."

ابتسم وطبع قبلة على جبينها ثم غادر، بينما سارت هي خلف الخادمة التي أرشدتها إلى باب أسود كبير، فتحته ودخلت. كان المكان واسعاً، فجلست على الفراش في ركن بعيد عن الباب، تنهدت ووضعت رأسها على الوسادة لتستريح قليلاً.

في الطريق إلى القبو، كان يسمع صرخات تقشعر لها الأبدان من شدتها، يدرك على الفور ما تعانيه صاحبة تلك الصرخات.

فتح باب الزنزانة ليجدها تمرر سكيناً حاداً على جسد امرأة تبدو في بداية الثلاثين، والدماء تسيل من كل جزء من جسدها.

زيرو: "كنان؟"

كنان وهو يستمتع: "ماذا؟ هل تتألم؟ لا يزال الوقت مبكراً. حسناً، هل تعلمون أنني أعرف من أرسلها؟ ولكنني الآن لا أحتاج إلى استجوابها، فقط أريد التلذذ برؤيتها تتألم."

زيرو: "لويس؟ ماذا حدث؟"

لويس: "تلك العاهرة حاولت طعن الزعيم في ظهره، لولا أن الآنسة عشق أمسكت بها. الآن الوضع في غاية الصعوبة."

كنان: "لقد تألمتِ بسببك... بسبب عاهرة مثلك. تعلمين ماذا يعني هذا؟"

زيرو: "هيا كنان، ماذا بك؟ لماذا تبدو مثل الشيطان؟"

كنان: "لست في مزاج يسمح بالمزاح، زيرو."

زيرو: "آه... أنت حقاً غاضب من أجل بائعة الورد تلك؟"

كنان: "أجل، أنا كذلك. ما رأيكِ؟ أأقطع هذه اليد أم هذه؟ أم أبدأ بلسانك الذي تجرأتِ وسببتِها به؟"

زيرو: "يا إلهي، أنت حقاً مختل."

فرنسيس: "سيدي، هل تريد مني شيئاً آخر؟"

إيثان: "لا... ولكن يا فرانس، كنان قد تجاوز كل توقعاتي. لم أتخيل يوماً أن ذلك الرجل يمكن أن يعشق."

فرنسيس: "وما المانع؟ في النهاية هو رجل."

إيثان: "معك حق... ولكن تلك الفتاة أدهشتني. لا أصدق أن فتاة لا يتجاوز طولها 150 سم أنقذت واحداً من أقوى رؤساء المافيا في العالم."

فرنسيس: "معك حق، أعتقد أن السيد كنان محظوظ لأنه وجد فتاة مثلها لم تتردد للحظة في إمساك السكين من أجل حمايته."

إيثان: "كم أتمنى أن أجد واحدة مثلها."

فرنسيس بسرعة: "أستطيع أن أحضر لك واحدة مثلها، سيدي."

إيثان ضاحكاً: "تحضر ماذا يا فرانس؟ مهما فعلت، من المستحيل أن تجد أحداً يضحي بحياته من أجل آخر هكذا... الحب شيء آخر."

دخل إلى إحدى الغرف ليستحم ويزيل آثار الدماء من جسده، ثم توجه إلى جناحه ليطمئن عليها.

جلس على حافة الفراش، ومرر يده على رأسها. تنهد بارتياح عندما وجد حرارتها ما زالت طبيعية، ثم طبع قبلة على جبينها، لتفتح عينيها ببطء وهي تئن باسمه بألم.

كنان: "لا بأس يا حلوتي، سوف يختفي الألم الآن. تحمّلي قليلاً."

أخرج بعض الحبوب من الدرج بجانبه ووضعها في فمها، ثم قرب كأس الماء منها: "هيا، ابتلعي هذه الحبوب، سوف يذهب الألم."

بعد أن انتهت، وضعت رأسها في حضنه وقد بدأ الألم يخف تدريجياً حتى عادت للنوم مرة أخرى. وضعها على الفراش برفق، ثم تمدد بجوارها وأخذها بين ذراعيه.

دخلت إلى الجناح، لتنتفض الأخرى بفزع عندما رأت الدماء التي لوثت قميصه الأبيض. اقتربت منه بقلق وقالت وهي تحدق في البقعة الكبيرة التي احتلت منتصف قميصه:

آنا: "ماذا حدث لك؟ هناك دماء!"

زيرو: "لا شيء... هذه ليست دمائي."

آنا: "إذاً لمن هي؟"

زيرو: "لا تشغلي هذا العقل الصغير بتلك التفاهات."

ثم توجه إلى الحمام. ظلت مكانها تنظر إلى طيفه الذي اختفى خلف الباب، ووضعت يدها على قلبها، لا تدري إن كان هذا الشعور خوفاً أم قلقاً... لكنها أدركت أنها خائفة عليه حقاً.

في صباح اليوم التالي، استيقظ على صوت أنينها، فنهض يتفحصها ليجدها تحتضن يدها وتبكي. اقترب منها وضمها إليه:

كنان: "هل تألمتِ كثيراً؟"

أومأت، وهي ما زالت منغمسة بين يديه. طبع قبلة على جبينها: "لا بأس، سأطلب من الخدم إعداد الطعام لتأخذي الدواء."

عشق: "أين روز؟"

كنان: "ما زالت نائمة، لا تقلقي."

بعد قليل دخل الخدم ووضعوا الطعام على الطاولة. نظر إليها ثم ابتسم، وحملها وجلس بها على المقعد المقابل للطاولة ووضعها على ساقيه.

كنان: "والآن... هيا لتتناولي طعامك."

كان يطعمها بينما يراقبها وهي تبتلع ما في فمها، ثم يضع المزيد. نظرت إليه، كيف يقبل كفها بين الحين والآخر... كم كان شعوراً رائعاً أن ترى اهتمامه بها بهذا الشكل.

روز: "ماما... بابا."

كنان: "أميرتي، ماذا هناك؟"

أسرعت بالارتماء بجانب عشق، ليضمها الآخر بذراعه قائلاً: "ما بكِ يا أميرتي؟ لماذا تبكين؟"

روز: "هناك رجل كبير في الخارج، لقد أخافني... اذهب واضربه!"

عشق: "روز، هذا عيب لا يجب أن تقولي ذلك."

كنان: "حسناً يا حلوتي، لا تقلقي، أعتقد أنني أعرف من تقصدين."

روز: "بابا، أنت ستضربه لأجلي، أليس كذلك؟"

كنان: "بكل تأكيد، ولكن أولاً تناولي طعامك."

روز: "حاضر."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • العقرب    الفصل السادس

    الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي

  • العقرب    الفصل الخامس

    الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف

  • العقرب    الفصل الرابع

    الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي

  • العقرب    الفصل الثالث

    الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في

  • العقرب    الفصل الثاني

    الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.روز "مامى ".عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يع

  • العقرب    الفصل الاول

    الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك الي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status