Home / مافيا / العقرب / الفصل الخامس

Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-06-07 06:12:46

الفصل الخامس العقرب

للكاتبه ايه بدوي 

خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.

عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."

روز: "واااه مامي إنه لذيذ."

كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."

روز: "شكرا لك."

في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.

عشق: "كنان."

ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"

عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."

كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"

عشق: "كل شيء."

كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات في العالم، إلى جانب مجموعة كبيرة من المطاعم الفاخرة والفنادق العالمية."

عشق: "أنا أيضًا لا أملك والدين، أبي تركنا وذهب، وأمي ماتت بعد إنجاب روز، تعلم أن روز كانت نتيجة لاغتصاب."

كنان: "عشق، لا داعي لتذكري ذلك."

عشق بشرود: "أنا لا أنسى حتى أتذكر، ذلك اليوم لن يختفي من ذاكرتي أبدًا، رأيتهم وهم يفعلون ذلك بتلك الوحشية، ولكني كنت صغيرة وخائفة، لم أستطع الخروج ذلك اليوم ومساعدتها، لم أقدر على هذا."

كنان: "حتى لو خرجتِ وقتها لن تكوني قادرة على مساعدتها."

عشق: "هذا صحيح..."

وضعت وجهها في عنقه وهي تشعر بتلك الغصة تتصاعد إلى حلقها، لتنهار دموعها على الفور، بينما أحاط الآخر كتفيها وضَمَّها بقوة.

كنان: "لا بأس، أنا هنا الآن، لا تبكي، أعدك أني سأعوضك عن كل هذا."

عشق: "لماذا؟ لماذا ستفعل هذا؟"

كنان: "لأني أحبك، والآن ما رأيك أن نخرج للتسوق؟"

عشق بدهشة وهي تمسح عينيها بعشوائية: "ماذا؟ نتسوق؟"

كنان: "سأحضر لك كل ما تحتاجينه أنتِ وأميرتي."

عشق: "حقًا سنذهب؟"

كنان: "أجل، والآن هيا."

نهضت معه بينما أشار الآخر إلى روز، التي أسرعت إليه ليحملها بين يديه.

في أحد المولات الشهيرة كانت تتنقل بين محلات الملابس بفرحة شديدة، بينما الآخر يأخذ كل ما تمسكه حتى لو كان بلا مبالاة، لكنه على كل حال لن يسمح لها بارتداء شيء غير لائق.

في وقت لاحق كانوا يقفون بجوار أحد المحلات التي دخلتها عشق، والتي كانت خاصة بملابس النوم، لذلك احترم كونها خجولة وبقي في الخارج.

روز: "عمو كنان."

كنان: "ماذا يا أميرتي؟"

روز: "انظر، أريد مثل تلك الدمية التي مع الفتاة."

نظر كنان إلى الاتجاه الذي تشير إليه، فوجد طفلة تحمل دمية في يدها وتنظر إلى روز بغرور طفولي، أنزل عينيه إلى ملابس روز، التي رغم كونها نظيفة لم تكن أنيقة كالتي ترتديها تلك الطفلة، رفعها بين يديه وطبع قبلة على وجنتيها ثم أشار إلى أحد الحراس.

كنان: "ابقَ هنا مع الآنسة عشق، لا تُبعد عينيك عنها، هل هذا واضح؟"

دخل إلى أحد المتاجر الخاصة بملابس ومستلزمات الأطفال، واقترب منه أحد العاملين قائلًا باحترام: "تفضل سيدي، ماذا تريد؟"

كنان: "أريد مجموعة متنوعة من الملابس الخاصة بأميرتي، كل شيء قد تحتاجه طفلة في سنها، وأريده من أفخم الأنواع، هل هذا واضح؟"

العامل: "حسنًا سيدي، اسمح لي بأخذ الآنسة الصغيرة حتى نأخذ قياس جسدها."

كنان: "حبيبتي، اذهبي معه."

أثناء ذلك لفت نظرها دمية جميلة ذات شعر زهري كبير ترتدي فستانًا جميلًا، فأخذتها. وعندما انتهى، أسرعت روز إلى كنان الذي أخرج من خلف ظهره تلك الدمية، فصرخت روز بحماس وهي تحتضنها بقوة وتقفز بفرح وتقبلها ببراءة.

كنان: "هل أعجبتكِ؟"

روز: "أجل كثيرًا."

كنان: "إذاً أعدك من الآن فصاعدًا أن أحضر لكِ مجموعة كبيرة من الألعاب، ولكن بشرط."

روز ببراءة: "ماذا؟"

كنان: "لا تناديني بعمي مرة أخرى، قولي بابا، حسنًا؟"

روز بسعادة: "بابا! أنت سوف تصبح بابا لي أنا، سيكون لدي بابا مثل تلك الفتاة!"

كنان: "أجل يا حلوتي، سأكون بابا لكِ أنتِ فقط، وسأحضر لكِ كل ما تريدينه."

لفت ذراعيها الصغيرتين حول عنقه وهي تضمه بقوة طفولية، فشعر لأول مرة بذلك الإحساس الحقيقي، البراءة دون أي خداع أو رغبة أو خبث، ضمها إلى حضنه بلطف وخرج بها بعد أن انتهى العاملون من تنفيذ ما أمر به كنان.

دخل إلى الشقة، وكان الصمت يخيم على الأجواء. اقترب من الغرفة التي كانت بها، فوجدها نائمة بسلام تحتضن الغطاء بقوة. كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل.

جلس على حافة الفراش وأبعد شعرها الذي كان يخفي وجهها الفاتن، مرر أصابعه على خصلاتها وظل ينظر إليها بصمت. وبعد ساعة شعر بها تتململ وهي تفتح عينيها.

نظرت له مطولًا بعينين مشوشة أثر النوم، ابتسم لها ومرر يده على وجنتيها، أغمضت عينيها وهي تشعر بلمسته الرقيقة. مال وطبع قبلة سطحية على ثغرها، لتتسع عيناها بعد أن أدركت ما يجري حولها.

آنا: "م... ماذا تف...؟"

أوقفها عن إكمال سؤالها عندما اقتحم شفتيها بقبلة قوية، حاولت إبعاده دون جدوى، حتى شعر برجفة يديها التي تمسك بقميصه بوهن، فابتعد لتتنفس بقوة وهي تأخذ شهيقًا عميقًا.

زيرو: "ششش، ببطء... تنفسي ببطء، هكذا."

أغمضت عينيها وهي تضع وجهها في الوسادة، نزع الآخر جاكيت بدلته وربط عنقه وألقاه بإهمال على الأرض، ثم تسطح بجوارها ورفعها ببطء حتى استقرت في حضنه، سحب الغطاء عليهما جيدًا، وأغمض عينيه برغبة عندما شعر بأنفاسها تلفح عنقه، وضَمَّها بقوة إلى جسده كأنه يستشعر وجودها بين يديه.

زيرو: "هل أنتِ بخير؟"

سمع همهمة خفيفة تخرج منها، فأبعدها حتى أصبح وجهها مقابلًا لوجهه، وقال: "هل ما زلتِ تتألمين من الجروح؟"

آنا: "ق... قليلًا."

زيرو: "لا بأس، مع الوقت سوف يختفي. الآن بالمناسبة، سوف ننتقل إلى مكان آخر."

آنا: "إلى أين؟"

زيرو: "لا ترجفي، لا تخافي، أنا لم أفعل لكِ شيئًا حتى تتحدثي بهذه الطريقة."

آنا: "لم تفعل حتى الآن، ولكن بالتأكيد ستفعل."

زيرو: "ممم، لا أعتقد. حسنًا، لا أنكر أني في البداية أردت أن أنتقم منكِ، ولكن عندما رأيتكِ هنا في قصر ذلك الرجل بتلك الجروح شعرت بغضب كبير لم أشعر به من قبل، حسنًا، أنا حتى الآن لم أحدد ما أنوي فعله أو ما أشعر به نحوكِ، لهذا من هنا وحتى ذلك الحين ستبقين معي، ولا تقلقي، رغم أني زير نساء، إلا أنني لم أجبر امرأة على النوم معي."

آنا: "هل سأبقى معك حتى تحدد ما ستفعله بي؟"

زيرو: "أجل... لا أعلم هل ما أشعر به رغبة أم شيء آخر، ولكن في كلتا الحالتين أنتِ لن تخسري شيئًا في النهاية. لا مكان تذهبين إليه، إن عدتِ إلى زوجك سيقوم ببيعك كما فعل من قبل، وإن بقيتِ في الشارع سيكون مصيرك أسوأ، لذلك لا ضرر في بقائك معي، حتى لو كان ما أشعر به رغبة فقط، فسأعوضكِ وتعيشين حياة آمنة."

آنا بألم من كلماته: "أنا لست عاهرة."

زيرو: "أعلم، ولكنكِ فقيرة، وهذا أسوأ، صدقيني لن تتحملي ما سيحدث لكِ إن خرجتِ من هنا. على كل حال لن أطلب منكِ الكثير، فقط سنقضي وقتًا ممتعًا معًا."

وضعت وجهها في حضنه مرة أخرى، شعر بدموعها تلامس جلده لأول مرة في حياته، تأثر بدموع امرأة. مرر يده حتى استقرت على منتصف ظهرها وضَمَّها له.

زيرو: "لا تبكي، حسب معرفتي بنفسي أعتقد أني لن أؤذيكِ، ثقي، أنا أعرف نفسي أكثر من أي شخص آخر. صحيح أن نفسي تلك عاهرة، لكنها ليست شريرة."

رفعت وجهها إليه تنظر بعينين متسعتين مملوءتين بالدموع، ثم أطلقت ضحكة خفيفة وهي تعود إلى حضنه مرة أخرى، فضحك الآخر أيضًا، وكم رقة سمع صوت ضحكتها تلك، وتمنى لو يظل يستمع لها طويلًا.

آنا: "أريد أن أقول لكِ شيئًا."

زيرو: "أعلم، أعلم، أنا وسيم، لا داعي لتقولي."

آنا: "أنا جائعة."

زيرو بدهشة: "ماذا؟! لن تقولي إني وسيم؟"

آنا: "لا، فقط أنا جائعة، هذا ما كنت أريد قوله."

زيرو بانزعاج: "وأنا؟ أنا وسيم!"

نظرت له قليلًا ثم عاودت الضحك بقوة وهي ترى ملامح وجهه العابسة، مبتسمة أخيرًا لأنه تمكن من إخراج ضحكتها، وصوت ضحكتها أطرب قلبه وأراح روحه.

نهض وحملها بين يديه وتوجه بها إلى المطبخ: "إذًا أيتها الجائعة، دعينا نذهب لنعد لكِ الطعام."

آنا: "هل تجيد الطبخ يا سيدي؟"

زيرو: "لست سيدي، بل زيرو، اسمي زيرو يا آنا، اعتادي على هذا."

آنا: "سأحاول."

زيرو: "لا يوجد محاولة، بل ستفعلين. والآن دعيني أريكِ مهاراتي في إعداد الطعام."

إيثان: "فرانسيس، ما أخبار الأسلحة؟ أين هي الآن؟"

فرانسيس: "إنها معنا في المخزن الشرقي، ومهندسو الجودة يفحصونها قبل إرسالها إلى إفريقيا."

إيثان: "حسنًا، لكن انتبه، أنا لا أطمئن إلى هؤلاء الأفارقة، إنهم خبيثون، ولكن إن حاولوا اللعب معك، امحُ وجودهم، هل هذا واضح؟"

فرانسيس: "بالتأكيد سيدي، لا تقلق."

إيثان: "ما أخبار الهدف؟ هل وجدته؟"

فرانسيس: "لا، حتى الآن لا يوجد أي جديد، ولكن في أقرب وقت سنجده."

إيثان: "أنا واثق أنك ستفعل، لم تكلفك بشيء وفشلت به من قبل."

فرانسيس: "هذه شهادة أعتز بها سيدي. بالمناسبة، هناك حفل افتتاح أحد الفنادق التابعة للعقرب، وقد وُجهت دعوة خاصة لك، يطلبون منك الحضور، ولكن مع ملاحظة مرفقة مع الدعوة."

إيثان بابتسامة: "ماذا؟"

فرانسيس: "يطلبون منك ألا تحضر أحدًا معك، وعند وصولك سيكون هناك هدية في انتظارك."

إيثان: "كم أحب هذا النوع من الهدايا."

في وقت لاحق، وقبل انتهاء اليوم، كان يقف على باب الغرفة ينظر إليها وهي تستعد للنوم بعد أن وضعت شقيقتها على الفراش، وقد نامت وهي تحتضن تلك الدمية بقوة.

التفتت لتفاجأ به يقف عند الباب مرتديًا ملابس مريحة، ابتسمت وهي تضع الغطاء على شقيقتها جيدًا ثم توجهت إليه حتى أصبحت تقف أمامه.

كنان: "هل تشعرين بالنعاس؟"

عشق بخجل: "ليس كثيرًا، وأنت؟"

كنان: "أنا لا أنام الآن مطلقًا، سأذهب للسباحة قليلًا، ما رأيك أن تأتي معي؟"

عشق: "ولكني لا أجيد السباحة."

كنان: "لا مشكلة، سأقوم بتعليمك."

عشق: "حسنًا."

كنان: "لن تسبحي بهذا، أليس كذلك؟"

نظرت إلى نفسها مطولًا، كانت ترتدي منامة قصيرة ناعمة تلتف حول جسدها الصغير بلطف ذات لون هادئ.

عشق: "إذًا ماذا أرتدي؟"

كنان: "هناك ملابس سباحة، أحضرتها اليوم، ارتدي منها، سأنتظرك في الأسفل."

أومأت له وأسرعت إلى الغرفة، بينما هو توجه إلى المسبح، وأمر أحد الخدم أن يذهب إلى عشق ليحضرها إلى المسبح، حيث لم تكن تعرف ممرات القصر بعد. توقف أمام حمام السباحة الكبير وأشار إلى الحراس بالابتعاد حتى تستطيع عشق أخذ راحتها، وهو أيضًا لن يسمح لأحد برؤيتها بملابس السباحة.

وقف أمام المسبح الذي كان ينعكس عليه ضوء القمر. نزع قميصه وألقاه أرضًا حتى أصبح عاري الصدر، ووضع يديه في جيوب بنطاله يتطلع بشرود إلى المسبح حتى شعر بأحد يقف خلفه.

التفت، لكن عينيه تجمدت على جسد عشق التي كانت ترتدي تنورة قصيرة جدًا بلون زهري، ومن الأعلى قطعة تخفي خلفها نهديها بنعومة. كانت مهلكة بخصلاتها المرفوعة إلى الأعلى على شكل كعكة فوضوية.

عشق: "كنان."

امتدت يده نحوها وأخذ خصرها وقربها منه حتى التصقت به، وضعت يديها على صدره كرد فعل على سحبه لها، ليزأر الآخر بحدة: "اللعنة."

عشق: "م... ماذا؟!"

قالتها بذعر، بينما دفن وجهه بين عنقها ورفعها بين يديه حتى أصبحت لا تلمس الأرض، شعرت بأنفاسه على بشرتها ولحيته الشائكة تلمس عنقها الحساس، فارتجفت وضحكت لا إراديًا، ثم حاولت دفعه.

كنان: "على ماذا تضحكين؟"

عشق: "ذقنك... إنها تدغدغ."

قالتها وهي تمرر أناملها على وجنتيه برقة، ابتسم ثم توجه إلى المسبح وهو ما زال يحملها: "إذًا أنتِ مستعدة؟"

التفتت إلى الماء بذعر، وأسرعت تلف ذراعيها حول عنقه بقوة بينما تغمض عينيها استعدادًا للماء البارد، ابتسم على فعلتها وقفز بها إلى الماء. خرجت شهقة مرتعبة منها وهي تحيط به بيديها وقدميها بفزع.

أطلق الآخر ضحكة من أعماق قلبه على شكلها المفزع، كانت تشبه القطط التي تُجبر على النزول إلى الماء رغما عنها.

عشق بانزعاج: "لا تضحك، الماء بارد."

قالتها وهي ترتجف وخصلاتها تلتصق بوجهها، مرر يده ببطء على شفتيها المرتجفتين التي كانت تتخبط في بعضها بطريقة مثيرة.

كنان: "أعرف أن الماء بارد، ولكن بعد قليل ستختفي تلك البرودة، فقط حتى يعتاد جسدك."

كانت متشبثة به وكأنه طوق نجاتها من الموت، حاول أن يبعدها حتى تتمكن من الاستمتاع بالماء وحتى لا يفقد هو سيطرته على نفسه، لكنها كانت حقًا كالقطة الصغيرة.

في المطبخ، خرجت تلك الخادمة ببطء وهي تراقب خلو المكان من الحراس بناءً على أوامر كنان، لتجدها فرصة مناسبة حتى تنجز مهمتها.

---

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل السابع عشر 2

    ارتسم العبوس علي ملامه الوسيمه لتقارب منه عندما شعرت أنه سوف يرفض، طبعت قبله عميقه علي وجنته قائله بنعومه " من اجلي ".بلاك " لا بأس سوف اكون في الكتب ولكن اقسم يا بيلا أن ضربت احد رجالي مره آخره سوف القي بها لهم وخاصه كلافموس ".بيلا " حسنا ".طبعت علي جبينها قبله ومرر يده علي وجنتها بحنان وملامح

  • العقرب    الفصل السابع عشر 1

    الفصل السابع عشر من روايه العقرب ⁩⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠توقف الذمن بها تنظر إلي يقتضيها وشقيقتها شريكتها منذ صغرها رقيقه الدرب وونيسه الوحده شريكه الجنون والمغامره الاخت التي لم تحصل عليها، تقف أمامها بعد أن سرقتها الايام نها تقف الان وهي تنظر لها بتلك النظره التي اشتاقت لها.انزلقت الدموع من عينها وهي

  • العقرب    الفصل السادس عشر 2

    وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تر

  • العقرب    الفصل السادس عشر 1

    الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status