ホーム / مافيا / العقرب / الفصل الخامس

共有

الفصل الخامس

last update 公開日: 2026-06-07 06:12:46

الفصل الخامس العقرب

للكاتبه ايه بدوي 

خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.

عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."

روز: "واااه مامي إنه لذيذ."

كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."

روز: "شكرا لك."

في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.

عشق: "كنان."

ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"

عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."

كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"

عشق: "كل شيء."

كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات في العالم، إلى جانب مجموعة كبيرة من المطاعم الفاخرة والفنادق العالمية."

عشق: "أنا أيضًا لا أملك والدين، أبي تركنا وذهب، وأمي ماتت بعد إنجاب روز، تعلم أن روز كانت نتيجة لاغتصاب."

كنان: "عشق، لا داعي لتذكري ذلك."

عشق بشرود: "أنا لا أنسى حتى أتذكر، ذلك اليوم لن يختفي من ذاكرتي أبدًا، رأيتهم وهم يفعلون ذلك بتلك الوحشية، ولكني كنت صغيرة وخائفة، لم أستطع الخروج ذلك اليوم ومساعدتها، لم أقدر على هذا."

كنان: "حتى لو خرجتِ وقتها لن تكوني قادرة على مساعدتها."

عشق: "هذا صحيح..."

وضعت وجهها في عنقه وهي تشعر بتلك الغصة تتصاعد إلى حلقها، لتنهار دموعها على الفور، بينما أحاط الآخر كتفيها وضَمَّها بقوة.

كنان: "لا بأس، أنا هنا الآن، لا تبكي، أعدك أني سأعوضك عن كل هذا."

عشق: "لماذا؟ لماذا ستفعل هذا؟"

كنان: "لأني أحبك، والآن ما رأيك أن نخرج للتسوق؟"

عشق بدهشة وهي تمسح عينيها بعشوائية: "ماذا؟ نتسوق؟"

كنان: "سأحضر لك كل ما تحتاجينه أنتِ وأميرتي."

عشق: "حقًا سنذهب؟"

كنان: "أجل، والآن هيا."

نهضت معه بينما أشار الآخر إلى روز، التي أسرعت إليه ليحملها بين يديه.

في أحد المولات الشهيرة كانت تتنقل بين محلات الملابس بفرحة شديدة، بينما الآخر يأخذ كل ما تمسكه حتى لو كان بلا مبالاة، لكنه على كل حال لن يسمح لها بارتداء شيء غير لائق.

في وقت لاحق كانوا يقفون بجوار أحد المحلات التي دخلتها عشق، والتي كانت خاصة بملابس النوم، لذلك احترم كونها خجولة وبقي في الخارج.

روز: "عمو كنان."

كنان: "ماذا يا أميرتي؟"

روز: "انظر، أريد مثل تلك الدمية التي مع الفتاة."

نظر كنان إلى الاتجاه الذي تشير إليه، فوجد طفلة تحمل دمية في يدها وتنظر إلى روز بغرور طفولي، أنزل عينيه إلى ملابس روز، التي رغم كونها نظيفة لم تكن أنيقة كالتي ترتديها تلك الطفلة، رفعها بين يديه وطبع قبلة على وجنتيها ثم أشار إلى أحد الحراس.

كنان: "ابقَ هنا مع الآنسة عشق، لا تُبعد عينيك عنها، هل هذا واضح؟"

دخل إلى أحد المتاجر الخاصة بملابس ومستلزمات الأطفال، واقترب منه أحد العاملين قائلًا باحترام: "تفضل سيدي، ماذا تريد؟"

كنان: "أريد مجموعة متنوعة من الملابس الخاصة بأميرتي، كل شيء قد تحتاجه طفلة في سنها، وأريده من أفخم الأنواع، هل هذا واضح؟"

العامل: "حسنًا سيدي، اسمح لي بأخذ الآنسة الصغيرة حتى نأخذ قياس جسدها."

كنان: "حبيبتي، اذهبي معه."

أثناء ذلك لفت نظرها دمية جميلة ذات شعر زهري كبير ترتدي فستانًا جميلًا، فأخذتها. وعندما انتهى، أسرعت روز إلى كنان الذي أخرج من خلف ظهره تلك الدمية، فصرخت روز بحماس وهي تحتضنها بقوة وتقفز بفرح وتقبلها ببراءة.

كنان: "هل أعجبتكِ؟"

روز: "أجل كثيرًا."

كنان: "إذاً أعدك من الآن فصاعدًا أن أحضر لكِ مجموعة كبيرة من الألعاب، ولكن بشرط."

روز ببراءة: "ماذا؟"

كنان: "لا تناديني بعمي مرة أخرى، قولي بابا، حسنًا؟"

روز بسعادة: "بابا! أنت سوف تصبح بابا لي أنا، سيكون لدي بابا مثل تلك الفتاة!"

كنان: "أجل يا حلوتي، سأكون بابا لكِ أنتِ فقط، وسأحضر لكِ كل ما تريدينه."

لفت ذراعيها الصغيرتين حول عنقه وهي تضمه بقوة طفولية، فشعر لأول مرة بذلك الإحساس الحقيقي، البراءة دون أي خداع أو رغبة أو خبث، ضمها إلى حضنه بلطف وخرج بها بعد أن انتهى العاملون من تنفيذ ما أمر به كنان.

دخل إلى الشقة، وكان الصمت يخيم على الأجواء. اقترب من الغرفة التي كانت بها، فوجدها نائمة بسلام تحتضن الغطاء بقوة. كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل.

جلس على حافة الفراش وأبعد شعرها الذي كان يخفي وجهها الفاتن، مرر أصابعه على خصلاتها وظل ينظر إليها بصمت. وبعد ساعة شعر بها تتململ وهي تفتح عينيها.

نظرت له مطولًا بعينين مشوشة أثر النوم، ابتسم لها ومرر يده على وجنتيها، أغمضت عينيها وهي تشعر بلمسته الرقيقة. مال وطبع قبلة سطحية على ثغرها، لتتسع عيناها بعد أن أدركت ما يجري حولها.

آنا: "م... ماذا تف...؟"

أوقفها عن إكمال سؤالها عندما اقتحم شفتيها بقبلة قوية، حاولت إبعاده دون جدوى، حتى شعر برجفة يديها التي تمسك بقميصه بوهن، فابتعد لتتنفس بقوة وهي تأخذ شهيقًا عميقًا.

زيرو: "ششش، ببطء... تنفسي ببطء، هكذا."

أغمضت عينيها وهي تضع وجهها في الوسادة، نزع الآخر جاكيت بدلته وربط عنقه وألقاه بإهمال على الأرض، ثم تسطح بجوارها ورفعها ببطء حتى استقرت في حضنه، سحب الغطاء عليهما جيدًا، وأغمض عينيه برغبة عندما شعر بأنفاسها تلفح عنقه، وضَمَّها بقوة إلى جسده كأنه يستشعر وجودها بين يديه.

زيرو: "هل أنتِ بخير؟"

سمع همهمة خفيفة تخرج منها، فأبعدها حتى أصبح وجهها مقابلًا لوجهه، وقال: "هل ما زلتِ تتألمين من الجروح؟"

آنا: "ق... قليلًا."

زيرو: "لا بأس، مع الوقت سوف يختفي. الآن بالمناسبة، سوف ننتقل إلى مكان آخر."

آنا: "إلى أين؟"

زيرو: "لا ترجفي، لا تخافي، أنا لم أفعل لكِ شيئًا حتى تتحدثي بهذه الطريقة."

آنا: "لم تفعل حتى الآن، ولكن بالتأكيد ستفعل."

زيرو: "ممم، لا أعتقد. حسنًا، لا أنكر أني في البداية أردت أن أنتقم منكِ، ولكن عندما رأيتكِ هنا في قصر ذلك الرجل بتلك الجروح شعرت بغضب كبير لم أشعر به من قبل، حسنًا، أنا حتى الآن لم أحدد ما أنوي فعله أو ما أشعر به نحوكِ، لهذا من هنا وحتى ذلك الحين ستبقين معي، ولا تقلقي، رغم أني زير نساء، إلا أنني لم أجبر امرأة على النوم معي."

آنا: "هل سأبقى معك حتى تحدد ما ستفعله بي؟"

زيرو: "أجل... لا أعلم هل ما أشعر به رغبة أم شيء آخر، ولكن في كلتا الحالتين أنتِ لن تخسري شيئًا في النهاية. لا مكان تذهبين إليه، إن عدتِ إلى زوجك سيقوم ببيعك كما فعل من قبل، وإن بقيتِ في الشارع سيكون مصيرك أسوأ، لذلك لا ضرر في بقائك معي، حتى لو كان ما أشعر به رغبة فقط، فسأعوضكِ وتعيشين حياة آمنة."

آنا بألم من كلماته: "أنا لست عاهرة."

زيرو: "أعلم، ولكنكِ فقيرة، وهذا أسوأ، صدقيني لن تتحملي ما سيحدث لكِ إن خرجتِ من هنا. على كل حال لن أطلب منكِ الكثير، فقط سنقضي وقتًا ممتعًا معًا."

وضعت وجهها في حضنه مرة أخرى، شعر بدموعها تلامس جلده لأول مرة في حياته، تأثر بدموع امرأة. مرر يده حتى استقرت على منتصف ظهرها وضَمَّها له.

زيرو: "لا تبكي، حسب معرفتي بنفسي أعتقد أني لن أؤذيكِ، ثقي، أنا أعرف نفسي أكثر من أي شخص آخر. صحيح أن نفسي تلك عاهرة، لكنها ليست شريرة."

رفعت وجهها إليه تنظر بعينين متسعتين مملوءتين بالدموع، ثم أطلقت ضحكة خفيفة وهي تعود إلى حضنه مرة أخرى، فضحك الآخر أيضًا، وكم رقة سمع صوت ضحكتها تلك، وتمنى لو يظل يستمع لها طويلًا.

آنا: "أريد أن أقول لكِ شيئًا."

زيرو: "أعلم، أعلم، أنا وسيم، لا داعي لتقولي."

آنا: "أنا جائعة."

زيرو بدهشة: "ماذا؟! لن تقولي إني وسيم؟"

آنا: "لا، فقط أنا جائعة، هذا ما كنت أريد قوله."

زيرو بانزعاج: "وأنا؟ أنا وسيم!"

نظرت له قليلًا ثم عاودت الضحك بقوة وهي ترى ملامح وجهه العابسة، مبتسمة أخيرًا لأنه تمكن من إخراج ضحكتها، وصوت ضحكتها أطرب قلبه وأراح روحه.

نهض وحملها بين يديه وتوجه بها إلى المطبخ: "إذًا أيتها الجائعة، دعينا نذهب لنعد لكِ الطعام."

آنا: "هل تجيد الطبخ يا سيدي؟"

زيرو: "لست سيدي، بل زيرو، اسمي زيرو يا آنا، اعتادي على هذا."

آنا: "سأحاول."

زيرو: "لا يوجد محاولة، بل ستفعلين. والآن دعيني أريكِ مهاراتي في إعداد الطعام."

إيثان: "فرانسيس، ما أخبار الأسلحة؟ أين هي الآن؟"

فرانسيس: "إنها معنا في المخزن الشرقي، ومهندسو الجودة يفحصونها قبل إرسالها إلى إفريقيا."

إيثان: "حسنًا، لكن انتبه، أنا لا أطمئن إلى هؤلاء الأفارقة، إنهم خبيثون، ولكن إن حاولوا اللعب معك، امحُ وجودهم، هل هذا واضح؟"

فرانسيس: "بالتأكيد سيدي، لا تقلق."

إيثان: "ما أخبار الهدف؟ هل وجدته؟"

فرانسيس: "لا، حتى الآن لا يوجد أي جديد، ولكن في أقرب وقت سنجده."

إيثان: "أنا واثق أنك ستفعل، لم تكلفك بشيء وفشلت به من قبل."

فرانسيس: "هذه شهادة أعتز بها سيدي. بالمناسبة، هناك حفل افتتاح أحد الفنادق التابعة للعقرب، وقد وُجهت دعوة خاصة لك، يطلبون منك الحضور، ولكن مع ملاحظة مرفقة مع الدعوة."

إيثان بابتسامة: "ماذا؟"

فرانسيس: "يطلبون منك ألا تحضر أحدًا معك، وعند وصولك سيكون هناك هدية في انتظارك."

إيثان: "كم أحب هذا النوع من الهدايا."

في وقت لاحق، وقبل انتهاء اليوم، كان يقف على باب الغرفة ينظر إليها وهي تستعد للنوم بعد أن وضعت شقيقتها على الفراش، وقد نامت وهي تحتضن تلك الدمية بقوة.

التفتت لتفاجأ به يقف عند الباب مرتديًا ملابس مريحة، ابتسمت وهي تضع الغطاء على شقيقتها جيدًا ثم توجهت إليه حتى أصبحت تقف أمامه.

كنان: "هل تشعرين بالنعاس؟"

عشق بخجل: "ليس كثيرًا، وأنت؟"

كنان: "أنا لا أنام الآن مطلقًا، سأذهب للسباحة قليلًا، ما رأيك أن تأتي معي؟"

عشق: "ولكني لا أجيد السباحة."

كنان: "لا مشكلة، سأقوم بتعليمك."

عشق: "حسنًا."

كنان: "لن تسبحي بهذا، أليس كذلك؟"

نظرت إلى نفسها مطولًا، كانت ترتدي منامة قصيرة ناعمة تلتف حول جسدها الصغير بلطف ذات لون هادئ.

عشق: "إذًا ماذا أرتدي؟"

كنان: "هناك ملابس سباحة، أحضرتها اليوم، ارتدي منها، سأنتظرك في الأسفل."

أومأت له وأسرعت إلى الغرفة، بينما هو توجه إلى المسبح، وأمر أحد الخدم أن يذهب إلى عشق ليحضرها إلى المسبح، حيث لم تكن تعرف ممرات القصر بعد. توقف أمام حمام السباحة الكبير وأشار إلى الحراس بالابتعاد حتى تستطيع عشق أخذ راحتها، وهو أيضًا لن يسمح لأحد برؤيتها بملابس السباحة.

وقف أمام المسبح الذي كان ينعكس عليه ضوء القمر. نزع قميصه وألقاه أرضًا حتى أصبح عاري الصدر، ووضع يديه في جيوب بنطاله يتطلع بشرود إلى المسبح حتى شعر بأحد يقف خلفه.

التفت، لكن عينيه تجمدت على جسد عشق التي كانت ترتدي تنورة قصيرة جدًا بلون زهري، ومن الأعلى قطعة تخفي خلفها نهديها بنعومة. كانت مهلكة بخصلاتها المرفوعة إلى الأعلى على شكل كعكة فوضوية.

عشق: "كنان."

امتدت يده نحوها وأخذ خصرها وقربها منه حتى التصقت به، وضعت يديها على صدره كرد فعل على سحبه لها، ليزأر الآخر بحدة: "اللعنة."

عشق: "م... ماذا؟!"

قالتها بذعر، بينما دفن وجهه بين عنقها ورفعها بين يديه حتى أصبحت لا تلمس الأرض، شعرت بأنفاسه على بشرتها ولحيته الشائكة تلمس عنقها الحساس، فارتجفت وضحكت لا إراديًا، ثم حاولت دفعه.

كنان: "على ماذا تضحكين؟"

عشق: "ذقنك... إنها تدغدغ."

قالتها وهي تمرر أناملها على وجنتيه برقة، ابتسم ثم توجه إلى المسبح وهو ما زال يحملها: "إذًا أنتِ مستعدة؟"

التفتت إلى الماء بذعر، وأسرعت تلف ذراعيها حول عنقه بقوة بينما تغمض عينيها استعدادًا للماء البارد، ابتسم على فعلتها وقفز بها إلى الماء. خرجت شهقة مرتعبة منها وهي تحيط به بيديها وقدميها بفزع.

أطلق الآخر ضحكة من أعماق قلبه على شكلها المفزع، كانت تشبه القطط التي تُجبر على النزول إلى الماء رغما عنها.

عشق بانزعاج: "لا تضحك، الماء بارد."

قالتها وهي ترتجف وخصلاتها تلتصق بوجهها، مرر يده ببطء على شفتيها المرتجفتين التي كانت تتخبط في بعضها بطريقة مثيرة.

كنان: "أعرف أن الماء بارد، ولكن بعد قليل ستختفي تلك البرودة، فقط حتى يعتاد جسدك."

كانت متشبثة به وكأنه طوق نجاتها من الموت، حاول أن يبعدها حتى تتمكن من الاستمتاع بالماء وحتى لا يفقد هو سيطرته على نفسه، لكنها كانت حقًا كالقطة الصغيرة.

في المطبخ، خرجت تلك الخادمة ببطء وهي تراقب خلو المكان من الحراس بناءً على أوامر كنان، لتجدها فرصة مناسبة حتى تنجز مهمتها.

---

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • العقرب    الفصل السادس

    الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي

  • العقرب    الفصل الخامس

    الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف

  • العقرب    الفصل الرابع

    الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي

  • العقرب    الفصل الثالث

    الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في

  • العقرب    الفصل الثاني

    الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.روز "مامى ".عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يع

  • العقرب    الفصل الاول

    الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك الي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status