แชร์

الفصل الثامن: قلب الزمن

ผู้เขียน: محمد الزهيواوي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-29 21:59:52

ظل الجميع يحدق في البوابة الحجرية المضيئة التي ظهرت في عمق الكهف، بينما كانت الصخور المتساقطة لا تزال تتدحرج من السقف. لم يكن الضوء المنبعث منها يشبه ضوء الشمس أو النار، بل كان هادئًا، دافئًا، وكأنه ينبض مثل قلب إنسان.

تقدم سالم خطوة إلى الأمام.

شعر بأن ساعة الجيب في جيبه أصبحت أثقل من المعتاد، حتى إنه اضطر إلى إخراجها. وما إن فتح غطاءها حتى بدأت عقاربها، التي كانت ساكنة طوال السنوات الماضية، تتحرك للمرة الأولى.

عقرب الدقائق دار دورة كاملة.

أما عقرب الساعات فتوقف عند الرقم السابع.

نظر يوسف إلى الساعة واتسعت عيناه.

"لقد بدأت."

سأل سالم وهو لا يزال ينظر إلى الساعة:

"ما الذي بدأ؟"

أجاب الشيخ بصوت خافت:

"العد التنازلي."

ساد صمت قصير.

ثم قال سالم:

"أنتم تكررون الكلمات نفسها منذ وصلت إلى هذه القرية، لكن لا أحد يخبرني بالحقيقة كاملة."

اقترب الشيخ منه، ووضع يده على كتفه.

"حان الوقت لتعرف."

جلس الجميع داخل القاعة، بينما بقي الضوء الذهبي يتسلل من الممر الجديد.

قال الشيخ:

"قبل أكثر من سبعمائة عام، لم تكن هذه القرية موجودة."

نظر سالم إليه باهتمام.

"في ذلك الزمن، كان المكان مجرد واحة صغيرة يمر بها التجار والمسافرون. وفي إحدى الليالي، سقط من السماء جسم مضيء هز الصحراء كلها."

سأل سالم:

"نيزك؟"

هز الشيخ رأسه.

"هكذا ظن الناس، لكن عندما اقترب الحكماء منه، وجدوا داخله بلورة ضخمة تنبض بطاقة غريبة."

قال يوسف:

"كل من اقترب منها شعر أن الزمن حوله يتباطأ."

أضاف الشيخ:

"ومع مرور السنوات، بُني معبد فوقها، واختير سبعة رجال ليكونوا حراسًا لها. وكان يُطلق عليها اسم... قلب الزمن."

تذكر سالم كلمات الحارس الأول.

"اقترب موعد فتح القلب."

قال بهدوء:

"إذن القلب شيء حقيقي."

أجاب الشيخ:

"نعم... لكنه ليس حجرًا فقط."

"إذن ماذا يكون؟"

تنهد الشيخ وقال:

"إنه قوة لا يجب أن تقع في يد إنسان."

---

في تلك الأثناء، كان نادر يسير وحده داخل الممر الحجري.

كان يحمل البلورتين في حقيبته الجلدية، بينما يضيء أمامه مصباح قديم.

توقف فجأة أمام جدار محفور عليه اسم واحد.

محمود.

ابتسم بحزن، ثم مرر أصابعه فوق الحروف.

"لو أنك استمعت إليّ يومها... لما وصلنا إلى هذا."

ثم تابع السير.

كان يعلم أن سالم سيأتي.

ولم يكن ينوي منعه.

بل كان يريد ذلك.

---

في القاعة، أخرج يوسف خريطة قديمة من حقيبته.

نشرها على الأرض.

كانت الخريطة تمثل شبكة من الأنفاق تحت القرية.

وأشار إلى نقطة في المنتصف.

"نحن هنا."

ثم حرك إصبعه إلى جهة الشرق.

"وهنا تقع قاعة القلب."

ثم إلى الجنوب.

"وهنا غرفة الحراس."

وأخيرًا إلى الشمال.

"وهنا... المتاهة السوداء."

سأل سالم:

"ما هي المتاهة السوداء؟"

ساد الصمت.

ثم أجابت ليلى لأول مرة منذ بداية الاجتماع.

"لا أحد يعود منها كما دخل."

نظر إليها سالم.

"هل دخلها أحد؟"

أخفضت رأسها.

"والدي."

تفاجأ سالم.

"وماذا حدث له؟"

قالت بصوت مكسور:

"عاد بعد ثلاثة أيام..."

سكتت.

ثم أضافت:

"لكنه لم يعرفني."

نظر الجميع إليها بصمت.

تابعت:

"كان يتحدث عن أشخاص ماتوا قبل مئات السنين، ويناديني باسم امرأة أخرى."

قال يوسف:

"وفي اليوم الرابع... اختفى."

شعر سالم بقشعريرة تسري في جسده.

---

قطع حديثهم صوت دقات متتالية.

لكن هذه المرة لم تأتِ من الساعة الحجرية.

بل من ساعة الجيب نفسها.

دقة...

ثم ثانية...

ثم ثالثة...

وبعدها انفتح الغطاء الداخلي وحده.

ظهرت كلمات جديدة لم تكن موجودة من قبل.

قرأها سالم بصوت مرتفع:

"إذا تحركت العقارب... فلا تثق بذكرياتك."

تبادل الجميع النظرات.

قال سالم:

"ما معنى هذا؟"

لكن الشيخ لم يجب.

كان وجهه قد شحب.

همس يوسف:

"إذن بدأت المرحلة الثانية."

---

قرروا متابعة السير داخل الممر.

كان طويلًا وباردًا، وجدرانه مغطاة بكتابات قديمة بلغة لم يفهمها سالم.

كلما تقدموا، ازداد الضوء الذهبي.

ثم وصلوا إلى قاعة واسعة.

وفي وسطها...

كانت تقف ساعة عملاقة يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار.

لم تكن معلقة على جدار.

بل كانت قائمة وحدها، كأنها بُنيت لتراقب المكان منذ الأزل.

لكن أكثر ما أثار دهشة سالم...

أن عقاربها كانت تتحرك.

ببطء شديد...

إلا أنها تتحرك.

اقترب منها دون أن يشعر.

وفجأة...

انعكس وجهه على زجاج الساعة.

لكنه لم يرَ نفسه.

بل رأى رجلًا مسنًا، ذا شعر أبيض ولحية طويلة.

رفع الرجل إصبعه نحو سالم وقال:

"لقد وصلت متأخرًا."

ارتد سالم إلى الخلف.

اختفى الوجه.

ثم بدأت الساعة تصدر صوتًا عميقًا.

دق...

دق...

دق...

وفجأة انشق الزجاج من المنتصف، وخرجت منه يد بشرية مغطاة بالغبار، أمسكت بحافة الساعة بقوة.

ثم ظهرت يد ثانية.

وببطء شديد...

بدأ شخص مجهول يخرج من داخل الساعة نفسها.

كان يرتدي ثيابًا بيضاء قديمة، وعيناه مغلقتان، وكأنها لم ترَ الضوء منذ قرون.

فتح عينيه ببطء.

ونظر مباشرة إلى سالم.

ثم قال بصوت هادئ جعل الجميع يتجمد في أماكنهم:

"أنا... محمود."

توقف الزمن بالنسبة لسالم.

أهو والده حقًا؟

أم خدعة جديدة من قلب الزمن؟

ولماذا خرج من داخل الساعة العملاقة، بعد أن اعتقد الجميع أنه مات منذ سنوات؟

كانت الحقيقة أقرب من أي وقت مضى...

لكنها أيضًا أصبحت أكثر رعبًا من كل ما تخيله سالم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل العاشر: حصار القلب

    لم يجد سالم وقتًا للتفكير.كانت القاعة قد تحولت في لحظات إلى فخ مغلق. وقف نادر عند المدخل، وخلفه الرجال الستة بملابسهم السوداء وأقنعتهم الفضية، بينما كان الشيخ ويوسف وليلى وسالم محاصرين بين الجدران القديمة.رفع سالم المفتاح الذهبي أمامه.كان الضوء المنبعث منه أقوى من السابق، حتى إن الرموز المحفورة على جدران القاعة بدأت تضيء واحدًا تلو الآخر.قال نادر:"أعطني المفتاح يا سالم."أجاب سالم:"لن أعطيك شيئًا."ابتسم نادر."أنت لا تفهم ما تحمله في يدك.""أعرف شيئًا واحدًا... أبي حذرني منك."تغيرت ملامح نادر للحظة، ثم عاد الهدوء إلى وجهه."والدك كان يخاف من أشياء كثيرة."تقدم أحد الرجال الستة نحو سالم.رفع يوسف عصاه أمامه وقال:"خطوة أخرى وستندم."ضحك الرجل خلف قناعه."انتهى زمن الحراس يا يوسف."وفجأة ضرب يوسف الأرض بعصاه.اهتزت القاعة، وانطلقت من الجدار موجة من الضوء دفعت الرجل إلى الخلف.صرخ الشيخ:"سالم! إلى الباب!"ركض سالم وليلى نحو الجانب الآخر من القاعة، بينما حاول يوسف والشيخ إيقاف الرجال الستة.لكن نادر لم يتحرك.كان ينظر إلى المفتاح الذهبي فقط.وكأنه يعرف أن شيئًا أهم من القتال يحدث

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل التاسع: وصية محمود

    لم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل القاعة بدا وكأنه توقف عن الحركة.كان الرجل الذي خرج من الساعة العملاقة يقف بثبات، وثيابه البيضاء تتمايل ببطء رغم غياب أي نسمة هواء. أما سالم، فقد شعر بأن قلبه يخفق بقوة حتى كاد يسمعه الجميع.همس بصوت مرتجف:"أبي...؟"رفع الرجل رأسه ببطء، ونظر إليه بعينين امتلأتا بالحزن.ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن ابتسامة شخص عاد إلى الحياة، بل ابتسامة إنسان يحمل على كتفيه عمرًا من الندم.قال بصوت هادئ:"كبرت يا سالم... أكثر مما توقعت."ركض سالم نحوه دون تفكير، لكنه ما إن اقترب حتى مر جسده عبر الرجل، وسقط على ركبتيه.لم يكن هناك جسد.بل صورة.أو شيء يشبه الصورة.استدار سالم ببطء، وهو يلهث."أنت... لست حقيقيًا."أجاب محمود:"أنا آخر ما بقي مني."ساد الصمت.اقترب يوسف، ووقف أمام محمود مطأطئ الرأس."سامحني يا صديقي... لم أستطع تنفيذ كل ما طلبته."نظر إليه محمود بحنان."لقد فعلت أكثر مما يستطيع أي إنسان."ثم التفت إلى الشيخ."وأنت... حافظت على القرية."أغمض الشيخ عينيه، وكأن حملًا ثقيلًا سقط عن قلبه.أما ليلى، فكانت تنظر إلى محمود بدهشة، فهي لم تره من قبل، لكنها سمعت عن

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل الثامن: قلب الزمن

    ظل الجميع يحدق في البوابة الحجرية المضيئة التي ظهرت في عمق الكهف، بينما كانت الصخور المتساقطة لا تزال تتدحرج من السقف. لم يكن الضوء المنبعث منها يشبه ضوء الشمس أو النار، بل كان هادئًا، دافئًا، وكأنه ينبض مثل قلب إنسان.تقدم سالم خطوة إلى الأمام.شعر بأن ساعة الجيب في جيبه أصبحت أثقل من المعتاد، حتى إنه اضطر إلى إخراجها. وما إن فتح غطاءها حتى بدأت عقاربها، التي كانت ساكنة طوال السنوات الماضية، تتحرك للمرة الأولى.عقرب الدقائق دار دورة كاملة.أما عقرب الساعات فتوقف عند الرقم السابع.نظر يوسف إلى الساعة واتسعت عيناه."لقد بدأت."سأل سالم وهو لا يزال ينظر إلى الساعة:"ما الذي بدأ؟"أجاب الشيخ بصوت خافت:"العد التنازلي."ساد صمت قصير.ثم قال سالم:"أنتم تكررون الكلمات نفسها منذ وصلت إلى هذه القرية، لكن لا أحد يخبرني بالحقيقة كاملة."اقترب الشيخ منه، ووضع يده على كتفه."حان الوقت لتعرف."جلس الجميع داخل القاعة، بينما بقي الضوء الذهبي يتسلل من الممر الجديد.قال الشيخ:"قبل أكثر من سبعمائة عام، لم تكن هذه القرية موجودة."نظر سالم إليه باهتمام."في ذلك الزمن، كان المكان مجرد واحة صغيرة يمر بها

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل السابع: اعتراف الحارس الأخير

    ساد الصمت داخل الكهف.لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق العاصفة. وقف سالم ممسكًا بساعة الجيب في يده اليمنى، بينما كانت البلورة الزرقاء في يده اليسرى تنبض بضوء خافت، كأنها تشعر بالخطر الذي يحيط بها.أما الرجل ذو العباءة السوداء، فقد ظل واقفًا في الطرف الآخر من القاعة، وعيناه لا تفارقان سالم.ابتسم ابتسامة باردة وقال:"أخيرًا التقينا... يا ابن محمود."أخذ سالم نفسًا عميقًا وقال بثبات:"من أنت؟"لم يجب الرجل مباشرة، بل سار ببطء حول البحيرة الدائرية، وكانت خطواته لا تُحدث أي صوت، رغم أن الأرض كانت مغطاة بالحصى.قال بعد لحظات:"أنا الشخص الذي كان ينبغي أن يموت قبل أربعين عامًا."نظر يوسف إليه، وتغير لون وجهه.همس بصوت مرتجف:"مستحيل..."التفت الرجل إليه وقال:"ما زلت تتذكرني يا يوسف."خفض يوسف رأسه، ثم قال:"ظننت أنك هلكت يوم انغلق باب المعبد."ضحك الرجل ضحكة قصيرة."أنا أيضًا ظننت ذلك... لكن الزمن كانت له خطة أخرى."تقدم الشيخ خطوة إلى الأمام، وأمسك بعصاه بقوة.قال بصوت حازم:"قل اسمك."توقفت ابتسامة الرجل.ثم خلع غطاء رأسه بالكامل.كان في منتصف الخمسينيات من عمره، لكن

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل السادس: الجبل الذي لا تشرق عليه الشمس

    استيقظ سالم قبل شروق الشمس، لكن شيئًا كان غريبًا.فتح نافذة الغرفة، فلم يرَ خيطًا واحدًا من الضوء.رفع رأسه نحو السماء، فوجدها مضيئة بلون أزرق باهت، وكأن النهار يحاول أن يولد، لكنه يفشل في كل مرة.خرج إلى ساحة القرية، فوجد يوسف والشيخ وليلى يقفون بصمت.سأل سالم:"لماذا لم تشرق الشمس؟"نظر الشيخ إلى الجبال البعيدة وقال:"لقد بدأت العلامة الثانية."اقترب سالم منه."أي علامة؟"أشار الشيخ إلى أعلى قمة في الجهة الشرقية."منذ مئات السنين، كانت الشمس أول ما يلامس تلك القمة كل صباح. لكن عندما يتحرك أحد المفاتيح، يحجب الجبل ضوءها."نظر سالم إلى القمة، ولاحظ أن ظلًا أسود كثيفًا يغطيها بالكامل، رغم أن بقية السماء بدأت تزداد إشراقًا.أخرج ساعة الجيب من جيبه.فور فتحها، تحرك السهم الصغير داخلها، وأشار مباشرة إلى الجبل.قال يوسف:"لقد حان وقت الرحلة."---بعد ساعة، انطلقت مجموعة صغيرة تضم سالم، ويوسف، وليلى، والشيخ، بالإضافة إلى رجلين من أهل القرية يحملان مصابيح وحبالًا.كان الطريق صعبًا، مليئًا بالصخور الحادة والمنحدرات الضيقة.ومع كل خطوة، كان سالم يشعر بأن الهواء يزداد برودة.قالت ليلى وهي تنظر

  • القرية التي اختفى منها الزمن   الفصل الخامس: الساعة التي كانت تنتظر صاحبها

    لم ينم أحد في القرية تلك الليلة.كانت السماء صافية على غير عادتها، والقمر يضيء الأزقة الحجرية بضوء باهت، بينما وقف سكان القرية أمام بيوتهم في صمت ثقيل، يتبادلون نظرات تحمل خوفًا قديمًا عاد ليستيقظ من جديد.أما سالم، فلم يستطع أن يبعد عينيه عن ساعة الجيب التي وجدها داخل الصندوق.أغلقها... ثم فتحها.كرر ذلك مرات عديدة.وفي كل مرة كانت الخريطة الصغيرة المنقوشة داخلها تبدو أكثر وضوحًا، وكأنها تستجيب لشيء لا يراه إلا هو.دخل يوسف الغرفة بهدوء، ووضع مصباحًا زيتيًا على الطاولة.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن الساعة ستتعرف إليك."رفع سالم رأسه."تتعرف إليّ؟ إنها مجرد ساعة."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."وهذا أول خطأ وقع فيه والدك."قطب سالم حاجبيه."ماذا تقصد؟"جلس يوسف على الكرسي المقابل، ثم قال:"هذه الساعة ليست أداة لقياس الوقت... إنها مفتاح."نظر سالم إلى الساعة مرة أخرى."لكنني أملك مفتاحًا أسود بالفعل."أخرج المفتاح من جيبه ووضعه بجانب الساعة.في اللحظة نفسها...صدر صوت معدني خافت.اهتز المفتاح وحده، ثم بدأ يدور ببطء فوق الطاولة دون أن يلمسه أحد.وقف سالم مذعورًا.أما يوسف فلم يبدُ عليه أي ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status