LOGINكايل هاريس
تتأملني عينا روما الزرقاوان بثبات، لا أثر للذنب أو الندم فيهما، وهناك أتساءل: لماذا؟ منذ وصولي وكان الكراهية مشتعلة ولم أفع شيئًا سوى الدفاع عن نفسي ضد هجماتها حتى تحولت الكراهية إلى متبادلة، لكن على الأقل لم يكن ليخطر ببالي أبدًا أن أتحالف مع مافيوي مصاب بنوع من الخبل فقط لأجل إيذائها، ألهذه الدرجة تكرهني؟ وهناك سؤال آخر يتردد في عقلي بقوة أكبر: من أين تعرف داميان؟
"كايل"
تقول وهي تخلع معطفها، وتناوله لأحد الرجال الذين يتبعوننها ثم تقف رافعة رأسها على بعد سنتيمترات معدودة مني.
"روما، لماذا لست مفاجأة؟"
أقول باشمئزاز فتلحس شفتيها.
"ما الذي لا يفاجئك؟ أنني لست بهذه السهولة في التدمير؟"
تقول فأضحك بسخرية مبالغ فيها، فتحمر وجهها وأثبت عينيّ في عينيها قبل أن أرد عليها:
"لا يفاجئني حقيقة أنه كان عليكِ الاتحاد مع مجنون عاهر لتتمكني من فعل شيء بي، لأنك وحدكِ لا تستطيعين وهذا أمر لم تريدي تعلمه أبدًا. لأني اضطررت لتكرار ذلك لك مرارًا وتكرارًا، بأنني أفضل منك بكثير وربما تشعرين بالسعادة لأنك ترينني الآن عرضة للخصد، لكن صدقيوني، لقد استغرقتِ أنتِ وقتًا أطول بكثير في تخطيط انتقامك البائس مقارنة بالوقت الذي استغرقته أنا في قتلك. لأني نعم، سأفعلها وسأحرص على الاستمتاع بذلك. لأن ذلك الفضل سيكون لي وحدي، سأفعله بيداي وأنا أنظر في عينيكِ؛ مذكرتكِ هذه المرة وللأبد، بأنك لن تكوني أفضل مني أبدًا"
أقول وأرى كيف تشتعل السخط في عينيها.
"أتظنين أنك قادرة على قتلي؟"
تسال بسخرية.
"لا أظن ذلك، أنا متأكدة من أنني سأقتلك، أقسم لك بذلك"
أطلق كلماتي وأنا أهديها ابتسامة حقيقية.
"تظنين نفسك شيئًا كبيرًا"
تقول بانزعاج فأضحك.
"أظن نفسي ما أنا عليه، وإن كان ذلك يبدو لك كبيرًا؛ فهذا إذن إطراء."
حقيقة وجودي هنا ترفع من غروري، لأنه بينما كنت أستمتع بحياتي دون حتى تذكرها كانت هي تخطط لانتقامها السخيف. أن يكون وجودك هو محور الكون بالنسبة لشخص ما يكفي لتجعلك تشعرين كإلهة لعينَة.
"حتى وأنتِ في الحضيض تبقين ملعونة"
تقول فأبتسم وأنا أهز كتفي.
"الأمر وراثة"
أرد فتُدير عينيها بملل.
"سيدي"
يتحدث أحدهم من الباب فيلتفت الجميع لرؤية المقنع.
"نعم؟"
يسأل داميان ببرود.
"السيدة ترغب في رؤيتك"
ينذر وبعد أن يومئ رئيسه برأسه، يغادر.
"حسنًا، أعتقد أن الحديث يمكن أن ينتظر"
يقول ناظرًا إلى روما التي تهديني نظرة مشحونة بالكراهية بينما أبتسم أنا.
"لكن يجب أن..."
"قلت لاحقًا!"
يصرخ داميان مجعلاً إياها تفزع، تتأفف وتغادر المكان.
"وداعًا، نلتقي قريبًا لنتابع المرح"
يضيف قبل أن يغادر.
أتأفف عندما أجد نفسي وحدي مجددًا في المكان القذر الذي لا يثير سوى غثيان معدتي الخاوية. أقرر أن النوم هو أفضل ما يمكنني فعله. أترك نفسي أسقط في أنظف زاوية أجدها وأتكور على نفسي، مؤنة بآلام تطلق وخزة تخترق جسدي. على الأرجح لدي ضلع مكسور ولهذا أستلقي على ظهري وأتجنب التحرك حتى تعجز عينيّ عن المقاومة فتغلقان أخيرًا.
يصيبني القشعريرة عندما تسلط عيناي على البيت ذي اللون الأزرق السماوي الذي عشت فيه وأعقد حاجبي عندما أسمع ما يبدو أنه نقاش. بخطوات بطيئة أقترب من المسكن الذي تزينه ديكورات عيد الميلاد، في الواقع أنا أذكره جيدًا؛ إنه عيد الميلاد عندما كنت في العاشرة من عمري، أذكره جيدًا بسبب حيوان الرنة المشوه الذي صنعته في حصة الأشغال اليدوية والذي لم يتردد والداي في وضعه عند المدخل كأنه شيء يفخران به. ترتجف يداي عندما أمسك بالمقبض وأدفع الباب، وبشكل فوري يغمر رائحة البسكويت أنفي جاعلة إياي أتنهد. ألحس شفتي وأتوغل داخل المنزل الذي تملؤه اللوحات الجميلة التي رسمتها أمي. أسمع نقاشهما بصوت منخفض في المطبخ وبحذر أتوجه نحوه؛ أرى أمي جالسة على الطاولة في زاوية المطبخ بينما يستند أبي على الطاولة الرخامية. أخرج من الظلال بينما تبلل الدموع وجناتي.
"مونيكا، تفهمي؛ هي لن تأخذها بل ستساعدنا فقط"
يقول أبي بينما تضع أمي وجهها بين كفيها.
"لماذا يجب علينا؟ يمكننا بيع بعض الأشياء"
تقول المرأة ذات الشعر الأحمر بين شهقاتها.
"يا امرأة، لم يتبقَ الكثير على عيد الميلاد وليس لدينا مال حتى للعشاء"
يجيب أبي وأبتلع غصتي.
"هي لا تريد التدخل، بل تريد فقط ضمان أن تكون كايل بخير"
يضيف مقتربًا من أمي التي لا تهفت عن البكاء.
"أترين أننا لسنا آباء جيدين؟"
تسأل مونيكا فأقرر الاقتراب.
"بل كنتما كذلك"
أهمس كاتمة دموعي.
"لا، هي لن تأخذها لأنها تعلم أنها معنا تكون أفضل، هي تريد فقط تقديم المساعدة"
يقول أبي وهو يداعب شعر مونيكا النحاسي المجعد.
"هل هذا ضروري حقًا؟"
تسأل وهي ترفع عينيها الخضراوين باتجاه أبي.
"نجل. أنتِ تعلمين كم أن هذا التاريخ مميز للطفلة، ولا أريد أن يتم تفسفسد ذلك عليها"
يجيب فأتفتت مطلقة شهقات تجعلني أرتجف.
"أحبكما كثيرًا"
أهمس فيرفعان أعينهما نحوي وأشعر بقلبي يتوقف.
"ابنتي"
يتكلم هو وتتحطم أوهام رؤيتهما لي عندما أرى الطفلة ذات الشعر الأسود المجعد تمر بجانبي، بينما ترتدي بيجاما مزينة ببسكويت عيد الميلاد وتحمل دمية من فيلم لم أعد أذكره.
"قريبًا سيكون عيد الميلاد!"
تصرخ بفرح فيضحك والداها محاولين إخفاء ما كانا يناقشانه منذ ثوانٍ معدودة بشأن قبول المساعدة من تلك المرأة.
"نعم صغيرتي، وسيجلب لك بابا نويل هدايا كثيرة"
يجيب وهو يدللها فيشتد بكائي.
"أنا آسفة جدًا!"
أهتف بين شهقاتي وأنا أتشعر بروحي تتمزق شيئًا فشيئًا.
"كل هذا... بسببي أنا!"
أصرخ تاركة نفسي أسقط عندما يغطى كل شيء بدخان أسود كثيف.
أعانق ساقي وأنا أصرخ محاولة تخفيف الألم، لكنه يبدو أنه يشتد مع كل شهقة ممزقة.
"كل هذا بسببي، أنا من قتلهم!"
كرايأتنفس بعمق وأنا أثبت عينيّ على هدفي.الغضب شعور لا أستطيع السيطرة عليه أحيانًا، وأنا بحاجة إلى التحكم في كل شيء، وإلا فسيدمرني ذلك.لهذا، فإن أي شخص يحاول الخروج عن سيطرتي أو يتسبب في اضطرابي، لا يبقى أمامه سوى مصير واحد: الموت.تلك الشقية لن تكون استثناءً. لقد كلفني انتزاع احترام عائلتي، ثم احترام المافيا بأكملها، جهدًا كبيرًا، حتى تأتي تلك العاهرة اللعينة وتحاول انتزاع منصبي بهذه السهولة.لم أسمح لأحد بذلك من قبل. لكنها حاولت، وأفقدني هذا السيطرة على أعصابي، حتى إنني أظهرت اضطرابي أمام شخص آخر. وستدفع ثمن ذلك.أطلق السهم، فأشعر بوخزة القطع الخفيفة في خدي، ثم يستقر السهم تمامًا في مركز الدائرة الحمراء.أسمع بعض التصفيق، فأنتصب في مكاني، شاعرةً بنبضات الغضب تدق في رأسي.أستدير، فأجد داميان، الذي يرتدي ملابس سوداء.يقترب مني ليقبلني، لكنني أبتعد، فينظر إليّ بحيرة."ألم أخبرك بما اضطررت إلى تحمله حتى أصل إلى المكانة التي أنا فيها الآن؟ حتى أكسب الاحترام الذي يكنّه لي الجميع؟" أسأل وأنا أتجه إلى الطاولة التي تستقر عليها الأسهم، وأتناول سهمًا وأضعه في القوس."ماذا؟" يسأل عاقدًا حاجبيه
كايل هاريستحدق الفتيات بي وأنا أجلس أمام الطاولة. يهاجمني التوتر، فأضطر إلى تشبيك يديّ فوق تنورتي كيلا أقفز على قدر الحساء الساخن الذي تفوح منه رائحة شهية تملأ المكان بأكمله. أبتلع ريقي بصعوبة، ويسيل لعابي بينما تضع المرأة طبقًا من الحساء أمامي. أطلق زفرة ارتياح، ثم أتناول الملعقة بيدين مرتجفتين وأرفعها إلى فمي، تاركةً السائل الدافئ يلامس براعم التذوق لديّ، فيغمر جسدي شعور بالراحة."هل... أنتِ بخير؟" تسأل فتاة تجلس إلى جواري، ذات شعر أسود جميل. أبتسم لها وأومئ برأسي، من دون أن أتوقف عن الأكل."لذيذ؟!" تهتف فتاة لديها شامة على وجهها، ثم تنظر إلى السقف بتفكير. "هكذا... أنتِ تتكلمين؟" تسأل، فألاحظ لكنتها الإيطالية."نعم، أفهمكِ. إنه لذيذ جدًا"، أجيبها، فتصفق بحماس."أعلّمهن أحيانًا، وهن يتقدمن جيدًا"، يتحدث أحدهم من خلفي، فيتوتر جسدي. أرفع رأسي، فأرى الرجل الأسمر نفسه يلتف حول الطاولة متجهًا إلى الخزانة، حيث يأخذ قطعة من الخبز."كيف وصلتن إلى هنا؟" أسأل بعدما أنتهي من الأكل.يهز كتفيه ويقطب حاجبيه."مثل الجميع، وعدوهن بحياة أفضل"، يجيب بشيء من الغضب، وأتفهم شعوره. لم يمضِ على وجودي هنا
كايل هاريسأمرر لساني على شفتيّ، ويتوتر جسدي حين ألاحظ ظلًا ضخمًا يخيم خلفي.أستدير، فأجد الرجل الأسمر الذي كان يقطع الخشب قبل بضع دقائق."من أنتِ؟" يسأل، فألاحظ لكنته الكولومبية، من البلد المفضل لدى شانيل.أبتسم وأنا أخفض نظري حين تغشاه الدموع مع ذكرى صديقاتي."لقد طرحت عليكِ سؤالًا"، يضيف، فأطلق زفرة."أنا كايل"، أجيبه، فيعقد حاجبيه وينظر إليّ من رأسي حتى أخمص قدميّ."هل أنتِ جديدة هنا؟" يسأل بارتياب."ليس بمحض إرادتي"، أجيبه، ثم أمنحه ابتسامة."لا أحد هنا بمحض إرادته، لذا كوني أكثر تحديدًا"، يقول، فأمرر لساني على شفتيّ."لقد اختطفوني"."مثل الجميع"، يجيب بجدية."ماذا تريدني أن أقول لك؟" أسأل بضيق من نبرته."أريد أن أعرف سبب وجودك هنا. لا تبدين مثلنا"، يقول، فأعقد حاجبيّ."ماذا؟" أسأل وأنا أقطب جبيني. كنت أظن أنني ما زلت أبدو كأي إنسانة طبيعية."أنتِ... مختلفة. لا تبدين وكأنك اعتدتِ عيش حياة رخيصة"، يقول، فأضحك."شكرًا، من الجيد أن أعرف أنني، رغم كل ما حدث، لم أفقد أناقتي وهيبتي"، أقول مازحةً، فيضيّق عينيه."لماذا أنتِ هنا؟" يسأل مجددًا، فأقلب عينيّ بضجر."أحضرني داميان إلى هنا لأنه
كايل هاريسأسمعهم يفتحون بابًا، وفورًا يغمر البرد جسدي. يمسكون بشعري ويجبرونني على الركوع فوق الثلج رغمًا عني. يرتجف جسدي، وأثبت نظري على الثلج محاوِلةً التحكم في تنفسي، بينما يكاد قلبي يقفز من صدري."اشتقت إلى هذا"، يلهث داميان، فأشد فكيّ حين يمزقون القماش الذي يستر جسدي.يختل تنفسي إلى درجة أنني أبدأ بالتنفس من فمي، وألاحظ أن البرد يجعل أنفاسي مرئية في الهواء."كل هذا ضروري"، أهمس وأنا أغمض عينيّ وأطبق شفتيّ لأحبس الصرخة التي لا أطلقها حين يضرب الجلد ظهري."كل هذا بسبب تلك المرأة"، يقول داميان، بينما أعبث بأصابعي من دون أن أفتح عينيّ أو فمي.يهوي الجلد على ظهري مجددًا، فيتوتر جسدي. تتوالى السياط، وأشعر بكل ضربة منها، وكل واحدة أشد إيلامًا من سابقتها.أشعر بجلدي وهو يتشقق ويحترق تحت وطأة البرد، وأحس بخيوط رفيعة من الدم تنساب على ظهري.تفلت مني دمعة، ولا أملك القوة حتى لمسحها.تنفرج شفتاي مطلقتين زفرة متألمة حين يضرب الجلد بشرتي المفتوحة مجددًا، فترسل الضربة وخزات ملتهبة في أنحاء جسدي كله.تخذلني ساقاي، فأضطر إلى غرس يديّ في الثلج كي لا أسقط.تنفرج شفتاي قليلًا، وأثبت عينيّ على الثلج
كايل هاريسأستدير رافعةً يديّ، فأجد رجلين ملثمين يصوبان سلاحيهما نحوي. أتنفس بعمق محاوِلةً الحفاظ على هدوئي، ثم أخطو خطوة باتجاههما."اهدآ، كنت أبحث فقط عن...""اخرسي!" يصيح أحدهما، ثم يقترب مني ويمسكني من ذراعي بعنف.لا أقاوم، بل أتبعه فحسب حتى يعيدني إلى ذلك المكان النتن. أزفر مستسلمةً، ثم أهبط مجددًا على الأرض القذرة، وأضم ساقيّ إلى صدري وأترك دموعي تنهمر.اللعنة، لم أتخيل يومًا أنني سأشتاق إلى شيطان بلاس ذي العينين الخضراوين إلى هذا الحد. كان يجعلني أشعر بالرضا عن نفسي، أما الآن فلم أعد أطيق جسدي؛ لأنهم لمسوه، وتركوا عليه ندوبًا ستذكرني طوال حياتي بأنني تعرضت للقهر والإذلال بألف طريقة مختلفة، وستذكرني بأنني لم أعد نفسي التي كنتها.أحيانًا ينتظر الكارما حتى موتك لتنهال عليك بكل ما لديها، وهذا يجعلني أفكر في أنني أوشكت على الموت، أو الأسوأ من ذلك، أن عليّ دفع ثمن أشياء كثيرة إلى درجة أنها قررت أن تعجل بانتقامها مني.أفرك وجهي بإحباط بينما أحاول إيجاد طريقة تمكنني من مقابلة ذلك الرجل. أسند رأسي إلى الحائط وأمرر لساني على شفتيّ، متلهفةً للعودة إلى المنزل مجددًا، وللتوقف عن الشعور بالخ
كايل هاريسأغلق الباب، ثم أستند إليه وأطلق زفرة ارتياح قبل أن أغمض عينيّ. عليّ أن أجد طريقة للخروج من هنا والتحدث معه. لا أعرف إن كان ذلك سيفيدني بشيء، لكنني لن أبقى جالسة هنا، أرتعب من فكرة أن أفقد عقلي. أحاول السيطرة على يديّ اللتين ترتجفان بلا توقف بسبب نقص الطعام."يجب أن أخرج من هنا"، أهمس مرارًا وتكرارًا وأنا أذرع المكان ذهابًا وإيابًا.أنتفض حين أسمع صرخة، فأسرع نحو الباب وأفتحه. أُخرج رأسي بحذر، لكنني لا أرى أحدًا في الجوار. أخرج من المكان، فتحترق رئتاي من شدة البرد. يتساقط الثلج بكثافة لا بأس بها، وأحاول الإسراع بحثًا عن ذلك السيد.ألمح قلعة أكبر حجمًا على بُعد أمتار، فأركض محاوِلةً الوصول إليها، لكنني أسمع عواء بعض الذئاب، فأندفع للاختباء خلف كوخ. يتجدد العواء بقوة أكبر، وينتفض جلدي حين أسمع صرخة أحدهم."اهدئي يا كايل"، أردد لنفسي مرارًا وتكرارًا وأنا أضم ساقيّ إلى صدري.تزداد الصرخة حدة، ثم أسمع أنين شخص ما.آخذ نفسًا عميقًا وأطل برأسي قليلًا، فأرى بعض الرجال الملثمين يجرّون رجلًا، وقد شُقّت ساقه بجرح هائل، وهو يطلق صرخات مدوية حين يلقونه فوق كومة من الثلج.يتصلب جسدي عندما







