LOGINكايل هاريس
أصرخ وأتشنج عندما أشعر برائحة مألوفة. أرفع نظري فأجد وجه بلاس الهادئ. أمسح دموعي وكل ما أستطيع فعله هو النهوض والقفز بين ذراعيه.
"أخرجني من هنا!"
أتوسل مرتجفة بين ذراعيه اللتين تحتضنانني بقوة.
"انظري إليّ"
يطلب وبنعومة يمسك وجهي.
"لا أستطيع التحمل أكثر"
أهمس وأرى الألم يستقر في عينيه.
"سأفعل المستحيل لأجلك، لا عتب إن كان عليّ الموت في هذه العملية. سأخرجك وسأحرص على ألا يوذيك أحد أبدًا، أقسم لك بذلك"
يقول بنعومة بينما يداعب إبهامه خدي، يقترب فأغلق عينيّ منتظرة اللمسة التي لا تأتي أبدًا.
فجأة يمر رياح باردة عبر جسدي مرسلة قشعريرة مزعجة إلى ظهري. أفتح عينيّ فأرى بلاس أبعد قليلاً وينقبض صدري.
"أحبك"
أقول وسط الدموع. فيهديني ابتسامة حزينة قبل أن يلحس شفتيه.
"أعلم. وأنا أحبك أكثر لأجل ذلك"
يقول وألاحظ كيف يبدأ بالتحول مغطى بالدخان الأسود.
"لا، لا تتركني هنا!"
أتوسل محاولة الاقتراب.
"كوني قوية، كاي."
"بلاس!"
تفتح عينيّ على مصراعيهما وأشعر بقلبي يختبئ في صدري، أثبت عينيّ على السقف وألاحظ الدموع تنزل حرة. أمسحها وأنهض بصعوبة. تعوي معدتي جوعًا فأحاول التهدئة من روعي. تحترق حنجرتي بينما تنزف شفتي من الجفاف، أنهض مرتجفة من البرد وأقتنع أكثر فأكثر بكل ثانية بأنه يجب علي الخروج من هنا. أنظر لكل مكان وتثبت عينيّ على الباب الصدئ في أقصى المكان الضخم. أتحرك بسرعة نحوه وأحاول فتحه، لكنه لا يرضخ. يطرع قلبي في صدري بينما ترتدي يداي، لكني لا أنوي التوقف. إن كنت سأموت فلن يكون ذلك جالسة على هذا الأرض القذرة، بل سيكون بالقتال حتى النهاية.
أجد قطعة معدنية أستخدمها لضرب السلاسل التي لا تلبث أن تتفتت بسبب الصدأ. أفتح الباب وأئن عندما يرتطم البرد بجسدي، لكني أتجنب التفكير في ذلك طويلًا لأنه يضيع وقتي. أتحرك بسرعة متجاهلة الثلج تحت قدمي، أرى غابة بعيدة وأنا أطلق تنهيدة أبدي الركض شارعة في الشعور بالحرية بين يدي. بلا شك لن يكون الأمر سهلًا، فسيتعين علي مواجهة البرد وربما الذئاب ومن يدري ماذا بعد، لكنني أفضّل ذلك على تحمل المزيد من أولئك الأنجاس.
"إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟!"
يصرخن مجعلاً إيائي أتوقف فجأة، تنفتح شفتي ويتشنج جسدي.
ألتفت فأجد ابتسامة روما الساخرة التي تتأملني من راسي لأقدمي قبل أن تقترب متبوعة بالأشقر والمقنع. يتوقف قلبي بينما ترتجف يداي خوفًا مما قد يحدث، لكني أتجنب إظهار ذلك بأي ثمن أمام تلك الملعونة التي تقف بالقرب مني، ترتدي الآن بنطالًا وقميصًا أسود طويل الأكمام.
"أتظنين حقًا أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟"
تسأل لتطلق بعدها قهقهة.
"لكونك شيئًا تافهًا، أنتِ تزعجين كثيرًا"
أرد بمرارة وغضب يحرق عروقي. يحمر وجهها فأبتسم لها باستخفال. تنفخ صدرها قبل أن تنظر إلى الأشقر.
"افعل ما يجب عليك فعله"
تقول فأعقد حاجبي. يضحك الأشقر وهو يفرك يديه بابتهاج. يحاول الاقتراب فأترجع مشدوهة بنظراته.
"ماذا؟"
أتساءل متراجعة أكثر عندما يحاول الأشقر الإمساك بي.
"وقت اللعب، أيتها القحيبة الصغرى"
يقول بشهوة مفرطة تقشعر لها عيني من القرف الذي يسببه لي. هؤلاء الأنجاس لا يثيرون سوى القرف.
ألتفت وأحاول الركض، لكن في ثوانٍ يقفز أحدهم عليّ فأتحرك بذعر، أسمع الأشقر يضحك بطريقة مرعبة وأحاول ضرب المقنع، لكنه يشل حركتي بوضع ذراعه حول رقبتي.
"اتركوني!"
أصرخ ويبتعد المقنع، لكنه لا يتوقف عن الإمساك بي بينما يعتلي الأشقر فوقي.
"سأستمتع بهذا كثيرًا"
يتوقف قلبي عند كلماته وأثبت عينيّ في عيني روما التي تبتسم برضا.
"ماذا تفعلين؟!"
أصرخ متمزقة الحنجرة عندما يلتهم الخوف كياني عند شعوري بيدي الأشقر فوقي.
أحاول رفسه، لكنه يشبك ساقيه بساقي ليجعل تحركي مستحيلًا. تنغيم رؤيتي بالدموع عندما يمزقان الخرق التي كنت أرتديها تاركين إياي عارية تمامًا.
"كفى..."
ينكسر صوتي وأنا أشعر بدرعي ينكسر أمام هؤلاء الأشخاص الذين يحققون هدفهم أخيرًا، وهو رؤيتي منكسرة تمامًا.
أحاول التحرك، لكني لا أجنبي سوى العجز عندما أعجز حتى عن تحريك ذراعي. تهاجمني رغبة في التقيؤ عندما أشعر بلسانه الساخن يمر على ترقوتي. تمتلىء عينيّ بالدموع عندما يدخل يده بين ساقي وأتحرك بهستيرية لأبتعد عنه قدر الإمكان. يضحك ويحمل يده إلى رقبتي ليقبلني بعدها. أضغط على شفتي وأطلق صرخات مكتومة.
"اتركوني!"
أصرخ عندما يبتعد الأشقر. "اتركاني وشأني!" أصرخ وأنا أرفس من الخلع عندما أرى الأشقر ينزل سحابه.
"هذا ما تستحقينه!"
تصرخ روما مبتسمة بينما أنفي أنا متوسلة إياه بصوت خافت أن يتوقف.
"لماذا؟!"
أصرخ مكوية الحنجرة. "لماذا كل هذه الكراهية إن كنت لم أؤذِك بشيء أبدًا؟!" أرجع فأصرخ غارقة بين شهقاتي.
"لقد تدخلتِ في حياتي، وأخذتِ منصبي! والآن أنا سأدمرك كما فعلتِ معي"
تولول وأصرخ بكامل قوتي عندما يفتح إيغور ساقي بالقوة.
"أنا لم آخذ منك شيئًا، تباً لك!"
أصرخ محاولة الزحف بعيدًا، لكن الأشقر يمسك وركي ويضحك ممسكًا بعضوه.
"مثالي"
يقول الأشقر.
مثالي...
أصرخ شاكرة حياتي تفارقني عندما يلج في داخلي بدفعة واحدة. تضحك روما بينما أعاني أنا عواقب أفعال لا علم لي بها، أي أذية تسبب لها لتجعلها تضحك لرؤيتي بهذه الحالة؟ وأنا أتعرض للاغتصاب من هذا الرجل، أفقد ما تبقى لي من حياة بينما تفخر هي بذلك. أأستحق ذلك؟ لا أظن أن أحدًا يستحق مثل هذا الإذلال والاعتداء.
أشعر وكأنني أبكي دمًا، تحترق رئتاي من البرد بينما تتلاشى رغبتي في الحياة مع كل لعقة من الأشقر. أعاني لساعتين، تحت درجات حرارة قاسية، وفي فقدان تام للسيطرة على نفسي. وحياة القليلة التي بقيت، وقبل كل شيء، فقدان نفسي. ربما، لأجد جزءًا مني أسوأ بكثير.
كرايأتنفس بعمق وأنا أثبت عينيّ على هدفي.الغضب شعور لا أستطيع السيطرة عليه أحيانًا، وأنا بحاجة إلى التحكم في كل شيء، وإلا فسيدمرني ذلك.لهذا، فإن أي شخص يحاول الخروج عن سيطرتي أو يتسبب في اضطرابي، لا يبقى أمامه سوى مصير واحد: الموت.تلك الشقية لن تكون استثناءً. لقد كلفني انتزاع احترام عائلتي، ثم احترام المافيا بأكملها، جهدًا كبيرًا، حتى تأتي تلك العاهرة اللعينة وتحاول انتزاع منصبي بهذه السهولة.لم أسمح لأحد بذلك من قبل. لكنها حاولت، وأفقدني هذا السيطرة على أعصابي، حتى إنني أظهرت اضطرابي أمام شخص آخر. وستدفع ثمن ذلك.أطلق السهم، فأشعر بوخزة القطع الخفيفة في خدي، ثم يستقر السهم تمامًا في مركز الدائرة الحمراء.أسمع بعض التصفيق، فأنتصب في مكاني، شاعرةً بنبضات الغضب تدق في رأسي.أستدير، فأجد داميان، الذي يرتدي ملابس سوداء.يقترب مني ليقبلني، لكنني أبتعد، فينظر إليّ بحيرة."ألم أخبرك بما اضطررت إلى تحمله حتى أصل إلى المكانة التي أنا فيها الآن؟ حتى أكسب الاحترام الذي يكنّه لي الجميع؟" أسأل وأنا أتجه إلى الطاولة التي تستقر عليها الأسهم، وأتناول سهمًا وأضعه في القوس."ماذا؟" يسأل عاقدًا حاجبيه
كايل هاريستحدق الفتيات بي وأنا أجلس أمام الطاولة. يهاجمني التوتر، فأضطر إلى تشبيك يديّ فوق تنورتي كيلا أقفز على قدر الحساء الساخن الذي تفوح منه رائحة شهية تملأ المكان بأكمله. أبتلع ريقي بصعوبة، ويسيل لعابي بينما تضع المرأة طبقًا من الحساء أمامي. أطلق زفرة ارتياح، ثم أتناول الملعقة بيدين مرتجفتين وأرفعها إلى فمي، تاركةً السائل الدافئ يلامس براعم التذوق لديّ، فيغمر جسدي شعور بالراحة."هل... أنتِ بخير؟" تسأل فتاة تجلس إلى جواري، ذات شعر أسود جميل. أبتسم لها وأومئ برأسي، من دون أن أتوقف عن الأكل."لذيذ؟!" تهتف فتاة لديها شامة على وجهها، ثم تنظر إلى السقف بتفكير. "هكذا... أنتِ تتكلمين؟" تسأل، فألاحظ لكنتها الإيطالية."نعم، أفهمكِ. إنه لذيذ جدًا"، أجيبها، فتصفق بحماس."أعلّمهن أحيانًا، وهن يتقدمن جيدًا"، يتحدث أحدهم من خلفي، فيتوتر جسدي. أرفع رأسي، فأرى الرجل الأسمر نفسه يلتف حول الطاولة متجهًا إلى الخزانة، حيث يأخذ قطعة من الخبز."كيف وصلتن إلى هنا؟" أسأل بعدما أنتهي من الأكل.يهز كتفيه ويقطب حاجبيه."مثل الجميع، وعدوهن بحياة أفضل"، يجيب بشيء من الغضب، وأتفهم شعوره. لم يمضِ على وجودي هنا
كايل هاريسأمرر لساني على شفتيّ، ويتوتر جسدي حين ألاحظ ظلًا ضخمًا يخيم خلفي.أستدير، فأجد الرجل الأسمر الذي كان يقطع الخشب قبل بضع دقائق."من أنتِ؟" يسأل، فألاحظ لكنته الكولومبية، من البلد المفضل لدى شانيل.أبتسم وأنا أخفض نظري حين تغشاه الدموع مع ذكرى صديقاتي."لقد طرحت عليكِ سؤالًا"، يضيف، فأطلق زفرة."أنا كايل"، أجيبه، فيعقد حاجبيه وينظر إليّ من رأسي حتى أخمص قدميّ."هل أنتِ جديدة هنا؟" يسأل بارتياب."ليس بمحض إرادتي"، أجيبه، ثم أمنحه ابتسامة."لا أحد هنا بمحض إرادته، لذا كوني أكثر تحديدًا"، يقول، فأمرر لساني على شفتيّ."لقد اختطفوني"."مثل الجميع"، يجيب بجدية."ماذا تريدني أن أقول لك؟" أسأل بضيق من نبرته."أريد أن أعرف سبب وجودك هنا. لا تبدين مثلنا"، يقول، فأعقد حاجبيّ."ماذا؟" أسأل وأنا أقطب جبيني. كنت أظن أنني ما زلت أبدو كأي إنسانة طبيعية."أنتِ... مختلفة. لا تبدين وكأنك اعتدتِ عيش حياة رخيصة"، يقول، فأضحك."شكرًا، من الجيد أن أعرف أنني، رغم كل ما حدث، لم أفقد أناقتي وهيبتي"، أقول مازحةً، فيضيّق عينيه."لماذا أنتِ هنا؟" يسأل مجددًا، فأقلب عينيّ بضجر."أحضرني داميان إلى هنا لأنه
كايل هاريسأسمعهم يفتحون بابًا، وفورًا يغمر البرد جسدي. يمسكون بشعري ويجبرونني على الركوع فوق الثلج رغمًا عني. يرتجف جسدي، وأثبت نظري على الثلج محاوِلةً التحكم في تنفسي، بينما يكاد قلبي يقفز من صدري."اشتقت إلى هذا"، يلهث داميان، فأشد فكيّ حين يمزقون القماش الذي يستر جسدي.يختل تنفسي إلى درجة أنني أبدأ بالتنفس من فمي، وألاحظ أن البرد يجعل أنفاسي مرئية في الهواء."كل هذا ضروري"، أهمس وأنا أغمض عينيّ وأطبق شفتيّ لأحبس الصرخة التي لا أطلقها حين يضرب الجلد ظهري."كل هذا بسبب تلك المرأة"، يقول داميان، بينما أعبث بأصابعي من دون أن أفتح عينيّ أو فمي.يهوي الجلد على ظهري مجددًا، فيتوتر جسدي. تتوالى السياط، وأشعر بكل ضربة منها، وكل واحدة أشد إيلامًا من سابقتها.أشعر بجلدي وهو يتشقق ويحترق تحت وطأة البرد، وأحس بخيوط رفيعة من الدم تنساب على ظهري.تفلت مني دمعة، ولا أملك القوة حتى لمسحها.تنفرج شفتاي مطلقتين زفرة متألمة حين يضرب الجلد بشرتي المفتوحة مجددًا، فترسل الضربة وخزات ملتهبة في أنحاء جسدي كله.تخذلني ساقاي، فأضطر إلى غرس يديّ في الثلج كي لا أسقط.تنفرج شفتاي قليلًا، وأثبت عينيّ على الثلج
كايل هاريسأستدير رافعةً يديّ، فأجد رجلين ملثمين يصوبان سلاحيهما نحوي. أتنفس بعمق محاوِلةً الحفاظ على هدوئي، ثم أخطو خطوة باتجاههما."اهدآ، كنت أبحث فقط عن...""اخرسي!" يصيح أحدهما، ثم يقترب مني ويمسكني من ذراعي بعنف.لا أقاوم، بل أتبعه فحسب حتى يعيدني إلى ذلك المكان النتن. أزفر مستسلمةً، ثم أهبط مجددًا على الأرض القذرة، وأضم ساقيّ إلى صدري وأترك دموعي تنهمر.اللعنة، لم أتخيل يومًا أنني سأشتاق إلى شيطان بلاس ذي العينين الخضراوين إلى هذا الحد. كان يجعلني أشعر بالرضا عن نفسي، أما الآن فلم أعد أطيق جسدي؛ لأنهم لمسوه، وتركوا عليه ندوبًا ستذكرني طوال حياتي بأنني تعرضت للقهر والإذلال بألف طريقة مختلفة، وستذكرني بأنني لم أعد نفسي التي كنتها.أحيانًا ينتظر الكارما حتى موتك لتنهال عليك بكل ما لديها، وهذا يجعلني أفكر في أنني أوشكت على الموت، أو الأسوأ من ذلك، أن عليّ دفع ثمن أشياء كثيرة إلى درجة أنها قررت أن تعجل بانتقامها مني.أفرك وجهي بإحباط بينما أحاول إيجاد طريقة تمكنني من مقابلة ذلك الرجل. أسند رأسي إلى الحائط وأمرر لساني على شفتيّ، متلهفةً للعودة إلى المنزل مجددًا، وللتوقف عن الشعور بالخ
كايل هاريسأغلق الباب، ثم أستند إليه وأطلق زفرة ارتياح قبل أن أغمض عينيّ. عليّ أن أجد طريقة للخروج من هنا والتحدث معه. لا أعرف إن كان ذلك سيفيدني بشيء، لكنني لن أبقى جالسة هنا، أرتعب من فكرة أن أفقد عقلي. أحاول السيطرة على يديّ اللتين ترتجفان بلا توقف بسبب نقص الطعام."يجب أن أخرج من هنا"، أهمس مرارًا وتكرارًا وأنا أذرع المكان ذهابًا وإيابًا.أنتفض حين أسمع صرخة، فأسرع نحو الباب وأفتحه. أُخرج رأسي بحذر، لكنني لا أرى أحدًا في الجوار. أخرج من المكان، فتحترق رئتاي من شدة البرد. يتساقط الثلج بكثافة لا بأس بها، وأحاول الإسراع بحثًا عن ذلك السيد.ألمح قلعة أكبر حجمًا على بُعد أمتار، فأركض محاوِلةً الوصول إليها، لكنني أسمع عواء بعض الذئاب، فأندفع للاختباء خلف كوخ. يتجدد العواء بقوة أكبر، وينتفض جلدي حين أسمع صرخة أحدهم."اهدئي يا كايل"، أردد لنفسي مرارًا وتكرارًا وأنا أضم ساقيّ إلى صدري.تزداد الصرخة حدة، ثم أسمع أنين شخص ما.آخذ نفسًا عميقًا وأطل برأسي قليلًا، فأرى بعض الرجال الملثمين يجرّون رجلًا، وقد شُقّت ساقه بجرح هائل، وهو يطلق صرخات مدوية حين يلقونه فوق كومة من الثلج.يتصلب جسدي عندما







