หน้าหลัก / الرومانسية / الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية / الجزء السادس: "فيراري" الغيط.. وسباق الكرامة الضائعة

แชร์

الجزء السادس: "فيراري" الغيط.. وسباق الكرامة الضائعة

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-14 12:10:17

الجزء السادس: "فيراري" الغيط.. وسباق الكرامة الضائعة

​طلع الصباح برائحة الأرض المبللة، وكان كريم قد بدأ يستوعب أن قوانين "الأتيكيت" لا مكان لها هنا. كان يجلس أمام باب بيته، يحاول تنظيف حذائه الرياضي من طين ليلة أمس، حين سمع وقع حوافر تقترب بصوت منتظم، وصوتاً مألوفاً يصيح:

— "وسع.. وسع للسكة! الوحش الألماني وصل يا بشمهندس!"

​رفع كريم رأسه ليجد "نشوة" تمتطي حماراً رمادياً نحيفاً، لكنه يبدو سريعاً، وتقود خلفها حماراً آخر ضخماً، أبيض اللون، يتدلى منه سرج مزركش بالخيوط الملونة. كانت ترتدي جلباباً بسيطاً وابتسامتها العريضة توحي بأنها "طبخت" مقلباً جديداً.

​— "إيه ده يا نشوة؟" سأل كريم بريبة وهو يتراجع للخلف.

​قالت نشوة وهي تقفز من فوق حمارها بخفة بهلوانية:

— "ده "برق".. أسرع وسيلة مواصلات في المركز كله. وده "بونبون"، حمار هادي ولطيف، جبتهولك مخصوص عشان نروح مشوار لآخر الغيط. مش إنت عايز تشوف "سعة البادية"؟ البادية مابتتشافش بالرجلين يا حيلتها، البادية عايزة قلب راكب!"

​كريم، الذي كانت كرامته لا تزال تنزف من حادثة الساقية، قال بنبرة استعلاء مصطنعة: "أنا كنت أقود سيارات بمحركات (V8) في طريق السخنة، هل تعتقدين أنني سأعجز عن التعامل مع.. مع هذا "الكائن"؟"

​ضحكت نشوة وقالت وهي تمسح على رأس الحمار "بونبون":

— "الـ (V8) اللي بتكلم عنه ده لو جاع بياكل برسيم؟ لو زعل بيعض؟ "بونبون" له مفتاح تشغيل واحد.. "هش" يمشي، "حا" يجري، و"شوووو" يقف. وريني شطارتك يا بتاع السخنة!"

​اقترب كريم من "بونبون" بحذر شديد، وكأنه يقترب من قنبلة موقوتة. حاول تسلق ظهره، لكن السرج انزلق به لليسار، فكاد يسقط، ونشوة تكاد تموت من الضحك وهي تسنده. أخيراً، استقر فوق ظهر الحمار، ممسكاً باللجام وكأنه يمسك بمقود طائرة حربية.

​— "يلا يا كيمو.. سباق لحد شجرة الجميز اللي هناك دي.. واللي يوصل الأول، التاني هيعزمه على "غدوة" من إيد والدتي الحاجة!" قالت نشوة وهي تطلق صرخة ريفية حماسية، وتنطلق بـ "برق" كالرصاصة.

​وجد كريم نفسه فجأة في موقف لا يحسد عليه. "بونبون" لم يتحرك شبرًا واحدًا، بل بدأ ينظر للأرض ويبحث عن بقايا حشائش ليمضغها ببرود مستفز.

​— "تحرك يا بونبون! هش! حا! أي شيء!" صرخ كريم وهو يهز اللجام.

​فجأة، وبدون سابق إنذار، قرر "بونبون" أن يثبت أنه ليس أقل من "فيراري". انطلق الحمار بسرعة جنونية، لكن ليس في اتجاه السباق، بل في اتجاه معاكس تماماً نحو حظيرة البط!

​— "فرامل! أين الفرامل يا نشوة؟" صرخ كريم وهو يتمايل يميناً ويساراً، بينما كان الهواء يصفع وجهه وبدأت دموعه تسيل من سرعة الريح.

​كان المنظر مضحكاً ومأساوياً؛ مهندس البرمجيات "الشيك" يطير فوق حمار متمرد، يمر وسط "طشت" غسيل إحدى الجارات، ويقفز فوق كومة قش، بينما البط يهرب من أمامه بصياح هستيري.

​نشوة، التي كانت قد وصلت إلى شجرة الجميز، التفتت لتراه يطير بعيداً، فانطلقت خلفه وهي تصرخ من الضحك:

— "شد اللجام لورا يا خايب! شد لورا قبل ما يدخل بيك في المصرف!"

​استجمع كريم قواه، وشد اللجام بكل قوته، فتوقف "بونبون" فجأة وبقوة (فرامل ABS ريفية)، مما جعل كريم ينزلق للأمام ويصبح معلقاً حول رقبة الحمار، وجهاً لوجه معه. نظر الحمار في عيني كريم، وأصدر نهيقاً طويلاً وكأنه يسخر منه.

​وصلت نشوة وهي تلتقط أنفاسها من كثرة الضحك، ونزلت لتمسك بزمام حمار كريم.

— "والله يا كيمو.. إنت عملت حركات "أكروباتية" مفيش حد في السيرك عملها! إنت راكب حمار ولا راكب ملاهي؟"

​نزل كريم من فوق الحمار، وساقاه ترتجفان كأنهما أغصان شجر في عاصفة، ونظر إليها بغيظ محبب:

— "هذا الحمار يحتاج إلى إعادة ضبط مصنع! لقد حاول اغتيالي!"

​اقتربت نشوة منه، ومسحت التراب عن كتفه بحنان مفاجئ، وقالت وهي تنظر في عينيه بابتسامة رقيقة:

— "سلامتك من الاغتيال يا سي المهندس. بس تعرف؟ رغم إنك "خايب" في الركوب، بس قلبك أبيض لأنك مسبتوش ووقعت. الغدوة النهاردة عليا أنا.. عشان كسبتك في السباق، وعشان وشك اللي بقى لونه أحمر من الفراولة ده."

​سار كريم بجانبها وهو يجر "بونبون"، وشعر برغم الرعب والبهدلة، أن هذه "المرمطة" الريفية تجعل قلبه ينبض بطريقة لم يعهدها من قبل. نظر إلى نشوة وهي تتمايل في مشيتها بجانبه، وأدرك أن "سعة البادية" التي كان يبحث عنها ليست في الأرض والمساحات، بل في هذه الروح التي تشعره بأنه "حي" أكثر من أي وقت مضى.

​قال كريم بخفوت: "بشرط يا نشوة.."

— "إيه هو؟"

— "المرة القادمة.. نذهب مشياً على الأقدام، أو اشتري لكِ "سكوتر"!"

​انطلقت ضحكة نشوة لتملأ الغيط، بينما كان "بونبون" ينهق مرة أخرى، وكأنه يعلن موافقته على المخطط القادم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الخامس والثلاثون بعد المائة: سهرة الحبر والدفء.. ختام الحصاد وبداية الرواية الكبرى!

    الجزء الخامس والثلاثون بعد المائة: سهرة الحبر والدفء.. ختام الحصاد وبداية الرواية الكبرى!مع هدوء الليل وانطفاء آخر وميض لعواصف عواد الميكانيكية، عاد السكون العجيب والدافئ ليحتضن أركان الدوار. كانت الساحة قد غُسلت ونُظفت، وخيّم عبير الشاي بالنعناع والمرمية على المكان المنعش، بينما ألقى القمر أشعته الفضية اللينة على حوائط الطين والتبن الأصيلة.​استند كريم ونشوة بجانب بعضهما فوق الوسائد الصوفية أمام الكانون الذي كان يرسل ومضات حمراء هادئة تدفئ الأجواء الشتوية. وضعت نشوة رأسها المكلل بالبراءة والدلال على كتف كريم، وأخذت تقلب بأصابعها ريشة الكتابة والدفتر الجلدي العتيق، بينما استقر كف كريم الدافئ فوق يدها ليمنحها شعوراً لا يُقادر بالاستقرار والأمان الأبدي.​همست نشوة بصوتها العذب الذي يشبه خرير الماء في الساقية:— "تعال يا كيمو يا سندي ومهندس عمري.. خلصنا مونة السنة كلها، من الجبنة والمش، لحد الفطير والعسل والسمن والفول.. كأننا بنينا حصن من البركة والخير بيدنا. تفتكر روايتنا الجديدة اللي بنكتبها هتقدر تنقل كل الدفء والريحة والطيبة دي للناس؟"​تأمّل كريم وجهها المضيء بضوء النار، وابتسم بحن

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتعتيق "سمن الحليب الصافي وكبّة الكشك الصعيدي بالفريك".. وريحة الخضيرة المعتقة!

    الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتعتيق "سمن الحليب الصافي وكبّة الكشك الصعيدي بالفريك".. وريحة الخضيرة المعتقة!مع نسيم الليل الشتوي العليل وانبعاث الدفء من أركان الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أفخر وأعرق طقوس المونة العتيقة على الإطلاق: موسم "صهر وتصفية السمن البلدي المعتق من قشدة الحليب الصافي، وتشكيل كِباب الكشك الصعيدي المعجون باللبن الزير والفريك الذهبي" لتعتيقه على أطباق الخوص تحت أشعة الشمس.​فُرشت الساحة بأغطية الصوف الكبيرة، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية متوهجة يتصاعد منها عبير السمن البلدي أثناء صهره على نار جمر الكانون الهادئة، وبجانبها قصاع خشبية ضخمة مليئة بعجين الكشك البلدي المعجون باللبن الرايب المخمر والفريك المغسول، والمصمم على شكل كرات صغيرة (كِباب) متناسقة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون خمري عميق مطرز بالخيوط الذهبية والفضية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تشكيل كِباب الكشك برقة ودقة متناهية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الفخار المسامية وملعقة الخشب الكبيرة لتصفية مرتة السمن، و

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!

    الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!مع اشتداد نسيم الليل الشتوي البارد وسطوع الفوانيس فوق عروق الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق طقس من أهم طقوس المونة الفلاحية الصلبة: موسم "غربلة وتحميش الفول البلدي العريض، ودشّ العدس الأصفر، وتنقية حبات الكمونية الفلاحية" استعداداً لموسم التدميس الشتوي العتيق.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش العريضة، ورُصت عليها أطباق الخوص المجدولة، وبجانبها قدر كبير نحاسي لتجفيف وتدفئة حبات الفول فوق جمر الكانون الخفيف، وأوانٍ تضم الملح الخشن والكمون العريض لمقاومة الرطوبة وتأمين الحبوب طوال الشتاء.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زيتي مطرز بالخيوط الصفراء والبرتقالية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ غربلة الفول البلدي بحركات يدوية متناغمة تشبه الرقص الريفي الأصيل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمصفاة الخشبية وجرار الفخار الكبيرة، ونظارته الطبية تعكس بريق الجمر، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بش

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!

    الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!مع زوال حرارة الظهيرة واعتدال هواء المساء الفلاحي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أكثر طقوس المونة حماساً وإثارة: موسم "تجفيف ودق الشطة الحمراء البلدي ونخل الملح والكمون العريض" لتحضير توابل الدوار للسنة الجديدة.​فُرشت الساحة بقطع الخيش النظيفة، وتلألأت عليها أكوام الفلفل الأحمر القاني شديد الجفاف، إلى جانب أوانٍ نحاسية تضم حبيبات الكمون البلدي العطرة، والملح الرشيدي الخشن، وجرون الحجر العتيقة مع يدان الهاون الثقيلة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أصفر شتوي مطرز بخيوط حمرة الرمان، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ نخل الكمون ودق قرون الشطة داخل الجرن الحجري بدقة وتأنٍّ. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمناخل وجرن الحجر الصغير، ونظارته الطبية تعكس بريق الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس الدق والسيستم المشطشط صح! درس الشطة والكمون البلدي ده هو أصل (الـ Fine Grinding & Aroma Retent

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!

    الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!مع أنسام الأصيل الدافئة وتصاعد حفيف أوراق الزيتون في ساحة الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أهم وأعرق طقوس "المونة العتيقة" التي تحمي الدار وتضمن بركتها طوال العام: موسم "تجفيف الثوم البلدي الأحمر الروسي، وتقليم وتقميع عروش البصل الشتي الذهبي، وعقد العناقيد الشريفة" لتعليقها في مناشر وسقائف الدوار.​فُرشت الساحة بأربطة من الصوف والخيش الدافئ، ورُصت عليها أطنان من رؤوس الثوم البلدي ذي اللون الأرجواني الزاهي والشديد الصلابة، إلى جانب أكوام البصل الشتي المتوهجة بالقشرة الذهبية، وبجانبها مقصات التقليم العتيقة والحبال المجدولة من ليف النخيل الصافي.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون برتقالي محروق مطرز بالخيوط النيلية والذهبية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ ضفر عروش الثوم مع حبال الليف بحركات يد سريعة ومتقنة تشبه ضفر شعر الجدايل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بمقصات التقليم وحبال القنب، ونظارته الطبية تعكس

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!

    الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!​مع نسيم الصباح العليل وتفتح نوار أزهار الموالح والبرسيم الشتي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أنقى وأبهى طقوس الخزين في الدوار: موسم "جني وتصفية عسل النحل البلدي الجبلي واستخلاص شمع الجباح العتيقة" لتعبئته في المرطبانات الزجاجية وتخزينه لمونة الشتاء.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية ناصعة البضاضة، ورُصت عليها أقراص الشمع الذهبية المليئة بشهد العسل الصافي، وبجانبها أوانٍ نحاسية متوهجة، ومصافٍ حريرية دقيقة نُسجت خصيصاً لتصفية العسل وخلعه عن الشمع دون أن تفقد قطرة واحدة من قيمته الغذائية ونكهته العطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أصفر خردلي زاهٍ مطرز بالورود البيضاء، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالجمال والشقاوة الفلاحية، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقطيع أقراص الشمع بحرص ونعومة فوق المصافي النحاسية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات التخزين ومكبس الشمع اليدوي، ونظارته الطبية تتلألأ تحت أشعة الشمس الدافئة، فقالت له بصوت يملأه الدلال والأنوثة الريفية:

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث عشر: ليلة المولد.. وخطة "السيستم الأخير"

    الجزء الثالث عشر: ليلة المولد.. وخطة "السيستم الأخير" ​كانت ساحة مولد الشيخ "أبو العزم" تضج بالحياة؛ أنوار ملونة معلقة بالحبال تتأرجح مع نسمات الليل، رائحة البخور تختلط برائحة غزل البنات والفول السوداني، وصوت "المزمار البلدي" يثقب الآذان بإيقاع حماسي يرفع الأدرينالين في الصدور. في وسط الساحة، تحلق

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني عشر: معسكر التدريب.. و"كابتن" نشوة الصارم

    الجزء الثاني عشر: معسكر التدريب.. و"كابتن" نشوة الصارماستيقظ كريم في الرابعة فجراً على صوت صفارة حادة كادت تقبض روحه. فتح عينيه برعب ليجد نشوة تقف فوق رأسه، ترتدي جلباباً ضيقاً حزمت خصرها فوقه بشال صوف، وتمسك في يدها عصا طويلة من خشب الخيزران، وفي يدها الأخرى "صفارة" حكام كرة القدم.​— "اصحى يا بر

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الحادي عشر: لغة النبوت.. وكيمياء الخوف

    الجزء الحادي عشر: لغة النبوت.. وكيمياء الخوف​وقف "عواد" أمام كريم ونشوة كأنه سد منيع؛ رجل عريض المنكبين، بشرته لوحتها شمس الحقول حتى صارت بلون النحاس القديم، وعيناه تلمعان بتحدٍ لا يخلو من العدائية. كان يمسك بـ "النبوت" (العصا الغليظة) ويهزها بخفة توحي بأنه مستعد لاستخدامها في أي لحظة.​— "إيه يا

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء العاشر: سوق الخميس.. وفن "الفصال" الاستراتيجي

    الجزء العاشر: سوق الخميس.. وفن "الفصال" الاستراتيجي​لم يكن كريم يعلم أن "سوق الخميس" في القرية ليس مجرد مكان لبيع الخضار، بل هو ساحة معركة، "كولوسيوم" ريفي يختبر فيه المرء قدرته على الصمود أمام الصياح، الروائح المتداخلة، ودهابة التجار.​استيقظ كريم على طرقات نشوة العنيفة: "اصحى يا كيمو! السوق مش ه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status