Share

" حياة جديدة !! "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-05-06 03:14:01

في الليل خرجت إيريس لتستنشق بعض الهواء، بعد أن نامت ليتي بصعوبة داخل المقصورة.

كان الصمت يلفّ المكان، والهواء البارد يمرّ بهدوء فوق سطح السفينة.

وقفت عند الحافة وحيدة، تنظر إلى القمر.

لم تكن تفكر في شيء محدد… فقط كانت هناك تلك الذكريات التي تقتحم عقلها دون إذن.

والداها…

ذلك الشعور الذي لا يفارقها مهما هربت.

استرجعت أحداث اليوم، تكاد لا تصدق أنها خرجت من بلدتها.

وبينما كانت غارقة في حزنها…

فجأة جاء صوت من خلفها:

"القمر جميل اليوم، أليس كذلك؟"

تفاجأت إيريس بشدة، واستدارت بسرعة.

أمامها كان رجل وسيم، بملامح هادئة وابتسامة خفيفة، بدا غير مؤذٍ.

لكن ليس بالنسبة لإيريس.

شدّت قلنسوتها بسرعة، وعيناها تراقبانه بحذر.

خطر في ذهنها أولًا أنه ربما أحد حراس الملك… لكنها تراجعت عن الفكرة فورًا، لا يبدو عليه ذلك.

سألها الرجل بهدوء:

"ما اسمك، آنستي؟"

توقف لحظة، ثم أضاف:

"أنا اسمي أليكس."

نظرت إليه إيريس ببرود، ثم قالت بصوت خافت:

"آسفة، نحن لا نعرف بعضنا، لذلك لا داعي لتبادل الأسماء. سأعود إلى غرفتي، طابت ليلتك."

ثم استدارت وغادرت دون انتظار ردّه.

بقي أليكس في مكانه، يرمش عدة مرات بحيرة.

"ما بها؟ خائفة وكأنني سأأكلها…"

هز كتفيه ثم تمتم:

"كنت فقط أريد أن أقول مرحبًا…"

صمت قليلًا، ثم نظر إلى القمر من جديد.

كانت تشبه القمر… الهادئ والحزين في آن واحد.

ابتسم ابتسامة خفيفة وتمتم لنفسه:

"تبادل الأسماء هو بداية التعارف… لكنها لم تعطِني حتى هذه الفرصة."

ضحك بهدوء على منظرها الحذر السابق، بدت له كقطة صغيرة شرسة مستعدة لمهاجمته إن تجرأ على إيذائها.

ثم عاد إلى غرفته وكأن شيئًا لم يحدث.

عادت إيريس إلى الغرفة، فوجدت ليتي ما تزال نائمة بعمق.

أغلقت الباب بهدوء، خلعت عباءتها، واستلقت بجانبها.

حدّقت في السقف بصمت.

الرجال الغرباء دائمًا يجعلونها متوترة، حتى أنها تتلعثم في كلامها أحيانًا.

وما حدث مؤخرًا زاد هذا الشعور أكثر.

هزّت رأسها قليلًا محاولة طرد الأفكار، ثم أغمضت عينيها وغفت.

في صباح اليوم التالي، ساد صمت ثقيل فوق سطح السفينة…

ثم دوّى صوت القبطان فجأة ليعلن انتهاء الرحلة:

"لقد وصلنا… إلى إمبراطورية كالسير!"

وصل الصوت إلى أذنيها مع صوت النوارس من بعيد وصخب خفيف قرب الميناء.

تململت إيريس قليلًا، ثم فتحت عينيها ببطء.

رفعت نفسها وهي تتحسس ليتي بجانبها.

كانت الطفلة لا تزال نائمة بعمق، وجهها الصغير هادئ كأنها لم تسمع شيئًا من العالم.

في تلك اللحظة، لم تستطع إيريس إخفاء شعورها… كانت متحمسة جدًا.

أرادت الخروج فورًا واستكشاف المكان، لكنها كبحت نفسها.

أخذت نفسًا خفيفًا ثم هزّت ليتي برفق.

"ليتي… استيقظي، وصلنا."

فتحت ليتي عينيها بصعوبة وتمتمت:

"أممم… أختي دعيني أنام أكثر_…"

ثم فجأة انتبهت، وجلست بسرعة.

"وصلنا؟ بهذه السرعة؟!! "

"نعم."

في العادة كان الوصول يستغرق يومين على الأقل إلى إمبراطورية كالسير.

ساد صمت قصير بينهما، قبل أن تتمتم ليتي بحماسة مكبوتة:

"هذا يعني… أننا بدأنا حياة جديدة؟"

نظرت إليها إيريس للحظة، ثم أجابت بابتسامة مشرقة:

"نعم… حياة جديدة."

قفزت ليتي فورًا، وبدأت تردد بسعادة:

"ياييي! حياة جديدة مع أختي الكبرى!"

ضحكت إيريس بخفة، ثم ربتت على رأسها بلطف وحثتها على الاستعداد للمغادرة.

عند اقتراب السفينة من الميناء، ظهرت إمبراطورية كالسير أمامهما ككتلة ضخمة تمتد في الأفق.

أسوار عالية، أبراج مراقبة، ورايات داكنة تتحرك ببطء مع الريح.

كانت هذه أول مرة ترى فيها إيريس مكانًا بهذا الحجم.

لكن ما جذب انتباهها حقًا…

كان القصر الضخم البعيد في الأفق، كأنه يراقب المدينة كلها من فوق.

شدّت عباءتها أكثر، وخفّضت قلنسوتها على وجهها.

"لا تتكلمي كثيرًا." قالت بهدوء.

أومأت ليتي بسرعة.

عندما رست السفينة، بدأ النزول.

خطوات ثقيلة، أصوات تفتيش، ونظرات حادة من الحراس.

عندما وصلت إيريس إلى الأرض، شعرت فورًا أن الجو مختلف.

شعرت بنظرات تراقبها من بعيد، لكن سرعان ما طمأنت نفسها.

فبحسب ما قالته ليتي سابقًا، لا أحد يجرؤ على التحرك أو القيام بأي خطوة خاطئة داخل أراضي الإمبراطور.

الجميع يخاف منه.

لذلك ما تشعر به… مجرد توتر طبيعي من مكان جديد.

"هويتك." قال أحد الحراس ببرود.

"مسافرة." أجابت إيريس باختصار.

"ما هدفك؟ ومن أين أنتِ؟"

"من مملكة ماروس، أبحث عن حياة هادئة في هذه الإمبراطورية."

"ومن هذه التي معك؟"

"أختي الصغرى."

نظر إليها الحارس لحظة طويلة، ثم أشار نحو حجر سحري.

للتأكد من نواياها.

مرّت بالفحص، ثم سُمح لها بالعبور.

لكن حتى وهي تبتعد، شعرت أن نظراته الحادة تتبعها .

سارت إيريس مع ليتي داخل الشوارع.

المدينة كانت مزدحمة، مليئة بالحياة والحركة.

كان هناك شيء مختلف هنا… شيء يجعلها ترغب في الاستكشاف، لكن الوقت لم يكن مناسبًا.

"أختي إيريس…" همست ليتي.

"ما الأمر؟"

"من أين سنحصل على المال من الآن؟ هل سنعيش بدون مكان؟"

تغير تعبير إيريس للحظة.

"لا تقلقي. اعتمدي عليّ فقط، وسأتكفل ب_"

لكن ليتي هزّت رأسها بسرعة:

"لا، أنا أيضًا سأعمل معك. لا أريدك أن تتحملي كل شيء وحدك، أنا فتاة ناضجة بالفعل."

ضحكت إيريس بخفة، ثم ربتت على رأسها.

لم تجد حلاً سوى الرضوخ لعنادها.

رفعت نظرها نحو الطريق الطويل أمامها.

"سنحتاج مكانًا نقيم فيه أولًا."

أومأت ليتي.

ثم بدأت الاثنتان تمشيان بين الشوارع…

غير مدركتين لما ينتظرهما في هذه الإمبراطورية.

ولو كانت إيريس تعلم حقًا…

لكانت اختارت طريقًا آخر تمامًا.

أو الأسوأ...

كانت ستفر هاربة ...

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Hana abushoshah
اكيد الي انقذها من تجار البشر الملك وحملها واخدها عالمشففى وحط ممرضة خاصة ومصاري وكانت اكيد مأمرة لقتل شخص مشان يجيبها عالقصر وحبها وطلبها لزواج تكملة القصة لو سمحتو
goodnovel comment avatar
Hana abushoshah
تكملة القصة
goodnovel comment avatar
Gehan Ahmed
الفصل لا يفتح
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (28)"

    الفصل 191: النهاية (5) كان الليل قد حلّ على القصر النمراسي، لكن الأضواء لم تنطفئ. منذ ساعات فقط، دوّى أول بكاء للطفلة في أنحاء الجناح الملكي، وتحول القلق الطويل إلى فرحة لم يعرفها القصر منذ سنوات. جلس غاب بجوار السرير، وما تزال يده تمسك يد إيريس بقوة، كأنه يخشى أن تختفي إذا أغمض عينيه للحظة. كان شعرها مبعثراً على الوسادة، ووجهها شاحباً من الإرهاق، لكنها كانت تبتسم وهي تنظر إلى اللفافة الصغيرة بين ذراعيها. دخلت ليتي الغرفة بهدوء. "هل أخبرنا الجميع؟" رفعت إيريس عينيها نحوها وابتسمت. "إنها فتاة." ساد الصمت لثانية. ثم وضعت إيريس يدها على رأس الطفلة الصغيرة. "اسمها أوريليا." كان الاسم هادئاً وجميلاً. أوريليا. اسم يعني "الذهبية" أو "المضيئة كالشمس"، وكأنها وُلدت من نور. كرر غاب الاسم بصوت منخفض. "أوريليا..." ثم انحنى وقبّل جبين طفلته. لم يكن أحد يتوقع أن يكون الإمبراطور الذي أرعب القارة كلها عاجزاً عن الكلام أمام طفلة لا يتجاوز وزنها بضعة كيلوغرامات. لكن غاب كان كذلك. ظل ينظر إليها لفترة طويلة. أصابعها الصغيرة. رموشها. أنفها. شعرها الناعم. كل ش

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (27)"

    الفصل190: النهاية (4) وصلوا إلى حدود الطائفة بمساعدة سحر ايريس الاستكشافي مع اقتراب غروب الشمس. كانت رائحة الوطن تشفيها من الداخل. منذ أن بدأت رحلتهم، لم يتوقف نيكولاس عن السؤال متى سيصلون، وعندما ظهرت المباني العريقة أخيراً في الأفق وقف داخل العربة بحماس بعد أن أنزلهم التنين كايلوس عند البوابة السحرية للطائفة . "وصلنا!" ابتسمت إيريس بينما كان غاب ينظر إلى ابنه. "كدنا نفقد صبرك." هز نيكولاس رأسه بقوة. "لوكاس ينتظرني." لم يكن يعلم أن وجودهم لم يكن معلناً. أراد غاب أن تكون الزيارة مفاجأة، وخاصة لابنه الاكبر. ما إن دخلت القافلة حتى بدأ أفراد الطائفة بالتجمع. توقفت الأعمال، وخرج الرجال والنساء والأطفال من الخيام. ارتفعت الأصوات والضحكات، وبدأ الجميع بالترحيب بعودة ايريس و تقبلوا حقيقة كون غاب زوجها اخيرا بعد مساعداته الكثيرة ايضا. انحنى بعضهم أمام إيريس باحترام، بينما ركض الأطفال خلف الخيول. لكن شخصين لم يكونا بين المستقبلين. زيلدا. ولوكاس. كانا في ساحة التدريب. لم ينتظر نيكولاس. قفز من العربة قبل أن يتمكن أحد من إيقافه. "لوكاس!" ركض بكل قوته بين المباني. تنهدت إيريس.

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (26)"

    الفصل 189: نهاية (3) لم تكن إيريس الحارسة العليا المختارة فحسب، بل كانت أيضاً إمبراطورة الكالسيريين. لقد قدم أفراد الطائفة عوناً كبيراً لكالسير، ورأت إيريس أن من واجبها رد هذا الجميل. لذلك قررت أن تعلن حملها الثاني في أراضي القمر. لكن الشيء الوحيد الذي أقلقها كان الرحلة نفسها. فعلى الرغم من تعافي جسدها، فإنه ما زال ضعيفاً، ولهذا لجأت إلى ليتي طلباً للمشورة. وقد سُرّت ليتي بهذه الخطة، لأنها كانت تعتقد دائماً أن صحة إيريس ستتحسن إذا عاشت في مكان أكثر هدوءاً. قالت: "طالما أنكِ داخل القصر، فسيكون هناك دائماً عمل ينتظرك." كانت نصيحة حكيمة، ولهذا ذهبت إيريس إلى ليتي. أما نيكولاس فكان متحمساً للغاية. كانت تلك أول رحلة طويلة في حياته، ولذلك جهز حقيبة صغيرة بنفسه وحملها على ظهره كل يوم. انفجرت والدته ضاحكة عندما رأت ما وضعه فيها. احتوت حقيبة مغامرات نيكولاس على العديد من ألعابه المفضلة، بما في ذلك دمية المستذئب المفضلة لديه، وخنجر من والده، إضافة إلى البسكويت والحلوى وبعض التمر المجفف كهدية لأخيه الأكبر وكتاب للحكايات. وعندما سألته إيريس عن سبب حاجته إلى الخنجر، بدا نيكولاس

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (25)"

    الفصل 188: نهاية (2) كانت إيريس مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة. كان هناك الكثير مما يجب القيام به قبل أن تغادر إلى الطائفة، من الاستعدادات لتسليم بعض شؤون الدولة إلى أشخاص موثوق بهم، وإنشاء نظام اتصال حتى تتمكن من تلقي أخبار كالسير حتى أثناء وجودها في الطائفة. كان عليها أيضاً أن تُجهّز الهدايا لجميع أصدقائها من الكالسيريين، وأن تقضي وقتاً مع نيكولاس كلما سنحت لها الفرصة. شعرت أحياناً بأنها تحتاج إلى عشرة أجساد لإنجاز كل شيء. وعلى الرغم من أنها كانت تستمتع بالعمل، فإن جسدها لم يعد قادراً على مجاراة ذلك و كادت أن تموت من الإرهاق لولا مساندة غاب لها . ولم تجد سبباً لذلك سوى إصرار غاب الشديد. كان يرهقها كل يوم تقريباً، وكان من الغريب ألا تترك كل تلك الأيام أثراً. لكن الحمل جعلها تتعب بسرعة أكبر، وقد لاحظت ليتي ذلك فوراً. اتسعت عيناها عندما أخبرتها إيريس بأنها لا تستطيع القيام بأي شيء اليوم سوى مراجعة بعض الوثائق، وأنها لن تذهب حتى إلى مكتبها، بل ستبقى في غرفة نومها. أبعدت ليتي نيكولاس، الذي كان يفتقد والدته، لتضمن حصول إيريس على قسط كافٍ من الراحة. قالت ليتي وهي تساعدها ع

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (24)"

    الفصل 187. النهاية (2) مرضت إيريس لعدة أيام بعد ذلك. وبقي غاب، نادماً على أفعاله الكثيرة، إلى جانبها يعتني بها. لذلك، وبدلاً من إيريس الضعيفة، كانت ليتي هي من قامت بتوبيخ غاب طوال ثلاثة أيام. وكان بقية الكالسيريون أيضاً يقفون إلى جانب إيريس، ولم يفوتوا فرصة لإظهار استيائهم منه. وقد جعل ذلك إيريس تشعر بتحسن طفيف. وعندما استعادت وعيها أخيراً بعد عدة أيام من الراحة في الفراش، كان كل شيء قد انتهى بالفعل. عُلِّق ملك وملكة بالكات، بعد قطع رأسيهما، فوق بوابات قصرهما. وشرحت ليتي لإيريس تفاصيل موتهما لتوضح أن العقاب كان متناسباً مع جرائمهما. كان موت جوديا سريعاً نسبياً، أما هيرودس فقد استغرق موته وقتاً طويلاً وكان مؤلماً للغاية. كان الكالسيريون أكثر غضباً ممن عرض إيريس للخطر من غضبهم ممن حاول، وفشل، في إيذاء غاب. إضافة إلى ذلك، تم إعدام مزوري العملات الذين كانوا يقلقون إيريس علناً في ساحة العاصمة، وعُلقت رؤوسهم لعدة أيام. وهكذا، عادت حياة إيريس إلى طبيعتها. --- أخبرت إيريس مورغا عن حلم نيكولاس، وسألته إن كان ذلك نبوءة حقيقية أم مجرد مصادفة. أصيب مورغا بالذهول عندما سمع قص

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (23)"

    الفصل 186. النهاية (1) لم تستعد إيريس وعيها إلا عندما تلونت السماء بألوان الغروب. جلست لبعض الوقت على حافة سريرها في حالة ذهول، بينما عادت أحداث الليلة الماضية إلى ذهنها واحدة تلو الأخرى. "......" دفنت وجهها بين يديها. لم يكن وصفه بالوحش المنحرف كافياً، لكنها لم تجد وصفاً أفضل. تأوهت إيريس في سرها. كانت جائعة جداً. وقد أضاعت يوماً كاملاً، لذا كان عليها الآن أن تعوض الكثير من العمل. نهضت من السرير ببطء. "آه!" وسقطت على ركبتيها على الفور. انثنت ساقاها تحتها بمجرد أن وضعت وزنها على قدميها. جلست على السجادة، وغمرها الألم متأخراً، متغلباً على حالة الذهول التي كانت فيها منذ استيقاظها. أمسكت إيريس ببطنها بيدها. كان جسدها كله يؤلمها كما لو أنها تعرضت للضرب، وشعرت أنها لا تستطيع الحركة بمفردها. صرخت بغضب في وجه سبب كل آلامها. "غاب...!" ظهر غاب على الفور وفي يده حقيبة صغيرة. وبسرعة، حمل إيريس من على الأرض. "متى استيقظتِ؟ كان يجب أن تبقي مستلقية..." أرادت توبيخه، لكن حلقها كان يؤلمها بشدة فلم تستطع الصراخ مجدداً. عندما مدت يدها لتفرك حلقها الملتهب، أحضر لها الماء بسرعة. ب

  • " الهوس "   " حقيقة مرة "

    من وجهة نظر غابرييل.انتظرت مطولًا حتى هدأت إيريس بشكل كامل، ثم أطلقت هالتي في القصر الإمبراطوري كله بحثًا عن شخص واحد فقط:كاترينا.مرّت عيناي الباردتان على كل ركن في القصر، لكنني لم أجدها. يبدو أنها غادرت القصر، لأنها لو كانت هنا، حتى لو أخفت مكانها بالسحر، لكنت قد وجدتها.لمعت قسوة وبرودة في عين

  • " الهوس "   حدث منحوس

    عيد أضحى مبارك 🌙تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل أيامكم فرحًا وسعادة، وأعاده عليكم بالصحة والبركة والطمأنينة.كل عام وأنتم بخير 🌸.....من وجهة نظر إيريس."آااه!!" خرجت مني صرخة مذعورة لا إراديًا وأنا أستيقظ من ذلك الحلم."يا إلهي، يا إلهي، ما كان ذلك؟!" تساءلت وأنا أعض على شفتي.ما كان ذ

  • " الهوس "   " هدية "

    في الجهة الأخرى من القصر…كانت كاترينا تجلس أمام المرآة الذهبية داخل جناحها بهدوء تام.الخادمة خلفها تسرّح شعرها الطويل بينما انعكاس عينيها الباردتين ثابت أمامها دون تعبير واضح."إذًا… جلالته أخذها بنفسه؟"سألت بهدوء."نعم، آنستي."أجابت الخادمة بسرعة."ومنذ ذلك الوقت لم يسمح لأحد بالاقتراب من جناح

  • " الهوس "   "إستهداف ليتي"

    من وجهة نظر إيريس.لم أستطع التوقف عن التفكير في كلمات غابرييل طوال اليوم."لا تثقي بهم."لم أعرف من يقصد تحديدًا، لكن كل شخص داخل القصر بدأ يبدو لي… مشكوكًا فيه بطريقة ما.حتى الخدم.حتى الجدران تقريبًا.تنفست بعمق وأنا أحاول أن أهدأ."أنا أبالغ… أنا فقط أبالغ…"همست لنفسي وأنا أسير في ممر جانبي د

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status