Share

طلب زواج مفاجئ !

Author: Paradise
last update publish date: 2026-05-05 13:51:54

لم يكن الصباح هادئًا…

طرقٌ عنيف على الباب—

"افتحوا!"

تجمّد جسد إيريس.

ليتي، التي كانت نصف نائمة، تشبثت بملابسها فورًا.

تبادلتا نظرة صامتة.

الخوف… عاد.

الطرق تكرر، هذه المرة أقوى.

"باسم القصر الملكي، افتحوا الباب!"

اتسعت عينا إيريس.

القصر الملكي…؟

قبضت على يد ليتي بقوة.

"ابقِ خلفي…"

اقتربت ببطء من الباب، قلبها يخفق بعنف.

فتحت القفل.

ببطء.

لكن—

دُفع الباب بعنف من الخارج.

اندفع رجلان إلى الداخل، يرتديان زيًا رسميًا داكنًا، وعلى صدريهما نفس الشعار—

تاج تتوسطه عين.

تصلب جسد إيريس.

"أنتِ إيريس؟"

لم تُجب.

لكن صمتها… كان كافيًا.

تقدم أحدهما خطوة.

"بأمر من القصر الملكي، ستأتين معنا."

شدّت إيريس ليتي خلفها أكثر.

"لأي سبب؟"

نظر الرجل إليها ببرود.

"جريمة قتل."

توقف قلبها لثانية.

"أمير الملكة… قُتل مؤخرًا، وتم العثور على دليل في موقع الجريمة."

ثم أضاف ببرود:

"ختم يحمل شعار القصر… وتم تأكيد تواجد نفس القطعة المفقودة بحوزتك بعد الفحص السحري."

اتسعت عينا إيريس.

"هذا غير صحيح! نحن لم نفعل شيئًا!"

لكن الرجل لم يتأثر.

"قولي هذا أمام جلالته."

ثم أشار بيده.

تقدم الرجل الثاني مباشرة نحو ليتي.

"لا—!"

صرخت إيريس، وأمسكت بليتي بقوة.

لكن قبضته كانت أقوى.

سحب الطفلة بعنف.

"اتركها!"

حاولت إيريس دفعه، ضربه، أي شيء—

لكن الرجل الأول أمسك بذراعها بقوة، وثبّتها في مكانها.

"تحركي بهدوء… إن كنتِ لا تريدين أن تتأذى."

تجمدت.

صوت بكاء ليتي اخترق قلبها.

"أختي…!"

ضغطت إيريس على أسنانها.

عيناها امتلأتا بالغضب—

والعجز.

"سآتي… فقط اتركوها!"

تبادل الرجلان نظرة قصيرة.

ثم قال الأول:

"كلاكما ستأتيان."

في الخارج—

كانت عربة سوداء تنتظر.

النوافذ مغلقة بإحكام.

وحراس القصر يقفون بصمت.

دُفعتا إلى الداخل دون رحمة.

أُغلق الباب.

بصوتٍ ثقيل.

ومع تحرك العربة—

أدركت إيريس شيئًا واحدًا فقط:

هذا هو العقاب الذي أنزله عليها القاتل لتجسسها عليه .

تحذير لها أن تهتم بشؤونها في المرة القادمة.

هذا إن كانت هناك مرة قادمة .

......

دُفعت إيريس إلى الغرفة دون إنذار.

أُغلق الباب خلفها فورًا.

كانت قد فُصلت عن ليتي في وقت سابق.

"أتمنى أنهم لم يؤذوها…" دعت إيريس في قلبها.

"ارفعي رأسك."

الصوت جاء من الأعلى.

رفعت إيريس نظرها ببطء.

في نهاية القاعة، على مقعد مرتفع، جلس رجل واحد.

لم يكن يرتدي درعًا أو زينة مبالغًا فيها، لكن وجوده وحده كان أثقل من كل ما حوله.

إلى جانبه وقف حارسان، وخلفه رمز القصر نفسه:

تاج تتوسطه عين.

عرفته إيريس.

ملك المملكة "فرانز دي موريل".

ارتجفت إيريس تحت نظرته الثاقبة.

"إيريس."

نطق اسمها بهدوء.

لم تُجب.

تقدم أحد الحراس بخطوة.

"تم القبض عليها صباحًا، وبحوزتها قطعة ملكية تخص الأمير المقتول."

رفع الرجل يده.

فتوقف الحارس فورًا.

"قطعة ملكية تخص الأمير؟"

سأل بصوت منخفض.

أُخرج الختم.

ووُضع على الطاولة أمامه.

تاج… تتوسطه عين.

ثبت نظره عليه لثوانٍ.

ثم نظر إليها من جديد ببرود.

تجمدت ملامح إيريس للحظة.

ثم ردّت بسرعة:

"لم أقتله."

لم يرفع نظره إليها بعد.

صمت قصير.

ثم تابع:

"سأسألك سؤالًا واحدًا فقط."

رفع عينيه أخيرًا.

"كيف وصل هذا الختم إلى منزلك؟"

شدّت إيريس قبضتها.

"لا أعلم."

ساد الصمت.

تحرك أحد الحراس قليلًا خلفها.

لكن الرجل في المقعد لم يبدُ مستعجلًا، بل كان يراقبها فقط، يدرس ردّة فعلها.

"تمت مراجعة تسجيلات الدخول والخروج من المنطقة."

قال ببرود.

"لم يُسجل دخول أي طرف خارجي… إلا شخص واحد."

توقف.

ثم أضاف:

"أنتِ."

اتسعت عينا إيريس.

"هذا مستحيل."

لكن هذه المرة، رفع الحارس ورقة سحرية مضيئة، تظهر صورًا متداخلة وآثار طاقة.

"التتبع السحري يثبت وجود بصمتك في المكان."

تقدمت خطوة دون وعي.

"لم أمر من ذلك الزقاق… أنا فقط—!"

صمتت.

لقد انزلق لسانها.

هذا الملك… يا له من ثعلب ماكر.

لم يتغير تعبيره.

"إذن كنتِ شاهدة على الجريمة؟"

صمتت.

لأول مرة… لم تجد إجابة مباشرة.

ليس لأنها مذنبة، بل لأن كل ما يُعرض أمامها كان مضبوطًا بدقة لا تسمح بالرفض بسهولة.

انحنى قليلًا للأمام.

"أمير الملكة قُتل، وفُقد ختمه الملكي."

"والختم لديكِ."

"وبصمتك في الموقع."

توقف.

"في العادة… هذا يكفي للحكم."

لحظة صمت ثقيل.

ثم أضاف:

"لكنني لا أحب الأحكام السريعة."

نظرت إليه إيريس بحذر.

"ماذا تريد؟"

أجاب ببساطة:

"الحقيقة."

ثم أشار للحراس.

"نادوا الساحر الملكي بسرعة."

خفق قلب إيريس رعبًا، وقالت بصوت مرتجف:

"ماذا يريد جلالتكم أن يفعل؟"

ابتسم فرانز دون إعطاء إجابة.

بعد خمس دقائق، دخل رجل عجوز مهندم القاعة.

انحنى للملك وانتظر أوامره.

"تفحّص ذكرياتها وتأكد إن كانت بريئة أم لا."

كان الرجل مطلعًا بالفعل على ما جرى، فقد كان الأمر حساسًا ولا يعلم به إلا فئة قليلة.

كانت إيريس متأكدة من صدقها، لذا لم تقاوم.

تقدم الساحر نحوها.

وضع يده على رأسها وتمتم بكلمات غير مفهومة.

دارت قوى غامضة حول إيريس ثم اختفت داخل رأسها.

شعرت إيريس بألم لا يُطاق.

وفي لحظة قصيرة، تداخلت أفكارها مع ضباب غريب… كأن شيئًا في ذاكرتها يُسحب ببطء، ومعه ذلك الإحساس القديم بثقل في جسدها كان يرافقها أحيانًا دون تفسير.

اتسعت عينا الساحر فجأة، ثم نظر إليها بذهول.

رفع رأسه نحو فرانز، الذي كان متكئًا على كفه ينتظر النتيجة.

"سيدي… لقد تم التأكد. الفتاة بريئة."

لكن—

نظر إليه فرانز نظرة ذات معنى، ثم نهض من عرشه واقترب من إيريس.

عندما خرجت القوة السحرية من جسدها، ارتجفت وسقطت على الأرض.

سمعت صوتًا باهتًا، لكنها لم تستطع تحديده.

قاومت فقدان الوعي، لكنها لم تكن في وضع يسمح لها بذلك.

استقامت في جلستها ومسحت بقايا دم خفيفة من أنفها.

نظرت إلى فرانز تنتظر حكمه.

ابتسم لها بلطف ثم قال:

"مبروك يا آنسة إيريس… لقد أثبتتِ براءتكِ."

زفرت الأخيرة بارتياح.

لكن—

فجأة نزل فرانز على ركبة واحدة، وأمسك ذقنها بأصابعه.

ارتجفت إيريس، وتلاقت نظراتهما.

"بصراحة… لقد وقعت في حبك منذ دخلتِ القصر."

"هلا تصبحين زوجتي؟"

"…"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (28)"

    الفصل 191: النهاية (5) كان الليل قد حلّ على القصر النمراسي، لكن الأضواء لم تنطفئ. منذ ساعات فقط، دوّى أول بكاء للطفلة في أنحاء الجناح الملكي، وتحول القلق الطويل إلى فرحة لم يعرفها القصر منذ سنوات. جلس غاب بجوار السرير، وما تزال يده تمسك يد إيريس بقوة، كأنه يخشى أن تختفي إذا أغمض عينيه للحظة. كان شعرها مبعثراً على الوسادة، ووجهها شاحباً من الإرهاق، لكنها كانت تبتسم وهي تنظر إلى اللفافة الصغيرة بين ذراعيها. دخلت ليتي الغرفة بهدوء. "هل أخبرنا الجميع؟" رفعت إيريس عينيها نحوها وابتسمت. "إنها فتاة." ساد الصمت لثانية. ثم وضعت إيريس يدها على رأس الطفلة الصغيرة. "اسمها أوريليا." كان الاسم هادئاً وجميلاً. أوريليا. اسم يعني "الذهبية" أو "المضيئة كالشمس"، وكأنها وُلدت من نور. كرر غاب الاسم بصوت منخفض. "أوريليا..." ثم انحنى وقبّل جبين طفلته. لم يكن أحد يتوقع أن يكون الإمبراطور الذي أرعب القارة كلها عاجزاً عن الكلام أمام طفلة لا يتجاوز وزنها بضعة كيلوغرامات. لكن غاب كان كذلك. ظل ينظر إليها لفترة طويلة. أصابعها الصغيرة. رموشها. أنفها. شعرها الناعم. كل ش

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (27)"

    الفصل190: النهاية (4) وصلوا إلى حدود الطائفة بمساعدة سحر ايريس الاستكشافي مع اقتراب غروب الشمس. كانت رائحة الوطن تشفيها من الداخل. منذ أن بدأت رحلتهم، لم يتوقف نيكولاس عن السؤال متى سيصلون، وعندما ظهرت المباني العريقة أخيراً في الأفق وقف داخل العربة بحماس بعد أن أنزلهم التنين كايلوس عند البوابة السحرية للطائفة . "وصلنا!" ابتسمت إيريس بينما كان غاب ينظر إلى ابنه. "كدنا نفقد صبرك." هز نيكولاس رأسه بقوة. "لوكاس ينتظرني." لم يكن يعلم أن وجودهم لم يكن معلناً. أراد غاب أن تكون الزيارة مفاجأة، وخاصة لابنه الاكبر. ما إن دخلت القافلة حتى بدأ أفراد الطائفة بالتجمع. توقفت الأعمال، وخرج الرجال والنساء والأطفال من الخيام. ارتفعت الأصوات والضحكات، وبدأ الجميع بالترحيب بعودة ايريس و تقبلوا حقيقة كون غاب زوجها اخيرا بعد مساعداته الكثيرة ايضا. انحنى بعضهم أمام إيريس باحترام، بينما ركض الأطفال خلف الخيول. لكن شخصين لم يكونا بين المستقبلين. زيلدا. ولوكاس. كانا في ساحة التدريب. لم ينتظر نيكولاس. قفز من العربة قبل أن يتمكن أحد من إيقافه. "لوكاس!" ركض بكل قوته بين المباني. تنهدت إيريس.

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (26)"

    الفصل 189: نهاية (3) لم تكن إيريس الحارسة العليا المختارة فحسب، بل كانت أيضاً إمبراطورة الكالسيريين. لقد قدم أفراد الطائفة عوناً كبيراً لكالسير، ورأت إيريس أن من واجبها رد هذا الجميل. لذلك قررت أن تعلن حملها الثاني في أراضي القمر. لكن الشيء الوحيد الذي أقلقها كان الرحلة نفسها. فعلى الرغم من تعافي جسدها، فإنه ما زال ضعيفاً، ولهذا لجأت إلى ليتي طلباً للمشورة. وقد سُرّت ليتي بهذه الخطة، لأنها كانت تعتقد دائماً أن صحة إيريس ستتحسن إذا عاشت في مكان أكثر هدوءاً. قالت: "طالما أنكِ داخل القصر، فسيكون هناك دائماً عمل ينتظرك." كانت نصيحة حكيمة، ولهذا ذهبت إيريس إلى ليتي. أما نيكولاس فكان متحمساً للغاية. كانت تلك أول رحلة طويلة في حياته، ولذلك جهز حقيبة صغيرة بنفسه وحملها على ظهره كل يوم. انفجرت والدته ضاحكة عندما رأت ما وضعه فيها. احتوت حقيبة مغامرات نيكولاس على العديد من ألعابه المفضلة، بما في ذلك دمية المستذئب المفضلة لديه، وخنجر من والده، إضافة إلى البسكويت والحلوى وبعض التمر المجفف كهدية لأخيه الأكبر وكتاب للحكايات. وعندما سألته إيريس عن سبب حاجته إلى الخنجر، بدا نيكولاس

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (25)"

    الفصل 188: نهاية (2) كانت إيريس مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة. كان هناك الكثير مما يجب القيام به قبل أن تغادر إلى الطائفة، من الاستعدادات لتسليم بعض شؤون الدولة إلى أشخاص موثوق بهم، وإنشاء نظام اتصال حتى تتمكن من تلقي أخبار كالسير حتى أثناء وجودها في الطائفة. كان عليها أيضاً أن تُجهّز الهدايا لجميع أصدقائها من الكالسيريين، وأن تقضي وقتاً مع نيكولاس كلما سنحت لها الفرصة. شعرت أحياناً بأنها تحتاج إلى عشرة أجساد لإنجاز كل شيء. وعلى الرغم من أنها كانت تستمتع بالعمل، فإن جسدها لم يعد قادراً على مجاراة ذلك و كادت أن تموت من الإرهاق لولا مساندة غاب لها . ولم تجد سبباً لذلك سوى إصرار غاب الشديد. كان يرهقها كل يوم تقريباً، وكان من الغريب ألا تترك كل تلك الأيام أثراً. لكن الحمل جعلها تتعب بسرعة أكبر، وقد لاحظت ليتي ذلك فوراً. اتسعت عيناها عندما أخبرتها إيريس بأنها لا تستطيع القيام بأي شيء اليوم سوى مراجعة بعض الوثائق، وأنها لن تذهب حتى إلى مكتبها، بل ستبقى في غرفة نومها. أبعدت ليتي نيكولاس، الذي كان يفتقد والدته، لتضمن حصول إيريس على قسط كافٍ من الراحة. قالت ليتي وهي تساعدها ع

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (24)"

    الفصل 187. النهاية (2) مرضت إيريس لعدة أيام بعد ذلك. وبقي غاب، نادماً على أفعاله الكثيرة، إلى جانبها يعتني بها. لذلك، وبدلاً من إيريس الضعيفة، كانت ليتي هي من قامت بتوبيخ غاب طوال ثلاثة أيام. وكان بقية الكالسيريون أيضاً يقفون إلى جانب إيريس، ولم يفوتوا فرصة لإظهار استيائهم منه. وقد جعل ذلك إيريس تشعر بتحسن طفيف. وعندما استعادت وعيها أخيراً بعد عدة أيام من الراحة في الفراش، كان كل شيء قد انتهى بالفعل. عُلِّق ملك وملكة بالكات، بعد قطع رأسيهما، فوق بوابات قصرهما. وشرحت ليتي لإيريس تفاصيل موتهما لتوضح أن العقاب كان متناسباً مع جرائمهما. كان موت جوديا سريعاً نسبياً، أما هيرودس فقد استغرق موته وقتاً طويلاً وكان مؤلماً للغاية. كان الكالسيريون أكثر غضباً ممن عرض إيريس للخطر من غضبهم ممن حاول، وفشل، في إيذاء غاب. إضافة إلى ذلك، تم إعدام مزوري العملات الذين كانوا يقلقون إيريس علناً في ساحة العاصمة، وعُلقت رؤوسهم لعدة أيام. وهكذا، عادت حياة إيريس إلى طبيعتها. --- أخبرت إيريس مورغا عن حلم نيكولاس، وسألته إن كان ذلك نبوءة حقيقية أم مجرد مصادفة. أصيب مورغا بالذهول عندما سمع قص

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (23)"

    الفصل 186. النهاية (1) لم تستعد إيريس وعيها إلا عندما تلونت السماء بألوان الغروب. جلست لبعض الوقت على حافة سريرها في حالة ذهول، بينما عادت أحداث الليلة الماضية إلى ذهنها واحدة تلو الأخرى. "......" دفنت وجهها بين يديها. لم يكن وصفه بالوحش المنحرف كافياً، لكنها لم تجد وصفاً أفضل. تأوهت إيريس في سرها. كانت جائعة جداً. وقد أضاعت يوماً كاملاً، لذا كان عليها الآن أن تعوض الكثير من العمل. نهضت من السرير ببطء. "آه!" وسقطت على ركبتيها على الفور. انثنت ساقاها تحتها بمجرد أن وضعت وزنها على قدميها. جلست على السجادة، وغمرها الألم متأخراً، متغلباً على حالة الذهول التي كانت فيها منذ استيقاظها. أمسكت إيريس ببطنها بيدها. كان جسدها كله يؤلمها كما لو أنها تعرضت للضرب، وشعرت أنها لا تستطيع الحركة بمفردها. صرخت بغضب في وجه سبب كل آلامها. "غاب...!" ظهر غاب على الفور وفي يده حقيبة صغيرة. وبسرعة، حمل إيريس من على الأرض. "متى استيقظتِ؟ كان يجب أن تبقي مستلقية..." أرادت توبيخه، لكن حلقها كان يؤلمها بشدة فلم تستطع الصراخ مجدداً. عندما مدت يدها لتفرك حلقها الملتهب، أحضر لها الماء بسرعة. ب

  • " الهوس "   " أتخافين مني ؟"

    دخل غابرييل وإيريس، إضافةً إلى زعيم القبيلة، غرفةً مغلقة بالسحر. انبهرت إيريس بالطاقة التي أحاطت بالساحر أثناء فتحه التشكيل السحري للباب. تذكّرت النظرات المصدومة على وجوههم سابقًا عندما صرّح غابرييل بأنها ستذهب معه. يبدو أنهم لا يحبون دخول الغرباء، باستثناء إمبراطورهم. رأت ذلك بوضوح في وجوه

  • " الهوس "   " قبيلة آسترا "

    توقفت العربة أخيرًا بعد ساعات طويلة من السير وسط الثلوج الكثيفة. رفعت إيريس الستارة قليلًا ونظرت إلى الخارج بتوتر. كل شيء هنا مختلف. الهواء أبرد بكثير، والجبال البيضاء تحيط بالمكان من كل جهة تقريبًا. حتى الناس الذين مروا قرب العربة كانوا يرتدون أردية سميكة تحمل رموزًا غريبة لم ترها من قبل.

  • " الهوس "   الوجهة القادمة : معقل السحرة في بلدة ماريان

    استمرت العربة في السير طوال الليل. الطريق خارج العاصمة كان أطول وأهدأ . الأشجار الكثيفة على جانبي الطريق بدأت تختفي تدريجيًا كلما ابتعدوا والهواء داخل العربة أصبح أبرد قليلًا ، يبدو أن هناك عاصفة قادمة . لكن غابرييل لم يطلب إيقافها. إيريس بقيت نائمة طوال الوقت. رأسها ما زال مستندًا على كتفه

  • " الهوس "   " رحلة مستعجلة "

    حلّ الليل أخيرًا بعد يوم طويل ومتعب. عادت إيريس إلى جناح الخدم وهي بالكاد تشعر بقدميها من شدة الإرهاق. منذ عودتها إلى القصر، لم تتوقف العاملات عن النظر إليها بطريقة غريبة. بعضهن يبتسمن فور رؤيتها. وبعضهن يتهامسن بصوت منخفض حالما تمر بجانبهن. أما هي… فكانت تتمنى فقط أن تختفي داخل غرفتها وتنام.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status