Home / التشويق / الإثارة / " الهوس " / "الطريق الذي لا عودة منه"

Share

"الطريق الذي لا عودة منه"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-05-05 14:53:45

كادت إيريس أن تصرخ.

كان هذا سريعًا جدًا.

لحظة واحدة فقط فصلت بين تبرئة نفسها… وهذا الطلب المفاجئ.

أكان يعلم ببرائتها ؟

و يتعمد إختبارها ؟!

بدا وكأنه ..كان ينتظر هذه اللحظة .

ولسوء الحظ، تم القبض عليها في الصباح الباكر، لذلك لم تُتح لها الفرصة حتى لوضع مساحيق تجميل على وجهها أو تمالك نفسها أمام الموقف.

يبدو أنه انجذب إلى وجهها لا أكثر…

هذا الوجه يصبح مزعجًا أكثر فأكثر…

هذا الرجل…

أليس له ما يقارب المئتي محظية، كل واحدة أجمل من الأخرى؟

ماذا يريد منها هي تحديدًا؟

أرادت إيريس البكاء على حالها.

رمشت إيريس بارتباك، ثم أخذت نفسًا قصيرًا قبل أن تجيب بصوت متماسك قدر الإمكان:

"جلالتك، أنا أعتذر، لكن عامية مثلي لا تستحق أن تقف بجانب جلالتكم الموقرة، لذا..."

ساد الصمت للحظة.

كان الأمر واضحًا… إنها ترفض بوضوح طلب زواجه.

لم يتغير تعبير الملك فرانز.

لا غضب… لا استياء… فقط هدوء، كأنه كان يتوقع الإجابة.

ابتسم لها ابتسامة هادئة.

ورفع يده بخفة وربت على رأسها.

"حسنًا."

انزعجت إيريس من هذا التلامس، لكن ما صدمها هو…

كلمة واحدة فقط.

أتقبل الرفض بهذه السرعة؟

هذا الهدوء… كان أكثر إزعاجًا من أي رد فعل آخر.

نهض من مكانه، منهياً الموضوع تمامًا.

"يمكنكِ المغادرة."

اتسعت عينا إيريس قليلًا.

هذا كل شيء؟

لم يُجبرها… لم يهددها… لم يحاول حتى إقناعها.

لكن حدسها لم يكن مرتاحًا.

بروحه النبيلة و مكانته العالية بالتأكيد أنه لن يسامحها على إهانته بهذا الشكل .

انحنت بسرعة، ثم خرجت من القاعة دون أن تلتفت.

حاولت إقناع نفسها: ربما هي مزحة منه، أو شعور عابر منه؟

بعد مغادرتها القصر بقليل،

في أحد الممرات الداخلية، وقف أحد الحراس أمام الملك.

"جلالتك… هل نتركها تذهب هكذا؟"

لم يرد فورًا.

كان ينظر في الاتجاه الذي خرجت منه.

ثم قال بهدوء:

"راقبوها."

"لا تجعلوها تلاحظكم."

انحنى الحارس:

"كما تأمر."

في الخارج—

لم تنتظر إيريس.

بمجرد خروجها من القصر، اتجهت مباشرة نحو مكان إقامتها المؤقت.

كان قلبها يضرب بقوة.

ليس بسبب الطلب…

بل بسبب ذلك الشعور.

لم يكن رفضها كافيًا لإنهاء الأمر.

في العادة، رفض أمر ملك يُعد جريمة عقوبتها الإعدام.

لكن…

هو لم يحاول إجبارها أصلًا.

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط…

أنه واثق أنها لن تذهب بعيدًا.

عندما وصلت، دخلت بسرعة.

"ليتي!"

كانت الطفلة في الغرفة، ما زالت مرتبكة وخائفة، لكنها لم تُصب بأذى.

اقتربت منها إيريس فورًا واحتضنتها ثم قالت:

"جهزي أغراضك."

"سنغادر الآن."

"إلى أين؟" سألت ليتي بصوت مرتجف.

لم تتردد إيريس.

"إلى وجهتنا السابقة."

أشرقت عينا ليتي وأومأت برأسها بحماس.

بدأت تجمع ما تستطيع بسرعة: أشياء ضرورية جانبية، وحملت حقيبتها المجهزة سابقًا.

ثم توقفت لحظة.

نظرت نحو الباب.

كانت تشعر بالقلق والخوف.

فهي متأكدة…

أن هذا الرجل لن يتركها بهذه السهولة.

لذلك لم يعد الأمر مجرد مغادرة…

بل أصبح هروبًا.

قرارًا نهائيًا بالهروب قبل أن يبدأ ما هو أسوأ.

"علينا التحرك الآن."

أمسكت يد ليتي بقوة.

نظرت إلى المكان لآخر مرة.

ثم بعدها، خرجتا من المكان دون انتظار.

اغرورقت عيناها بالدموع حزنا على حالها .

لن تستطيع بالعودة بعد هذا القرار ، حتى لو أرادت ذلك

"وداعًا يا منزلي… وداعًا أمي وأبي."

في مكانٍ ما داخل القصر—

وقف أحد الرجال في الظل.

"غادرت العاصمة."

"مع الطفلة."

ابتسم الملك فرانز ابتسامة خفيفة جدًا.

في الحقيقة، صُدم قليلًا من إجابتها.

كان رجلًا وسيمًا، وساحرًا قويًا، إضافة إلى رتبته كملك، وثروته العريقة.

لم يتوقع أن تملك فتاة صغيرة من عامة الناس الجرأة و الإرادة لرفضه.

لكنه قرر منذ رآها تدخل قصره…

سيجعلها ملكه مهما حصل.

"كما توقعت."

"دعها تذهب."

ثم أضاف بهدوء:

"لكن لا تتركوها تختفي."

ثم فجأة، وكأنه تذكر شيئًا ما،

أظلم وجهه ونطق بصوت بارد:

"احرصوا أن تبقوها بعيدة عن إمبراطورية كالسير."

"إن دخلت، لن نستطيع إخراجها من هناك."

"ليس وذاك الطاغية يحكم المكان."

........

خرجت إيريس من الحي وهي تضع قلنسوتها على رأسها بإحكام.

لم تعد تريد أن يُرى وجهها.

لم تعد تريد أن يراها أحد أصلًا.

كانت ليتي تمشي بجانبها بسرعة، تمسك بطرف عباءتها بصمت.

"لا تبتعدي عني." قالت إيريس بهدوء.

أومأت ليتي دون كلام.

دخلتا السوق.

الازدحام كان كثيفًا، أصوات الباعة، الناس، الحركة في كل اتجاه.

لكن إيريس لم تكن تنظر إلى أي شيء.

كانت فقط تمشي.

تراقب الوجوه بسرعة، الزوايا، الممرات الجانبية.

كل شيء ممكن أن يكون خطرًا.

شدّت يد ليتي أكثر.

"لا تتوقفي."

"حاضر…" ردّت ليتي بصوت منخفض.

اشترت ما تحتاجه بسرعة دون تأخير، ثم غيرت اتجاهها مباشرة نحو الميناء.

كل خطوة كانت تعني أنها تبتعد أكثر.

وتقترب من شيء واحد فقط… الهروب.

عند الميناء، تغير الجو.

هواء بارد، رائحة البحر، وصوت الأمواج.

السفن كانت مصطفة على الرصيف، بعضها يستعد للإبحار.

توقفت إيريس للحظة.

نظرت إلى ليتي.

"هذه هي؟"

"نعم." أجابت إيريس.

اقتربتا من أحد البحّارة.

"إلى أين تذهب؟"

"إلى الساحل الشرقي." قال بسرعة.

أومأت إيريس.

دفعت المال دون نقاش، وصعدتا إلى السفينة.

خشب السفينة اهتز تحت أقدامهما.

وقفت إيريس عند الحافة.

نظرت إلى المدينة من بعيد.

شعرت بقليل من الراحة .

لكن...

في اللحظة التالية_

خفق قلبها بعنف، رأت الفرسان يسرعون إتجاهها يصرخون بكلمات غير مفهومة ..

طالبين منها النزول و العودة .

يبدو أنهم إكتشفوا وجهتها !.

لكن السفينة كانت قد إنطلقت بالفعل .

ضحكت ليتي بجانبها و أخرجت لسانها لهم .

ابتسمت إيريس بلطف ثم وجهت نظرها نحوهم .

خلعت قلنسوتها .

ثم أمسكت بفستانها و إنحنت لهم .

ابتسمت إبتسامة مستفزة ثم لوحت بيدها مودعة إياهم .

"...."

استدارت بعدها و أعادت تغطية وجهها .

من اليوم فصاعدا ستبدأ من جديد .

في مكان جديد !!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • " الهوس "   قرار مفاجئ!!

    تجمّدت إيريس بالكامل."ق-قطع… يديها؟"لم تستطع إخفاء الصدمة في صوتها.حتى إن الكوب بين يديها اهتز قليلًا.خفضت ليتي رأسها أكثر، وكأنها خائفة من رد فعلها."الحراس كانوا يتحدثون… قالوا إن جلالته غضب جدًا."شعرت إيريس بأن عقلها توقف للحظة…لكن هذا…هذا كان قاسيًا جدًا."بسببي…؟"همست بها بخفوت.رفعت ليتي رأسها بسرعة."هي من بدأت أولًا! كما أنها كانت ستضربكِ مرة ثانية!"لكن إيريس لم تستطع الرد مباشرة.تذكرت تلك اللحظة.الألم.الدم.ثم الذراع التي أوقفت الصفعة قبل أن تصل إليها.أغمضت عينيها قليلًا.أرجو ألّا يكون قد اكتشف مرضها الخطير.حتى ليتي لم تكن تعلم بهذا الأمر.لقد هاج مرضها بعد تلك الصفعة خاصة أنها كانت في فترة حساسة جدا .هذا سيسبب لها مشاكل كثيرة.لأن نهايتها التي رسمها لها مرضها هو… الموت!!كجميع أسلافها، لا يمكن الهرب من هذا القدر ."…"غابرييل فعل هذا حقًا؟من أجلها؟شعرت باضطراب غريب داخل صدرها.شيء ثقيل… وغير مريح.لا، لا… لا بد أنه غضب لأنها تجرأت على التصرف دون إذنه، صحيح؟حاولت تغيير الموضوع بسرعة."وماذا عن ماريا؟"ترددت ليتي قليلًا، ثم جلست قربها أكثر."يقال إنها تشاجرت

  • " الهوس "   "من أنقذ إيريس؟"

    فتحت إيريس عينيها ببطء. شعرت بثقل في رأسها، وألم منتشر في جسدها كله. رمشت عدة مرات قبل أن تبدأ ملامح الغرفة تتضح أمامها. السقف العالي. الستائر الداكنة. الأثاث الفخم. تجمدت. "…لا." اتسعت عيناها فجأة. نهضت بسرعة نصف جلسة، ثم شهقت عندما أدركت المكان. "غرفة الإمبراطور…؟!" شعرت بحرارة تصعد إلى وجهها فورًا. أمسكت الغطاء بسرعة وشدّته حول جسدها، ثم بدأت تتفحص نفسها بارتباك واضح. يديها. ثيابها. الغطاء. كل شيء. "أنا… كيف وصلت إلى هنا؟!" خفق قلبها بعنف. تذكرت آخر شيء… الصفعة. الألم. ثم الظلام. ازدادت أنفاسها اضطرابًا. وفي اللحظة نفسها— "استيقظتِ أخيرًا." ارتجف جسدها بالكامل. التفتت بسرعة. غابرييل كان يجلس غير بعيد عنها، ينظر إليها بهدوء منذ البداية. احمرّ وجهها أكثر. شعرت برغبة في الاختباء تحت الغطاء بالكامل. "ج-جلالتك…!" خرج صوتها مرتبكًا بشكل محرج. نظرت إليه لثانية، ثم أبعدت عينيها فورًا. لم تستطع حتى النظر إليه مباشرة. خاصة بعدما تذكرت كل ما حدث بينهما سابقًا. نظراته. قربه. صوته. ازدادت حرارة وجهها أكثر. راقبها غابرييل للحظة، ثم نظر إلى الطريقة التي تشد

  • " الهوس "   حمى شديدة!!

    تلقت رئيسة الخدم صفعة جعلتها تبصق كمية هائلة من الدم. لولا أنها ساحرة، لكانت قد أُغمي عليها فورًا. احمرّت عيناها بشدة، ونظرت إلى السيدة التي خدمتها بإخلاص وهي تصفعها. لم تكن سوى ماريا، محظية الإمبراطور. وعندما همّت بالكلام، نظر إليها غابرييل ببرود وقال: "اخرجي فورًا." انخفضت حرارة الغرفة. وعندما رأت ماريا أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، ضربت الأرض بقدمها وغادرت. الآن لم يبقَ سوى الطبيبة وغابرييل إلى جانب إيريس، التي ازداد شحوب وجهها، وراحت تئن من شدة الألم. اشتعل جسد إيريس بالحمّى حتى فقدت القدرة على التمييز بين الحلم والواقع. كانت أنفاسها ساخنة ومتقطعة، وصدرها يرتفع ويهبط بسرعة مؤلمة، بينما خصلات شعرها التصقت بوجهها المبلل بالعرق. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. حتى وهي فاقدة للوعي… لم يتوقف جسدها عن الارتعاش. "لا…" خرج الصوت ضعيفًا ومكسورًا من شفتيها الجافتين. حاولت تحريك رأسها، وكأنها تهرب من شيء تراه وحدها. "أرجوك… لا تتركاني…" تشنجت أصابعها فجأة، وقبضت على الملاءة بقوة. كانت ملامحها متألمة بشكل واضح، وحاجباها معقودين بشدة، وكأنها تعيش كابوسًا حقيق

  • " الهوس "   " أرجو من جلالتكم الإعتناء بمحظيتكم"

    وصلت إيريس إلى المغسلة بشق الأنفس. كانت المغسلة تقع خارج القصر، كما أن تشغيلها يتطلب ثلاث أحجار سحرية. لذا كان عليها جلب حوالي ثلاثة عشر حجرًا سحريا من المخزن لكل هذا الكم الهائل من الملابس. تنهدت إيريس ورفعت فستانها إلى الركبتين، وشمّرت عن ساعديها. "حسنًا، لنبدأ!!" قالت بعزيمة. بدت لطيفة جدًا، خاصة بملامحها الجميلة. وعندما تلمع العزيمة في عينيها الواسعتين، تبدو أظرف. بدأت إيريس في تشغيل الغسالة، ووضعت ملابس الإمبراطور أولًا. وبينما هي منهمكة في الغسيل، لمحت ظلًا بجانبها. رفعت عينيها قليلًا، ورأت رئيسة خدم المحظية "ماريا" تنظر إليها، والاحتقار بادٍ على وجهها. حيتها إيريس بصمت وعادت تكمل عملها. "أعطني قميص جلالته." مدت يدها نحو كومة الغسيل النظيفة. رمشت إيريس بعينيها وقالت: "لماذا؟" غضبت رئيسة الخدم فورًا وقالت: "أيتها الخادمة الحقيرة، كيف تجرؤين؟ ألا تعلمين رتبتك؟" نظرت إيريس إليها بارتباك. ما بها؟ أليس السؤال عن السبب أمرًا طبيعيًا؟ "سيدتي، أنا أعمل عند الإمبراطور، وأظن أن لا أحد يملك الحق في إملاء الأوامر غيره." توقفت للحظة، حتى إيريس نفسها صُدمت من ك

  • " الهوس "   إلتقينا مجددا !!

    تقدمت إيريس في الممر بخطوات بطيئة في البداية، ثم بدأت سرعتها تزداد تدريجيًا دون أن تنتبه لذلك.كان الممر هادئًا، طويلًا، والجدران العالية تعكس وقع خطواتها بشكل يجعل الصوت يبدو أوضح مما هو عليه.لكن داخلها لم يكن هادئًا.منذ لحظات قليلة فقط…خرجت من جناح الإمبراطور.ومنذ تلك اللحظة، شيء ما في صدرها لم يعد مستقرًا."لماذا أشعر بالضيق هكذا كلما اقتربت منه…"هزّت رأسها بخفة تحاول طرد الفكرة، لكنها لم تنجح.بل على العكس، كل خطوة كانت أسرع من السابقة، وكأنها تهرب من شيء ما."سأذهب فقط… سأكمل عملي… هذا كل شيء."لكن عقلها لم يكن يلتزم بما تقوله.صورة غابرييل، صوته، وقربه الذي حدث قبل قليل… كانت كلها تعود دفعة واحدةخاصة عينيه عندما كان مركزًا عليها.ارتبكت أكثر.ثم دون أن تدرك، تحولت خطواتها إلى ركض خفيف.كان صوت خطواتها يزداد ارتدادًا على الأرضية الحجرية.ركضت.ليس بسرعة كبيرة، لكنها كانت واضحة بما يكفي."لا… فقط من الطبيعي أن أعجب به، فهو بعد كل شيء وسيم…"لكن الممر لم يكن خاليًا كما ظنت.وفجأة…اصطدمت بشيء صلب."آه—!"اختل توازنها، وارتفع جسدها قليلًا للخلف، وكادت تسقط.لكن يدًا قوية أمسك

  • " الهوس "    "لماذا تتجنبينني؟"

    توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتلعت ريقها بسرعة ولم تجرؤ على النظر في عينيه. "أ… أنا…" رفع ذقنها فجأة وقال بصوت خافت: "أنظري في عيني وتحدثي." شعرت إيريس بحرارة في المكان الذي لمسها فيه. رفعت عينيها بحذر ونظرت إليه. حبست أنفاسها عند ذلك المنظر. كان وجهه الوسيم قريبًا جدًا لدرجة أنه لو تحرك أحدهما قليلًا لالتقت شفاههما. فكرت إيريس أنه لو قبلها ، فليست متأكدة إذا كانت ستستطيع دفعه . "أ… أنا لا أتجنبك، جلالتك." صمت. لم يرد. لكن عينيه بقيتا عليها دون أن تتحركا. اقترب نصف خطوة أخرى. الآن لم يعد بينهما سوى مسافة صغيرة جدًا. "تكذبين." كلمة واحدة فقط. شدّت إيريس أصابعها داخل كفها، واحمرّت أطراف عينيها. ضغطت على الباب خلفها تحاول خلق مسافة بينهما. كان يفعل ذلك عمدًا لإجبارها على الكلام. "أنا فقط

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status