Share

بداية مواجهة

last update publish date: 2026-06-02 10:10:02

الفصل الثاني عشر

"بداية مواجهة"

رجعت فيروز البيت مع أسر وهي أهدى شوية من وقت ما خرجت من الكافيه، لكن جواها لسه موجوعة.

طول الطريق كانت ساكتة، وأسر كمان ما حاولش يضغط عليها بالكلام.

كان سايق بهدوء، وكل شوية يبصلها بسرعة يطمن إنها بقت أحسن.

ولما وصلوا البيت، نزلت فيروز وراه بهدوء.

أول ما دخلوا، قامت ناهد بسرعة من على السفرة بقلق واضح:

— فيروز! اتأخرتي كدا ليه؟ قلقتيني عليكي.

حاولت فيروز تبتسم وهي تقول:

— معلش يا طنط… الشغل اتأخر شوية.

لكن ناهد قربت منها أكتر، وعينيها راحت لملامحها المتعبة.

— شكلك مرهق… في حاجة حصلت؟

قبل ما ترد، دخل أسر وقال بهدوء:

— زحمة بس واتأخروا في الحساب.

بصتله ناهد ثواني، وكأنها فهمت إنه مش عايز يتفتح كلام قدام الكل.

فاتنهدت وهي تقول:

— المهم إنكم رجعتوا بخير… بس يا فيروز حاولي تخلصي شغلك بدري، أو مفيش شغل بعد كدا.

ابتسمت فيروز بحب حقيقي وهي تقول:

— حاضر.

وبعدين بصت لأسر بخجل بسيط:

— وشكرًا إنك بعتي أسر يا طنط.

ابتسمت ناهد بحنان:

— كنت قلقانة عليكي… والوقت كان متأخر.

سكتت فيروز لحظة، وبعدين قالت بهدوء:

— تصبحوا على خير.

واتحركت ناحية أوضتها بسرعة قبل ما حد يلاحظ إنها لسه متأثرة.

دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه وهي تاخد نفس طويل.

لكن ما لحقتش حتى تبدل هدومها…

لأن الباب خبط بخفة، وبعدها دخلت دينا بسرعة وهي بتقول بفضول:

— احكي.

بصتلها فيروز بتعب:

— أرتاح الأول يا دينا.

قعدت دينا جنبها على السرير وهي تعقد إيديها:

— لا… شكلك فيه مصيبة، وأنا عارفاكي.

تنهدت فيروز باستسلام، وقعدت جنبها.

وبدأت تحكيلها كل اللي حصل في الكافيه.

من أول رمية الفلوس…

لحد العصير…

لحد القلم اللي نزل على وش لارا.

كانت دينا كل شوية تفتح عينيها أكتر بصدمة.

— يا نهار أبيض!

وما إن وصلت لجزء دخول أسر…

دينا اعتدلت بسرعة وهي تقول بعدم تصديق:

— استنى استنى… أسر؟ أسر أخويا؟!

هزت فيروز راسها.

— أيوه.

— ودافع عنك بالشكل ده؟!

ضحكت فيروز بخفة رغم تعبها:

— أهو اللي حصل.

لكن دينا كانت مصدومة فعلًا.

— مستحيل… ده أسر عمره ما دخل نفسه في مشاكل حد، ده منطوي أصلًا ومبيحبش يتكلم مع حد!

سكتت لحظة وهي تبصلها بشك:

— كملي.

فكملت فيروز وهي تفتكر كل اللي حصل على البحر، وكلام أسر معاها، وإزاي هداها وخلاها تحس إنها مش قليلة.

ودينا كانت سامعاها بانتباه غريب.

لحد ما قالت فيروز فجأة:

— وعلى فكرة…فاكرة الشاب الى حكيتلك عنه قبل كدا آدم اللي كان هناك هو نفس الشاب اللي بهدلني أول يوم شغل.

اتسعت عيون دينا فجأة:

— إيه؟! ده نفسه؟!

هزت راسها.

— أيوه.

افتكرت دينا بسرعة اليوم اللي رجعت فيه فيروز منه متضايقة ومكسورة.

فاتشدت ملامحها بعصبية:

— أوعي تسمحي لحد يعمل معاكي كدا تاني.

ابتسمت فيروز بخفة:

المرة دي ضربت ياخوفي المرة الجاية 

ضحكت دينا رغم غضبها:

— لا دي عجبتني الصراحة.

وفي اللحظة دي، الباب اتفتح ودخلت ناهد وهي حاطة إيديها في وسطها:

— نعم يا حلوين؟ الساعة داخلة على واحدة ولسه صاحيين؟

ضحكت دينا بسرعة:

— أهو بنرغي شوية.

بصتلهم ناهد باستنكار لطيف:

— رغى إيه؟ ناموا عشان عندكم جامعة الصبح.

هزت دينا كتفها وهي تقوم:

— حاضر يا ست الكل.

وقبل ما تخرج، بصت لفيروز وقالت:

— كمليلي بكرة.

ضحكت فيروز لأول مرة من قلبها وهي تقول:

— امشي يا رخمة.

خرجت دينا، وفضلت فيروز لوحدها.

بصت للسقف شوية…

لكن الغريب إن اللي شاغل تفكيرها مش الخناقة.

كان كلام أسر.

ونظرته.

واهتمامه الغريب بيها.

غمضت عينيها بسرعة وهي تحاول تبطل تفكير.

وبعد شوية، نامت أخيرًا.

---

تاني يوم الصبح…

كانت السفرة مليانة صوت دينا كعادتها.

— يا ماما قولي لأسر يقوم يوصلنا بدل البهدلة كل يوم.

ردت ناهد وهي بتحط الأكل:

— ما انتي كل يوم تتخانقي معاه عشان يوصلك.

وفي اللحظة دي اتكلم أسر فعلًا.

وكان لابس أسود كعادته، وملامحه هادية.

قعد وهو بيقول:

— أنا هوصلكم النهاردة.

الصمت نزل ثانيتين.

وبعدين انفجرت دينا ضحك:

— يا نهار أبيض! غريبة.

بصلها أسر باستغراب:

— مالك؟

قالت وهي بتضحك:

— ده أنا بتحايل عليك بالشهر عشان توصلني، وتطلع عيني على ما توافق!

ضحكت ناهد هي كمان:

— خلاص بطلي بكش بقى… أهو هيوصلكم.

بصت فيروز لأسر باستغراب بسيط، لكنه تجاهل نظرتها تمامًا وهو بيشرب قهوته بهدوء.

وبعد شوية…

كانوا كلهم نازلين من العربية قدام الجامعة.

دينا نزلت الأول، وبعدها فيروز.

بصت لأسر بابتسامة بسيطة:

— شكرًا.

هز راسه بهدوء:

— العفو.

وفي نفس اللحظة…

كانت عربية تانية داخلة الجامعة.

آدم نزل منها مع سيف.

لكن خطواته وقفت لحظة أول ما لمح فيروز نازلة من عربية أسر.

شاف ابتسامتها الخفيفة وهي بتشكره.

وشاف أسر واقف يبصلها بهدوء.

فاتشد فك آدم بدون وعي.

سيف لاحظ التغيير فورًا، لكنه ما اتكلمش.

فضل ساكت وهو ماشي جنبه.

أما آدم، فكان داخل الجامعة متعصب بشكل غريب حتى هو نفسه مش فاهمه.

---

وفي آخر اليوم…

كانت فيروز قاعدة مع دينا في الكافتيريا.

بيأكلوا وبيهزروا كعادتهم.

لحد ما فجأة…

الجو هدي بطريقة غريبة.

رفعت دينا عينيها، وبعدها اتشد وشها بضيق.

لارا.

كانت داخلة الكافتيريا ومعاها شلة بنات.

واتجهوا مباشرة ناحية ترابيزة فيروز.

وقفت لارا وهي تبص لفيروز باحتقار واضح:

— لا بجد… الجامعة نورت.

تنهدت فيروز بضيق وهي تحاول تتجاهلها:

— لو سمحتي ابعدي.

ضحكت لارا بسخرية:

— بعد اللي عملتيه فيا؟!

البنات اللي معاها بدأوا يتكلموا بصوت عالي:

— دي قليلة الأدب.

— فاكرة نفسها مين؟

وقفت فيروز وهي تحاول تمسك أعصابها:

— انتي اللي بدأتي.

لارا قربت منها بعصبية:

— وضربتيني بالقلم قدام الناس!

ردت فيروز بثبات:

— بعد ما أهنتيني.

لكن لارا ما استنتش أكتر.

دفعتها بعنف.

اتصدمت فيروز، وقبل ما تلحق ترد كانت واحدة من البنات شدت شعرها.

دينا قامت بسرعة:

— ابعدوا عنها!

لكن بنتين مسكوها يمنعوها تدخل.

— سيبوني يا مجانين!

الخناقة بدأت تكبر وسط صريخ البنات.

وفي الجهة التانية من الجامعة…

كان سيف ماشي مع آدم، قبل ما يلمح التجمع.

وقف باستغراب وهو يحاول يبص من بعيد.

واتغير وشه فجأة.

— يا نهار أبيض…

بصله آدم:

— مالك؟

رد بسرعة:

— لارا لامة البنات وبيبهدلوا البنت بتاعة الكافيه.

اتجمد آدم ثانية.

— إيه؟!

ولأول مرة، ملامحه اتقلبت لغضب حقيقي.

وقبل حتى ما سيف يكمل…

كان آدم بيجري ناحية الكافتيريا بسرعة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

  • الوردة الضائعة   قرب غريب

    الفصل الرابع عشر"قرب غريب"بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:— تشكريه على إيه؟ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.سكتت فيروز لحظة.وعينيها اتحركت ببطء ناحية آدم الواقف عند الباب.كان واقف هادي بشكل غريب، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة عليها من غير ما يتكلم.ولأول مرة…تحس إنها مش قادرة تفهمه.مرة مستفز ومتغطرس.ومرة واقف جنبها بالشكل ده.دخل آدم الأوضة بهدوء وهو يقول:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت بخفوت:— أحسن.لكن صوتها كان مرهق جدًا.دينا بصتلها شوية، قبل ما تقول فجأة:— أنا هروح أجبلك عصير واجي.فيروز رفعت عينيها بسرعة:— لا مش عايزة مش هينفع. لكن دينا هزت راسها بعناد:— لا ينفع… لازم تشربي حاجة. ثواني وراجعة.ثم خرجت بسرعة من الأوضة.وفي نفس اللحظة…طلع صوت ضحكة خافتة من آدم.رفعت فيروز عينيها له فورًا بتعصب خفيف:— بتضحك على إيه؟بصلها بثبات، قبل ما يقول بنبرة فيها تسلية واضحة:— متخافيش… أنا مش بعض.اتعقدت حواجبها باستغراب:

  • الوردة الضائعة   سر لأول مره يبان

    الفصل الثالث عشر"سر لأول مرة يبان"الجو في الكافتيريا كان متوتر بشكل خانق.البنات متجمعين حوالين فيروز، وصوت لارا العالي كان مالي المكان، بينما دينا بتحاول تبعدهم عنها بعصبية وهي بتزعق:— ابعدوا عنها! انتو اتجننتوا؟!لكن واحدة من البنات مسكت دينا من دراعها تمنعها تدخل، والتانية كانت لسه بتشد شعر فيروز بعنف وهي بتحاول تقوم نفسها وسط الإهانة والوجع.ولارا واقفة قدامها وعينيها مليانة غل:— فاكرة نفسك قوية عشان ضربتيني قدام الناس؟!فيروز كانت بتحاول تبعد إيدها عنها وهي بتقول بصعوبة:— سيبيني…لكن لارا زقتها بعنف خلاها تقع تاني على الكرسي الحديد.وفي اللحظة دي…دخل آدم الكافتيريا بسرعة ومعاه سيف.أول ما شاف المنظر… ملامحه اتقلبت فورًا.ودون تفكير اندفع ناحية البنات وهو يزعق بصوت عالي هز المكان كله:— انتو بتعملوا إيه؟!الكل اتلفت ناحيته بصدمة.لكن آدم كان مركز على لارا فقط.كانت ماسكة شعر فيروز بعنف ورافعه إيدها كأنها هتضربها تاني.فمد إيده فورًا ومسك دراعها بقوة يمنعها.— انتي اتجننتي؟!لارا حاولت تشد إيدها بعصبية:— سيبني يا آدم!لكن صوته خرج أقوى وأحد:— بقولك سيبي شعرها!الحدة في صوته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status