Share

قرب غريب

last update Tanggal publikasi: 2026-06-04 01:34:49

الفصل الرابع عشر

"قرب غريب"

بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:

— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.

لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:

— تشكريه على إيه؟

ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:

— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.

سكتت فيروز لحظة.

وعينيها اتحركت ببطء ناحية آدم الواقف عند الباب.

كان واقف هادي بشكل غريب، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة عليها من غير ما يتكلم.

ولأول مرة…

تحس إنها مش قادرة تفهمه.

مرة مستفز ومتغطرس.

ومرة واقف جنبها بالشكل ده.

دخل آدم الأوضة بهدوء وهو يقول:

— عاملة إيه دلوقتي؟

ردت بخفوت:

— أحسن.

لكن صوتها كان مرهق جدًا.

دينا بصتلها شوية، قبل ما تقول فجأة:

— أنا هروح أجبلك عصير واجي.

فيروز رفعت عينيها بسرعة:

— لا مش عايزة مش هينفع.

لكن دينا هزت راسها بعناد:

— لا ينفع… لازم تشربي حاجة. ثواني وراجعة.

ثم خرجت بسرعة من الأوضة.

وفي نفس اللحظة…

طلع صوت ضحكة خافتة من آدم.

رفعت فيروز عينيها له فورًا بتعصب خفيف:

— بتضحك على إيه؟

بصلها بثبات، قبل ما يقول بنبرة فيها تسلية واضحة:

— متخافيش… أنا مش بعض.

اتعقدت حواجبها باستغراب:

— قصدك إيه؟

ضحك مرة تانية وهو يقرب خطوة بسيطة:

— يعني مش عارفة؟ انتي مش عاوزاها تمشي وتسيبك معايا لوحدك… مش كدا؟

اتسعت عينيها شوية وهي تبصله بعدم استيعاب.

ثم قالت بسرعة وهي تحاول تبان ثابتة:

— وأنا أخاف من إيه يعني؟ أنا مش خايفة.

رفع حاجبه وهو يبصلها بتسلية أوضح.

وبعدين قرب أكتر.

لحد ما بقى واقف قريب جدًا منها.

درجة خلت قلبها يدق بسرعة بدون إرادتها.

مال ناحيتها شوية وهو يبص جوا عينيها مباشرة وقال بصوت واطي:

— ما هو واضح فعلًا.

اتوتر نفسها فجأة.

وحست إنها مش عارفة تبصله ولا تبعد عنه.

فمدت إيدها بسرعة تزقه بخفة وهي تقول بتوتر واضح:

— لو سمحت ابعد… مينفعش كدا.

ضحك بخفة ورجع خطوة لورا فورًا:

— حاضر… أنا آسف.

ثم سكت لحظة قصيرة، قبل ما يقول بهدوء مختلف تمامًا:

— وحمدلله على سلامتك.

بصتله ثانيتين.

ونبرة صوته الهادية دي خلتها تهدى غصب عنها.

فقالت بخفوت:

— الله يسلمك.

ثم سكتت شوية قبل ما تكمل:

— شكرًا.

ابتسم بخفة:

— على إيه؟

نزلت عينيها للحظة، قبل ما تقول:

— على مساعدتك… وإنك جبتني المستشفى.

وقبل ما يرد…

الباب اتفتح.

ودخلت دينا ومعاها سيف وهو شايل أكياس عصير ومياه.

أول ما دخل سيف ابتسم بخفة وقال:

— حمدلله على سلامتك يا آنسة…

رفعت فيروز عينيها ليه، فردت بهدوء:

— فيروز… اسمي فيروز.

ابتسم أكتر وهو يهز راسه:

— تمام يا فيروز… خضتينا عليكي. ألف سلامة مرة تانية.

ابتسمت بخجل بسيط:

— الله يسلمك.

أما دينا فاتحركت بسرعة جنب السرير وهي تديها العصير:

— يلا اشربي ده.

تنهدت فيروز باستسلام وهي تاخده منها.

في الوقت ده…

كان سيف واقف يبص لآدم باستغراب خفيف.

لأنه لأول مرة يشوفه هادي بالشكل ده مع بنت.

ولا قاعد في مستشفى مستني يطمن على حد أصلًا.

لكن آدم كان مركز بالكامل مع فيروز بدون ما يحس.

حتى وهو ساكت.

عينه كانت عليها.

وكأن عقله مش قادر يبعد عنها من ساعة ما وقعت بين إيديه.

قطعت دينا الصمت فجأة وهي تبص لفيروز بعتاب:

— وكنتي هتفضلي مخبية علينا موضوع قلبك؟ لحد امتي

توترت ملامح فيروز فورًا.

ولفت تبص ناحية آدم وسيف بسرعة.

كأنها اتضايقت إن الكلام اتفتح قدامهم.

فقالت بهدوء متوتر:

— يا دينا…

لكن دينا كملت بعصبية ممزوجة بخوف:

— يعني إيه تتعبي بالشكل ده وإحنا منعرفش؟! لو كان جرالك حاجة؟

نزلت عيون فيروز وهي تمسك العصير بين إيديها:

— مكنتش حابة أقلقكم.

اتكلم آدم لأول مرة بجدية:

— وإخفاء حاجة زي دي هيقلقهم أقل يعني؟

رفعت عينيها له.

وكان باصصلها بنظرة غريبة…

مش قاسية.

بس فيها لوم حقيقي.

فقالت بعناد خفيف:

— أنا كويسة ومش بحب أحسس الناس إني ناقصة.

اتشد فك آدم فورًا.

وقال بهدوء ثابت:

— اللي بيتعب مش ناقص.

سكتت.

أما سيف فبص لآدم بسرعة باستغراب أكبر.

لأن الكلام ده تحديدًا…

مش شبه آدم خالص.

لكن آدم نفسه ما انتبهش.

كان كل تركيزه مع البنت اللي قاعدة قدامه وشكلها مرهق بالشكل ده.

دينا حاولت تغير الجو فقالت بخفة:

— المهم إنك بقيتي كويسة دلوقتي.

ابتسمت فيروز ليها بخفوت.

ثم فجأة افتكرت حاجة، فرفعت عينيها ناحية آدم بسرعة وقالت بتوتر:

— الجامعة… أكيد حصل مشكلة بسبب اللي حصل؟

رد سيف بسرعة:

— متشغليش بالك دلوقتي بالكلام ده.

لكن ملامحها فضلت متوترة.

فقال آدم بهدوء:

— محدش هيقربلك.

بصتله باستغراب خفيف.

أما هو فكمل بنفس النبرة:

— وطالما الغلط مش منك… يبقى متخافيش.

الغريب إن كلماته طمنتها فعلًا.

رغم إنها المفروض آخر شخص ترتاحله هو.

سكتت وهي تبصله ثواني طويلة.

ولأول مرة…

تحس إن غروره وعصبيته اللي كانت شايفاهم فيه من أول مرة، وراهم حاجة تانية.

حاجة أهدى.

وأصدق.

قطع اللحظة دخول الدكتور وهو بيبص للكل:

— ياريت المريضة ترتاح شوية.

دينا قامت بسرعة:

— حاضر يا دكتور.

بصلهم الدكتور ثم قال بجدية:

— وممنوع أي ضغط عصبي أو انفعال الفترة دي.

هزت دينا راسها بسرعة.

أما آدم فبص لفيروز للحظة قصيرة قبل ما يبعد عينه.

وكأنه افتكر منظرها وهي واقعة بين إيديه تاني.

خرج الدكتور، وبعده ساد صمت بسيط.

ثم قال سيف فجأة وهو يحاول يخفف الجو:

— واضح إن يومنا النهارده كان فيلم أكشن مش يوم جامعة.

ضحكت دينا غصب عنها.

حتى فيروز ابتسمت بخفة.

أما آدم…

فاكتفى بابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت.

وبعد شوية…

بدأ الوقت يتأخر.

فبص سيف لآدم وقال:

— يلا؟ عشان الوقت.

هز آدم راسه ببطء.

ثم بص ناحية فيروز مرة أخيرة وقال بهدوء:

— ارتاحي.

ردت بخفوت:

— حاضر.

اتحرك هو وسيف ناحية الباب.

لكن قبل ما يخرج…

وقف ثانية قصيرة.

ولف يبصلها تاني.

كانت قاعدة على السرير، ماسكة العصير بإيديها الصغيرة، وشعرها الأسود نازل حوالين وشها الشاحب.

شكلها كان مرهق جدًا…

بس رغم كدا، عينيها لسه فيها نفس العند اللي استفزه من أول مرة.

ابتسم بدون ما يحس.

ثم خرج أخيرًا.

وأول ما الباب اتقفل…

بصت دينا لفيروز بخبث واضح.

— إيه ده بقى؟

اتوترت فيروز فورًا:

— إيه؟

قربت منها دينا وهي تبتسم:

— الواد ده مركز معاكي أوي.

شهقت فيروز بسرعة:

— دينا!

ضحكت دينا وهي ترفع إيديها باستسلام:

— خلاص خلاص… بس والله طريقته معاكي غريبة.

نزلت عيون فيروز للحظة.

وقلبها دق فجأة لما افتكرت قربه منها من شوية ونظرته وهو بيقول:

"ما هو واضح فعلًا."

فقالت بسرعة وهي بتحاول تهرب من أفكارها:

— نامي يا دينا بلاش هبل.

لكن دينا فضلت تضحك وهي تبصلها.

أما فيروز…

فغمضت عينيها ببطء.

ولأول مرة من وقت طويل…

وسط تعبها وخوفها…

كانت بتحس بحاجة غريبة جدًا جواها.

حاجة بدأت تتحرك كل ما تفتكر نظرات آدم ليها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوردة الضائعة   شك

    الفصل العشرون"شك"وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:— وصلنا.رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.ثم قالت بخفوت:— شكرًا.هز راسه ببساطة.لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.فتحت الباب بسرعة ونزلت.وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:— وخلي بالك من الجرح.ابتسم بدون ما يحس:— حاضر.قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.أما آدم…ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.مين اللي عايز يقتل فيروز؟وليه؟وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟وفي وسط أفكاره…قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:— طيب قولي بقى.رد بضيق:— أقول إيه؟ابتسم سيف بخبث:— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:— سيف… بطل هبل.ضحك سيف:— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت

  • الوردة الضائعة   خوف عليه

    الفصل التاسع عشر"خوف عليه"رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.لأنها لو طلعت حقيقة…يبقى حياتها كلها كانت كذبة.تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.اليوم كان طويل.وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.لكن فجأة…وقف قدامها آدم.اتوترت ملامحها فورًا.أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينه:— الحمدلله.سكت ثانية قبل ما يكمل:— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟رفعت عينيها له باستغراب خفيف:— يوم إيه؟— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.توترت للحظة.لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.ثم عدته وهي تقول:— بعد إذنك.لكن قبل ما تبعد…إيده مسكت إيدها تلقائي.وقفت مكانها بصدمة بسيطة.أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.وقال بصوت منخفض:— انتي

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status