공유

سر لأول مره يبان

last update 게시일: 2026-06-03 04:01:05

الفصل الثالث عشر

"سر لأول مرة يبان"

الجو في الكافتيريا كان متوتر بشكل خانق.

البنات متجمعين حوالين فيروز، وصوت لارا العالي كان مالي المكان، بينما دينا بتحاول تبعدهم عنها بعصبية وهي بتزعق:

— ابعدوا عنها! انتو اتجننتوا؟!

لكن واحدة من البنات مسكت دينا من دراعها تمنعها تدخل، والتانية كانت لسه بتشد شعر فيروز بعنف وهي بتحاول تقوم نفسها وسط الإهانة والوجع.

ولارا واقفة قدامها وعينيها مليانة غل:

— فاكرة نفسك قوية عشان ضربتيني قدام الناس؟!

فيروز كانت بتحاول تبعد إيدها عنها وهي بتقول بصعوبة:

— سيبيني…

لكن لارا زقتها بعنف خلاها تقع تاني على الكرسي الحديد.

وفي اللحظة دي…

دخل آدم الكافتيريا بسرعة ومعاه سيف.

أول ما شاف المنظر… ملامحه اتقلبت فورًا.

ودون تفكير اندفع ناحية البنات وهو يزعق بصوت عالي هز المكان كله:

— انتو بتعملوا إيه؟!

الكل اتلفت ناحيته بصدمة.

لكن آدم كان مركز على لارا فقط.

كانت ماسكة شعر فيروز بعنف ورافعه إيدها كأنها هتضربها تاني.

فمد إيده فورًا ومسك دراعها بقوة يمنعها.

— انتي اتجننتي؟!

لارا حاولت تشد إيدها بعصبية:

— سيبني يا آدم!

لكن صوته خرج أقوى وأحد:

— بقولك سيبي شعرها!

الحدة في صوته خلت حتى البنات يتجمدوا.

وبالفعل… لارا سابت شعر فيروز ببطء وهي مصدومة من طريقته.

ثم بصتله بعدم استيعاب:

— انت بتزعقلي أنا؟! بتدافع عنها كدا ليه؟!

لكن قبل ما يرد…

جسم فيروز مال فجأة.

وعينيها قفلت بالكامل.

ووقعت على الأرض.

شهقة قوية خرجت من دينا وهي تجري عليها بسرعة:

— فيروز!!

ركعت جنبها بخضة وهي تهزها بخوف:

— فيروز قومي… فيروز فوقي!

لكن مفيش أي استجابة.

لون وشها كان شاحب بطريقة مخيفة.

حتى شفايفها بقت باهتة.

وفي ثانية… التوتر اتحول لرعب حقيقي.

سيف قرب بسرعة وهو بيقول بقلق:

— شكلها أغمى عليها فعلًا!

أما آدم…

فبصلهم بغضب مرعب، ثم زق إيد لارا من قدامه بعنف وهو يقول:

— عاجبكم كدا؟!

صوته كان عالي بشكل خلى الكل ساكت.

— لو حصلها حاجة هتروحوا في داهية انتو فاهمين؟! انتو طلبة جامعة ولا بلطجية؟! إيه الجنان اللي عملتوه ده؟!

لارا بدأت تتوتر فعلًا لأول مرة وهي تبص لفيروز بخوف:

— أنا… أنا معملتش حاجة!

لكن آدم تجاهلها تمامًا.

نزل بسرعة عند فيروز وبص لدينا:

— انتي تقربيلها؟

ردت دينا بتلقائية ومن غير تفكير:

— أيوة… دي أختي.

هز راسه بسرعة، ثم شال فيروز بين إيديه بدون تردد.

دينا اتفاجئت للحظة، لكن خوفها على فيروز خلاها تلحقه فورًا.

قال آدم بسرعة وهو بيتحرك ناحية الباب:

— يلا على العربية بسرعة.

وسيف جري وراهم وهو بيبعد الناس اللي واقفة تتفرج.

أما الكافتيريا كلها… فكانت ساكتة بصدمة.

حتى لارا نفسها كانت واقفة متجمدة وعينيها مليانة توتر وهي شايفة آدم خارج شايل فيروز بالشكل ده.

---

بعد شوية…

وصلوا المستشفى.

آدم دخل بسرعة وهو شايل فيروز، ودينا ماشية جنبه وهي شبه بتعيط من الخوف.

— دكتور! حد ييجي بسرعة!

الممرضين أخدوها فورًا على أوضة الكشف.

ودينا كانت واقفة قدام الباب وإيديها بتترعش بشكل واضح.

أما آدم… فكان واقف قريب منها وملامحه متجهمة بشكل غريب.

حاسس بغضب وخنقة في نفس الوقت.

صورة وشها وهي بتقع قدامه مش راضية تخرج من دماغه.

سيف قرب منه بهدوء:

— اهدى شوية يا آدم… إن شاء الله تبقى كويسة.

لكن آدم ما ردش.

كان مركز على الباب فقط.

بعد دقائق طويلة…

خرج الدكتور أخيرًا.

فجريت دينا عليه بسرعة:

— يا دكتور! هي مالها؟!

بصلهم الدكتور باستغراب واضح قبل ما يقول بعتاب:

— إزاي توصلوها للتعب ده؟

اتجمدت دينا مكانها.

— يعني إيه؟

قال الدكتور بجدية:

— واضح جدًا إن عندها مشكلة في القلب… وممنوع تتعرض لانفعال أو ضغط عصبي بالشكل ده.

اتسعت عيون دينا بصدمة.

— قلب؟!

حتى آدم رفع عينيه للدكتور بسرعة.

أما سيف فقال بعدم فهم:

— يعني إيه يا دكتور؟ هي تعبانة؟

هز الدكتور راسه:

— غالبًا حالة وراثية… ولسه هنحتاج فحوصات أكتر، لكن واضح إنها بتتعرض لإجهاد نفسي كبير. وياريت جدًا تبعدوها عن أي توتر أو زعل شديد، لأن ده خطر عليها.

ثم قال بهدوء:

— عن إذنكم.

ومشي.

لكن الصدمة فضلت معلقة في المكان.

دينا كانت واقفة كأنها مش مستوعبة.

ثم فجأة دموعها نزلت وهي تقول بصوت مكسور:

— يا حبيبتي يا فيروز… ملكِيش بخت في حياتك أبدًا…

سيف اتوتر من بكاها وقال يحاول يهديها:

— اهدي يا آنسة… إن شاء الله هتبقى كويسة.

لكنها فضلت تعيط وهي ماسكة وشها.

أما آدم…

فكان باصصلها باستغراب حقيقي.

ثم قال فجأة:

— انتي إزاي متعرفيش إن أختك تعبانة؟

رفعت دينا عينيها له بسرعة وهي بتمسح دموعها:

— أصلها… مقالتليش.

اتشدت ملامحه أكتر.

— ثانية واحدة…

سكت لحظة قبل ما يكمل بتركيز:

— الدكتور بيقول مرض وراثي. يعني المفروض تكوني زيها أو حد من أهلكم عنده نفس المشكلة.

بصتله دينا بعدم فهم:

— يعني إيه؟

قال وهو مركز معاها:

— يعني… هي مش أختك؟

استغربت سؤاله للحظة، ثم قالت بسرعة:

— لا… هي أختي طبعًا.

— أختك إزاي يعني؟

سكتت لحظة ثم قالت:

— مش شقيقتي.

استغرب أكتر:

— أمال إيه؟

نزلت عيون دينا للحظة قبل ما تقول بهدوء:

— بابا وماما مربينها معانا من وهي صغيرة.

آدم فضل ساكت ثواني.

حاسس إن فيه حاجة غريبة.

طريقة كلامها… وعدم معرفتهم بمرضها… وإنها مش أختهم الحقيقية.

كل ده خلى فضوله يزيد أكتر بدون سبب مفهوم.

لكن قبل ما يسأل تاني…

خرجت ممرضة من الأوضة وهي بتبص حواليها:

— مداموزيل دينا؟

ردت بسرعة:

— أيوة!

ابتسمت الممرضة:

— الآنسة فاقت… وبتسأل عليكي.

جريت دينا فورًا للداخل وهي تمسح دموعها بسرعة.

أما آدم… ففضل واقف مكانه للحظة.

حاسس براحة غريبة أول ما عرف إنها فاقت.

وده ضايقه من نفسه أكتر.

---

دخلت دينا الأوضة بسرعة.

وكانت فيروز نايمة على السرير، وشها لسه شاحب جدًا، وجهاز المحلول متوصل بإيدها.

أول ما شافتها دينا… عينيها دمعت تاني.

قربت منها بسرعة وهي تمسك إيدها:

— خوفتيني عليكي يا فيروز…

ابتسمت فيروز بتعب:

— أنا كويسة.

لكن صوتها كان ضعيف بشكل واضح.

— كويسة إيه بس؟!

اتلفتت فيروز حواليها بتوتر خفيف:

— احنا في المستشفى؟

هزت دينا راسها.

ثم قالت بعتاب:

— انتي ليه مخبية إنك تعبانة بالقلب؟

اتجمدت ملامح فيروز فورًا.

وعينيها اتحركت بسرعة ناحية الباب كأنها خايفة حد يسمع.

— الدكتور قالك؟

— أيوة.

سكتت فيروز ثواني طويلة.

ثم قالت بهدوء متعب:

— مكنتش عاوزة أقلقكم.

دموع دينا نزلت وهي تضغط على إيدها:

— انتي غبية؟ إحنا مالناش غير بعض.

ابتسمت فيروز بحزن خفيف.

وفي اللحظة دي…

خبط خفيف على الباب.

فلفوا الاتنين.

وكان آدم واقف عند الباب.

نظراته راحت مباشرة لفيروز.

ولأول مرة… شافها بالشكل الضعيف ده.

بدون قوة. بدون عناد. ولا حتى النظرة الحادة اللي كانت بترد بيها على أي حد.

بس تعبانة.

وعينيها مرهقة بطريقة وجعته بدون ما يفهم ليه.

سأل بهدوء:

— ينفع أدخل؟

بصتله فيروز باستغراب خفيف.

أما دينا فقالت بسرعة:

— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الوردة الضائعة   باريس بعينيك

    الفصل الثالث والستون"باريس... بعينيكِ"ما إن أُغلق باب الجناح خلفهما...حتى التفت آدم إلى فيروز، وأمسك يدها وهو يبتسم.— جاهزة؟ابتسمت بحماس طفولي.— جدًا.اقترب منها، ثم فتح باب الجناح لها بإيماءة مسرحية.— اتفضلي يا مدام آدم.ضحكت وهي تنحني بمبالغة.— شكرًا يا أستاذ آدم.خرجا من الفندق، وكان الهواء الباريسي منعشًا، والشمس تزين السماء بلون ذهبي هادئ.وقفت فيروز لحظة أمام الفندق، تدير رأسها في كل الاتجاهات.المباني القديمة...الشرفات المليئة بالزهور...المقاهي الصغيرة...والناس الذين يسيرون في هدوء.أطلقت زفرة إعجاب.— ياااه...كل حاجة هنا تحسها طالعة من فيلم.ابتسم آدم وهو يراقب انبهارها أكثر من مراقبته للمكان نفسه.— عجباكيهزت رأسها بحماس.— جدًا.ثم التفتت إليه فجأة.— هو إحنا هنركب إيه؟رفع مفتاح السيارة أمامها.— العربية مستنيانا.

  • الوردة الضائعة   يوم من العمر

    الفصل الثاني والستون يوم من العمردخلت فيروز الحمام بسرعة وقفلت الباب وراها. سندت ضهرها عليه وهي حاطة إيدها على قلبها اللي بيدق جامد. — يا رب... هو أنا إزاي عملت كده؟فتحت الدش ووقفت تحته، والمية السخنة نازلة على جسمها. غمضت عينيها وبتحاول تهدى... بس كل ما تفتكر نظراته وضحكته وكلامه، وشها يحمر أكتر.خلصت وطفت المية... مدت إيدها تدور على هدوم... مفيش. اتجمدت مكانها. — يا نهار أبيض... نسيت آخد هدوم معايا لما جريت! اتوترت ولفت البشكير الأبيض الكبير عليها بسرعة، ومسكته بإيديها الاتنين من قدام. شعرها مبلول وبينقط على كتفها. قربت من الباب وخايفة تخرج، ندهت بصوت واطي: — آدم؟رد من بره وهو قاعد على السرير: — أيوه يا فيروزتي؟ خلصتي؟— آدم... أنا نسيت آخد هدوم معايا. — عايزاك تجيبلي روب الحمام من الدولاب... عشان نسيته.سمعته بيضحك. — من امتى وانتى بتنسي كدا وبعدين انتى مش محتاجة الهدوم فى حاجة طول ما احنا فى شهر العسل — آدم ب

  • الوردة الضائعة   صباح مختلف

    الفصل الحادي والستون"صباح... مختلف"تسللت أشعة الشمس الذهبية بخجل عبر الستائر البيضاء...لتغمر الجناح بدفءٍ هادئ.كان كل شيء ساكنًا...إلا صوت أنفاسهما المنتظمة.حركت فيروز جفونها ببطء...ثم فتحت عينيها تدريجيًا.استغرقت لحظات حتى استوعبت المكان.السقف...الستائر...الشرفة الزجاجية التي تُطل على باريس...ثم...شعرت بذراع قوية تحيط بخصرها برفق.اتسعت عيناها قليلًا.وأدارت رأسها ببطء...لتجده نائمًا بجوارها.بل...كانت مستندة إلى صدره، ورأسها فوق كتفه، بينما يده ما تزال تحتضنها بعفوية حتى أثناء نومه.تسارعت نبضات قلبها.واحمر وجهها فجأة.همست لنفسها بخجل شديد:— يا نهار أبيض...أنا... نمت كده؟ ازايأغمضت عينيها ثانية للحظة...وكأنها تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حلمًا.لكنها عندما فتحتهما من جديد...وجدته ما يزال أمامها.ابت

  • الوردة الضائعة   اول ليلة كزوجين

    الفصل التاسع والخمسون بعد أن انتهيا من العشاء... عادا إلى الجناح بهدوء. كانت أضواء باريس تتسلل من خلف الستائر... فتمنح الغرفة دفئًا خاصًا. خلعت فيروز حذاءها وجلست على طرف الأريكة... ثم نظرت إلى آدم وهي تبتسم. — تعرف؟ ابتسم وهو يصب كوبين من العصير. — إيه؟ — أنا حاسة إن اليوم ده عدى بسرعة أوي. ناولها أحد الكوبين. — عشان كنتِ مبسوطة. أخذته منه وهي تومئ برأسها. — فعلًا... يمكن دي أول مرة من فترة طويلة أنسى كل حاجة. جلس بجوارها... ثم قال وهو يتأمل ملامحها: — وده اللي كان نفسي فيه. سكتت لحظة...

  • الوردة الضائعة   ليلة لا تنسي

    الفصل الثامن والخمسون ظلّت فيروز واقفة مكانها... وابتسامتها لا تفارق وجهها. كانت تتنقل بين أرجاء الجناح كطفلة اكتشفت عالمًا جديدًا. تقترب من النافذة الزجاجية الكبيرة... وتنظر إلى أضواء المدينة المتلألئة في الخارج. ثم تعود إلى السرير المزين بالورود... فتلتقط إحدى البالونات وتدفعها للأعلى وهي تضحك. ابتسم آدم وهو يراقبها للحظات. ثم قال: — هدخل آخد دوش سريع... والسفر هدّ حيلي. أومأت برأسها. — ماشي. أغلق باب الحمام خلفه... وبقيت هي تتأمل تفاصيل المكان. فتحت صندوق الشوكولاتة... وأخذت قطعة صغيرة. — وااو... دي طعمها حلو أوي. ثم اقت

  • الوردة الضائعة   حلم اصبح حقيقة

    الفصل السابع والخمسون "حلم... أصبح حقيقة" كانت الطائرة تشق الغيوم بهدوء... بينما بدأت فيروز تشعر أن خوفها الأول قد اختفى شيئًا فشيئًا. نظرت من النافذة... فرأت السحب البيضاء تمتد بلا نهاية. ابتسمت دون أن تشعر. ثم التفتت إلى آدم. — صحيح... رفع رأسه من المجلة التي كان يقلب صفحاتها. — همم؟ — هو إحنا رايحين فين؟ ابتسم بخبث... ثم أغلق المجلة ووضعها جانبًا. — توقعي. قطبت حاجبيها وهي تفكر. — معرفش. ثم هزت رأسها. — أصل... أنا عمري ما كنت أحلم إني أسافر أصلًا... ولا جه في خيالي. نظر إليها باهتمام. — ليه يعني؟ خفضت عيني

  • الوردة الضائعة   قرب غريب

    الفصل الرابع عشر"قرب غريب"بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:— تشكريه على إيه؟ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.سكتت فيروز لحظة.وع

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت م

  • الوردة الضائعة   أول خطوة برا الأمان

    الفصل الثاني"أول خطوة برا الأمان"مر أسبوع كامل على وجود فيروز في بيت مدام ناهد…أسبوع غريب، دافي، ومخيف في نفس الوقت.كل يوم كانت تصحى متلخبطة، تبص حوالين نفسها بعدم استيعاب وهي شايفة الأوضة الهادية والستارة الوردية، قبل ما تتذكر إنها فعلًا مبقتش في الملجأ.وساعتها فقط… قلبها يرتبك.لأنها لسه مش

  • الوردة الضائعة   الخروج من الملجئ

    الفصل الأول"الخروج من الملجأ"كانت فيروز واقفة قدام الشباك الحديد القديم، باصة للشارع من بعيد بعينين ساكنين بشكل يخوف… كأنها بتحاول تحفظ شكل الدنيا قبل ما ترميها فيها لوحدها.صوت البنات في الأوضة وراها كان عالي، ضحك وهزار وكلام متداخل، لكن هي كانت بعيدة عنهم كلهم… بعيدة أوي.ضمّت الشال الرمادي حوا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status