หน้าหลัก / الرومانسية / انتقام الزوجة السابقة / الفصل الثامن: الحقيقة القاسية

แชร์

الفصل الثامن: الحقيقة القاسية

ผู้เขียน: Adelina Beston
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-01 19:53:32

من وجهة نظر أمينة:

"هل أنتِ متأكدة تماماً من رغبتكِ في تقصي كافة أصول وممتلكات زوجكِ عمر؟"

اتكأ المحقق الخاص بظهره على كرسيه، وهو يتفرس في وجهي. كان صوته هادئاً، هادئاً أكثر من اللازم، وكأنه فعل هذا آلاف المرات من قبل. وربما فعل ذلك فعلاً.

تجمدتُ في مكاني. كنتُ أعلم أن هذه اللحظة ستأتي، لكني لم أكن مستعدة لها. ظننتُ أنني هيأتُ نفسي، ولكن الآن، ومع بقاء السؤال معلقاً في الهواء، شعرتُ بالانكشاف، وسرى شعورٌ مقلق بالوحدة في جسدي.

لم أجب على الفور. اكتفيتُ بهز رأسي ببطء، فقد كنتُ مخدرة المشاعر لدرجة تمنعني من الكلام. كان عليَّ أن أعرف. لم يتبقَّ أمامي خيارٌ آخر.

تابع قائلاً: "حسناً، سنوافيكِ بكافة التفاصيل خلال ثلاثة أيام. هل لديكِ أي طلبات أخرى؟ يمكننا استخراج سجلاته الضريبية، علاقاته السابقة، أو أي شيء تحتاجينه".

ترددتُ. هل يمكنني حقاً المضي في هذا؟ هل أستطيع نبش كل شيء؟ لكني كنتُ أعلم أن عليَّ ذلك. لا مفر من مواجهة كل ما هو آتٍ.

"نعم،" همستُ أخيراً بصوتٍ يكاد لا يُسمع. "أرجوك، تحقق أيضاً من سجلات إنفاقه. كلها. كل عملية شراء قام بها خلال العام الماضي. أحتاج إلى كشفٍ تفصيلي كامل".

قال وهو يدون ملاحظاته: "عُلم. كيف تودين الدفع؟ نقبل البطاقات، الشيكات، أو النقد. ولا تقلقي، فعملنا يتم بمنتهى السرية والكتمان".

نظرتُ إلى يديَّ. بدا خاتم زواجي أثقل من أي وقتٍ مضى. لا أدري لماذا لا أزال أرتديه، لكني لم أستطع إقناع نفسي بنزعه. ليس بعد.

قلتُ محاولةً الحفاظ على ثبات صوتي: "سأدفع بشيك. ولكن... لا أريد أن يعرف عمر أي شيء عن هذا. هذا الأمر سيبقى بيننا، اتفقنا؟"

أومأ برأسه مطمئناً إياي: "لا تقلقي. نحن محترفون، وخصوصيتكِ هي أولويتنا القصوى".

نهضتُ، وشعرتُ بركبتيّ ترتجفان وكأن ثقل قراري بدأ يسحبني للأسفل. خرجتُ من المكتب، وانغلق الباب خلفي بصوتٍ تردد صداه في أعماق صدري، معلناً نهاية مرحلة لا رجعة فيها.

لم أدرك أنني كنتُ أحبس أنفاسي إلا عندما وصلتُ إلى السيارة. أخذتُ شهيقاً عميقاً، وشعرتُ بالهواء البارد يملأ رئتيّ. كان كل جزءٍ فيَّ يصرخ بي لكي أهرب، لأتظاهر بأن هذا مجرد كابوس عابر، لكني لم أستطع. كنتُ بحاجة لمعرفة الحقيقة، حتى لو دمرتني.

قدتُ السيارة نحو الروضة لأصطحب سارة. وعندما رأيتُ وجهها الصغير يشرق بالفرح وهي تركض نحوي، كدتُ أنسى كل شيء. الهموم، التساؤلات، الخوف... كل ذلك تبخر للحظة.

"ماما! انظري ماذا رسمت!" ناولتني ورقة، وعيناها واسعتان من الحماس.

ألقيتُ نظرة على الرسمة التي صورت فيها عائلتنا؛ مشهد مثالي بسيط لثلاثة أشخاص مرسومين بخطوط طفولية: عمر، وسارة، وأنا. كانت الرسمة منتهى البراءة، وشعرتُ بغصة في حلقي.

قلتُ محاولةً إخفاء نبرة الانكسار في صوتي: "إنها رائعة يا حبيبتي. لقد أحببتها كثيراً".

بينما كنا نمشي نحو السيارة، كانت سارة تثرثر عن يومها، وهي غافلة تماماً عن العاصفة التي تضطرم بداخلي. كنتُ أبتسم وأومئ برأسي، لكن عقلي كان في مكانٍ آخر تماماً.

ماذا لو كان عمر في هذه اللحظة يتناول العشاء مع امرأة أخرى؟ ماذا لو كان قد بدأ حياته بالفعل، بينما كنتُ أنا غافلة تماماً؟ جعلتني هذه الفكرة أشعر بغثيان في معدتي. كان الخوف والشك يخنقانني.

لكن بدلاً من العودة إلى المنزل، توجهتُ إلى مركز التسوق. لم أكن أقوى على مواجهة البيت الفارغ، لا سيما مع كل هذه الأسئلة التي تعصف برأسي. وبصراحة، كان جزءٌ مني يشعر بالحنق؛ غاضبة لأن عمر كان مستهتراً بكل شيء، وغاضبة لأنني كنتُ مفرطة في الثقة.

توقفتُ عند متجر الألعاب. كانت سارة تلحُّ عليَّ منذ أسابيع لشراء لعبة "إصدار محدود". كانت غالية الثمن، وكنتُ قد أخبرتها سابقاً أننا لا نستطيع تحمل تكلفتها. لكن الآن، وأنا واقفة هناك، شعرتُ بشيءٍ يتغير في أعماقي.

لماذا عليَّ أن أستمر في التضحية بينما توقف عمر بوضوح عن الاهتمام؟ الأموال التي في حسابنا —أمواله هو— قد ذهبت بالفعل. وها أنا هنا، أقلق على كل درهم، بينما هو ربما ينفق مبالغ طائلة على شخصٍ آخر.

لمعت عينا سارة حين رأت اللعبة، وللمرة الأولى منذ وقتٍ طويل، شعرتُ بشيءٍ يشبه السعادة. صرخت فرحاً وهي تركض لتمسكها، ولم أتمكن من منع نفسي من الابتسام.

"شكراً يا ماما! شكراً لكِ!" غمرتني بذراعيها الصغيرتين، فضممتها إليَّ بقوة، وشعرتُ بدفئها. كان ذلك النوع من العناق الذي يجعلك تنسى —ولو لثانية واحدة— كل ما عداه.

لكن هذا الدفء لم يدم طويلاً. فالحقيقة لا تزال هناك، تتربص في مؤخرة عقلي. وبينما كنتُ أدفع ثمن اللعبة، شعرتُ بوميض من شيءٍ عميق في داخلي: غضب، شعور بالخيانة، ولكن الأهم من ذلك كله... الخوف.

كيف سمحتُ للأمور بأن تصل إلى هذا الحد؟ كيف تجاهلتُ كل تلك العلامات؟ الليالي المتأخرة، الاعتذارات الفاترة، الطريقة التي بدأ بها يبتعد تدريجياً. لقد أقنعتُ نفسي بأن الأمر لا يعدو كونه ضغوط عمل، لكن الآن، لم يعد بإمكاني الإنكار.

المحقق الخاص سيوافينا بالنتائج قريباً. وعندما يفعل، فإما أن يتحطم عالمي تماماً، أو أبدأ في إعادة بنائه من جديد. أما الآن، فلا يسعني سوى الانتظار. الحقيقة قادمة لا محالة، ولا سبيل للرجوع الآن.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وأربعة وأربعون: ميلاد

    من وجهة نظر أمينة:لم أكن أتوقع أن أبقى في منزل خالد إلى ما بعد عيد الميلاد.أخبرتُ نفسي أن الأمر مجرد عطلة قصيرة؛ سارة كانت بحاجة لدفء وجود مألوف، وأنا كنتُ بحاجة للابتعاد لبضعة أيام عن شقتي التي لا تزال تحمل الكثير من ظلال عمر. منزل خالد، بهدوئه الرصين، ورائحة القهوة والمدفأة، أصبح لي نوعاً من الملجأ الناعم.لكنني لم أكن قد خططتُ لرأس السنة، ولا لما سبقه.بعد يومين من العيد، سألني خالد عما إذا كنا نرغب في السفر لعدة أيام. انتظر حتى غطت سارة في النوم قبل أن يفتح الموضوع. كنتُ جالسة على الأريكة مع كوب من شاي الزنجبيل، أقلب صفحات كتاب لم أكن أقرأه حقاً. جلس بجانبي، وكانت نبرته خفيفة لكنها جادة: "هناك مكان كنتُ أذهب إليه مع عائلتي منذ سنوات.. إنه بجانب البحر. هادئ، غير مزدحم. نوع الأماكن الذي لا يتوقع منك شيئاً".رفعتُ بصري نحوه: "هل تقترح عطلة؟".أومأ برأسه: "مجرد بضعة أيام. دون أي ضغوط.. لكني فكرتُ أنه قد يكون من اللطيف أن نبدأ العام الجديد في مكان جديد".لم تكن خطة باذخة؛ لم يدعني إلى باريس أو جزيرة استوائية، بل إلى بلدة ساحلية صغيرة في البرتغال. بعيدة بما يكفي عن الضجيج، وقريبة بما

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وثلاثة وأربعون: سلام

    من وجهة نظر خالد:أخيراً، غطت سارة في نوم عميق.لقد أصرت قبل قليل على أنها ليست متعبة، وزعمت بـبراءة أنها تستطيع البقاء مستيقظة طوال الليل، بل وحتى مساعدة "سانتا" عندما يأتي. لكن بعد عشر دقائق فقط من دثرها بالأغطية، غابت عن الوعي تماماً. سحبتُ البطانية برفق حول كتفيها وأطفأت أنوار غرفتها، تاركاً فقط ضوء الليل الخافت يبعث وهجاً مطمئناً في الزاوية.عندما عدتُ إلى غرفة المعيشة، كانت أمينة لا تزال جالسة على السجادة، متربعة، ويحيط بها ورق التغليف الممزق، وبقايا الأشرطة، وبعض فتات البسكويت الضالة. كانت تقلب صفحات المذكرة التي أهديتها لها، وتمرر أصابعها على غلافها المزخرف. ومضت أضواء الشجرة بـهدوء في الزاوية، ملقيةً وهجاً دافئاً على وجهها. بدت هادئة بطريقة لم أرها بها منذ وقت طويل—وكأن الثقل الذي تحمله كل يوم قد وُضع جانباً، ولو لفترة قصيرة.جلستُ بجانبها وتفحصتُ هديتي مجدداً—ساعة ميكانيكية عتيقة (Vintage) عثرت عليها بطريقة ما. لم أقل الكثير عندما فتحتها سابقاً، لكني أعتقد أنها أدركت مدى تأثري بها.سألتني فجأة دون أن ترفع بصرها: "هل تتذكر ما قلته لي العام الماضي؟".نظرتُ إليها قائلاً: "لقد ق

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة واثنين وأربعون: خالد

    من وجهة نظر أمينة:كان السوبر ماركت يعج برائحة شموع الصنوبر، ورقاقات الثلج الاصطناعية الملصقة على كل لوح زجاجي، وصفوف لا تنتهي من زينة عيد الميلاد. جذبت سارة معطفي وهي تشير بحماس نحو رف حلويات النعناع.سألتني بعينيها اللامعتين: "ماما، هل يمكننا شراء هذا لـ خالد؟ لقد أعطاني قطع المارشميلو في المرة الماضية".ابتسمتُ وأومأتُ برأسي: "بالطبع يا حبيبتي".بدأ الأمر بمهمة سريعة—شراء خليط البسكويت وبعض الزينة للشقة—ولكن في مكان ما بين مجموعات خبز الزنجبيل وصفوف الأضواء الدافئة، وجدتُ نفسي ألتقط علبة إضافية من خليط الكاكاو، ومجموعة إضافية من الحلي، وإكليلاً من الزهور باللونين الأحمر والذهبي تخيلتُه فجأة يتدلى على باب منزل شخص آخر.منزل خالد.حدقتُ في عربة التسوق؛ نصف ما فيها لم أكن لأشتريه لي ولـ سارة وحدنا. وبدافع مفاجئ، أخرجتُ هاتفي واتصلتُ به."مرحباً"، قلتُ عندما أجاب. "هل... لديك أي خطط لعيد الميلاد؟".ساد صمت قصير، ثم جاء صوته هادئاً وممتلئاً بالود: "ليس بعد الآن".ضحكتُ، وشعرتُ بضيق طفيف في التنفس من شدة التأثر: "كنتُ أفكر... ربما يمكنني أنا وسارة قضاؤه معك".أجابني بـنبرة عميقة: "كنتُ آ

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وواحد وأربعون: السلطة

    من وجهة نظر عمر:كنتُ أعتاد دخول قاعات المحكمة بثقة—لا، بل بسلطة. كان الناس يومئون برؤوسهم، يتهامسون، ويحاولون كسب ودي. كان اسمي يعني شيئاً في هذه المدينة؛ أما الآن، فلا يعني سوى الفضيحة.حاولتُ الاتصال بكل محامٍ أعرفه، لكن لم يرد أحد. القلة الذين أجابوا قدموا اعتذارات مهذبة ومقتضبة. البعض لم يحاول حتى إخفاء اشمئزازه. أحدهم—شخص شاركتُه يوماً الكؤوس والأسرار القذرة—قال لي صراحة: "عمر، أنت أصبحت ساماً الآن، لا أحد يريد لمسك".كانت تلك اللحظة التي أدركتُ فيها مدى السقوط. حظرني مسؤول علاقاتي العامة، واختفت مساعدتي، بل إن سائقي السابق باع موقعي للصحافة. لم أكن وحيداً فحسب، بل كنتُ "مشعاً" يهرب الجميع منه. أما المرأة التي كنتُ أواعدها، تلك التي اصطحبتها لحفل التبرعات السخيف، فقد استولت على كل قطعة مجوهرات أهديتها لها واختفت دون حتى كلمة وداع.لذا فعلتُ ما كان عليّ فعله؛ بعتُ إحدى سياراتي الرياضية، رهنتُ بضع ساعات، واستدعيتُ محامياً من خارج الولاية. لم يكن رخيصاً، لكنه على الأقل لم ينظر إليّ وكأنني حشرة.. أو ربما فعل، لكني توقفتُ عن الملاحظة.الجلوس على مقعد المتهم كان يشبه العرض في حديقة حي

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وأربعون: الدكتور وود

    من وجهة نظر أمينة:كان هواء قاعة المحكمة جافاً، معاد التدوير، ومعقماً بشكل يبعث على القلق. لطالما كرهتُ رائحة هذا المكان—رائحة الأوراق والأطماع المنهكة. لقد كنتُ هنا من قبل، لتسوية طلاق جرّدني من كل شيء. والآن عدتُ، ليس من أجل بقايا زواج محطم، بل لاستعادة ما سُرق مني—عملي، هويتي، وصوتي.جلس عمر في الجهة المقابلة، يحيط به فريقه القانوني الباهظ الثمن؛ كانوا مصقولين بدقة، ولا تزال الغطرسة تفوح منهم. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، يبدو كـرجل في حفل تعارف مهني أكثر منه متهماً في قضية سرقة ملكية فكرية. عندما التقت أعيننا، ابتسم—تلك الابتسامة المتعجرفة والمستفزة التي خدعتني يوماً وجعلتني أثق به.قبضتُ على حافة كرسيي بقوة. "ليس هذه المرة يا عمر".عندما أخذ محاموه الكلمة، لم يضيعوا وقتاً في تصويري كزوجة سابقة حاقدة تسعى للانتقام. قال أحدهم بصوت مليء بالوقفات الدرامية: "السيدة فورد تستغل ثأراً شخصياً لاختلاق نزاع مهني. الكود المعني تم تطويره خلال فترة زواجهما، ووفقاً لقانون الولاية، يعتبر ذلك ملكية فكرية مشتركة".ثم تحدث عمر ببرود قاتل: "لقد تخلت عن البرمجة منذ سنوات. أنا من أخذ الفكرة، بنى المنص

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وتسعة وثلاثون: عدالة

    من وجهة نظر عمر:لقد آمنتُ دائماً أن هذا العالم لا يعترف بمن هو على حق، بل بمن هو الأذكى—بمن يعرف كيف يلعب اللعبة بشكل أفضل. الأخلاق هي عزاء الضعفاء، أما البقاء فهو لأولئك الذين يجرؤون على أخذ ما يريدون، مهما كان الثمن. هذا هو المبدأ الذي عشتُ به منذ البداية، وهو ما أوصلني إلى ما كنتُ عليه—قوياً، محترماً، ومهاب الجانب.ومع ذلك، ها أنا ذا، أراقب كل ما بنيتُه وهو يتداعى أمامي كبيت من ورق.كان ينبغي لي أن أدرك أن أمينة لم تكن بتلك الهشاشة التي تظاهرت بها. لسنوات، لعبتُ دور الزوج المحب بينما كنتُ أُحكم الخناق حول عنقها ببطء—أقيد وصولها إلى العالم الخارجي، أسيطر على شؤونها المالية، وأقدمها للآخرين كـربة منزل مثالية تخلت طواعية عن مسيرتها المهنية من أجل الحب. أقنعتُها أن العالم الذي غزته يوماً لم يعد يهم؛ كانت ملكي—وقتها، وعقلها، وموهبتها—كلها لي لأستخدمها، لأدفنها، أو لأسرقها.عندما أخذتُ ذلك الجهاز المحمول منذ كل تلك السنوات، لم أعتبر الأمر سرقة حتى. ألسنا متزوجين؟ ما لها هو لي، هذا هو القانون الطبيعي. وحتى لو لم يكن كذلك، فمن كان سيجرؤ على تحديي؟ بالتأكيد ليست أمينة—ليست تلك الفتاة الصغي

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل التاسع: المنزل الجديد

    من وجهة نظر أمينة:قبل أن ينتهي المحقق من جمع كافة التفاصيل التي طلبتُها، أرسل لي عنوان منزل عمر الجديد. حين رأيتُ الرسالة على هاتفي، شعرتُ بشيء ينقبض في أعماقي. لم يكن العنوان مجرد أرقام وحروف، بل كان مكاناً أعرفه... أعرفه جيداً. لقد قضينا شهر العسل في مكان قريب من هنا. نفس التلال، نفس المساحات ال

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل السابع: الحقيقة المستترة

    من وجهة نظر أمينة:غادر خالد مع سائقه بكل تلك الخفة التي اعتادها دوماً. ظل حضوره عالقاً في الهواء، كذكرى بعيدة لا أستطيع الفكاك منها. وبينما كان يستقل سيارته، اجتاحتني موجة غير متوقعة من المشاعر: حيرة، إحباط، وشعور غريب بالندم. لكني نحّيتُ كل ذلك جانباً، تماماً كما أفعل دائماً.قبل رحيله، طلبتُ رقم

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل السادس: لقاء الأضداد

    من وجهة نظر أمينة:لم أتخيل يوماً أن تتقاطع طرقنا بهذه الطريقة.أنا وخالد... كنا خصمين لدودين. كنا نتصارع على المركز الأول في كل شيء. لا أزال أذكر تلك المنافسات الشرسة، والليالي الطوال التي لا تنتهي في الدراسة، وذاك التوتر الذي كان يملأ الأجواء عند إعلان النتائج. في كل مرة، كان الفوز إما له أو لي—ل

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل الخامس: هِيَ

    من وجهة نظر خالد:منذ التخرج، اتخذتُ خياراً وجد الكثيرون صعوبة في فهمه؛ فقد رفضتُ عرض عائلتي بالعودة وإدارة إرثهم التجاري. لم أكن بحاجة إليه. كان لديّ شغفٌ أقوى بكثير: عالم تكنولوجيا المعلومات. أردتُ بناء عالمٍ أكثر ذكاءً وكفاءة، حيث يختبر الجميع الرفاهية والإمكانات كما لم يحدث من قبل. لم يكن الطري

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status