首頁 / الرومانسية / انتقام الزوجة السابقة / الفصل التاسع: المنزل الجديد

分享

الفصل التاسع: المنزل الجديد

last update publish date: 2026-04-01 19:55:40

من وجهة نظر أمينة:

قبل أن ينتهي المحقق من جمع كافة التفاصيل التي طلبتُها، أرسل لي عنوان منزل عمر الجديد. حين رأيتُ الرسالة على هاتفي، شعرتُ بشيء ينقبض في أعماقي. لم يكن العنوان مجرد أرقام وحروف، بل كان مكاناً أعرفه... أعرفه جيداً. لقد قضينا شهر العسل في مكان قريب من هنا. نفس التلال، نفس المساحات المفتوحة الخلابة. كان هذا هو المكان الذي تحدثنا فيه يوماً عن إحضار أطفالنا إليه، حيث رسمنا أحلام مستقبلنا معاً. كنتُ أتخيل دائماً أنني سأعود إلى هنا يوماً ما، مع عمر ومع سارة، لنستعيد تلك الذكرى التي كانت تبدو مثالية.

لكني لم أتوقع أبداً أن آتي إلى هنا بهذه الطريقة.

لم آتِ لمواجهة عمر، ولم أكن متأكدة حتى إن كنتُ أريد رؤيته. لم أكن أدري إن كنتُ مستعدة للوقوف أمامه والنظر في عينيه وطرح تلك الأسئلة التي تنهش قلبي منذ شهور. لا، لم آتِ من أجله؛ بل جئتُ لأؤكد لنفسي أمراً...

أمراً ظل يختمر في عقلي لفترة أطول مما ينبغي.

كانت سارة تجلس بجانبي في السيارة، تقبض على لعبتها الجديدة بإحكام، وقد ألصقت وجهها بزجاج النافذة وهي تتأمل المناظر المارة. لم تكن تملك أدنى فكرة عن وجهتنا، أو سبب الاضطراب الذي يسيطر عليّ. كانت فقط سعيدة بخروجنا معاً، ولم أكن لأفسد فرحتها بالعاصفة التي تضطرم في صدري.

"ماما، إلى أين نحن ذاهبتان؟" سألتني بصوتها الصغير المليء بالفضول.

"سنزور منزل صديق يا حبيبتي،" قلتُ محاولةً اصطناع هدوء لا أملكه. "فقط لنلقي التحية. سيكون الأمر ممتعاً، ويمكنكِ اللعب بألعابهم."

لمعت عيناها فرحاً: "ألعب بالألعاب؟ ياي! أحب ذلك!"

ابتسمتُ لها وأنا أحاول إخفاء الثقل الذي يضغط على أنفاسي. لم تكن مجرد زيارة، ولم يكن الأمر يتعلق بالألعاب؛ بل كان يتعلق بشيء أكبر بكثير، شيء لستُ واثقة من قدرتي على مواجهته.

عندما وصلنا إلى المنزل، أوقفتُ السيارة أمام البوابة. كانت يداي تقبضان على عجلة القيادة وأنا أحدق في الواجهة الباردة والمهيبة للمبنى. لم يكن هذا المكان الدافئ والترحيبي الذي تخيلتُه لنا يوماً. كان يبدو بعيداً... غريباً... ومثاليّاً في حداثته لدرجة مستفزة.

أما سارة، المتفائلة دوماً، فقد فكت حزام الأمان وبدأت تقفز في مقعدها بحماس، مستعدة للنزول. "ماما، هل هذا هو المكان؟"

أومأتُ برأسي وابتلعتُ غصة في حلقي. "نعم يا روحي، هنا يسكن صديقنا."

لا أدري لماذا لم أستطع إجبار نفسي على تسمية المكان باسمه الحقيقي—المكان الذي بناه عمر لنفسه، ولشخص آخر ربما. لم يكن مجرد منزل؛ كان رمزاً لكل شيء تغير بيننا.

ركضت سارة أمامي وهي غافلة تماماً عن الفوضى التي تعصف بي. ترددتُ قبل النزول من السيارة وأنا أتأمل المنزل مجدداً. كانت أفكاري متشابكة، وفكرة الدخول إلى هناك أصابتني بالذعر. ماذا لو كان عمر بالداخل؟ ماذا سأقول له؟ بماذا سأشعر؟ مجرد التفكير في مواجهته جعل معدتي تتقلب.

ضغطتُ على جرس الباب وأنا أحاول تنظيم أنفاسي، وقلبي يقرع بجنون. مرت لحظات دون أي حركة. ضغطتُ مجدداً، هذه المرة بإلحاح أكبر، ولكن لا مجيب.

شدت سارة كمي: "ماما، متى سيفتحون الباب؟"

رسمتُ لها ابتسامة باهتة: "قريباً يا حبيبتي. أنا متأكدة أنهم سيأتون بعد دقيقة."

لكنهم لم يأتوا. لم يفتح أحد. وبدأتُ أتساءل إن كان مجيئي خطأً منذ البداية. ربما لم يكن عمر هنا أصلاً. ربما قطعتُ كل هذه المسافة بلا طائل. ربما، في أعماق قلبي، كنتُ آمل العثور على إجابات، لكني شعرتُ وكأنني أطارد السراب فحسب.

شدت سارة يدي مجدداً، تجرني بعيداً عن الباب. "ماما، هل يمكننا الدخول واللعب؟"

نظرتُ إليها، وإلى براءتها التي لا تزال تشرق رغم كل شيء. لم تكن تدرك أن كل هذا—هذا المنزل، وهذه الزيارة، وهذا الشعور بأن ثمة خطبٌ فظيع يحدث—هو بداية لشيء قد يغير حياتنا للأبد. لكني لم أكن لأسمح لها برؤية أي من ذلك. ليس الآن.

"ليس اليوم يا حبيبتي،" قلتُ بنبرة حانية. "لنعد إلى السيارة، حسناً؟ سنحاول مرة أخرى في وقت لاحق."

عبست سارة للحظة، ولكن كعادتها، سرعان ما تبدل مزاجها وركضت عائدة إلى السيارة، متحمسة "للمغامرة" الجديدة التي ظنت أننا بصددها.

ألقيتُ نظرة أخيرة على المنزل، وعقلي يدور في دوامة. لم آتِ من أجل عمر، ولم آتِ للبحث عن إجابات مباشرة؛ جئتُ فقط لأؤكد حقيقة في قلبي، حقيقة كانت تنهشني منذ مدة. لكني لم أكن متأكدة إن كنتُ مستعدة فعلاً لما قد أكتشفه.

وبينما كنتُ أقود السيارة مبتعدة عن ذلك المكان، لم أستطع التخلص من الشعور بأنني ارتكبتُ خطأً فادحاً.

كان الصمت في السيارة ثقيلاً كالجبال. كانت سارة تترنم بسعادة في المقعد الخلفي، غارقة في عالمها الخاص وتقبض على لعبتها. أردتُ أن أمد يدي وأغمرها بحضني، أن أخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكني لم أستطع؛ لأني في أعماقي، لم أكن أعرف إن كان ذلك صحيحاً.

وبينما كنا نبتعد عن ذلك المنزل—منزله هو—أدركتُ مدى الفجوة التي باعدت بيننا حقاً. أدركتُ كم من حياتي قد تسرب من بين يديّ دون أن أشعر. لم أكن مستعدة لمواجهته، ولستُ متأكدة إن كنتُ سأستعد يوماً.

لكن شيئاً واحداً بات جلياً كالشمس: مهما كان ما يحدث، ومهما كان ما يتغير بيننا، فقد أصبح أكبر من أن يتم تجاهله بعد الآن.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وأربعة وأربعون: ميلاد

    من وجهة نظر أمينة:لم أكن أتوقع أن أبقى في منزل خالد إلى ما بعد عيد الميلاد.أخبرتُ نفسي أن الأمر مجرد عطلة قصيرة؛ سارة كانت بحاجة لدفء وجود مألوف، وأنا كنتُ بحاجة للابتعاد لبضعة أيام عن شقتي التي لا تزال تحمل الكثير من ظلال عمر. منزل خالد، بهدوئه الرصين، ورائحة القهوة والمدفأة، أصبح لي نوعاً من الملجأ الناعم.لكنني لم أكن قد خططتُ لرأس السنة، ولا لما سبقه.بعد يومين من العيد، سألني خالد عما إذا كنا نرغب في السفر لعدة أيام. انتظر حتى غطت سارة في النوم قبل أن يفتح الموضوع. كنتُ جالسة على الأريكة مع كوب من شاي الزنجبيل، أقلب صفحات كتاب لم أكن أقرأه حقاً. جلس بجانبي، وكانت نبرته خفيفة لكنها جادة: "هناك مكان كنتُ أذهب إليه مع عائلتي منذ سنوات.. إنه بجانب البحر. هادئ، غير مزدحم. نوع الأماكن الذي لا يتوقع منك شيئاً".رفعتُ بصري نحوه: "هل تقترح عطلة؟".أومأ برأسه: "مجرد بضعة أيام. دون أي ضغوط.. لكني فكرتُ أنه قد يكون من اللطيف أن نبدأ العام الجديد في مكان جديد".لم تكن خطة باذخة؛ لم يدعني إلى باريس أو جزيرة استوائية، بل إلى بلدة ساحلية صغيرة في البرتغال. بعيدة بما يكفي عن الضجيج، وقريبة بما

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وثلاثة وأربعون: سلام

    من وجهة نظر خالد:أخيراً، غطت سارة في نوم عميق.لقد أصرت قبل قليل على أنها ليست متعبة، وزعمت بـبراءة أنها تستطيع البقاء مستيقظة طوال الليل، بل وحتى مساعدة "سانتا" عندما يأتي. لكن بعد عشر دقائق فقط من دثرها بالأغطية، غابت عن الوعي تماماً. سحبتُ البطانية برفق حول كتفيها وأطفأت أنوار غرفتها، تاركاً فقط ضوء الليل الخافت يبعث وهجاً مطمئناً في الزاوية.عندما عدتُ إلى غرفة المعيشة، كانت أمينة لا تزال جالسة على السجادة، متربعة، ويحيط بها ورق التغليف الممزق، وبقايا الأشرطة، وبعض فتات البسكويت الضالة. كانت تقلب صفحات المذكرة التي أهديتها لها، وتمرر أصابعها على غلافها المزخرف. ومضت أضواء الشجرة بـهدوء في الزاوية، ملقيةً وهجاً دافئاً على وجهها. بدت هادئة بطريقة لم أرها بها منذ وقت طويل—وكأن الثقل الذي تحمله كل يوم قد وُضع جانباً، ولو لفترة قصيرة.جلستُ بجانبها وتفحصتُ هديتي مجدداً—ساعة ميكانيكية عتيقة (Vintage) عثرت عليها بطريقة ما. لم أقل الكثير عندما فتحتها سابقاً، لكني أعتقد أنها أدركت مدى تأثري بها.سألتني فجأة دون أن ترفع بصرها: "هل تتذكر ما قلته لي العام الماضي؟".نظرتُ إليها قائلاً: "لقد ق

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة واثنين وأربعون: خالد

    من وجهة نظر أمينة:كان السوبر ماركت يعج برائحة شموع الصنوبر، ورقاقات الثلج الاصطناعية الملصقة على كل لوح زجاجي، وصفوف لا تنتهي من زينة عيد الميلاد. جذبت سارة معطفي وهي تشير بحماس نحو رف حلويات النعناع.سألتني بعينيها اللامعتين: "ماما، هل يمكننا شراء هذا لـ خالد؟ لقد أعطاني قطع المارشميلو في المرة الماضية".ابتسمتُ وأومأتُ برأسي: "بالطبع يا حبيبتي".بدأ الأمر بمهمة سريعة—شراء خليط البسكويت وبعض الزينة للشقة—ولكن في مكان ما بين مجموعات خبز الزنجبيل وصفوف الأضواء الدافئة، وجدتُ نفسي ألتقط علبة إضافية من خليط الكاكاو، ومجموعة إضافية من الحلي، وإكليلاً من الزهور باللونين الأحمر والذهبي تخيلتُه فجأة يتدلى على باب منزل شخص آخر.منزل خالد.حدقتُ في عربة التسوق؛ نصف ما فيها لم أكن لأشتريه لي ولـ سارة وحدنا. وبدافع مفاجئ، أخرجتُ هاتفي واتصلتُ به."مرحباً"، قلتُ عندما أجاب. "هل... لديك أي خطط لعيد الميلاد؟".ساد صمت قصير، ثم جاء صوته هادئاً وممتلئاً بالود: "ليس بعد الآن".ضحكتُ، وشعرتُ بضيق طفيف في التنفس من شدة التأثر: "كنتُ أفكر... ربما يمكنني أنا وسارة قضاؤه معك".أجابني بـنبرة عميقة: "كنتُ آ

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وواحد وأربعون: السلطة

    من وجهة نظر عمر:كنتُ أعتاد دخول قاعات المحكمة بثقة—لا، بل بسلطة. كان الناس يومئون برؤوسهم، يتهامسون، ويحاولون كسب ودي. كان اسمي يعني شيئاً في هذه المدينة؛ أما الآن، فلا يعني سوى الفضيحة.حاولتُ الاتصال بكل محامٍ أعرفه، لكن لم يرد أحد. القلة الذين أجابوا قدموا اعتذارات مهذبة ومقتضبة. البعض لم يحاول حتى إخفاء اشمئزازه. أحدهم—شخص شاركتُه يوماً الكؤوس والأسرار القذرة—قال لي صراحة: "عمر، أنت أصبحت ساماً الآن، لا أحد يريد لمسك".كانت تلك اللحظة التي أدركتُ فيها مدى السقوط. حظرني مسؤول علاقاتي العامة، واختفت مساعدتي، بل إن سائقي السابق باع موقعي للصحافة. لم أكن وحيداً فحسب، بل كنتُ "مشعاً" يهرب الجميع منه. أما المرأة التي كنتُ أواعدها، تلك التي اصطحبتها لحفل التبرعات السخيف، فقد استولت على كل قطعة مجوهرات أهديتها لها واختفت دون حتى كلمة وداع.لذا فعلتُ ما كان عليّ فعله؛ بعتُ إحدى سياراتي الرياضية، رهنتُ بضع ساعات، واستدعيتُ محامياً من خارج الولاية. لم يكن رخيصاً، لكنه على الأقل لم ينظر إليّ وكأنني حشرة.. أو ربما فعل، لكني توقفتُ عن الملاحظة.الجلوس على مقعد المتهم كان يشبه العرض في حديقة حي

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وأربعون: الدكتور وود

    من وجهة نظر أمينة:كان هواء قاعة المحكمة جافاً، معاد التدوير، ومعقماً بشكل يبعث على القلق. لطالما كرهتُ رائحة هذا المكان—رائحة الأوراق والأطماع المنهكة. لقد كنتُ هنا من قبل، لتسوية طلاق جرّدني من كل شيء. والآن عدتُ، ليس من أجل بقايا زواج محطم، بل لاستعادة ما سُرق مني—عملي، هويتي، وصوتي.جلس عمر في الجهة المقابلة، يحيط به فريقه القانوني الباهظ الثمن؛ كانوا مصقولين بدقة، ولا تزال الغطرسة تفوح منهم. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، يبدو كـرجل في حفل تعارف مهني أكثر منه متهماً في قضية سرقة ملكية فكرية. عندما التقت أعيننا، ابتسم—تلك الابتسامة المتعجرفة والمستفزة التي خدعتني يوماً وجعلتني أثق به.قبضتُ على حافة كرسيي بقوة. "ليس هذه المرة يا عمر".عندما أخذ محاموه الكلمة، لم يضيعوا وقتاً في تصويري كزوجة سابقة حاقدة تسعى للانتقام. قال أحدهم بصوت مليء بالوقفات الدرامية: "السيدة فورد تستغل ثأراً شخصياً لاختلاق نزاع مهني. الكود المعني تم تطويره خلال فترة زواجهما، ووفقاً لقانون الولاية، يعتبر ذلك ملكية فكرية مشتركة".ثم تحدث عمر ببرود قاتل: "لقد تخلت عن البرمجة منذ سنوات. أنا من أخذ الفكرة، بنى المنص

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل مئة وتسعة وثلاثون: عدالة

    من وجهة نظر عمر:لقد آمنتُ دائماً أن هذا العالم لا يعترف بمن هو على حق، بل بمن هو الأذكى—بمن يعرف كيف يلعب اللعبة بشكل أفضل. الأخلاق هي عزاء الضعفاء، أما البقاء فهو لأولئك الذين يجرؤون على أخذ ما يريدون، مهما كان الثمن. هذا هو المبدأ الذي عشتُ به منذ البداية، وهو ما أوصلني إلى ما كنتُ عليه—قوياً، محترماً، ومهاب الجانب.ومع ذلك، ها أنا ذا، أراقب كل ما بنيتُه وهو يتداعى أمامي كبيت من ورق.كان ينبغي لي أن أدرك أن أمينة لم تكن بتلك الهشاشة التي تظاهرت بها. لسنوات، لعبتُ دور الزوج المحب بينما كنتُ أُحكم الخناق حول عنقها ببطء—أقيد وصولها إلى العالم الخارجي، أسيطر على شؤونها المالية، وأقدمها للآخرين كـربة منزل مثالية تخلت طواعية عن مسيرتها المهنية من أجل الحب. أقنعتُها أن العالم الذي غزته يوماً لم يعد يهم؛ كانت ملكي—وقتها، وعقلها، وموهبتها—كلها لي لأستخدمها، لأدفنها، أو لأسرقها.عندما أخذتُ ذلك الجهاز المحمول منذ كل تلك السنوات، لم أعتبر الأمر سرقة حتى. ألسنا متزوجين؟ ما لها هو لي، هذا هو القانون الطبيعي. وحتى لو لم يكن كذلك، فمن كان سيجرؤ على تحديي؟ بالتأكيد ليست أمينة—ليست تلك الفتاة الصغي

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل الرابع: لقاء غير متوقع

    من وجهة نظر أمينة:كنتُ أقبض على عجلة القيادة بقوة، أحاول طرد تلك الأفكار التي نهشت عقلي طوال اليوم. تصرفات عمر كانت... غريبة. سهراته المتأخرة، تلك المكالمات الهاتفية المقتضبة والغامضة، واليوم—تلك الرائحة العالقة في قميصه. كانت معدتي تتقلب من القلق. زواجي الذي كان يبدو كحصنٍ منيع قبل أشهر فقط، بات

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل الثالث: عبير الخيانة

    من وجهة نظر أمينة:"ماما، ماما.. أنا جائعة جداً."اخترق صوت سارة العذب ضباب عقلي المنهك، ساحباً إياي نحو أرض الواقع. فتحتُ عينيّ، وأخذتُ أرمش لمواجهة ضوء الشمس المتسلل عبر الستائر. كان رأسي ينبض بالألم، وثقل أفكار الليلة الماضية لا يزال جاثماً على صدري. هل غفوتُ حقاً؟ أم أنني قضيتُ الليل أسبح في أف

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل الثاني: الحقيقة الباردة

    من وجهة نظر أمينة:لم أستطع النوم.شعرتُ ببرودة الأغطية من حولي، وكأن الغرفة نفسها قد تجمّدت. كان أزيز الليل الهادئ في الخارج هو الصوت الوحيد الذي يكسر صمت المكان، لكنه لم يمنحني أي وسيلة للمواساة؛ بل جعل الفراغ يبدو أكثر واقعية، وأكثر عمقاً.ظل اسم "جاسر" يلمع في مخيلتي، مراراً وتكراراً. شعرتُ بتل

  • انتقام الزوجة السابقة   الفصل الأول: الكذبة المثالية

    من وجهة نظر أمينة:كان اختيار زهور الزنبق خطأً فادحاً. أدركتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها منسقة عند المدخل، ناصعة البياض في ثباتها. كان عمر واضحاً: أراد حفلاً بسيطاً وأنيقاً بمناسبة ذكرى زواجنا السابعة. لكن في عالمي، لا وجود لمصطلح "البساطة". كانت هذه الليلة بمثابة تكريم، احتفاءً بتلك الحياة الم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status