Beranda / الرومانسية / انتقام لزوجه المنسيه / العنوان. الصفقه المضلمه

Share

العنوان. الصفقه المضلمه

Penulis: ورده
last update Tanggal publikasi: 2026-09-08 10:22:34

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على اتصال من محاميها. سارة لم تذهب لتبكي في منزل أهلها، بل ذهبت لتدمر فارس.

"ليان، سارة باعت أسهمها في شركة فارس لمنافسه الأول، رعد. والآن رعد يملك 30% من الشركة ويمكنه طرد فارس في أي لحظة."

ابتسمت ليان. خطتها نجحت أكثر مما توقعت. الفتنة التي زرعتها نمت شجرة سامة.

لكن المفاجأة كانت عندما دخل فارس مكتبها في شركتها الجديدة. كان مرهقاً، لحيته لم تحلق، عيناه حمراوان.

"ليان، أحتاج مساعدتك."

نظرت إليه ببرود. "أنا؟ تساعدك؟ بعد كل ما فعلته؟"

"رعد عرض علي صفقة. يريد أن أشهد ضدك أنك سرقت أفكار من شركتي القديمة عندما كنا متزوجين. لو شهدت، سيعيد لي أسهمي. لو رفضت، سيطردني."

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرتها. فارس جاء إليها زاحفاً. لكن ليان لم تكن تلك الزوجة المنسية التي تبكي. كانت سيدة أعمال قوية.

"وماذا تريد مني أن أفعل؟"

"اكذبي معي. قولي أننا كنا نعمل معاً على المشروع. أن الفكرة كانت فكرتي. سأعطيك نصف الشركة."

ضحكت ليان بصوت عالٍ. "نصف شركة مفلسة؟ لا يا فارس. أنا لا أريد نصف شركتك. أريد شركتك كلها."

صدم فارس. "ماذا؟"

"اسمع عرضي. أنا سأشتري أسهم رعد. سأصبح أنا المالكة. وسأعينك موظفاً صغيراً في شركتك السابقة. براتب صغير. هذا هو انتقامي الحقيقي. أن ترى المرأة التي أهنتها أصبحت مديرتك."

كان هذا أقصى إذلال. فارس الذي كان يعتبر ليان مجرد ربة منزل لا تفهم في الأعمال، الآن سيعمل تحت إمرتها.

"مستحيل! لن أقبل!"

"إذاً اذهب واخسر كل شيء. رعد لن يرحمك. وأنا لن أرحمك."

خرج فارس غاضباً، لكنه كان يعلم أنها تملك المال والقوة الآن. ليان كانت قد باعت مجوهراتها واستثمرت في مشاريع صغيرة نمت وأصبحت كبيرة. كانت أذكى مما تخيل.

في المساء، اتصل بها رعد نفسه. "سمعت أنك تريدين شراء أسهمي. لماذا؟"

"لأنني أريد أن أرى فارس يتوسل. وهذا سيحدث فقط إذا كنت أنا المالكة."

أعجب رعد بذكائها. "أنت خطيرة يا ليان. موافق. 2 مليون دولار والأسهم لك."

كان مبلغاً كبيراً، لكن ليان كانت مستعدة. باعت شقتها الصغيرة واقترضت من البنك. كانت مقامرة كبيرة. إما أن تفوز بكل شيء أو تخسر كل شيء.

في اليوم التالي، تم توقيع الصفقة. أصبحت ليان المالكة الجديدة لشركة زوجها السابق.

أول قرار اتخذته كان طرد سارة من قائمة العملاء. ثاني قرار كان استدعاء فارس لمكتبها الجديد، مكتبها هي.

دخل فارس المكتب الذي كان مكتبه سابقاً. الآن ليان تجلس على كرسيه.

"أهلاً بالموظف الجديد. وظيفتك من اليوم هي تنظيف الأرشيف. راتبك 3000 ريال."

كانت هذه إهانة كبيرة لرجل كان يربح الملايين. لكنه لم يكن لديه خيار. كان مديوناً ومطروداً من كل مكان.

"ليان، أرجوك. لا تفعلي هذا. أنا آسف. أنا نادم."

"الندم لا يكفي. أريدك أن تشعر بما شعرت به عندما طردتني من المنزل بلا مال ولا مكان أذهب إليه."

وهنا بدأ الفصل الحقيقي من الانتقام. لم يكن انتقاماً بالصراخ، بل بالصمت والقوة. كل يوم كان فارس يأتي ليعمل كموظف صغير، وكل يوم كان يرى ليان قوية وناجحة.

وبدأ الموظفون يحترمونها ويحبونها. كانت عادلة وكريمة، عكس فارس الذي كان قاسياً.

وبدأت الشائعات تنتشر. أن ليان هي المنقذة للشركة، وأن فارس هو الذي كاد يدمرها بغروره.

وفي إحدى الليالي، بينما كان فارس يعمل متأخراً في الأرشيف، وجد ملفاً قديماً. ملفاً كان قد نسيه. كان عقد زواجهما، وصورة لليان وهي حامل. تذكر أنه في ذلك الوقت، كانت ليان حاملاً بطفلهما الأول، لكنها أجهضت بسبب ضغطه عليها للعمل حتى في حملها.

في تلك اللحظة، انهار فارس بالبكاء. فهم أنه لم يخسر شركة فقط، بل خسر إنسانة أحبته بصدق وخسر طفلاً لم يولد.

وقرر أن يفعل شيئاً لم يفعله من قبل. أن يعتذر بصدق، ليس ليستعيد الشركة، بل ليستعيد إنسانيته.وفي صباح اليوم التالي، جاء فارس يحمل وردة بيضاء ووضعها على مكتب ليان دون كلام. كانت أول مرة يهديها وردة منذ خمس سنوات. نظرت إليه ليان بدهشة، لكنها لم تتكلم.

قال بصوت منخفض: "أنا لا أطلب أن تسامحيني الآن. أنا فقط أريد أن أصلح ما كسرته. سأعمل بجد، وسأثبت أنني تغيرت."

مرت الأيام، وكان فارس ملتزماً بعمله في الأرشيف. كان يرتب الملفات وينظف ويساعد الجميع. بدأ الموظفون يحبونه من جديد لأنه أصبح متواضعاً.

في إحدى الليالي، انقطفي إحدى الليالي، انقطعت الكهرباء في الشركة وبقيت ليان وحدها خائفة في المكتب. اتصلت بفارس الذي كان قريباً، فجاء بسرعة ومعه شمعة وساعدها حتى عادت الكهرباء. تلك الليلة تذكرت ليان أيام زواجهما الأولى عندما كان فارس طيباً وحنوناً قبل أن يغيره المال والغرور.

بدأ قلبها يلين قليلاً، لكنها تذكرت كل الألم الذي سببه لها. كانت في صراع كبير بين قلبها الذي لا يزال يحبه وعقلها الذي يقول لها لا تثقي به مرة أخرى أبداً.

في نفس الوقت، كانت سارة تخطط للانتقام من الاثنين معاً. ذهبت لرعد وقالت له أن ليان خدعته وأنها لا تملك المال الكافي لشراء الأسهم وأنها ستهرب. لكن رعد كان ذكياً جداً واتصل بليان ليتحقق من كلام سارة الكاذب.

وهنا كانت المفاجأة الكبرى التي ستغير كل شيء وستجعل فارس يختار بين حبه القديم وكرامته الجديدة، وبين الشركة والمرأة التي أحبها بصدق وضيعها بغروره وكبريائه.وكانت هذه اللحظة الفاصلة التي ستكشف حقيقة مشاعر فارس وهل ندمه حقيقي أم مجرد تمثيل لكسب تعاطف ليان من جديد. بقوة واصرار كبير جدا الان

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status