Inicio / الرومانسية / انتقام لزوجه المنسيه / الحقيقة الاخيرةولبداية الجديدة

Compartir

الحقيقة الاخيرةولبداية الجديدة

Autor: ورده
last update Fecha de publicación: 2026-09-08 10:21:38

دخلت سارة المطعم وهي تبتسم ابتسامة خبيثة. كانت تحمل ملفاً أسوداً. اقتربت من طاولة ليان وفارس.

قالت سارة بصوت عالي: "مبروك يا ليان، رجعتي لزوجك الفاشل؟ لكن عندي مفاجأة ستدمر كل شيء."

فتحت الملف وأخرجت صوراً. كانت صور لليان وهي توقع أوراق مع رجل غريب في لندن.

قالت سارة: "هذه الصور تثبت أن ليان كانت تخطط لأخذ الشركة من البداية! هي لم تكن زوجة مظلومة، هي كانت تخطط للانتقام منذ سنوات! وحتى الطفل الذي فقدته، كان كذبة!"

صدم فارس ونظر لليان. "هل هذا صحيح؟"

ليان كانت مصدومة. لم تكن تعرف من هو الرجل في الصور. ثم تذكرت، هذا الرجل هو محامي رعد! قابلته مرة واحدة فقط لتوقيع أوراق الأسهم!

قالت ليان بغضب: "هذه الصور مزورة! أنا لم أخطط لأي شيء! أنت تكذبين يا سارة!"

لكن فارس بدأ يشك مرة أخرى. عاد الشك القديم لقلبه. كان خائفاً أن يكون مخدوعاً مرة ثانية.

وهنا حدث شيء لم يتوقعه أحد. دخل رجل طويل يلبس بدلة رسمية. كان هو رعد نفسه!

قال رعد: "كفى كذباً يا سارة! أنا من طلبت من ليان التوقيع على هذه الأوراق في لندن. هذه أوراق بيع الأسهم القانونية. وأنت يا سارة، أنت من زور الصور!"

سارة ارتبكت وقالت: "أنت تكذب! أنت تحبها!"

قال رعد: "أنا أحترم ليان لأنها امرأة قوية وذكية. بنت نفسها بنفسها. أما أنت، فأنت امرأة تكذب وتخون وتشعل الحرائق!"

ثم أخرج رعد تسجيل فيديو من هاتفه. كان الفيديو يظهر سارة وهي تدخل غرفة الكهرباء وتشعل الحريق بيدها! كانت كاميرا مخفية صورها.

صرخت سارة: "لا! هذا ليس أنا!"

لكن الجميع رأى الحقيقة. طلب رعد من رجال الأمن أن يأخذوا سارة ويسلموها للشرطة. أخذوها وهي تصرخ وتبكي.

بعد أن ذهبت سارة، جلس رعد مع ليان وفارس.

قال رعد: "ليان، أنا فخور بك. أنت أثبتِ أنك قادرة على إدارة الشركة. أنا سأبقى شريكاً داعماً لك. وفارس، أنت محظوظ لأن عندك امرأة مثل ليان. لا تخسرها مرة ثانية."

ثم ذهب رعد وتركهم وحدهم.

نظر فارس لليان ودموعه في عينيه. "أنا آسف. أنا شككت فيك مرة ثانية. أنا غبي. سامحيني."

قالت ليان: "أنا تعبت يا فارس. تعبت من الانتقام والشك والخوف. أنا فقدت طفلي بسببك. فقدت خمس سنوات من عمري وأنا أبكي."

قال فارس: "أعرف. وأنا مستعد أن أعوضك عن كل شيء. ليس بالمال، بل بالحب والاهتمام. دعينا نبدأ من جديد، لكن هذه المرة، لا أسرار بيننا."

صمتت ليان طويلاً. كانت تفكر في كل شيء مرت به. تذكرت يوم طردها، يوم نامت في الشارع، يوم عملت كخادمة، يوم أصبحت مديرة.

ثم قالت: "أنا موافقة أن نبدأ من جديد، لكن بشرط واحد."

"ما هو؟"

"أن نذهب للدكتور معاً. أريد أن أنجب طفلاً مرة أخرى. أريد أن أكون أماً. هذا حلمي الوحيد الذي لم يتحقق."

بكى فارس ومسك يدها. "موافق. سنذهب غداً. وسنبني عائلة جديدة، عائلة مبنية على الحب وليس على المال."

مرت سنة كاملة.

أصبحت شركة ليان من أكبر الشركات في الشرق الأوسط. لم تعد شركة صغيرة، بل أصبحت إمبراطورية كبيرة. ليان أصبحت من أشهر سيدات الأعمال. وفارس أصبح مديراً ناجحاً ومحترماً من كل الموظفين.

وفي يوم جميل من أيام الربيع، كانت ليان في المستشفى. كانت حاملاً في شهرها التاسع. وكان فارس بجانبها يمسك يدها.

قالت ليان وهي تتألم: "أنا خائفة يا فارس."

قال فارس: "لا تخافي. أنا معك. هذه المرة، لن أتركك أبداً."

وبعد ساعات قليلة، ولد طفل جميل. كان ولداً صغيراً يشبه فارس كثيراً. سموه "أمل" لأنه كان أملهم الجديد في الحياة.

بكت ليان عندما حملت طفلها لأول مرة. بكت من الفرحة. أخيراً، تحقق حلمها.

فارس حمل الطفل وقبله وقال: "أعدك يا بني، أنني سأكون أباً أفضل مني كزوج. سأعلمك أن الحب أهم من المال، وأن الاحترام أهم من القوة."

وكانت هذه هي نهاية قصة انتقام ليان. لكنها لم تكن نهاية حزينة، بل كانت بداية جديدة مليئة بالحب والأمل.

أما سارة، فقد دخلت السجن لمدة ثلاث سنوات بسبب جريمة إشعال الحريق وتزوير الصور. وعندما خرجت، لم يجدها أحد. ذهبت لتعيش بعيداً وحيدة، لأن لا أحد يثق بالكاذب.

وتعلم الجميع درساً مهماً: أن الانتقام قد يشفي القلب للحظة، لكن الحب والتسامح هو الذي يبني المستقبل الحقيقي.

انتهت.في تلك اللحظة دخلت الممرضة وهي تحمل شهادة الميلاد. وقع فارس عليها بيد مرتجفة من الفرحة. كان يبكي مثل طفل صغير. ليان نظرت إليه وضحكت لأول مرة من قلبها منذ سنوات طويلة.

قالت الممرضة: "ما شاء الله، طفل جميل جداً، يشبه أمه وأبوه."

قال فارس: "هذا ليس مجرد طفل، هذا هو انتقامي الحقيقي. انتقامي من الماضي، من الألم، من كل شيء سيء. هذا الطفل هو دليل أننا انتصرنا."

مرت الأيام وأصبحت حياة ليان وفارس مليئة بالسعادة. كانوا يذهبون كل يوم للحديقة مع طفلهم أمل. كانوا يعلمونه الحب والصدق.

وكانت الشركة تكبر أكثر وأكثر. لكن هذه المرة، لم تكن ليان تعمل من أجل الانتقام، بل كانت تعمل من أجل مستقبل ابنها.

وفي يوم من الأيام، سألها أمل عندما كبر قليلاً: "ماما، ما معنى كلمة انتقام؟"

ابتسمت ليان وقالت: "الانتقام يا حبيبي، هو أن تجعل من يكرهك يرى نجاحك وسعادتك. هذا هو أجمل انتقام.". وهكذا انتهت القصة بسلام رحب وسعادة أبدية للجميع

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status