Share

بلوت حياتي

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-13 06:42:29

هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.

عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.

هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟

عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..

هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.

عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟

هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟

عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.

هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.

عُمر: وش فيه عمها؟

هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..

عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!

هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.

عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.

هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.

عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.

هيثم: وش تقول ماسمعت؟

عُمر: لا ولا شي.

هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Club يا كبير خلك انت في هالملل -ومشى-

عُمر: انا خلاص طحت في الحب ولا أحد سمى علي.

*في بيت فريدة*

فاطمة أم فريدة: خلاص يا فري صدعتيني دريت بكرا أول يوم دوام لك اهدي.

فريدة: مو مصدقة يا ماما أخيراً بتوظف في وظيفة أحلامي.

أسيل أخت فريدة: انا خايفة عقلك يطير يا فري والله.

فريدة: بالذات انتي يا سيلو انطمي لا تنقين وانطرد من أول يوم.

أسيل تمزح: روحي يا فري يا بنت هشام أشوفك مطرودة في أول يوم لك.

فريدة زعلت.

أسيل: آسفة يا فري.

فاطمة عضت على أسنانها: مو قلت يا أسيل لا تجيبين طاريه.

فريدة: خلاص يا ماما معليش ما زعلت هو اللي المفروض يزعل خله هو مع زوجته وعياله الثانيين حنا مالنا أب... وانتي يا أسيل اياك تجيبين طاريه مرة ثانية حنا ما عندنا أب... مو هو تزوج على ماما... ياليت كذا وبس.. من يوم تزوج وهو طلق ماما.... قلنا ماشي بيظل أبونا... بس سافر ولا سأل عنا لا يدري حنا عايشين ولا ميتين... لو كان ميت كان أهون... لكن يكون عايش ولا يسأل عنا مرة توجع... بيظل بنظري ميت أهون بكثير... ماما هي أبونا وأمنا يا أسيل.

أسيل: هو فيه زي بطوط. وحضنوا الثنتين أمهم.

فاطمة: يلا ناموا... يلا يا فريدة عشان لا تتأخرين على أول يوم دوام.

فريدة: ايه صح انا بروح أنام تصبحين على خير يا ست الكل.

أسيل: تصبحين على خير يا أمي يا حبيبتي.

فاطمة: وانتو من أهل الخير يا حبايبي.

فاطمة طلعت صورة هشام: آه يا هشام ليش سويت فينا كذا انا وش كنت ناقصة... روح الله يسامحك... انا قلبي يعورني مرة وش ذنبي اني حبيتك من صدق... وش ذنبي قلبي يظل محروق كذا طول هالسنين... حتى يوسف راح بعدك.

*في الصباح..*

فريدة داخلة الشركة متوترة وخايفة هي من عوايدها الخوف وتستحي.. فريدة أخذت مكانها وجلست جت زينب أم عُمر.

زينب: انتبهوا الكل ينتبه معي... الحين كلكم جتكم الفرصة عشان تكونون مصممين معروفين... الحين الشركة بتنظم لحفل أزياء قريب وأفضل التصاميم بتنعرض في حفل الأزياء هذا... وبكذا كل اللي تصاميمهم بتعجبني بتدخل في حفل الأزياء هذا ياليت الكل يشتغل بجد أكثر عشان يكون لكم فرصة للشهرة _ومشت_

الكل بدا يسولف وكلهم يبغون يحصلون الفرصة عشان يدخلون عرض الأزياء هذا أما فريدة في عالم الأفكار والتصاميم عشان تقدر تكون في العرض وبدأت تصمم وهي مشغولة.

عُمر: بخخخخخ

فريدة انخرشت: هو انت حرام عليك وقفت قلبي.

عُمر سحب كرسي وجلس جنبها.

عُمر: هااا أول يوم دوام كيف مع صديقتي الحلوة.

فريدة: هو حنا مو كنا أعداء.

عُمر: لا انتي بلوة حياتي عمرك ما بتكونين عدوتي غير كذا من مصلحتك اني أكون صديقك.

فريدة: نعم ومن مصلحتي ليه؟

عُمر همس لها: عشان ممكن أعلم هيثم انك تحبينه.

فريدة: نهارك أسود. علت صوتها بس سكتت: تعال معي يا عُمر شوي برا.

عُمر: من عيوني يا بلوة حياتي.

_طلعوا برا_

فريدة: عُمر أوعى تكون علمت أحد.

عُمر: لا بس ممكن أعلم.

فريدة: خلاص يا عُمر بالله عليك لا تعلم أحد ثم ان هيثم معتبرني أخته.

عمر تذكر كلام هيثم وانه عينه على فريدة: نعم ياختي.. معتبرك أخته كيف؟

فريدة: ايه معتبرني أخته... هو هيثم كذا طول عمره محترم.

عمر انصدم.

فريدة: عمر وين رحت؟

عُمر: انا هنا.

فريدة: عُمر بليز لا تعلم أحد ولا هيثم انا بنتظر لين يحبني.

عُمر بغضب حاول يخبيه: بس بشرط من هنا ورايح انا صديقك.

فريدة: ههههه أوك بس لا تعلم أحد وانا صديقتك.

عُمر مد يده يسلم على فريدة: ما راح أعلم أحد بس ياليت لا تتبرين مني بعدين.

فريدة سلمت عليه: أوك.

عُمر: يلا سلام يا فري.

فريدة: سلام يا عُمر.

عُمر راح للمقبرة عشان يزور أبوه.

عُمر: حبيبي كيف حالك انا أدري ان لي كم سنة ما زرتك... وانا آسف.. انا أدري الحين انت تقول يا ترى الزفت هذا مسوي مصيبة ايش وجاي يشتكي.. بس لا انا جيتك عشان اشتقت لك كان ودي تكون جنبي الحين وأقولك اني تقريباً طحت في الحب... وأبغى نصيحتك... البنت اللي قلبي دق عشانها... تحب هيثم.. ايوة خويي الروح بالروح يبه... انا محتار يا يبه أقرب منها ولا أبعد عشان في الأخير ما أنجرح لو راحت لهيثم... كان ودي أمي تكون زيك وكانت بتقدر تفهمني... بس انت تدري انها ما تهتم غير بالمظاهر والفلوس مو زيك... لو درت ان قلبي دق عشان بنت حي شعبي بتبهذلني انا مرة محتاج نصيحتك الحين.

وغمض عينه بألم... وتذكر يوم كان وهو صغير مع أبوه في الحديقة ويجري ورا قطته.

حسين والد عُمر: اتركها يا عُمر الحين لا تجري وراها.

عُمر: يبه رجع القطة ذي شينة هي ما تبغاني أمسكها.

حسين: يمكن كان لها راعي قبلك ولسا تحبه.

عُمر: طيب انا وش أسوي الحين انا بخليها تنساه غصباً عنها.

حسين: الحب يا عُمر ما يجي بالغصب لازم تعطي مساحة للي قدامك يعرفك عشان يحبك.

عُمر: يعني وش أسوي طيب؟

حسين: قرب منها كصديق أول شي وورها صفاتك الزينة ولحالها بتركض عندك.

عُمر: يعني أكون مجرد صديق وما أفرض نفسي عليها.

حسين: ايوة كذا يا واد انت يا كبير.

بعد شوي من ملاطفة عُمر للقطة ركضت وراحت عنده وخلته يقرب منها.

عُمر: حبتني يا يبه كان معك حق.

حسين: قلت لك يا حبيبي.

عُمر: بسوي كذا مع اللي بحبها لما أكبر لو ركضت عندي يعني هي ملكي لكن لو ظلت مكانها معناها هي ملك غيري وما بجبرها علي.

عُمر فتح عينه: شكراً يا يبه كنت أدري انك الوحيد اللي بتفيدني بخليها تشوف عُمر الكويس لو جتني يعني هي لي لو لا يعني هي ملك غيري وانا لازم أبعد.

فريدة خلصت أول يوم دوام وكانت ماشية عُمر قطع طريقها ونزل.

عُمر: هوب هوب مو بتقولين أول يوم دوام كيف كان معك.

فريدة: كان ثقيل زيك كيف تقطع الطريق علي كذا.

عُمر حط يده على شعره من ورا: اممم معليش أصل متعود على كذا.

فريدة: طيب لا تسوي كذا مرة ثانية والله توقف قلبي في رجولي.

عُمر: تمام... ها كان أول يوم دوام كيف معك.

فريدة: يخوف الحرمة اللي اسمها زينب ذي جنية ذي تخوف مرة ودقيقة مرة في الشغل وشايفة نفسها وخشيمها في السماء.

عُمر: يااااه انتي شلتي منها كثير في أول يوم دوام.

فريدة: ايه بس ما أنكر ان فيه شهد بنتها حبوبة مرة وفيه حفل أزياء قريب بيعطي صاحب التصاميم الكويسة فرصة للشهرة.

عُمر: أبغاك ترفعين راسي يا فري.

فريدة: هههههه لا تشيل هم ان شاء الله برفع راسك بس انت مو باين عليك زي ما يقول هيثم أبد.

عُمر باستغراب: ليه هو وش قال عني؟

فريدة: قال انك مو حق علاقات تدوم وان آخر علاقتك يومين قصده يعني انك كاسر قلوب بنات كثير.

عُمر بغضب من هيثم حاول يخبيه: امممم هو قال كذا عني.

فريدة: ايه بس انا أشوفك كويس..

عُمر: شوفي يا ستي هيثم فعلاً كلامه صح... بس انا فيه شخص غيرني وصار لي فترة بعيد عن الكلام هذا.. بس طبعاً ما بجبرك تصدقيني.

فريدة برقة: لا على فكرة صدقتك ويهدي الله من يشاء ويضل من يشاء وأكيد ربي هداك وانا شفت الصدق في عيونك.

عُمر: صدق؟

فريدة: ايه صدق يلا سلام.

عُمر: تعالي أوصلك.

فريدة: لا انا بمشي لحالي.

عُمر أصر عليها لكن فريدة كانت رافضة وعيون هيثم كانت تطالعهم بخبث، هيثم ساق سيارته ووقف عند فريدة.

هيثم: كيفك يا فريدة.

فريدة بخجل: الحمدلله.

هيثم: مروحة؟

فريدة: ايه.

هيثم: تعالي أوصلك انتي في طريقي.

فريدة وافقت وكأنها مصدقة.

هيثم بمكر: أشوفك بكرا في الشركة يا عُمر.

عُمر كان متضايق مرة من هيثم ومن لهفة فريدة عليه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

  • انتقام لزوجه المنسيه    بلوة حياتي

    تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟فريدة: .....عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!فريدة: .....عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.عمر: افتحي عينك لو سمحتي.السواق: فيه إيه؟عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.السواق: جثة مين يا ابني!عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي م

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام 4

    كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status