Share

حب حياتي

Penulis: ورده
last update Tanggal publikasi: 2026-09-13 09:20:26

عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟

فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.

عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.

فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.

عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟

فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.

عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.

فريدة بعناد: لا هو يحبني.

عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟

فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.

عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.

فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول لهيثم... ثم انا ليش زعلت انه طلع من حياتي... يولع.

عمر رجع بيته وجلس بصمت، بعدين فتح درج المكتبة وطلع "وردة ناشفة" ومسكها وابتسم بحزن {تذكرون لما وداها المستشفى الوردة هذي مسكت في ثوبه وهو احتفظ فيها}.

عمر وهو يناظر الوردة: ما ادري ليش واثق انه لو سيطرت على غضبي وصبرت القدر بيخليك لي... انا بتركها للقدر، يا *بلوة حياتي*.

*عند فريدة*

صاحية تنتظر رسالة من هيثم وكانت فاقدة رسالة عمر اللي كان يرسلها كل يوم بالليل وهي "تصبحين على خير يا *بلوة حياتي*".

بعد اسبوع عمر ما كلم فريدة ابد، وفي الشركة كانت مشغولة مره لدرجة انها نست هيثم! وهي راجعة رن جوالها.

هيثم: حبيبتي شلونك؟

فريدة: .....

هيثم: ابيك تجهزين بعد بكرة، انا جاي اطلب يدك، عطيتك مهلة بكرة عشان عمك يكون موجود.

فريدة بصدمة: انت صدق جاي تخطبني ولا تمزح؟

هيثم: انا جاي اطلب يدك بعد بكرة... لا تقولين لامك اني انا العريس خليها مفاجأة.

هيثم قفل وقال: آسف يا فريدة انتي طيبة بس لازم احرق قلب عمر فيك مثل ما حرق قلب ملك.

وفعلاً قالت لامها وجاء عمها عصام من الديرة.

عصام: وش فيه العريس تأخر كذا ليه؟

فريدة: معليش يا عمو يمكن زحمة.

عصام فقد اعصابه ومسك فريدة من شيلتها وضربها كف لدرجة انها نزفت.

عصام: تردين علي؟ انا باخذكم معي الديرة.

فريدة وهي تبكي: ما راح تقدر...

وفجأة الباب دق... هيثم وصل ومعه بوكيه الورد.

الباب انفتح ودخل هيثم ببدلة سوداء وبوكيه ورد احمر كبير، مبتسم ومتأخر 4 ساعات.

هيثم: مساء الخير، آسف على التأخير زحمة الرياض مو طبيعية.

عصام وقف وهو معصب من جوا بس يمثل الاحترام: مساء النور، حياك الله، تفضل المجلس.

هيثم جلس وعينه على فريدة، شاف خدها احمر ومنتفخ وفيه اثر اصابع وشفايفها تنزف، انصدم بس سكت.

هيثم: ما شاء الله فريدة اليوم قمر.

فريدة كانت تمسح دمعتها ودمها بطرف شيلتها وما قدرت ترفع عينها من الخجل والوجع.

في نفس اللحظة جوال فريدة يهتز تحت الطاولة، رسالة واتساب من عمر:

*عمر: شفتي؟ قلت لك بيتسلى فيك، تأخر 4 ساعات عشان يشوف غلاك، مبروك يا بلوة حياتي. انا برا تحت بيتكم من 4 ساعات.*

فريدة شهقت بقوة والكل ناظر فيها. ركضت للمطبخ كأنها بتجيب قهوة وهي ترجف.

فريدة تدق على عمر وتبكي بصوت واطي: عمر انت وين؟ انت برا صح؟ شفت عمي وهو يضربني؟

عمر بصوت مبحوح وتعبان: ايه شفت كل شي يا فريدة، شفتك تنضربين وتنزفين وما قدرت ادخل لأني مالي حق، لو ما كان هيثم جوا كان كسرت الباب واخذتك.

فريدة: ليش تركتني؟

عمر: لأنك انتي اخترتيه، بس والله قلبي انعصر يوم شفتك كذا، يا بلوة حياتي.

وسكر الخط.

فريدة رجعت المجلس وعيونها حمرا، هيثم لاحظ.

هيثم: فريدة انتي بخير؟ وجهك فيه شي؟

عصام قاطعه بسرعة: لا لا من الفرحة بس.

هيثم ابتسم ابتسامة باردة وقال: عم عصام انا عندي شرط، ابي الملكة بعد اسبوع لأني مسافر.

فريدة انصدمت: اسبوع؟ بسرعة كذا؟

هيثم: ايه ولا غيرتي رايك؟

فريدة سكتت ثواني وقلبها يدق، كانت تحس انها ما عاد تبي هيثم، كانت تبي اللي برا ينتظرها تحت اللمبة.

فريدة قالت بصوت خفيف: موافقة.

قرأوا الفاتحة، وهيثم قام يمشي وهو يبتسم انتصار، بس ما يدري ان عمر سمع كل شي من برا.

فريدة دخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست تبكي بحرقة، فتحت جوالها على صورة الوردة الناشفة اللي عمر كان محتفظ فيها من يوم المستشفى.

فريدة حضنت الجوال وقالت: وش سويت في نفسي؟

فريدة حضنت الجوال وقالت: وش سويت في نفسي؟ معقول احب اثنين في نفس الوقت؟ لا انا ما احب عمر، انا اكرهه، هو اللي تركني، هو اللي قال لا اعرفك ولا تعرفيني، بس ليش قلبي يوجعني عليه؟ ليش يوم شفته برا حسيت بالأمان؟ يا رب وش اسوي؟ اوافق على هيثم اللي حلمت فيه طول عمري ولا اروح لعمر اللي ما تركني لحظة وحدة حتى يوم ضربني عمي كان برا يراقبني ويخاف علي؟

*يتبع... اكتبوا لي في التعليقات تتوقعون فريدة بتختار مين؟ هيثم حب الطفولة ولا عمر بلوة حياتي؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status