بيت / المدينة / انه أخ المدير / الفصل 23 إقتراح

مشاركة

الفصل 23 إقتراح

مؤلف: Mymira
last update تاريخ النشر: 2026-08-06 04:47:37

انقضت الساعات الأخيرة من الدوام بهدوء، ولم يبق في المكتب سوى صوت لوحات المفاتيح وتقليب الأوراق بين الحين والآخر.

ومع اقتراب موعد الانصراف، بدأ الموظفون يحفظون ملفاتهم ويغلقون حواسيبهم استعدادًا للمغادرة.

أغلقت سارة حاسوبها، ثم رتبت مكتبها بعناية كما اعتادت، وحملت حقيبتها.

في الخارج، كانت ريم تنتظرها، بينما لحقت بهما ليلى بعد لحظات.

دخلت الفتيات الثلاث المصعد.

ساد الصمت في البداية، حتى ضغطت أحداهن زر الطابق الأرضي.

وقبل أن تُفتح أبواب المصعد، التفتت ليلى نحو سارة، وقالت بابتسامة يصعب معرفة إن كانت صادقة أم ساخرة:

ــ يبدو أنك كنت محظوظة اليوم... ليس كل متدرب يذهب في أول مهمة خارجية ويعود بكل هذا الثناء.

ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة.

ــ ربما.

هزت ليلى كتفيها.

ــ على كل حال... لا تدعي النجاح الأول يخدعك، فما زال أمامك الكثير لتتعلميه.

لم تجبها سارة.

أما ريم، فاكتفت بالنظر إلى شاشة المصعد بصمت.

كانت تعرف ليلى جيدًا...

تعرف أنها لا تحب أن يسلط الضوء على أحد غيرها داخل المكتب.

فهي تهتم دائمًا بأن تكون الأكثر أناقة والأكثر لفتًا للأنظار، لكنها في المقابل لم تكن تمتلك التميز نفسه في العمل، لذلك كانت ترى في نجاح الآخرين ما يزعجها أكثر مما يسعدها.

رن جرس المصعد معلنًا الوصول إلى الطابق الأرضي.

خرجن معًا.

وعند باب المبنى، قالت ليلى وهي تعدل حقيبتها:

ــ إلى اللقاء.

ثم غادرت دون انتظار الرد.

التفتت ريم إلى سارة.

ــ أنا مستعجلة اليوم... أراكِ غدًا.

ــ إلى الغد.

راقبتها سارة وهي تبتعد، ثم تنهدت وبدأت تسير في طريقها المعتاد نحو المنزل.

كانت خطواتها هادئة، لكن كلمات ليلى ظلت تتردد في رأسها.

*"لا تدعي النجاح الأول يخدعك..."*

في البداية شعرت بانزعاج خفيف.

لكنها، وبعد دقائق من التفكير، ابتسمت لنفسها.

"هذا كل ما كانت تريده..."

أدركت أن ليلى لم تكن تحاول تقديم نصيحة، بل كانت تريد أن تفسد عليها فرحة ذلك اليوم.

هزت رأسها وهي تخرج تلك الفكرة من ذهنها.

لن تسمح لأحد أن يسرق منها سعادتها.

واصلت السير حتى وصلت إلى المطعم الصغير الذي اعتادت شراء طعامها منه.

كانت تشعر بجوع شديد.

فمنذ الصباح لم تتناول سوى فطيرة صغيرة مع فنجان قهوة، وحتى وقت الغداء لم تغادر مكتبها في شركة النعمان بسبب انشغالها بالملفات.

دفعت باب المطعم ودخلت.

وما إن خطت بضع خطوات حتى سمعت صوتًا مألوفًا يقول:

ــ مرحبًا... كيف حالك؟

التفتت باستغراب.

كان شابًا أشقر يقف قرب صندوق المحاسبة.

حدقت فيه لثوانٍ، قبل أن تتسع عيناها فجأة.

إنه الشاب الذي ساعدها يوم سقطت في الشارع بسبب العراك.

ابتسم لها بلطف.

ــ يبدو أنك لم تتذكريني في البداية.

ضحكت بخجل.

ــ أعتذر... احتجت إلى لحظة فقط.

ــ لا بأس.

ثم سألها:

ــ كيف حالك الآن؟

ــ بخير، شكرًا لك.

اكتفى بابتسامة ودودة.

ــ سعيد لسماع ذلك... أتمنى لك أمسية جميلة.

ــ شكرًا... ولك بالمثل.

لوح لها بيده وغادر المطعم بهدوء.

تابعته سارة بنظرها للحظة، ثم عادت إلى طلب وجبتها.

بعد دقائق، خرجت تحمل كيس الطعام، وسلكت الطريق المؤدي إلى المنزل.

...

بعد أن بدلت ملابسها وغسلت وجهها، جلست إلى الطاولة الصغيرة خارج غرفتها، وفتحت كيس الطعام.

وبينما كانت تتناول أولى لقيماتها، رن هاتفها.

ظهر على الشاشة اسم والدها.

ابتسمت وردت فورًا.

ــ مرحبا يا أبي.

ــ مرحبا يا ابنتي... كيف حالك؟

دار بينهما حديث دافئ كعادتهما.

سألها عن عملها، وعن صحتها، وهل اعتادت الحياة في المدينة.

أخبرته أن يومها كان طويلًا، لكنه انتهى بخير.

ثم أعطى الهاتف لوالدتها.

تحدثت إلى أمها لدقائق، ثم إلى إخوتها الصغار الذين أخذ كل واحد منهم يحكي لها شيئًا مختلفًا عن يومه، حتى ضحكت من عفويتهم واشتاقت إليهم أكثر.

بعد انتهاء المكالمة، بقيت للحظات تنظر إلى صورة عائلتها على شاشة الهاتف.

ثم تنهدت وأكملت طعامها.

...

حل الليل.

كانت قد انتهت من ترتيب أغراضها، واستلقت على سريرها تتصفح هاتفها، عندما أضاءت الشاشة باسم تنتظره.

**أشرف.**

ابتسمت قبل أن تجيب.

ــ مساء الخير.

ــ مساء النور... كيف كان العمل اليوم؟

ضحكت بخفة.

ــ كان ممتازا، احسن مما توقعت.

ــ أعرفك جيدًا... أخبريني.

بدأت تحكي له كل ما جرى منذ وصولها إلى شركة النعمان، مرورًا باكتشافها الخطأ في الملف، وحتى كلمات الثناء التي سمعتها من جاد ولؤي.

استمع إليها باهتمام، ولم يقاطعها إلا أحيانًا ليسأل عن بعض التفاصيل.

وعندما انتهت، قال بفخر واضح:

ــ كنت أعلم أنك ستنجحين... أنت دائمًا تنتبهين إلى التفاصيل التي يتجاوزها الآخرون.

ابتسمت وهي تشعر بسعادة غامرة.

ثم سألته عن يومه.

فأخذ يحدثها عن عمله، وعن بعض المواقف الطريفة التي حدثت في المكتب، حتى تحولت المكالمة إلى حديث عفوي، كما اعتادا منذ التقيا من جديد.

وبعد لحظة صمت قصيرة، قال أشرف بنبرة مازحة:

ــ لدي حل حتى لا أشتاق إليك كل هذا الاشتياق.

ابتسمت.

ــ وما هو؟

ــ انتقلي للعيش معي.

شهقت ضاحكة.

ــ أشرف!

ضحك هو الآخر.

ــ ماذا؟ مجرد اقتراح.

ــ اقتراح مرفوض.

ــ حتى قبل أن تسمعي مميزاته؟

ــ نعم... وقبل أن تبدأ في تعدادها أيضًا.

ضحك طويلًا، ثم قال:

ــ حسنًا... سأؤجل المفاوضات إلى موعد آخر.

هزت رأسها مبتسمة.

ــ أنت لا تيأس أبدًا.

ــ وهل ييأس من وجد فرصة ثانية مع من يحب؟

ساد الصمت بينهما لثوانٍ.

شعرت سارة بدفء كلماته، لكنها اكتفت بابتسامة هادئة.

تبادلا الحديث لدقائق أخرى، قبل أن يتفقا على اللقاء في نهاية الأسبوع إن سمح لهما العمل بذلك.

ــ تصبحين على خير يا سارة.

ــ وأنت من أهل الخير يا أشرف.

أنهت المكالمة، وأغلقت الهاتف برفق.

وضعت رأسها على الوسادة، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.

ورغم التعب الذي رافقها طوال ذلك اليوم...

إلا أنها أغمضت عينيها وهي تشعر أن حياتها بدأت، شيئًا فشيئًا، تسير في الاتجاه الذي طالما حلمت به.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • انه أخ المدير   الفصل 26 تعديل

    كانت الرسالة مفتوحة أمامها، ولم تكن تحتاج إلى أكثر من بضع كلمات لتفهم أنها ليست رسالة عادية. "نأسف لإبلاغك بأن طلب التأشيرة الخاص بك لم تتم الموافقة عليه..." توقفت سارة عن التنفس للحظة. واصلت عيناها قراءة السطور بسرعة، فاكتشفت أن الأمر يتعلق بطلب سفر مرتبط بعرض عمل حصل عليه أيمن. عرض عمل؟ شعرت بالحرج فورًا. لم يكن من حقها قراءة هذه الرسالة، حتى لو ظهرت أمامها بالخطأ. أغلقت النافذة بسرعة، ثم أغلقت البريد بالكامل، وعادت إلى حساب العمل. جلست لثوانٍ وهي تحدق في الشاشة دون أن تفعل شيئًا. الآن فهمت. لم يكن أيمن غاضبًا من الطابعة. كان ينتظر ذلك البريد منذ الصباح. وتذكرت كيف كان يدخل إلى بريده الإلكتروني كل بضع دقائق، وكيف كان وجهه متجهمًا، وكيف لم يكلم أحدًا تقريبًا. ثم جاء خبر الرفض. وربما لم يجد طريقة لإخراج غضبه إلا عندما رأى الأوراق المطبوعة بشكل خاطئ. تنهدت سارة. ــ مسكين... قالتها بصوت منخفض، ثم التفتت سريعًا حولها، وكأنها تخشى أن يكون أحد قد سمعها. لم تكن تعرف ما الذي ينبغي أن تفعله. هل تسأل عنه؟ لا. فهي لم تكن تعرف تفاصيل حياته، وما رأته كان خاصًا، حتى لو لم تتع

  • انه أخ المدير   الفصل 25 الرسالة

    بقي الجميع في حالة من الصمت والارتباك بعد مغادرة أيمن. كانت ريم لا تزال غاضبة، لكن حدة غضبها بدأت تخفت شيئًا فشيئًا. جلست أمام حاسوبها، تحدق في الشاشة دون أن تقرأ شيئًا. وكلما تذكرت ما حدث، شعرت بشيء من الندم. ربما بالغت قليلًا. لكنها في الوقت نفسه كانت مقتنعة بأنها لم تخطئ عندما دافعت عن نفسها وعن زملائها، خصوصًا أن أيمن لم يكن على طبيعته منذ دخوله المكتب ذلك الصباح. بعد دقائق، خرج جاد من مكتبه. توقف للحظة وسط القاعة، ونظر إلى الموظفين الذين كانوا يتظاهرون بالانشغال بأعمالهم، ثم قال بهدوء كعادته: ــ عودوا إلى عملكم. لم يشرح ما حدث داخل مكتبه، ولم يسأل أحدًا عن أيمن، وكأن الأمر لا يعنيه أو أنه لا يريد مناقشته أمام الجميع. عاد إلى مكتبه بهدوء، وأغلق الباب الزجاجي خلفه. تنفست ريم بعمق، ثم مالت قليلًا نحو سارة وقالت بصوت منخفض: ــ لا أعرف لماذا انفعلت هكذا... لكن طريقته استفزتني. نظرت إليها سارة وقالت: ــ أتفهمك، لكنني أظن أنه كان متوترًا أصلًا قبل أن تبدأ المشكلة. منذ دخوله وهو ليس على طبيعته. أومأت ريم برأسها. ــ لاحظت ذلك أيضًا... ربما كان لديه شيء يشغله. ثم تنهدت وأضا

  • انه أخ المدير   الفصل 24 شجار

    ........ في اليوم التالي، دخل الموظفون الواحد تلو الآخر، وما إن استقرت عقارب الساعة على بداية الدوام حتى عاد المكتب إلى هدوئه المعتاد. لم تكن هناك أحاديث صباحية طويلة، ولا ضحكات تتردد بين المكاتب، فقد انشغل كل واحد بتشغيل حاسوبه وفتح بريده الإلكتروني استعدادًا ليوم جديد. كان أيمن آخر من دخل. رفع رأسه بالكاد وهو يمر بينهم، ثم قال بصوت خافت وبارد: ــ صباح الخير. جاءت التحية خالية من دفئها المعتاد، ثم اتجه مباشرة إلى مكتبه دون أن ينظر إلى أحد، ولم يبادل سارة حتى تلك الابتسامة الخجولة التي اعتادت رؤيتها منه كل صباح. راقبته سارة للحظة، ثم عادت إلى شاشة حاسوبها. بدت ملامحه متجهمة، وحركاته متوترة وهو يتنقل بسرعة بين رسائل بريده الإلكتروني، يفتح واحدة ويغلق أخرى بعصبية واضحة. لم يكن هذا أول يوم تراه بهذه الحالة. أحيانًا كان يأتي إلى العمل صامتًا، غارقًا في أفكاره، وكأن شيئًا خارج المكتب يستنزف كل طاقته. كانت ترغب في سؤاله إن كان بخير، لكنها سرعان ما تراجعت. علاقتهما لم تصل بعد إلى الحد الذي يسمح لها بالتدخل في أموره الشخصية. ساد الصمت مجددًا. لم يكن جاد قد وصل بعد، لذل

  • انه أخ المدير   الفصل 23 إقتراح

    انقضت الساعات الأخيرة من الدوام بهدوء، ولم يبق في المكتب سوى صوت لوحات المفاتيح وتقليب الأوراق بين الحين والآخر.ومع اقتراب موعد الانصراف، بدأ الموظفون يحفظون ملفاتهم ويغلقون حواسيبهم استعدادًا للمغادرة.أغلقت سارة حاسوبها، ثم رتبت مكتبها بعناية كما اعتادت، وحملت حقيبتها.في الخارج، كانت ريم تنتظرها، بينما لحقت بهما ليلى بعد لحظات.دخلت الفتيات الثلاث المصعد.ساد الصمت في البداية، حتى ضغطت أحداهن زر الطابق الأرضي.وقبل أن تُفتح أبواب المصعد، التفتت ليلى نحو سارة، وقالت بابتسامة يصعب معرفة إن كانت صادقة أم ساخرة:ــ يبدو أنك كنت محظوظة اليوم... ليس كل متدرب يذهب في أول مهمة خارجية ويعود بكل هذا الثناء.ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة.ــ ربما.هزت ليلى كتفيها.ــ على كل حال... لا تدعي النجاح الأول يخدعك، فما زال أمامك الكثير لتتعلميه.لم تجبها سارة.أما ريم، فاكتفت بالنظر إلى شاشة المصعد بصمت.كانت تعرف ليلى جيدًا...تعرف أنها لا تحب أن يسلط الضوء على أحد غيرها داخل المكتب.فهي تهتم دائمًا بأن تكون الأكثر أناقة والأكثر لفتًا للأنظار، لكنها في المقابل لم تكن تمتلك التميز نفسه في العمل، لذلك ك

  • انه أخ المدير   الفصل 22 عمل جيد

    عاد لؤي إلى مكتب الإدارة، ليجد جاد قد انتهى من مراجعة آخر بنود الاجتماع، وأغلق الملف الذي أمامه. تقدم نحوه ووضع الملف الذي أحضره من مكتب سارة فوق الطاولة. رفع جاد نظره إليه باستغراب. ــ انتهت من العمل بهذه السرعة؟ أجاب لؤي وهو يفتح الملف: ــ ليس هذا ما أردت الحديث عنه. عقد جاد حاجبيه. ــ ماذا هناك؟ مرر لؤي عدة صفحات، ثم قال بهدوء: ــ سارة أوقفت إدخال أحد الملفات. نظر إليه جاد باستغراب أكبر. ــ سارة؟ رفع لؤي عينيه عن الأوراق. ــ تقول إن هناك خللًا في بيانات الطلبية. مد جاد يده نحو الملف. ــ أي خلل؟ أخذ لؤي يقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى، ثم وضع طلبية الشراء إلى جانب فاتورة الشحن، وأخذ يقارن بين الأرقام بصمت. مرّت ثوانٍ ثقيلة. ثم توقف فجأة عند إحدى الصفحات. اقترب أكثر من الأوراق. وأعاد مراجعة الأرقام مرة أخرى. في تلك اللحظة، تناول الهاتف الداخلي وضغط أحد الأزرار. ــ أرسل إليّ السيد سامي من قسم المبيعات... حالًا. لم تمض سوى دقيقة حتى طرق الباب. ــ تفضل. دخل رجل في منتصف الأربعينيات يحمل جهازًا لوحيًا. ــ طلبتني سيد لؤي؟ أشار لؤي إلى الكرسي المقابل. ــ اجلس.

  • انه أخ المدير   الفصل 21 التقدم

    استفاقت سارة من شرودها على صوت جاد وهو يناديها. ــ سارة. انتبهت بسرعة إليه. كان جاد يقف إلى جانب الرجل الذي شغلت ملامحه وعطره أفكارها أكثر من مرة، ثم قال بصوته الهادئ: ــ لؤي، هذه سارة. جاءت لإدخال المعطيات في النظام. أرجو أن توفروا لها مكتبًا تعمل فيه، سأسبق إلى الداخل. أومأ لؤي برأسه. ــ حسنًا، سألحق بك بعد قليل. غادر جاد نحو مكتب الإدارة دون أن يضيف كلمة أخرى. أما لؤي، فالتفت إلى سارة للمرة الأولى منذ وصولها، وقال بهدوء: ــ تفضلي... اتبعيني من فضلك. تفاجأت سارة من أسلوبه. رغم حضوره المهيب، كانت طريقته في الحديث هادئة ولطيفة، تختلف كثيرًا عن جاد الذي نادرًا ما يتجاوز كلماته الضرورية. سارت خلفه عبر ممر يقع إلى يسار مكتب الإدارة. وفي نهايته كان هناك مكتب منفصل تحيط به جدران زجاجية شفافة، تسمح برؤية معظم المكاتب المجاورة، بينما يبقى معزولًا عنها في الوقت نفسه. في الداخل مكتب عملي متوسط الحجم، تتوسطه طاولة أنيقة، وحاسوب محمول موصول بشاشة إضافية، إلى جانب طابعة صغيرة وبعض الأدوات المكتبية المرتبة بعناية. توقف لؤي عند الباب، ثم أشار إلى الداخل. ــ تفضلي، هذا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status