Inicio / التشويق / الإثارة / بسكويت السعادة / الفصل التاسع: لقاء غير متوقع2

Compartir

الفصل التاسع: لقاء غير متوقع2

last update Fecha de publicación: 2026-05-20 19:38:05

بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء.

بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام.

كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة.

"بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟!

"يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا!

طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة.

"يندر" بإصرار: ا
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ٣

    "زمرد" بقوة: خليكم ثابتين احنا لسه منعرفش إيه هيحصل تاني؟ اتجه"بيجاد" وهو يطالع السلم ليضع قدمه عليه وجد السائل التصق بالأرض ولكن لا يلتصق بحذائه أو يؤذيه! "بيجاد ": بيتهيألي كدة كل حاجة خلصت ! "بدر" بقلق: يعنى ننزل كدة؟ "إيريم": تقريبًا أيوة، كمان إحنا محتاجين نشوف إللي اتصابوا. "ليلى" بحزن: معتقدش أن في أي إمدادات، ممكن تكون لسه موجودة. "حامي" بعجز: خلينا ننزل ونشوف هنعمل إيه ؟ ليتجهوا جميعا إلى الأسفل بحذر وقلق، خلف بعضهم تباعا يتقدمهم "بيجاد"و"حامي" حتى خرجوا من المبنى . وجدوا المدينة حولهم مدمرة بقوة، وكل المنازل والأرض أسفل أقدامهم ونصف المبنى الذى احتموا به مغطي باللون الأسود! ليجدوا الجدار الذى يفصلهم عن قصر" أبيل "اختفي ! "بدر" وهي تطالع" أيهم" وبعضا منهم قد بدأ يظهر عليهم بدايات التحول: خلينا نشوف لو البيوت هتتفتح ولا لا ؟ بينما في( قصر أبيل) وجدوا النزيف توقف وفتح "يندر" عيناه سريعا وقد اعتدل لهم: هو حصل إيه ؟ طالعوه بصدمة ليجذبه الشباب إلى أحضانهم سريعا وطالعوه بقرف بعدها.. "ثائر "بغضب: أنا نفسي أعرف مصاحب واحد يموت تلت مرات في اليوم ليه؟! "براء

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ٢

    وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا

  • بسكويت السعادة    الفصل الحادى عشر والأخير التضحية الأخيرة ١

    بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 2

    اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.

  • بسكويت السعادة    الفصل العاشر: المواجهة (بداية النهاية) 1

    "فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:

  • بسكويت السعادة    الفصل التاسع: لقاء غير متوقع 3

    بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن

  • بسكويت السعادة    الفصل السادس: غرفة الراحة2

    عند المجموعة الثانية ... في غرفة تختلط ألوان جدرانها بين تدرج الأخضر، مكونة من ستة أفرشة وحمامان كل حمام مخصص لثلاث أشخاص. اتجه "مصعب" سريعا ليضع على "سديم" منشفة كبيرة نسبيا؛ بسبب ملابسهم المبللة، ثم جلس على فراشة وقد بدأت حرارة جسده في الانخفاض، بينما أبيضت شفتاه وتتسارع أنفاسه، بسبب نزيف جسد

  • بسكويت السعادة    الفصل السادس: غرفة الراحة 1

    في غرفة تختلط وتتمازج ألوان جدرانها بين الأزرق، والسماوي مكونة من ستة أفرشة، وحمامان كل حمام مخصص لثلاث أشخاص كانوا يجلسوا على الأفرشة بعدما أخذوا جميعا حمام منعش وبدلوا ملابسهم التي تمزق أجزاء منهايجلس "براء" أمام "آيلا" وبجانبه علبة بيضاء متوسطة الحجم، بها العديد من الأدوات الطبية المتطور

  • بسكويت السعادة    الفصل الخامس: الغابة الثلجية 2

    امرأة الثلج (يوكي-أونا) بدء الطفل يزداد حجمه بين أيديهم! والهواء كان شديد وقوي، بينما المرأة تطالعهم بين الحين والأخر . "لبنى" بأنفاس متسارعة: هو مينفعش نقف ناخد نفسنا ؟ "يندر" وهو يحاول التقاط أنفاسه: مفيش وقت عدى أربع دقايق فعلا . ليكمل بإبتسامة: سبيه أنا هشيله شوية لوحدي؛ عشان بقي تق

  • بسكويت السعادة    الفصل الخامس: الغابة الثلجية ١

    بدأوا جميعا ينتبهوا إلى المكان حولهم؛ حيث كانوا في غابة جليدية، الثلج يغطي كل ما يقع عليه نظرهم، ويوجد العديد من الجبال التي يغطيها الثلوج بينما طالع "يندر" الأرض أسفلهم، ووجد أنهم يقفوا على بحيرة جليدية متجمدة لتتحرك "سديم" وهي تحاول اكتشاف المكان ليستمعوا إلى صوت تشقق طبقة البحيرة الجليدية، ليصرخ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status