Home / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل الرابع والثلاثون — الرقم الذي لم أنسه

Share

الفصل الرابع والثلاثون — الرقم الذي لم أنسه

last update publish date: 2026-09-18 19:24:33

في اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر بشيء مختلف.

لم يكن الخوف هو أول شيء شعرت به عندما فتحت عينيها.

بل الهدوء.

هدوء غريب لم تعتده منذ فترة طويلة.

بقيت للحظات تنظر إلى السقف، ثم تذكرت أن أمها موجودة في الغرفة المجاورة.

ابتسمت دون أن تشعر.

مدت يدها إلى الطاولة بجوار السرير، وأمسكت بالمفتاح الصغير الذي أعطتها إياه والدتها.

٣.

رقم واحد فقط.

لا اسم.

لا عنوان.

لا تفسير.

قلبته بين أصابعها، ثم وضعته في جيبها.

لم تكن تريد أن تبدأ يومها بالبحث.

قررت أن تتركه جانبًا.

على الأقل اليوم.

نزلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت والدتها جالسة أمام النافذة.

كانت تمسك بألبوم صور قديم.

عندما رأت ليان، أغلقت الألبوم بسرعة.

ابتسمت ليان.

— كنتِ بتتفرجي على صور زمان؟

ترددت الأم.

— أيوه.

— صورتي؟

ابتسمت الأم.

— صورك وصور أبوكي.

جلست ليان بجانبها.

— ممكن أشوفهم؟

فتحت الأم الألبوم.

كانت هناك صور كثيرة.

ليان طفلة صغيرة.

ليان في أول يوم مدرسة.

ليان وهي تضحك أمام البحر.

ليان بجانب والدها.

توقفت عند صورة معينة.

كانت ليان في الخامسة أو السادسة من عمرها، جالسة على كتفي والدها.

وضعت أصبعها على الصورة.

— أنا فاكرة اليوم ده.

نظرت الأم إليها بدهشة.

— فاكرة؟

— مش اليوم كله… بس فاكرة إنه كان بياخدني مكان فيه شجر كتير.

ابتسمت الأم.

— كان بيحب ياخدك هناك.

— فين؟

— مكان قديم قريب من بيت العيلة.

سكتت ليان.

— ليه عمري ما رجعت له؟

أغلقت الأم الألبوم.

— لأن بعد اللي حصل… المكان بقى مرتبط بذكريات صعبة.

لم تضغط ليان عليها.

قالت فقط:

— يمكن في يوم نروح سوا.

ابتسمت أمها.

— يمكن.

دخل ياسين في تلك اللحظة.

كان يحمل هاتفه وبعض الأوراق.

نظر إليهما.

— صباح الخير.

قالت ليان:

— صباح النور.

جلس أمامهما.

ثم لاحظ الألبوم.

— بدأتوا رحلة الذكريات؟

قالت ليان:

— أيوه.

نظر إلى والدتها.

— ده شيء كويس.

ثم أضاف:

— بس عندي خبر مش لطيف.

رفعت ليان حاجبها.

— إيه؟

— عندي اجتماع لازم أروحه.

ضحكت.

— وده خبر مش لطيف ليه؟

— لأنك هتفضلي لوحدك.

قالت أمها:

— هي مش لوحدها.

نظر إليها ياسين وابتسم.

— عارف.

ثم نظر إلى ليان.

— بس لو احتجتي أي حاجة، كلميني.

— حاضر.

وقف، لكنه قبل أن يغادر قال:

— وبالمناسبة… موضوع المفتاح.

تغيرت ملامح ليان.

— إيه؟

— لسه محتفظة بيه؟

وضعت يدها على جيبها.

— أيوه.

— ما تحاوليش تعرفي بيفتح إيه دلوقتي.

— ليه؟

— لأننا ما نعرفش إذا كان حد لسه بيراقبنا ولا لأ.

قالت ليان:

— يعني أنت شايف إننا نتجاهله؟

— مؤقتًا.

تدخلت الأم:

— هو عنده حق.

نظرت ليان إليهما.

— أنتم الاتنين متفقين؟

ابتسم ياسين.

— واضح إن دي أول مرة.

ضحكت ليان.

— خلاص… مش هلمسه.

خرج ياسين.

وبقيت ليان مع أمها.

مرت ساعات هادئة.

تحدثتا عن أشياء بسيطة.

عن الطعام.

عن البيت.

عن طفولة ليان.

عن المدرسة.

عن أول مرة ذهبت فيها إلى البحر.

كانت التفاصيل الصغيرة تملأ فراغًا كبيرًا بينهما.

وفي منتصف الحديث، سألت ليان:

— ماما؟

— نعم؟

— إنتِ كنتِ تعرفي ياسين قبل ما نتجوز؟

توقفت الأم لحظة.

ثم قالت:

— كنت أعرف اسمه.

— بس؟

— بس.

— وبابا كان يعرفه كويس؟

أومأت.

— أبوكي كان شايف فيه شخص يقدر يحميكي.

تنهدت ليان.

— كل الناس كانت شايفاني محتاجة حماية.

— لأنك كنتِ فعلًا في خطر.

— بس محدش سألني إذا كنت عايزة الحماية دي.

ابتسمت أمها بحزن.

— كان عندك حق.

سكتت ليان قليلًا.

ثم قالت:

— أنا مش عايزة أعيش بقية حياتي وأنا خايفة.

أمسكت أمها يدها.

— ومش هتعيشي.

⸻

في المساء، عاد ياسين.

كان التعب واضحًا على وجهه.

استقبلته ليان عند الباب.

— يوم طويل؟

— جدًا.

— حصل حاجة؟

— لا.

ثم ابتسم.

— بالعكس، كان يومًا عاديًا.

قالت ليان:

— جميل.

دخل وجلس.

وضعت أمامه كوبًا من الشاي.

نظر إليها باستغراب.

— إيه ده؟

— شاي.

— عارف إنه شاي.

— أمال بتسأل ليه؟

ضحك.

— عشان من إمتى بتعمليلي شاي؟

قالت:

— من النهارده.

رفع الكوب.

— واضح إن رجوع والدتك بدأ يغير حاجات.

جلست بجواره.

— يمكن.

صمتا قليلًا.

ثم قال:

— فكرتي في المفتاح؟

— بصراحة؟ أيوه.

— وحاولتي تعرفي بيفتح إيه؟

— لأ.

نظر إليها بإعجاب بسيط.

— كويس.

— بس عندي إحساس إنه مهم.

— غالبًا.

— وإنت؟

— عندي إحساس إننا لازم نستنى.

نظرت إليه.

— إنت بقيت بتحب الانتظار فجأة.

ابتسم.

— اتعلمت إن بعض الإجابات لما تيجي بدري بتسبب مشاكل أكتر.

قالت:

— يمكن.

ثم سكتت.

لكن بعد دقائق، دخلت والدتها إلى الغرفة.

كانت تحمل شيئًا في يدها.

قالت:

— ليان.

— نعم؟

— كنت فاكرة إني نسيت.

وضعت أمامها صورة قديمة.

نظرت ليان إليها.

كانت الصورة للمكان نفسه الذي ظهر في الألبوم.

أشجار كثيرة.

طريق طويل.

ومبنى صغير في الخلف.

لكن الشيء الذي لفت انتباهها كان الرقم الموجود فوق باب المبنى.

٣.

توقفت ليان.

ثم أخرجت المفتاح من جيبها.

نظرت إلى الرقم.

ثم إلى الصورة.

لم تقل شيئًا.

لاحظ ياسين ذلك.

— إيه؟

رفعت الصورة.

— المكان ده…

اقتربت الأم.

— أيوه.

قالت ليان:

— هو نفس المكان اللي كنتِ بتتكلمي عنه الصبح؟

أومأت.

— أيوه.

ثم نظرت إلى المفتاح.

صمتت.

قالت ليان:

— وماما… إنتِ متأكدة إنك ما كنتيش عارفة إن المفتاح ده موجود؟

هزت رأسها.

— أنا فاكرة المكان، لكن المفتاح… أول مرة أشوفه من سنين.

نظر ياسين إلى الصورة.

ثم إلى الرقم.

لم يقترح الذهاب.

ولم تحاول ليان فتح الباب.

فقط احتفظت بالصورة.

قالت:

— مش هنروح النهارده.

قال ياسين:

— ولا بكرة.

نظرت إليه.

— ليه؟

— لأننا لأول مرة عندنا فرصة نعيش يوم طبيعي.

ابتسمت.

— عندك حق.

وضعت المفتاح داخل صندوق صغير، وأغلقته.

ثم عادت للجلوس بجانب أمها.

لم يكن هناك كشف جديد.

ولا رسالة مجهولة.

ولا مطاردة.

فقط ثلاثة أشخاص يجلسون في غرفة واحدة، وكل واحد منهم يحمل في قلبه أسئلة كثيرة.

لكن هذه المرة، لم يكن عليهم أن يجدوا الإجابات فورًا.

وفي الخارج، كانت الشمس تغيب ببطء.

أما المفتاح الصغير، فبقي داخل الصندوق.

صامتًا.

ينتظر يومًا آخر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و احدى عشرة

    الفصل ١١٢: يوم ولادتيلم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن عادل.الرجل الذي ظهر في عشرات الصور القديمة.والذي ظنت طوال حياتها أنه مجرد صديق قديم لوالدها.قالت بصوت مرتجف:— إنت والد سلمى؟أومأ عادل.— أيوه.نظرت ليان إلى سلمى.كانت واقفة في مكانها، والدموع في عينيها.— وإنتِ كنتِ عارفة؟قالت سلمى:— من سنين.— وليه ما قلتيليش؟— لأن أبوكي طلب مني ما أقولش.رفعت ليان عينيها إلى عادل.— كل الناس كانت بتسمع كلام أبويا… وأنا آخر واحدة تعرف.قال عادل:— لأنك كنتِ أهم شخص لازم يفضل بعيد عن الحقيقة.قال ياسين بهدوء:— خلينا نبدأ من البداية.أشار إلى المرأة التي تقف بجوار عادل.— مين حضرتك؟قالت:— اسمي داليا.ثم أضافت:— كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتِ فيه يا ليان.تجمدت ليان.— المستشفى؟أومأت داليا.— وأنا كنت موجودة يوم ولادتك.سألت ليان:— كنتِ تعرفي عن الطفلة الثانية؟— أيوه.— والطفل الثالث؟— أيوه.ثم صمتت.قالت ليان:— والطفل الرابع؟نظرت داليا إلى عادل.ثم قالت:— عرفت عنه بعدين.اقتربت ليان خطوة.— يعني كان فيه أربع أطفال فعلًا؟أجابت:— أيوه.وضعت ليان يدها على صدرها.— طب ليه كل ال

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و عشرة

    الفصل ١١١: الرسالة الأخيرةظلت سلمى تحدق في الهاتف.رسالة عادل ما زالت أمامها:«قلتي لهم كتير يا سلمى.»ثم:«دلوقتي الدور عليكِ.»قال ياسين:— اتصلي بيه.هزت سلمى رأسها.— مش هيرد.أخذت ليان الهاتف منها.— أنا هتصل.ضغطت على الرقم.رن مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم جاء صوت عادل.هادئًا جدًا.— ليان.تجمدت.— إنت عرفت إننا هنا؟— أنا عارف مكانكم من زمان.— ليه؟— لأن أبوكي طلب مني أراقب المكان.نظرت ليان إلى سلمى.— تراقبنا ليه؟سكت عادل لحظة.— عشان أحميكم.ضحكت ليان بمرارة.— كل واحد بيقول إنه بيحميني!قال عادل:— لأنك لسه مش عارفة مين كان عايز يؤذيك.— قول لي.— مش على التليفون.تدخل ياسين:— إذن قابلنا.صمت عادل.ثم قال:— ياسين… لسه بتعمل نفس الغلط.شد ياسين يده.— أي غلط؟— بتحاول تحمي ليان من حاجة لازم تعرفها.قال ياسين:— وأنا مش هسيبها تواجهها لوحدها.سكت عادل.ثم قال:— كنت متوقع إنك تقول كده.انتهت المكالمة.نظرت ليان إلى ياسين.— هو يعرفك كويس.— أيوه.— أكتر مما كنت فاكرة.أمسك يدها.— وأنا مش هخبي عليكِ حاجة تاني.ابتسمت بحزن.— وعد؟— وعد.⸻بعد دقائق، أخرجت سلمى ملفًا آخر.— في

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مىة و تسعة

    الفصل ١١٠: الرجل الذي كان يعرفظل اسم عادل المصري معلقًا في عقل ليان.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.كان يقف بجوار والدها، مبتسمًا وكأنهما لا يحملان أي سر.قالت:— عادل كان يعرف مكاننا؟أومأت سلمى.— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما تتولدي.تدخل ياسين:— وإيه علاقته بأبو ليان؟قالت سلمى:— كانوا شركاء في حاجات كتير… بس مش كل اللي بينهم كان قانوني.نظرت ليان إلى ياسين.— وإنت كنت تعرف ده؟— كنت أعرف إن بينهم شغل قديم.— بس مش أكتر؟— لا.قالت سلمى:— ياسين ما كانش يعرف كل حاجة.نظرت إليها ليان بدهشة.— إنتِ بتدافعي عنه؟ابتسمت سلمى.— أنا أعرف ياسين من زمان.سألت ليان:— تعرفيه إزاي؟نظرت سلمى إلى ياسين.— أبوكي كان بيجهزه يحميكي قبل ما يعرفك حتى.ساد الصمت.قال ياسين:— سلمى…— لازم تعرف.ثم نظرت إلى ليان.— أبوكي ما اختارش ياسين بالصدفة.اقتربت ليان من ياسين.— إمتى قابلت أبويا؟أجاب:— وأنا عندي عشرين سنة.— وأنا كان عندي كام؟— كنتِ صغيرة.— شافني؟تردد.— أيوه.اتسعت عيناها.— وإنت شفتني وأنا طفلة؟أومأ.— مرة واحدة.سألته:— وكنت تعرف إن فيه أطفال تانية؟— كنت أعرف إن فيه حاجة مش طبيعية ب

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ثمانية

    الفصل ١٠٩: سلمىكانت ليان تحدق في العنوان الموجود على هاتفها.لم يكن بعيدًا.مكان قديم في أطراف القاهرة، بجوار حديقة صغيرة مهجورة.قال ياسين:— هنروح سوا.هزت رأسها.— بس وعدني بحاجة.— إيه؟— مهما حصل هناك… متسيبش إيدي.نظر إليها بابتسامة هادئة.— مش هسيبها.⸻بعد حوالي نصف ساعة، وصلا إلى المكان.كانت الحديقة شبه خالية.مصباح واحد مضاء عند البوابة.دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين.كل خطوة كانت تجعل قلبها أسرع.ثم سمعت صوتًا خلفها:— ليان؟توقفت.استدارت.كانت فتاة تقف على مسافة قريبة.شعرها طويل، وملامحها هادئة، وفي يدها قلادة صغيرة.نظرت ليان إليها.وشعرت بشيء غريب.لم تكن تعرفها…لكن قلبها عرفها.همست:— سلمى؟ابتسمت الفتاة والدموع في عينيها.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.— إنتِ…لم تستطع إكمال الجملة.قالت سلمى:— كنت مستنياكي من زمان.نظرت ليان إلى القلادة حول رقبتها.كانت تحمل علامة ل.م.— إنتِ كنتِ معايا وأنا صغيرة؟أومأت سلمى.— كل يوم تقريبًا.— وأنا كنت فاكرة إن نور ومينا بس كانوا معايا.ابتسمت سلمى بحزن.— لأنك نسيتي.— ليه؟خفضت سلمى عينيها.— لأن والدك طلب من الدكتور سامي يساعدك ت

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و سبعة

    الفصل ١٠٨: أخت آدمتجمدت ليان مكانها.— أختك؟أومأ آدم.— أيوه.نظر ياسين إليه بحدة.— وإنت كنت عارف إنها الطفلة الرابعة من البداية؟— عرفت متأخر.— وإزاي؟لم يجب آدم.جاء صوت المرأة من الخارج مرة أخرى:— آدم! اخرج من هنا!استدارت ليان نحو الباب.— مين دي؟لم يجب آدم.اقتربت منه.— أنا تعبت من الأسرار.قال آدم:— ليان، لو عرفتي اسمها قبل ما تعرفي باقي الحقيقة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط.— أنا مش عايزة تفهمني. أنا عايزة الحقيقة.نظر إليها للحظات.ثم قال:— اسمها الحقيقي… سلمى.اتسعت عينا ليان.— سلمى؟شعرت بذكرى صغيرة تمر في عقلها.طفلة تجلس بجانبها.شعر طويل.وشريط أبيض.وصوت يضحك:— ليان، لما نكبر هنفضل أصحاب؟همست ليان:— أنا فاكرة الصوت.قال آدم:— هي كانت بتحبك جدًا.تدخل ياسين:— فين سلمى دلوقتي؟خفض آدم عينيه.— مش هنا.— فين؟— في مكان آمن.قالت ليان بغضب:— إنت مش هتقرر عني تاني.— أنا بحاول أحميها.— زي ما كل الناس حاولت تحميني؟ وكل واحد فيكم خبّى عني الحقيقة؟لم يجد آدم جوابًا.اقترب ياسين من ليان.— إحنا مش هنضغط عليه.نظرت إليه.— ليه؟— لأنه في النهاية هيتكلم.ثم نظر إلى آدم

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ستة

    الفصل ١٠٧: نور أخرىظلت ليان تنظر إلى الصورة.الطفلة الموجودة بجانبها كانت تبتسم.ملامحها مألوفة بطريقة غريبة.لكن نور كانت تقف أمامها وتنفي أن تكون هي.— مش أنا يا ليان.رفعت ليان عينيها إليها.— بس آدم قال إن اسمها نور.قالت نور:— فيه نور غيري.تدخل ياسين:— يعني كان فيه طفلة تانية اسمها نور؟أجابت نور بعد صمت:— يمكن الاسم ده ما كانش اسمها الحقيقي أصلًا.شعرت ليان أن رأسها امتلأ بالأسئلة.— أنا مش فاهمة حاجة.اقترب ياسين منها.— متضغطيش على نفسك.— بس أنا شفتها قبل كده.— عارف.— وحبيتها.نظر إليها بحنان.— يبقى هنفتكرها واحدة واحدة.ابتسمت رغم دموعها.— إنت دايمًا بتقولها كأن كل حاجة سهلة.— لا.هز رأسه.— بس طول ما إحنا سوا، حتى الصعب بيبقى أهون.سكتت ليان لحظة.ثم أعادت النظر إلى الصورة.في الخلف كان هناك منزل قديم.وعلى الباب رقم واضح:٧قالت فجأة:— البيت رقم سبعة.نظر رائد إليها بصدمة.— إنتِ افتكرتي؟— لأ… بس حاسة إني كنت هناك.قالت نور:— أنا أعرف المكان.التفت الجميع إليها.— فين؟— في منطقة قديمة خارج القاهرة.قالت ليان:— ليه تعرفيه؟أجابت نور:— لأن أبوكي كان بيمنعني أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status