แชร์

الفصل الخامس والثلاثون

ผู้เขียน: غزال الريم الذهبي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-21 00:00:26

مرّ الصباح هادئًا بشكل لم تعتده ليان منذ وقت طويل.

لم تستيقظ على رسالة مجهولة.

لم تجد ظرفًا أمام بابها.

ولم تسمع اسمًا من الماضي يعيد فتح جرح قديم.

فقط صوت والدتها في المطبخ، وصوت خطوات ياسين في غرفة الجلوس.

وقفت ليان أمام المرآة للحظات، ثم ابتسمت لنفسها.

قالت بصوت منخفض:

— يمكن فعلًا أحتاج يوم عادي.

ارتدت ملابسها ونزلت.

وجدت والدتها تحاول إعداد الإفطار، بينما كان ياسين جالسًا إلى الطاولة ويحاول أن يبدو منشغلًا بهاتفه.

قالت ليان:

— إنت بتعمل إيه؟

رفع عينيه.

— ولا حاجة.

— من الصبح ماسك الموبايل ومش بتتكلم.

— بحاول أشتغل.

نظرت إلى والدتها.

— هو بيشتغل؟

ضحكت الأم.

— من عشر دقايق وهو بيبص لنفس الشاشة.

رفع ياسين حاجبه.

— واضح إنكم اتفقتوا عليا.

جلست ليان.

— لأ، بس شكلك متوتر.

سكت ياسين لحظة.

ثم وضع الهاتف على الطاولة.

— يمكن لأني مش متعود على الهدوء.

نظرت إليه ليان.

فهمت ما يقصده.

قالت:

— ولا أنا.

وضعت والدتها الطعام أمامهما.

— خلاص، النهارده ممنوع كلام عن الماضي.

نظر إليها ياسين.

— قرار رسمي؟

— جدًا.

ابتسمت ليان.

— وأنا موافقة.

بدأوا الإفطار.

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، كان الحديث بعيدًا عن الملفات، والمستندات، والأشخاص الذين اختفوا، والرسائل التي لا يعرف أحد مصدرها.

تحدثوا عن أشياء بسيطة.

عن الطعام.

عن المنزل.

عن رحلة قصيرة يمكن أن يقوموا بها يومًا ما.

كانت ليان تستمع إلى أمها وهي تحكي تفاصيل صغيرة عن طفولتها، وتضحك أحيانًا على أشياء لم تكن تتوقع أنها ستسمعها.

قالت الأم:

— كنتِ بتحبي الرسم جدًا وإنتِ صغيرة.

ضحكت ليان.

— أنا؟ مستحيل.

— عندي كراسة قديمة.

— بجد؟

— أيوه.

قال ياسين:

— لازم نشوفها.

نظرت إليه ليان.

— إنت مالك؟

— فضولي.

ضحكت.

وبعد الإفطار، ذهبت الأم إلى غرفتها وأحضرت كراسة قديمة.

وضعتها أمام ليان.

فتحتها.

كانت الصفحات مليئة برسومات طفولية بسيطة.

بيت.

شجرة.

بحر.

عائلة تمسك أيدي بعضها.

توقفت ليان عند رسم معين.

كان فيه أربعة أشخاص.

رجل.

امرأة.

طفلة.

وطفلة أخرى أصغر منها.

حدقت فيه طويلًا.

قالت الأم بهدوء:

— كنتِ بترسميها كتير.

رفعت ليان عينيها.

— مين؟

— الطفلة الثانية.

ساد الصمت.

لم تتغير ملامح الأم، ولم تضف أي شيء.

وهذا ما جعل الأمر مختلفًا.

لم يكن كشفًا.

لم تكن هناك إجابة جاهزة.

فقط ذكرى طفولية.

قالت ليان:

— أنا فاكرة إني كنت برسمها؟

— مش دايمًا كنتِ بتقولي مين هي.

نظرت ليان إلى الرسم.

— كنت بسميها؟

ابتسمت الأم.

— أحيانًا.

— بإيه؟

ترددت الأم.

ثم قالت:

— كنتِ بتناديها “نونو”.

ضحكت ليان رغم دهشتها.

— نونو؟

— أيوه.

ابتسمت.

— كنتِ صغيرة.

مررت ليان أصبعها على الرسم.

شعرت بشيء غريب.

لم يكن خوفًا.

ولم يكن حزنًا.

كان إحساسًا يشبه الحنين إلى شيء لا تتذكره.

قالت:

— نفسي أفتكر.

جلست أمها بجوارها.

— يمكن مع الوقت تفتكري.

لم تسأل ليان أكثر.

أغلقت الكراسة.

وأعادتها إلى والدتها.

لكن قبل أن تغادر الأم، قالت:

— خديها.

نظرت ليان إليها.

— ليه؟

— يمكن تساعدك تفتكري نفسك قبل كل اللي حصل.

أخذتها.

⸻

في المساء، خرجت ليان إلى الشرفة.

كان ياسين يقف هناك.

قال:

— سرقتِ الكراسة؟

— ماما ادتهالي.

— شفتها؟

— أيوه.

— لقيتي فيها حاجة؟

نظرت إليه.

— لقيت طفلة صغيرة كنت برسمها كتير.

سكت ياسين.

— نونو؟

اتسعت عينا ليان.

— إنت عارف الاسم؟

نظر إليها ياسين للحظة.

ثم قال:

— سمعته مرة من والدك.

اقتربت منه.

— إمتى؟

— من زمان.

— وليه ما قلتليش؟

— لأنني لم أكن أعرف معناها.

تراجعت خطوة.

لكنها لم تغضب.

قالت:

— إنت وعدتني إنك مش هتخبي عني حاجة.

— عارف.

— يبقى من فضلك… لو افتكرت أي حاجة، حتى لو شايفها بسيطة، قول لي.

أومأ.

— حاضر.

وقفا صامتين.

ثم قالت ليان:

— أنا مش عايزة نرجع لطريقة زمان.

— وأنا كمان.

— لو هنكمل، عايزة كل حاجة تكون واضحة.

نظر إليها.

— هحاول.

ابتسمت.

— مش كفاية.

ابتسم.

— هعمل.

كانت جملة بسيطة.

لكنها بالنسبة إلى الاثنين كانت بداية مختلفة.

في تلك اللحظة، رن هاتف ياسين.

نظر إلى الشاشة.

تغير وجهه قليلًا.

لاحظت ليان ذلك.

— مين؟

— فريدة.

تردد قبل أن يرد.

ثم فتح المكالمة.

— ألو؟

استمع للحظات.

ثم قال:

— إمتى؟

صمت.

— تمام. هاجي.

أنهى المكالمة.

سألته ليان:

— في حاجة؟

نظر إليها.

— فريدة عايزة تقابلنا.

— ليه؟

— قالت إن عندها حاجة تخص والدك.

لم تشعر ليان بالخوف هذه المرة.

فقط شعرت بالفضول.

قالت:

— بكرة؟

— أيوه.

— تمام.

ثم نظرت إلى السماء.

— بس مش عايزة أروح وأنا متوقعة كارثة.

قال ياسين:

— وأنا مش عايزك تروحي وأنتِ متوقعة سر جديد.

ابتسمت.

— يمكن يكون مجرد كلام.

— يمكن.

دخلت ليان غرفتها في وقت متأخر.

وضعت الكراسة على الطاولة.

ثم فتحت الدرج وأخرجت المفتاح.

نظرت إليه للحظات.

ثم وضعته بجوار الكراسة.

لم تحاول استخدامه.

لم تبحث عن مكان الرقم ثلاثة.

فقط تركته هناك.

وفي الصباح، كان عليها أن تقابل فريدة.

امرأة كانت يومًا جزءًا من أكثر الأسرار تعقيدًا في حياتها.

لكن هذه المرة، لم تكن ليان ذاهبة إليها بحثًا عن حقيقة جديدة.

كانت ذاهبة فقط لتسمع.

وتقرر بنفسها ماذا تصدق.

وقبل أن تنام، نظرت مرة أخيرة إلى الرسم.

الأب.

الأم.

الطفلتان.

وفي أسفل الصفحة، بخط طفولي متعرج، كانت هناك كلمة صغيرة لم تنتبه إليها من قبل:

«بيتنا.»

ابتسمت ليان بحزن.

ثم أغلقت الكراسة.

ولم تعرف لماذا، لكنها شعرت أن أكثر ما كانت تبحث عنه طوال السنوات الماضية لم يكن اسم أختها…

بل صورة عائلة لم تتذكر أنها كانت تملكها يومًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و احدى عشرة

    الفصل ١١٢: يوم ولادتيلم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن عادل.الرجل الذي ظهر في عشرات الصور القديمة.والذي ظنت طوال حياتها أنه مجرد صديق قديم لوالدها.قالت بصوت مرتجف:— إنت والد سلمى؟أومأ عادل.— أيوه.نظرت ليان إلى سلمى.كانت واقفة في مكانها، والدموع في عينيها.— وإنتِ كنتِ عارفة؟قالت سلمى:— من سنين.— وليه ما قلتيليش؟— لأن أبوكي طلب مني ما أقولش.رفعت ليان عينيها إلى عادل.— كل الناس كانت بتسمع كلام أبويا… وأنا آخر واحدة تعرف.قال عادل:— لأنك كنتِ أهم شخص لازم يفضل بعيد عن الحقيقة.قال ياسين بهدوء:— خلينا نبدأ من البداية.أشار إلى المرأة التي تقف بجوار عادل.— مين حضرتك؟قالت:— اسمي داليا.ثم أضافت:— كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتِ فيه يا ليان.تجمدت ليان.— المستشفى؟أومأت داليا.— وأنا كنت موجودة يوم ولادتك.سألت ليان:— كنتِ تعرفي عن الطفلة الثانية؟— أيوه.— والطفل الثالث؟— أيوه.ثم صمتت.قالت ليان:— والطفل الرابع؟نظرت داليا إلى عادل.ثم قالت:— عرفت عنه بعدين.اقتربت ليان خطوة.— يعني كان فيه أربع أطفال فعلًا؟أجابت:— أيوه.وضعت ليان يدها على صدرها.— طب ليه كل ال

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و عشرة

    الفصل ١١١: الرسالة الأخيرةظلت سلمى تحدق في الهاتف.رسالة عادل ما زالت أمامها:«قلتي لهم كتير يا سلمى.»ثم:«دلوقتي الدور عليكِ.»قال ياسين:— اتصلي بيه.هزت سلمى رأسها.— مش هيرد.أخذت ليان الهاتف منها.— أنا هتصل.ضغطت على الرقم.رن مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم جاء صوت عادل.هادئًا جدًا.— ليان.تجمدت.— إنت عرفت إننا هنا؟— أنا عارف مكانكم من زمان.— ليه؟— لأن أبوكي طلب مني أراقب المكان.نظرت ليان إلى سلمى.— تراقبنا ليه؟سكت عادل لحظة.— عشان أحميكم.ضحكت ليان بمرارة.— كل واحد بيقول إنه بيحميني!قال عادل:— لأنك لسه مش عارفة مين كان عايز يؤذيك.— قول لي.— مش على التليفون.تدخل ياسين:— إذن قابلنا.صمت عادل.ثم قال:— ياسين… لسه بتعمل نفس الغلط.شد ياسين يده.— أي غلط؟— بتحاول تحمي ليان من حاجة لازم تعرفها.قال ياسين:— وأنا مش هسيبها تواجهها لوحدها.سكت عادل.ثم قال:— كنت متوقع إنك تقول كده.انتهت المكالمة.نظرت ليان إلى ياسين.— هو يعرفك كويس.— أيوه.— أكتر مما كنت فاكرة.أمسك يدها.— وأنا مش هخبي عليكِ حاجة تاني.ابتسمت بحزن.— وعد؟— وعد.⸻بعد دقائق، أخرجت سلمى ملفًا آخر.— في

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مىة و تسعة

    الفصل ١١٠: الرجل الذي كان يعرفظل اسم عادل المصري معلقًا في عقل ليان.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.كان يقف بجوار والدها، مبتسمًا وكأنهما لا يحملان أي سر.قالت:— عادل كان يعرف مكاننا؟أومأت سلمى.— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما تتولدي.تدخل ياسين:— وإيه علاقته بأبو ليان؟قالت سلمى:— كانوا شركاء في حاجات كتير… بس مش كل اللي بينهم كان قانوني.نظرت ليان إلى ياسين.— وإنت كنت تعرف ده؟— كنت أعرف إن بينهم شغل قديم.— بس مش أكتر؟— لا.قالت سلمى:— ياسين ما كانش يعرف كل حاجة.نظرت إليها ليان بدهشة.— إنتِ بتدافعي عنه؟ابتسمت سلمى.— أنا أعرف ياسين من زمان.سألت ليان:— تعرفيه إزاي؟نظرت سلمى إلى ياسين.— أبوكي كان بيجهزه يحميكي قبل ما يعرفك حتى.ساد الصمت.قال ياسين:— سلمى…— لازم تعرف.ثم نظرت إلى ليان.— أبوكي ما اختارش ياسين بالصدفة.اقتربت ليان من ياسين.— إمتى قابلت أبويا؟أجاب:— وأنا عندي عشرين سنة.— وأنا كان عندي كام؟— كنتِ صغيرة.— شافني؟تردد.— أيوه.اتسعت عيناها.— وإنت شفتني وأنا طفلة؟أومأ.— مرة واحدة.سألته:— وكنت تعرف إن فيه أطفال تانية؟— كنت أعرف إن فيه حاجة مش طبيعية ب

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ثمانية

    الفصل ١٠٩: سلمىكانت ليان تحدق في العنوان الموجود على هاتفها.لم يكن بعيدًا.مكان قديم في أطراف القاهرة، بجوار حديقة صغيرة مهجورة.قال ياسين:— هنروح سوا.هزت رأسها.— بس وعدني بحاجة.— إيه؟— مهما حصل هناك… متسيبش إيدي.نظر إليها بابتسامة هادئة.— مش هسيبها.⸻بعد حوالي نصف ساعة، وصلا إلى المكان.كانت الحديقة شبه خالية.مصباح واحد مضاء عند البوابة.دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين.كل خطوة كانت تجعل قلبها أسرع.ثم سمعت صوتًا خلفها:— ليان؟توقفت.استدارت.كانت فتاة تقف على مسافة قريبة.شعرها طويل، وملامحها هادئة، وفي يدها قلادة صغيرة.نظرت ليان إليها.وشعرت بشيء غريب.لم تكن تعرفها…لكن قلبها عرفها.همست:— سلمى؟ابتسمت الفتاة والدموع في عينيها.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.— إنتِ…لم تستطع إكمال الجملة.قالت سلمى:— كنت مستنياكي من زمان.نظرت ليان إلى القلادة حول رقبتها.كانت تحمل علامة ل.م.— إنتِ كنتِ معايا وأنا صغيرة؟أومأت سلمى.— كل يوم تقريبًا.— وأنا كنت فاكرة إن نور ومينا بس كانوا معايا.ابتسمت سلمى بحزن.— لأنك نسيتي.— ليه؟خفضت سلمى عينيها.— لأن والدك طلب من الدكتور سامي يساعدك ت

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و سبعة

    الفصل ١٠٨: أخت آدمتجمدت ليان مكانها.— أختك؟أومأ آدم.— أيوه.نظر ياسين إليه بحدة.— وإنت كنت عارف إنها الطفلة الرابعة من البداية؟— عرفت متأخر.— وإزاي؟لم يجب آدم.جاء صوت المرأة من الخارج مرة أخرى:— آدم! اخرج من هنا!استدارت ليان نحو الباب.— مين دي؟لم يجب آدم.اقتربت منه.— أنا تعبت من الأسرار.قال آدم:— ليان، لو عرفتي اسمها قبل ما تعرفي باقي الحقيقة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط.— أنا مش عايزة تفهمني. أنا عايزة الحقيقة.نظر إليها للحظات.ثم قال:— اسمها الحقيقي… سلمى.اتسعت عينا ليان.— سلمى؟شعرت بذكرى صغيرة تمر في عقلها.طفلة تجلس بجانبها.شعر طويل.وشريط أبيض.وصوت يضحك:— ليان، لما نكبر هنفضل أصحاب؟همست ليان:— أنا فاكرة الصوت.قال آدم:— هي كانت بتحبك جدًا.تدخل ياسين:— فين سلمى دلوقتي؟خفض آدم عينيه.— مش هنا.— فين؟— في مكان آمن.قالت ليان بغضب:— إنت مش هتقرر عني تاني.— أنا بحاول أحميها.— زي ما كل الناس حاولت تحميني؟ وكل واحد فيكم خبّى عني الحقيقة؟لم يجد آدم جوابًا.اقترب ياسين من ليان.— إحنا مش هنضغط عليه.نظرت إليه.— ليه؟— لأنه في النهاية هيتكلم.ثم نظر إلى آدم

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ستة

    الفصل ١٠٧: نور أخرىظلت ليان تنظر إلى الصورة.الطفلة الموجودة بجانبها كانت تبتسم.ملامحها مألوفة بطريقة غريبة.لكن نور كانت تقف أمامها وتنفي أن تكون هي.— مش أنا يا ليان.رفعت ليان عينيها إليها.— بس آدم قال إن اسمها نور.قالت نور:— فيه نور غيري.تدخل ياسين:— يعني كان فيه طفلة تانية اسمها نور؟أجابت نور بعد صمت:— يمكن الاسم ده ما كانش اسمها الحقيقي أصلًا.شعرت ليان أن رأسها امتلأ بالأسئلة.— أنا مش فاهمة حاجة.اقترب ياسين منها.— متضغطيش على نفسك.— بس أنا شفتها قبل كده.— عارف.— وحبيتها.نظر إليها بحنان.— يبقى هنفتكرها واحدة واحدة.ابتسمت رغم دموعها.— إنت دايمًا بتقولها كأن كل حاجة سهلة.— لا.هز رأسه.— بس طول ما إحنا سوا، حتى الصعب بيبقى أهون.سكتت ليان لحظة.ثم أعادت النظر إلى الصورة.في الخلف كان هناك منزل قديم.وعلى الباب رقم واضح:٧قالت فجأة:— البيت رقم سبعة.نظر رائد إليها بصدمة.— إنتِ افتكرتي؟— لأ… بس حاسة إني كنت هناك.قالت نور:— أنا أعرف المكان.التفت الجميع إليها.— فين؟— في منطقة قديمة خارج القاهرة.قالت ليان:— ليه تعرفيه؟أجابت نور:— لأن أبوكي كان بيمنعني أ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status