Home / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل الرابع والعشرون: ملف ليان

Share

الفصل الرابع والعشرون: ملف ليان

last update publish date: 2026-09-17 17:10:41

لم تستطع ليان أن تستوعب ما قرأته.

كانت واقفة أمام الخزنة المفتوحة، بينما تتردد في رأسها الجملة الأخيرة:

«السبب موجود في الخزنة… تحت اسم واحد: ليان.»

نظرت إلى ياسين.

— ملف باسمي؟

لم يجب.

— ياسين، أنا بسألك.

قال بهدوء:

— أنا ما كنتش أعرف إن فيه ملف باسمك.

رفعت ليان الصورة القديمة.

— لكنك كنت هنا في الليلة دي.

— أيوه.

— وكنت تعرف إن أبويا كان حي.

— أيوه.

— وعرفت إن فيه شخص بيحرك كل ده.

— أيوه.

صرخت:

— أمال إيه اللي ما تعرفوش؟!

خفض ياسين رأسه.

— تفاصيل كثيرة.

ضحكت ليان بمرارة.

— يعني طول الوقت كنت بتقول لي إنك عارف الحقيقة… والحقيقة نفسها لسه ناقصة.

اقترب عادل من الخزنة.

— فيه درج تاني.

نظر الثلاثة إلى الداخل.

كان هناك جزء صغير أسفل الصندوق.

أدخل عادل يده، وسحب ظرفًا أبيض.

على الظرف كُتب بخط واضح:

«إلى ليان فقط.»

توقفت أنفاسها.

أخذته.

— هقرأه لوحدي.

نظر ياسين إليها.

— ليان…

— قلت لوحدي.

ابتعد ياسين وعادل.

فتحت الظرف ببطء.

كانت الرسالة طويلة.

بدأت تقرأ:

«ابنتي ليان،

إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنني لم أستطع أن أحميك من الحقيقة إلى الأبد.»

توقفت عيناها عند كلمة ابنتي.

تابعت:

«منذ ولادتك، كان هناك أشخاص يراقبون عائلتنا. لم تكوني أنتِ السبب، لكنك أصبحتِ أهم شخص في حياتهم لأنك كنتِ تحملين شيئًا لم يعرفوا بوجوده.»

ارتجفت يدها.

— إيه اللي كنت بحمله؟

واصلت القراءة.

«لم أخبرك لأنك كنت صغيرة. لكن عندما كبرتِ، بدأت أخاف أن يكتشفوا ما تركته أمك لك.»

اتسعت عينا ليان.

تركت لها ماذا؟

بحثت في الصندوق بسرعة.

وجدت قلادة قديمة.

كانت قلادة والدتها التي احتفظت بها ليان منذ طفولتها.

حدقت فيها.

لم تكن قد فكرت فيها يومًا كشيء أكثر من ذكرى.

قلبتها.

لاحظت وجود فتحة صغيرة في الجزء الخلفي.

ضغطت عليها.

انفتح جزء دقيق منها.

سقطت قطعة ذاكرة صغيرة جدًا في يدها.

تجمدت.

— مستحيل…

كانت والدتها قد أخفت شيئًا داخل القلادة طوال هذه السنوات.

عاد صوت أمها في الرسالة:

«الشيء الذي أخفيته عنهم ليس مالًا، ولا وثيقة. إنه دليل يربط الأشخاص ببعضهم. وإذا وصل إلى الشخص الخطأ، سيستخدمه ضدك.»

وضعت ليان يدها على فمها.

ثم قرأت السطر التالي:

«لهذا طلبت من ياسين أن يحميك.»

توقفت.

نظرت من خلف الزجاج إلى ياسين.

كان واقفًا بعيدًا، لا يتحرك.

واصلت:

«قد تكرهينه يومًا بسبب الأسرار التي سيضطر لإخفائها، لكن تذكري شيئًا واحدًا: لم يكن هو من بدأ الخطة. كان يحاول إنهاءها.»

بدأت دموع ليان تنزل.

لكن الرسالة لم تنته.

«أما الشخص الذي بدأ كل شيء… فقد كان قريبًا مني أكثر مما ينبغي.»

توقفت.

كان هناك سطر ممزق.

لم تستطع قراءته.

ثم وجدت جملة أخيرة:

«إذا أردتِ معرفة اسمه، شاهدي ما تركته في الذاكرة داخل القلادة.»

رفعت ليان رأسها.

ثم أمسكت بقطعة الذاكرة.

بعد دقائق، خرجت من الغرفة.

كان ياسين ينتظر.

— لقيتي إيه؟

نظرت إليه.

— أمي كانت تعرف إنك بتحميني.

أغلق ياسين عينيه للحظة.

— كانت عارفة.

— وكانت عارفة إنك هتخبي عني.

— نعم.

— لكنها قالت إنك مش السبب.

نظر إليها.

— أنا ما طلبتش منها تقول كده.

— عارفة.

ثم أضافت:

— لكنها تركت لي شيئًا.

أخرجت قطعة الذاكرة.

تغير وجه عادل.

— دي هي؟

نظرت إليه.

— إنت عارفها؟

— شفت واحدة زيها قبل كده.

— فين؟

— مع محمود.

وصلوا إلى منزل صغير كان محمود يستخدمه قديمًا.

فتح عادل الباب بمفتاح احتفظ به منذ سنوات.

دخلوا غرفة مليئة بالملفات.

قال ياسين:

— لازم نلاقي جهاز يقرأ القطعة دي.

قال عادل:

— موجود.

أخرج حاسوبًا قديمًا.

وصل قطعة الذاكرة.

ظهرت ملفات عديدة.

أسماء.

تواريخ.

تحويلات.

صور.

ثم ظهر مجلد بعنوان:

«ليان — 2000»

حدقت ليان في الشاشة.

— سنة ميلادي.

فتحه ياسين.

كان يحتوي على مستند واحد.

فتحه.

ظهر تقرير طبي قديم، ثم ورقة قانونية.

قرأ ياسين بصوت منخفض:

— «حضانة…»

توقف.

قالت ليان:

— إيه؟

نظر إليها.

— التقرير بيقول إن والدك لم يكن الوصي القانوني الوحيد عليكِ.

— مين كان الوصي التاني؟

لم يجب.

فتح الصفحة التالية.

ظهر اسم:

فريدة العزمي.

شهقت ليان.

— فريدة؟

قال عادل:

— ده يفسر حاجات كثيرة.

— يفسر إيه؟

أجاب:

— ليه فريدة كانت قريبة من والدتك.

ثم ظهرت وثيقة أخرى.

وفي أسفلها توقيع شخص واحد.

والد ليان.

وبجانبه عبارة:

«في حال حدوث أي خطر، تنتقل مسؤولية ليان إلى فريدة العزمي.»

جلست ليان.

— يعني أمي كانت عايزة فريدة تحميني؟

— نعم.

قال ياسين:

— ولهذا السبب كانت فريدة موجودة في حياتك طوال الوقت.

لكن الملف لم يتوقف.

ظهر تسجيل صوتي.

ضغطت ليان التشغيل.

جاء صوت والدها:

— لو حصل لي أي شيء، ما تسلموش ليان لأي حد. الشخص اللي يبحث عنها مش عايز يقتلها…

توقف التسجيل لثوانٍ.

ثم تابع:

— هو عايز يستخدمها للوصول إلى الشيء اللي تركته أمها.

رفعت ليان رأسها.

ثم جاء صوت آخر في الخلفية.

كان واضحًا هذه المرة.

قال:

— وإنت فاكر إنك تقدر تخفيها طول العمر؟

تجمد الجميع.

كان الصوت مألوفًا.

نظرت ليان إلى ياسين.

— إنت تعرف الصوت ده؟

لم يجب.

قال عادل:

— أنا أعرفه.

— مين؟

نظر عادل إليها.

— محمود راضي.

ساد الصمت.

ثم فجأة انقطع التسجيل.

وظهر ملف جديد على الشاشة تلقائيًا.

عنوانه:

«الحقيقة الأخيرة — لا تفتح قبل عودة آدم.»

قال ياسين:

— لازم نلاقي آدم.

لكن قبل أن يتحرك، وصل إشعار إلى هاتف ليان.

رسالة واحدة:

«لا تبحثوا عن آدم. هو الآن معي.»

ثم صورة.

كان آدم جالسًا في غرفة مظلمة.

وعلى المقعد خلفه رجل يقف في الظل.

وفي أسفل الصورة جملة:

«إذا أردتِ آدم حيًا، أحضري القلادة.»

وضعت ليان يدها على عنقها.

ثم نظرت إلى ياسين.

— هو مش عايز الدليل…

قال ياسين:

— عايز القلادة نفسها.

وفي تلك اللحظة، أدركت ليان أن والدتها لم تكن تخفي الحقيقة فقط.

كانت تخفي شيئًا يمكن أن يغيّر حياة الجميع.

شيئًا لا يزال شخص ما مستعدًا لفعل أي شيء للحصول عليه.

يتبع…

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الرابع والثلاثون — الرقم الذي لم أنسه

    في اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر بشيء مختلف.لم يكن الخوف هو أول شيء شعرت به عندما فتحت عينيها.بل الهدوء.هدوء غريب لم تعتده منذ فترة طويلة.بقيت للحظات تنظر إلى السقف، ثم تذكرت أن أمها موجودة في الغرفة المجاورة.ابتسمت دون أن تشعر.مدت يدها إلى الطاولة بجوار السرير، وأمسكت بالمفتاح الصغير الذي أعطتها إياه والدتها.٣.رقم واحد فقط.لا اسم.لا عنوان.لا تفسير.قلبته بين أصابعها، ثم وضعته في جيبها.لم تكن تريد أن تبدأ يومها بالبحث.قررت أن تتركه جانبًا.على الأقل اليوم.نزلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت والدتها جالسة أمام النافذة.كانت تمسك بألبوم صور قديم.عندما رأت ليان، أغلقت الألبوم بسرعة.ابتسمت ليان.— كنتِ بتتفرجي على صور زمان؟ترددت الأم.— أيوه.— صورتي؟ابتسمت الأم.— صورك وصور أبوكي.جلست ليان بجانبها.— ممكن أشوفهم؟فتحت الأم الألبوم.كانت هناك صور كثيرة.ليان طفلة صغيرة.ليان في أول يوم مدرسة.ليان وهي تضحك أمام البحر.ليان بجانب والدها.توقفت عند صورة معينة.كانت ليان في الخامسة أو السادسة من عمرها، جالسة على كتفي والدها.وضعت أصبعها على الصورة.— أنا فاكرة اليوم ده.نظرت

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثالث والثلاثون — مفتاح من الماضي

    لم تنم ليان تلك الليلة.كانت مستلقية على السرير، تنظر إلى السقف، بينما كانت كلمات أمها تعود إلى رأسها مرة بعد مرة.«لو إنتِ عايزة… هفضل معاكي.»كلمات بسيطة.لكن بالنسبة إلى ليان، كانت أثقل من كل الملفات التي قرأتها، وأقوى من كل الرسائل التي وصلتها.لأول مرة منذ سنوات، كانت تعرف أن أمها ليست مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.كانت هنا.قريبة منها.تتنفس في الغرفة المجاورة.ومع ذلك، لم تستطع ليان أن تشعر بالراحة كاملة.فهي لم تكن تعرف كيف تعود ابنةً لأمها بعد كل هذه السنوات.هل يمكن لعلاقة انقطعت أكثر من عشرين عامًا أن تعود في ليلة واحدة؟سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.— ليان؟كان صوت ياسين.— ادخل.فتح الباب ببطء.دخل وهو يحمل كوبًا من الماء.— لسه صاحية؟أخذت الكوب منه.— مش عارفة أنام.جلس على المقعد المقابل لها.— طبيعي.نظرت إليه.— إنت كمان مش نايم.ابتسم.— واضح أوي؟— جدًا.سكتا قليلًا.ثم قالت ليان:— أنا مش عارفة أعمل إيه.— في إيه؟— في كل حاجة.خفضت عينيها إلى الكوب.— طول عمري كنت فاكرة إن أمي ماتت. بعدين اكتشفت إنها عايشة. ولما لقيتها، بدل ما أحس إن كل حاجة انتهت، حسيت إن حياتي بدأ

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثاني والثلاثون — حين عادت أمي

    بقيت ليان تنظر إلى الشاشة دون أن تتحرك.كانت الرسالة ما زالت أمام عينيها:«أخيرًا قابلتِ أمك… لكن هل أخبرتك من هي أختك؟»لم تكن الجملة طويلة، لكنها كانت كافية لتعيد كل الخوف الذي حاولت إخفاءه منذ أن دخلت هذا المنزل.رفعت عينيها ببطء نحو أمها.كانت والدتها جالسة أمامها، وملامحها شاحبة.أما ياسين فكان واقفًا بالقرب من النافذة، يراقب الشارع بصمت.قالت ليان:— مين اللي بعت الرسالة دي؟أجاب ياسين دون أن يلتفت:— مش عارف.— بس هو عارف إحنا هنا.استدار ياسين إليها.— واضح إن حد كان بيراقب المكان.قالت ليان:— وده معناه إننا لسه مش بعيدين عن الخطر.لم تجب أمها.اقتربت ليان منها وجلست بجوارها.كانت تريد أن تسألها عشرات الأسئلة، لكنها هذه المرة لم تكن تريد أن تسمع إجابات متسرعة.قالت بهدوء:— ماما… أنا مش عايزة أسرار تاني.نظرت إليها أمها.— عارفة.— لا، مش عارفة.سكتت ليان للحظة، ثم تابعت:— أنا طول الوقت بحاول أفهم. كل ما ألاقي إجابة ألاقي وراها سؤالين. بقيت أخاف من أي حاجة جديدة أعرفها.انخفض صوتها:— أنا حتى بقيت مش عارفة أصدق مين.نظر ياسين إليها.كانت الجملة موجهة إليه أيضًا.شعر بذلك.اق

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الواحد والثلاثون: المرأة التي تشبه أمي

    ظلت ليان تحدق في الصورة.لم تسمع أي صوت حولها.لم تعد ترى ياسين، ولا آدم، ولا كمال، ولا حتى فريدة.كل ما رأته كان وجه المرأة الموجودة في الصورة.وجه تعرفه.ملامح لا يمكن أن تنساها.نظرة كانت تراها في طفولتها كل ليلة قبل أن تنام.ابتسامة كانت تشعر معها بالأمان.أمها.لكن هذا مستحيل.والدتها ماتت.الجميع قال ذلك.شهادة الوفاة موجودة.قبرها موجود.ليلة موتها محفورة في ذاكرتها.فكيف يمكن لامرأة ماتت منذ سنوات أن تظهر في صورة التُقطت بالأمس؟قال آدم:— ليان…لم تجبه.اقترب ياسين.— بصي لي.رفعت عينيها إليه.— دي أمي.— عارف.— أمي عايشة.لم يرد.— ياسين!قال بهدوء:— ما نقدرش نتأكد من صورة واحدة.— أنا أعرف أمي.— الصورة ممكن تكون قديمة.— مكتوب عليها أمس.— ممكن يكون التاريخ متلاعب فيه.قالت:— وممكن تكون الحقيقة.سكت.ثم قالت:— أنا رايحة.قال ياسين فورًا:— مش لوحدك.رفعت الهاتف.— الرسالة قالت لوحدي.— والرسالة دي ممكن تكون فخ.— كل شيء أصبح فخًا.ثم أضافت:— لكن لو فيه احتمال واحد في المئة إن أمي عايشة، أنا لازم أروح.قال آدم:— وأنا هاجي.نظر إليه ياسين.— لا.— ليه؟— لأن الرسالة مو

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثلاثون: الطفلة الأخرى

    تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة للطبيب سامي تدور داخل رأسها بلا توقف:«كانت أختك.»أختها.كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة إلى ليان كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء عرفته عن حياتها.طوال عمرها كانت تعتقد أنها الابنة الوحيدة.لم يخبرها والدها يومًا أن لها أختًا.لم تقل والدتها شيئًا.حتى ياسين، الذي اكتشفت أنه يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن طفولتها، لم يخبرها.والآن يقف أمامها الطبيب الذي كان حاضرًا في يوم ولادتها ليخبرها أن هناك طفلة أخرى، وأن تلك الطفلة كانت أختها.ثم جاءت الأصوات من الأسفل.— افتح الباب!نظر الطبيب سامي إلى فريدة.— وصلوا.قالت ليان:— مين؟— الأشخاص الذين كنت أهرب منهم.قالت فريدة:— لازم نخرج من هنا.لكن ليان لم تتحرك.— مش قبل ما أعرف.اقترب منها الطبيب.— عندك دقائق فقط.— أنا استنيت ستة وعشرين سنة.صمت.— مش هخرج من هنا من غير إجابة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— والدتك كانت تعرف أن أحدًا سيبحث عنك.— مين؟— لا أعرف.— لكنك تعرف أين أختي.تغير وجهه.— أعرف أين بدأت قصتها.— يعني إيه؟— لا أعرف أين انتهت.⸻ارتفعت أصوات الخطوات في الطابق السفلي.

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل التاسع والعشرون: ما حملته ليان منذ ولادتها

    ظلّت ليان واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة التي قالها كمال.«الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لم يكن في القلادة… كان معكِ أنتِ منذ ولادتك.»وضعت يدها على صدرها دون وعي.ثم نظرت إلى كمال.— معايا أنا؟أومأ.— نعم.— إيه؟لم يجب.صرخت:— إيه اللي كان معايا؟قال ياسين بسرعة:— كمال، لازم تقول لها.لكن كمال لم ينظر إليه.ظل ينظر إلى ليان.— والدتك كانت تعرف إن اليوم ده هييجي.— أي يوم؟— اليوم اللي هتكتشفي فيه الحقيقة.اقتربت ليان خطوة.— أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف.قال كمال:— لو عرفتي كل شيء الليلة، مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.ضحكت ليان بمرارة.— حياتي القديمة؟ثم نظرت حولها.— حياتي القديمة اختفت من أول يوم دخلت فيه المكتب بتاع ياسين وفتحت الدرج.سكتت لحظة.— من فضلك… قول الحقيقة.أغمض كمال عينيه للحظات.ثم قال:— كان معكِ شيء صغير جدًا.— إيه؟— شيء لا يُرى بسهولة.— ورقة؟— لا.— مفتاح؟— لا.— شريحة؟هز رأسه.— لا.قالت ليان:— إذن ماذا؟قال كمال:— علامة.لم تفهم.— علامة؟— نعم.تدخل محمود:— علامة وُلدت معك.حدقت ليان فيه.— علامة على جسمي؟أومأ.تراجعت خ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status