หน้าหลัก / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل الثالث والعشرون: الحقيقة التي أخفاها ياسين

แชร์

الفصل الثالث والعشرون: الحقيقة التي أخفاها ياسين

ผู้เขียน: غزال الريم الذهبي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-17 17:08:19

ظلّت ليان واقفة، والورقة بين أصابعها ترتجف.

كانت الجملة قصيرة، لكنها بدت لها أثقل من كل ما سمعته خلال الأيام الماضية:

«الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة… هو ياسين.»

رفعت عينيها ببطء.

كان ياسين واقفًا أمامها، صامتًا.

لم يحاول انتزاع الورقة منها.

لم ينكر.

وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلبها يهبط إلى مكان مظلم.

قالت بصوت خافت:

— يعني كل اللي كنت بتقوله لي… كان ناقص؟

ظل ياسين صامتًا.

اقتربت منه.

— أنا بسألك.

— أيوه.

كانت الإجابة بسيطة، لكنها جعلتها تشعر بالخيانة أكثر من أي كذبة سابقة.

— من إمتى؟

تنهد ياسين.

— من الليلة اللي ماتت فيها والدتك.

أغمضت ليان عينيها.

— لأ.

هزت رأسها.

— لأ، أنا مش هسمع كلام عام تاني. عايزة أعرف كل حاجة.

تدخل عادل:

— أخيرًا.

نظر إليه ياسين بغضب.

— إنت مالكش حق تتدخل.

ابتسم عادل.

— أنا على الأقل ما ادعيتش إني زوجها وأنا مخبي عنها نصف حياتها.

التفتت ليان إلى عادل.

— وأنت كمان هتسكت.

صمت الرجل.

قالت ليان:

— أنا مش هسمح لأي حد يستخدم وجعي علشان ينتقم من حد تاني.

ثم عادت إلى ياسين.

— ابدأ من البداية.

جلس ياسين على أحد الكراسي القديمة.

بقيت ليان واقفة أمامه.

— ليلة وفاة والدتك، كنت في التاسعة عشرة من عمري. كنت أعرف والدك من قبلها، لأنني كنت أعمل معه بشكل غير مباشر.

قالت ليان:

— كنت بتشتغل مع أبويا؟

— كنت أساعده في بعض الأمور.

— وأبويا كان يعرفك؟

— أيوه.

— وكان يثق فيك؟

— في البداية.

سكت لحظة.

— وبعدها بدأت أكتشف أن الأمور التي كان يفعلها أكبر مما كنت أتصور.

اقتربت ليان من الطاولة.

— التحويلات المالية؟

— أيوه.

— كمال كان شريكه؟

— أيوه.

— ومحمود راضي كان المحامي؟

— نعم.

— وأمي اكتشفت كل شيء؟

— تقريبًا.

قالت ليان:

— طيب ليه قتلوها؟

خفض ياسين عينيه.

— لأنها كانت على وشك تسليم الأدلة.

— لمين؟

— للشرطة.

ارتجفت ليان.

— وهل كانت تعرف من المسؤول؟

— كانت تعرف جزءًا من الحقيقة.

— وأنت؟

نظر إليها.

— كنت أعرف أن هناك شخصًا أعلى من والدك وكمال.

— مين؟

لم يجب.

ضربت ليان بيدها على الطاولة.

— مش هتعملها تاني!

رفع ياسين رأسه.

— مش هخبي عليك.

— إذن قول!

قال:

— ما كنتش أعرف اسمه وقتها.

ساد الصمت.

— كنت أعرف وجوده فقط.

تنفست ليان ببطء.

— وبعد موت أمي؟

— والدك اختفى.

— قالوا إنه مات.

— لأنه أراد للجميع أن يعتقدوا ذلك.

— ليه؟

— لأنه اكتشف أن الأشخاص الذين كانوا يلاحقون أمك بدأوا يلاحقونه هو أيضًا.

حدقت ليان فيه.

— وإنت كنت بتساعده؟

— أيوه.

— طيب ليه؟

— لأنه طلب مني أحميك.

سكتت.

تذكرت كلام والدتها القديم.

تذكرت الليلة التي وجدها فيها ياسين مختبئة تحت السرير.

قالت:

— يعني لما أمي قالت لك تاخدني…

— كانت تعرف أن والدك لن يستطيع حمايتك.

— وإنت وعدتها؟

— وعدتها.

ثم أضاف:

— لكني وعدت نفسي بشيء آخر أيضًا.

— إيه؟

— إني لو قدرت، هخليك تعيشي حياة بعيدة عن كل ده.

ضحكت ليان بحزن.

— وعشان كده اتجوزتني؟

أطرق رأسه.

— في البداية… نعم.

سكتت طويلًا.

كانت الحقيقة مؤلمة، لكنها كانت أيضًا تحمل شيئًا لم تكن مستعدة للاعتراف به.

— وبعدها؟

رفع عينيه إليها.

— بعدها حبيتك.

قالتها ليان بسرعة:

— متقولش كده.

— دي الحقيقة.

— أنا مش محتاجة كلام عن الحب دلوقتي.

— وأنا مش بقولها علشان أخليكي تسامحيني.

نظر إليها بثبات.

— بقولها لأنك سألتي عن الحقيقة.

⸻

كان آدم يقود سيارته بسرعة في شوارع القاهرة.

كان هاتفه لا يتوقف عن الرنين.

أعاد الاتصال بليان.

لم ترد.

اتصل بياسين.

لم يرد.

ثم أرسل رسالة قصيرة:

«لا تثقوا بعادل.»

لكن قبل أن يرسل رسالة أخرى، وصلته رسالة من رقم مجهول:

«لو عايز ليان تعرف الحقيقة، تعالى وحدك.»

توقف آدم.

قرأ الرسالة أكثر من مرة.

ثم نظر إلى العنوان المرفق.

كان نفس المكان الذي كان والده يحتفظ فيه بأوراقه القديمة.

قال لنفسه:

— دي مش صدفة.

ثم استدار بسيارته.

⸻

في البيت القديم، كانت ليان لا تزال تستجوب ياسين.

— أنت قلت إنك تعرف الحقيقة كاملة.

— أنا أعرف الحقيقة التي وصل إليها والدك قبل اختفائه.

— يعني لسه في حاجات ما تعرفهاش؟

— أيوه.

تدخل عادل:

— لكنه يعرف أكثر مما قال لك.

التفتت ليان إليه.

— وأنت؟ إيه اللي تعرفه؟

صمت عادل.

— كنت موجودًا ليلة موت والدتك.

اتسعت عيناها.

— إيه؟

— كنت أراقب المكان.

— ليه؟

— لأن والدتك طلبت مني.

— وإنت كنت بتحاول تحميها؟

— كنت أحاول.

— لكنك فشلت.

خفض عادل رأسه.

— نعم.

قالت ليان:

— مين كان هناك؟

— والدك.

— كمال؟

— كمال جاء بعده.

— سامح؟

— كان مع نادر.

— وفريدة؟

— وصلت لاحقًا.

— وياسين؟

نظر عادل إلى ياسين.

— كان هناك.

شعرت ليان بألم في صدرها.

— وكل واحد فيكم كان هناك… وأمي ماتت.

لم يجب أحد.

قالت:

— لكن مين اللي أعطاها الدواء؟

قال ياسين:

— نادر.

رد عادل:

— نادر لم يكن صاحب القرار.

— إذن مين؟

نظر عادل إلى الباب.

— الشخص الذي جاء بعد الجميع.

تجمد ياسين.

— عادل…

— لازم تعرف.

— مش هنا.

— لا. لازم تعرف هي.

اقتربت ليان.

— مين جاء بعد الجميع؟

قال عادل:

— والدك.

شهقت.

— أبويا؟

— نعم.

— لكنه كان موجودًا قبل كده.

— رجع.

— ليه؟

— لأنه اكتشف أن هناك خيانة.

— من مين؟

قال عادل:

— من شخص قريب جدًا منه.

تذكرت ليان الورقة.

الشخص الرابع.

قالت:

— الشخص الرابع في الاتفاق؟

هز عادل رأسه.

— بالضبط.

— مين هو؟

قبل أن يجيب، سُمع صوت ارتطام من الخارج.

استدار ياسين بسرعة.

— حد هنا.

أطفأ الأنوار.

سادت الغرفة ظلمة كاملة.

ثم جاء صوت سيارة تبتعد بسرعة.

خرج ياسين وعادل معًا.

بعد لحظات عاد ياسين يحمل ظرفًا أبيض.

فتحه.

كانت بداخله ورقة واحدة.

قرأها.

ثم أعطاها إلى ليان.

«ابحثي عن الساعة التي توقفت عند الثانية عشرة وخمس دقائق.»

قالت ليان:

— الرسالة اللي وصلتني قبل كده.

نظر عادل إليها.

— والدتك كانت تستخدم الساعة كعلامة.

— علامة على إيه؟

— مكان.

سألت:

— فين الساعة؟

قال ياسين:

— في بيت والدك القديم.

⸻

بعد ساعات، وصل الثلاثة إلى البيت.

كان المكان مهجورًا، لكن ليان شعرت فور دخولها بأن هناك شيئًا مألوفًا.

الجدران.

الأثاث.

رائحة المكان.

كانت قد عاشت هنا طفولتها.

بدأت تبحث في الغرف.

ثم توقفت أمام ساعة كبيرة معلقة على الحائط.

كانت عقاربها متوقفة عند:

12:05.

قالت:

— دي هي.

اقترب ياسين.

وجد خلف الساعة تجويفًا صغيرًا.

أخرج منه مفتاحًا.

كان المفتاح يحمل نفس الرقم:

27.

قال عادل:

— خزنة.

سألته ليان:

— فين؟

أجاب:

— تحت المكتب.

رفع ياسين المكتب الخشبي الثقيل.

وجدوا بابًا معدنيًا صغيرًا في الأرض.

وضعت ليان المفتاح.

دار القفل.

انفتح الباب.

في الداخل كان هناك صندوق أسود.

رفعته ليان.

فتحت الصندوق.

وجدت مجموعة صور، وثائق، ورسالة طويلة.

لكن شيئًا واحدًا جذب انتباهها فورًا.

صورة لوالدتها وهي تقف بجوار رجل لم تتوقع رؤيته.

سامح.

وعلى ظهر الصورة:

«سامح لم يكن السائق فقط.»

قال ياسين:

— كنا عارفين إنه يخفي حاجة.

فتحت ليان الرسالة.

كان خط والدتها واضحًا.

بدأت تقرأ:

«ليان، إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن كل محاولاتي لإبعادك عن الحقيقة فشلت.»

توقفت للحظة.

ثم تابعت.

«أريدك أن تعرفي أن والدك لم يكن وحده مسؤولًا عما حدث. لكنه في اللحظة الأخيرة حاول التراجع.»

شهقت ليان.

تابعت:

«الشخص الذي خاننا جميعًا كان يعرف كل تحركاتنا. كان يعرف أين أذهب، ومتى ألتقي بفريدة، ومتى أقابل كمال، وحتى متى سأحاول تسليم الأدلة.»

رفعت ليان رأسها.

— يعني كان في حد بيراقب أمي طول الوقت.

قال ياسين:

— أيوه.

واصلت القراءة.

«إذا حدث لي شيء، لا تبحثي عن القاتل أولًا. ابحثي عن الشخص الذي كان يملك مفاتيح كل الأبواب.»

توقفت ليان.

ثم قلبت الصفحة.

كانت هناك جملة أخيرة:

«وأهم شيء… لا تثقي في الرجل الذي سيخبرك أنه فعل كل شيء من أجل حمايتك.»

تجمدت ليان.

رفعت عينيها ببطء.

كان ياسين ينظر إليها.

لم تقل شيئًا.

قال هو:

— ليان…

لكنها رفعت يدها.

— متتكلمش.

ثم قلبت الورقة الأخيرة.

كان هناك اسم مكتوب بوضوح.

اسم واحد فقط.

«نادر.»

شهقت.

لكن أسفل الاسم كانت هناك ملاحظة صغيرة:

«نادر ينفذ الأوامر… لكنه ليس صاحبها.»

وفجأة سقطت من الصندوق صورة أخرى.

التقطتها ليان.

كانت صورة قديمة تجمع:

والدتها.

والدها.

فريدة.

كمال.

محمود.

سامح.

ونادر.

وفي الخلفية، خلف الجميع، كان هناك شخص يقف بعيدًا.

لم يظهر وجهه كاملًا.

لكن ليان تعرف ذلك المعطف.

تعرف تلك الوقفة.

تعرف صاحب الظل.

رفعت الصورة بيد مرتجفة.

ثم نظرت إلى ياسين.

— دي أنت.

صمت ياسين.

— إنت كنت واقف وراهم.

قال ياسين بصوت منخفض:

— أيوه.

— ليه؟

لم يجب.

صرخت:

— ليه يا ياسين؟!

اقترب منها، لكن ليان تراجعت.

قال:

— لأن الليلة دي كانت أول مرة أعرف فيها اسم الشخص الحقيقي.

— مين؟

نظر إليها بعينين مليئتين بالألم.

— الشخص الذي كنت أظن أنه مات…

توقّف.

ثم أضاف:

— لكنه كان موجودًا أمامي في نفس الغرفة.

— مين؟

نظر ياسين إلى الصورة.

— والدك.

تجمدت ليان.

لكن قبل أن تستوعب كلماته، رن هاتف عادل.

أجاب.

استمع لثوانٍ، ثم تغير وجهه.

قال:

— آدم اختفى.

رفعت ليان رأسها.

وفي اللحظة نفسها وصلتها رسالة من رقم مجهول:

«الآن عرفتِ لماذا تزوجك ياسين… لكنك لم تعرفي بعد لماذا اختارك والدك هو تحديدًا.»

ثم ظهرت رسالة ثانية:

«والسبب موجود في الخزنة… تحت اسم واحد: ليان.»

توقفت ليان عن التنفس.

لم تعد القضية فقط حول موت والدتها.

بل حول سؤال أخطر:

لماذا كانت هي نفسها جزءًا من الخطة منذ البداية؟

يتبع…

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و احدى عشرة

    الفصل ١١٢: يوم ولادتيلم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن عادل.الرجل الذي ظهر في عشرات الصور القديمة.والذي ظنت طوال حياتها أنه مجرد صديق قديم لوالدها.قالت بصوت مرتجف:— إنت والد سلمى؟أومأ عادل.— أيوه.نظرت ليان إلى سلمى.كانت واقفة في مكانها، والدموع في عينيها.— وإنتِ كنتِ عارفة؟قالت سلمى:— من سنين.— وليه ما قلتيليش؟— لأن أبوكي طلب مني ما أقولش.رفعت ليان عينيها إلى عادل.— كل الناس كانت بتسمع كلام أبويا… وأنا آخر واحدة تعرف.قال عادل:— لأنك كنتِ أهم شخص لازم يفضل بعيد عن الحقيقة.قال ياسين بهدوء:— خلينا نبدأ من البداية.أشار إلى المرأة التي تقف بجوار عادل.— مين حضرتك؟قالت:— اسمي داليا.ثم أضافت:— كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتِ فيه يا ليان.تجمدت ليان.— المستشفى؟أومأت داليا.— وأنا كنت موجودة يوم ولادتك.سألت ليان:— كنتِ تعرفي عن الطفلة الثانية؟— أيوه.— والطفل الثالث؟— أيوه.ثم صمتت.قالت ليان:— والطفل الرابع؟نظرت داليا إلى عادل.ثم قالت:— عرفت عنه بعدين.اقتربت ليان خطوة.— يعني كان فيه أربع أطفال فعلًا؟أجابت:— أيوه.وضعت ليان يدها على صدرها.— طب ليه كل ال

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و عشرة

    الفصل ١١١: الرسالة الأخيرةظلت سلمى تحدق في الهاتف.رسالة عادل ما زالت أمامها:«قلتي لهم كتير يا سلمى.»ثم:«دلوقتي الدور عليكِ.»قال ياسين:— اتصلي بيه.هزت سلمى رأسها.— مش هيرد.أخذت ليان الهاتف منها.— أنا هتصل.ضغطت على الرقم.رن مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم جاء صوت عادل.هادئًا جدًا.— ليان.تجمدت.— إنت عرفت إننا هنا؟— أنا عارف مكانكم من زمان.— ليه؟— لأن أبوكي طلب مني أراقب المكان.نظرت ليان إلى سلمى.— تراقبنا ليه؟سكت عادل لحظة.— عشان أحميكم.ضحكت ليان بمرارة.— كل واحد بيقول إنه بيحميني!قال عادل:— لأنك لسه مش عارفة مين كان عايز يؤذيك.— قول لي.— مش على التليفون.تدخل ياسين:— إذن قابلنا.صمت عادل.ثم قال:— ياسين… لسه بتعمل نفس الغلط.شد ياسين يده.— أي غلط؟— بتحاول تحمي ليان من حاجة لازم تعرفها.قال ياسين:— وأنا مش هسيبها تواجهها لوحدها.سكت عادل.ثم قال:— كنت متوقع إنك تقول كده.انتهت المكالمة.نظرت ليان إلى ياسين.— هو يعرفك كويس.— أيوه.— أكتر مما كنت فاكرة.أمسك يدها.— وأنا مش هخبي عليكِ حاجة تاني.ابتسمت بحزن.— وعد؟— وعد.⸻بعد دقائق، أخرجت سلمى ملفًا آخر.— في

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مىة و تسعة

    الفصل ١١٠: الرجل الذي كان يعرفظل اسم عادل المصري معلقًا في عقل ليان.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.كان يقف بجوار والدها، مبتسمًا وكأنهما لا يحملان أي سر.قالت:— عادل كان يعرف مكاننا؟أومأت سلمى.— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما تتولدي.تدخل ياسين:— وإيه علاقته بأبو ليان؟قالت سلمى:— كانوا شركاء في حاجات كتير… بس مش كل اللي بينهم كان قانوني.نظرت ليان إلى ياسين.— وإنت كنت تعرف ده؟— كنت أعرف إن بينهم شغل قديم.— بس مش أكتر؟— لا.قالت سلمى:— ياسين ما كانش يعرف كل حاجة.نظرت إليها ليان بدهشة.— إنتِ بتدافعي عنه؟ابتسمت سلمى.— أنا أعرف ياسين من زمان.سألت ليان:— تعرفيه إزاي؟نظرت سلمى إلى ياسين.— أبوكي كان بيجهزه يحميكي قبل ما يعرفك حتى.ساد الصمت.قال ياسين:— سلمى…— لازم تعرف.ثم نظرت إلى ليان.— أبوكي ما اختارش ياسين بالصدفة.اقتربت ليان من ياسين.— إمتى قابلت أبويا؟أجاب:— وأنا عندي عشرين سنة.— وأنا كان عندي كام؟— كنتِ صغيرة.— شافني؟تردد.— أيوه.اتسعت عيناها.— وإنت شفتني وأنا طفلة؟أومأ.— مرة واحدة.سألته:— وكنت تعرف إن فيه أطفال تانية؟— كنت أعرف إن فيه حاجة مش طبيعية ب

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ثمانية

    الفصل ١٠٩: سلمىكانت ليان تحدق في العنوان الموجود على هاتفها.لم يكن بعيدًا.مكان قديم في أطراف القاهرة، بجوار حديقة صغيرة مهجورة.قال ياسين:— هنروح سوا.هزت رأسها.— بس وعدني بحاجة.— إيه؟— مهما حصل هناك… متسيبش إيدي.نظر إليها بابتسامة هادئة.— مش هسيبها.⸻بعد حوالي نصف ساعة، وصلا إلى المكان.كانت الحديقة شبه خالية.مصباح واحد مضاء عند البوابة.دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين.كل خطوة كانت تجعل قلبها أسرع.ثم سمعت صوتًا خلفها:— ليان؟توقفت.استدارت.كانت فتاة تقف على مسافة قريبة.شعرها طويل، وملامحها هادئة، وفي يدها قلادة صغيرة.نظرت ليان إليها.وشعرت بشيء غريب.لم تكن تعرفها…لكن قلبها عرفها.همست:— سلمى؟ابتسمت الفتاة والدموع في عينيها.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.— إنتِ…لم تستطع إكمال الجملة.قالت سلمى:— كنت مستنياكي من زمان.نظرت ليان إلى القلادة حول رقبتها.كانت تحمل علامة ل.م.— إنتِ كنتِ معايا وأنا صغيرة؟أومأت سلمى.— كل يوم تقريبًا.— وأنا كنت فاكرة إن نور ومينا بس كانوا معايا.ابتسمت سلمى بحزن.— لأنك نسيتي.— ليه؟خفضت سلمى عينيها.— لأن والدك طلب من الدكتور سامي يساعدك ت

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و سبعة

    الفصل ١٠٨: أخت آدمتجمدت ليان مكانها.— أختك؟أومأ آدم.— أيوه.نظر ياسين إليه بحدة.— وإنت كنت عارف إنها الطفلة الرابعة من البداية؟— عرفت متأخر.— وإزاي؟لم يجب آدم.جاء صوت المرأة من الخارج مرة أخرى:— آدم! اخرج من هنا!استدارت ليان نحو الباب.— مين دي؟لم يجب آدم.اقتربت منه.— أنا تعبت من الأسرار.قال آدم:— ليان، لو عرفتي اسمها قبل ما تعرفي باقي الحقيقة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط.— أنا مش عايزة تفهمني. أنا عايزة الحقيقة.نظر إليها للحظات.ثم قال:— اسمها الحقيقي… سلمى.اتسعت عينا ليان.— سلمى؟شعرت بذكرى صغيرة تمر في عقلها.طفلة تجلس بجانبها.شعر طويل.وشريط أبيض.وصوت يضحك:— ليان، لما نكبر هنفضل أصحاب؟همست ليان:— أنا فاكرة الصوت.قال آدم:— هي كانت بتحبك جدًا.تدخل ياسين:— فين سلمى دلوقتي؟خفض آدم عينيه.— مش هنا.— فين؟— في مكان آمن.قالت ليان بغضب:— إنت مش هتقرر عني تاني.— أنا بحاول أحميها.— زي ما كل الناس حاولت تحميني؟ وكل واحد فيكم خبّى عني الحقيقة؟لم يجد آدم جوابًا.اقترب ياسين من ليان.— إحنا مش هنضغط عليه.نظرت إليه.— ليه؟— لأنه في النهاية هيتكلم.ثم نظر إلى آدم

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل مئة و ستة

    الفصل ١٠٧: نور أخرىظلت ليان تنظر إلى الصورة.الطفلة الموجودة بجانبها كانت تبتسم.ملامحها مألوفة بطريقة غريبة.لكن نور كانت تقف أمامها وتنفي أن تكون هي.— مش أنا يا ليان.رفعت ليان عينيها إليها.— بس آدم قال إن اسمها نور.قالت نور:— فيه نور غيري.تدخل ياسين:— يعني كان فيه طفلة تانية اسمها نور؟أجابت نور بعد صمت:— يمكن الاسم ده ما كانش اسمها الحقيقي أصلًا.شعرت ليان أن رأسها امتلأ بالأسئلة.— أنا مش فاهمة حاجة.اقترب ياسين منها.— متضغطيش على نفسك.— بس أنا شفتها قبل كده.— عارف.— وحبيتها.نظر إليها بحنان.— يبقى هنفتكرها واحدة واحدة.ابتسمت رغم دموعها.— إنت دايمًا بتقولها كأن كل حاجة سهلة.— لا.هز رأسه.— بس طول ما إحنا سوا، حتى الصعب بيبقى أهون.سكتت ليان لحظة.ثم أعادت النظر إلى الصورة.في الخلف كان هناك منزل قديم.وعلى الباب رقم واضح:٧قالت فجأة:— البيت رقم سبعة.نظر رائد إليها بصدمة.— إنتِ افتكرتي؟— لأ… بس حاسة إني كنت هناك.قالت نور:— أنا أعرف المكان.التفت الجميع إليها.— فين؟— في منطقة قديمة خارج القاهرة.قالت ليان:— ليه تعرفيه؟أجابت نور:— لأن أبوكي كان بيمنعني أ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status