Home / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل العاشر: والد آدم

Share

الفصل العاشر: والد آدم

last update publish date: 2026-09-17 04:08:47

ساد الصمت في غرفة فريدة بعد كلمات آدم.

«ده أبويا.»

شعرت ليان أن الكلمات لم تصل إلى عقلها كاملة.

نظرت إلى الصورة التي تمسكها، ثم إلى آدم، ثم إلى ياسين.

كان الجميع صامتًا.

اقتربت من آدم خطوة.

— أبوك؟

أومأ ببطء.

— أيوه.

— ووالدتي كانت تعرفه؟

— كانت تعرفه كويس.

ارتجفت أصابع ليان حول الصورة.

— يبقى ليه وجهه متشال من الصورة؟

لم يجب آدم فورًا.

نظر إلى فريدة، وكأنه ينتظر منها أن تتحدث.

لكن فريدة ظلت واقفة في مكانها.

قال ياسين بحدة:

— أمي، كفاية أسرار. من النهارده مفيش حاجة هتستخبى عن ليان.

تنهدت فريدة وجلست على الأريكة.

— والد آدم اسمه كمال الشامي.

جلست ليان أمامها.

— وماذا كان بينه وبين أمي؟

نظرت فريدة إلى الأرض.

— كان شريك والدك في مشروع قديم.

— مشروع إيه؟

— شركة صغيرة بدأت قبل سنوات طويلة، وكانت والدتك مسؤولة عن الحسابات.

تدخل آدم:

— لكن الموضوع ما كانش مجرد شركة.

نظرت إليه ليان.

— إنت عارف إيه؟

— والدي كان بيشتغل مع والدك في حاجة أكبر من اللي قالوه لنا.

— حاجة إيه؟

سكت آدم.

ثم قال:

— تحويل أموال بطريقة غير قانونية.

شهقت ليان.

— أبي؟

— أيوه.

شعرت بصدمة جديدة.

طوال حياتها كانت تسمع أن والدها رجل ناجح، صاحب أعمال محترمة، وأن وفاة والدتها كانت حادثًا مؤلمًا.

لكن الآن بدأت الصورة تتغير.

قالت:

— وأمي كانت تعرف؟

— كانت تعرف في النهاية، وحاولت توقفهم.

سأل ياسين:

— ووالدك؟

أجاب آدم:

— كان متورطًا.

ثم نظر إلى ليان.

— لكنه حاول يتراجع.

قالت ليان:

— وإيه اللي حصل له؟

لم يجب.

هذه المرة كانت فريدة هي التي تكلمت.

— مات.

تجمدت ليان.

— إمتى؟

— قبل وفاة والدتك بأشهر.

نظرت ليان إلى آدم.

— أنت كنت تعرف كل ده؟

— عرفت أجزاء منه فقط.

— وليه ما قلتليش؟

اقترب آدم منها.

— لأنك كنتِ آخر شخص ممكن أؤذيه بالحقيقة.

نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع.

— أنتوا كلكم بتقرروا إيه اللي أقدر أعرفه وإيه اللي ما أقدرش أعرفه.

لم يجد آدم ما يقوله.

وقفت ليان واتجهت نحو الباب.

أمسك ياسين بذراعها برفق.

— استني.

نظرت إلى يده، فتراجع فورًا.

— آسف.

قالت:

— أنا محتاجة أكون لوحدي.

— ليان…

— لو سمحت يا ياسين.

تركها تمر.

خرجت إلى الحديقة.

كان الهواء باردًا، والسماء ملبدة بالغيوم.

وقفت أمام الأشجار تحاول ترتيب أفكارها.

بعد لحظات سمعت خطوات خلفها.

كان آدم.

قال:

— مش هضغط عليك.

— يبقى ليه جيت؟

— عشان أقول لك حاجة واحدة.

التفتت إليه.

— إيه؟

— أنا ما رجعتش القاهرة عشان أفسد حياتك.

ضحكت بحزن.

— لكنك رجعت، وحياتي اتقلبت.

اقترب خطوة، لكنه حافظ على مسافة بينهما.

— أنا رجعت عشان أعرف مين السبب في موت أبويا.

نظرت إليه.

— وإيه علاقتي بالموضوع؟

— والدتك تركت شيئًا عند والدي قبل وفاته.

— إيه؟

— مفتاح.

قطبت ليان حاجبيها.

— مفتاح لإيه؟

— مش عارف.

ثم أضاف:

— لكن والدي كتب على الظرف اسمك.

سكتت.

— اسمي؟

— أيوه.

قبل أن تستطيع الرد، خرج ياسين إلى الحديقة.

كان يحمل معطفها.

— الجو برد.

أعطاها المعطف دون أن يقترب أكثر.

نظرت ليان إليه.

— شكرًا.

قال آدم:

— ياسين، لازم تعرف إن…

قاطعه ياسين:

— مش دلوقتي.

ثم نظر إلى ليان.

— تعالي نروح.

ترددت.

للحظة شعرت أنها تريد البقاء مع آدم لمعرفة الحقيقة، لكنها كانت لا تزال تحمل في قلبها سنوات كاملة عاشتها مع ياسين.

قالت:

— ياسين…

— نعم؟

— أنا محتاجة وقت.

ابتسم بحزن.

— خدي وقتك.

عاد الثلاثة إلى الداخل.

كانت فريدة واقفة أمام الخزانة القديمة.

أخرجت صندوقًا صغيرًا ووضعته على الطاولة.

— ده كان عندي من يوم وفاة أمك.

فتحت الصندوق.

كان بداخله مفتاح فضي صغير.

تقدمت ليان.

— ده هو؟

أومأت فريدة.

— أيوه.

أخذه آدم.

كان هناك رقم محفور عليه:

27.

قال ياسين:

— رقم إيه؟

هز آدم رأسه.

— مش عارف.

فجأة أخرجت ليان هاتفها.

كانت قد تذكرت شيئًا.

— استنوا.

فتحت إحدى الصور القديمة التي وجدتها في مكتب ياسين.

كانت صورة لمنزل قديم.

وعلى باب المنزل، ظهر الرقم نفسه:

27.

نظر الجميع إلى الصورة.

قال آدم:

— ده بيت والدي القديم.

رفعت ليان رأسها.

— يبقى لازم نروح هناك.

اعترض ياسين فورًا:

— لا.

نظرت إليه.

— ليه؟

— لأن لو الشخص اللي بعت الصورة عايزنا نروح هناك، فده معناه إنه عارف إننا هنروح.

قال آدم:

— ومع ذلك لازم نروح.

— ممكن يكون فخ.

— وممكن تكون الإجابة.

تدخلت ليان:

— هروح.

نظر إليها ياسين.

— لو رحتِ، أنا هاجي معاكي.

قال آدم:

— وأنا كمان.

نظرت ليان إلى الرجلين.

وللمرة الأولى، شعرت أن وجودهما إلى جانبها لم يعد مجرد مثلث من الماضي والحاضر.

ربما كان كل واحد منهما يحمل جزءًا من الحقيقة.

وفي صباح اليوم التالي، وقفت ليان أمام المنزل رقم 27.

كان منزلًا قديمًا مهجورًا.

أدخل آدم المفتاح في القفل.

استدار المفتاح.

طَق.

انفتح الباب.

دخلوا.

كانت رائحة الغبار تملأ المكان.

تحرك ياسين بحذر.

أما ليان فكانت تنظر إلى الجدران.

فجأة توقفت.

على الحائط كانت هناك صورة قديمة.

اقتربت منها.

كانت صورة لوالدتها وفريدة وكمال.

لكن هذه المرة لم يكن هناك وجه ممزق.

كان الرجل الثالث واضحًا.

حدقت ليان فيه.

ثم شهقت.

— مستحيل…

اقترب ياسين وآدم.

قال آدم:

— مين ده؟

لم تستطع ليان الإجابة.

كانت تعرف الرجل.

لأنها رأته قبل يومين.

كان هو الرجل الذي وقف أمام منزلها.

الرجل الذي ظنت أنه مجرد غريب.

وفوق الصورة كانت هناك ورقة مكتوب عليها:

«الحقيقة ليست في الماضي… إنها تعيش بينكم الآن.»

رفعت ليان عينيها ببطء.

وفي اللحظة نفسها، سمعوا صوت باب المنزل يُغلق خلفهم.

ثم صوت رجل من الظلام:

— أخيرًا… وصلتِ يا ليان.

يتبع…

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الواحد والثلاثون: المرأة التي تشبه أمي

    ظلت ليان تحدق في الصورة.لم تسمع أي صوت حولها.لم تعد ترى ياسين، ولا آدم، ولا كمال، ولا حتى فريدة.كل ما رأته كان وجه المرأة الموجودة في الصورة.وجه تعرفه.ملامح لا يمكن أن تنساها.نظرة كانت تراها في طفولتها كل ليلة قبل أن تنام.ابتسامة كانت تشعر معها بالأمان.أمها.لكن هذا مستحيل.والدتها ماتت.الجميع قال ذلك.شهادة الوفاة موجودة.قبرها موجود.ليلة موتها محفورة في ذاكرتها.فكيف يمكن لامرأة ماتت منذ سنوات أن تظهر في صورة التُقطت بالأمس؟قال آدم:— ليان…لم تجبه.اقترب ياسين.— بصي لي.رفعت عينيها إليه.— دي أمي.— عارف.— أمي عايشة.لم يرد.— ياسين!قال بهدوء:— ما نقدرش نتأكد من صورة واحدة.— أنا أعرف أمي.— الصورة ممكن تكون قديمة.— مكتوب عليها أمس.— ممكن يكون التاريخ متلاعب فيه.قالت:— وممكن تكون الحقيقة.سكت.ثم قالت:— أنا رايحة.قال ياسين فورًا:— مش لوحدك.رفعت الهاتف.— الرسالة قالت لوحدي.— والرسالة دي ممكن تكون فخ.— كل شيء أصبح فخًا.ثم أضافت:— لكن لو فيه احتمال واحد في المئة إن أمي عايشة، أنا لازم أروح.قال آدم:— وأنا هاجي.نظر إليه ياسين.— لا.— ليه؟— لأن الرسالة مو

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثلاثون: الطفلة الأخرى

    تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة للطبيب سامي تدور داخل رأسها بلا توقف:«كانت أختك.»أختها.كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة إلى ليان كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء عرفته عن حياتها.طوال عمرها كانت تعتقد أنها الابنة الوحيدة.لم يخبرها والدها يومًا أن لها أختًا.لم تقل والدتها شيئًا.حتى ياسين، الذي اكتشفت أنه يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن طفولتها، لم يخبرها.والآن يقف أمامها الطبيب الذي كان حاضرًا في يوم ولادتها ليخبرها أن هناك طفلة أخرى، وأن تلك الطفلة كانت أختها.ثم جاءت الأصوات من الأسفل.— افتح الباب!نظر الطبيب سامي إلى فريدة.— وصلوا.قالت ليان:— مين؟— الأشخاص الذين كنت أهرب منهم.قالت فريدة:— لازم نخرج من هنا.لكن ليان لم تتحرك.— مش قبل ما أعرف.اقترب منها الطبيب.— عندك دقائق فقط.— أنا استنيت ستة وعشرين سنة.صمت.— مش هخرج من هنا من غير إجابة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— والدتك كانت تعرف أن أحدًا سيبحث عنك.— مين؟— لا أعرف.— لكنك تعرف أين أختي.تغير وجهه.— أعرف أين بدأت قصتها.— يعني إيه؟— لا أعرف أين انتهت.⸻ارتفعت أصوات الخطوات في الطابق السفلي.

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل التاسع والعشرون: ما حملته ليان منذ ولادتها

    ظلّت ليان واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة التي قالها كمال.«الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لم يكن في القلادة… كان معكِ أنتِ منذ ولادتك.»وضعت يدها على صدرها دون وعي.ثم نظرت إلى كمال.— معايا أنا؟أومأ.— نعم.— إيه؟لم يجب.صرخت:— إيه اللي كان معايا؟قال ياسين بسرعة:— كمال، لازم تقول لها.لكن كمال لم ينظر إليه.ظل ينظر إلى ليان.— والدتك كانت تعرف إن اليوم ده هييجي.— أي يوم؟— اليوم اللي هتكتشفي فيه الحقيقة.اقتربت ليان خطوة.— أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف.قال كمال:— لو عرفتي كل شيء الليلة، مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.ضحكت ليان بمرارة.— حياتي القديمة؟ثم نظرت حولها.— حياتي القديمة اختفت من أول يوم دخلت فيه المكتب بتاع ياسين وفتحت الدرج.سكتت لحظة.— من فضلك… قول الحقيقة.أغمض كمال عينيه للحظات.ثم قال:— كان معكِ شيء صغير جدًا.— إيه؟— شيء لا يُرى بسهولة.— ورقة؟— لا.— مفتاح؟— لا.— شريحة؟هز رأسه.— لا.قالت ليان:— إذن ماذا؟قال كمال:— علامة.لم تفهم.— علامة؟— نعم.تدخل محمود:— علامة وُلدت معك.حدقت ليان فيه.— علامة على جسمي؟أومأ.تراجعت خ

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثامن والعشرون: الحقيقة التي بدأت قبل أن تولد

    لم تتحرك ليان.كانت الكلمات التي قالها كمال لا تزال تتردد في رأسها:«أنتِ لم تولدي في البيت الذي تعتقدين أنك ولدتِ فيه.»لم تفهم.أو ربما فهمت أكثر مما ينبغي، لكنها رفضت أن تصدق.نظرت إلى فريدة.ثم إلى كمال.ثم إلى ياسين.كان الثلاثة يقفون أمامها بطريقة جعلتها تشعر أن الجميع يعرف شيئًا عنها، بينما هي آخر من يعلم.قالت أخيرًا:— أنا عايزة أفهم.لم يجب أحد.رفعت صوتها:— عايزة أفهم دلوقتي!اقترب ياسين.— ليان، اسمعيني.ابتعدت عنه.— لا.ثم أشارت إلى كمال.— هو قال إني ما اتولدتش في المكان اللي أنا فاكرة إني اتولدت فيه.نظرت إلى فريدة.— الكلام ده صحيح؟خفضت فريدة عينيها.— نعم.شعرت ليان بأن الأرض تحركت تحت قدميها.— يعني إيه نعم؟قالت فريدة:— يعني إن يوم ميلادك كان بداية السر… مش نهايته.ضحكت ليان ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— كل ده كان عني؟قال كمال:— أكثر مما تتخيلي.— وإنت عرفت إمتى؟— من اليوم الذي ولدتِ فيه.— وأمي؟— كانت تعرف.— أبويا؟— كان يعرف.— ياسين؟صمت كمال.قالت ليان:— ياسين كان يعرف؟أجاب ياسين بنفسه:— كنت أعرف جزءًا.صرخت:— كل مرة تقولوا «جزء»!ثم أضافت:— أنا عايز

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السابع والعشرون: البيت رقم 27

    كانت ليان تحدق في الصورة على هاتفها، وكأنها تحاول أن تجد بين تفاصيلها إجابة لم تجدها طوال الأسابيع الماضية.مريم أمام البيت رقم 27.الجدار القديم.الباب الحديدي نفسه.والمكان الذي بدأت عنده واحدة من أكثر الليالي غموضًا في حياتها.لكن الشيء الذي لم تستطع ليان تجاهله كان نظرة مريم.لم تكن نظرة شخص خائف فقط.كانت نظرة شخص يعرف شيئًا.شيئًا خطيرًا.شيئًا لم تخبرها به طوال هذه السنوات.رفعت ليان عينيها نحو ياسين.— أنا رايحة هناك.قال فورًا:— وأنا جاي معاكي.— الرسالة قالت لوحدي.— واللي بيطلب منك تروحي لوحدك هو آخر شخص ممكن أسمع كلامه.— لو عرفوا إنك معايا ممكن يأذوا مريم وآدم.— ولو رحتي لوحدك ممكن يأذوكي أنتِ.سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكنها لم تعد تثق بسهولة.قالت:— عادل هييجي؟— لأ.— ليه؟— لأنه رايح لفريدة.— عشان تعرف الشخص الرابع؟أومأ.— ولو فريدة عرفت، هنعرف إحنا كمان.تنفست ليان ببطء.— طيب نروح.⸻كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلا إلى المنطقة القديمة.الطريق كان شبه خالٍ.المباني القديمة تحيط بالشارع من الجانبين، وأضواء قليلة كانت تضيء الأرصفة.توقفت السيارة بعيدًا

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السادس والعشرون: ليلة ميلاد ليان

    خرجت ليان من المبنى بخطوات سريعة.كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن عقلها لم يكن قادرًا على ترتيب كل ما عرفته.والدها كان يعرف ياسين قبل زواجهما.والدتها كانت تثق بفريدة.القلادة تحتوي على دليل.آدم مخطوف.كمال حي.ومحمود راضي الذي قيل إنه مات، ظهر من جديد.والآن هناك سر يتعلق بليلة ولادتها.سر جعل والدها يختار ياسين دونًا عن الجميع.وصل ياسين خلفها.— ليان، استني.توقفت دون أن تنظر إليه.— قلت لك إنك هتقول لي الحقيقة.— هقول.— قبل ما نروح لآدم.— أيوه.استدارت.— إذن اتكلم.نظر ياسين إلى عادل، ثم قال:— مش هنا.قالت بغضب:— مفيش وقت.— الحقيقة دي مش جملة واحدة.اقترب منها.— دي حاجة غيرت حياتي وحياتك من اليوم اللي اتولدتِ فيه.⸻جلسوا في السيارة.ظل عادل في الخارج، بينما جلس ياسين بجوار ليان.أغلق الباب.كانت ليان تنتظر.قال ياسين:— ليلة ولادتك، والدك كان في المستشفى.— طبيعي.— لا، مش طبيعي.نظرت إليه.— ليه؟— لأن في نفس الليلة حصلت حاجة خلت والدك يعتقد إن حياتك هتكون في خطر من أول يوم.صمتت.— إيه اللي حصل؟— والدتك كانت في حالة صحية صعبة بعد الولادة.— أمي كانت كويسة بعدها.— ظاهريً

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status