Home / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل التاسع: اسم في التسجيل

Share

الفصل التاسع: اسم في التسجيل

last update publish date: 2026-09-17 03:58:03

جلست ليان وحدها في غرفتها، والهاتف بين يديها.

كان التسجيل لا يزال مفتوحًا.

صوت أمها يرتجف:

— الشخص اللي أمر بقتلي كان قريب منك جدًا… أقرب مما تتخيلي.

توقفت ليان عن التنفس للحظة.

ثم جاء الاسم.

فريدة العزمي.

والدة ياسين.

سقط الهاتف من يدها.

— لا…

لم تستطع تصديق ما سمعته.

فريدة؟

المرأة التي عاملتها طوال السنوات الماضية كابنتها، والتي كانت دائمًا تقول لها:

“أنتِ البنت اللي ما جبتهاش.”

هل كانت كل تلك المشاعر كذبة؟

أعادت ليان التسجيل.

لكن الصوت توقف عند الاسم.

كانت هناك ثوانٍ من التشويش، ثم انتهى التسجيل.

وقفت بسرعة وفتحت الباب.

وجدت ياسين وآدم في غرفة المعيشة.

رفع ياسين رأسه فور رؤيتها.

— سمعتي التسجيل؟

لم تجبه.

اقترب منها.

— ليان؟

قالت بصوت مرتجف:

— أمي قالت اسم والدتك.

تغير وجه ياسين.

أما آدم، فبدا وكأنه كان يتوقع ذلك.

نظرت ليان إليه.

— أنت كنت عارف؟

صمت آدم.

وهذا الصمت كان إجابة كافية.

— آدم!

قال بهدوء:

— كنت أعرف إن اسمها موجود في الموضوع… لكن ما كنتش أعرف التفاصيل.

التفتت إلى ياسين.

— وأنت؟

ظل ياسين صامتًا.

صرخت:

— إنت كنت عارف؟

خفض رأسه.

— عرفت من فترة قريبة.

شعرت ليان بأن الأرض تهتز تحت قدميها.

— وأنت ساكت؟

— كنت بحاول أتأكد.

— من إيه؟

رفع عينيه إليها.

— من إن أمي مش هي الشخص اللي قتل أمك.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— بس التسجيل قال إنها هي اللي أمرت.

اقترب ياسين منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.

— التسجيل ناقص.

— يعني؟

— يعني إن أمك كانت هتقول اسم شخص تاني بعد اسم أمي.

تجمدت ليان.

— إنت متأكد؟

— أيوه.

أخرج ياسين هاتفه.

— في نسخة تانية من التسجيل.

مد يده إليها.

لكن قبل أن تأخذ الهاتف، رن هاتف آدم.

نظر إلى الشاشة، ثم تغيرت ملامحه.

— لازم أمشي.

سألته ليان:

— مين؟

لم يجب.

خرج بسرعة من المنزل.

نظر ياسين إليه باستغراب، ثم عاد بنظره إلى ليان.

— أنا هعرف لك الحقيقة.

قالت ليان بمرارة:

— المرة دي، مش عايزة وعود.

ثم استدارت وغادرت الغرفة.

وقف ياسين وحده.

ولأول مرة، أدرك أنه قد يخسر المرأة التي أحبها بسبب أسرار حاول سنوات أن يحميها منها.

وفي الخارج، كان آدم داخل سيارته.

رفع الهاتف إلى أذنه.

— أيوه… هي سمعت اسم فريدة.

جاءه صوت من الطرف الآخر:

— وهل عرفت الباقي؟

نظر آدم إلى منزل ليان.

— لسه.

ثم سأل:

— إمتى هتظهر الحقيقة؟

صمت الطرف الآخر لثوانٍ.

ثم قال:

— لما ليان تكتشف إن أمها ما كانتش الضحية الوحيدة.

أغلق آدم الهاتف.

وفي تلك اللحظة، لم يكن يعرف أن شخصًا ما كان يراقبه من السيارة المتوقفة على الجانب الآخر من الشارع.

وفي داخل السيارة، كانت امرأة تمسك بصورة قديمة لليان وآدم.

ثم قالت بهدوء:

— رجعت يا آدم… وكنت فاكر إن الماضي هيسيبك؟

لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.

كانت جملة أمها تتكرر في رأسها:

«فريدة العزمي…»

ثم صورة آدم.

ثم صمت ياسين.

كل شيء أصبح غامضًا.

جلست على طرف السرير، تنظر من النافذة، عندما سمعت صوت طرق خفيف على الباب.

— ليان؟

كان صوت ياسين.

— ادخل.

دخل وهو يحمل كوبًا من الشاي.

وضعه أمامها.

— عارف إنك مش هتنامي.

ابتسمت بحزن.

— وإنت؟

— أنا كمان.

جلس بعيدًا عنها.

للحظات لم يتحدث أي منهما.

ثم قالت:

— فاكر أول مرة اتقابلنا؟

ابتسم ياسين.

— في الجامعة؟

— أيوه.

— كنتِ وقتها بتزعقي في واحد عشان أخد مكانك في المكتبة.

ضحكت رغمًا عنها.

— وإنت دخلت في الموضوع كأنك المحامي بتاعي.

— ومن يومها وأنا بحاول أحميكي.

نظرت إليه.

— بس مين يحميني منك؟

اختفت ابتسامته.

لم يجد جوابًا.

قالت بهدوء:

— أنا مش عارفة إذا كنت أكرهك ولا لسه بحبك.

خفض ياسين عينيه.

— وأنا مش عايزك تختاري دلوقتي.

— ليه؟

— لأن لو اخترتي وإنتِ موجوعة… ممكن تندمي.

رفعت عينيها إليه.

— وإنت؟ لو رجع بيك الزمن، كنت هتقول لي الحقيقة؟

صمت طويل.

ثم أجاب:

— أيوه.

— حتى لو خسرتني؟

— أهون عندي أخسرك بسبب الحقيقة… من إني أخسرك بسبب كذبة.

شعرت ليان بعينيها تمتلئان بالدموع.

وقبل أن تقول شيئًا، رن هاتف ياسين.

نظر إلى الشاشة.

فريدة.

تغير وجهه.

رد:

— أيوه يا أمي.

جاءه صوتها مرتجفًا:

— ياسين… لازم ترجع البيت دلوقتي.

— ليه؟

— لأن آدم وصل عندي.

تجمد ياسين.

— آدم؟

ثم انقطع الاتصال.

نظرت ليان إليه.

— حصل إيه؟

وقف بسرعة.

— لازم أروح لأمي.

— وأنا جاية معاك.

— ليان…

— مش هتقدر تمنعني.

نظر إليها للحظات.

ثم قال:

— تمام.

بعد نصف ساعة، وصلا إلى منزل فريدة.

كانت واقفة في الصالة، ووجهها شاحب.

أما آدم فكان أمامها.

ما إن رأت ليان المشهد حتى توقفت.

قالت فريدة:

— ليان… أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.

اقتربت ليان منها.

— عايزة أعرف الحقيقة.

أغلقت فريدة عينيها.

— الحقيقة إن أمك ما كانتش بتكرهني.

صمتت ليان.

— بالعكس… كانت أعز صديقة ليا.

شهقت ليان.

— إيه؟

تابعت فريدة:

— قبل ما كل شيء ينهار، أنا وأمك كنا بنحاول نحميكي.

نظر ياسين إليها بصدمة.

— تحموا ليان من مين؟

قبل أن تجيب، سمعوا صوت زجاج يتحطم من النافذة.

التفت الجميع.

سقط ظرف أسود على الأرض.

ركض ياسين نحوه وفتحه.

كانت بداخله صورة قديمة.

صورة لفريدة ووالدة ليان ورجل ثالث.

لكن وجه الرجل كان ممزقًا من الصورة.

وعلى ظهرها جملة واحدة:

«لو عايزين تعرفوا مين بدأ كل شيء… ابحثوا عن الرجل اللي تم حذف وجهه.»

رفعت ليان الصورة بيد مرتجفة.

ثم نظرت إلى آدم.

كان شاحبًا.

— أنت تعرفه.

لم يجب.

اقتربت منه.

— آدم… أنت تعرف الرجل ده؟

رفع عينيه إليها.

وبصوت منخفض قال:

— أيوه.

توقف للحظة.

— ده أبويا.

يتبع..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الواحد والثلاثون: المرأة التي تشبه أمي

    ظلت ليان تحدق في الصورة.لم تسمع أي صوت حولها.لم تعد ترى ياسين، ولا آدم، ولا كمال، ولا حتى فريدة.كل ما رأته كان وجه المرأة الموجودة في الصورة.وجه تعرفه.ملامح لا يمكن أن تنساها.نظرة كانت تراها في طفولتها كل ليلة قبل أن تنام.ابتسامة كانت تشعر معها بالأمان.أمها.لكن هذا مستحيل.والدتها ماتت.الجميع قال ذلك.شهادة الوفاة موجودة.قبرها موجود.ليلة موتها محفورة في ذاكرتها.فكيف يمكن لامرأة ماتت منذ سنوات أن تظهر في صورة التُقطت بالأمس؟قال آدم:— ليان…لم تجبه.اقترب ياسين.— بصي لي.رفعت عينيها إليه.— دي أمي.— عارف.— أمي عايشة.لم يرد.— ياسين!قال بهدوء:— ما نقدرش نتأكد من صورة واحدة.— أنا أعرف أمي.— الصورة ممكن تكون قديمة.— مكتوب عليها أمس.— ممكن يكون التاريخ متلاعب فيه.قالت:— وممكن تكون الحقيقة.سكت.ثم قالت:— أنا رايحة.قال ياسين فورًا:— مش لوحدك.رفعت الهاتف.— الرسالة قالت لوحدي.— والرسالة دي ممكن تكون فخ.— كل شيء أصبح فخًا.ثم أضافت:— لكن لو فيه احتمال واحد في المئة إن أمي عايشة، أنا لازم أروح.قال آدم:— وأنا هاجي.نظر إليه ياسين.— لا.— ليه؟— لأن الرسالة مو

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثلاثون: الطفلة الأخرى

    تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة للطبيب سامي تدور داخل رأسها بلا توقف:«كانت أختك.»أختها.كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة إلى ليان كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء عرفته عن حياتها.طوال عمرها كانت تعتقد أنها الابنة الوحيدة.لم يخبرها والدها يومًا أن لها أختًا.لم تقل والدتها شيئًا.حتى ياسين، الذي اكتشفت أنه يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن طفولتها، لم يخبرها.والآن يقف أمامها الطبيب الذي كان حاضرًا في يوم ولادتها ليخبرها أن هناك طفلة أخرى، وأن تلك الطفلة كانت أختها.ثم جاءت الأصوات من الأسفل.— افتح الباب!نظر الطبيب سامي إلى فريدة.— وصلوا.قالت ليان:— مين؟— الأشخاص الذين كنت أهرب منهم.قالت فريدة:— لازم نخرج من هنا.لكن ليان لم تتحرك.— مش قبل ما أعرف.اقترب منها الطبيب.— عندك دقائق فقط.— أنا استنيت ستة وعشرين سنة.صمت.— مش هخرج من هنا من غير إجابة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— والدتك كانت تعرف أن أحدًا سيبحث عنك.— مين؟— لا أعرف.— لكنك تعرف أين أختي.تغير وجهه.— أعرف أين بدأت قصتها.— يعني إيه؟— لا أعرف أين انتهت.⸻ارتفعت أصوات الخطوات في الطابق السفلي.

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل التاسع والعشرون: ما حملته ليان منذ ولادتها

    ظلّت ليان واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة التي قالها كمال.«الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لم يكن في القلادة… كان معكِ أنتِ منذ ولادتك.»وضعت يدها على صدرها دون وعي.ثم نظرت إلى كمال.— معايا أنا؟أومأ.— نعم.— إيه؟لم يجب.صرخت:— إيه اللي كان معايا؟قال ياسين بسرعة:— كمال، لازم تقول لها.لكن كمال لم ينظر إليه.ظل ينظر إلى ليان.— والدتك كانت تعرف إن اليوم ده هييجي.— أي يوم؟— اليوم اللي هتكتشفي فيه الحقيقة.اقتربت ليان خطوة.— أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف.قال كمال:— لو عرفتي كل شيء الليلة، مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.ضحكت ليان بمرارة.— حياتي القديمة؟ثم نظرت حولها.— حياتي القديمة اختفت من أول يوم دخلت فيه المكتب بتاع ياسين وفتحت الدرج.سكتت لحظة.— من فضلك… قول الحقيقة.أغمض كمال عينيه للحظات.ثم قال:— كان معكِ شيء صغير جدًا.— إيه؟— شيء لا يُرى بسهولة.— ورقة؟— لا.— مفتاح؟— لا.— شريحة؟هز رأسه.— لا.قالت ليان:— إذن ماذا؟قال كمال:— علامة.لم تفهم.— علامة؟— نعم.تدخل محمود:— علامة وُلدت معك.حدقت ليان فيه.— علامة على جسمي؟أومأ.تراجعت خ

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثامن والعشرون: الحقيقة التي بدأت قبل أن تولد

    لم تتحرك ليان.كانت الكلمات التي قالها كمال لا تزال تتردد في رأسها:«أنتِ لم تولدي في البيت الذي تعتقدين أنك ولدتِ فيه.»لم تفهم.أو ربما فهمت أكثر مما ينبغي، لكنها رفضت أن تصدق.نظرت إلى فريدة.ثم إلى كمال.ثم إلى ياسين.كان الثلاثة يقفون أمامها بطريقة جعلتها تشعر أن الجميع يعرف شيئًا عنها، بينما هي آخر من يعلم.قالت أخيرًا:— أنا عايزة أفهم.لم يجب أحد.رفعت صوتها:— عايزة أفهم دلوقتي!اقترب ياسين.— ليان، اسمعيني.ابتعدت عنه.— لا.ثم أشارت إلى كمال.— هو قال إني ما اتولدتش في المكان اللي أنا فاكرة إني اتولدت فيه.نظرت إلى فريدة.— الكلام ده صحيح؟خفضت فريدة عينيها.— نعم.شعرت ليان بأن الأرض تحركت تحت قدميها.— يعني إيه نعم؟قالت فريدة:— يعني إن يوم ميلادك كان بداية السر… مش نهايته.ضحكت ليان ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— كل ده كان عني؟قال كمال:— أكثر مما تتخيلي.— وإنت عرفت إمتى؟— من اليوم الذي ولدتِ فيه.— وأمي؟— كانت تعرف.— أبويا؟— كان يعرف.— ياسين؟صمت كمال.قالت ليان:— ياسين كان يعرف؟أجاب ياسين بنفسه:— كنت أعرف جزءًا.صرخت:— كل مرة تقولوا «جزء»!ثم أضافت:— أنا عايز

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السابع والعشرون: البيت رقم 27

    كانت ليان تحدق في الصورة على هاتفها، وكأنها تحاول أن تجد بين تفاصيلها إجابة لم تجدها طوال الأسابيع الماضية.مريم أمام البيت رقم 27.الجدار القديم.الباب الحديدي نفسه.والمكان الذي بدأت عنده واحدة من أكثر الليالي غموضًا في حياتها.لكن الشيء الذي لم تستطع ليان تجاهله كان نظرة مريم.لم تكن نظرة شخص خائف فقط.كانت نظرة شخص يعرف شيئًا.شيئًا خطيرًا.شيئًا لم تخبرها به طوال هذه السنوات.رفعت ليان عينيها نحو ياسين.— أنا رايحة هناك.قال فورًا:— وأنا جاي معاكي.— الرسالة قالت لوحدي.— واللي بيطلب منك تروحي لوحدك هو آخر شخص ممكن أسمع كلامه.— لو عرفوا إنك معايا ممكن يأذوا مريم وآدم.— ولو رحتي لوحدك ممكن يأذوكي أنتِ.سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكنها لم تعد تثق بسهولة.قالت:— عادل هييجي؟— لأ.— ليه؟— لأنه رايح لفريدة.— عشان تعرف الشخص الرابع؟أومأ.— ولو فريدة عرفت، هنعرف إحنا كمان.تنفست ليان ببطء.— طيب نروح.⸻كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلا إلى المنطقة القديمة.الطريق كان شبه خالٍ.المباني القديمة تحيط بالشارع من الجانبين، وأضواء قليلة كانت تضيء الأرصفة.توقفت السيارة بعيدًا

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السادس والعشرون: ليلة ميلاد ليان

    خرجت ليان من المبنى بخطوات سريعة.كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن عقلها لم يكن قادرًا على ترتيب كل ما عرفته.والدها كان يعرف ياسين قبل زواجهما.والدتها كانت تثق بفريدة.القلادة تحتوي على دليل.آدم مخطوف.كمال حي.ومحمود راضي الذي قيل إنه مات، ظهر من جديد.والآن هناك سر يتعلق بليلة ولادتها.سر جعل والدها يختار ياسين دونًا عن الجميع.وصل ياسين خلفها.— ليان، استني.توقفت دون أن تنظر إليه.— قلت لك إنك هتقول لي الحقيقة.— هقول.— قبل ما نروح لآدم.— أيوه.استدارت.— إذن اتكلم.نظر ياسين إلى عادل، ثم قال:— مش هنا.قالت بغضب:— مفيش وقت.— الحقيقة دي مش جملة واحدة.اقترب منها.— دي حاجة غيرت حياتي وحياتك من اليوم اللي اتولدتِ فيه.⸻جلسوا في السيارة.ظل عادل في الخارج، بينما جلس ياسين بجوار ليان.أغلق الباب.كانت ليان تنتظر.قال ياسين:— ليلة ولادتك، والدك كان في المستشفى.— طبيعي.— لا، مش طبيعي.نظرت إليه.— ليه؟— لأن في نفس الليلة حصلت حاجة خلت والدك يعتقد إن حياتك هتكون في خطر من أول يوم.صمتت.— إيه اللي حصل؟— والدتك كانت في حالة صحية صعبة بعد الولادة.— أمي كانت كويسة بعدها.— ظاهريً

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status