Início / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل العشرون: الرجل الذي عاد من الموت

Compartilhar

الفصل العشرون: الرجل الذي عاد من الموت

last update Data de publicação: 2026-09-17 16:47:10

وقفت ليان في منتصف المخزن، لا تزال تحدق في الباب الخلفي الذي اختفى خلفه الرجل.

كان قلبها يخفق بسرعة، ليس خوفًا فقط، بل بسبب شيء آخر لم تستطع تفسيره.

لقد رأت ذلك الوجه من قبل.

في صورة.

صورة قديمة كانت والدتها تحتفظ بها بعيدًا عن الجميع.

اقترب ياسين منها.

— ليان، قولي لي بالضبط إنتِ شوفتي مين؟

لم تجبه فورًا.

وضعت يدها على جبينها، محاولة استعادة تفاصيل الصورة.

— اسمه… محمود.

تغيرت ملامح ياسين.

— محمود مين؟

— مش عارفة الاسم كامل. لكني متأكدة إني شفته في صورة أمي.

— وإنتِ متأكدة إنه نفس الشخص؟

نظرت إليه.

— أنا عمري ما بنسى الوجوه.

أخرج ياسين هاتفه.

— استني هنا.

فتح صورة كان يحتفظ بها، ثم أعطاها لها.

تغير وجه ليان فورًا.

كانت الصورة لرجل يقف بجوار والدتها وفريدة.

— ده هو.

أخذ ياسين الهاتف بسرعة.

— مستحيل.

— إنت تعرفه؟

ظل صامتًا.

اقتربت منه ليان.

— ياسين، إنت تعرفه؟

قال أخيرًا:

— اسمه محمود راضي.

— مين هو؟

تنهد.

— كان محاميًا للعائلة.

— لعيلتنا؟

— لعيلتك وعيلة الشامي في نفس الوقت.

تراجعت ليان.

— ليه محامي العيلتين؟

— لأن والدك وكمال كانوا شركاء، وهو كان بيتولى بعض الأمور القانونية الخاصة بالشركات.

ثم أضاف:

— لكنه اختفى قبل موت والدتك بفترة.

— وقالوا إنه مات؟

هز رأسه.

— أيوه.

سكتت ليان للحظات.

ثم قالت:

— يعني كمال حي، ومحمود حي… واتنين كانوا المفروض ماتوا.

— بالضبط.

— يبقى مين اللي كان بيزوّر كل المعلومات دي؟

لم يجب ياسين.

لأن الإجابة كانت أخطر من السؤال.

في صباح اليوم التالي، عادت ليان إلى المنزل.

لم تنم طوال الليل.

وضعت الصور والوثائق التي أخذتها من المخزن على الطاولة، ثم بدأت ترتبها حسب التواريخ.

كانت هناك صورة لوالدتها وفريدة وكمال ومحمود.

وبجانبها ورقة قديمة تحمل توقيعات أربعة أشخاص.

والدها.

كمال.

محمود.

وشخص رابع تم طمس اسمه بالحبر الأسود.

حدقت ليان في الورقة.

— ليه الاسم ده اتمسح؟

قال ياسين من خلفها:

— يمكن لأن الشخص ده هو اللي كان بيحرك كل حاجة.

استدارت.

— وإنت كنت تعرف الورقة دي؟

— لا.

— متأكد؟

نظر إليها مباشرة.

— أيوه.

أشاحت بوجهها.

— أنا مبقتش عارفة أصدقك.

اقترب ياسين، لكنه توقف قبل أن يصل إليها.

— أنا عارف.

— كل مرة بتقول إنك كنت بتحاول تحميني. لكن الحقيقة إنك كنت بتقرر إيه اللي أعرفه وإيه اللي ما أعرفوش.

— كنت غلطان.

رفعت عينيها إليه.

— دي أول مرة تقولها من غير ما تدافع عن نفسك.

ابتسم بحزن.

— لأن مفيش دفاع.

سكتت ليان.

كان بينهما الكثير من الكلام الذي لم يُقل.

بعد لحظة قالت:

— هل زواجنا كان فعلًا مجرد حماية؟

هز ياسين رأسه.

— بدأ كده.

تجمدت.

— وبدأ؟

— لكن بعد فترة، كل حاجة اتغيرت.

— إمتى؟

نظر إليها طويلًا.

— لما عرفت إنك مش البنت اللي كنت بحاول أحميها… لكن الإنسانة اللي أنا بقيت أخاف أخسرها.

أخفضت ليان عينيها.

كان جزء منها يريد أن يصدقه.

وجزء آخر كان يخشى أن يكون هذا مجرد فصل جديد من الكذب.

في مكان آخر، كان آدم يقف أمام والده.

— لازم أعرف الحقيقة كاملة.

جلس كمال أمامه.

— مش كل الحقيقة ممكن تتقال في يوم واحد.

— ليان بتدور على الحقيقة لوحدها.

— وعشان كده لازم توقفها.

— مش هقدر.

رفع كمال عينيه إليه.

— لو كملت، ممكن تخسرها.

ابتسم آدم بحزن.

— هي أصلًا مش بتثق فيا.

— وده أفضل.

— لأ.

نهض آدم.

— أنا مش هسيبها تواجه كل ده لوحدها.

نظر كمال إليه طويلًا، ثم أخرج مفتاحًا صغيرًا.

— خده.

— مفتاح إيه؟

— خزنة والدتك.

تجمد آدم.

— أمي كان عندها خزنة؟

— أيوه.

— وإنت مخبيها عني؟

— لأن آخر مرة فتحتها… مات شخص.

تغير وجه آدم.

— مين؟

— محمود راضي.

في المساء، كانت ليان في غرفتها عندما وصلتها رسالة جديدة.

«لو كنتِ تريدين معرفة اسم الشخص الرابع في الاتفاق، اذهبي إلى منزل والدك القديم. ابحثي عن الساعة التي توقفت عند الثانية عشرة وخمس دقائق.»

حدقت في الرسالة.

ثم سمعت طرقًا على باب الغرفة.

كان ياسين.

— ليان؟

لم تجب.

— ممكن أدخل؟

وضعت الهاتف في جيبها.

— ادخل.

دخل ياسين.

لاحظ اضطرابها.

— حصل حاجة؟

— لأ.

توقف أمامها.

— إنتِ بتكذبي.

نظرت إليه.

— اتعلمت من الأفضل.

كانت الجملة مؤلمة.

ظهر ذلك في عينيه، لكنه لم يرد.

ثم قالت:

— ياسين، لو سألتك سؤال… هتجاوبني بصراحة؟

— اسألي.

— هل والدك أو والدتك كانوا يعرفوا محمود راضي؟

تغير وجهه.

— أيوه.

— مين فيهم؟

صمت.

— ياسين.

قال بصوت منخفض:

— أمي.

— من إمتى؟

— من قبل ما نتجوز.

شعرت ليان بصدمة جديدة.

— وليه ما قلتليش؟

— لأن فريدة كانت خايفة إنك تعرفي إن محمود لسه على قيد الحياة.

— ليه؟

لم يجب.

فهمت ليان أن هناك شيئًا آخر.

اقتربت منه.

— إنت بتعرف أكتر مما بتقول.

— ليان…

— قول الحقيقة.

ظل صامتًا.

ثم قال:

— محمود راضي هو الشخص اللي سلّم أمك الأدلة قبل موتها.

توقفت أنفاسها.

— الأدلة اللي اختفت؟

— أيوه.

— وإنت قلت إنها كانت عندك.

— لأنها كانت عندي فعلًا.

— وبعدين؟

نظر إليها.

— شخص سرقها مني.

— مين؟

خفض عينيه.

— سلمى.

اتسعت عينا ليان.

— سلمى؟

— أيوه.

في تلك اللحظة، وصل إشعار إلى هاتف ليان.

رسالة من سلمى:

«ليان، متصدقيش ياسين. هو مش عارف كل حاجة… وأنا عندي الدليل اللي يثبت مين قتل أمك.»

نظرت ليان إلى الشاشة، ثم إلى ياسين.

لكن قبل أن تتكلم، وصلت رسالة ثانية.

هذه المرة من رقم مجهول:

«سلمى تكذب. لكنها لا تعرف أنها تكذب.»

رفعت ليان رأسها ببطء.

بدأت تفهم أن الجميع يملك جزءًا من الحقيقة.

لكن لا أحد يملكها كاملة.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا أخطر:

إذا كانت سلمى تملك الدليل…

فلماذا لم تستخدمه طوال هذه السنوات؟

ومن الذي كان يمنعها؟

يتبع…

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الواحد والثلاثون: المرأة التي تشبه أمي

    ظلت ليان تحدق في الصورة.لم تسمع أي صوت حولها.لم تعد ترى ياسين، ولا آدم، ولا كمال، ولا حتى فريدة.كل ما رأته كان وجه المرأة الموجودة في الصورة.وجه تعرفه.ملامح لا يمكن أن تنساها.نظرة كانت تراها في طفولتها كل ليلة قبل أن تنام.ابتسامة كانت تشعر معها بالأمان.أمها.لكن هذا مستحيل.والدتها ماتت.الجميع قال ذلك.شهادة الوفاة موجودة.قبرها موجود.ليلة موتها محفورة في ذاكرتها.فكيف يمكن لامرأة ماتت منذ سنوات أن تظهر في صورة التُقطت بالأمس؟قال آدم:— ليان…لم تجبه.اقترب ياسين.— بصي لي.رفعت عينيها إليه.— دي أمي.— عارف.— أمي عايشة.لم يرد.— ياسين!قال بهدوء:— ما نقدرش نتأكد من صورة واحدة.— أنا أعرف أمي.— الصورة ممكن تكون قديمة.— مكتوب عليها أمس.— ممكن يكون التاريخ متلاعب فيه.قالت:— وممكن تكون الحقيقة.سكت.ثم قالت:— أنا رايحة.قال ياسين فورًا:— مش لوحدك.رفعت الهاتف.— الرسالة قالت لوحدي.— والرسالة دي ممكن تكون فخ.— كل شيء أصبح فخًا.ثم أضافت:— لكن لو فيه احتمال واحد في المئة إن أمي عايشة، أنا لازم أروح.قال آدم:— وأنا هاجي.نظر إليه ياسين.— لا.— ليه؟— لأن الرسالة مو

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثلاثون: الطفلة الأخرى

    تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة للطبيب سامي تدور داخل رأسها بلا توقف:«كانت أختك.»أختها.كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة إلى ليان كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء عرفته عن حياتها.طوال عمرها كانت تعتقد أنها الابنة الوحيدة.لم يخبرها والدها يومًا أن لها أختًا.لم تقل والدتها شيئًا.حتى ياسين، الذي اكتشفت أنه يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن طفولتها، لم يخبرها.والآن يقف أمامها الطبيب الذي كان حاضرًا في يوم ولادتها ليخبرها أن هناك طفلة أخرى، وأن تلك الطفلة كانت أختها.ثم جاءت الأصوات من الأسفل.— افتح الباب!نظر الطبيب سامي إلى فريدة.— وصلوا.قالت ليان:— مين؟— الأشخاص الذين كنت أهرب منهم.قالت فريدة:— لازم نخرج من هنا.لكن ليان لم تتحرك.— مش قبل ما أعرف.اقترب منها الطبيب.— عندك دقائق فقط.— أنا استنيت ستة وعشرين سنة.صمت.— مش هخرج من هنا من غير إجابة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— والدتك كانت تعرف أن أحدًا سيبحث عنك.— مين؟— لا أعرف.— لكنك تعرف أين أختي.تغير وجهه.— أعرف أين بدأت قصتها.— يعني إيه؟— لا أعرف أين انتهت.⸻ارتفعت أصوات الخطوات في الطابق السفلي.

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل التاسع والعشرون: ما حملته ليان منذ ولادتها

    ظلّت ليان واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة التي قالها كمال.«الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لم يكن في القلادة… كان معكِ أنتِ منذ ولادتك.»وضعت يدها على صدرها دون وعي.ثم نظرت إلى كمال.— معايا أنا؟أومأ.— نعم.— إيه؟لم يجب.صرخت:— إيه اللي كان معايا؟قال ياسين بسرعة:— كمال، لازم تقول لها.لكن كمال لم ينظر إليه.ظل ينظر إلى ليان.— والدتك كانت تعرف إن اليوم ده هييجي.— أي يوم؟— اليوم اللي هتكتشفي فيه الحقيقة.اقتربت ليان خطوة.— أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف.قال كمال:— لو عرفتي كل شيء الليلة، مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.ضحكت ليان بمرارة.— حياتي القديمة؟ثم نظرت حولها.— حياتي القديمة اختفت من أول يوم دخلت فيه المكتب بتاع ياسين وفتحت الدرج.سكتت لحظة.— من فضلك… قول الحقيقة.أغمض كمال عينيه للحظات.ثم قال:— كان معكِ شيء صغير جدًا.— إيه؟— شيء لا يُرى بسهولة.— ورقة؟— لا.— مفتاح؟— لا.— شريحة؟هز رأسه.— لا.قالت ليان:— إذن ماذا؟قال كمال:— علامة.لم تفهم.— علامة؟— نعم.تدخل محمود:— علامة وُلدت معك.حدقت ليان فيه.— علامة على جسمي؟أومأ.تراجعت خ

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثامن والعشرون: الحقيقة التي بدأت قبل أن تولد

    لم تتحرك ليان.كانت الكلمات التي قالها كمال لا تزال تتردد في رأسها:«أنتِ لم تولدي في البيت الذي تعتقدين أنك ولدتِ فيه.»لم تفهم.أو ربما فهمت أكثر مما ينبغي، لكنها رفضت أن تصدق.نظرت إلى فريدة.ثم إلى كمال.ثم إلى ياسين.كان الثلاثة يقفون أمامها بطريقة جعلتها تشعر أن الجميع يعرف شيئًا عنها، بينما هي آخر من يعلم.قالت أخيرًا:— أنا عايزة أفهم.لم يجب أحد.رفعت صوتها:— عايزة أفهم دلوقتي!اقترب ياسين.— ليان، اسمعيني.ابتعدت عنه.— لا.ثم أشارت إلى كمال.— هو قال إني ما اتولدتش في المكان اللي أنا فاكرة إني اتولدت فيه.نظرت إلى فريدة.— الكلام ده صحيح؟خفضت فريدة عينيها.— نعم.شعرت ليان بأن الأرض تحركت تحت قدميها.— يعني إيه نعم؟قالت فريدة:— يعني إن يوم ميلادك كان بداية السر… مش نهايته.ضحكت ليان ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— كل ده كان عني؟قال كمال:— أكثر مما تتخيلي.— وإنت عرفت إمتى؟— من اليوم الذي ولدتِ فيه.— وأمي؟— كانت تعرف.— أبويا؟— كان يعرف.— ياسين؟صمت كمال.قالت ليان:— ياسين كان يعرف؟أجاب ياسين بنفسه:— كنت أعرف جزءًا.صرخت:— كل مرة تقولوا «جزء»!ثم أضافت:— أنا عايز

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السابع والعشرون: البيت رقم 27

    كانت ليان تحدق في الصورة على هاتفها، وكأنها تحاول أن تجد بين تفاصيلها إجابة لم تجدها طوال الأسابيع الماضية.مريم أمام البيت رقم 27.الجدار القديم.الباب الحديدي نفسه.والمكان الذي بدأت عنده واحدة من أكثر الليالي غموضًا في حياتها.لكن الشيء الذي لم تستطع ليان تجاهله كان نظرة مريم.لم تكن نظرة شخص خائف فقط.كانت نظرة شخص يعرف شيئًا.شيئًا خطيرًا.شيئًا لم تخبرها به طوال هذه السنوات.رفعت ليان عينيها نحو ياسين.— أنا رايحة هناك.قال فورًا:— وأنا جاي معاكي.— الرسالة قالت لوحدي.— واللي بيطلب منك تروحي لوحدك هو آخر شخص ممكن أسمع كلامه.— لو عرفوا إنك معايا ممكن يأذوا مريم وآدم.— ولو رحتي لوحدك ممكن يأذوكي أنتِ.سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكنها لم تعد تثق بسهولة.قالت:— عادل هييجي؟— لأ.— ليه؟— لأنه رايح لفريدة.— عشان تعرف الشخص الرابع؟أومأ.— ولو فريدة عرفت، هنعرف إحنا كمان.تنفست ليان ببطء.— طيب نروح.⸻كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلا إلى المنطقة القديمة.الطريق كان شبه خالٍ.المباني القديمة تحيط بالشارع من الجانبين، وأضواء قليلة كانت تضيء الأرصفة.توقفت السيارة بعيدًا

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السادس والعشرون: ليلة ميلاد ليان

    خرجت ليان من المبنى بخطوات سريعة.كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن عقلها لم يكن قادرًا على ترتيب كل ما عرفته.والدها كان يعرف ياسين قبل زواجهما.والدتها كانت تثق بفريدة.القلادة تحتوي على دليل.آدم مخطوف.كمال حي.ومحمود راضي الذي قيل إنه مات، ظهر من جديد.والآن هناك سر يتعلق بليلة ولادتها.سر جعل والدها يختار ياسين دونًا عن الجميع.وصل ياسين خلفها.— ليان، استني.توقفت دون أن تنظر إليه.— قلت لك إنك هتقول لي الحقيقة.— هقول.— قبل ما نروح لآدم.— أيوه.استدارت.— إذن اتكلم.نظر ياسين إلى عادل، ثم قال:— مش هنا.قالت بغضب:— مفيش وقت.— الحقيقة دي مش جملة واحدة.اقترب منها.— دي حاجة غيرت حياتي وحياتك من اليوم اللي اتولدتِ فيه.⸻جلسوا في السيارة.ظل عادل في الخارج، بينما جلس ياسين بجوار ليان.أغلق الباب.كانت ليان تنتظر.قال ياسين:— ليلة ولادتك، والدك كان في المستشفى.— طبيعي.— لا، مش طبيعي.نظرت إليه.— ليه؟— لأن في نفس الليلة حصلت حاجة خلت والدك يعتقد إن حياتك هتكون في خطر من أول يوم.صمتت.— إيه اللي حصل؟— والدتك كانت في حالة صحية صعبة بعد الولادة.— أمي كانت كويسة بعدها.— ظاهريً

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status